فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 25 أيار 1948

قرية عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجرة / قضاء غزة

قرية عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال عرب صقرير (عرب أبو سويرح)
25 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
452
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
38 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عرب صقرير (عرب أبو سويرح) بعد 1948
نير جاليم, اشدود
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجرة

الشمال النبي روبين
الشمال الشرقي يبنا / يبنة
الغرب البحر المتوسط
قرية عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجرة / قضاء غزة
الشرق بشيت
الجنوب اسدود
الجنوب الشرقي برقة

عرب صقرير (عرب أبو سويرح) المهجّرة – قضاء غزة

عَرَب صُقْرِير، وتُعرف أيضاً باسم عرب أبو سويرح أو أبو سويرح، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تنتشر على أرض مستوية في السهل الساحلي إلى الشمال الشرقي من إسدود، على مسافة نحو 38 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

كان سكانها من البدو المسلمين الذين استقروا تدريجياً في الموقع، فانتقلوا من نمط الحياة البدوية إلى الزراعة المستقرة، وشيدوا منازل حجرية وزرعوا الحبوب والحمضيات والبساتين، إلى جانب تربية المواشي.

شهدت عرب صقرير عدة مراحل عسكرية خلال سنة 1948. بدأت الهجمات في كانون الثاني/يناير، ثم وقع القطاع الذي تقع فيه القرية على الأرجح تحت سيطرة الهاغاناه ولواء غفعاتي نحو 10 أيار/مايو في سياق عملية «باراك». ولم يكتمل تدمير القرية وتهجير من بقي فيها إلا في 24–28 آب/أغسطس، عندما نفذ لواء غفعاتي عملية «نيكايون / التطهير» خلال الهدنة الثانية.

الموقع والجغرافيا

كانت عرب صقرير تقع في السهل الساحلي الفلسطيني، على أرض منبسطة إلى الشمال الشرقي من مدينة إسدود.

بلغ بعدها عن مدينة غزة نحو 38 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 25 متراً عن سطح البحر.

امتدت أراضيها الواسعة باتجاه الساحل ووادي صقرير، وكانت من أكبر قرى المنطقة مساحةً مقارنة بعدد سكانها.

وبحسب التوثيق الفلسطيني، كانت أراضي النبي روبين إلى الشمال، ويبنا إلى الشمال الشرقي، وبشّيت إلى الشرق، وبرقة إلى الجنوب الشرقي، وإسدود إلى الجنوب، والبحر المتوسط إلى الغرب.

اسم القرية

يرجح وليد الخالدي أن اسم «صقرير» ربما يكون تحريفاً لاسم «شكرون» الكنعاني.

ولأن المصدر يستخدم صيغة الاحتمال، فلا يُعرض هذا الاشتقاق بوصفه حقيقة لغوية قطعية.

أما تسمية «عرب أبو سويرح» فتُنسب في التوثيق الفلسطيني المحلي إلى أحد أجداد الجماعة.

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن الأهالي يعودون بأصولهم إلى الملالحة من بدو سيناء، وأنهم استقروا تدريجياً بجوار خربة صقرير، وبنوا المنازل الحجرية وتحولوا إلى مزارعين مقيمين.

عرب صقرير في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت عرب صقرير قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة.

بلغ عدد سكانها آنذاك نحو 55 نسمة.

ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير والسمسم، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج الزراعي والحيواني.

وكان السكان الأصليون من البدو المسلمين الذين أخذوا بالاستقرار بصورة تدريجية، فشيدوا منازل حجرية وأصبح النشاط الزراعي أكثر ثباتاً في حياتهم الاقتصادية.

السكان

كان سكان عرب صقرير من المسلمين.

  1. 1596نحو 55تقدير تاريخي من السجلات العثمانية
  2. 1931530تعداد فلسطين الرسمي باسم أبو سويرح؛ 267 ذكراً و263 أنثى، جميعهم مسلمون
  3. 1945390إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  4. 1948نحو 452تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
  5. 1998نحو 2,778 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

لا يظهر في تعداد سنة 1931 عدد منازل مستقل قابل للاعتماد لعرب صقرير؛ فقد أُدرجت أبو سويرح ضمن «التعدادات غير المتزامنة» من دون رقم واضح للمنازل.

لذلك لا يضيف المقال تقديراً غير موثق لعدد البيوت سنة 1931.

العمران والحياة الاجتماعية

استقر سكان عرب صقرير تدريجياً بعد أن كانوا من البدو الرحل أو شبه الرحل، وبنوا المنازل الحجرية وأقاموا تجمعاً زراعياً مستقراً.

وتُظهر طبيعة الاستيطان أن مساكن القرية لم تكن مركزة بالضرورة في نواة عمرانية كثيفة كتلك الموجودة في القرى القديمة، بل ارتبط توزيعها بالأراضي الزراعية والآبار والبساتين وامتداد الجماعة البدوية المستقرة.

ولا يقدم الجدول الرسمي لسنة 1944/1945 مساحة منفصلة للأرض المبنية، ولذلك لا يُدرج رقم غير موثق لمساحة العمران.

التعليم والمعالم الدينية

لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في عرب صقرير قبل النكبة.

ولذلك لا تُنسب إلى القرية مؤسسة تعليمية أو دينية معينة من دون مصدر فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.

المياه ووادي صقرير

ارتبطت حياة عرب صقرير بوادي صقرير ومصادر المياه الموجودة في المنطقة الساحلية المحيطة به.

وتحفظ الروايات الفلسطينية المحلية معلومات عن آبار وعيون في أراضي الجماعة وعن مياه كانت تستغل للشرب والزراعة والبساتين.

لكن أسماء العيون وعددها تختلف في الشهادات المحلية المتأخرة، لذلك لا يقدم المقال قائمة نهائية لها من دون توثيق تاريخي أكثر ثباتاً.

الحياة الاقتصادية والزراعة

كان النشاط الزراعي أساس اقتصاد عرب صقرير بعد استقرار سكانها.

زرع الأهالي الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، وتظهر السجلات العثمانية أيضًا زراعة السمسم.

وفي أواخر عهد الانتداب أصبحت زراعة الحمضيات والموز والبساتين المروية ذات أهمية ملحوظة، إلى جانب المساحات الكبيرة المزروعة بالحبوب.

كما ظل تربية المواشي جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي، وهو امتداد لنمط الحياة البدوية السابق لسكان القرية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي عرب صقرير 40,224 دونماً.

  • عرب12,270 دونم31%
  • يهود0 دونم0%
  • عام27,954 دونم69%
المجموع: 40,224 دونم

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 12,270 + 27,954 = 40,224 دونماً.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها وفق تصنيفه الخاص: 12,270 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و27,954 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر، وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي12,27027,95440,224
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحمضيات والموز5830583
البساتين والأراضي المروية4890489
الحبوب10,2325,30015,532
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة11,3045,30016,604
غير صالح للزراعة96622,65423,620

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 16,604 دونمات مزروعة أو صالحة للزراعة + 23,620 دونماً غير صالحة للزراعة = 40,224 دونماً.

ولا يظهر في هذا الجدول رقم منفصل للأرض المبنية، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق.

وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» المبسطة إلى تفسير؛ إذ تعرض 15,532 دونماً من الحبوب و23,620 دونماً بوراً ضمن العمود الفلسطيني، بينما يوضح الجدول الرسمي أن 5,300 دونم من الحبوب و22,654 دونماً من الأرض غير الصالحة كانت مصنفة «عام».

لذلك فُصلت الأرض العربية عن العامة في الجدول أعلاه.

المواقع الأثرية

كانت أراضي عرب صقرير غنية بعدد من الخرب والمواقع الأثرية.

وتذكر المصادر الفلسطينية خربة دقروبة أو دقورية، التي ظهرت فيها شقف فخارية وحجارة متناثرة على سطح الأرض.

كما تقع خربة العرقوبية، وفيها أساسات وخزان وحجارة أبنية متهدمة وقطع فخار.

وتذكر المصادر أيضًا منطقة «صخرة النصارى» أو خربة النصارى، حيث وُجدت مدافن قديمة وشقف فخارية.

وينقل مصطفى مراد الدباغ وصفاً لموقع صقرير يتضمن أنقاض خان وعقود وصهريجاً وبئراً مبنية بالحجارة وبركة.

ولا تُنسب جميع هذه البقايا إلى حقبة تاريخية واحدة من دون دراسة أثرية متخصصة.

الهجوم على وادي صقرير في كانون الثاني 1948

شهدت منطقة عرب صقرير مواجهة مبكرة في 9 كانون الثاني/يناير 1948.

ينقل وليد الخالدي عن تقارير صحافية ومصادر من الشرطة أن جماعة مسلحة من مستعمرة يفنه هاجمت وادي صقرير بالأسلحة النارية، وأن الشرطة البريطانية وصلت إلى المكان واشتبكت مع المهاجمين.

وذكرت التقارير مقتل ثمانية عرب واثني عشر يهودياً، كما نشرت صحيفة «فلسطين» في يافا خبراً عن الهجوم.

اقتراح تدمير القرية

في 11 كانون الثاني/يناير 1948 ورد في تقرير استخبارات للهاغاناه اقتراح عملياتي يدعو إلى تدمير عرب صقرير تدميراً كاملاً وقتل بعض الرجال منها.

وينقل وليد الخالدي أن بني موريس ربط هذا الاقتراح بمقتل أفراد من كشافة الهاغاناه في أحداث 9 كانون الثاني.

لكن الخالدي يوضح أن موريس لا يذكر ما إذا كان الهجوم الانتقامي المقترح قد نُفذ بالفعل بالصورة التي وردت في الاقتراح.

هجوم 25 كانون الثاني

في 25 كانون الثاني/يناير ذكرت برقية لوكالة أسوشييتد برس أن أعضاء من الهاغاناه نسفوا ما بين 15 و20 منزلاً في قرية عربية قرب يبنا عند الفجر.

وجاء التقرير في سياق رواية الأحداث المرتبطة بعرب صقرير، إلا أنه لم يسمِّ القرية بصورة قاطعة.

لذلك لا يقدم المقال هذا الحدث بوصفه التدمير النهائي المؤكد لعرب صقرير، بل باعتباره مرحلة من التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة في كانون الثاني.

عملية باراك

بدأت عملية «باراك» في 9 أيار/مايو 1948، واستمرت مرحلتها الرئيسية حتى 13 أيار.

كانت العملية جزءاً من توسع الهاغاناه في السهل الساحلي الجنوبي، وكان لواء غفعاتي القوة الرئيسية فيها، مع مشاركة لواء النقب على مستوى العملية الأوسع.

واستهدفت العملية توسيع منطقة السيطرة جنوب وغرب الرملة وإخلاء عدد كبير من القرى الفلسطينية قبل انتهاء الانتداب البريطاني.

وتدرج PalQuest عرب صقرير صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية باراك.

السيطرة الأولى على عرب صقرير

يرجح وليد الخالدي أن القطاع الساحلي الذي تقع فيه عرب صقرير وقع تحت سيطرة الهاغاناه في الوقت نفسه تقريباً الذي سقطت فيه قرية بشّيت المجاورة، أي نحو 10 أيار/مايو 1948.

وكان لواء غفعاتي يوسع رقعة سيطرته جنوباً وغرباً في أثناء عملية باراك.

ولذلك يمثل 10 أيار التاريخ الأقوى توثيقاً للسيطرة العسكرية الأولى على منطقة عرب صقرير، مع إبقاء صيغة «نحو» أو «على الأرجح» لأن الخالدي نفسه يعرض التاريخ بهذا الشكل.

الخلاف حول تاريخ 25 أيار

تعرض «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 25 أيار/مايو 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال» لعرب صقرير.

لكن النص التفصيلي لوليد الخالدي المنشور في الصفحة نفسها يرجح وقوع المنطقة تحت سيطرة الهاغاناه نحو 10 أيار.

ولذلك لا يعتمد المقال 25 أيار بوصفه تاريخ السيطرة الأولى، بل يسجله كتاريخ فهرسي مختلف لا يتطابق مع الرواية التفصيلية الأكثر تحديداً.

عملية نيكايون واستكمال التهجير

لم تكن السيطرة في أيار نهاية تاريخ القرية العسكري.

ففي الفترة بين 24 و28 آب/أغسطس 1948 نفذ لواء غفعاتي عملية أخرى أطلق عليها اسم «نيكايون / التطهير».

وقعت العملية خلال الهدنة الثانية، وكانت الأوامر العملياتية تقضي بطرد الأشخاص غير المسلحين من المنطقة.

وبحسب ضابط استخبارات في غفعاتي، كان معظم السكان قد غادروا عرب صقرير قبل تنفيذ هذه الأوامر.

ومع ذلك، نفذت الوحدات عمليات تدمير واسعة؛ فنُسفت المنازل الحجرية وأُحرقت الأكواخ.

وتنقل رواية الخالدي أن عشرة عرب قُتلوا أثناء محاولتهم الفرار.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المرتبطة مباشرة بمرحلتَي السيطرة والتدمير في عرب صقرير هي لواء غفعاتي.

شارك اللواء في السيطرة على القطاع أثناء عملية باراك في أيار، ثم نفذ عملية نيكايون في آب.

ولا يحدد مدخل وليد الخالدي كتيبة بعينها قامت باحتلال عرب صقرير في أيار، ولذلك لا ينسب المقال القرية إلى كتيبة محددة بالقياس على قرى أخرى.

ملاحظة حول القوات المصرية

تسجل الصفحة الإحصائية في «فلسطين في الذاكرة» الجيش المصري في خانة «المدافعين» عن عرب صقرير.

لكن السيطرة الأولى المرجحة على المنطقة تعود إلى نحو 10 أيار/مايو، أي قبل دخول القوات المصرية النظامية إلى فلسطين في 15 أيار.

ولذلك لا يقدم المقال الجيش المصري بوصفه القوة التي دافعت عن القرية أثناء السيطرة الأولى؛ وقد تكون الخانة مرتبطة بالمعارك اللاحقة التي شهدتها منطقة إسدود والساحل بعد دخول الجيش المصري.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 9 كانون الثاني/يناير 1948

    هجوم على وادي صقرير

    وقعت مواجهة مسلحة في منطقة وادي صقرير؛ ذكرت التقارير مقتل ثمانية عرب واثني عشر يهودياً وتدخل الشرطة البريطانية.

  2. 11 كانون الثاني/يناير 1948

    اقتراح عملياتي بتدمير القرية

    ظهر في تقرير استخبارات للهاغاناه اقتراح بتدمير عرب صقرير كلياً وقتل بعض رجالها؛ لا يثبت المصدر تنفيذ الاقتراح بهذه الصيغة في اليوم نفسه.

  3. 25 كانون الثاني/يناير 1948

    تفجيرات قرب يبنا

    أفادت أسوشييتد برس بأن الهاغاناه نسفت 15–20 منزلاً في قرية عربية قرب يبنا؛ لم يسم المصدر القرية بصورة قاطعة.

  4. 9 أيار/مايو 1948

    بدء عملية باراك

    بدأ لواء غفعاتي توسيع سيطرته جنوباً وغرباً في السهل الساحلي.

  5. نحو 10 أيار/مايو 1948

    السيطرة الأولى المرجحة

    يرجح وليد الخالدي أن القطاع الذي تقع فيه عرب صقرير وقع في يد الهاغاناه عند سقوط بشّيت المجاورة، ضمن عملية باراك.

  6. 25 أيار/مايو 1948

    تاريخ فهرسي مختلف

    تضع «فلسطين في الذاكرة» هذا التاريخ في خانة الاحتلال، لكنه لا ينسجم مع نص الخالدي التفصيلي الذي يرجح 10 أيار.

  7. 24–28 آب/أغسطس 1948

    عملية نيكايون

    نفذ لواء غفعاتي حملة لطرد من بقي في المنطقة خلال الهدنة الثانية.

  8. 24–28 آب/أغسطس 1948

    التدمير واستكمال التهجير

    نُسفت المنازل الحجرية وأُحرقت الأكواخ، وقُتل عشرة عرب أثناء محاولتهم الفرار وفق الرواية المنقولة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، توجد مستعمرتان إسرائيليتان على أراضي عرب صقرير.

أُنشئت نير غليم سنة 1949 على أراضي القرية.

كما يحدد الخالدي مدينة أشدود، التي يؤرخ المصدر إنشاءها بسنة 1955، بوصفها قائمة جزئياً على أراضي عرب صقرير.

أما بني دروم، التي أُنشئت سنة 1949، فهي مجاورة للقرية من جهة الشرق، لكنها تقع على أراض كانت تابعة لمدينة إسدود، ولذلك لا تُدرج ضمن المستعمرات المقامة على أراضي عرب صقرير.

قرية عرب صقرير اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غطت الأعشاب البرية وبعض نبات الصبار والأشجار موقع عرب صقرير.

وبقي منزلان من مباني القرية قائمين.

يقع أحد المنزلين وسط بستان للحمضيات، وله هيكل من الأسمنت وجدران، وفوق سطحه المسطح «علية» كانت تستخدم غرفة نوم مستقلة أو غرفة للضيوف، وهي سمة عُرفت في بعض منازل الأسر الميسورة.

وكان سلم يستند إلى أحد الجدران الجانبية المتداعية للمنزل.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة عرب صقرير سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.