فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 01 أيار 1948

قرية السنبرية المهجرة / قضاء صفد

قرية السنبرية المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية السنبرية المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال السنبرية
01 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
151
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
31 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة السنبرية قبل 1948
معيان باروخ
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السنبرية بعد 1948
أحياء في معيان باروخ
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية السنبرية المهجرة

الشمال غجر
قرية السنبرية المهجرة / قضاء صفد
الجنوب الغربي المنشية
الجنوب الخصاص
الجنوب الشرقي المنصورة

قرية السنبرية المهجّرة – قضاء صفد

السنبرية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 31.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، على أرض خفيفة الانحدار في الطرف الشمالي من سهل الحولة، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر. وكانت القرية قريبة من مجرى الحاصباني ومن الحدود الشمالية لفلسطين.

هُجّر سكان السنبرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. وعلى الرغم من تداول تاريخ 1 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ احتلالها، فإن وليد الخالدي وPalQuest لا يثبتان يومًا محددًا، بل يرجحان أن القرية احتُلت في أيار/مايو 1948 في سياق عملية يفتاح التي استهدفت الجليل الشرقي.

موقع قرية السنبرية وجغرافيتها

أقيمت السنبرية في الطرف الشمالي من سهل الحولة، على أرض متموجة تنحدر انحدارًا خفيفًا، وكان موقعها قريبًا من وادي الحاصباني. وكانت منازلها مبعثرة على امتداد الطرق والدروب ولم تتخذ القرية شكلًا عمرانيًا منتظمًا.

ربطت طرق ودروب القرية بعدد من التجمعات المجاورة. وتظهر مواد «فلسطين في الذاكرة» الزوق الفوقاني إلى الشمال الغربي تقريبًا، والغجر إلى الشمال، والشوكة التحتا إلى الشرق، والمنصورة إلى الجنوب الشرقي، والخصاص إلى الجنوب، والمنشية إلى الجنوب الغربي. كما كانت أراضي السنبرية تجاور أراضي الشوكة التحتا والزوق الفوقاني والزوق التحتاني والخصاص.

القضاء
صفد
المسافة من صفد
نحو 31.5 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع
نحو 150 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
الطرف الشمالي من سهل الحولة، قرب الحاصباني
مساحة الأراضي سنة 1944/1945
2,532 دونمًا

سكان قرية السنبرية

بلغ عدد سكان السنبرية في التعداد الرسمي لسنة 1931 نحو 83 نسمة، كانوا يقيمون في 20 منزلًا. ويبيّن جدول التعداد الرسمي أن السكان في ذلك العام كانوا 77 مسلمًا و6 مسيحيين.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 130 نسمة. أما رقم 151 نسمة لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا. كما يقدّر الموقع عدد اللاجئين من أبناء القرية سنة 1998 بنحو 926 نسمة.

  1. 193183تعداد رسمي؛ 77 مسلمًا و6 مسيحيين
  2. 1944/1945130إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  3. 1948151تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  4. 1998926 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وأحفادهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في السنبرية

  1. 193120 منزلًاتعداد رسمي
  2. 194836 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية السنبرية

بلغت مساحة أراضي السنبرية في إحصاءات 1944/1945 ما مجموعه 2,532 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني2,284 دونم90%
  • تسرّبت للصهاينة198 دونم8%
  • مشاع50 دونم2%
المجموع: 2,532 دونم

ويطابق هذا المجموع جدول PalQuest المستند إلى إحصاءات القرى، والذي يستخدم الفئات الرسمية: عرب 2,284 دونمًا، يهود 198 دونمًا، وعام 50 دونمًا.

استخدام أراضي السنبرية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب1,893 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية583 دونم
  3. غير صالحة للزراعة56 دونم
المجموع: 2,532 دونم

وبذلك بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,476 دونمًا، أي نحو 98% من مساحة القرية. ومن المهم عدم اعتبار الدونمات الـ56 غير الصالحة للزراعة كلها أراضي فلسطينية؛ فالجدول المفصل يوزعها إلى 6 دونمات عربية و50 دونمًا عامًا.

الحياة الاقتصادية في قرية السنبرية

اعتمد سكان السنبرية بصورة أساسية على الزراعة. وكانت الحبوب تشغل المساحة الأكبر من الأراضي الزراعية، إذ خُصص لها 1,893 دونمًا إجمالًا بحسب جدول استعمال الأراضي، منها 1,739 دونمًا ضمن الأراضي العربية و154 دونمًا ضمن الأراضي اليهودية.

كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 583 دونمًا، منها 539 دونمًا عربية و44 دونمًا يهودية. وتشير مادة وليد الخالدي إلى أن أهالي القرية كانوا يزرعون الفاكهة والخضروات في الأراضي الواقعة إلى شمال الموقع وجنوبه.

المياه في قرية السنبرية

كان سكان السنبرية يعتمدون في مياه الشرب على ينابيع مجاورة. كما ارتبط موقع القرية جغرافيًا بوادي الحاصباني، وقد عُثر شمال القرية على بقايا جسر روماني كان يعبر الوادي.

التعليم والخدمات

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية في السنبرية أو تحديد تاريخ تأسيس مدرسة وعدد طلابها. لذلك لا يمكن إدراج بيانات تعليمية تفصيلية بثقة دون الاعتماد على روايات محلية تحتاج إلى توثيق مستقل.

الآثار في السنبرية

كانت منطقة السنبرية غنية بالشواهد الأثرية. فقد أشار وليد الخالدي إلى العثور على موقع أثري يعود إلى أكثر من 100 ألف عام، في موضع يقع على مسافة تزيد قليلًا على كيلومتر واحد شمال القرية، فوق مصطبة ترتفع نحو 100 متر عن موقعها.

كما عُثر على عدد من الكهوف أو المدافن التي تعود إلى أواخر الألف الثالث قبل الميلاد في جوار القرية وعلى أراضيها. ومن أبرز المكتشفات نقش على عمود روماني يشير إلى الإمبراطور الروماني يوليانوس، الذي عاش في القرن الرابع الميلادي. وقد عُثر على العمود شمال السنبرية بالقرب من جسر روماني فوق وادي الحاصباني. وتدل هذه الشواهد على قدم الاستيطان البشري في المنطقة المحيطة بالقرية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود استمرارية سكانية متصلة بين هذه الفترات والقرية الحديثة.

احتلال السنبرية وتهجير سكانها سنة 1948

لا يُعرف تاريخ احتلال السنبرية على وجه الدقة. وعلى الرغم من أن «فلسطين في الذاكرة» يعرض 1 أيار/مايو 1948 كتاريخ للاحتلال، فإن وليد الخالدي يرجح بصورة أكثر تحفظًا أن القرية احتُلت في أيار/مايو 1948، نظرًا إلى وقوعها ضمن المنطقة التي استهدفتها عملية يفتاح في الجليل الشرقي.

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو. ونُفذت في إطار خطة دالت بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني. وكانت قوات البلماح القوة الرئيسية في العملية، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة فيها.

ومع ذلك، ينبغي التمييز بين دور الكتيبة الأولى في عملية يفتاح بصورة عامة وبين تحديد الوحدة التي دخلت السنبرية تحديدًا. فـ«فلسطين في الذاكرة» ينسب الهجوم على القرية إلى الكتيبة الأولى للبلماح، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالسنبرية لا يقدم تعيينًا مستقلًا للوحدة التي اقتحمت القرية. لذلك يمكن ربط احتلال السنبرية بعملية يفتاح والبلماح، من دون الجزم بوحدة الاقتحام المباشر بدرجة أعلى مما تسمح به المصادر.

تاريخ الاحتلال
غير معروف على وجه الدقة؛ يرجح أيار/مايو 1948
التاريخ المتداول في فلسطين في الذاكرة
1 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية يفتاح
مدة العملية
15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948
القوة الرئيسية
البلماح؛ وكانت الكتيبة الأولى رأس الحربة في العملية عمومًا
الوحدة التي دخلت القرية تحديدًا
لا يحددها مدخل وليد الخالدي بصورة مستقلة؛ فلسطين في الذاكرة ينسبها إلى الكتيبة الأولى للبلماح

تدمير منازل السنبرية بعد تهجيرها

ينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى رواية إسرائيلية يناقشها في كتابه، أنه في وقت لاحق من صيف سنة 1948 زار مسؤول في الصندوق القومي اليهودي المنطقة، فوجد عددًا من منازل السنبرية لا يزال قائمًا، وإن كانت بلا سقوف، وهو ما اعتبره الخالدي قرينة على تعرض القرية لهجوم مباشر.

وبحسب الرواية التي ينقلها الخالدي، وجّه المسؤول إلى أمانة سر مستعمرة معيان باروخ المجاورة تعليمات بتدمير المنازل، وارتبط ذلك بمنع عودة سكان القرية وإتاحة الاستيلاء على أراضيها. وتشير الرواية إلى أن الطلب قوبل بالموافقة، ويرجح أن التدمير نُفذ بعد ذلك بوقت قصير.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية السنبرية

معيان باروخ: أُنشئت سنة 1947 على أراضي السنبرية، إلى الشمال مباشرة من موقع القرية. وهي المستعمرة التي يثبت وليد الخالدي وPalQuest بصورة واضحة قيامها على أراضي القرية.

دفنه: أُنشئت سنة 1939، وتقع على بعد نحو 3 كيلومترات شرق موقع السنبرية. يذكرها وليد الخالدي باعتبارها مستعمرة قريبة، لكنه لا يقول إنها أُنشئت على أراضي السنبرية؛ لذلك لا ينبغي إدراجها ضمن المستعمرات المقامة على أراضي القرية.

يوفال: أُنشئت سنة 1952 على أراضي قرية آبل القمح المهجّرة، وتقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي من موقع السنبرية. وهي أيضًا ليست مستعمرة مقامة على أراضي السنبرية.

قرية السنبرية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، كانت أرض موقع السنبرية غير المستوية مغطاة بالعشب والأشجار، وبينها بعض أشجار الزيتون القديمة، ولم تكن بقايا القرية الأصلية ظاهرة بصورة واضحة، بينما كانت الأراضي المحيطة تستغل زراعيًا.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا لموقع القرية، وترد في عناوين بعض مواده إشارات إلى نبات الصبار وآثار منازل مهدمة، إلا أن تاريخ التقاط هذه المواد غير موثق بما يكفي لاعتمادها باعتبارها وصفًا ميدانيًا شاملًا وحديثًا للموقع.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    العودة حق يأبى النسيان

  2. زائر

    شكرا لكم على الإهتمام بالقرى الفلسطينية المهجره، سنعود يوما

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.