قرية السوافير الغربية المهجرة / قضاء غزة
السوافير الغربية
عن قرية السوافير الغربية المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال السوافير الغربية
- 18 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,195
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 30 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السوافير الغربية بعد 1948
- مركاز شابيرا في سنة 1948. ومسوؤّت يتسحاقي سنة 1949
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية السوافير الغربية المهجرة
قرية السوافير الغربية المهجّرة – قضاء غزة
السَوافِير الغربية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 30 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 50 متراً عن سطح البحر.
كانت إلى الشمال من الطريق العام الذي يخرج من الجهة الشمالية الشرقية لمدينة المجدل باتجاه تقاطعه مع طريق القدس–يافا، وكان خط سكة الحديد المؤدي إلى غزة يمر شمال القرية مباشرة.
تختلف المصادر في تحديد اللحظة النهائية لاحتلال السوافير الغربية سنة 1948. فالمصادر التي ينقلها وليد الخالدي تربط تهجير السكان بهجوم بيت دراس في 10 أيار/مايو أو بالهجوم على السوافير الشرقية في 18 أيار، وربما تعرضت السوافير الغربية نفسها للهجوم في اليوم الأخير. لكن رواية مصرية تقول إن القوات الإسرائيلية لم تكن موجودة في قرى السوافير عند بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران، وإن السيطرة العسكرية عليها حدثت لاحقاً. لذلك يجب التمييز بين مرحلة التهجير في أيار وبين تاريخ السيطرة العسكرية النهائية المختلف عليه.
الموقع والجغرافيا
كانت السوافير الغربية قائمة في السهل الساحلي الجنوبي على مسافة نحو 30 كيلومتراً شمال شرقي غزة.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 متراً عن سطح البحر.
وقعت القرية إلى الشمال من الطريق العام الخارج من المجدل باتجاه طريق القدس–يافا، بينما مر خط سكة الحديد المؤدي إلى غزة شمال القرية مباشرة.
جاورتها السوافير الشمالية من الشمال، وقسطينة من الشمال الشرقي، والسوافير الشرقية من الشرق، والجلدية من الجنوب الشرقي، وعبدس من الجنوب، وجولس من الجنوب الغربي، وحمامة من الغرب، وبيت دراس من الشمال الغربي.
السوافير الثلاث
كانت السوافير الغربية واحدة من ثلاث قرى فلسطينية متجاورة حملت اسم السوافير: الغربية والشرقية والشمالية.
أضيفت صفة «الغربية» إلى اسمها لتمييزها عن القريتين الأخريين.
وكانت القرى الثلاث تشكل معاً مثلثاً قائم الزاوية تقريباً، مع ترابط اجتماعي واقتصادي وتعليمي واضح بينها.
ومع ذلك، ظلت كل قرية وحدة سكانية وعقارية مستقلة، ولذلك لا يجوز دمج إحصاءات السكان أو الأراضي أو المستعمرات أو تواريخ الاحتلال بين القرى الثلاث.
السوافير الغربية في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت السوافير الغربية قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة.
بلغ عدد سكانها المقدر آنذاك نحو 237 نسمة.
وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من عناصر الإنتاج.
العمران
في أواخر القرن التاسع عشر كان في السوافير الغربية عدد من البساتين الصغيرة والآبار.
بُنيت معظم المنازل من الطين والطوب، بينما شُيد بعضها بالحجارة.
بلغت المساحة المبنية رسميًا في سنة 1944/1945 نحو 25 دونماً.
وكان في القرية مسجد ومقام للشيخ الباز ومركز للشرطة.
السكان والمنازل
- 1596نحو 237تقدير تاريخي من السجلات العثمانية
- 1922572تعداد فلسطين الرسمي
- 1931723تعداد رسمي؛ 722 مسلمًا ومسيحي واحد
- 19451,030إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب، وتدرجهم إحصاءات القرى ضمن المسلمين
- 1948نحو 1,195تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 7,337 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 134 منزلاً مأهولاً في السوافير الغربية.
وتظهر في بعض الملخصات الثانوية عبارة أن جميع السكان في سنة 1931 كانوا مسلمين، لكن جدول التعداد الرسمي يبين وجود 722 مسلماً ومسيحي واحد ضمن مجموع 723 نسمة.
أما تقدير نحو 221 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
المسجد والمقام والتعليم
كان في السوافير الغربية مسجد يخدم سكان القرية.
كما كان فيها مقام للشيخ الباز، إضافة إلى مركز للشرطة.
واشتركت السوافير الغربية مع السوافير الشرقية والسوافير الشمالية في مدرسة واحدة.
بلغ مجموع تلاميذ المدرسة نحو 280 تلميذاً في أواسط الأربعينيات.
ولذلك لا ينبغي وصف المدرسة بأنها مدرسة خاصة بالسوافير الغربية وحدها.
مصادر المياه
كان في القرية عدد من الآبار التي وفرت المياه للسكان وأسهمت في ري البساتين.
ومع ذلك، بقيت الزراعة في السوافير الغربية بعلية في معظمها وتعتمد أساساً على مياه الأمطار.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة عماد اقتصاد السوافير الغربية.
زرع الأهالي الحبوب والحمضيات والعنب والمشمش، إلى جانب البساتين الصغيرة.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 6,663 دونماً لزراعة الحبوب، و585 دونماً للبساتين والأراضي المروية.
وهذا يعني أن نحو 96 في المئة من أراضي القرية صُنفت مزروعة أو صالحة للزراعة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي السوافير الغربية 7,523 دونماً.
- عرب7,307 دونم97%
- يهود0 دونم0%
- عام216 دونم3%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 7,307 + 216 = 7,523 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات وفق تصنيفه الخاص: 7,307 دونمات «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و216 دونماً «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر، وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 7,307 | 216 | 7,523 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 6,663 | 0 | 6,663 |
| البساتين والأراضي المروية | 585 | 0 | 585 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 7,248 | 0 | 7,248 |
| غير صالح للزراعة | 34 | 216 | 250 |
| مبني | 25 | 0 | 25 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 59 | 216 | 275 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 7,248 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 275 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 7,523 دونماً.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 250 دونماً من الأراضي البور في عمود فلسطيني واحد، لكن الجدول الرسمي يبين أن 34 دونماً فقط عربية و216 دونماً عامة.
لذلك فُصلت الأراضي العامة عن العربية في الجدول أعلاه.
الآثار
احتوت السوافير الغربية بقايا أثرية تدل على أن موقعها عرف استيطاناً أقدم من القرية الحديثة.
ومن أبرز الأمثلة مقام الشيخ الباز، الذي احتوى أعمدة حجرية أُعيد استخدامها في بنائه.
ولا يقدم المصدر الأساسي تأريخاً دقيقاً لجميع هذه البقايا، لذلك لا تُنسب جماعياً إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون توثيق أثري متخصص.
عملية باراك
بدأت عملية «باراك» في 9 أيار/مايو 1948، وكان لواء غفعاتي التابع للهاغاناه القوة الرئيسية فيها، مع مشاركة لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح.
استهدفت العملية توسيع منطقة السيطرة الصهيونية في السهل الساحلي والمناطق الواقعة جنوب وغرب الرملة، وطرد السكان الفلسطينيين من عدد من القرى.
وتدرج PalQuest السوافير الغربية صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية باراك.
ومع انسحاب القوات البريطانية في 15 أيار بدأت مرحلة ثانية من العملية في جنوب فلسطين، واستمرت عمليات الاحتلال والتهجير خلال النصف الثاني من أيار.
بداية تهجير السوافير الغربية
لا يقدم وليد الخالدي تاريخاً واحداً قاطعاً لخروج سكان السوافير الغربية.
فاستناداً إلى مصدرين ينقلهما، ربما طُرد السكان أو غادروا عقب الهجوم الواسع على قرية بيت دراس في 10 أيار/مايو 1948.
وهناك احتمال آخر بأنهم خرجوا أثناء الهجوم العسكري المباشر على السوافير الشرقية في 18 أيار/مايو، وربما تعرضت السوافير الغربية نفسها للهجوم في اليوم ذاته.
لهذا السبب، يمثل النطاق 10–18 أيار 1948 الإطار الأكثر دقة لمرحلة النزوح/التهجير الأولى وفق رواية وليد الخالدي.
هل 18 أيار هو تاريخ الاحتلال النهائي؟
تضع «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية يوم 18 أيار/مايو 1948 كتاريخ احتلال السوافير الغربية، وتربطان ذلك بالمرحلة الثانية من عملية باراك ولواء غفعاتي.
لكن رواية وليد الخالدي أكثر تعقيداً؛ فهي تقول إن القرية قد تكون هوجمت في ذلك اليوم، من دون أن تجعل 18 أيار تاريخاً مؤكداً غير متنازع عليه للسيطرة العسكرية النهائية.
الرواية المصرية والسيطرة المتأخرة
يورد وليد الخالدي رواية مختلفة تماماً عن الضابط المصري آنذاك جمال عبد الناصر.
بحسب هذه الرواية، كانت قرى السوافير الثلاث خالية من الجنود الإسرائيليين يوم إعلان الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو 1948.
ويفهم من الرواية أن القوات الإسرائيلية احتلتها خلال الهدنة، أي بعد مرحلة النزوح الأولى بأسابيع.
ويقول الخالدي إن هذه الرواية تضع سقوط السوافير الغربية بعد التاريخ المتداول في أيار بنحو شهر، أي قرابة أسبوعين بعد بدء الهدنة الأولى.
وعندما استؤنفت العمليات العسكرية في 9 تموز/يوليو 1948، تلقت كتيبة جمال عبد الناصر أوامر بمحاولة استعادة السوافير الغربية.
وكان نجاح الهجوم مرتبطاً باستعادة بيت دراس، التي دخلتها قوة سودانية لفترة وجيزة قبل انسحابها.
تاريخ الاحتلال والوحدة العسكرية
بسبب اختلاف المصادر، لا يعتمد هذا المقال تاريخ 18 أيار بوصفه تاريخاً نهائياً مقطوعاً به.
الأدق هو القول إن نزوح وتهجير سكان السوافير الغربية بدأ على الأرجح بين 10 و18 أيار خلال عملية باراك، بينما يختلف التوثيق في تاريخ تثبيت السيطرة العسكرية النهائية؛ إذ تضعها رواية مصرية خلال الهدنة الأولى في أواخر حزيران.
أما التشكيل العسكري الأوضح ارتباطاً بالقرية في مرحلة عملية باراك فهو لواء غفعاتي.
ولا يحدد المصدر الأساسي الخاص بالسوافير الغربية كتيبة بعينها، لذلك لا تُنسب عملية الاحتلال إلى كتيبة محددة من غفعاتي من دون توثيق صريح.
تسلسل الاحتلال
- 9 أيار/مايو 1948
بدء عملية باراك
بدأت عملية واسعة قادها أساساً لواء غفعاتي بهدف توسيع السيطرة في السهل الساحلي وتهجير سكان القرى الفلسطينية.
- 10 أيار/مايو 1948
هجوم بيت دراس
أحد الاحتمالين اللذين يوردهما الخالدي لبداية طرد أو نزوح سكان السوافير الغربية.
- 15 أيار/مايو 1948
بداية المرحلة الثانية من باراك
توسعت عمليات الهاغاناه في جنوب فلسطين مع انتهاء الانتداب البريطاني.
- 18 أيار/مايو 1948
الهجوم على السوافير الشرقية
الاحتمال الثاني لتهجير سكان الغربية؛ وربما تعرضت السوافير الغربية نفسها لهجوم في ذلك اليوم.
- 18 أيار/مايو 1948
التاريخ المفهرس في عدد من المصادر
تعتمده «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية لاحقة كتاريخ احتلال، لكنه ليس التاريخ الوحيد في الروايات المتاحة.
- 11 حزيران/يونيو 1948
بدء الهدنة الأولى
بحسب رواية جمال عبد الناصر، لم يكن في قرى السوافير جنود إسرائيليون يوم إعلان الهدنة.
- نحو أواخر حزيران/يونيو 1948
السيطرة العسكرية وفق الرواية المصرية
تقول الرواية المصرية إن القرية احتلت خلال الهدنة الأولى، بعد مرحلة النزوح في أيار.
- من 9 تموز/يوليو 1948
محاولة مصرية لاستعادة المنطقة
تلقت كتيبة جمال عبد الناصر أوامر باستعادة السوافير الغربية، لكن الخطة لم تنجح بعد فشل الاحتفاظ ببيت دراس.
- لاحقاً؛ التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
أزيلت منازل القرية كلها، وبقيت الطريق والمقبرة وبعض الأشجار وآثار منشأة للمياه.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
أُنشئت مركاز شابيرا سنة 1948 على أراضي السوافير الغربية.
كما أُنشئت مسّوؤوت يتسحاق سنة 1949 على أراضي القرية.
أما عين تسوريم فقد أُنشئت سنة 1949 بالقرب من الموقع، لكنها تقع على أراضي السوافير الشرقية، ولذلك لا تُدرج كمستعمرة على أراضي السوافير الغربية.
كما يذكر وليد الخالدي أن مستعمرة دغانيم غيّرت فيما يبدو موقعها الأصلي من أراضي السوافير الغربية لتلتحق بعين تسوريم، وهو ما يجعل تحديد بعض المواقع الاستيطانية التاريخية أكثر تعقيداً.
قرية السوافير الغربية اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، اندثرت منازل السوافير الغربية كلها.
ونما في الموقع الصبار وأشجار التين والجميز.
وظلت طريق قروية قديمة ظاهرة بوضوح، بينما غطت الحشائش والأعشاب البرية المقبرة.
كما بقي ما يبدو أنه آثار بناء كان يحتوي مضخة للمياه في بستان الباز.
وكان المزارعون الإسرائيليون يستغلون الأراضي المجاورة للموقع وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة السوافير الغربية سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال تلك الفترة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السوافير الغربية
- PalQuest – عملية باراك
- فلسطين في الذاكرة – السوافير الغربية، قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن السوافير الغربية
- موسوعة القرى الفلسطينية – السوافير الغربية؛ توثيق فلسطيني مساند
- فلسطيننا – السوافير الغربية
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- حكومة فلسطين / الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – تعداد فلسطين 1931: السوافير الغربية
- Village Statistics 1945 – السكان وملكية الأرض، السوافير الغربية
- Village Statistics 1945 – الأراضي الزراعية في السوافير الغربية
- Village Statistics 1945 – المناطق المبنية وغير الصالحة للزراعة
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
راجعون انشالله لاارضنا
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.