فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 01 آذار 1949

قرية عراق المنشية المهجرة / قضاء غزة

قرية عراق المنشية المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عراق المنشية المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال عراق المنشية
01 آذار 1949
عدد السكان عام 1948
2,330
العملية العسكرية
عملية يوآف
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
32 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة عراق المنشية قبل 1948
كريات قاد
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عراق المنشية بعد 1948
سد موشية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عراق المنشية المهجرة

الشمال الغربي جسير / الجسير
الشمال صميل
الشمال الشرقي زيتا
الغرب الفالوجة
قرية عراق المنشية المهجرة / قضاء غزة
الشرق بيت جبرين
الجنوب الغربي عربان بئر السبع
الجنوب عربان بئر السبع
الجنوب الشرقي القبيبة / القبية

عِراق المنشية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

عِراق المنشية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، صمدت خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 في وجه عدة هجمات، قبل أن يُهجّر سكانها في أعقاب اتفاقية الهدنة المصرية-الإسرائيلية سنة 1949. كانت تقع على بعد نحو 32 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، في منطقة التقاء السهل الساحلي بسفوح جبال الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
32 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
125 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,347 نسمة – تعداد رسمي
عدد المنازل سنة 1931
299 منزلًا – تعداد رسمي
السكان سنة 1944/1945
2,220 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين: 2,010 عرب و210 يهود
تقدير السكان سنة 1948
2,332 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
17,901 دونمًا
الهجوم والتهجير
صمدت القرية أمام عدة محاولات للهجوم خلال 1948، ثم مورست الضغوط والترهيب على سكانها بعد هدنة رودس في 24 شباط/فبراير 1949، واستُكمل تهجيرهم في الأيام التالية
السيطرة الإسرائيلية النهائية
24 شباط/فبراير-1 آذار/مارس 1949
العملية العسكرية
يوعاف
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء ألكسندروني
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
سد موشية

الموقع والتسمية

كانت عِراق المنشية تابعة لقضاء غزة وفق التقسيم الإداري لفلسطين خلال الانتداب البريطاني. وقامت في منطقة من التلال المتدرجة، وكان يحدها من الغرب وادي فتّالا، وتقع جنوبي الطريق العام الواصل بين الفالوجة إلى الشمال الغربي وبيت جبرين إلى الشرق. وكانت أراضي الفالوجة وزيتا وبيت جبرين وأراضي قبيلة الجبارات في منطقة بئر السبع من الأراضي المجاورة لها.

يشير اسم القرية إلى جغرافيتها وتاريخها؛ فكلمة «عِراق» مشتقة من «عِرق» بمعنى الجبل أو التل الصغير، بينما أضاف السكان كلمة «المنشية» للتمييز بينها وبين موضع مجاور كان يُعرف أيضًا باسم عراق.

كان موقع القرية ذا أهمية بسبب اتصاله بشبكة الطرق المؤدية إلى الفالوجة وبيت جبرين وغزة ومناطق الجنوب الفلسطيني.

عِراق المنشية عبر التاريخ

تذكر المصادر أن عِراق المنشية كانت سنة 1596 قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة، وكان عدد سكانها مسجلًا بنحو 61 نسمة، وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت منازل القرية مبنية في معظمها بالطوب، وتحيط بها الأراضي الزراعية. واتخذ مخططها العمراني شكلًا دائريًا أو شعاعيًا، إذ تفرعت الطرق الصغيرة من ملتقى طريقين رئيسيين متعامدين شكّلا مركز القرية. وكان السكان يحصلون على مياه الاستعمال المنزلي من ثلاث آبار.

ومع نمو القرية اتسع عمرانها في اتجاه الطريق العام والشمال الشرقي نحو تل الشيخ أحمد العُريني، وهو تل كبير كان يرتفع نحو 32 مترًا عن محيطه، وعلى قمته مقام الشيخ أحمد العُريني.

السكان

بلغ عدد سكان عِراق المنشية 1,132 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 1,347 نسمة في تعداد سنة 1931. وبلغ عدد المنازل في تعداد 1931 نحو 299 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان المسجلين ضمن الوحدة الإحصائية 2,220 نسمة، منهم 2,010 عرب و210 يهود. وينبغي التمييز بين هذا الرقم الرسمي وبين التقديرات اللاحقة؛ إذ يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا قدره 2,332 نسمة لسنة 1948، وتقديرًا لعدد اللاجئين وذريتهم بلغ 14,319 سنة 1998.

تطور عدد سكان عِراق المنشية

  1. 159661رقم تاريخي كما تورده المصادر
  2. 19221,132تعداد رسمي
  3. 19311,347تعداد رسمي
  4. 1944/19452,220إحصاءات حكومة فلسطين: 2,010 عرب و210 يهود
  5. 19482,332تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
  6. 199814,319تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحقأرقام 1948 و1998 تقديرية وليست تعدادات رسمية لحكومة فلسطين الانتدابية.

عدد المنازل

عدد المنازل الموثق والتقديري في عِراق المنشية

  1. 1931299تعداد رسمي
  2. 1948517تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقلا ينبغي التعامل مع تقدير سنة 1948 بوصفه تعدادًا رسميًا.

أراضي عِراق المنشية

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي عِراق المنشية في إحصاءات 1944/1945 نحو 17,901 دونمًا، أي ما يعادل نحو 17.901 كيلومترًا مربعًا. وكان العرب يملكون 13,838 دونمًا، واليهود 3,468 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 595 دونمًا. وتشير PalQuest إلى أن بيانات الأراضي هذه تشمل غات.

ملكية أراضي عِراق المنشية سنة 1944/1945

  • ملكية عربية13,838 دونم77%
  • ملكية يهودية3,468 دونم19%
  • أراضٍ عامة595 دونم3%
المجموع: 17,901 دونم

استخدام الأراضي والزراعة

اعتمد اقتصاد عِراق المنشية بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب والعنب والزيتون واللوز وغيرها من الأشجار المثمرة. وكانت الزراعة بعلية في معظمها، ولا سيما في المنطقة التي يلتقي فيها السهل بالسفوح.

وفق البيانات التفصيلية التي تنشرها PalQuest لإحصاءات 1944/1945، خُصص 13,449 دونمًا من الأراضي العربية للحبوب، و3,433 دونمًا من الأراضي اليهودية، و14 دونمًا من الأراضي العامة، ليبلغ مجموع أراضي الحبوب 16,896 دونمًا. كما كان 53 دونمًا من الأراضي العربية مرويًا أو مستخدمًا للبساتين.

استخدام أراضي عِراق المنشية سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب16,896 دونم
  2. أراضٍ مزروعة ومروية53 دونم
  3. مبنية204 دونم
  4. غير صالحة للزراعة748 دونم
المجموع: 17,901 دونم

وكان السكان يربون الماعز والضأن، اللذين وفّرا الصوف والغزل المستخدمين في حياكة البُسط. وكان الأهالي يرسلون البُسط إلى الفالوجة لصبغها، كما قصدوا الفالوجة للحصول على العلاج الطبي وبعض الخدمات الأخرى.

التعليم والحياة الدينية

كان في عِراق المنشية مسجد قديم ومسجد أحدث منه، وكان المسجد الحديث يضم عدة غرف ورواقًا وفناءً.

أُسست مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1934، وبلغ عدد تلاميذها 201 في منتصف الأربعينيات. وتوجد في النسخة العربية المنشورة من نص «كي لا ننسى» على موقع «فلسطين في الذاكرة» إشارة إلى سنة 1943، إلا أن PalQuest والبيانات الإحصائية في «فلسطين في الذاكرة» والنسخة الإنجليزية من النص نفسه تتفق على سنة 1934، ولذلك اعتُمد هذا التاريخ هنا.

تل الشيخ أحمد العُريني والآثار

يقع إلى الشمال من موقع القرية تل الشيخ أحمد العُريني، وعلى قمته كان مقام الشيخ أحمد العُريني. ويضم التل بقايا موقع أثري قديم.

وتذكر المصادر أن التل اعتُبر لسنوات خطأً موقع مدينة جَت الفلسطينية القديمة المذكورة في المصادر التوراتية. إلا أن التنقيبات الأثرية التي جرت بين سنتي 1956 و1961، وأعمالًا لاحقة سنة 1984، لم تجد دليلًا على وجود فلسطيني قديم من العصر المعروف أثريًا بالعصر الفلسطيني في الموقع. وأظهرت الحفريات أن الاستيطان في التل يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد، وأن الموقع ظل مأهولًا، على فترات، حتى القرن الثاني قبل الميلاد.

ولا تسمح هذه المعلومات الأثرية وحدها بإطلاق استنتاجات قومية أو إثنية حديثة على سكان الموقع في العصور القديمة، ولذلك حُذفت الادعاءات غير الموثقة التي كانت واردة في النص الأصلي.

النكبة ومحاولات احتلال عِراق المنشية

كانت عِراق المنشية من القرى التي صمدت أمام عدة محاولات عسكرية صهيونية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وكانت القوات المصرية تدافع عن القرية والمنطقة المحيطة بها.

محاولة لواء غفعاتي

تذكر PalQuest، نقلًا عن المصادر التي تعتمدها ومنها عارف العارف، أن لواء غفعاتي حاول احتلال عِراق المنشية في أواخر تموز/يوليو 1948 خلال الهدنة الثانية، لكنه أخفق. ويذكر عارف العارف أن القرية ظلت هدفًا لهجمات متواصلة خلال تلك الفترة، ولا سيما في 22 آب/أغسطس.

عملية يوآف

بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وشاركت فيها ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل. وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر شنت القوات الإسرائيلية هجومًا واسعًا على عِراق المنشية. وتمكنت قوة مدرعة من اقتحام القرية، إلا أن القوات المصرية صدت الهجوم وأجبرت القوات المهاجمة على الانسحاب.

لذلك لا يصح القول إن عِراق المنشية احتُلت نهائيًا خلال عملية يوآف؛ فالعملية شهدت محاولة كبيرة لاحتلالها، لكنها فشلت.

هجوم لواء ألكسندروني

في 27 و28 كانون الأول/ديسمبر 1948 شنت وحدات من لواء ألكسندروني هجومًا جديدًا على القرية وتمكنت من دخولها، لكن إمدادات مصرية وصلت إلى المنطقة وتمكنت من إخراج القوات المهاجمة مجددًا.

وبقيت عِراق المنشية والفالوجة بعد ذلك ضمن ما عُرف باسم «جيب الفالوجة»، حيث حوصر نحو 3,000 مدني فلسطيني إلى جانب لواء من الجيش المصري. وكان جمال عبد الناصر، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لمصر، أحد ضباط القوات المصرية الموجودة في الجيب.

اتفاقية الهدنة وتهجير السكان سنة 1949

وقّعت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة العامة في رودس في 24 شباط/فبراير 1949. ونصت الرسائل الملحقة بالاتفاق بصورة صريحة على أن المدنيين في الفالوجة وعِراق المنشية الذين يرغبون في البقاء يحق لهم البقاء، وأن المدنيين الراغبين في المغادرة يمكنهم فعل ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة. كما نص الاتفاق على ضمان سلامة أرواح المدنيين ومساكنهم وممتلكاتهم وأمتعتهم الشخصية.

إلا أن سكان عِراق المنشية لم يبقوا في قريتهم. وتنقل PalQuest، ضمن عرضها لموسوعة وليد الخالدي واستنادًا إلى ما أورده المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن أعمال ترهيب وضغط مورست بعد الاتفاق لحمل ما بين 2,000 و3,000 من سكان عِراق المنشية والفالوجة على الرحيل. كما تنقل أن وسيط الأمم المتحدة أبلغ عن اعتداء الجنود الإسرائيليين على المدنيين وسلب الممتلكات، وعن بلاغات بشأن محاولات اغتصاب.

ترد هذه المعلومات هنا لأنها منشورة في PalQuest ضمن المصادر الفلسطينية المعتمدة، وليس اعتمادًا مباشرًا على مصدر إسرائيلي.

تاريخ الاحتلال والتهجير النهائي

يحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 1 آذار/مارس 1949 تاريخًا لاحتلال عِراق المنشية وتهجير سكانها، بينما لا تحدد PalQuest يومًا واحدًا بصورة مماثلة، بل تضع إخلاء القرية في الأيام التي أعقبت توقيع اتفاقية الهدنة في 24 شباط/فبراير 1949. لذلك يُذكر 1 آذار/مارس 1949 بوصفه التاريخ الذي يورده «فلسطين في الذاكرة»، مع التنبيه إلى اختلاف درجة التحديد بين المصادر.

وهكذا امتد تهجير عِراق المنشية، الذي جاء في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، إلى سنة 1949، بعد أن فشلت عدة محاولات عسكرية سابقة في احتلال القرية بصورة دائمة.

مصير السكان والمباني

هُجّر السكان الفلسطينيون من عِراق المنشية، وأصبحوا لاجئين ومهجّرين. وبعد إخلاء القرية دُمّر معظم نسيجها العمراني، ولم يبق من معالمها، وفق الوصف الميداني الذي تنقله المصادر، سوى آثار بعض الشوارع ونباتات الصبار وبقايا محدودة في الموقع.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. سنة 1948

    النكبة ومحاولات احتلال عِراق المنشية

    كانت عِراق المنشية من القرى التي صمدت أمام عدة محاولات عسكرية صهيونية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وكانت القوات المصرية تدافع عن القرية والمنطقة المحيطة بها.

  2. أواخر تموز/يوليو 1948

    محاولة لواء غفعاتي

    تذكر PalQuest، نقلًا عن المصادر التي تعتمدها ومنها عارف العارف، أن لواء غفعاتي حاول احتلال عِراق المنشية في أواخر تموز/يوليو 1948 خلال الهدنة الثانية، لكنه أخفق. ويذكر عارف العارف أن القرية ظلت هدفًا لهجمات متواصلة خلال تلك الفترة، ولا سيما في 22 آب/أغسطس.

  3. الأول/أكتوبر 1948

    عملية يوآف

    بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وشاركت فيها ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل. وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر شنت القوات الإسرائيلية هجومًا واسعًا على عِراق المنشية.

  4. الأول/ديسمبر 1948

    هجوم لواء ألكسندروني

    في 27 و28 كانون الأول/ديسمبر 1948 شنت وحدات من لواء ألكسندروني هجومًا جديدًا على القرية وتمكنت من دخولها، لكن إمدادات مصرية وصلت إلى المنطقة وتمكنت من إخراج القوات المهاجمة مجددًا. وبقيت عِراق المنشية والفالوجة بعد ذلك ضمن ما عُرف باسم «جيب الفالوجة»، حيث حوصر نحو 3,000 مدني فلسطيني إلى جانب لواء من الجيش المصري.

  5. 24 شباط/فبراير 1949

    اتفاقية الهدنة وتهجير السكان سنة 1949

    وقّعت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة العامة في رودس في 24 شباط/فبراير 1949. ونصت الرسائل الملحقة بالاتفاق بصورة صريحة على أن المدنيين في الفالوجة وعِراق المنشية الذين يرغبون في البقاء يحق لهم البقاء، وأن المدنيين الراغبين في المغادرة يمكنهم فعل ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة.

  6. 1 آذار/مارس 1949

    تاريخ الاحتلال والتهجير النهائي

    يحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 1 آذار/مارس 1949 تاريخًا لاحتلال عِراق المنشية وتهجير سكانها، بينما لا تحدد PalQuest يومًا واحدًا بصورة مماثلة، بل تضع إخلاء القرية في الأيام التي أعقبت توقيع اتفاقية الهدنة في 24 شباط/فبراير 1949. لذلك يُذكر 1 آذار/مارس 1949 بوصفه التاريخ الذي يورده «فلسطين في الذاكرة»، مع التنبيه إلى اختلاف درجة التحديد بين المصادر.

المستعمرات المقامة على أراضي عِراق المنشية

غات

أُقيم كيبوتس غات سنة 1941 على أراضٍ كانت تُعد تقليديًا من أراضي عِراق المنشية. وبعد تهجير سكان القرية سنة 1949 استولى الكيبوتس على مزيد من أراضيها.

كريات غات

أُنشئت بلدة كريات غات سنة 1954 على أراضي عِراق المنشية.

سدي موشيه

أُقيمت مستعمرة سدي موشيه سنة 1956 على أراضي القرية، إلى الشرق من موقعها.

  • غات، أُقيم سنة 1941 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية.
  • كريات غات، أُنشئت سنة 1954 على أراضي القرية.
  • سدي موشيه، أُقيمت سنة 1956 على أراضي القرية.

موقع عِراق المنشية اليوم

وفق وصف الموقع الذي تنقله PalQuest عن توثيق وليد الخالدي، غُرست في موقع القرية غابة من أشجار الكينا، ووُضعت إشارتان بالعبرية والإنجليزية تحملان اسم «غابة مرغولين للسلام» (Margolin Peace Forest).

لم يبق من القرية في ذلك التوثيق سوى آثار بعض الشوارع ونباتات الصبار المتناثرة، في حين تُستغل أجزاء من الأراضي المجاورة في الزراعة. وينبغي التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى التوثيق الميداني الذي اعتمدته المصادر، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا للموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. معاذ حسن حمود النجار

    إن الله فوق كل شيء وبيده ملكوت السماوات والأرض انشاء الله النصر حليفكم

  2. زائر

    العودة حق كالشمس

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.