فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 31 أيار 1948

قرية هوج المهجرة / قضاء غزة

قرية هوج المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية هوج المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال هوج
31 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
940
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء النقب
البعد من مركز المحافظة
15 كم عن غزة
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي: أمرهم لواء النقب بمغادرة منازلهم في 31 أيار/مايو 1948 وطردهم غربًا، ثم نُهبت منازلهم ونُسفت
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة هوج قبل 1948
دوروت، أُقيمت سنة 1941 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية، واستولت على المزيد من أراضيها بعد سنة 1948
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية هوج المهجرة

الشمال الغربي نجد
الشمال الشرقي برير
الغرب بيت حنون
قرية هوج المهجرة / قضاء غزة
الشرق الجمامة
الجنوب الغربي غزة هاشم
الجنوب عربان بئر السبع
الجنوب الشرقي كوفخة / الكوفخة

قرية هوج الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

هوج قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على مسافة نحو 15 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وترتفع قرابة 100 متر عن سطح البحر. كانت القرية قائمة في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشمالي من صحراء النقب، وهُجّر سكانها في 31 أيار/مايو 1948 خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
15 كم عن غزة
متوسط الارتفاع
100 متر عن سطح البحر
السكان سنة 1931
618 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
118 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
810 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 230 يهوديًا أيضًا (المجموع 1,040)، كانوا يقيمون في مستعمرتهم لا في القرية
تقدير السكان سنة 1948
نحو 940 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
21,988 دونمًا – رقم الوحدة الإحصائية الذي يشمل مستعمرة دوروت: منها 16,741 دونمًا ملكية عربية و4,236 دونمًا ملكية يهودية و1,011 دونمًا أراضٍ عامة
الهجوم والتهجير
في 31 أيار/مايو 1948، وخلال أحد اندفاعاته شمالًا، أمر لواء النقب التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي سكان هوج بمغادرة منازلهم، فطُردوا غربًا ثم نُهبت منازلهم ونُسفت، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي. ويدرج التسلسل الزمني في PalQuest هوج ضمن القرى التي احتلتها الهاغاناه في المرحلة الثانية من عملية براك (15 أيار/مايو – 1 حزيران/يونيو 1948).
السيطرة الإسرائيلية النهائية
31 أيار/مايو 1948، حين أمر لواء النقب سكان القرية بمغادرتها وطردهم غربًا
العملية العسكرية
عملية براك (مرحلتها الثانية، 15 أيار/مايو – 1 حزيران/يونيو 1948)، بحسب التسلسل الزمني في PalQuest؛ ولا تسمّي صفحة القرية عملية بعينها، ولا تدرجها صفحة عملية براك ضمن القرى المتضررة
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء النقب
سبب النزوح
طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي: أمرهم لواء النقب بمغادرة منازلهم في 31 أيار/مايو 1948 وطردهم غربًا، ثم نُهبت منازلهم ونُسفت
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
دوروت، أُقيمت سنة 1941 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية، واستولت على المزيد من أراضيها بعد سنة 1948

موقع قرية هوج

  • القضاء: غزة.
  • المسافة من مدينة غزة: نحو 15 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي.
  • الارتفاع: نحو 100 متر عن سطح البحر.

كانت هوج مبنية في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشمالي من صحراء النقب، وتشرف عليها تلّتان من الشرق والغرب. وكانت تقع عند ملتقى عدد من الطرق الفرعية التي ربطتها بمدينة غزة وبئر السبع وبغيرهما من المراكز السكانية في المنطقة.

اسم قرية هوج وتاريخها

تشير المصادر التي اعتمد عليها وليد الخالدي إلى احتمال مطابقة موقع هوج لقرية «أوغا» القديمة التي ظهرت على خريطة مادبا العائدة إلى القرن السادس الميلادي. كما تذكر أن حرف الجيم في اسم القرية ربما كان يُلفظ في الأزمنة القديمة كالجيم المصرية، بحيث كان الاسم يُنطق «هوغ»، وربما كان تعريبًا للاسم القديم.

أُنشئت هوج الحديثة في أوائل القرن التاسع عشر، في عهد مصطفى بك، الذي كان حاكمًا لغزة ويافا بين سنتي 1818 و1820. وتذكر المصادر أنه عرض الأراضي بلا مقابل لتشجيع سكان غزة على الانتقال إلى المنطقة، كما أنشأ مركزًا للشرطة للمساهمة في توفير الأمن.

زار عالم التوراة الأميركي إدوارد روبنسون القرية سنة 1838، ووصف بيوتها بأنها مبنية بالطين، وقدّر سكانها بما بين 200 و300 نسمة. وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت هوج ذات شكل مستطيل، وكانت منازلها مبنية بالطوب.

شهدت المنطقة المحيطة بهوج مواجهات بين القوات العثمانية والبريطانية سنة 1917، لقرب القرية من ساحات القتال. وفي السنوات التالية توسع عمران القرية أولًا نحو الشرق ثم نحو الغرب، مع المحافظة على الأراضي الزراعية الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي من القرية.

الحياة التعليمية في قرية هوج

يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» أن هوج كانت تضم مدرسة للذكور أُسست سنة 1935. ولا تتوافر في المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها بيانات موثقة كافية عن عدد طلاب المدرسة أو طاقمها التعليمي.

سكان قرية هوج

كان سكان قرية هوج الفلسطينيون من المسلمين. وقد بلغ عددهم 426 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 618 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 118 منزلًا.

أما إحصاءات سنة 1944/1945 فاحتسبت هوج مع مستعمرة دوروت ضمن وحدة إحصائية واحدة، وسجلت 810 عربًا مسلمين و230 يهوديًا، أي ما مجموعه 1,040 نسمة. ويؤكد وليد الخالدي وPalQuest أن الـ230 يهوديًا كانوا يقيمون في مستعمرة منفصلة ولم يكونوا من سكان قرية هوج الفلسطينية نفسها.

التعداد السكاني في قرية هوج

تطور عدد السكان في هوج

  1. 1838نحو 200–300تقدير إدوارد روبنسون
  2. 1922426تعداد رسمي خلال الانتداب، جميعهم مسلمون
  3. 1931618تعداد رسمي خلال الانتداب، جميعهم مسلمون
  4. 1944/1945810 فلسطينيين + 230 يهوديًا = 1,040إحصاء رسمي للوحدة الإدارية التي شملت هوج ومستعمرة دوروت
  5. 1948940، ويورد المصدر معها 230 يهوديًاتقدير لاحق في موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا لسكان القرية الفلسطينية وحدها
  6. اللاجئون سنة 19985,770تقدير يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقيجب عدم اعتبار إجمالي سنة 1945 عددًا لسكان القرية الفلسطينية وحدهم؛ فالرقم الرسمي جمع سكان هوج الفلسطينيين وسكان مستعمرة دوروت ضمن وحدة إحصائية واحدة.

عدد البيوت في قرية هوج

عدد منازل هوج وفق تعداد سنة 1931

  1. 1931118
الرقم مستند إلى تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931.

الحياة الاقتصادية في قرية هوج

اعتمد سكان هوج بصورة أساسية على الزراعة، وساعدتهم وفرة المياه الجوفية على استغلال أراضي القرية. وكانت مياه الاستخدام المنزلي تُستمد من بئر داخل القرية يبلغ عمقها نحو 200 قدم، أي قرابة 61 مترًا، كما وُجدت آبار أخرى في بطون الأودية المحيطة.

زرع سكان القرية الحبوب والفاكهة، ولا سيما العنب والتين والمشمش، إضافة إلى اللوز. وفي سنة 1944/1945 كان 16,236 دونمًا من الأراضي العربية مخصصًا لزراعة الحبوب، و93 دونمًا مرويًا أو مستخدمًا للبساتين.

بلغ مجموع مساحة الأراضي المسجلة ضمن الوحدة الإحصائية لهوج ودوروت 21,988 دونمًا.

ملكية الأراضي في قرية هوج سنة 1945


ملكية الأراضي في الوحدة الإحصائية لهوج سنة 1944/1945

  • فلسطيني16,741 دونم76%
  • تسرّبت للصهاينة4,236 دونم19%
  • مشاع / عام1,011 دونم5%
المجموع: 21,988 دونم

يستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» تعبير «تسرّبت للصهاينة» في تصنيف الملكية، بينما تستخدم إحصاءات حكومة فلسطين وPalQuest التصنيفات الرسمية «عرب، يهود، عام». وتشمل هذه الأرقام مستعمرة دوروت ضمن الوحدة الإحصائية لهوج.

استخدام الأراضي في قرية هوج سنة 1945


استخدام أراضي الوحدة الإحصائية لهوج سنة 1944/1945

  • فلسطيني / عربي (دونم)
  • يهودي (دونم)
  • عام (دونم)
  • المجموع (دونم)
  1. الأراضي المروية والبساتين218 دونم
  2. الحبوب40,542 دونم
  3. المبنية148 دونم
  4. صالحة للزراعة40,760 دونم
  5. غير صالحة للزراعة3,068 دونم

توضح هذه الأرقام أن رقم 1,389 دونمًا الذي يظهر في بعض الجداول المنشورة لا يمثل أراضي عربية غير صالحة للزراعة وحدها، إذ يشمل 1,011 دونمًا من الأراضي العامة. أما التصنيف المفصل في PalQuest فيسجل 378 دونمًا عربيًا و145 دونمًا يهوديًا و1,011 دونمًا عامًا ضمن الأراضي غير الصالحة للزراعة.

المواقع الأثرية في قرية هوج

يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» وجود موقع أثري في خربة الناموس، على مسافة تقارب 4 كيلومترات إلى الشرق من موقع هوج. أما الربط الأقدم بين هوج وقرية «أوغا» الظاهرة على خريطة مادبا، فيورده وليد الخالدي بصيغة الاحتمال، ولذلك لا يُعرض بوصفه تحديدًا أثريًا قاطعًا.

احتلال قرية هوج وتهجير سكانها خلال النكبة

في 31 أيار/مايو 1948، خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، أمر لواء هنيغف (النقب) سكان هوج بمغادرة منازلهم خلال أحد اندفاعاته العسكرية شمالًا.

وينقل وليد الخالدي، كما تنقل PalQuest و«فلسطين في الذاكرة»، عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن سكان هوج طُردوا في اتجاه الغرب، وأن منازل القرية نُهبت ثم نُسفت. وتورد الرواية نفسها أن عددًا من المسؤولين الصهيونيين كانوا يعدّون هوج قرية «صديقة»، إلا أن الموقف العسكري السائد اعتبر بقاء سكانها غير مقبول بسبب موقع القرية على خط المواجهة مع الجيش المصري.

وبذلك كان سبب تهجير سكان هوج هو الطرد المباشر على يد القوات الإسرائيلية، وليس نزوح السكان قبل وصول القوات إلى القرية.

وفي أيلول/سبتمبر 1948، طالب سكان هوج المهجّرون بالسماح لهم بالعودة إلى قريتهم، مستندين إلى استقرار الهدنة. وتذكر المصادر أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أيدوا قضيتهم، لكن السلطات العسكرية رفضت عودتهم بذريعة اعتبارات أمنية والخشية من أن تشكل عودتهم سابقة.

كما أوصى وزير شؤون الأقليات الإسرائيلي بيخور شيتريت بالسماح لسكان هوج بالعودة إلى منطقة واقعة في عمق الأراضي التي كانت إسرائيل تسيطر عليها، وإن لم يكن ذلك إلى قريتهم الأصلية. ولم يُسمح لأهالي هوج بالعودة إلى منازلهم.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 1941

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة دوروت على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية. وتسجّل إحصاءات 1944/1945 نحو 230 يهوديًا في الوحدة الإدارية المعروفة باسم هوج، كانوا يقيمون في مستعمرة خاصة بهم لا في القرية.

  2. 15 أيار/مايو 1948

    بدء المرحلة الثانية من عملية براك

    أطلقت الهاغاناه المرحلة الثانية من عملية براك في جنوب البلاد مع انسحاب القوات البريطانية من فلسطين، ويدرج التسلسل الزمني في PalQuest هوج ضمن القرى التي احتلتها في هذه المرحلة (15 أيار/مايو – 1 حزيران/يونيو 1948).

  3. 31 أيار/مايو 1948

    طرد السكان وتدمير القرية

    أمر لواء النقب التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال أحد اندفاعاته شمالًا، سكان هوج بمغادرة منازلهم، فطُردوا غربًا ثم نُهبت منازلهم ونُسفت، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي. ومع أن كثيرين من المسؤولين الصهيونيين كانوا يعدّون القرية «صديقة»، فإن الرأي الذي ساد أنها «غير موثوق بها» على خط الجبهة مع الجيش المصري، بحسب موريس.

  4. أيلول/سبتمبر 1948

    منع السكان من العودة

    ناشد سكان القرية المشرّدون إسرائيل السماح لهم بالعودة متعلّلين بثبات الهدنة، ودافع عن قضيتهم مسؤولان إسرائيليان، لكن السلطات العسكرية رفضت لاعتبارات أمنية أو لئلا تشكّل عودتهم سابقة. وكان وزير شؤون الأقليات بيخور شيتريت قد أوصى بالسماح لهم بالعودة، لا إلى قريتهم بل إلى موقع في عمق المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.

  5. بعد سنة 1948

    استيلاء مستعمرة على المزيد من أراضي القرية

    استولت مستعمرة دوروت، المقامة منذ سنة 1941، على المزيد من أراضي القرية.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

  • تاريخ التهجير والاحتلال: 31 أيار/مايو 1948.
  • الوحدة المنفذة: لواء هنيغف (النقب).
  • سبب النزوح: الطرد المباشر للسكان.
  • اسم العملية العسكرية: لا تحدد المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها اسم عملية عسكرية بعينها ارتبطت مباشرة بتهجير هوج.

لذلك لا يُنسب احتلال هوج في هذا المقال إلى عملية عسكرية محددة من دون توثيق صريح، ويُكتفى بما تثبته المصادر من أن لواء هنيغف هو الذي أصدر أمر إخلاء القرية ونفّذه.

مصير السكان ومباني القرية

طُرد سكان هوج من قريتهم غربًا، واتجه كثير منهم نحو منطقة غزة. ولم يسمح لهم بالعودة رغم مطالبتهم بذلك خلال سنة 1948.

تعرضت منازل القرية للنهب والهدم والنسف بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن بني موريس. وفي الوصف الميداني اللاحق لم يبق من عمران القرية سوى مبنى إسمنتي واحد متداعٍ وبعض البقايا الأخرى.

المستعمرات المقامة على أراضي قرية هوج

أُنشئت مستعمرة «دوروت» (Dorot) سنة 1941 على أراض كانت تابعة تقليديًا لقرية هوج. ولهذا السبب أدرجت إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1945 سكان دوروت وأراضيها ضمن الوحدة الإحصائية التي حملت اسم هوج.

وبعد تهجير سكان هوج سنة 1948، استولت مستعمرة دوروت على مزيد من أراضي القرية.

قرية هوج اليوم

لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها معاينة ميدانية حديثة لموقع هوج في سنة 2026. أما الوصف الذي وثقه وليد الخالدي، فيشير إلى أن مبنى إسمنتيًا واحدًا متداعيًا كان لا يزال قائمًا في الموقع، وله أبواب ونوافذ مستطيلة وسقف مسطح، ولم يكن الاستعمال الأصلي للمبنى معروفًا، بينما كان يُستخدم وقت التوثيق مخزنًا لمزرعة.

كما كان من الممكن تمييز بقايا حوض للمياه، وكانت أشجار الجميز ونبات الصبار تنمو عند الطرفين الشرقي والغربي للموقع، إضافة إلى وجود مزرعة إسرائيلية للأغنام.

ويمثل هذا وصفًا موثقًا لحالة الموقع وقت إجراء البحث الميداني الذي استند إليه كتاب «كي لا ننسى».

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.