فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 28 تشرين الأول 1948

قرية دمرة المهجرة / قضاء غزة

قرية دمرة المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية دمرة المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال دمرة
28 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
603
البعد من مركز المحافظة
11 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دمرة بعد 1948
تسهلة ونافيه شريت (تل أبيب), نفيه مجين
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية دمرة المهجرة

الشمال أبو كشك
الشمال الشرقي أبو كشك
الغرب قُبانيات
قرية دمرة المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الشرقي فجة

قرية دمرة – قضاء غزة

دِمْرَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي، على بعد نحو 12 كم شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. تميز موقعها بتربة بنية ضاربة إلى الحمرة، وكانت أراضيها الزراعية تتعرض أحيانًا لزحف الكثبان الرملية الساحلية من الغرب.

بلغ عدد سكان دمرة 324 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 520 نسمة سنة 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 8,492 دونمًا.

وصلت الحرب إلى القرية منذ شباط/فبراير 1948، لكن دمرة ظلت قائمة طوال معظم سنة النكبة واستقبلت في 31 أيار/مايو أهالي قرية هوج الذين طُردوا إليها. أما الاحتلال النهائي فوقع في المراحل الأخيرة من عملية يوآف أو في أعقابها مباشرة، ولا يمكن تثبيت يوم واحد بصورة قطعية: يرجح وليد الخالدي إما 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بعد انسحاب القوات المصرية على الطريق الساحلي، أو 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر بعد احتلال المجدل.

موقع قرية دمرة

كانت دمرة تقوم فوق رقعة من السهل الساحلي الجنوبي تتميز بتربتها البنية المائلة إلى الحمرة.

ربطتها طريق فرعية قصيرة بالطريق الساحلي العام، كما ربطتها طرق أخرى بالقرى المجاورة. وكان خط سكة الحديد الساحلي يمر على مسافة قصيرة إلى الغرب من القرية.

وكانت دمرة تقع على بعد نحو 5 كم شمال شرقي بيت حانون وفق وصف الموسوعة الفلسطينية، في منطقة زراعية تتدرج بين السهل الساحلي والأودية التي تصرف مياهها نحو وادي الحسي.

القرى والأراضي المجاورة لدمرة

تذكر فلسطين في الذاكرة أن الأراضي المحيطة مباشرة بدمرة شملت أراضي نجد وسمسم ودير سنيد وبيت لاهيا وبيت حانون.

وتظهر خريطة الجوار القرى التالية حول دمرة:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشمال الغربيدير سنيد
الشمالبيت جرجا
الشمال الشرقيسمسم
الشرقنجد
الجنوب الشرقيهوج
الجنوببيت حانون
الجنوب الغربيبيت لاهيا

وينبغي التمييز بين الجوار الجغرافي وبين الحدود العقارية المباشرة؛ فخرائط المساحة الأصلية تبقى المرجع الأدق في تحديد خطوط أراضي القرى.

اسم دمرة وتاريخ الموقع

تدل الشواهد التاريخية والأثرية على قِدم موقع دمرة.

ويرى وليد الخالدي أن الموقع كان مأهولًا في العصر الصليبي، استنادًا إلى الآثار التي عُثر عليها فيه.

كما ذكر القلقشندي، المؤرخ والكاتب الموسوعي الذي توفي سنة 1418، أن دمرة كانت منزلًا لبني جابر، وهم قبيلة عربية.

وفي سنة 1838 مر الرحالة الأميركي إدوارد روبنسون بالقرية ووصف موقعها بأنه قريب من إحدى ثنيات الوادي.

العمران في قرية دمرة

كان مركز دمرة يتشكل عند ملتقى شارعين رئيسيين متعامدين.

وخلال عهد الانتداب توسع عمران القرية نحو الشرق والجنوب، بمحاذاة الطرق التي كانت تصلها بالقرى المجاورة.

بلغت مساحة الأرض المبنية المسجلة سنة 1944/1945 نحو 18 دونمًا.

وتذكر أوصاف أقدم أن منازل القرية كانت في معظمها مبنية بالطوب، وهو نمط بناء شائع في قرى السهل الساحلي الجنوبي.

سكان قرية دمرة

  1. 1922251تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  2. 1931324تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/1945520إحصاءات رسمية لحكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب
  4. 1948603تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19983,704 لاجئين وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

وتذكر الموسوعة الفلسطينية المنشورة إلكترونيًا رقم 351 نسمة لسنة 1922، لكن هذا يخالف الرقم 251 الوارد في تعداد 1922 والمراجع الفلسطينية الأخرى. لذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي 251.

عدد البيوت في دمرة

  1. 1931100 منزلتعداد فلسطين الرسمي
  2. 1948186 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي دمرة سنة 1944/1945

بلغ مجموع أراضي دمرة 8,492 دونمًا.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني8,257 دونم97%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام235 دونم3%
المجموع: 8,492 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم فئتي «عرب» و«عام»، ويسجل 8,257 دونمًا عربيًا و235 دونمًا عامًا، من دون أي أرض مسجلة في فئة الملكية اليهودية.

استخدام أراضي دمرة سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز96 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية388 دونم
  3. الحبوب7,412 دونم
  4. الأرض المبنية18 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة578 دونم
المجموع: 8,492 دونم

وبذلك يتطابق استعمال الأرض تمامًا مع جدول الملكية الرسمي.

أما عرض فلسطين في الذاكرة الذي يضع 578 دونمًا «بورًا» في عمود فلسطيني واحد، فيحتاج إلى تصحيح؛ فالتفصيل الرسمي يبين أن 343 دونمًا منها عربية و235 دونمًا من الأراضي العامة.

الحياة الاقتصادية في قرية دمرة

اعتمد معظم سكان دمرة على الزراعة.

وكانت زراعة الحبوب النشاط الزراعي الأوسع؛ إذ خصص لها 7,412 دونمًا سنة 1944/1945، بينما خُصص 388 دونمًا للبساتين والأراضي المروية و96 دونمًا للحمضيات والموز.

وكانت الأراضي الزراعية معرضة أحيانًا لزحف الرمال الساحلية من جهة الغرب، ما شكل تحديًا دائمًا للفلاحين.

وتشير الصور والمواد الفلسطينية من أوائل الأربعينيات إلى وجود بيادر للحبوب، بما ينسجم مع المكانة الكبيرة لزراعة القمح والحبوب في اقتصاد القرية.

مصادر المياه في دمرة

كانت الآبار الزراعية تنتشر خارج القرية، ولا سيما في قيعان الأخاديد المتجهة نحو وادي الحسي.

بلغ عمق هذه الآبار في الغالب ما بين 20 و25 مترًا.

وكانت فيضانات وادي الحسي الشتوية تساعد في تغذية المياه الجوفية، بينما استخدمت الآبار في ري البساتين والمحاصيل.

التعليم في دمرة

افتتحت في دمرة مدرسة ابتدائية سنة 1946.

وبلغ عدد التلاميذ المسجلين عند افتتاحها 47 تلميذًا.

ويشير إنشاء المدرسة في السنوات الأخيرة من عهد الانتداب إلى تطور الخدمات التعليمية في القرية قبل النكبة بفترة قصيرة.

الحياة الدينية

كان سكان دمرة من المسلمين وفق تعدادات وإحصاءات عهد الانتداب.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي معلومات موثقة عن مسجد أو مقام مسمى داخل القرية، ولذلك لا يضيف المقال منشآت دينية محددة من دون مصدر إضافي موثوق.

الآثار في دمرة

كانت دمرة قائمة فوق موقع ذي أهمية أثرية.

ضمت القرية أسس أبنية قديمة ومقبرة وأعمدة وتيجان أعمدة مقطوعة.

كما وُجد في أراضيها موقعان أثريان آخران يحتويان على أنواع مختلفة من المخلفات الأثرية.

وتضيف الموسوعة الفلسطينية إلى ذلك الحجارة المنحوتة والصهاريج والقبور الصخرية، وهي تفاصيل تدل على تعدد طبقات الاستيطان في المنطقة.

حادثة 16 شباط/فبراير 1948

وصل التوتر العسكري إلى دمرة في مرحلة مبكرة من سنة النكبة.

ففي 16 شباط/فبراير 1948 أوردت صحيفة «فلسطين» الصادرة في يافا أن قافلة يهودية مرت بدمرة وأطلقت النار على السكان.

ووفق الخبر نفسه، رد أهالي القرية على إطلاق النار.

وتظهر هذه الحادثة أن القرية كانت تقع في منطقة بدأت تشهد احتكاكات عسكرية قبل أشهر طويلة من الاحتلال النهائي.

وصول أهالي هوج إلى دمرة

في 31 أيار/مايو 1948 طُرد سكان قرية هوج المجاورة إلى دمرة.

وينقل وليد الخالدي أن هؤلاء السكان مُنعوا مرارًا من العودة إلى هوج، ما يدل على أنهم بقوا في دمرة في تلك المرحلة.

وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة لأنها تؤكد أن دمرة لم تكن قد احتُلت أو أُخليت نهائيًا في نهاية أيار، بل ظلت ملجأً مؤقتًا لفلسطينيين طُردوا من قرية أخرى.

عملية يوآف

بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت رسميًا في 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

كان هدفها الرئيسي كسر الخطوط المصرية التي كانت تفصل القوات الإسرائيلية في النقب عن المناطق التي تسيطر عليها شمالًا، والاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من جنوب فلسطين.

شاركت في العملية ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل، بينما كانت القوات المصرية القوة العربية الرئيسية على الجبهة.

استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية القصف الجوي والمدفعي والهجمات البرية على نطاق واسع، وأدت الحملة إلى احتلال معظم قرى قضاء غزة الواقعة خارج القطاع الساحلي الذي ظل فترة أطول تحت السيطرة المصرية.

احتلال دمرة وتهجير سكانها

لا يمكن تحديد تاريخ احتلال دمرة بصورة قطعية.

يفهرس فلسطين في الذاكرة يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 كتاريخ الاحتلال، ويربط القرية بعملية يوآف.

لكن رواية وليد الخالدي أكثر تحفظًا؛ فهو يقول إن دمرة احتُلت على الأرجح في المراحل الأخيرة من عملية يوآف، ويطرح احتمالين:

الأول: 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، عندما انسحبت القوات المصرية على امتداد الطريق الساحلي، وهو اليوم الذي احتلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضًا إسدود وحمامة في المنطقة الأوسع.

الثاني: 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في أعقاب احتلال المجدل.

ويحتاج الاحتمال الثاني إلى ملاحظة زمنية مهمة؛ فعملية يوآف تنتهي رسميًا في PalQuest يوم 4 تشرين الثاني، ما يعني أن احتلالًا وقع في 5 تشرين الثاني سيكون في أعقاب العملية مباشرة، لا داخل مدتها الرسمية.

لذلك تعتمد هذه المقالة الصياغة التالية: احتُلت دمرة في المراحل الأخيرة من عملية يوآف أو في أعقابها مباشرة، خلال الفترة المرجحة بين 28 تشرين الأول و4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.

نزوح السكان

كانت الجبهة الجنوبية تتعرض منذ منتصف تشرين الأول لقصف جوي ومدفعي مكثف، وكان السكان في القرى الواقعة على امتداد الساحل يتحركون جنوبًا باتجاه المنطقة التي بقيت تحت السيطرة المصرية.

وينقل وليد الخالدي تقريرًا معاصرًا من 22 تشرين الأول/أكتوبر يصف قرى فلسطينية عديدة في المنطقة وقد أصبحت خالية من سكانها، مع توجه اللاجئين نحو القطاع الساحلي الذي ظل في يد القوات المصرية.

لكن المصدر لا يحدد اليوم الذي غادر فيه آخر سكان دمرة ولا يقدم تسلسلًا كاملًا لعملية النزوح داخل القرية نفسها.

لذلك لا يصح افتراض أن جميع الأهالي غادروا في تاريخ واحد أو بالطريقة نفسها.

الوحدة العسكرية

تدرج فلسطين في الذاكرة لواء غفعاتي بوصفه الوحدة المنفذة لاحتلال دمرة.

لكن عملية يوآف على المستوى العام شاركت فيها ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل.

أما مدخل وليد الخالدي الخاص بدمرة فلا يحدد بصورة مستقلة لواءً بعينه باعتباره القوة التي دخلت القرية.

لذلك فالصياغة الأكثر تحفظًا هي أن دمرة احتُلت على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المراحل الأخيرة من عملية يوآف، مع نسبة الاحتلال إلى لواء غفعاتي في فلسطين في الذاكرة، من دون وجود تحديد قاطع مستقل في النص الخاص بالقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 16 شباط/فبراير 1948

    حادثة إطلاق النار

    ذكرت صحيفة «فلسطين» أن قافلة يهودية أطلقت النار على سكان دمرة، وأن الأهالي ردوا على إطلاق النار.

  2. 31 أيار/مايو 1948

    وصول مهجري هوج

    طُرد أهالي هوج إلى دمرة، ما يدل على أن القرية ظلت مأهولة وخارج السيطرة الإسرائيلية النهائية في ذلك الوقت.

  3. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية يوآف

    بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومها الواسع على القوات المصرية في جنوب فلسطين.

  4. 15–22 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    القصف والنزوح الواسع في الجبهة الجنوبية

    تعرضت المنطقة لقصف جوي ومدفعي كثيف، وبدأت موجات نزوح واسعة باتجاه القطاع الساحلي الواقع تحت السيطرة المصرية.

  5. 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتمال الأول لاحتلال دمرة

    يرجح الخالدي أن القرية ربما احتُلت في هذا اليوم بعد انسحاب القوات المصرية على الطريق الساحلي؛ وهو التاريخ الذي تفهرسه فلسطين في الذاكرة.

  6. 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    احتلال المجدل

    أدى سقوط المجدل إلى انهيار إضافي في السيطرة المصرية على الساحل الشمالي لقضاء غزة.

  7. 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    الاحتمال الثاني لاحتلال دمرة

    يرى الخالدي احتمال احتلال دمرة في أعقاب سقوط المجدل؛ وإذا وقع ذلك في 5 تشرين الثاني فيكون مباشرة بعد النهاية الرسمية لعملية يوآف.

  8. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّر معظم عمران دمرة، وبقيت آثار محدودة من الحوض والبئر والجدران والركام.

اللاجئون من دمرة

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان دمرة سنة 1948 بنحو 603 أشخاص. وهذا تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,704 أشخاص.

وتشير الرواية العسكرية العامة لعملية يوآف إلى نزوح أعداد كبيرة من سكان قرى جنوب فلسطين باتجاه غزة والمنطقة الساحلية الواقعة تحت السيطرة المصرية، لكن المصادر الأساسية لا توفر توزيعًا نهائيًا مفصلًا لجميع عائلات دمرة بعد النكبة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية دمرة

في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة إيرز (Erez) على جزء من موقع قرية دمرة.

وهذا التحديد وارد بصورة صريحة في وليد الخالدي وPalQuest، ولذلك تُعد إيرز المستعمرة الإسرائيلية الموثقة المرتبطة مباشرة بموقع القرية.

قرية دمرة اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، كان معظم موقع دمرة مسيجًا ويستخدم مرعى للمواشي.

ولم يبق من القرية إلا القليل: حوض مياه حجري متداعٍ، وأنقاض إسمنتية لمنازل القرية، وجدار مهدم، وبئر تعلوها مضخة قديمة متوقفة عن العمل.

كما وُجد مزيد من الركام في جزء مشجر من الموقع، ونمت في الأراضي المجاورة نباتات الصبار التي كانت تستخدم قديمًا كسياجات، إضافة إلى العوسج والنباتات الشائكة.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة دمرة في سنة 2026. فقد أُجري العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990، قبل نشر الكتاب سنة 1992.

وتضم فلسطين في الذاكرة مواد مصورة وزيارات لاحقة للموقع، وهي مفيدة في متابعة بقايا القرية، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا وعقاريًا شاملًا لجميع أراضي دمرة في الوقت الراهن.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.