فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 13 أيار 1948

قرية سمسم (سُمْسُم) المهجرة / قضاء غزة

قرية سمسم (سُمْسُم) المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية سمسم (سُمْسُم) المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال سمسم (سُمْسُم)
13 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,500
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء النقب
البعد من مركز المحافظة
15 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة سمسم (سُمْسُم) قبل 1948
جفرعام
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية سمسم (سُمْسُم) المهجرة

الشمال الغربي بيت جرجا
الشمال الشرقي حليقات
الغرب دير سنيد
قرية سمسم (سُمْسُم) المهجرة / قضاء غزة
الشرق برير
الجنوب الغربي دمرة
الجنوب نجد
الجنوب الشرقي عربان بئر السبع

قرية سِمْسِم الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

سِمْسِم، وتُعرف أيضًا بصيغة سُمْسُم، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على رقعة مستوية من السهل الساحلي وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، ورجّحت المصادر الأساسية سقوطها في أيار/مايو 1948.

موقع قرية سِمْسِم

كانت سِمْسِم تنتشر على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي، تحيط بها التلال، وكان وادي سمسم يمتد عند تخومها الجنوبية.

وقعت القرية بين الطريق العام الساحلي وطريق عام آخر موازٍ له يمتد من غزة إلى جولس، وربطتها طرق فرعية بهذين الطريقين وبعدد من القرى المجاورة.

بلغت مساحة أراضي سِمْسِم في إحصاءات 1944/1945 نحو 16,797 دونمًا.

تاريخ قرية سِمْسِم

عرف الصليبيون القرية باسم Semsem. وفي سنة 1596 كانت سِمْسِم قرية في ناحية غزة من لواء غزة، وقدّر عدد سكانها بنحو 110 نسمات. وكانت تدفع الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والماعز وخلايا النحل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت القرية محاطة بالحدائق، وكان فيها بئر وحوض وبستان زيتون يقع إلى الشمال منها.

وكانت سِمْسِم مسقط رأس الشيخ سليمان عبد القادر، المعروف بـ«أبو علي»، أحد قادة ثورة سنة 1936 ضد الاحتلال البريطاني.

البنية المعمارية في قرية سِمْسِم

كان للقرية مخطط دائري تقريبًا، وتتفرع من وسطها شوارع ضيقة ومستقيمة تتقاطع مع شوارع أخرى نصف دائرية.

وتشكلت سِمْسِم من عدة حارات، كانت أكبرها الحارة الشمالية، وفصلت بينها الطرق التي ربطت القرية بالقرى المجاورة. وشكلت هذه الطرق محاور امتد العمران في موازاتها.

وفي مركز القرية كان يقوم المسجد، بينما كانت معظم المنازل مبنية بالطوب واللبن.

التعليم في قرية سِمْسِم

أُنشئت مدرسة سِمْسِم سنة 1934، وأصبحت في سنة 1947 مدرسة مشتركة مع قرية نجد المجاورة. ووفق وليد الخالدي وPalQuest، بلغ عدد تلاميذها نحو 150 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.

وتعرض صفحة الإحصاءات في «فلسطين في الذاكرة» رقمًا مختلفًا، إذ تذكر 45 طالبًا سنة 1947. ونظرًا إلى هذا الاختلاف، اعتُمد في السرد رقم 150 الوارد في نص «كي لا ننسى»، مع إثبات وجود الاختلاف بين المصدرين.

وكان سكان النواة القروية في سِمْسِم من المسلمين.

المواقع الأثرية في سِمْسِم

ضمت أراضي القرية تلًا أثريًا يُعرف باسم «الرأس»، كما أحاطت بها ثلاثة مواقع أثرية أخرى. وكان من بينها موقع «شعفة المغور»، الذي اشتمل على مقبرة رومانية وقبور منحوتة في الصخر.

الحياة الاقتصادية في قرية سِمْسِم

كانت الزراعة مصدر الرزق الأساسي لسكان القرية. وفي أواخر فترة الانتداب زرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، ومنها الحمضيات.

اعتمدت الزراعة على مياه الأمطار وعلى الري من الآبار، التي تراوح عمقها بين 35 و40 مترًا. وكانت أشجار الفاكهة والحدائق تحيط بالقرية، وتركز قسم كبير منها في الأراضي الجنوبية الغربية التي كانت تستفيد من مياه السيول القادمة عبر الأودية.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 240 دونمًا للحمضيات والموز، و250 دونمًا من الأراضي العربية للأراضي المروية أو البساتين، إضافة إلى دونمين من الأراضي المصنفة ضمن الملكية اليهودية. كما بلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 15,582 دونمًا في المجموع.

ملكية أراضي سِمْسِم

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي سِمْسِم 16,797 دونمًا. ويصنف PalQuest بيانات 1944/1945 إلى عرب ويهود وأراضٍ عامة، بينما تستخدم صفحة «فلسطين في الذاكرة» في جدولها العربي مصطلحات «فلسطيني» و«تسرّبت للصهاينة» و«مشاع» للأرقام المقابلة.

ملكية أراضي سِمْسِم سنة 1944/1945

  • عرب12,671 دونم75%
  • يهود3,386 دونم20%
  • عام740 دونم4%
المجموع: 16,797 دونم

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام ذاتها بصيغة: 12,671 دونمًا للفلسطينيين، و3,386 دونمًا «تسرّبت للصهاينة»، و740 دونمًا مشاعًا.

استخدام الأراضي في سِمْسِم سنة 1944/1945

استخدام أراضي سِمْسِم حسب بيانات PalQuest

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز240 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية252 دونم
  3. الحبوب15,582 دونم
  4. المساحة المبنية44 دونم
  5. غير صالحة للزراعة679 دونم
المجموع: 16,797 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 16,074 دونمًا، منها 12,576 دونمًا عربية، و3,377 دونمًا يهودية، و121 دونمًا من الأراضي العامة. وبلغ مجموع الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية 723 دونمًا.

وتختلف طريقة عرض «فلسطين في الذاكرة» لهذه البيانات، إذ تدمج بعض الأراضي العامة ضمن العمود الفلسطيني؛ ومن ذلك تسجيل 12,207 دونمات للحبوب بدل فصلها إلى 12,086 دونمًا عربية و121 دونمًا عامة.

سكان قرية سِمْسِم

عدد سكان سِمْسِم في سنوات مختارة

  1. 1596110تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922760تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1931855تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,360إحصاء رسمي: 1,290 عربًا و70 يهوديًا
  5. 19481,496تقدير لاحق يعرضه «فلسطين في الذاكرة»، ويتضمن 70 يهوديًا
  6. لاجئو القرية سنة 19989,190تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقينبغي التمييز بين أرقام التعداد والإحصاء الرسمية وبين تقديرات 1948 و1998 اللاحقة.

ويصف وليد الخالدي سكان القرية الفلسطينية نفسها بأنهم كانوا من المسلمين. أما تقسيم سنة 1944/1945 إلى 1,290 عربًا و70 يهوديًا فهو تصنيف إحصائي للسكان ضمن الوحدة الإحصائية المرتبطة بالقرية وأراضيها.

بيوت قرية سِمْسِم

عدد البيوت في سِمْسِم

  1. 1931195إحصاء رسمي
  2. 1948341تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

احتلال قرية سِمْسِم وتهجير سكانها خلال النكبة

احتل لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح قرية سِمْسِم خلال إحدى هجماته باتجاه الشمال قبيل 15 أيار/مايو 1948، وطُرد سكان القرية منها خلال النكبة.

وينقل وليد الخالدي، كما يورده PalQuest، عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن احتلال سِمْسِم جاء عقب احتلال قرية برير في 12–13 أيار/مايو 1948. ولا يستخدم هذا المقال موريس مصدرًا مستقلًا، وإنما يذكر روايته فقط لأنها منقولة في المصدر الفلسطيني المعتمد.

وتحدد صفحة «فلسطين في الذاكرة» يوم 13 أيار/مايو 1948 تاريخًا للاحتلال، وتربطه بعملية باراك. غير أن مدخل سِمْسِم في PalQuest لا يسمّي العملية العسكرية صراحة، كما أن صفحة عملية باراك في PalQuest لا تدرج سِمْسِم ضمن قائمة القرى المتضررة منها. لذلك يُذكر ارتباط القرية بعملية باراك بوصفه واردًا في «فلسطين في الذاكرة»، لا باعتباره تفصيلًا متفقًا عليه بين جميع المصادر.

ويذكر وليد الخالدي رواية أخرى نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» تفيد بأن سِمْسِم احتُلّت بعد ذلك بنحو شهرين، خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين وقبيل 11 تموز/يوليو 1948. إلا أن الخالدي يشكك في هذه الرواية لأنها تجمع سِمْسِم مع قرى بعيدة عنها جغرافيًا ويستبعد احتلالها جميعًا في الوقت نفسه.

  • تاريخ الاحتلال المرجح: 13 أيار/مايو 1948، أو بصورة أوسع قبيل 15 أيار/مايو، عقب سقوط برير في 12–13 أيار.
  • الوحدة المنفذة الموثقة: لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح.
  • العملية العسكرية: «فلسطين في الذاكرة» ينسب الاحتلال إلى عملية باراك، بينما لا يسمّيها مدخل وليد الخالدي/PalQuest صراحة.
  • مصير السكان: طُرد سكان القرية منها خلال النكبة.
  • الرواية البديلة: احتلال القرية قبيل 11 تموز/يوليو 1948، وهي رواية اعتبرها وليد الخالدي موضع شك.

المستعمرات المرتبطة بأراضي سِمْسِم

أُقيمت مستعمرة غيفرعام سنة 1942، أي قبل النكبة، على أراض كانت تابعة تقليديًا لقرية سِمْسِم.

أما مستعمرة أور هنير، فقد أُنشئت سنة 1957 على بعد أقل من كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقع سِمْسِم، لكن وليد الخالدي وPalQuest يوضحان أنها أُقيمت على أراضي قرية نجد المجاورة، ولذلك لا تُعد في هذا المقال مستعمرة أُقيمت على أراضي سِمْسِم نفسها.

قرية سِمْسِم اليوم

بحسب الوصف الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت القرية قد دُمّرت تدميرًا شاملًا، ولم يعد من السهل تمييز موقعها سوى من خلال أشجار السرو والجميز التي بقيت قائمة. كما كانت هناك كومة من الحجارة يُرجح أنها من أنقاض أحد أبنية القرية، وكان الموقع مسيّجًا ويُستخدم مرعى للمواشي، بينما كانت الأراضي المحيطة تُستغل في الزراعة.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا ميدانية التُقطت في آذار/مارس 2009 تظهر أطلال منازل وآبارًا وبقايا مسجد ومقبرة وأجزاء أخرى من موقع القرية. وتمثل هذه الصور توثيقًا أحدث من وصف سنة 1992، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا شاملًا للحالة الراهنة.

ولذلك لا يتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا تحقق ميداني مستقل وحديث يصف بصورة شاملة حالة جميع أجزاء موقع سِمْسِم في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.