فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 09 تموز 1948

قرية قسطينة المهجرة / قضاء غزة

قرية قسطينة المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قسطينة المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال قسطينة
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
1,032
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
38 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي (لواء غفعاتي) نصّت أوامره على طرد المدنيين؛ ويرجّح الخالدي أن السكان طُردوا جنوبًا نحو غزة، بينما يزعم تقرير عسكري إسرائيلي لاحق أنهم فرّوا حال بدء العملية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قسطينة قبل 1948
كفار فاربورغ، أُقيمت سنة 1939 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية على بعد 3 كم جنوب غربي موقعها
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قسطينة بعد 1948
عروغوت وكفار أحيم (1949)، وأفيغدور (1950)، وكريات ملأخي (1951)، على أراضي القرية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قسطينة المهجرة

الشمال الغربي ياصور
الشمال الشرقي المسمية الكبيرة
قرية قسطينة المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الغربي السوافير الشمالية
الجنوب الجلدية
الجنوب الشرقي تل الترمس

قرية قسطينة الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

قسطينة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 38 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. احتلتها القوات الإسرائيلية وهُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، ودُمّرت القرية لاحقًا وأقيمت مستعمرات إسرائيلية على أراضيها.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
38 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
593 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
147 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
890 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,032 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
12,019 دونمًا – منها 8,438 دونمًا ملكية عربية و3,135 دونمًا ملكية يهودية و446 دونمًا أراضٍ عامة
الهجوم والتهجير
احتل لواء غفعاتي القرية نحو 9 تموز/يوليو 1948، بُعيد انتهاء الهدنة الأولى، خلال تقدمه جنوبًا نحو الأراضي التي كانت تسيطر عليها القوات المصرية، ضمن منطقة تضم ست عشرة قرية على الأقل استولى عليها بين الهدنتين وهجّر سكانها كافة. ويرجّح الخالدي أن سكان قسطينة طُردوا جنوبًا نحو غزة، وكانت أوامر العمليات التي أصدرها قائد اللواء شمعون أفيدان تقضي بطرد المدنيين، بينما يزعم تقرير عسكري إسرائيلي لاحق أن سكان المنطقة فرّوا حالما بدأت العملية تقريبًا.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
نحو 9 تموز/يوليو 1948، بُعيد انتهاء الهدنة الأولى
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء غفعاتي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي (لواء غفعاتي) نصّت أوامره على طرد المدنيين؛ ويرجّح الخالدي أن السكان طُردوا جنوبًا نحو غزة، بينما يزعم تقرير عسكري إسرائيلي لاحق أنهم فرّوا حال بدء العملية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كفار فاربورغ، أُقيمت سنة 1939 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية على بعد 3 كم جنوب غربي موقعها؛ وعروغوت وكفار أحيم (1949)، وأفيغدور (1950)، وكريات ملأخي (1951)، على أراضي القرية

موقع قرية قسطينة

  • القضاء: غزة.
  • المسافة من مدينة غزة: نحو 38 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي.
  • الارتفاع عن سطح البحر: نحو 50 مترًا.
  • كانت تقع على بعد نحو 3 كيلومترات من المسمية الكبيرة.

كانت قسطينة قائمة على رقعة مرتفعة نسبيًا ومستوية في معظمها من السهل الساحلي الفلسطيني، على الطريق العام الواصل بين مدينة المجدل، إلى الجنوب الغربي، وطريق القدس–يافا العام.

وكان المعسكر البريطاني المعروف باسم «بير توفيا» (Beer Tuvia) يقع على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من القرية.

قسطينة في المصادر التاريخية

في سنة 1596 كانت قسطينة قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة، وبلغ عدد سكانها نحو 385 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

كما أشار الرحالة الشامي المتصوف مصطفى البكري الصديقي، الذي جاب المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر، إلى مروره بقسطينة في أثناء توجهه إلى المسمية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت القرية تنتشر على أرض مستوية في محور شمالي غربي–جنوبي شرقي، وكانت أبنيتها مبنية من الطوب، وفيها بئر وبساتين.

الحياة التعليمية في قرية قسطينة

كان في قسطينة مسجد ومدرسة ابتدائية أُسست سنة 1936، واشتركت فيها القرية مع قرية تل الترمس المجاورة الواقعة إلى الجنوب الشرقي. وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد التلاميذ المسجلين في المدرسة 161 تلميذًا.

سكان قرية قسطينة

كان سكان قسطينة من الفلسطينيين المسلمين، وكانوا يتزودون بالمياه اللازمة للاستعمال المنزلي من آبار القرية.

وفق تعداد حكومة فلسطين لسنة 1922، بلغ عدد سكان قسطينة 406 نسمات، جميعهم من المسلمين. وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 593 نسمة، منهم 292 ذكرًا و301 أنثى، وكانوا يقيمون في 147 منزلًا. وفي إحصاءات سنة 1945 بلغ عدد السكان 890 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين.

الحياة الاقتصادية في قرية قسطينة

كانت الزراعة عماد اقتصاد قسطينة، وكانت الحبوب والحمضيات من أهم المحاصيل. كما ربّى السكان الحيوانات والدجاج، وعمل بعضهم في المعسكر البريطاني القريب.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 235 دونمًا من الأراضي العربية للحمضيات والموز، و770 دونمًا للأراضي المروية أو البساتين، و7,317 دونمًا للحبوب. كما زُرع 3,069 دونمًا من الأراضي اليهودية بالحبوب.

بلغ مجموع أراضي قسطينة وفق إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1945 نحو 12,019 دونمًا.

ملكية الأراضي في قرية قسطينة سنة 1945

ملكية أراضي قسطينة سنة 1944/1945

  • فلسطيني8,438 دونم70%
  • تسرّبت للصهاينة3,135 دونم26%
  • مشاع / عام446 دونم4%
المجموع: 12,019 دونم

هذه التسميات تتبع الصياغة التي يستخدمها موقع «فلسطين في الذاكرة». أما جدول إحصاءات حكومة فلسطين وPalQuest فيصنف الأراضي بالألفاظ: عرب، يهود، وعام، مع الأرقام نفسها.

استخدام الأراضي في قرية قسطينة سنة 1945

استخدام أراضي قسطينة سنة 1944/1945

  • عربي / فلسطيني (دونم)
  • يهودي (دونم)
  • عام (دونم)
  • المجموع (دونم)
  1. الحمضيات والموز470 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين1,540 دونم
  3. الحبوب20,772 دونم
  4. المبنية206 دونم
  5. صالحة للزراعة22,782 دونم
  6. غير صالحة للزراعة1,050 دونم

التعداد السكاني في قرية قسطينة

تطور عدد سكان قسطينة

  1. 1596385تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922406تعداد حكومة فلسطين الرسمي
  3. 1931593تعداد حكومة فلسطين الرسمي
  4. 1945890إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 19481,032تقدير يورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. اللاجئون سنة 19986,340تقدير يورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقم 604 لسنة 1922، إلا أن تعداد حكومة فلسطين الرسمي لسنة 1922 يسجل 406 نسمات؛ لذلك اعتُمد الرقم الرسمي هنا.

عدد البيوت في قرية قسطينة

عدد البيوت في قسطينة

  1. 1931147تعداد رسمي
  2. 1948255تقدير يورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا صادرًا عن حكومة فلسطين.

احتلال قرية قسطينة وتهجير سكانها خلال النكبة

احتلت القوات الإسرائيلية قرية قسطينة نحو 9 تموز/يوليو 1948، بعد انتهاء الهدنة الأولى، عندما تقدم لواء غفعاتي جنوبًا نحو المناطق التي كانت القوات المصرية تسيطر عليها.

وخلال الأيام العشرة بين الهدنتين، من 8 إلى 18 تموز/يوليو 1948، استولى لواء غفعاتي على منطقة تضم ما لا يقل عن ست عشرة قرية فلسطينية، وهُجّر سكان تلك القرى.

ويرجّح وليد الخالدي، كما تنقل عنه PalQuest، أن سكان قسطينة، مثل سكان المسمية المجاورة، دُفعوا جنوبًا في اتجاه غزة، لا شرقًا نحو منطقة الخليل. وكانت أوامر العمليات الصادرة عن قائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان تنص على طرد المدنيين.

وفي المقابل، تنقل PalQuest، استنادًا إلى بلاغ عسكري إسرائيلي لاحق أورده المصدر الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، رواية تقول إن سكان المنطقة فروا حال بدء العملية تقريبًا. وبسبب اختلاف الروايتين، لا يمكن تحديد كيفية مغادرة جميع سكان قسطينة على نحو واحد؛ إلا أن الثابت أن القرية أُفرغت من سكانها الفلسطينيين في سياق الهجوم العسكري.

وتذكر PalQuest أيضًا أن قسطينة كانت قد وردت ضمن خطة «دالت» بوصفها إحدى القرى التي استهدف لواء غفعاتي احتلالها، وذلك استنادًا إلى المصادر التي يحيل إليها وليد الخالدي.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 1939

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أقام مهاجرون يهود من ألمانيا وأوروبا الوسطى والشرقية مستعمرة كفار فاربورغ على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية، على بعد 3 كيلومترات جنوب غربي موقعها.

  2. 10 آذار/مارس 1948 (إقرار الخطة)

    إدراج القرية في خطة دالت

    ذكرت خطة دالت قسطينة ضمن القرى التي يهدف لواء غفعاتي إلى احتلالها؛ وقد أقرّت الهاغاناه الخطة في 10 آذار/مارس 1948 وبدأت تنفيذها في 1 نيسان/أبريل 1948، بحسب التسلسل الزمني في PalQuest.

  3. نحو 9 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال النهائي

    احتل لواء غفعاتي القرية بُعيد انتهاء الهدنة الأولى حين تقدم جنوبًا نحو الأراضي التي تسيطر عليها القوات المصرية، ونجح خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين (8–18 تموز/يوليو) في الاستيلاء على منطقة تضم ست عشرة قرية على الأقل هجّر سكانها كافة.

  4. تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    يرجّح الخالدي أن سكان قسطينة، مثل سكان المسمية المجاورة، طُردوا جنوبًا نحو غزة لا شرقًا نحو منطقة الخليل. وكانت أوامر العمليات التي أصدرها قائد اللواء شمعون أفيدان تقضي بطرد المدنيين، بينما يزعم تقرير عسكري إسرائيلي صدر لاحقًا أن سكان المنطقة فرّوا حالما بدأت العملية تقريبًا.

  5. 1948

    تدمير القرية

    تقول PalQuest إن مستعمرتي عروغوت وكفار أحيم أُقيمتا سنة 1949 «بعد تدمير قسطينة بعام واحد»، ولا تحدد المصادر المتاحة تاريخ التدمير بدقة.

  6. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أقام الصهيونيون مستعمرتي عروغوت وكفار أحيم، وتدرجهما PalQuest ضمن المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية.

  7. 1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة أفيغدور على أراضي القرية.

  8. 1951

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة كريات ملأخي على أراضي القرية، وسُميت تيمنًا بصاحب سفر ملاخي في العهد القديم وتكريمًا لجالية لوس أنجليس لدعمها إسرائيل (ملأخيم في العبرية تعني الملائكة).

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

الوحدة المنفذة الموثقة لاحتلال قسطينة هي لواء غفعاتي، وكان الاحتلال في نحو 9 تموز/يوليو 1948.

أما اسم العملية، فيورده موقع «فلسطين في الذاكرة» على أنه «عملية آن-فار». وقد بدأت عملية آن-فار في 8 تموز/يوليو واستمرت حتى 15 تموز/يوليو 1948، ونفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي ضد القوات المصرية.

ومع ذلك، فإن صفحة عملية آن-فار في PalQuest لا تدرج قسطينة بالاسم ضمن قائمة القرى المتضررة التي تسميها الصفحة، بينما تضع صفحة قسطينة احتلالها في الإطار العسكري والزمني نفسه. لذلك فإن ارتباط احتلال قسطينة بعملية آن-فار مرجح، لكنه لا يُعرض هنا بوصفه أمرًا محسومًا في جميع المصادر.

مصير سكان قسطينة ومبانيها

هُجّر سكان قسطينة خلال النكبة، ويرجح أنهم توجهوا في معظمهم جنوبًا نحو منطقة غزة. وبعد الاحتلال دُمّرت مباني القرية، ولم يبق من عمرانها وفق توثيق وليد الخالدي سوى أنقاض المنازل المبعثرة في الموقع.

المستعمرات المقامة على أراضي قرية قسطينة

في سنة 1939، أي قبل النكبة، أُنشئت مستعمرة «كفار فاربورغ» (Kefar Warburg) على أراض كانت تابعة تقليديًا لقسطينة، على بعد نحو 3 كيلومترات جنوب غربي موقع القرية. ويذكر PalQuest أن مؤسسيها كانوا لاجئين يهودًا من ألمانيا وأوروبا الوسطى والشرقية.

وبعد تدمير قسطينة، أُنشئت مستعمرتا «عروغوت» (Arugot) و«كفار أحيم» (Kefar Achim) سنة 1949، ثم «أفيغدور» (Avigdor) سنة 1950، و«كريات ملأخي» (Qiryat Mal'akhi) سنة 1951، على أراضي القرية.

وبحسب وليد الخالدي وPalQuest، سُميت كريات ملأخي نسبة إلى «ملاخي» صاحب السفر المعروف بهذا الاسم في العهد القديم، وكذلك تكريمًا لجالية لوس أنجلِس بسبب دعمها لإسرائيل، في تلاعب لغوي بكلمة «ملأخيم» العبرية التي تعني «الملائكة».

قرية قسطينة اليوم

لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها معاينة ميدانية حديثة لموقع قسطينة في سنة 2026. أما الوصف الموثق الذي أورده وليد الخالدي ونقلته PalQuest، فيذكر أن حطام المنازل كان مبعثرًا في أنحاء الموقع، وأن الأعشاب البرية والحشائش الطويلة غطته بكثافة، ووصل ارتفاع بعضها إلى نحو مترين.

كما انتشر نبات الخبيزة بكثافة في الموقع، وقد ذكر فريق التوثيق أن مصورًا عاد إلى المكان في وقت لاحق فوجد أن الخبيزة قد أُحرقت، من دون أن يحدد المصدر الجهة التي قامت بذلك أو سبب الحريق.

ووفق الوصف نفسه، كانت طريق ترابية لا تزال تمر وسط موقع القرية، كما غطت أشجار الكينا أجزاء منه. وهذا الوصف يعكس حالة الموقع وقت إجراء التوثيق ولا ينبغي اعتباره معاينة ميدانية حديثة لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.