قرية عجور المهجرة / قضاء الخليل
عن قرية عجور المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال عجور
- 23 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 4,330
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 24 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 275 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عجور بعد 1948
- عجور, لي-أون, جفعات يشعياهو, تسفريريم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عجور المهجرة
قرية عجور المهجّرة
عجور قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على بُعد نحو 24 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، في السفوح الغربية لجبال الخليل. بلغت مساحة أراضيها 58,074 دونمًا، وكان عدد سكانها 3,730 نسمة سنة 1945، وقدّر عددهم بنحو 4,327 نسمة سنة 1948.
تعرضت القرية لهجوم عسكري في 23–24 تموز/يوليو 1948، كان السبب الرئيسي في تهجير معظم سكانها. ثم احتلتها القوات الإسرائيلية نهائيًا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وطردت من بقي فيها.
- القضاء
- الخليل
- المسافة من الخليل
- نحو 24 كم شمال غربي المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 275 مترًا
- السكان سنة 1931
- 2,917 نسمة – يشمل الرقم خربة الصورة
- عدد المنازل سنة 1931
- 566 منزلًا مأهولًا – يشمل الرقم خربة الصورة
- السكان سنة 1944/1945
- 3,730 نسمة – يشمل الرقم خربة عمورية
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 4,327 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 58,074 دونمًا – تشمل خربة عمورية
- الهجوم والتهجير
- تعرضت عجور لهجوم عسكري في 23–24 تموز/يوليو 1948 كان السبب الرئيسي في بدء تهجير سكانها؛ ثم احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي نهائيًا في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وطُرد من بقي من السكان
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- تم الاحتلال النهائي بالتنسيق مع عملية يوآف؛ أما الهجوم الأول في 23–24 تموز/يوليو 1948 فسبق عملية يوآف ولم يكن جزءًا منها
- الوحدة العسكرية المنفذة للاحتلال النهائي
- الكتيبة الرابعة من لواء غفعاتي
- سبب النزوح
- الهجوم العسكري الصهيوني في تموز/يوليو 1948 الذي أدى إلى نزوح معظم السكان، ثم طرد من بقي منهم عند الاحتلال النهائي في تشرين الأول/أكتوبر، ضمن تهجير الفلسطينيين خلال النكبة
- المستعمرات الموثقة على الأراضي
- عغور – 1950؛ تيروش – 1955؛ تسفريريم – 1958؛ غفعت يشعياهو – 1958؛ ليئون – 1960
موقع قرية عجور وجغرافيتها
كانت عجور تنتشر فوق منطقة كثيرة التلال في السفوح الغربية لجبال الخليل، على ارتفاع يقارب 275 مترًا عن سطح البحر. وربطتها طريق فرعية بالطريق الواصل بين بيت جبرين وطريق القدس–يافا العام.
أحاطت بأراضي القرية أراضي تل الصافي وزكريا ودير الدبان ومغلّس والبريج وبيت نتيف ودير نخاس وخربة أم برج.
تاريخ قرية عجور
يوحي الطراز المعماري القديم في عجور، ولا سيما مبنى الوقف، بأن القرية الحديثة نشأت خلال الأعوام الأولى من الحكم الفاطمي لفلسطين. كما ذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي أنه مر بعجور في طريقه من غزة إلى القدس.
في سنة 1596، كانت عجور تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة، وبلغ عدد سكانها 193 نسمة. ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والعنب والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
البنية المعمارية في قرية عجور
كانت منازل القرية متجمعة في معظمها، بينما امتد بعضها على الجانبين الغربي والجنوبي. واشتملت عجور على مبانٍ قديمة تعود إلى فترات تاريخية متعددة، كان من أبرزها مبنى الوقف والمسجد القديم.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في القرية 171 دونمًا سنة 1945، وسجل تعداد سنة 1931 وجود 566 منزلًا، وهو رقم يشمل منازل خربة الصرة التابعة لعجور.
سكان قرية عجور
كان سكان عجور في معظمهم من المسلمين. وارتفع عددهم من 2,072 نسمة سنة 1922 إلى 2,917 نسمة سنة 1931، ثم إلى 3,730 نسمة سنة 1945.
التعداد السكاني لقرية عجور
- 1596193
- 19222,072
- 19312,917
- 19453,730
- 1948، تقديري4,327
- اللاجئون المنحدرون من القرية سنة 1998، تقديري26,571
تشمل بيانات سنة 1931 سكان خربة الصرة، بينما تشمل بيانات سنة 1945 سكان خربة عمورية.
التعليم في قرية عجور
كان في عجور مدرستان؛ الأولى مدرسة أبي حسن الخاصة التي بدأت عملها خلال العهد العثماني، وكانت قائمة في مبنى الوقف، والثانية مدرسة افتُتحت سنة 1934.
لم تقتصر المدرستان على أبناء عجور، بل كان طلاب من القرى المجاورة يؤمونهما لتلقي التعليم.
المساجد والمقامات في عجور
كان في القرية مسجدان؛ مسجد قديم يُنسب بناؤه إلى العصر الفاطمي، ومسجد آخر أحدث عهدًا. كما كان فيها أربعة مقامات، إضافة إلى أربعة مقامات أخرى في جوارها ضمن أراضي القرية.
الحياة الاقتصادية في عجور
قامت حياة سكان عجور الاقتصادية بصورة أساسية على الزراعة البعلية، وكان القمح والزيتون من أهم المحاصيل. وفي عامي 1944–1945، خُصص 25,227 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 2,428 دونمًا.
احتلت تربية المواشي، وخصوصًا الماعز، المرتبة الثانية في اقتصاد القرية بعد الزراعة. كما عمل بعض السكان في النجارة ودباغة الجلود وصناعة الأحذية.
وكانت عجور تقيم سوقًا أسبوعية يوم الجمعة على مساحة واسعة شرقي القرية، جذبت التجار والزوار من مختلف القرى والمدن الفلسطينية، وشكلت مركزًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا للمنطقة.
ملكية الأراضي في عجور
ملكية الأراضي عام 1945 بالدونم
- ملكية فلسطينية44,771 دونم77%
- ملكية يهودية0 دونم0%
- أراضٍ عامة13,303 دونم23%
استخدام الأراضي في عجور عام 1945
استخدام أراضي القرية بالدونم
- البساتين والأراضي المروية2,428 دونم3%
- المزروعة بالزيتون3,070 دونم3%
- المزروعة بالحبوب25,227 دونم28%
- المساحة المبنية171 دونم<1%
- الصالحة للزراعة27,655 دونم31%
- غير الصالحة للزراعة30,248 دونم34%
مساحة الزيتون تصنيف تفصيلي للمحاصيل، ولا تُضاف إلى مجموع الأراضي الصالحة للزراعة عند احتساب المساحة الإجمالية.
الآثار في قرية عجور
كانت عجور تقع في منطقة غنية بالمواقع الأثرية؛ إذ وُجد داخل أراضيها ما لا يقل عن اثنين وعشرين موقعًا أثريًا، إضافة إلى القرية القديمة والمقامات الدينية.
ويُعتقد أن خربتي جنابة الفوقا وجنابة التحتا المجاورتين كانتا ضمن الموقع الذي شهد معركة أجنادين سنة 634م، التي انتصر فيها المسلمون على القوات البيزنطية، إلا أن تحديد موقع المعركة تحديدًا قاطعًا ما زال موضع بحث.
تهجير قرية عجور واحتلالها
تشير المصادر إلى مرحلتين أساسيتين في تهجير عجور واحتلالها. وقعت المرحلة الأولى في 23–24 تموز/يوليو 1948، عندما تعرضت القرية لهجوم عسكري إسرائيلي عده المؤرخ الإسرائيلي بني موريس السبب الرئيسي في نزوح معظم سكانها.
أما الاحتلال النهائي فوقع في 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948، عندما احتلت الكتيبة الرابعة من لواء غفعاتي القرية ضمن تحركات عسكرية جرت بالتنسيق مع عملية يوآف في الجبهة الجنوبية.
كانت عملية يوآف تستهدف السيطرة على السهل الساحلي الجنوبي والنقب وقطع خطوط القوات المصرية. وفي الوقت نفسه، تحرك لواء غفعاتي في منطقة تقع إلى الشمال من ميدان العملية الرئيسي، واحتل عددًا من قرى قضاء الخليل، ومنها عجور.
كان معظم سكان عجور قد غادروا قبل دخول القوات الإسرائيلية القرية، بينما طُرد السكان الذين ظلوا فيها. وأدى ذلك إلى تهجير القرية بالكامل والاستيلاء على أراضيها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 23–24 تموز/يوليو 1948
الهجوم العسكري الأول
تعرضت عجور لهجوم من القوات الصهيونية خلال فترة الهدنة الثانية؛ وتربط المصادر هذا الهجوم ببدء النزوح الرئيسي لسكان القرية.
- 23–24 تموز/يوليو 1948 وما بعده
بدء تهجير السكان
أدى الهجوم العسكري إلى نزوح معظم أهالي عجور، بينما بقي قسم من السكان في القرية أو محيطها حتى الاحتلال النهائي في تشرين الأول/أكتوبر.
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية يوآف في جنوب فلسطين بهدف توسيع سيطرتها العسكرية وربط القوات الموجودة في النقب بالمناطق الواقعة إلى الشمال.
- النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948
توسع قوات غفعاتي باتجاه قرى قضاء الخليل
تقدم لواء غفعاتي شمالًا باتجاه عدد من القرى الفلسطينية في قضاء الخليل بالتزامن مع عملية يوآف والعمليات المرتبطة بها.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي لعجور
احتلت الكتيبة الرابعة من لواء غفعاتي قرية عجور، وأصبحت القرية منذ ذلك التاريخ تحت السيطرة الإسرائيلية النهائية.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
طرد من بقي من السكان
كان معظم السكان قد نزحوا بعد الهجوم السابق، أما الفلسطينيون الذين ظلوا في القرية حتى الاحتلال النهائي فقد طُردوا باتجاه منطقة الخليل.
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948
اكتمال تهجير القرية
اكتمل تهجير سكان عجور الفلسطينيين في سياق النكبة، ولم يُسمح لهم بالعودة إلى قريتهم بعد وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي.
المستعمرات المقامة على أراضي عجور
أُنشئت خمس مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية:
- عغور، أُنشئت قرب موقع القرية سنة 1950.
- تيروش، أُنشئت سنة 1955 إلى الشمال الغربي من الموقع.
- تسفريريم، أُنشئت سنة 1958 إلى الجنوب الشرقي.
- غفعات يشعياهو، أُنشئت سنة 1958 قرب حدود أراضي عجور وزكريا.
- لي أون، أُنشئت سنة 1960 إلى الجنوب الشرقي من الموقع.
قرية عجور اليوم
لم يبق من مباني القرية إلا ثلاثة منازل؛ اثنان منها مهجوران، بينما حُوّل الثالث إلى مستودع. وأحد المنزلين المهجورين بناء حجري من طبقتين، يتميز بواجهة تضم رواقًا واسعًا ذا ثلاثة عقود.
تنتشر في الموقع أشجار الكينا واللوز والخروب ونباتات الصبار، إلى جانب بقايا الجدران الحجرية وأنقاض المنازل. وقد أُحيط موقع القرية بسياج واستُخدم للرعي، بينما استولت مستعمرة عغور على الأراضي المحيطة به.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الخليل
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
16 تعليق
-
زائر
فلسطين يا وردة في قلب كل شهيد ...ويا فرحة العيد ...أناديك من المنفى البعيد ...يا معشوقة كل ثائر ...يا بلد النضال والثوار ...سأنشد للنصر الجديد ..سأغني للحرية ولشمس الحرية
-
زائر
تحية مفعمة بعبق الورد والدحنون لكل اهل فلسطين عامة وعجور خاصة لكل الرجال والنساء لكل طفل وطفلة حمل ارث ابائه واجداده الذين عاهدوا الله بان لا نتخلى عن ذرة تراب واحدة منك يا وطني وكل عام ووطني واهلي اهل عجور بخير
-
زائر
ألف تحية إلى أهالي عجور الخليل وأشكر الجميع على تعليقاتهم الجيدة وإنشاء الله عقبال مانسترجع أرضنا
-
زائر
تحية اكبار واجلال الى جميع شهداء الوطن الذين ضحو بدمائهم الغالية من اجل ارضهم و خاصة اهالي عجور عجور لن انساكي ستبقي في قلبي حتى مماتي تحية الى ال بنات خاصة وال عجور عامة في الوطن و الشتات
-
زائر
ألف تحية إلى أهالي عجور الخليل وأشكر الجميع على تعليقاتهم الجيدة وإنشاء الله عقبال مانسترجع أرضنا
-
زائر
تعبنا من الغربه وطول الغياب هل من مجيئ لارض الاحباب يارب ان نعود يارب ان نعود يارب ان نعود
-
زائر
ألف تحية إلى أهالي عجور الخليل وأشكر الجميع على تعليقاتهم الجيدة وإنشاء الله عقبال مانسترجع أرضنا المغتصبة وتحية إلى أهلي في الأردن في مخيم سوف وجميع أهالي المخيم
-
زائر
السلام عليكم نسمع الكثير عن عجور ودرسنا الكثير دون توثيق هل من مساعدت في مواقع تحاكي الواقع وموثقة بدرجة كبيرة ودمتم
-
زائر
السلام عليكم اهل عجور والله انه اشي بيرفع الراس انك اتشوف قريتك وصورها بشكر كل من ساعد على نشر الموقع
-
زائر
قسم لك يا عجور بالذي خلق شمسك ونجومك , بالذي انبت تينك وعنبك وزيتونك وصبرك , بالذي زرع في اهلك الطيب وحسن الاخلاق , بالذي وهبك نسمات العليل وروعة الورود لن ننساك وسنعوداليك عاجلا ام آجلا ولتعلمي كل منا يربي ابناءه حب ترابك كما صنعتينا رجالا" بقينا نصنع لك رجالا" كي يستردوكي يا اجمل عروس عرفتها بقاع فلسطين العزيزة
-
زائر
تحية مني الى جميع الصامدين على ارض فلسطين وصبرا ال عجور فان موعدكم ظل شجرة زيتون في عجور ونسمة هواء من نسمات هوائها العليل . المهم ان لا تنسوا ذرة رمل حرثها اجدادكم وابائكم او شوكة صبر دخلت عين جد من جدودكم او محراث ارض داس على اقدامهم . قال بن قورين اثناء اعلان قيام دولتهم المغتصبة: سيموتوا الكبار وينسى الصغار. نعم مات الكبار , لكن الوطن كبر اكثر اكثر في قاوب الصغار وعقولهم
-
زائر
سرني ما شاهدته في هذا الموقع بارك الله جهودكم ونأمل ان نلتقي في عجور بعد التحرير ان شاء الله وفقكم الله والى الأمام دوما والسلام عليكم
-
زائر
تحية طيبة من القلب الى كل قلب من قرية عجور نسأل الله أن يجمعنا ويحرر الأرض المباركة من العداء النجس الملاعين
-
زائر
الى كل طفل وشاب وشيخ من ابناء عجور البررة الف تحية وسلام
-
زائر
الى جميع اهالي عجور الكرام تحية من القلب ويا ليت اللقاء يكون قريبا في ربوع بلدتنا الصامدة التي باعها البياعون بثمن بخس
-
زائر
الله يجمعنا بأهلنا في وطننا فلسطين ويرجع كل المغتربين الى ديارهم احبك يا فلسطين احب سهولك والجبال اعشق ترابك الطاهر
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.