قرية المحرقة المهجرة / قضاء غزة
المحرقة
عن قرية المحرقة المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال المحرقة
- 27 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 670
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء النقب
- البعد من مركز المحافظة
- 14 كم شمال غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 125 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المحرقة بعد 1948
- يخيني
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المحرقة المهجرة
قرية المُحَرَّقَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة
المُحَرَّقَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 14.5 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على أرض متعرجة في السهل الساحلي الجنوبي، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر. تعرضت القرية لهجوم عسكري في 27–28 أيار/مايو 1948، وطُرد سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، ثم دُمّرت وأُخليت بصورة كاملة على الأرجح في 16 آب/أغسطس من العام نفسه.
موقع قرية المُحَرَّقَة
كانت المُحَرَّقَة تقع عند منعطف أحد الأودية، على أرض متعرجة في السهل الساحلي الجنوبي. وربطتها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبطريق غزة–بئر السبع العام.
بلغت المسافة بين القرية ومدينة غزة نحو 14.5 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 125 مترًا عن سطح البحر. وكانت قرية كوفخة من أقرب القرى إليها.
تاريخ قرية المُحَرَّقَة
خلال العهد المملوكي، بين سنتي 1250 و1517، كانت أراضي المُحَرَّقَة وفائض محاصيلها الزراعية موقوفة على قبة الصخرة في القدس وعلى مسجد آخر في غزة.
وفي سنة 1596 كانت المُحَرَّقَة قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 457 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من المحاصيل، ومنها القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
ويشير وليد الخالدي إلى أن القرية القائمة في القرن السادس عشر هُجرت على الأرجح في وقت ما خلال القرنين السابع عشر أو الثامن عشر، إذ لم يذكرها الرحالة الذين مروا بالمنطقة في تلك الفترة. ويرجح أنها أُهلت من جديد في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر.
البنية المعمارية في قرية المُحَرَّقَة
كان المخطط العام للمُحَرَّقَة مستطيلًا، واستمر عمرانها في التوسع بالنمط نفسه في موازاة الطرق المؤدية إلى الطريق العام وإلى قرية كوفخة.
كان سكان القرية من المسلمين، وكانت منازلهم مبنية في معظمها بالطوب واللبن. وشكّل المسجد والمدرسة وعدد من المتاجر الصغيرة مركز القرية.
التعليم في قرية المُحَرَّقَة
افتُتحت مدرسة القرية سنة 1945، وبلغ عدد المسجلين فيها نحو 60 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.
الحياة الاقتصادية في المُحَرَّقَة
كانت الزراعة البعلية مصدر الرزق الأساسي لسكان القرية، وكانت الحبوب، وخصوصًا الشعير، أهم المحاصيل. وفي السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني زرع الأهالي أيضًا أشجار التين واللوز والعنب.
اعتمد السكان في مياه الاستعمال المنزلي أساسًا على بئر يبلغ عمقها نحو 90 مترًا، وكانت مياهها مالحة قليلًا. كما استعانوا بمياه الأمطار التي كانت تتجمع في أحواض منزلية ضحلة.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 12 دونمًا، بينما خُصص 4,622 دونمًا من الأراضي العامة/المشاع لزراعة الحبوب.
ملكية أراضي المُحَرَّقَة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي المُحَرَّقَة 4,855 دونمًا وفق بيانات 1944/1945. وتميز وضع ملكية الأراضي في القرية بأن الغالبية الساحقة من المساحة كانت مصنفة ضمن الأراضي العامة.
ملكية أراضي المُحَرَّقَة سنة 1944/1945
- عرب12 دونم<1%
- عام4,843 دونم100%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام بصيغة 12 دونمًا للفلسطينيين، وصفر دونم «تسرّبت للصهاينة»، و4,843 دونمًا مشاعًا، ليبقى المجموع 4,855 دونمًا.
استخدام الأراضي في المُحَرَّقَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي المُحَرَّقَة وفق بيانات PalQuest
- عرب
- عام
- الأراضي المروية والبساتين12 دونم
- الحبوب4,622 دونم
- المساحة المبنية29 دونم
- غير صالحة للزراعة192 دونم
وبلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,634 دونمًا، أي نحو 95% من مساحة أراضي القرية، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية معًا 221 دونمًا.
وتختلف طريقة عرض «فلسطين في الذاكرة» لهذه البيانات، إذ يضع 4,622 دونمًا من الحبوب ضمن عمود «فلسطيني». أما PalQuest فيوضح أن هذه المساحة كانت مصنفة ضمن الأراضي العامة، في حين أن الـ12 دونمًا العربية هي الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.
سكان قرية المُحَرَّقَة
عدد سكان المُحَرَّقَة في سنوات مختارة
- 1596457تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922204تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931422تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945580إحصاء رسمي
- 1948673تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19984,132تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في المُحَرَّقَة
عدد البيوت في المُحَرَّقَة
- 193186إحصاء رسمي
- 1948137تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
المواقع الأثرية في المُحَرَّقَة
احتوت المُحَرَّقَة على عدد من البقايا الأثرية، منها أرضية فسيفسائية وصهاريج، إضافة إلى أجزاء من المرمر والخزف.
وعلى الرغم من أن المصادر البيزنطية المعروفة لا تذكر القرية بالاسم، فإن البقايا الموجودة في الموقع تشير إلى أنه كان مأهولًا خلال الفترة البيزنطية.
احتلال المُحَرَّقَة وتهجير سكانها خلال النكبة
شن لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح هجومًا على المُحَرَّقَة في 27–28 أيار/مايو 1948، في الفترة نفسها التي هاجم فيها قرية كوفخة المجاورة. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، بحسب ما ينقله وليد الخالدي، أن القرية سقطت بحلول 29 أيار/مايو.
وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن سكان المُحَرَّقَة طُردوا من القرية في تلك الفترة. ولا يُستخدم موريس هنا مصدرًا مستقلًا، وإنما ترد روايته لأنها منقولة في المرجع الفلسطيني المعتمد.
غير أن السيطرة العسكرية في أواخر أيار لم تكن المرحلة الأخيرة في مصير القرية؛ إذ يشير المصدر إلى أن المُحَرَّقَة لم تصبح مدمرة ومهجورة بالكامل إلا في 16 آب/أغسطس 1948، خلال الهدنة الثانية.
وفي ذلك التاريخ، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، إلى زرع الألغام في القرية وتدمير مبانيها لأسباب وُصفت في المصدر المنقول بأنها «عسكرية».
أما العملية العسكرية، فتسجل «فلسطين في الذاكرة» عملية باراك بوصفها العملية المرتبطة باحتلال المُحَرَّقَة، وتحدد لواء هنيغف (النقب) باعتباره الوحدة المنفذة. ويؤكد PalQuest أن لواء النقب شارك في عملية باراك وأن المرحلة الثانية من هجمات العملية امتدت في جنوب فلسطين إلى ما بعد 15 أيار وحتى أواخر الشهر.
ومع ذلك، فإن مدخل المُحَرَّقَة الخاص في PalQuest لا يسمّي عملية باراك صراحة، كما أن صفحة العملية نفسها لا تدرج المُحَرَّقَة ضمن قائمة القرى المتضررة. لذلك يبقى ارتباط احتلال القرية بعملية باراك منسوبًا إلى «فلسطين في الذاكرة»، ولا يُعرض باعتباره تفصيلًا متفقًا عليه في جميع المصادر.
- تاريخ الهجوم: 27–28 أيار/مايو 1948.
- تاريخ سقوط القرية بحسب الخبر الذي ينقله وليد الخالدي: بحلول 29 أيار/مايو 1948.
- تاريخ «فلسطين في الذاكرة»: 27 أيار/مايو 1948.
- الوحدة العسكرية المنفذة: لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح.
- العملية العسكرية: «فلسطين في الذاكرة» يربط الاحتلال بعملية باراك، بينما لا يسمّي مدخل PalQuest الخاص بالقرية العملية صراحة.
- التهجير الأولي: ينقل وليد الخالدي أن السكان طُردوا في أواخر أيار/مايو.
- التدمير والإخلاء الكامل: 16 آب/أغسطس 1948 على الأرجح.
- مصير المباني: زرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الألغام في القرية ودمرت مبانيها خلال الهدنة الثانية، بحسب الرواية المنقولة في المرجع.
المستعمرات المقامة على أراضي المُحَرَّقَة
أُقيمت مستعمرة يخيني سنة 1950 على أراضي المُحَرَّقَة، إلى الشمال من موقع القرية.
وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن مستعمرة تكوما، التي أُنشئت سنة 1949، أُقيمت على أراضي المُحَرَّقَة. غير أن الخالدي يوضح بعد التدقيق أن تكوما تقع في الواقع على أراض كانت تابعة رسميًا لمدينة غزة، رغم أنها لا تبعد سوى نحو كيلومترين إلى الغرب من موقع القرية. لذلك لا تُعد تكوما في هذا المقال مستعمرة أُقيمت على أراضي المُحَرَّقَة نفسها.
قرية المُحَرَّقَة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، كان موقع القرية مغطى بالأشواك والحشائش القصيرة، وتحيط به أشجار الكينا.
وظلت في الموقع أكوام من أنقاض المباني، بينها ركام ديوان القرية، إلى جانب بقايا طاحونة وبئر. كما بقيت مقبرة القرية ظاهرة رغم تدهور حالتها وغطائها النباتي الكثيف، وكان الجزء العلوي من أحد القبور ساقطًا على الأرض.
وكانت الأراضي المحيطة بموقع القرية مستغلة في الزراعة.
ويعود هذا الوصف الأساسي إلى العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992. وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا لاحقة مساهمًا بها لموقع المُحَرَّقَة، من بينها مواد مؤرخة بسنة 2013 تظهر البئر وبقايا من موقع القرية، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا.
لذلك لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية حديثة ومستقلة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع المُحَرَّقَة في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.