فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 09 تموز 1948

قرية مغلس المهجرة / قضاء الخليل

قرية مغلس المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية مغلس المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال مغلس
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
630
العملية العسكرية
عملية آن-فار
البعد من مركز المحافظة
30 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة مغلس بعد 1948
جيفين, تيروش
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية مغلس المهجرة

الشمال قزازة
الشمال الشرقي ادنبة
قرية مغلس المهجرة / قضاء الخليل
الشرق البريج
الجنوب الغربي تل الصافي
الجنوب دير الدبان
الجنوب الشرقي عجور

قرية مغلس المهجّرة – قضاء الخليل

مُغَلِّس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع في أقصى القسم الشمالي الغربي من القضاء، على مسافة نحو 30.5 كيلومتراً شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 200 متر عن سطح البحر.

كانت القرية تنتصب فوق قمة تل متطاول يمتد من الشرق إلى الغرب ويحيط به وادٍ ضحل، وتشرف غرباً على امتداد السهل الساحلي، بينما تواجه شرقاً السلسلة العريضة لجبال القدس.

احتل لواء غفعاتي مغلس في 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الأولى من عملية «آن-فار»، التي استهدفت القرى الواقعة عند ملتقى أقضية الخليل والرملة وغزة وأدت إلى تهجير سكان عدد كبير منها.

الموقع والجغرافيا

كانت مغلس تقع على قمة تل طويل يمتد شرقاً–غرباً، تحيط به أراضٍ متموجة ووادٍ ضحل.

بلغ بعدها عن مدينة الخليل نحو 30.5 كيلومتراً باتجاه الشمال الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر عن سطح البحر.

أشرفت القرية على السهل الساحلي الممتد غرباً، بينما واجهت السفوح الغربية لجبال القدس في الشرق، ولذلك شكل موقعها منطقة انتقال بين المرتفعات الفلسطينية والسهل الساحلي.

مر بالقرب من مغلس طريق فرعي كان في الأصل جزءاً من طريق القوافل القديم بين بيت جبرين والرملة، وأتاح للأهالي الوصول إلى هذين المركزين.

ومن القرى والأراضي المجاورة لمغلس عجور وتل الصافي في قضاء الخليل، وإدنبة وجليا في قضاء الرملة، إلى جانب قزازة ومواقع ريفية أخرى في المنطقة.

اسم القرية

لا يوجد تفسير تاريخي قطعي متفق عليه لاسم «مغلس».

وتنقل الرواية الشعبية المحلية قصة تربط الاسم بـ«الغَلَس»، أي ظلمة آخر الليل المختلطة بضياء الصباح، وتقول إن جيش عمرو بن العاص مر بالموقع في ذلك الوقت.

غير أن هذه الرواية تراثية ولا تتوافر أدلة تاريخية مستقلة تثبتها.

وينقل التوثيق الفلسطيني المحلي عن المؤرخ مصطفى مراد الدباغ أن «مغلس» اسم علم لم يُهتد إلى سبب تسميته على وجه اليقين. ولذلك يعتمد هذا المقال الصياغة التحفظية ولا يقدم الرواية الشعبية بوصفها حقيقة تاريخية.

مغلس في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت مغلس قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة العثماني، ويقدر وليد الخالدي عدد سكانها بنحو 424 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.

وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر وصفت القرية بأنها تجمع متوسط الحجم، تصل إليه طريق قديمة، وكانت بيوتها مبنية في معظمها من الحجر.

العمران

امتدت مباني مغلس فوق التل بصورة تتلاءم مع محوره الشرقي–الغربي، وكانت بيوت القرية متقاربة نسبياً.

وبحسب الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945 بلغت المساحة المصنفة مبنية نحو 23 دونماً.

وكانت القرية نفسها قائمة فوق موقع أثري، واستُخدمت بعض الأحجار القديمة في عمرانها عبر فترات مختلفة.

السكان والمنازل

كان سكان مغلس من المسلمين.

  1. 1596نحو 424تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922311تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931447تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1945540إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  5. 1948نحو 626تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً للانتداب
  6. 1998نحو 3,847 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 93 منزلاً في مغلس.

أما الرقم المتداول بنحو 130 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس رقماً من تعداد رسمي لحكومة فلسطين.

المسجد والمقامات

لا يفصل وليد الخالدي المعالم الدينية في نصه المختصر، لكن التوثيق الفلسطيني المحلي يذكر وجود مسجد واحد في وسط القرية عُرف باسم «مسجد الشيخ منصور».

كان المسجد غرفة واسعة من دون مئذنة، تُقام فيها الصلوات اليومية وصلاة الجمعة والعيدان، واستُخدم أيضاً في فترات مختلفة للكتّاب واجتماعات الأهالي.

ويذكر التوثيق المحلي عدداً من المقامات، منها مقام الشيخ منصور المرتبط بالمسجد، ومقام الشيخ داود شمال غربي القرية قرب أراضي إدنبة، ومقام الشيخ عبد الله غرباً، ومقام الشيخ محمد الأسمر، ومقام الشيخ عمار الذي وصف بأنه مغارة.

وتُعرض هذه التفاصيل بوصفها توثيقاً فلسطينياً محلياً مسانداً، لأنها لا تظهر بالتفصيل في نص وليد الخالدي الأساسي.

التعليم

بحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، أنشأ أهالي مغلس سنة 1925 مدرسة على نفقتهم بالقرب من المسجد، وكانت في بدايتها مرتبطة بنظام الكتاتيب.

وفي سنة 1940 أصبحت المدرسة مرتبطة بدائرة المعارف في الخليل، وعمل فيها عدد من المعلمين، ثم أُغلقت سنة 1942.

وتذكر الرواية المحلية أن التعليم استؤنف سنة 1945، وأن المدرسة وصلت إلى الصف الرابع الابتدائي، وأن عدداً محدوداً من البنات تلقين التعليم فيها أيضاً.

وكان الطلاب الذين يرغبون في متابعة الدراسة بعد الصف الرابع ينتقلون، بحسب المصدر المحلي، إلى مدرسة تل الصافي.

ولأن هذه التفاصيل تأتي من توثيق أهلي ومحلي وليست واردة في بطاقة الخالدي الأساسية، فإنها تُعرض بهذه الصفة ولا تُعامل كإحصاء رسمي مستقل.

مصادر المياه

اشتهرت مغلس ببئر كانت توفر المياه للقرية ولعدد من سكان القرى المجاورة.

وينقل وليد الخالدي أن سكان المنطقة كانوا يعتقدون أن ماء هذه البئر يساعد على تفتيت أو إذابة حصى الكلى، ولذلك كانوا يقصدون مغلس للاستقاء منها.

وهذا اعتقاد شعبي محلي موثق تاريخياً، ولا يُقدم هنا باعتباره حقيقة طبية مثبتة.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان مغلس بصورة رئيسية على الزراعة البعلية.

كانت الحبوب المحصول الأهم، وزرع الأهالي أيضاً الخضروات والفاكهة والزيتون.

كما كان للماعز وتربية النحل حضور في الاقتصاد المحلي منذ العهد العثماني، وتشير روايات أهلية إلى استمرار تربية النحل وإنتاج العسل والسمن والزبدة في الفترة اللاحقة.

وساعد موقع القرية بالقرب من طريق القوافل القديم والطرق المتجهة إلى الرملة وبيت جبرين على اتصالها بالأسواق المحيطة.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي مغلس 11,459 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب11,286 دونم98%
  • يهود0 دونم0%
  • عام173 دونم2%
المجموع: 11,459 دونم

يتوازن الجدول حسابياً: 11,286 + 173 = 11,459 دونماً.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات نفسها بصياغته المبسطة: 11,286 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و173 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم تحويلها إلى مصطلح آخر.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي11,28617311,459
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب7,27707,277
البساتين والأراضي المروية88088
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة7,36507,365
غير صالح للزراعة3,8981734,071
مبني23023
إجمالي غير الصالح والمبني3,9211734,094

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ7,365 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 4,094 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 11,459 دونماً.

ومن مساحة البساتين والأراضي المروية البالغة 88 دونماً كان نحو 55 دونماً مزروعاً بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض.

وتحتاج خانة «بور» في «فلسطين في الذاكرة» إلى تفسير؛ فالرقم الإجمالي 4,071 دونماً يتكون رسمياً من 3,898 دونماً عربية و173 دونماً عامة، ولذلك فُصلت الأرض العامة في الجدول أعلاه.

الآثار والخرب

كانت مغلس نفسها قائمة على موقع أثري.

كما يثبت وليد الخالدي وجود موقعين أثريين آخرين هما خربة غلوس وخربة سمرا، واحتويا على مصنوعات وآثار قديمة.

وتذكر مصادر محلية خرباً ومواقع إضافية في أراضي القرية، لكن لا تتوافر في المصدر الأساسي معلومات أثرية كافية لتحديد عصورها أو طبيعتها بدقة، ولذلك لا تُنسب إلى فترات تاريخية بعينها من دون توثيق متخصص.

عملية آن-فار

بدأت عملية «آن-فار» في 8 تموز/يوليو 1948 وانتهت رسمياً في 15 تموز/يوليو.

شن لواء غفعاتي العملية على الجبهة الجنوبية خلال «الأيام العشرة» التي فصلت بين الهدنتين.

كان هدفها توسيع منطقة سيطرة غفعاتي شرقاً وجنوباً، وربط المنطقة الساحلية بالمستعمرات في النقب، وإخلاء المنطقة الخلفية من سكان القرى الفلسطينية.

وكانت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي رأس الحربة في العملية على المستوى العام.

وتدرج PalQuest مغلس صراحة ضمن القرى التي تأثرت بعملية آن-فار.

احتلال مغلس وتهجير سكانها

بحسب وليد الخالدي، نقلاً عن بني موريس، احتُلت مغلس في 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الأولى من عملية آن-فار.

وتعتمد «فلسطين في الذاكرة» ووكالة وفا يوم 9 تموز/يوليو تاريخاً مفهرساً لتهجير القرية، وهو متوافق مع النطاق الزمني الذي يورده الخالدي.

وتشير بيانات «فلسطين في الذاكرة» إلى أن نزوح السكان تأثر بسقوط القرى والمواقع المجاورة وبالتقدم العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

أما موسوعة القرى الفلسطينية و«فلسطيننا» فتعطيان تاريخ 17 تموز/يوليو. لكن هذا التاريخ يقع بعد النهاية الرسمية لعملية آن-فار في 15 تموز ويتعارض مع تاريخ 9–10 تموز الوارد في نص الخالدي.

لذلك يعتمد هذا المقال 9–10 تموز/يوليو 1948 بوصفه التاريخ الأقوى توثيقاً لاحتلال مغلس، مع الإشارة إلى أن 17 تموز يظهر في بعض المصادر الفلسطينية الثانوية المتأخرة.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المرتبطة باحتلال مغلس هي لواء غفعاتي ضمن عملية آن-فار.

وتحدد صفحة العملية الكتيبة الأولى من غفعاتي بوصفها رأس الحربة على مستوى عملية آن-فار بأكملها.

لكن نص مغلس الخاص لا يقول صراحة إن الكتيبة الأولى تحديداً هي التي دخلت القرية، ولذلك يُحافظ على التفريق بين الوحدة المنفذة للعملية وبين الإسناد القرية-بقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    انتهاء الهدنة الأولى

    استؤنفت العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية.

  2. 8 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية آن-فار

    بدأ لواء غفعاتي هجومه الواسع شرقاً وجنوباً، وكانت كتيبته الأولى رأس حربة العملية.

  3. 9–10 تموز/يوليو 1948

    احتلال مغلس

    يضع وليد الخالدي، نقلاً عن موريس، سقوط القرية خلال المرحلة الأولى من عملية آن-فار.

  4. 9 تموز/يوليو 1948

    التاريخ المفهرس الفلسطيني

    تعتمده «فلسطين في الذاكرة» ووكالة وفا لتاريخ تهجير مغلس.

  5. حتى 15 تموز/يوليو 1948

    استمرار عملية آن-فار

    واصل غفعاتي احتلال وتهجير قرى أخرى في المنطقة.

  6. 17 تموز/يوليو 1948

    تاريخ ثانوي متعارض

    تستخدمه موسوعة القرى الفلسطينية و«فلسطيننا»، لكنه يأتي بعد النهاية الرسمية لآن-فار ويتعارض مع النص الأساسي، لذلك لا يُعتمد كتاريخ رئيسي.

  7. بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    هُدمت منازل مغلس لاحقاً وسُويت أنقاضها بالأرض، مع بقاء أجزاء قليلة من الأبنية ظاهرة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُنشئت مستعمرة غيفن سنة 1955 على أراضي مغلس، إلى الشمال من موقع القرية.

وتضيف بعض المصادر الفلسطينية الثانوية مستعمرة «تيروش» إلى قائمة المستعمرات المقامة على أراضي مغلس.

إلا أن وليد الخالدي وPalQuest لا يذكران في مدخل مغلس سوى غيفن، بينما يحددان في مدخل قرية عجور أن تيروش أُنشئت سنة 1955 على أراضي عجور.

ولذلك لا تُدرج تيروش في هذا المقال ضمن المستعمرات المقامة على أراضي مغلس، حفاظاً على التحديد العقاري الوارد في المصدر الأساسي.

قرية مغلس اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، سُيج موقع مغلس والمنطقة المحيطة به.

وسُويت أنقاض المنازل بالأرض، مع بقاء بعض أجزاء الأبنية ظاهرة للعيان.

وفي الطرف الشرقي بقيت أنقاض منزل تحيط بها علامات حجرية كانت تحدد سابقاً حدود حديقة المنزل.

وتنمو في مختلف أجزاء الموقع أشجار الزيتون والخروب وغيرها، بينما ينتشر الصبار عند الطرفين الشمالي والجنوبي.

وتعرض PalQuest صوراً ميدانية لموقع مغلس مؤرخة بحزيران/يونيو 1990. ولذلك فإن هذا الوصف يعود إلى المسح الميداني المرتبط بمشروع «كي لا ننسى» في الفترة 1987–1990، ولا يمثل تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الموقع سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.