قرية الفالوجة المهجرة / قضاء غزة
الفالوجة
عن قرية الفالوجة المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال الفالوجة
- 01 آذار 1949
- عدد السكان عام 1948
- 33,267
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 30 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الفالوجة بعد 1948
- شاحر، نير حن، نهوراه، نوجا، قسم من كريات جت
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الفالوجة المهجرة
الفالوجة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة
الفالوجة قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء غزة، وتقع بين غزة والخليل. وقبل النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، تطورت القرية لتصبح مركزًا تجاريًا وزراعيًا مهمًا يخدم عددًا كبيرًا من القرى المحيطة بها. حاصرتها القوات الإسرائيلية في أواخر سنة 1948، ثم انتقلت إلى سيطرتها بعد انسحاب القوات المصرية في شباط 1949. وعلى الرغم من الضمانات التي نصت عليها اتفاقية الهدنة، أُجبر سكانها الفلسطينيون على الرحيل عنها بحلول 21 نيسان 1949.
- القضاء
- غزة
- المسافة من مركز القضاء
- 30 كم شمال شرقي غزة
- متوسط الارتفاع
- 100 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 3,161 نسمة – تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- عدد المنازل سنة 1931
- 685 منزلًا – رقم رسمي من التعداد
- السكان سنة 1944/1945
- 4,670 نسمة – تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
- تقدير السكان سنة 1948
- 5,417 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 38,038 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- تعرضت الفالوجة لهجمات متكررة سنة 1948 ثم حوصرت داخل جيب الفالوجة، وانتقلت إلى السيطرة الإسرائيلية بعد هدنة رودس في 24 شباط/فبراير 1949، قبل أن يُستكمل تهجير سكانها بحلول 21 نيسان/أبريل 1949
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 24 شباط/فبراير 1949
- العملية العسكرية
- يوعاف
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- شاحر، نير حن، نهوراه، نوجا، قسم من كريات جت
الموقع والجغرافيا
كانت الفالوجة تقع على مسافة تقارب 30 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وترتفع نحو 100 متر عن سطح البحر. وكانت أراضيها تجاور أراضي قرى عراق المنشية وجسير وحتا وكرتيا وعراق سويدان.
انتشرت القرية فوق أرض كثيرة التلال ضمن السهل الساحلي، وكان وادي الفالوجة يحيط بها في الأصل من الجهات الشرقية والشمالية والغربية. وقد منح عمق الوادي القرية ميزة دفاعية طبيعية، لكنه كان يفيض أحيانًا في فصل الشتاء ويلحق أضرارًا بالمنطقة.
مع توسع القرية، امتدت مبانيها إلى الجانب الآخر من الوادي، فانقسم عمرانها إلى قسمين شمالي وجنوبي. وأقيمت جسور فوق الوادي لتسهيل الحركة بين القسمين، وخصوصًا خلال موسم الأمطار.
كانت الفالوجة مركزًا لشبكة من الطرق المؤدية إلى غزة والخليل والقدس ويافا وغيرها من المراكز الإقليمية، وأسهم موقعها في تحولها إلى مركز تجاري مهم قبل النكبة.
التسمية والنشأة التاريخية
تفيد الروايات التي نُقلت عن أهالي الفالوجة بأن القرية أُقيمت في موضع كان يُعرف باسم «زُرَيْق الخندق». واسم «زريق» مشتق من اللون الأزرق، وكان يُطلق محليًا على نبات الترمس، وهو نبات بقلي ذو أزهار زرقاء كان ينمو حول الموقع.
تغير اسم القرية لاحقًا إلى الفالوجة تخليدًا لاسم الشيخ الصوفي شهاب الدين الفالوجي، الذي قدم من العراق إلى فلسطين في مطلع القرن الرابع عشر الميلادي، وأقام قرب الموقع ودُفن فيه. وقد ذكر الجغرافي العربي البكري الصديقي في القرن الثامن عشر أنه زار قبر الشيخ الفالوجي بعد مروره ببيت جبرين.
نشأت النواة العمرانية للقرية حول مقام الشيخ الفالوجي. وخلال ثلاثينيات القرن العشرين توسعت المنطقة السكنية، وانتقل مركز القرية نحو الشمال، حيث أُقيمت المنازل الحديثة والمتاجر والمقاهي والعيادة.
المعالم الدينية والأثرية
كان سكان الفالوجة من المسلمين، وكان في القرية مسجد كبير وقديم يضم ثلاثة أروقة مسقوفة بالقباب، احتوى أحدها على قبر الشيخ شهاب الدين الفالوجي. كما وُجدت فيها عدة مقامات وأضرحة صغيرة منسوبة تقليديًا إلى شخصيات دينية.
كانت خربة الجلس من المواقع الأثرية المسجلة ضمن أراضي القرية أو بالقرب منها. ولم توفر المصادر المعتمدة أدلة كافية تسمح بنسبة جميع أضرحة القرية على وجه التحديد إلى فترة الحملات الصليبية؛ لذلك لم تُدرج هذه النسبة باعتبارها حقيقة تاريخية مؤكدة.
السكان
أشارت سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 إلى عدد سكاني مقدر بنحو 413 نسمة. وهذا الرقم مستخرج من سجلات ضريبية قائمة على عدد الأسر، ولا يعادل تعدادًا سكانيًا حديثًا.
سجل تعداد الانتداب البريطاني لسنة 1922 وجود 2,482 نسمة في الفالوجة. وارتفع العدد سنة 1931 إلى 3,161 نسمة كانوا يقيمون في 685 منزلًا. أما إحصاءات القرى الرسمية لسنة 1945، فسجلت 4,670 نسمة، جميعهم من الفلسطينيين.
أما رقما 5,417 نسمة سنة 1948 و33,267 لاجئًا من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998، فهما تقديران ديموغرافيان نشرهما موقع فلسطين في الذاكرة، وليسا نتيجتي تعداد رسمي؛ ولذلك يجب التمييز بينهما وبين أرقام الانتداب البريطاني.
التعدادات والتقديرات السكانية لقرية الفالوجة
- 1596413تقدير مستخرج من سجلات الضرائب العثمانية
- 19222,482تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19313,161تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19454,670تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
- 19485,417تقدير ديموغرافي لاحق
- 199833,267تقدير لأعداد اللاجئين وذريتهم
عدد المنازل
عدد المنازل المسجل والمقدر في الفالوجة
- 1931685رقم رسمي من التعداد
- 19481,173تقدير لاحق
التعليم والحياة العامة
أُنشئت في الفالوجة مدرسة للبنين سنة 1919. وكانت تمتلك قطعة أرض مخصصة للتدريب الزراعي وقسمًا داخليًا يتسع لنحو 25 طالبًا. وفي سنة 1947، أصبحت مدرسة متوسطة، وبلغ عدد طلابها 520 طالبًا.
افتُتحت مدرسة للبنات سنة 1940، وبلغ عدد طالباتها 83 طالبة سنة 1943. وعكس وجود المدرستين أهمية الفالوجة التعليمية بالنسبة إلى سكانها وسكان القرى المجاورة.
تأسس المجلس المحلي للقرية سنة 1922، وتولى إدارة الخدمات والمرافق العامة، ومنها الجسور والسوق ومنشآت المياه. وقبيل النكبة، بدأ المجلس تنفيذ مشروع لجلب المياه من بئر قرب قرية جولس، بعدما أصبحت آبار القرية الأربع غير كافية لتلبية حاجات السكان المتزايدة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد معظم سكان الفالوجة على الزراعة البعلية، فزرعوا الحبوب والخضراوات والفواكه. ووفق إحصاءات سنة 1944/1945، خُصصت مساحة 36,590 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 87 دونمًا.
مثلت التجارة النشاط الاقتصادي الثاني من حيث الأهمية. وكان في القرية سوق أسبوعية تبدأ ظهر الأربعاء وتستمر حتى ظهر الخميس، في موقع أعده المجلس المحلي وزوده بالمرافق اللازمة. وكان التجار والمتسوقون يقصدونها من القرى والبلدات المجاورة، ومنها بركوسيا وبعلين وصميل وزيتا وغيرها.
عمل الأهالي كذلك في تربية المواشي والدواجن وطحن الحبوب والتطريز والنسيج وصناعة الفخار. كما اشتهرت الفالوجة بمصبغة استقطبت الزبائن من أنحاء المنطقة.
ملكية الأراضي
بلغت مساحة أراضي الفالوجة المسجلة رسميًا في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 38,038 دونمًا. وكان 37,252 دونمًا منها بملكية فلسطينية، بينما صُنّف 786 دونمًا ضمن الأراضي العامة. ولم تسجل الإحصاءات أي ملكية يهودية ضمن حدود أراضي القرية.
ملكية أراضي الفالوجة وفق إحصاءات القرى لسنة 1944/1945
- ملكية فلسطينية37,252 دونم98%
- ملكية يهودية0 دونم0%
- أراضٍ عامة786 دونم2%
استخدام الأراضي
استخدام أراضي الفالوجة سنة 1944/1945
- أراضٍ مروية وبساتين87 دونم<1%
- مزروعة بالحبوب36,590 دونم49%
- منطقة مبنية517 دونم<1%
- مجموع الأراضي الصالحة للزراعة36,677 دونم49%
- أراضٍ غير صالحة للزراعة844 دونم1%
الهجمات والحصار والاحتلال والتهجير
الهجمات الأولى سنة 1948
تعرضت الفالوجة لعدة هجمات خلال الأشهر الأولى من النكبة. وذكرت صحيفة «فلسطين» وقوع هجوم عليها في 24 شباط 1948، من دون نشر تفاصيل عنه.
في 14 آذار 1948، اشتبك رتل مسلح تابع للهاغاناه مع أهالي القرية أثناء مروره في الفالوجة. ووفق تقارير صحافية معاصرة أوردتها الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، قُتل 37 فلسطينيًا وسبعة من أفراد القوة اليهودية، وأُصيب عشرات الفلسطينيين وثلاثة من أفراد تلك القوة.
عادت وحدة هدم تابعة للهاغاناه في اليوم نفسه، وفجرت عشرة مبانٍ، من بينها مبنى المجلس المحلي المؤلف من ثلاثة طوابق. وأشارت تقارير صحافية معاصرة إلى أن مكتب البريد كان أيضًا بين المباني التي دُمرت.
جيب الفالوجة
خلال عملية «يوآف» في تشرين الأول 1948، تقدمت القوات الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية وطوقت لواءً مصريًا ومدنيين فلسطينيين في الفالوجة وقرية عراق المنشية المجاورة. وأصبحت المنطقة المحاصرة تُعرف باسم «جيب الفالوجة».
صمدت القوات المصرية داخل الجيب من أواخر تشرين الأول 1948 حتى شباط 1949، على الرغم من انقطاع طرق الإمداد المنتظمة. وتقاسم سكان المنطقة ما توفر لديهم من الغذاء والموارد مع الجنود المحاصرين.
كان جمال عبد الناصر، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لمصر، ضابطًا ضمن القوة المصرية المحاصرة. كما وُجد محمد نجيب في المنطقة بصفته ضابطًا مصريًا، بينما تولى قيادة القوة العميد السيد طه، المعروف بلقب «الضبع الأسود».
اتفاقية الهدنة وانتقال السيطرة
لم تسقط الفالوجة نتيجة اقتحام عسكري أخير، بل بقي اللواء المصري صامدًا داخل الجيب حتى توقيع اتفاقية الهدنة المصرية–الإسرائيلية في رودس يوم 24 شباط 1949. وبموجب الاتفاقية، سُمح للقوات المصرية بالانسحاب، وانتقل جيب الفالوجة إلى السيطرة الإسرائيلية.
نصت الاتفاقية على حماية المدنيين الموجودين في الجيب والسماح لهم بالبقاء فيه. وتشير الروايات المعاصرة إلى أن نسبة محدودة فقط من السكان المدنيين اختارت في البداية المغادرة مع القوات المصرية.
تهجير السكان
بحسب الرواية التي نقلتها الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية عن موسوعة «كي لا ننسى» لوليد الخالدي، انتهكت القوات الإسرائيلية ضمانات حماية المدنيين الواردة في اتفاقية الهدنة بعد تسليم المنطقة بفترة وجيزة.
وثق مراقبو الأمم المتحدة اعتداءات شملت الضرب والسرقة ومحاولات الاعتداء الجنسي من جانب أفراد الحامية الإسرائيلية المحلية. كما أوردت الموسوعة، استنادًا إلى مواد أرشيفية إسرائيلية نقلها المرجع الفلسطيني، استخدام الترهيب وحملة من «الدعاية الهامسة» لدفع السكان إلى الرحيل.
أُفرغت الفالوجة من سكانها الفلسطينيين بحلول 21 نيسان 1949، واتجه معظم المهجرين إلى منطقة الخليل وقطاع غزة. لذلك ينبغي التمييز بين تاريخ انتقال السيطرة العسكرية في شباط 1949 وتاريخ اكتمال تهجير السكان في 21 نيسان من السنة نفسها.
تربط المصادر حصار جيب الفالوجة بنتائج عملية «يوآف»، لكنها لا تحدد بصورة قاطعة لواءً أو وحدة واحدة بوصفها المسؤولة منفردة عن ترهيب السكان وتهجيرهم وتدمير القرية بعد ذلك.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- سنة 1948
الهجمات الأولى سنة 1948
تعرضت الفالوجة لعدة هجمات خلال الأشهر الأولى من النكبة. وذكرت صحيفة «فلسطين» وقوع هجوم عليها في 24 شباط 1948، من دون نشر تفاصيل عنه.
- 24 شباط 1949
اتفاقية الهدنة وانتقال السيطرة
لم تسقط الفالوجة نتيجة اقتحام عسكري أخير، بل بقي اللواء المصري صامدًا داخل الجيب حتى توقيع اتفاقية الهدنة المصرية–الإسرائيلية في رودس يوم 24 شباط 1949. وبموجب الاتفاقية، سُمح للقوات المصرية بالانسحاب، وانتقل جيب الفالوجة إلى السيطرة الإسرائيلية.
- 21 نيسان 1949
تهجير السكان
بحسب الرواية التي نقلتها الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية عن موسوعة «كي لا ننسى» لوليد الخالدي، انتهكت القوات الإسرائيلية ضمانات حماية المدنيين الواردة في اتفاقية الهدنة بعد تسليم المنطقة بفترة وجيزة. وثق مراقبو الأمم المتحدة اعتداءات شملت الضرب والسرقة ومحاولات الاعتداء الجنسي من جانب أفراد الحامية الإسرائيلية المحلية.
المستعمرات المقامة على أراضي الفالوجة
- أُنشئت كريات غات سنة 1954، أساسًا على أراضي قرية عراق المنشية الواقعة بين الفالوجة وموقع المستعمرة، ثم توسعت لاحقًا إلى أراضٍ تابعة للفالوجة.
- أُنشئت مستعمرة شاحر على أراضي الفالوجة سنة 1955.
- أُنشئت مستعمرة نوغا على أراضي الفالوجة سنة 1955.
- أُنشئت مستعمرة نير حين على أراضي الفالوجة سنة 1955.
- أُنشئت مستعمرة نهورا على أراضي الفالوجة سنة 1956.
موقع القرية اليوم
لم يبق من مسجد الفالوجة سوى أجزاء صغيرة من الجدران والأساسات، بينما تنتشر الحجارة والأنقاض في موضعه. كما لا يزال في الموقع بئر متداعٍ وصهريج للمياه.
تنمو في أجزاء من الموقع أشجار الكينا والزيتون والسدر ونباتات الصبار. وأُقيمت مبانٍ حكومية إسرائيلية ومطار على الأراضي المحيطة بالموقع، في حين تُزرع مساحات واسعة من أراضي القرية السابقة.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – الفالوجة
- فلسطين في الذاكرة – الفالوجة، قضاء غزة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – موسوعة «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – اتفاقية الهدنة المصرية–الإسرائيلية، 24 شباط 1949
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – النسخة الإنجليزية من موسوعة «كي لا ننسى»
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
اعتز بانني منك يا بلدتي المفقوده سوف لن انتهي من شوقي لرؤياكي........
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.