قرية حمامة المهجرة / قضاء غزة
حمامة
عن قرية حمامة المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال حمامة
- 28 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 5,812
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 24 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة حمامة قبل 1948
- نيتسانيم (اليوم قرية الشباب نيتسانيم)
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة حمامة بعد 1948
- نيتسانيم (إنتقلت الى مكان جديد)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية حمامة المهجرة
قرية حَمامَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة
حَمامَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 24 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى مسافة تقارب كيلومترين من ساحل البحر المتوسط، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرجح في نحو 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الثالثة من عملية يوآف.
موقع قرية حَمامَة
كانت حَمامَة تقع على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي، وتحيط بها كثبان رملية طويلة من جهتي الشرق والغرب. وكان الطريق العام الساحلي وخط سكة الحديد يمران على مسافة قصيرة إلى الشرق منها.
وكانت القرية تبعد نحو كيلومترين عن شاطئ البحر المتوسط، الأمر الذي أسهم إلى جانب الزراعة في اشتغال قسم من سكانها بصيد الأسماك.
اسم حَمامَة وتاريخها
كان اسم «حَمامَة» مرتبطًا بموقع القرية التاريخي. فقد أُقيمت القرية على موقع تل مشقفة، الذي جرى تحديده بموقع «بيلايا» (Peleia) الوارد في مصدر بيزنطي من أوائل القرن الخامس للميلاد، وهو اسم يعني «حمامة» أيضًا.
وكانت القرية تقع بالقرب من موقع معركة دارت سنة 1099 بين الصليبيين والمسلمين وانتهت بانتصار الصليبيين. كما ورد أن السلطان المملوكي الأشرف برسباي مر بحمامة سنة 1432.
وقيل أيضًا إن حمامة كانت مسقط رأس أحمد الشافعي (1406–1465)، وهو عالم وفقيه وواعظ مسلم ارتبط بالمسجد الأقصى في القدس.
وفي سنة 1596 كانت حَمامَة قرية في ناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 462 نسمة، وكانت تؤدي الضرائب على الماعز وخلايا النحل.
البنية المعمارية والخدمات في حَمامَة
بُنيت منازل حَمامَة في موازاة الطرق التي كانت تربط مركز القرية بالقرى والبلدات المجاورة، فأخذ مخططها العمراني شكلًا قريبًا من النجمة. وكان أطول امتداد للعمران في اتجاه الشمال والشمال الغربي.
بلغت المساحة المبنية من القرية 167 دونمًا في إحصاءات 1944/1945.
وكان معظم سكان حَمامَة من المسلمين، وكان في القرية مسجد ومدرستان ابتدائيتان، إلى جانب مجلس محلي تولى إدارة شؤونها.
التعليم في قرية حَمامَة
أُنشئت المدرسة الابتدائية للبنين في حَمامَة سنة 1921، وأُنشئت مدرسة ابتدائية للبنات سنة 1946.
وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد المسجلين في مدرسة البنين 338 تلميذًا، بينما بلغ عدد تلميذات مدرسة البنات 46 تلميذة.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن مدرسة البنين كان يعمل فيها تسعة معلمين، بينما كان في مدرسة البنات معلمتان. أما المعلومات المتداولة عن عدد الكتب في مكتبة المدرسة وعدد الرجال الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة فلم تُثبت في المصادر الأساسية المعتمدة هنا، ولذلك لم تُدرج كأرقام مؤكدة.
الحياة الاقتصادية في حَمامَة
شكّلت الزراعة النشاط الاقتصادي الأهم لسكان حَمامَة. وزرع الأهالي مجموعة واسعة من المحاصيل، منها الحبوب والحمضيات والمشمش واللوز والتين والزيتون والبطيخ والشمام.
ونظرًا إلى انتشار الكثبان الرملية، ولا سيما شمال القرية، غرس السكان الأشجار في بعض الأراضي للمساعدة في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال.
كما مارس قسم من السكان صيد الأسماك بسبب قرب القرية من ساحل البحر المتوسط.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغت مساحة الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 1,356 دونمًا في المجموع، وبلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 28,890 دونمًا، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين الأخرى 4,459 دونمًا.
ملكية أراضي حَمامَة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي حَمامَة 41,366 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي حَمامَة سنة 1944/1945
- عرب26,855 دونم65%
- يهود1,693 دونم4%
- عام12,818 دونم31%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام المقابلة بصيغة 26,855 دونمًا للفلسطينيين، و1,693 دونمًا «تسرّبت للصهاينة»، و12,818 دونمًا مشاعًا.
استخدام الأراضي في حَمامَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي حَمامَة وفق بيانات PalQuest
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز1,356 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية4,459 دونم
- الحبوب28,890 دونم
- المساحة المبنية167 دونم
- غير صالحة للزراعة6,494 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 34,705 دونمات، منها 26,276 دونمًا عربية، و1,693 دونمًا يهودية، و6,736 دونمًا عامة.
وتختلف طريقة عرض «فلسطين في الذاكرة» لهذه البيانات، إذ يدمج بعض الأراضي العامة في العمود الفلسطيني؛ ولذلك يظهر فيه رقم 27,726 دونمًا للحبوب بدل فصلها إلى 20,990 دونمًا عربية و6,736 دونمًا عامة، كما يظهر رقم 33,012 دونمًا صالحًا للزراعة بدل الفصل بين الملكية العربية والأراضي العامة.
سكان قرية حَمامَة
عدد سكان حَمامَة في سنوات مختارة
- 1596462تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 19222,731تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 19313,405تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/19455,070إحصاء رسمي: 5,010 عرب و60 يهوديًا
- 19485,812تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»، ويتضمن 60 يهوديًا
- لاجئو القرية سنة 199835,689تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
ويصف وليد الخالدي غالبية سكان القرية بأنهم من المسلمين. أما وجود 60 يهوديًا في إحصاءات 1944/1945 فهو جزء من التصنيف السكاني الرسمي للوحدة الإحصائية المرتبطة بحَمامَة.
عدد البيوت في حَمامَة
عدد البيوت في حَمامَة
- 1931865إحصاء رسمي
- 19481,476تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
المواقع الأثرية في حَمامَة
كانت المنطقة المحيطة بحَمامَة غنية بالمواقع الأثرية وبقايا العمران القديم. ومن المواقع التي يذكرها وليد الخالدي وPalQuest خربة خور البيك وخربة الشيخ عوض.
كما أن قيام القرية على موقع تل مشقفة، المرتبط بموقع بيلايا البيزنطي، يشير إلى قدم الاستيطان في المنطقة.
الهجمات على حَمامَة قبل احتلالها
تعرض سكان حَمامَة لسلسلة من الهجمات منذ كانون الثاني/يناير 1948. ففي 22 كانون الثاني، تعرضت مجموعة من فلاحي القرية أثناء عملها في الحقول بين حَمامَة وإسدود لإطلاق النار من جهة مستعمرة نتسانيم، وأصيب 15 عاملًا، اثنان منهم بجروح خطرة، وفق ما نشرته صحيفة «فلسطين».
وبعد يومين، تعرض سكان من حَمامَة لهجوم آخر أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر. وفي 17 شباط/فبراير أُطلقت النار على مجموعة من سكان القرية أثناء انتظارهم الحافلة على طريق حَمامَة–إسدود، فأصيب اثنان منهم.
احتلال حَمامَة وتهجير سكانها خلال النكبة
احتُلت حَمامَة خلال المرحلة الثالثة من عملية يوآف، وهي العملية العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجبهة الجنوبية بين 15 تشرين الأول/أكتوبر و4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
بحسب السرد الذي ينقله وليد الخالدي وPalQuest، وقع احتلال حَمامَة في نحو 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وكانت القرية في ذلك الوقت تستقبل أعدادًا من اللاجئين الفلسطينيين الذين وصلوا إليها بعد الهجمات على إسدود ومناطق أخرى.
وتفيد الرواية المنقولة في المرجع بأن لواء يفتاح دخل حَمامَة ووجد فيها أعدادًا كبيرة من اللاجئين من إسدود وغيرها. وبعد سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة، اتجه من بقي من سكان القرية واللاجئين الموجودين فيها نحو الجنوب؛ وتورد الرواية المنقولة أن بعضهم فر، بينما شُجع آخرون على المغادرة أو أُمروا بها.
أما صفحة البيانات في «فلسطين في الذاكرة» فتسجل تاريخًا مختلفًا للاحتلال هو 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، وتحدد لواء غفعاتي بوصفه الوحدة المنفذة والجيش المصري بوصفه القوة المدافعة. وبما أن السرد التفصيلي لوليد الخالدي يضع الاحتلال في نحو 28 تشرين الأول ويذكر دخول لواء يفتاح، فإن الاختلاف بين المصدرين يجب أن يبقى واضحًا.
- تاريخ الاحتلال المرجح بحسب وليد الخالدي/PalQuest: نحو 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- تاريخ «فلسطين في الذاكرة»: 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
- العملية العسكرية: عملية يوآف، المرحلة الثالثة.
- الوحدة المرتبطة بالدخول إلى القرية في رواية وليد الخالدي: لواء يفتاح.
- الوحدة التي يسجلها جدول «فلسطين في الذاكرة»: لواء غفعاتي.
- القوة المدافعة بحسب «فلسطين في الذاكرة»: الجيش المصري.
- مصير السكان: نزح وهُجّر من بقي من سكان حَمامَة واللاجئون الموجودون فيها باتجاه الجنوب خلال النكبة.
- مصير القرية: دُمّرت مبانيها ومعالمها لاحقًا.
تجدر الإشارة إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالفرار والطرد منقولة في وليد الخالدي عن مصادر إسرائيلية، ولا تُستخدم هنا تلك المصادر بصورة مستقلة، وإنما تُذكر الرواية لأنها واردة في المرجع الفلسطيني المعتمد.
المستعمرات والمنشآت المقامة على أراضي حَمامَة
أُقيمت عدة مستعمرات ومنشآت على أراضي حَمامَة، ويجب التمييز بين ما أُنشئ قبل النكبة وما أُنشئ بعد تهجير سكان القرية:
- نتسانيم: أُنشئت سنة 1943 على أراض كانت تابعة لحَمامَة، إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
- نتسانيم–كفار هنوعر: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية.
- بيت عزرا: أُنشئت سنة 1950 على أراضي حَمامَة.
- إشكولوت: مزرعة أُقيمت على أراضي القرية خلال الخمسينيات.
وتظهر في نسخة «فلسطين في الذاكرة» المنقولة من «كي لا ننسى» سنة 1934 لتأسيس نتسانيم، بينما يعرض PalQuest سنة 1943؛ ولذلك اعتُمدت سنة 1943 في هذا المقال.
قرية حَمامَة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، لم تكن قد بقيت آثار ظاهرة لمنازل القرية أو معالمها، وكان الموقع مغطى بالنباتات البرية، ومنها الأعشاب الطويلة والعوسج والعليق ونبات الصبار. كما وصف المرجع الأراضي المجاورة بأنها كانت متروكة وغير مستعملة.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» صورًا لاحقة لموقع حَمامَة، بينها مجموعة صور مؤرخة بسنة 2002، وهي أحدث من الوصف المنشور في كتاب وليد الخالدي. غير أن هذه الصور لا تمثل مسحًا ميدانيًا شاملًا ومستقلًا للحالة الراهنة.
وعليه، لا تتوافر في المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وحديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع حَمامَة في سنة 2026، ولذلك ينبغي التعامل مع وصف وليد الخالدي والصور اللاحقة باعتبارها توثيقًا تاريخيًا للموقع، لا وصفًا آنيًا شاملًا.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.