فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 17 تموز 1948

قرية حتا المهجرة / قضاء غزة

قرية حتا المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية حتا المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال حتا
17 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
1,130
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
31 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة حتا بعد 1948
علما, جزء من الروحة
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية حتا المهجرة

الشمال الغربي عبدس
الشمال الجلدية
الشمال الشرقي الجلدية
قرية حتا المهجرة / قضاء غزة
الشرق بيت عفا
الجنوب الغربي كرتيا
الجنوب الفالوجة
الجنوب الشرقي عراق المنشية

قرية حتّا المهجّرة – قضاء غزة

حَتّا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في بقعة مستوية من السهل الساحلي الجنوبي، على بعد نحو 31 كم شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر.

كانت القرية تقع ضمن المجال الإداري للفالوجة، وتعتمد عليها في الخدمات الصحية والإدارية والتجارية. كما كانت ترتبط بالقرى المجاورة بشبكة من الطرق المحلية، وأقام البريطانيون خلال فترة الانتداب قاعدة عسكرية بين حتّا والفالوجة على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من القرية.

بلغ عدد سكان حتّا 570 نسمة سنة 1922، و646 نسمة سنة 1931، ثم ارتفع إلى 970 عربيًا مسلمًا سنة 1944/1945. وبلغ مجموع أراضي القرية 5,305 دونمات.

احتلت قوات لواء غفعاتي حتّا خلال الأيام الأخيرة من فترة القتال بين الهدنتين في تموز/يوليو 1948. وتختلف المصادر في اليوم الدقيق؛ إذ يرد 14–15 تموز في رواية، بينما يفهرس فلسطين في الذاكرة 17 تموز، وتربط الرواية التفصيلية احتلالها بالهجوم الكبير الذي وقع في 17–18 تموز قبل دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ.

اسم قرية حتّا

يرجح وليد الخالدي أن اسم القرية يرتبط بقبيلة الحُتّ العربية، التي تعود أصولها إلى نجد في وسط الجزيرة العربية، والتي قيل إنها أقامت مضاربها قرب الموقع في أواخر القرن الخامس الميلادي.

كما أشار الجغرافي العربي ياقوت الحموي إلى الموضع باسم «حتّاوة»، وذكر أنه موطن العالم المسلم عمرو الحتّاوي.

وتبقى هذه الرواية تفسيرًا مرجحًا للاسم وليست اشتقاقًا لغويًا قطعيًا مثبتًا بصورة نهائية.

موقع قرية حتّا

كانت حتّا تقوم في منطقة مستوية من السهل الساحلي الجنوبي شمال شرقي غزة، في منطقة زراعية تتوسط عددًا من القرى المهمة في شمال شرق قضاء غزة.

بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.

وكانت الفالوجة إلى الجنوب منها مركزها الإداري والخدمي الأهم، في حين ربطتها طرق محلية بجسير وكرتيا وبيت عفا والجلدية والقرى المجاورة.

القرى والأراضي المجاورة لحتّا

وفق الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، كان المجال المحيط بحتّا على النحو التقريبي الآتي:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشمال والشمال الشرقيالجلدية
الشرقبيت عفا
الجنوب الشرقيعراق المنشية
الجنوبالفالوجة
الجنوب الغربيكرتيا
الغربجسير
الشمال الغربيعبدس

وتذكر فلسطين في الذاكرة أيضًا أراضي جسير والفالوجة وكرتيا والسوافير ضمن المجال المجاور للقرية.

أما تحديد الحدود العقارية الدقيقة فيحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية، ولا ينبغي اعتبار كل قرية قريبة حدًا عقاريًا مباشرًا.

حتّا في القرن التاسع عشر

مر الباحث إدوارد روبنسون بحتّا سنة 1838، ووصف القرية بأنها مبنية من الطوب.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت حتّا محاطة بالحدائق، وكان في بعض هذه الحدائق أشجار من الطرفاء.

واستمر عمران القرية في التوسع خلال فترة الانتداب البريطاني، مع بقاء الطوب المادة الغالبة على بناء منازلها.

البنية العمرانية

كان مخطط حتّا ذا شكل مستطيل إجمالًا، مع شبكة من الطرق والأزقة المتداخلة.

وكانت أغلب المنازل مبنية بالطوب، بينما بلغت مساحة المنطقة المبنية سنة 1944/1945 نحو 45 دونمًا.

وضمت القرية مسجدًا ومدرسة ابتدائية للبنين وعددًا من المنشآت والخدمات المحلية.

سكان قرية حتّا

  1. 1922570تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  2. 1931646تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/1945970إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب ومسلمون
  4. 19481,125تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين
  5. 19986,910 لاجئين وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 1931140 منزلًا مأهولًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 1948243 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسميًا لحكومة الانتداب
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في حتّا

كان في حتّا مدرسة ابتدائية للبنين افتتحت أبوابها سنة 1923.

وبحلول أواسط الأربعينيات بلغ عدد طلابها نحو 73 تلميذًا.

وتعد المدرسة من المرافق العامة الموثقة بوضوح في القرية قبل النكبة.

الحياة الدينية

كان سكان حتّا من المسلمين، وكان في القرية مسجد يخدم الأهالي.

ولا يثبت مدخل وليد الخالدي أو PalQuest وجود كنيسة في حتّا، ولذلك لا يعتمد المقال العبارة التي تظهر في أحد الجداول الإلكترونية في فلسطين في الذاكرة عن وجود كنيسة، لأنها لا تتفق مع الوصف الأساسي الموثق للقرية.

ملكية أراضي حتّا سنة 1944/1945

بلغ مجموع أراضي حتّا 5,305 دونمات.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني5,193 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام112 دونم2%
المجموع: 5,305 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم فئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 5,193 دونمًا عربيًا و112 دونمًا عامًا، ولا يسجل أي أرض في فئة الملكية اليهودية.

استخدام أراضي حتّا سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب5,108 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية4 دونم
  3. الأرض المبنية45 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة148 دونم
المجموع: 5,305 دونم

وبذلك يتطابق جدول استعمال الأرض بالكامل مع جدول الملكية الرسمي.

ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى توضيح في فئة الأرض البور؛ فالـ148 دونمًا ليست كلها ملكية فلسطينية خاصة، بل تتكون من 36 دونمًا عربيًا و112 دونمًا عامًا.

الحياة الاقتصادية في قرية حتّا

اعتمد أهالي حتّا بصورة رئيسية على الزراعة البعلية.

وكانت الحبوب أهم المحاصيل، إلى جانب الخضروات والفاكهة.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 5,108 دونمات من أراضي القرية لزراعة الحبوب، بينما كانت 4 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين.

وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن الأهالي زرعوا العنب والتين والمشمش وغيرها من الأشجار المثمرة.

كما عمل قسم من السكان في تربية المواشي، ولا سيما الأغنام، وتذكر الرواية المحلية أيضًا الأبقار والخيول والبغال والحمير.

المياه

لم تكن الزراعة في حتّا تعتمد بصورة واسعة على الري، بل غلب عليها الطابع البعلي المعتمد على الأمطار.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي قائمة بأسماء ينابيع أو آبار محددة كانت تمثل المصدر الرئيسي للمياه المنزلية في أواخر الانتداب.

ولذلك لا يضيف المقال أسماء مصادر مياه غير مثبتة في المصادر الأساسية.

القاعدة العسكرية البريطانية

خلال عهد الانتداب البريطاني أُنشئت قاعدة عسكرية بين حتّا والفالوجة، على بعد نحو كيلومترين جنوب القرية.

وتذكر رواية الخالدي اللاحقة أيضًا مطارًا حربيًا أنشأه البريطانيون في المنطقة واستمر استخدامه بعد النكبة.

وقد جعل وجود المنشآت العسكرية والطرق المحيطة بالقرية منطقتها ذات أهمية استراتيجية متزايدة في حرب سنة 1948.

الآثار في حتّا

كانت حتّا نفسها قائمة فوق موقع أثري.

كما كان هناك موقعان أثريان آخران، أحدهما تل والآخر خربة، يقعان إلى الغرب والشمال من القرية.

وقد احتوت هذه المواقع على أسس أبنية قديمة وعمود مضلع الشكل وتاج عمود وقطع فخارية.

وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أسماء مواقع مثل خربة الرسم، ورسم حتّا، وخربة تل الطيور.

وتُعرض هذه الأسماء باعتبارها توثيقًا محليًا مساندًا، بينما يتطلب تأريخ كل موقع بصورة دقيقة مسحًا أثريًا متخصصًا.

حتّا قبيل النكبة

بعد انتهاء الهدنة الأولى في تموز/يوليو 1948، تحولت الجبهة الجنوبية إلى ساحة قتال شديد بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والقوات المصرية.

وكانت حتّا تقع بالقرب من الفالوجة وكرتيا وعراق المنشية، في منطقة ذات أهمية عسكرية كبيرة بسبب الطرق المؤدية إلى المستعمرات الواقعة في اتجاه النقب.

عملية آن-فار والسياق العسكري

بدأت عملية آن-فار في 8 تموز/يوليو 1948 وانتهت رسميًا في 15 تموز.

نفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي، وكان من أهدافها توسيع منطقة سيطرة اللواء جنوبًا وشرقًا ومحاولة فتح الطريق نحو المستعمرات اليهودية في النقب، إلى جانب إخلاء السكان الفلسطينيين من المناطق التي تم احتلالها.

أدت العملية إلى تهجير سكان عدد كبير من القرى الواقعة عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة.

لكن حتّا لا تظهر في قائمة القرى المتضررة في مدخل PalQuest الخاص بعملية آن-فار، كما أن إحدى الروايات تضع احتلالها بعد النهاية الرسمية للعملية.

لذلك فالأدق اعتبار احتلال حتّا جزءًا من عمليات لواء غفعاتي المتواصلة خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين، وفي الامتداد المباشر لهجوم آن-فار على الجبهة الجنوبية، لا الجزم بأنها احتُلت داخل المدة الرسمية للعملية نفسها.

اختلاف المصادر حول تاريخ احتلال حتّا

لا تتفق المصادر بصورة كاملة على اليوم الدقيق لاحتلال حتّا.

ينقل وليد الخالدي عن بني موريس تاريخًا مبكرًا هو 14–15 تموز/يوليو 1948.

في المقابل، يذكر الخالدي أن الهجوم الإسرائيلي الكبير الثاني على هذه الجبهة شُن في 17–18 تموز، قبل بدء الهدنة الثانية مباشرة، وأنه نجح في انتزاع مواقع من الجيش المصري كان من بينها حتّا.

أما فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى فتفهرس يوم 17 تموز/يوليو 1948 كتاريخ احتلال القرية.

لذلك يعتمد المقال أن حتّا احتُلت بصورة نهائية قبيل الهدنة الثانية، والأرجح في 17 تموز/يوليو أو خلال هجوم 17–18 تموز، مع بقاء رواية 14–15 تموز موثقة بوصفها تاريخًا مختلفًا منقولًا في المصدر الأساسي.

احتلال حتّا وتهجير سكانها

كانت القوة المنفذة للاقتحام من لواء غفعاتي.

وينقل وليد الخالدي عن الرواية العسكرية الإسرائيلية أن سرية من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي اقتحمت حتّا بعد إطلاق نار مركز وقصير، ثم انسحبت القوات المصرية المدافعة عن القرية.

كما تضمنت أوامر العمليات طرد المدنيين من المناطق التي استولت عليها القوات، بحجة منع عودة أو «تسلل» القوات المعادية.

ولا تقدم المصادر يومًا منفصلًا ودقيقًا لخروج كل سكان حتّا؛ لذلك لا يفترض المقال أن جميع الأهالي غادروا في لحظة واحدة.

لكن السياق العسكري وأوامر غفعاتي وتصنيف فلسطين في الذاكرة يشير إلى أن تهجير سكان حتّا ارتبط مباشرة بالهجوم العسكري واحتلال القرية.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المرتبطة باحتلال حتّا هي لواء غفعاتي.

وتحدد الرواية التفصيلية قوة الاقتحام بأنها سرية من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي.

أما عملية آن-فار نفسها فقد قادتها الكتيبة الأولى من اللواء، وهو سبب إضافي لضرورة التمييز بين عملية آن-فار الرسمية وبين الهجوم المحدد الذي أدى إلى السيطرة النهائية على حتّا.

وكانت القوات المصرية هي القوة العربية المدافعة في المنطقة.

تسلسل الاحتلال

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    انتهاء الهدنة الأولى وبدء القتال

    استؤنف القتال على الجبهة الجنوبية، وبدأ لواء غفعاتي هجومًا واسعًا باتجاه الجنوب والشرق.

  2. 8–15 تموز/يوليو 1948

    عملية آن-فار

    شن لواء غفعاتي، بقيادة كتيبته الأولى في هذه العملية، هجومًا لمحاولة فتح الطريق نحو النقب وتوسيع السيطرة وتهجير السكان من القرى المحتلة.

  3. 14–15 تموز/يوليو 1948

    التاريخ المبكر الوارد في رواية منقولة عن موريس

    ينقل وليد الخالدي هذا التاريخ كاحتمال لسقوط حتّا، لكنه يتعارض جزئيًا مع رواية أخرى تربط الاستيلاء عليها بالهجوم اللاحق.

  4. 15 تموز/يوليو 1948

    انتهاء المدة الرسمية لعملية آن-فار

    انتهت عملية آن-فار رسميًا، لكن عمليات غفعاتي على الجبهة الجنوبية استمرت حتى بدء الهدنة الثانية.

  5. 17–18 تموز/يوليو 1948

    الهجوم الكبير الثاني

    شن غفعاتي هجومًا أخيرًا قبل الهدنة الثانية؛ لم ينجح في فتح ممر كامل نحو النقب، لكنه انتزع عددًا من المواقع من الجيش المصري، ومنها حتّا.

  6. 17 تموز/يوليو 1948

    التاريخ المفهرس لاحتلال حتّا

    يعتمد فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى هذا اليوم كتاريخ سقوط القرية.

  7. قبيل بدء الهدنة الثانية

    اقتحام القرية

    اقتحمت سرية من الكتيبة الثالثة في لواء غفعاتي حتّا بعد إطلاق نار مركز وقصير، وانسحبت القوات المصرية منها.

  8. خلال الهجوم والاحتلال

    تهجير السكان

    ارتبط خروج سكان حتّا مباشرة بالهجوم العسكري؛ كما تضمنت الأوامر طرد المدنيين من المناطق المحتلة. ولا يتوافر يوم منفصل لرحيل جميع الأسر.

  9. 18 تموز/يوليو 1948

    بدء الهدنة الثانية

    دخلت الهدنة الثانية حيز التنفيذ بعد أن أصبحت حتّا في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ وأكدت لجنة الأمم المتحدة لاحقًا أن الاحتلال سبق الهدنة.

  10. أواخر تموز/يوليو 1948

    تجدد القتال قرب حتّا

    وقع اشتباك مهم بين حتّا وعراق المنشية بعد محاولة قافلة إسرائيلية الوصول إلى منطقة حتّا–كرتيا، من دون أن يؤدي ذلك إلى استعادة القرية.

  11. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمرت منازل حتّا، وبقي ركام الأبنية منتشرًا في الموقع.

اللاجئون من حتّا

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان حتّا سنة 1948 بنحو 1,125 نسمة، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 6,910 أشخاص.

ولا تقدم المصادر الأساسية توزيعًا شاملًا ونهائيًا لجميع عائلات حتّا بعد التهجير، ولذلك لا ينسب المقال جميع السكان إلى وجهة لجوء واحدة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية حتّا

في آب/أغسطس 1948 طُرحت خطة لإنشاء مستعمرة باسم رحافا في موقع القرية، إلا أن الخطة لم تنفذ في تلك المرحلة.

المستعمرةسنة الإنشاءعلاقتها بحتّا
زفديئيل / Zavdi'el1950أُنشئت على أراضي حتّا
ألوما / Alumma1965أُنشئت على أراضي حتّا وفق وليد الخالدي وPalQuest
كومميوت / Qomemiyyut1950تقع في الجوار إلى الشمال الغربي، لكنها ليست على أراضي حتّا
رفاحا / Rewacha1953تقع غرب موقع حتّا، لكنها أُنشئت على أراضي كرتيا

ويجب التمييز بين «رحافا» التي كانت خطة مقترحة سنة 1948 على موقع حتّا، وبين «رفاحا / Rewacha» التي أُنشئت سنة 1953 على أراضي كرتيا.

قرية حتّا اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، تغطي غابة مزروعة جزءًا صغيرًا من موقع حتّا، وينتشر ركام المنازل المدمرة بين الأشجار.

كما تنمو في الموقع أشجار الجميز ونباتات الصبار، بينما كانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع.

وذكر الخالدي أن المطار الحربي الذي أنشأه البريطانيون في المنطقة كان لا يزال مستخدمًا عند إعداد الوصف الميداني.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة حتّا في سنة 2026؛ فهو مستمد من العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains»، الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990.

ولذلك ينبغي التعامل معه باعتباره توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا للموقع، لا مسحًا معاصرًا شاملًا لجميع أراضي القرية اليوم.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.