فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 11 أيار 1948

قرية الخالصة المهجرة / قضاء صفد

قرية الخالصة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الخالصة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال الخالصة
11 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
2,130
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
28 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الخالصة المهجرة

الغرب هونين
قرية الخالصة المهجرة / قضاء صفد
الجنوب الغربي خربة المنارة
الجنوب بحيرة الحولة
الجنوب الشرقي البويزية

قرية الخالصة المهجّرة

الخالصة قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء صفد، وتقع في الطرف الشمالي الغربي من سهل الحولة. هُجّر سكانها خلال احتلال فلسطين سنة 1948، ثم دُمّر قسم كبير من منازلها، وأُقيمت مدينة كريات شمونة على موقعها وأراضيها.


موقع قرية الخالصة وجغرافيتها

كانت الخالصة قائمة على تل منخفض في الطرف الشمالي الغربي من سهل الحولة، وهو موقع ساعد على حمايتها من الفيضانات الموسمية المرتبطة ببحيرة الحولة. وكانت تشرف على السهل من جهتي الشمال والجنوب.

وقعت القرية على الطريق العام الممتد من المطلة شمالاً إلى صفد وطبرية جنوباً، بالقرب من الحدود اللبنانية. وقد منحها قربها من لبنان وسورية أهمية تجارية، وجعلها مركزاً للتبادل بين قرى سهل الحولة والمناطق المجاورة.

تاريخ قرية الخالصة

وردت الخالصة في سجلات الضرائب العثمانية سنة 1596 ضمن ناحية جيرة التابعة للواء صفد، وكان عدد سكانها يُقدّر بنحو 160 نسمة. وكان سكانها يدفعون الضرائب على القمح والشعير والبساتين وخلايا النحل والجواميس، إضافة إلى طاحونة تعمل بقوة المياه.

وفي أواخر القرن التاسع عشر، وصفها الرحالة بأنها قرية صغيرة مبنية بالحجارة، تحيط بها الجداول، ويبلغ عدد سكانها نحو خمسين نسمة. ويُذكر أن بدو عشيرة الغوارنة كانوا من مؤسسي القرية وشكّلوا غالبية سكانها.

البنية المعمارية في الخالصة

بُنيت منازل الخالصة من الطوب وحجارة البازلت المجلوبة من سفح التل. وكانت القرية تضم مسجداً ذا مئذنة، ومدرسة ابتدائية للبنين، ومجلساً قروياً يدير شؤونها، إضافة إلى عدد من الأبنية الإدارية التي أُنشئت في عهد الانتداب البريطاني.

بلغ عدد منازل القرية 259 منزلاً في تعداد سنة 1931، بينما يُقدّر عددها قبيل التهجير سنة 1948 بنحو 403 منازل.

سكان قرية الخالصة

بلغ عدد سكان الخالصة في تعداد سنة 1931 نحو 1,369 نسمة، منهم 1,340 مسلماً و26 مسيحياً و3 يهود، وكانوا يقيمون في 259 منزلاً.

وفي سنة 1945 بلغ عدد السكان 1,840 نسمة، منهم 1,820 مسلماً و20 مسيحياً. أما عدد السكان سنة 1948، وعدد اللاجئين المنحدرين من القرية سنة 1998، فهما تقديران وليسا تعدادين رسميين.

التعداد والتقديرات السكانية لقرية الخالصة

  1. 1596160تقدير استناداً إلى سجلات الضرائب العثمانية
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 50تقدير رحالة
  3. 19311,369تعداد رسمي
  4. 19451,840إحصاء رسمي
  5. 19482,134تقدير
  6. اللاجئون وذريتهم سنة 199813,108تقدير
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل في قرية الخالصة

عدد منازل الخالصة

  1. 1931259تعداد رسمي
  2. 1948403تقدير
رقم رسميتقدير لاحق

الحياة الاقتصادية في الخالصة

اعتمد اقتصاد الخالصة على الزراعة وتربية المواشي والتجارة. وساعدت خصوبة أراضي سهل الحولة ووفرة المياه على انتشار الحبوب والبساتين المروية، بينما كان السكان يحصلون على مياه الشرب من عدة ينابيع.

واستفاد أهالي القرية من موقعها القريب من الحدود اللبنانية والسورية، فنشطت فيها التجارة مع القرى والمدن المجاورة. كما كانت تُقام فيها سوق أسبوعية تُعرض فيها المحاصيل الزراعية والأقمشة والمنتجات المحلية.

في سنتي 1944 و1945، خُصص 3,775 دونماً لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 5,586 دونماً.

ملكية الأراضي في قرية الخالصة سنة 1945

توزيع ملكية أراضي الخالصة بالدونم

  • ملكية فلسطينية10,773 دونم96%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة507 دونم4%
المجموع: 11,280 دونمالمجموع 11,280

استخدام أراضي الخالصة سنة 1945

استخدام أراضي القرية بالدونم

  • أراضٍ فلسطينية
  • أراضٍ عامة
  1. الحبوب3,775 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية5,586 دونم
  3. الأراضي المبنية20 دونم
  4. الأراضي غير الصالحة للزراعة1,899 دونم
المجموع 10,773 507 11,280

التعليم والإدارة في الخالصة

كان في الخالصة مدرسة ابتدائية للبنين، لم يقتصر طلابها على أبناء القرية، بل استقبلت أيضاً طلاباً من القرى المجاورة. وكان فيها مجلس قروي يتولى إدارة شؤونها المحلية.

احتلال الخالصة وتهجير سكانها

هُجّرت الخالصة في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948، ضمن خطة دالت الهادفة إلى السيطرة على المنطقة وإخلائها من سكانها الفلسطينيين.

في 11 أيار/مايو 1948، رفضت الهاغاناه طلباً قدمه أهالي الخالصة لعقد اتفاق. وفي اليوم نفسه وصل إلى السكان خبر سقوط مدينة صفد، فشعروا بأن القرية مهددة، وانتقل معظمهم إلى قرية هونين الواقعة إلى الشمال الغربي.

ظل مجاهدو القرية فيها بضعة أيام أخرى، إلى أن تعرضت لقصف شديد من جهة مستعمرة منارة، وشوهدت وحدة مدرعة تقترب منها. ولأن القوات الصهيونية كانت تسيطر على الطرق، انسحب المدافعون عبر التلال إلى هونين، ثم هُجّر سكان الخالصة من هناك إلى لبنان.

عاد بعض الأهالي خلال الأسابيع التالية لاسترجاع أموال ومؤن كانوا قد أخفوها في أراضيهم، أو لجمع شيء من التبغ والحبوب، فوجدوا أن القوات الإسرائيلية أحرقت ودمرت عدداً كبيراً من المنازل.

المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي الخالصة

في سنة 1950، أُنشئت مدينة كريات شمونة الإسرائيلية على موقع قرية الخالصة وأراضيها.

قرية الخالصة اليوم

تنتشر في موقع القرية أكوام الحجارة وبقايا المنازل المدمرة. ولا تزال بعض معالمها قائمة، ومنها مبنى المدرسة، وعدد من أبنية الإدارة التي تعود إلى عهد الانتداب البريطاني، ومسجد القرية ومئذنته.

تُستعمل الأراضي المستوية المحيطة بالموقع في الزراعة، بينما تغطي الغابات أجزاء من المناطق الجبلية، ويُستخدم بعضها الآخر مرعى للمواشي.

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

5 تعليق

  1. زائر

    احمد حمزة نيروخ الله يسعدك يارب ويوفقك مرحبا مليون دولار أمريكي مرحبا مليون دولار أمريكي

  2. زائر

    ياريت تحطوا نسخ النص كامل دون السهم أعلى الشاشه ينسخ رابط المنشور فقط

    ردّ الموقع

    بالنسخه الحالية للأسف لا يوجد إمكانية لنسخ النص داخل التطبيق، إن شاء الله بالتحديثات القادمه سيتم إتاحة هذه الميزه، لكن بالإمكان التوجه للموقع الإلكتروني ونسخ ما تريد من الموقع

  3. وعد عدنان الموسى

    سكان القرية لم يرحلوا بسبب الخطر بل لان تم الاحتيال عليهم ليذهبو بضعة ايام و يرجعوا.. و هذة الايام طالت 75 سنة. كان زعيم القرية هو كامل حسين اليوسف (جدي، عم امي) الذي اغتيل بعد ذلك على نهر الحاصباني في لبنان و دفن في الخيام.

  4. زائر

    palistine people must retake it's whole territory from Zionist but for this you have to be strong than them.strong in iman, strong in military power, strong in politics.

  5. زائر

    كم اتمنا اناعيش على ارض الوطن الحبيب وان اذهب الى الخالصة واشرب من عين الذهب ابن الخالصة البار

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.