فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 23 تشرين الأول 1948

قرية زكريا المهجرة / قضاء الخليل

قرية زكريا المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية زكريا المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال زكريا
23 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
1,369
العملية العسكرية
عملية هاهار
الكتيبة المنفّذة
على الأرجح الكتيبة الرابعة في لواء غفعاتي، بحسب الخالدي
البعد من مركز المحافظة
25 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
275 m
سبب النزوح
طرد السكان بقرار من السلطات الإسرائيلية اتُّخذ في كانون الثاني/يناير 1950 ونُفّذ في 9 حزيران/يونيو 1950، بعد أن بقوا في قريتهم منذ احتلالها في تشرين الأول/أكتوبر 1948؛ ولا تذكر المصادر وسيلة الطرد
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة زكريا بعد 1948
زخاريا، أُقيمت سنة 1950 على أراضي القرية بالقرب من موقعها
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية زكريا المهجرة

الشمال الغربي البريج (بيارات بريج)
الشمال الشرقي بيت جمال (الحكمه)
الغرب تل الصافي
قرية زكريا المهجرة / قضاء الخليل
الشرق بيت نتيف
الجنوب الغربي عجور
الجنوب خربة ام برج

زكريا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل

زكريا قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل، كانت تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا شمال غربي مدينة الخليل، على السفوح الغربية لجبال الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 275 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
الخليل
المسافة من مركز القضاء
25 كم شمال غربي الخليل
متوسط الارتفاع
275 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
742 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
189 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,180 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,369 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
15,320 دونمًا
الهجوم والتهجير
حاصرت وحدة من الهاغاناه قُدّرت بمئة رجل القرية مع دير آبان وبيت نتيف وأطلقت النار عليها في 17–18 كانون الثاني/يناير 1948. ثم اقتحمتها وحدات إسرائيلية (على الأرجح الكتيبة الرابعة في لواء غفعاتي) في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948 من دون أن يُطرد سكانها عند احتلالها، إلى أن أُخليت منهم في 9 حزيران/يونيو 1950 ونُقل معظمهم إلى الرملة.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
23 تشرين الأول/أكتوبر 1948، قرب نهاية عمليتي هاهار ويوآف؛ ولم يُطرد السكان عند الاحتلال، بل أُخليت القرية منهم في 9 حزيران/يونيو 1950
العملية العسكرية
عملية هاهار وعملية يوآف (احتُلت القرية قرب نهايتهما، بعد أن أصبحت مناطق العمليات الإسرائيلية متجاورة)
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
على الأرجح الكتيبة الرابعة في لواء غفعاتي، بحسب الخالدي
سبب النزوح
طرد السكان بقرار من السلطات الإسرائيلية اتُّخذ في كانون الثاني/يناير 1950 ونُفّذ في 9 حزيران/يونيو 1950، بعد أن بقوا في قريتهم منذ احتلالها في تشرين الأول/أكتوبر 1948؛ ولا تذكر المصادر وسيلة الطرد
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
زخاريا، أُقيمت سنة 1950 على أراضي القرية بالقرب من موقعها

احتُلّت القرية في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق تداخل عمليتي ههار ويوآف. إلا أن سكان زكريا لم يُهجّروا عند احتلالها، بل ظلوا فيها حتى 9 حزيران/يونيو 1950، حين أُخليت القرية من سكانها ونُقل معظمهم إلى الرملة. وفي السنة نفسها أُنشئت مستعمرة زخاريا على أراضي القرية بالقرب من موقعها.

موقع قرية زكريا

  • كانت تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا شمال غربي الخليل.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 275 مترًا عن سطح البحر.
  • قامت على أرض متموجة في السفوح الغربية لجبال الخليل، فوق طبقة من الصخور الكلسية البيضاء الطرية العائدة إلى العصر الأيوسيني.
  • جاورت الطريق الممتدة بين بيت جبرين وطريق القدس–يافا العام، واتصلت بطرق فرعية تؤدي إلى بيت لحم وعجّور ودير الدبان وتل الصافي وغيرها من القرى.

زكريا عبر التاريخ

يربط وليد الخالدي اسم القرية باستمرارية الاستيطان في الموقع منذ العهدين الروماني والبيزنطي، إذ كان الموقع يُعرف باسم كابر زاخاريا (Caper Zacharia)، وكان تابعًا لناحية بيت جبرين.

وفي سنة 1596 كانت زكريا قرية في ناحية القدس التابعة للواء القدس، وبلغ عدد سكانها وفق السجلات العثمانية نحو 259 نسمة. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إلى جانب الماعز وخلايا النحل.

البنية العمرانية في زكريا

كانت زكريا في أواخر القرن التاسع عشر قائمة على منحدر يشرف على وادٍ منبسط فسيح، ومحاطة ببساتين الزيتون. واتخذت القرية شكلًا مستطيلًا، وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين.

تركزت الأجزاء القديمة في وسط القرية وفي حييها الشمالي والجنوبي، وكان مركزها يضم مسجدًا، ومقام الشيخ حسن، وسوقًا ناشطة، ومدرسة ابتدائية. وفي الفترات اللاحقة امتد العمران في مختلف الاتجاهات، ولا سيما نحو الشمال والجنوب.

المياه في زكريا

استمد السكان مياه الشرب أساسًا من بئرين مشتركين: بئر السفلاني التي حُفرت قرب وادي عجّور، وبئر الصرارا الواقعة إلى الشمال من القرية.

كما وُجدت آبار منزلية استُخدمت لجمع مياه الأمطار وتوفير مصدر إضافي للمياه.

ملكية الأراضي في زكريا

بلغ مجموع أراضي زكريا وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 15,320 دونمًا. ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر.

أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتسجل 15,311 دونمًا للعرب و9 دونمات من الأراضي العامة، ولا تسجل أي ملكية يهودية في أراضي القرية.

ملكية أراضي زكريا سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني15,311 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع9 دونم<1%
المجموع: 15,320 دونم

استخدام الأراضي في زكريا سنة 1944/1945

بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,484 دونمًا، منها 6,523 دونمًا للحبوب و961 دونمًا مروية أو مستخدمة للبساتين. وكانت 440 دونمًا من مساحة البساتين مزروعة بالزيتون.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 7,766 دونمًا، منها 7,757 دونمًا عربية و9 دونمات من الأراضي العامة، في حين بلغت مساحة المنطقة المبنية 70 دونمًا.

استخدام أراضي زكريا وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب6,523 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية961 دونم
  3. المنطقة المبنية70 دونم
  4. غير صالحة للزراعة7,766 دونم
المجموع: 15,320 دونم

وتجدر الإشارة إلى أن مساحة 440 دونمًا المزروعة بالزيتون هي جزء من مساحة البساتين والأراضي المروية البالغة 961 دونمًا، وليست فئة إضافية مستقلة تضاف إلى مجموع استعمالات الأرض.

الحياة الاقتصادية في زكريا

كانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد زكريا، ومن أهم محاصيلها الحبوب والفاصولياء والفاكهة والزيتون.

كما مارس الأهالي تربية الحيوانات والدواجن، ورعوا قطعان الأغنام والماعز على منحدرات التلال وفي الأودية التي وفرت الأعشاب والحشائش البرية.

سكان زكريا

بلغ عدد سكان زكريا 682 نسمة في تعداد سنة 1922، و742 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,180 نسمة، وجميعهم من العرب المسلمين.

أما عدد السكان عشية الاحتلال والتهجير، فتوجد تقديرات لاحقة وليست تعدادًا رسميًا. ويقدر الباحث سلمان أبو ستة عدد سكان زكريا آنذاك بنحو 1,369 نسمة، ويظهر الرقم مدورًا إلى نحو 1,370 نسمة في بعض المصادر الفلسطينية.

كما تقدر دراسة فلسطينية، استنادًا إلى بيانات أبو ستة، عدد أبناء القرية سنة 1998 بنحو 8,406 أشخاص، كان 8,334 منهم مسجلين في سجلات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

أما الرقمان 383 لسنة 1948 و2,351 لسنة 1998 الظاهران في جدول «فلسطين في الذاكرة»، فيبدوان غير متسقين مع بقية البيانات المنشورة عن زكريا، ولذلك لم يُعتمدا في هذه النسخة.

سكان زكريا

  1. 1596259رقم تاريخي مستند إلى سجلات عثمانية
  2. 1922682تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 1931742تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,180إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 19481,369تقدير سلمان أبو ستة؛ يرد مدورًا إلى 1,370 في بعض المصادر
  6. 19988,406تقدير لأبناء القرية، منهم 8,334 مسجلين لدى الأونروا بحسب الدراسة الفلسطينية المذكورة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في زكريا

سجل تعداد سنة 1931 وجود 189 منزلًا في قرية زكريا.

عدد المنازل في زكريا

  1. 1931189تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
لا تتوافر في المصادر الأساسية المعتمدة هنا أرقام رسمية مماثلة لعدد المنازل سنة 1948.

التعليم والمعالم في زكريا

كان مركز القرية يضم مدرسة ابتدائية إلى جانب المسجد ومقام الشيخ حسن والسوق. وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن التعليم النظامي في زكريا تطور خلال فترة الانتداب البريطاني بعد مرحلة الكتاتيب.

وكان المسجد من أبرز معالم القرية الدينية والعمرانية، وظل قائمًا بعد تهجير السكان.

الآثار في قرية زكريا

انتشرت في محيط زكريا عدة مواقع أثرية. وكان تل زكريا يقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من القرية ويرتفع نحو 117 مترًا فوق السهل.

وقد جرى التنقيب في التل سنة 1898، وربط بعض الباحثين الموقع بمدينة أزكاح القديمة. كما ارتبط السهل الممتد شرقي القرية بوادي البُطم الوارد في الرواية التوراتية لمعركة داود وجليات. وتُذكر هذه الصلة بوصفها تحديدًا واردًا في النصوص والتفسيرات الأثرية، لا بوصفها واقعة تاريخية مستقلة مثبتة بالمصادر الأثرية وحدها.

الهجوم على زكريا في كانون الثاني 1948

تعرضت زكريا لهجوم مبكر خلال النكبة في كانون الثاني/يناير 1948، في سياق المعارك المحيطة بكتلة المستعمرات اليهودية المعروفة باسم كفار عتسيون جنوب بيت لحم.

وبحسب ما ينقله وليد الخالدي عن صحيفة «نيويورك تايمز» استنادًا إلى مصادر عربية، حاصرت وحدة من الهاغاناه قُدّر عدد أفرادها بمئة رجل قرى زكريا ودير آبان وبيت نتيف. واستمر الهجوم نحو أربع وعشرين ساعة، كما تعرضت القرى لإطلاق النار في 17 و18 كانون الثاني/يناير 1948.

ولم يؤد هذا الهجوم إلى احتلال زكريا نهائيًا، إذ بقيت القرية قائمة حتى الهجوم الواسع في تشرين الأول/أكتوبر.

عمليتا ههار ويوآف

وقع احتلال زكريا في سياق التقدم الإسرائيلي المتزامن خلال عمليتي ههار ويوآف في جنوب فلسطين خلال تشرين الأول/أكتوبر 1948.

امتدت عملية ههار من 19 إلى 24 تشرين الأول/أكتوبر، واستهدفت توسيع الممر الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية باتجاه القدس وربطه بالمناطق التي احتلتها في تلال الخليل. أما عملية يوآف فبدأت في 15 تشرين الأول/أكتوبر واستمرت حتى مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، واستهدفت القوات المصرية ومناطق واسعة في جنوب فلسطين.

وتدرج PalQuest زكريا ضمن القرى المتأثرة بعملية ههار، بينما يوضح وليد الخالدي أن احتلالها وقع قرب نهاية عمليتي ههار ويوآف، عندما أصبحت منطقتا العمليات متجاورتين.

احتلال زكريا في 23 تشرين الأول 1948

احتلت القوات الإسرائيلية زكريا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948. ويرجح وليد الخالدي أن القوة التي اقتحمت القرية كانت الكتيبة الرابعة من لواء غفعاتي.

وأدى احتلال زكريا إلى وصل المناطق التي أصبحت القوات الإسرائيلية تسيطر عليها في تلال الخليل بممر القدس.

ويحتوي موقع «فلسطين في الذاكرة» على تناقض في تحديد الوحدة؛ إذ تسمي خانة البيانات الكتيبة الرابعة من لواء غولاني، بينما يورد النص المنقول عن وليد الخالدي الكتيبة الرابعة من لواء غفعاتي. وبما أن PalQuest وكتاب «كي لا ننسى» يرجحان غفعاتي، فقد اعتمد هذا التحديد هنا.

بقاء السكان بعد الاحتلال وتهجيرهم سنة 1950

خلافًا لكثير من القرى الفلسطينية التي احتلت خلال عمليتي ههار ويوآف، لم يُطرد سكان زكريا عند احتلال القرية في تشرين الأول/أكتوبر 1948، وظلوا في منازلهم بعد الاحتلال.

وبحسب المعلومات التي ينقلها وليد الخالدي، ظهرت في أواخر سنة 1949 خطط لإجلاء السكان، لكنها لم تُنفذ فورًا. وفي كانون الثاني/يناير 1950 اتُّخذ قرار بإخلائهم.

وفي 9 حزيران/يونيو 1950 أُخليت زكريا من سكانها، ولا توضح المصادر التي ينقلها الخالدي الطريقة التي تم بها الإخلاء. ونُقل معظم الأهالي إلى الرملة، بينما يرجح أن بعضهم توجه إلى الأردن.

لذلك يجب التمييز تاريخيًا بين احتلال زكريا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وبين تهجير أهلها النهائي في 9 حزيران/يونيو 1950.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 17–18 كانون الثاني/يناير 1948

    أول هجوم على القرية

    في سياق المعارك حول كتلة مستعمرات كفار عتسيون جنوبي بيت لحم، حاصرت وحدة من الهاغاناه قُدّر عددها بمئة رجل زكريا ودير آبان وبيت نتيف نحو 24 ساعة في «حملة تأديبية» انتقامًا لكمين نُصب لقوة من البلماح في الجوار، وأطلقت النار على القرى الثلاث في 17 و18 كانون الثاني/يناير، بحسب «نيويورك تايمز» نقلًا عن «مصادر عربية» كما ينقلها الخالدي، ولم تذكر الصحيفة عدد الإصابات بين السكان.

  2. 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي

    قرب نهاية عمليتي هاهار ويوآف، بعدما أصبحت مناطق العمليات الإسرائيلية متجاورة، اقتحمت وحدات من قوات الاحتلال الإسرائيلي (على الأرجح الكتيبة الرابعة في لواء غفعاتي) القرية، واصلةً أجزاء تلال الخليل الواقعة تحت سيطرتها بممر القدس. وخلافًا لمعظم سكان القرى التي احتُلت في هاتين العمليتين، لم يُطرد سكان زكريا عند احتلالها.

  3. آذار/مارس 1949

    اقتراح إسكان مهاجرين جدد في منازل القرية

    لاحظ المسؤول عن قضاء القدس في وزارة الداخلية الإسرائيلية أن «ثمة في القرية منازل عدة جيدة، وأن من الممكن إسكان عدة مئات من المهاجرين الجدد فيها»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. ويصف موريس الأوضاع الصحية والغذائية في القرية بأنها كانت «مريعة».

  4. أواخر سنة 1949 تقريبًا

    خطة لطرد السكان

    وضعت الأجهزة العسكرية الإسرائيلية مخططًا لطرد سكان زكريا وسكان سبع قرى أخرى معظمها في الجليل الشمالي، لكن «الاحتجاجات السياسية من وزارة الخارجية (وربما من غيرها) جمّدت عملية التنفيذ»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.

  5. كانون الثاني/يناير 1950

    قرار بطرد السكان

    عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون اجتماعًا مع وزير خارجيته موشيه شاريت ومع يوسف فايتس من الصندوق القومي اليهودي، وقرروا إجلاء سكان زكريا «[لكن] من دون إكراه»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.

  6. 9 حزيران/يونيو 1950

    طرد السكان

    أُخليت زكريا من سكانها، ولا تبيّن المصادر طريقة الإخلاء، ونُقل معظمهم إلى الرملة، وربما ذهب بعضهم إلى الأردن.

  7. 1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة زخاريا على أراضي القرية بالقرب من موقعها.

المستعمرة المقامة على أراضي زكريا

في سنة 1950 أُنشئت مستعمرة زخاريا على أراضي القرية بالقرب من موقع زكريا الفلسطينية.

  • زخاريا: أُنشئت سنة 1950 على أراضي زكريا بالقرب من موقع القرية.

موقع زكريا بعد النكبة

بحسب وصف وليد الخالدي، بقي مسجد زكريا وعدد من منازل القرية قائمًا؛ بعض المنازل تُرك مهجورًا، بينما سكن يهود في بعضها الآخر. كما غطت النباتات البرية مساحات واسعة من الموقع.

كان المسجد يعاني إهمالًا واضحًا، ونمت النباتات على أجزاء من جدرانه وسطحه وفي الأرض المحيطة به. كما يذكر الخالدي وجود علم إسرائيلي على مئذنته.

وتشير موسوعة التراث الفلسطيني في توثيق حديث إلى أن المسجد لا يزال قائمًا في حالة سيئة من الإهمال، وأن أسلاكًا شائكة أُقيمت حوله لمنع الوصول إليه.

كما تُزرع أجزاء من الأراضي المحيطة بموقع القرية. وبقاء المسجد وعدد من المنازل يؤكد أن زكريا لم تُدمّر بالكامل، خلافًا لما تذكره بعض الجداول المختصرة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.