قرية كرتيا المهجرة / قضاء غزة
كرتيا
عن قرية كرتيا المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال كرتيا
- 18 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,589
- العملية العسكرية
- لا تسمّيها المصادر: الهجوم الثاني من هجومين شنّهما لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الأيام العشرة بين الهدنتين (تموز/يوليو 1948)
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي، الكتيبة التاسعة للمغاوير
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 29 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى تشريد السكان
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كرتيا بعد 1948
- كومميوت، أُسست سنة 1950؛ ورفاحا، أُقيمت سنة 1953 بالقرب من موقع القرية؛ ونهورا، أُقيمت سنة 1956 على جزء من أراضي القرية وجزء آخر من أراضي الفالوجة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كرتيا المهجرة
كرتيا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة
كرتيا قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 29 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، بالقرب من الفالوجة وعلى طريق الفالوجة–المجدل. قامت القرية في رقعة مستوية من السهل الساحلي، على ارتفاع متوسط يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر، وكان وادي المفرِد القادم من جهة الفالوجة يجتاز طرفيها الجنوبي والغربي.
- القضاء
- غزة
- المسافة من مركز القضاء
- 29 كم شمال شرقي غزة
- متوسط الارتفاع
- 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 932 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 229 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,370 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,589 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 13,709 دونمات
- الهجوم والتهجير
- احتُلت القرية ليل 17–18 تموز/يوليو 1948، قبيل دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ مباشرة، في الهجوم الثاني من هجومين شنّهما لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الأيام العشرة، وتسبّب هذا الهجوم بتشريد سكانها. وشاركت فيه وحدات من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي ومن كتيبة المغاوير التاسعة في اللواء المدرع التي «اقتحمت» القرية واحتلتها، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- ليل 17–18 تموز/يوليو 1948، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
- العملية العسكرية
- لا تسمّيها المصادر: العملية الثانية من عمليتين نفذهما لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الأيام العشرة بين هدنتي الحرب (تموز/يوليو 1948)؛ ولا تدرج PalQuest القرية ضمن قرى عملية آن-فار
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- كتيبة المغاوير التاسعة في اللواء المدرع، التي «اقتحمت» القرية واحتلتها، ووحدات من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أدى إلى تشريد السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كومميوت، أُسست سنة 1950؛ ورفاحا، أُقيمت سنة 1953 بالقرب من موقع القرية؛ ونهورا، أُقيمت سنة 1956 على جزء من أراضي القرية وجزء آخر من أراضي الفالوجة
بلغ عدد سكان كرتيا في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,370 نسمة، وكان مجموع أراضيها 13,709 دونمات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 احتُلت القرية ليل 17–18 تموز/يوليو، قبيل دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ، في هجوم شاركت فيه الكتيبة الثالثة من لواء غفعاتي وكتيبة المغاوير التاسعة التابعة للواء المدرع، وكانت القوة الأخيرة هي التي اقتحمت القرية وفق الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي.
معلومات أساسية عن كرتيا
- القضاء: غزة.
- المسافة من غزة: نحو 29 كيلومترًا شمال شرقي المدينة.
- متوسط الارتفاع: نحو 100 متر عن سطح البحر.
- السكان سنة 1944/1945: 1,370 نسمة.
- تقدير السكان سنة 1948: 1,589 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
- مساحة الأراضي: 13,709 دونمات.
- تاريخ الاحتلال: ليل 17–18 تموز/يوليو 1948؛ وتستخدم بعض المصادر 17 تموز كتاريخ مختصر.
- السياق العسكري: الهجوم الثاني الذي نفذه لواء غفعاتي في المنطقة خلال الأيام العشرة بين الهدنتين، بعد انتهاء عملية آن-فار مباشرة.
- الوحدات العسكرية: الكتيبة الثالثة من لواء غفعاتي وكتيبة المغاوير التاسعة في اللواء المدرع.
- المدافعون: القوات المصرية التي خاضت قتالًا مضادًا بعد سقوط القرية.
موقع قرية كرتيا
كانت كرتيا قائمة في رقعة مستوية من السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 29 كيلومترًا شمال شرقي غزة، وعلى بعد نحو كيلومتر واحد شمال غربي الفالوجة وفق التوثيق الفلسطيني المحلي.
وكان وادي المفرِد المنحدر من الفالوجة شرقًا يجتاز الطرفين الجنوبي والغربي للقرية، في حين كان طريق الفالوجة–المجدل العام يمر إلى الشمال منها.
أثر الطريق والوادي في شكل نمو القرية؛ إذ امتد البناء بصورة رئيسية في اتجاه الشمال وبمحاذاة الطريق العام، بينما شكل الوادي عائقًا طبيعيًا أمام توسع العمران جنوبًا وغربًا.
القرى المحيطة بكرتيا
كانت كرتيا تتوسط عددًا من القرى الفلسطينية في شمال شرقي قضاء غزة، ومن أبرزها:
- السوافير الشرقية في الاتجاه الشمالي والشمالي الغربي.
- حتا إلى الشمال الشرقي.
- الفالوجة إلى الشرق والجنوب الشرقي.
- بيت عفا في المنطقة الشمالية الغربية والشمالية.
- عراق سويدان إلى الغرب.
- زيتا في الاتجاه الشرقي.
اسم كرتيا وتاريخها القديم
تختلف التفسيرات المتعلقة بأصل اسم كرتيا. وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن الاسم قد يكون ذا أصل يوناني مرتبط بمعنى «القوة» أو «الحكم»، إلا أن هذا الاشتقاق لا يرد بصورة مؤكدة في مدخل وليد الخالدي/PalQuest، ولذلك يُعرض بوصفه تفسيرًا محليًا محتملًا.
أما المعلومة التاريخية الأكثر ثبوتًا فهي أن الصليبيين بنوا في القرية خلال القرن الثاني عشر قلعة عُرفت باسم Galatie، واستولى عليها لاحقًا صلاح الدين الأيوبي.
وذكر الجغرافي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1228، المكان باسم «قراتيا» قرب بيت جبرين، وعدّه ضمن أعمال القدس في ذلك العصر.
وفي سنة 1299 عسكر في كرتيا السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون خلال سيره لمواجهة المغول. وتوجد في النسخة العربية من بعض المصادر صياغة مختصرة تقول «قلاوون»، لكن المقصود تاريخيًا هو الناصر محمد بن قلاوون.
كرتيا في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت كرتيا قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة، وبلغ عدد سكانها وفق التقدير المبني على سجلات الضرائب العثمانية نحو 253 نسمة.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت كرتيا بأنها قرية قائمة في سهل واسع، وكان برج خَرِب قائمًا فوق تل خارج القرية مباشرة.
البنية العمرانية في كرتيا
كانت منازل كرتيا مبنية في معظمها من الطوب، واتخذ العمران اتجاهًا موازيًا لطريق الفالوجة–المجدل الذي كان يمر شمال القرية.
بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 48 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.
وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية ومطحنة للحبوب، بينما اعتمد الأهالي على بلدة الفالوجة المجاورة في كثير من الخدمات الطبية والتجارية والإدارية.
سكان كرتيا
بلغ عدد سكان كرتيا 736 نسمة في تعداد فلسطين لسنة 1922، وكانوا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 932 نسمة، وكانوا يقيمون في 229 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,370 نسمة.
أما الرقم 1,589 نسمة لسنة 1948 والرقم 9,759 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين.
سكان كرتيا
- 1596نحو 253تقدير تاريخي مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 1922736تعداد رسمي
- 1931932تعداد رسمي؛ في 229 منزلًا
- 1944/19451,370إحصاءات حكومة فلسطين
- 19481,589تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19989,759تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في كرتيا
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 229 منزلًا في كرتيا.
أما رقم 390 منزلًا لسنة 1948 الذي ينشره موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في سنة 1948.
عدد البيوت في كرتيا
- 1931229تعداد رسمي
- 1948390تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
التعليم في كرتيا
كان في كرتيا مسجد ومدرسة ابتدائية أُنشئت سنة 1922.
وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلاميذ المدرسة نحو 128 تلميذًا.
وعلى الرغم من وجود المدرسة وبعض الخدمات المحلية، بقيت الفالوجة المركز الأقرب الذي يعتمد عليه أهالي كرتيا في كثير من حاجاتهم الإدارية والطبية والتجارية.
مصادر المياه في كرتيا
كانت مياه الاستعمال المنزلي تُستمد من بئرين حُفرا داخل القرية.
كما كان وادي المفرِد أحد أبرز المعالم الطبيعية المتصلة بالقرية، إذ مر بمحاذاة طرفيها الجنوبي والغربي.
وتوثق المصادر الفلسطينية المحلية أيضًا عددًا من المجاري والأودية الموسمية الصغيرة المرتبطة بأراضي كرتيا، منها الوادي الغويط ووادي السدر.
ملكية الأراضي في كرتيا
بلغ مجموع أراضي كرتيا وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 13,709 دونمات.
وسجلت حكومة فلسطين 13,346 دونمًا ضمن فئة الملكية العربية و363 دونمًا ضمن الأراضي العامة، ولم تسجل أي ملكية يهودية.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول التالي كما وردت في المصدر.
ملكية أراضي كرتيا سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني13,346 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع363 دونم3%
استخدام الأراضي في كرتيا سنة 1944/1945
كانت كرتيا قرية زراعية بكثافة مرتفعة؛ إذ بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 13,249 دونمًا، أي نحو 97% من مجموع الأراضي، وكانت كلها مصنفة ضمن الأراضي العربية.
وشغلت الحبوب وحدها 12,928 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 321 دونمًا.
وبلغت المنطقة المبنية 48 دونمًا عربية. أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 412 دونمًا، منها 49 دونمًا عربية و363 دونمًا عامة.
استخدام أراضي كرتيا وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية321 دونم
- الحبوب12,928 دونم
- المنطقة المبنية48 دونم
- غير صالحة للزراعة412 دونم
الحياة الاقتصادية في كرتيا
اعتمد اقتصاد كرتيا بصورة رئيسية على الزراعة البعلية، وكانت الحبوب المحصول الأوسع انتشارًا في أراضي القرية.
كما زرع الأهالي أشجار الفاكهة في مساحات محدودة، وكان الصبار وثمار الصبار من المزروعات المعروفة في المنطقة.
وكان في القرية طاحونة للحبوب، ما يعكس أهمية إنتاج القمح والشعير في الاقتصاد المحلي.
واعتمد السكان في تسويق المحاصيل والحصول على جانب من حاجاتهم التجارية والطبية والإدارية على الفالوجة القريبة.
الآثار في كرتيا
تدل الآثار الموجودة في كرتيا على أهمية الموقع في فترات تاريخية متعددة.
ففي القرن الثاني عشر شُيدت في الموقع قلعة صليبية عُرفت باسم Galatie، ثم أصبحت في مرحلة لاحقة تحت السيطرة الأيوبية.
وفي أواخر القرن التاسع عشر كان برج خرب لا يزال قائمًا فوق تل خارج القرية.
كما ضمت أراضي كرتيا خربًا وآثارًا تعود إلى الفترتين الصليبية والمملوكية، إضافة إلى بقايا معمارية قديمة.
السياق العسكري قبل احتلال كرتيا
شهدت المنطقة الواقعة بين المجدل والفالوجة وبيت جبرين قتالًا واسعًا في تموز/يوليو 1948 خلال الأيام العشرة التي فصلت بين الهدنتين الأولى والثانية.
نفذت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي عملية آن-فار بين 8 و15 تموز، وتمكنت خلالها القوات الإسرائيلية من احتلال وتهجير عدد من القرى الفلسطينية، لكنها لم تنجح في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في فتح اتصال مستمر مع القوات والمستعمرات اليهودية في النقب.
وبعد انتهاء عملية آن-فار استمرت العمليات العسكرية في المنطقة، ونفذ لواء غفعاتي هجومًا جديدًا قبيل حلول الهدنة الثانية، وكانت كرتيا من القرى التي استهدفت خلال هذا الهجوم اللاحق.
لذلك لا يصح تصنيف احتلال كرتيا نفسه ضمن عملية آن-فار، لأن تاريخ احتلال القرية في 17–18 تموز يأتي بعد انتهاء العملية في 15 تموز.
احتلال كرتيا ليل 17–18 تموز 1948
احتُلت كرتيا ليل 17–18 تموز/يوليو 1948، قبل ساعات قليلة من دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ.
وبحسب وليد الخالدي وPalQuest، شاركت في الهجوم وحدات من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي ومن كتيبة المغاوير التاسعة التابعة للواء المدرع.
وتنقل المصادر أن كتيبة المغاوير التاسعة هي التي اقتحمت القرية وسيطرت عليها.
وتعطي «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية يوم 17 تموز كتاريخ محدد للاحتلال، بينما يحتفظ وليد الخالدي بصيغة أدق هي ليلة 17–18 تموز.
القتال مع القوات المصرية حول كرتيا
بعد السيطرة الإسرائيلية على كرتيا اندلع قتال شديد مع القوات المصرية التي وصلت إلى مشارف القرية.
وبحسب الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، حاولت دبابات مصرية التقدم من الجنوب نحو المواقع الإسرائيلية داخل القرية، ووقعت مواجهة بأسلحة مضادة للدبابات أوقفت هذا التقدم.
دخلت الهدنة الثانية حيز التنفيذ في مساء 18 تموز/يوليو، بينما ظلت مواقع مصرية قريبة إلى الجنوب تعيق تحقيق الهدف الإسرائيلي المتمثل في فتح ممر مباشر نحو النقب.
وأصبحت المنطقة الواقعة حول الفالوجة وعراق المنشية لاحقًا جزءًا من الجيب المصري الذي عُرف باسم «جيب الفالوجة».
وتُعرض التفاصيل ذات الأصل الإسرائيلي المتعلقة بالمعركة من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما المصدر الفلسطيني الوسيط، لا اعتمادًا مستقلاً على المصادر الإسرائيلية.
تهجير سكان كرتيا
أدى الهجوم العسكري والسيطرة على كرتيا في تموز/يوليو 1948 إلى تهجير سكانها الفلسطينيين.
ويصنف موقع «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه هجوم عسكري، بينما يوضح وليد الخالدي أن العمليات التي نفذها غفعاتي في المنطقة خلال الأيام العشرة أدت إلى تشريد سكان عدد كبير من القرى الفلسطينية.
وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن غالبية أبناء كرتيا اتجهوا بعد التهجير إلى قطاع غزة ومخيماته، بينما توجهت مجموعات أخرى نحو الخليل والضفة الغربية والأردن.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- ليل 17–18 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
في الهجوم الثاني من هجومين شنّهما لواء غفعاتي خلال الأيام العشرة، وحاول فيه ربط منطقة سيطرته بمنطقة سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في النقب، احتُلت كرتيا قبيل دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ مباشرة، وشاركت فيه وحدات من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي ومن كتيبة المغاوير التاسعة في اللواء المدرع التي «اقتحمت» القرية، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي. واحتل لواء غفعاتي في هذا الهجوم مزيدًا من الأراضي في قضاء غزة، وتسبّب بتشريد سكان عدد من القرى الفلسطينية كانت كرتيا منها.
- 18 تموز/يوليو 1948
معركة مع القوات المصرية على مشارف القرية
بعد احتلال القرية نشب قتال ضارٍ مع القوات المصرية التي وصلت إلى مشارفها، وأوقفت وحدة إسرائيلية مزوّدة بأسلحة مضادة للدبابات تقدّم دبابتين مصريتين من الجنوب، بحسب رواية الهاغاناه كما ينقلها الخالدي. وفي الساعة السابعة من مساء اليوم نفسه دخلت الهدنة الثانية حيز التنفيذ.
- النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948
محاولة فاشلة انطلاقًا من القرية للاستيلاء على المواقع المصرية المجاورة
حاولت وحدات من لواء عوديد أُرسلت إلى الجبهة الجنوبية واتخذت كرتيا مركزًا لها الاستيلاء على المواقع التي احتلتها القوات المصرية خارج القرية مباشرة لسد الطريق نحو الجنوب، فباءت محاولتها بالفشل. وهذه المواقع هي التي عُرفت لاحقًا بـ«جيب الفالوجة».
- 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرة كومميوت على أراضي القرية.
- 1953
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُقيمت مستعمرة رفاحا على أراضي القرية، بالقرب من موقعها.
- 1956
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُقيمت مستعمرة نهورا على جزء من أراضي القرية وعلى جزء آخر من أراضي الفالوجة.
لواء عوديد وكرتيا في تشرين الأول 1948
بعد احتلال القرية بأشهر أصبحت كرتيا موقعًا عسكريًا مهمًا في المواجهة مع القوات المصرية المحاصرة في منطقة الفالوجة.
وفي النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948 تمركزت في كرتيا وحدات من لواء عوديد كانت قد نُقلت إلى الجبهة الجنوبية.
وحاولت هذه القوات الاستيلاء على المواقع المصرية المحيطة بالقرية، لكن المحاولة فشلت.
ويجب عدم الخلط بين هذا الدور اللاحق للواء عوديد وبين احتلال كرتيا الأصلي في تموز، الذي نفذته قوات غفعاتي واللواء المدرع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي كرتيا
يحدد وليد الخالدي وPalQuest ثلاث مستعمرات إسرائيلية رئيسية مرتبطة بأراضي كرتيا بعد النكبة:
- كومميوت (Komemiyut): أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية.
- رفاحا (Revaha): أُنشئت سنة 1953 بالقرب من موقع كرتيا. وتذكر مصادر فلسطينية محلية أنها أُنشئت أصلًا على أراضي حتا ثم امتدت إلى أجزاء من أراضي كرتيا.
- نهورا (Nehora): أُنشئت سنة 1956 على جزء من أراضي كرتيا وجزء من أراضي الفالوجة.
وتوجد بعض الاختلافات بين المصادر الفلسطينية المحلية في تحديد الحدود الدقيقة لبعض المستعمرات، ولذلك يعتمد المقال قائمة وليد الخالدي/PalQuest كأساس مع الإشارة إلى الاختلافات المحلية عند الحاجة.
كرتيا بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني التاريخي الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى»، تنتشر أنقاض المباني والركام في موقع القرية.
وكانت مقبرة القرية لا تزال ظاهرة، وإن كانت تختفي جزئيًا بين أشجار الكينا، كما تمر طريق زراعية عبر موقع القرية.
واستُخدمت أراضي كرتيا والمناطق المجاورة في زراعة الحبوب والفصفصة.
وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن بقايا الحجارة والأشواك البرية وأشجار الكينا تغطي أجزاء من الموقع.
ويجب التنبيه إلى أن وصف وليد الخالدي يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى سنة 2026.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: كرتيا
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية آن-فار
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: كرتيا – قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: كرتيا في كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: كرتيا
- pal48.psفلسطيننا: قرية كرتيا المهجّرة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.