قرية برقوسيا / بركوسيا المهجرة / قضاء الخليل
برقوسيا / بركوسيا
عن قرية برقوسيا / بركوسيا المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال برقوسيا / بركوسيا
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 380
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 31 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 175 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية برقوسيا / بركوسيا المهجرة
بركوسيا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل
بركوسيا، وترد في بعض المراجع باسم برقوسيا، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل، كانت تقع على بعد نحو 31 كيلومترًا شمال غربي مدينة الخليل، فوق تل ينحدر نحو الشمال الغربي في السفوح الغربية لجبال الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 175 مترًا عن سطح البحر.
بلغ عدد سكان القرية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 330 نسمة، جميعهم من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 3,216 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 احتُلت بركوسيا على الأرجح في 9–10 تموز/يوليو أثناء عملية آن-فار التي نفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي. وتحدد الرواية المحلية لأبناء القرية يوم 9 تموز بوصفه يوم الهجوم والتدمير والتهجير.
معلومات أساسية عن بركوسيا
- القضاء: الخليل.
- المسافة من الخليل: نحو 31 كيلومترًا شمال غربي المدينة.
- متوسط الارتفاع: نحو 175 مترًا عن سطح البحر.
- السكان سنة 1944/1945: 330 نسمة، جميعهم مسلمون.
- تقدير السكان سنة 1948: 383 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
- مساحة الأراضي: 3,216 دونمًا.
- تاريخ الاحتلال: على الأرجح 9–10 تموز/يوليو 1948؛ وتحدد الرواية المحلية 9 تموز.
- الحملة العسكرية: عملية آن-فار.
- الوحدة العسكرية: الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.
- المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية: لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي بركوسيا نفسها.
بركوسيا أم برقوسيا؟
تختلف المصادر في كتابة اسم القرية. يستخدم وليد الخالدي وPalQuest صيغة «برقوسيا»، بينما يتمسك التوثيق المحلي لأبناء القرية بصيغة «بركوسيا» بالكاف.
ويستند الباحثون من أبناء القرية في تفضيل «بركوسيا» إلى وثائق ملكية وشهادات وسجلات محلية، وإلى ورود الاسم بهذه الصيغة في عدد من الوثائق والكتابات السابقة للنكبة.
ولذلك يستخدم هذا المقال «بركوسيا» في العنوان والنص الرئيسي، مع الإشارة إلى أن «برقوسيا» صيغة شائعة في المراجع الحديثة، ومنها موسوعة «كي لا ننسى» وPalQuest.
موقع قرية بركوسيا
كانت بركوسيا قائمة فوق تل ينحدر نحو الشمال الغربي في السفوح الغربية لجبال الخليل.
وكانت طريق ترابية تخرج من القرية في اتجاه الجنوب الغربي، وتتحول إلى طريق فرعية عند قرية صمّيل، ومنها تصل إلى الطريق العام الذي كان يربط مدينة المجدل الساحلية بمدينة الخليل.
وتذكر المصادر المحلية أن بعلين كانت أقرب القرى إليها من الشمال الغربي، بينما كانت تل الصافي إلى الشمال الشرقي، وذكرين إلى الشرق، وزيتا إلى الجنوب الشرقي، وصمّيل إلى الجنوب الغربي.
كما كانت بعض الأراضي الغربية التابعة لأهالي بركوسيا تمتد باتجاه حدود قضاء غزة قرب الجلادية وتل الترمس.
البنية العمرانية في بركوسيا
وُصفت بركوسيا في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية متوسطة الحجم ذات شكل يقارب المخمس، وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين.
وفي العقود الأولى من القرن العشرين توسع عمران القرية ببطء، وتركز معظم البناء الجديد في الجهة الشمالية على جانبي الطريق المؤدية إلى بعلين.
وفي السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني انتقلت إحدى حمولتي القرية نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب، فامتد عمران بركوسيا جنوبًا.
وكان في القرية مسجد صغير وعدد محدود من المتاجر التي خدمت السكان.
وبلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 31 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.
سكان بركوسيا
يوجد اختلاف مهم بين المصادر في رقم تعداد سنة 1922. فموقع «فلسطين في الذاكرة» وعدد من المصادر الفلسطينية الثانوية يورد 158 نسمة، بينما يسجل جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 قرية Berkusia وفيها 198 نسمة، جميعهم من المسلمين، منهم 90 ذكرًا و108 إناث.
ولذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 198 لسنة 1922، مع إثبات وجود الرقم المختلف في المصادر الثانوية.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 258 نسمة، وكانوا يقيمون في 53 منزلًا. وتذكر المصادر المحلية أنهم كانوا 133 ذكرًا و125 أنثى.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد سكان بركوسيا 330 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين.
أما الرقم 383 نسمة لسنة 1948 والرقم 2,351 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين.
سكان بركوسيا
- 1922198تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931258تعداد رسمي؛ في 53 منزلًا
- 1944/1945330إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1948383تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19982,351تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
وتقدر إحدى الروايات الشفوية الفلسطينية عدد السكان قبيل التهجير بما بين 360 و400 نسمة، وهو تقدير محلي قريب من تقدير سنة 1948 البالغ 383 نسمة.
عدد البيوت في بركوسيا
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 53 منزلًا في بركوسيا.
أما رقم 78 منزلًا لسنة 1948 الذي ينشره موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.
عدد البيوت في بركوسيا
- 193153تعداد رسمي
- 194878تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عائلات بركوسيا
بحسب التوثيق المحلي لأبناء القرية، كان معظم أهالي بركوسيا من عائلة القواسمي، وكانت القرية تضم عشيرتين رئيسيتين مترابطتين هما عشيرة عبد الله القواسمي وعشيرة خشان القواسمي.
وكانت لكل عشيرة حارة أو ديوان خاص بها، وأثر انتقال إحدى الحمولتين إلى الجهة الجنوبية في السنوات الأخيرة من الانتداب في شكل امتداد القرية العمراني.
وتذكر المصادر المحلية أن عددًا كبيرًا من أبناء بركوسيا وأحفادهم استقر بعد النكبة في الأردن، ولا سيما في إربد والرمثا وعمان.
التعليم في بركوسيا
لم تكن في بركوسيا مدرسة مستقلة موثقة في المدخل الأساسي لوليد الخالدي، ولذلك كان أطفال القرية يتوجهون إلى مدرسة تل الصافي الواقعة إلى الشمال الغربي.
وتشير مصادر محلية للمنطقة أيضًا إلى أن مدرسة ذكرين استقبلت في بعض الفترات طلابًا من بركوسيا ومن قرى مجاورة أخرى.
وبذلك اعتمد أبناء القرية الراغبون في التعليم النظامي على مدارس القرى القريبة.
مصادر المياه في بركوسيا
كان إلى الغرب من بركوسيا بئر يمد السكان بمياه الشرب منذ أواخر القرن التاسع عشر.
وتحدد الرواية المحلية الفلسطينية البئر الرئيسي باسم «بئر أبو خرزة»، كما تذكر بئرًا أخرى عُرفت باسم «البئر الغربية» وتقع إلى الغرب من مركز القرية.
وتربط الرواية المحلية مياه هذه الآبار بمنطقة وادي البرشيم القريب، لكن هذه التفاصيل تُعرض بوصفها جزءًا من توثيق أبناء القرية وليست تصنيفًا هيدرولوجيًا رسميًا.
ملكية الأراضي في بركوسيا
بلغ مجموع أراضي بركوسيا وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 3,216 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
بلغت الأراضي المصنفة ضمن الملكية العربية 3,214 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة دونمين اثنين.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر.
ملكية أراضي بركوسيا سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني3,214 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع2 دونم<1%
استخدام الأراضي في بركوسيا سنة 1944/1945
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,488 دونمًا، أي نحو 77% من مساحة أراضي القرية، وكانت جميع هذه المساحة مصنفة ضمن الأراضي العربية.
وشغلت الحبوب 2,460 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 28 دونمًا.
وبلغت المنطقة المبنية 31 دونمًا. أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 697 دونمًا، منها 695 دونمًا عربية ودونمان من الأراضي العامة.
استخدام أراضي بركوسيا وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية28 دونم
- الحبوب2,460 دونم
- المنطقة المبنية31 دونم
- غير صالحة للزراعة697 دونم
الحياة الاقتصادية في بركوسيا
اعتمد اقتصاد بركوسيا أساسًا على الزراعة البعلية، وكانت الحبوب تشغل القسم الأكبر من الأراضي الزراعية.
كما اعتنى السكان بزراعة الأشجار المثمرة، ومنها العنب والتين والرمان، وتذكر المصادر المحلية زراعة السمسم أيضًا.
وكانت تربية الغنم والماعز جزءًا مهمًا من النشاط الاقتصادي للسكان، إلى جانب وجود عدد محدود من المتاجر الصغيرة داخل القرية.
عملية آن-فار
ارتبط احتلال بركوسيا بعملية آن-فار، وهي هجوم عسكري نفذته الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية بين 8 و15 تموز/يوليو 1948.
نُفذت العملية خلال الأيام العشرة من القتال التي فصلت بين الهدنتين الأولى والثانية، وهدفت إلى توسيع منطقة سيطرة لواء غفعاتي جنوبًا وشرقًا ومحاولة فتح اتصال مع المستعمرات اليهودية في النقب.
وتوضح PalQuest أن أوامر الكتيبة الأولى من غفعاتي نصت على طرد السكان المدنيين من المناطق التي يتم احتلالها.
وأدت العملية إلى تهجير سكان عدد كبير من القرى الفلسطينية الواقعة عند ملتقى أقضية الخليل وغزة والرملة، ومن بينها بركوسيا وبعلين والتينة والخيمة ومغلس وقزازة وسجد وتل الصافي وتل الترمس وزيتا.
احتلال بركوسيا في 9–10 تموز 1948
يحدد وليد الخالدي وPalQuest احتلال بركوسيا، على أرجح الظن، في الفترة بين 9 و10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية آن-فار.
أما موقع «فلسطين في الذاكرة» والتوثيق الشفوي لأبناء بركوسيا فيحددان يوم 9 تموز/يوليو 1948 كتاريخ للهجوم والتهجير.
ولذلك يعتمد هذا المقال الفترة 9–10 تموز كتأريخ مرجعي للاحتلال، مع إثبات أن الرواية الفلسطينية المحلية تحدد 9 تموز بصورة أكثر دقة.
وكانت هذه الأحداث بعد انتهاء الهدنة الأولى في 8 تموز وقبل بدء الهدنة الثانية في 18 تموز، ولذلك لا يصح وصف يوم 9 تموز بأنه «بداية الهدنة الثانية».
تهجير أهالي بركوسيا
وقع تهجير أهالي بركوسيا في سياق الهجمات التي نفذها لواء غفعاتي ضمن عملية آن-فار.
وتذكر الرواية الشفوية الفلسطينية لأبناء القرية أن قوات غفعاتي هاجمت بركوسيا يوم 9 تموز وأحرقت ودمرت القرية، الأمر الذي أدى إلى خروج أهلها منها.
وتنسجم هذه الشهادة مع السياق الأوسع الذي توثقه PalQuest لعملية آن-فار، إذ نصت أوامر الكتيبة الأولى من غفعاتي على طرد المدنيين من المنطقة المحتلة، وانتهت العملية بتهجير سكان عدد كبير من القرى.
أما بطاقة «فلسطين في الذاكرة» فتذكر وقوع مذبحة في القرية، لكنها لا تقدم في الصفحة نفسها وصفًا تفصيليًا للحادثة أو عددًا موثقًا للضحايا. ولعدم وجود توثيق تفصيلي مماثل في مدخل وليد الخالدي/PalQuest، لا يقدم هذا المقال وقوع مذبحة منفصلة بوصفه حقيقة محسومة.
وتُعرض التفاصيل ذات الأصل الإسرائيلي المتعلقة بسجل العمليات العسكرية من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، لا اعتمادًا مستقلًا على المصادر الإسرائيلية.
خطة الاستيطان على بركوسيا وصمّيل
بعد نحو ستة أسابيع من احتلال بركوسيا، بدأ التخطيط لاستخدام أراضي المنطقة في مشاريع استيطانية جديدة.
وفي 20 آب/أغسطس 1948 قدم الصندوق القومي اليهودي إلى السلطات الإسرائيلية خطة أظهرت مستعمرتين مقترحتين على أراضي بركوسيا وقرية صمّيل المجاورة، وحملت المستعمرتان اسمي سغولا ونحلا.
وكانت الخطة تقضي بأن تحل المستعمرتان محل القريتين، وفق المعلومات التي ينقلها وليد الخالدي.
لكن المشروع في صورته المقترحة لا يعني أن سغولا ونحلا أُنشئتا فعليًا على أراضي بركوسيا، إذ تبين بيانات الاستيطان اللاحقة أن المستعمرتين تقعان على أراضي صمّيل.
المستعمرات الإسرائيلية وأراضي بركوسيا
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي بركوسيا نفسها.
تقع مستعمرتا سغولا (Segula) ونحلا (Nahala) إلى الجنوب الغربي من موقع القرية، لكنهما أُنشئتا على أراضي قرية صمّيل المجاورة، عبر الحدود التي كانت تفصل بين قضاء الخليل وقضاء غزة.
ولذلك يجب التفريق بين خطة الصندوق القومي اليهودي في آب/أغسطس 1948، التي اقترحت استخدام منطقة القريتين، وبين الموقع الفعلي للمستعمرتين اللتين أُنشئتا لاحقًا.
بركوسيا بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق أي منزل كامل قائمًا في موقع بركوسيا.
وبقيت بعض القبور وسط النباتات البرية، وعلى أحدها شاهد قبر يحمل نقشًا، كما بقيت آثار بئر القرية.
ونمت في الموقع أنواع متعددة من الأشجار، بينها النخيل، بينما استُخدمت الأراضي للرعي وزراعة العنب وبعض الأشجار المثمرة.
وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن آثارًا محدودة من بعض بيوت آل خشان بقيت ظاهرة، إلى جانب بئر أبو خرزة والبئر الغربية وبعض أشجار الصبار والنخيل.
ويجب التنبيه إلى أن وصف وليد الخالدي يعود إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، وأن التوثيق المحلي المشار إليه يعود أيضًا إلى زيارات ميدانية سابقة، ولذلك لا يمثل هذا القسم مسحًا شاملًا ومحدثًا للموقع حتى سنة 2026.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: برقوسيا / بركوسيا
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية آن-فار
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: بركوسيا – قضاء الخليل
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: بركوسيا في كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: بركوسيا – توثيق أبناء القرية
- pal48.psفلسطيننا: قرية بركوسيا / برقوسيا المهجّرة
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: التعدادات والتقارير التاريخية لفلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.