قرية الفراضية المهجرة / قضاء صفد
الفراضية
عن قرية الفراضية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الفراضية
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 777
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم جنوب غربي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 375 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الفراضية بعد 1948
- فريد، شافر
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الفراضية المهجرة
الفرّاضية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد
الفرّاضية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، تقع على بعد نحو 8 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 375 مترًا عن سطح البحر. وقعت القرية تحت السيطرة الإسرائيلية خلال عملية حيرام في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، إلا أن كثيرًا من سكانها ظلوا فيها بعد ذلك إلى أن نُفذ الطرد النهائي في شباط/فبراير 1949، في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 8 كم جنوب غربي صفد
- متوسط الارتفاع
- 375 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 465 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 101 منزلًا – تعداد رسمي
- السكان سنة 1944/1945
- 670 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
- تقدير السكان سنة 1948
- 777 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 19,747 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- أصبحت الفرّاضية خلال النكبة ملجأً لعدد من سكان القرى الفلسطينية المجاورة. ففي أوائل أيار/مايو 1948 لجأ إليها سكان من عكبرة والظاهرية التحتا بعد فرارهم من العمليات العسكرية الصهيونية المرتبطة بعملية يفتاح في منطقة صفد.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- حيرام
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء غولاني
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- فريد، شافر
الموقع والتاريخ
كانت الفرّاضية تنهض على السفح الجنوبي لجبل زبود، وكان طريق الناصرة–صفد العام يمر شمالها مباشرة. وكانت الينابيع المتدفقة من جبل الجرمق إلى الشمال تزود سكان القرية بكمية وافرة من المياه.
تذكر المصادر احتمال قيام الفرّاضية في موقع قرية عُرفت في العصر الروماني باسم برود (Parod). كما أشار إليها الجغرافي العربي المقدسي، الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، باسم «الفراذية»، ووصفها بأنها قرية كبيرة اشتهرت ببساتين الفاكهة والعنب ووفرة المياه.
وفي سنة 1596 كانت الفرّاضية تابعة لناحية جيرة من لواء صفد، وبلغ عدد سكانها، وفق التقدير الوارد في المصادر التاريخية، نحو 237 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وأراضي الرعي وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الفرّاضية بأنها قرية مبنية بالحجارة وقائمة في سهل، وكان عدد سكانها يقدّر بنحو 150 نسمة، وكانوا يعتنون بالبساتين الصغيرة ويزرعون التين والزيتون.
السكان
بلغ عدد سكان الفرّاضية 362 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 465 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 101 منزل. وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 670 نسمة من العرب.
وتذكر المصادر أن سكان القرية كانوا في معظمهم من المسلمين. ولا تتوافر في المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها أدلة كافية لتأكيد العبارة المتداولة التي تقول إن السكان كانوا جميعًا من المسلمين باستثناء مسيحي واحد، ولذلك لم تُعتمد هذه المعلومة.
يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لعدد سكان القرية سنة 1948 بلغ 777 نسمة، وتقديرًا لعدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998 بلغ 4,773 نسمة. وهذان الرقمان تقديريان ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان الفرّاضية
- 1596237تقدير تاريخي
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 150تقدير تاريخي
- 1922362تعداد رسمي
- 1931465تعداد رسمي
- 1944/1945670إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948777تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
- 19984,773تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
عدد المنازل الموثق والتقديري في الفرّاضية
- 1931101تعداد رسمي
- 1948168تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
أراضي الفرّاضية
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الفرّاضية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 19,747 دونمًا. وكان العرب يملكون 15,228 دونمًا، بينما بلغت مساحة الأراضي العامة 4,519 دونمًا. ولا تسجل هذه الإحصاءات ملكية يهودية للأراضي ضمن حدود القرية.
ملكية أراضي الفرّاضية سنة 1944/1945
- ملكية عربية15,228 دونم77%
- ملكية يهودية0 دونم0%
- أراضٍ عامة4,519 دونم23%
الزراعة واستخدام الأراضي
كان للفرّاضية قطاع زراعي مزدهر، واعتمد سكانها على زراعة الحبوب والبساتين والأشجار المثمرة، ومنها التين والزيتون والعنب وغيرها.
وفق الجدول التفصيلي لإحصاءات 1944/1945 الذي تنشره PalQuest، بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب 4,183 دونمًا، منها 4,137 دونمًا من الأراضي العربية و46 دونمًا من الأراضي العامة. كما بلغت مساحة الأراضي المزروعة والمروية 1,182 دونمًا، جميعها من الأراضي العربية.
وتوجد مفارقة في المصادر؛ إذ يرد في النص السردي المنقول عن موسوعة وليد الخالدي «كي لا ننسى» رقم 4,147 دونمًا للحبوب، بينما يسجل الجدول الإحصائي التفصيلي 4,183 دونمًا. وقد اعتُمد الرقم الأخير في الجدول أدناه لأنه مفصل بحسب فئات الملكية ومتسق مع مجموع الأراضي.
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» كذلك أن نحو 703 دونمات كانت مغروسة بأشجار الزيتون.
استخدام أراضي الفرّاضية سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- عام
- الحبوب4,183 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,182 دونم
- المبنية25 دونم
- غير الصالحة للزراعة14,357 دونم
المزرعة الزراعية النموذجية
اشتهرت الفرّاضية بمزرعة اختبارية نموذجية غطت نحو 300 دونم من أراضي القرية. وأُنشئت لتحسين أصناف التفاح والتين والعنب والمشمش والإجاص واللوز، إلى جانب تطوير أنواع جديدة من البذار.
وضمت المزرعة مشجرًا كان يُستنبت فيه نحو 2,000 شجرة لتوزيعها على المزارعين. كما قدم المركز خدمات إرشاد زراعي لمزارعي قضاءي صفد وعكا، شملت تقديم المشورة في تربية الدواجن والعناية بالنحل.
وكان يشرف على المركز مهندس زراعي فلسطيني تلقى دراساته العليا في جامعة مونبلييه في فرنسا، وبدأ عمله في المركز سنة 1932.
التعليم ومعالم القرية
كان في الفرّاضية مدرسة ابتدائية للبنين، ويذكر موقع «فلسطين في الذاكرة» أن أعلى صفوفها كان الصف الرابع الابتدائي. وكان من يرغب في متابعة تعليمه بعد ذلك يتوجه إلى مدارس خارج القرية.
وكان في القرية مقام للشيخ منصور، وهو شيخ من علماء الدين بحسب وصف وليد الخالدي. كما وُجدت في جوارها بقايا طواحين حبوب كانت تعمل بقوة المياه، إضافة إلى قناة قديمة لجر المياه.
- مدرسة ابتدائية للبنين.
- المزرعة الزراعية الاختبارية النموذجية.
- مقام الشيخ منصور.
- طواحين حبوب تعمل بالقوة المائية.
- قناة قديمة لجر المياه.
النكبة واحتلال الفرّاضية
أصبحت الفرّاضية خلال النكبة ملجأً لعدد من سكان القرى الفلسطينية المجاورة. ففي أوائل أيار/مايو 1948 لجأ إليها سكان من عكبرة والظاهرية التحتا بعد فرارهم من العمليات العسكرية الصهيونية المرتبطة بعملية يفتاح في منطقة صفد.
عملية حيرام والسيطرة على القرية
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 31 من الشهر نفسه، واستهدفت السيطرة على الجليل الأعلى والأوسط. وشاركت فيها عدة ألوية إسرائيلية، من بينها غولاني وكرملي وعوديد وشيفع وغفعاتي.
وقعت الفرّاضية تحت السيطرة الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في سياق عملية حيرام. وتشير PalQuest، استنادًا إلى توثيق وليد الخالدي، إلى أن القرية لم تتعرض، على ما يبدو، لهجوم مباشر في ذلك اليوم. فقد تقدمت وحدات من لواء غولاني شمالًا من عيلبون باتجاه سعسع، وأصبحت الفرّاضية محاطة بالقوات الإسرائيلية من عدة جهات.
أما موقع «فلسطين في الذاكرة» فيسجل عملية حيرام بوصفها العملية العسكرية المرتبطة باحتلال القرية، ويذكر لواء غولاني باعتباره الوحدة المنفذة. وبسبب اختلاف درجة التفصيل بين المصدرين، فمن الأدق القول إن الفرّاضية أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية خلال تقدم قوات عملية حيرام، وإن لواء غولاني كان القوة الموثقة المتحركة في محيطها، من دون الجزم بوقوع هجوم مباشر منه على القرية نفسها.
بقاء السكان بعد تشرين الأول 1948
لم يؤد دخول المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر 1948 إلى تهجير جميع أهالي الفرّاضية فورًا. فقد بقي كثير من السكان في منازلهم عدة أشهر بعد انتهاء عملية حيرام.
وفي كانون الأول/ديسمبر 1948 وكانون الثاني/يناير 1949 تزايد الضغط باتجاه إخراج السكان الباقين من القرية. وتنقل PalQuest، ضمن عرضها لموسوعة وليد الخالدي واستنادًا إلى ما نقله المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن لجنة مختصة تبنت في 15 كانون الأول/ديسمبر 1948 اقتراحًا بطرد 261 شخصًا من الباقين في الفرّاضية وكفر عنان.
تُذكر هذه المعلومات هنا لأنها واردة في PalQuest والمصدر الفلسطيني المعتمد، وليس اعتمادًا مباشرًا على مصدر إسرائيلي.
التهجير النهائي في شباط 1949
نُفذ طرد من بقي من سكان الفرّاضية في شباط/فبراير 1949. وتذكر المصادر أن بعض السكان طُردوا إلى قرية أخرى كانت واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، بينما نُقل آخرون إلى منطقة المثلث في الضفة الغربية.
ويحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 1 شباط/فبراير 1949 تاريخًا للاحتلال والتهجير، بينما يميز PalQuest بصورة أوضح بين وقوع القرية تحت السيطرة الإسرائيلية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وبين الطرد النهائي للسكان في شباط/فبراير 1949. ولهذا يعتمد المقال هذا التفريق بين تاريخ السيطرة العسكرية وتاريخ التهجير النهائي.
مصير السكان والمباني
هُجّر سكان الفرّاضية الفلسطينيون خلال النكبة، وأصبحوا لاجئين ومهجّرين. وبعد إخلاء القرية دُمرت معظم مبانيها، وبقيت في الموقع أكوام من حجارة المنازل وبعض المعالم المتفرقة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- أوائل أيار/مايو 1948
النكبة واحتلال الفرّاضية
أصبحت الفرّاضية خلال النكبة ملجأً لعدد من سكان القرى الفلسطينية المجاورة. ففي أوائل أيار/مايو 1948 لجأ إليها سكان من عكبرة والظاهرية التحتا بعد فرارهم من العمليات العسكرية الصهيونية المرتبطة بعملية يفتاح في منطقة صفد.
- الأول/أكتوبر 1948
عملية حيرام والسيطرة على القرية
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 31 من الشهر نفسه، واستهدفت السيطرة على الجليل الأعلى والأوسط. وشاركت فيها عدة ألوية إسرائيلية، من بينها غولاني وكرملي وعوديد وشيفع وغفعاتي.
- شباط 1949
التهجير النهائي في شباط 1949
نُفذ طرد من بقي من سكان الفرّاضية في شباط/فبراير 1949. وتذكر المصادر أن بعض السكان طُردوا إلى قرية أخرى كانت واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، بينما نُقل آخرون إلى منطقة المثلث في الضفة الغربية.
المستعمرات المقامة على أراضي الفرّاضية
برود
أُنشئت مستعمرة برود (Parod) سنة 1949 على أراضي الفرّاضية، على بعد نحو 300 متر إلى الشرق من موقع القرية المدمرة.
شيفر
أُنشئت مستعمرة شيفر (Shefer) سنة 1950 على أراضي الفرّاضية، وتقع إلى الشمال من موقع القرية.
كداريم
أُنشئت مستعمرة كداريم (Kaddarim) سنة 1980 إلى الشرق من موقع القرية، ثم نُقلت إلى موقع يقع إلى الجنوب الشرقي منها سنة 1987.
- برود (Parod)، أُنشئت سنة 1949.
- شيفر (Shefer)، أُنشئت سنة 1950.
- كداريم (Kaddarim)، أُنشئت سنة 1980 ثم نُقلت سنة 1987 إلى الجنوب الشرقي.
موقع الفرّاضية اليوم
وفق الوصف الميداني الذي وثقه وليد الخالدي، أصبح موقع القرية مهجورًا وتغطيه النباتات البرية الشائكة والأشجار وأكوام الحجارة الناتجة من المنازل المدمرة. كما تنمو نباتات الصبار في الأراضي المحيطة بالموقع.
كانت أجزاء من الأراضي المحيطة تُستخدم للرعي، بينما شُجرت أجزاء أخرى وأصبحت تستخدم متنزهات. ويعكس هذا الوصف زمن التوثيق الميداني الذي استند إليه المصدر، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا للموقع في سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الفرّاضية.
- PalQuest: عملية حيرام.
- فلسطين في الذاكرة: الفرّاضية، قضاء صفد.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: نبذة تاريخية عن الفرّاضية، منشورة في فلسطين في الذاكرة.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، إحصاءات القرى لسنة 1945، كما أعيد نشر بيانات الفرّاضية في PalQuest والمصادر الفلسطينية المذكورة أعلاه.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة الفرّاضية، كما أعادت PalQuest وفلسطين في الذاكرة نشر بياناتها.
```
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
4 تعليق
-
زائر
مياه الرميلة كانت معروفة في فراضية خاصة ايام الشتاء، وكان يضرب بها المثل حين يقال: مية الرميلة كانت تجرف الزلمة
-
زائر
العودة قربية بإذن الله لكل أهل فراضية
-
زائر
مقامات إسلامية قام اليهود بتهويدها كما في كثير من الحالات في منطقة صفد
-
زائر
الله ما اجملها من بلد كما باقي مدننا و قرانا الفلسطينيه. لقد زرتها قبل 4 سنوات ما اروع ارضي
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.