قرية الدامون المهجرة / قضاء عكا
الدامون
عن قرية الدامون المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال الدامون
- 16 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,520
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- البعد من مركز المحافظة
- 11.5 كم جنوب شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 35 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي سبقه قصف للقرية، ثم طرد من بقي من السكان
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الدامون بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ غير أن مستعمرة يسعور، التي أُقيمت في كانون الثاني/يناير 1949 على أراضي قرية البروة المجاورة، تستخدم أراضي الدامون للزراعة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الدامون المهجرة
الدامون: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا
الدامون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا، كانت تقع على قمة وجوانب تل صخري في الطرف الشرقي لسهل عكا، على بعد نحو 11.5 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة عكا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 35 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,310 نسمات في إحصاءات 1944/1945، منهم 1,240 مسلمًا و70 مسيحيًا. احتُلت القرية في 15–16 تموز/يوليو 1948 على يد وحدات من اللواء السابع «شيفع» خلال المرحلة الثانية من عملية «ديكل»، وهُجّر سكانها ودُمرت القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- عكا
- المسافة من مركز القضاء
- 11.5 كم جنوب شرقي عكا
- متوسط الارتفاع
- 35 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 917 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 183 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,310 نسمة – 1,240 مسلمًا و70 مسيحيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,520 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 20,357 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- سقطت القرية في المرحلة الثانية من عملية ديكل في 15–16 تموز/يوليو 1948 بيد وحدات من اللواء السابع (شيفع)، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، بينما يؤرخ المؤرخ الفلسطيني عارف العارف سقوطها بأواخر أيار/مايو 1948 في إثر سقوط عكا. وفرّ بعض السكان خلال القصف الذي سبق الهجوم على القرية، أما الباقون فطُردوا، ودُمّرت القرية تدميرًا كليًا بحسب العارف وموريس.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 15–16 تموز/يوليو 1948 بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ وتختلف المصادر، إذ يؤرخ عارف العارف سقوط القرية بأواخر أيار/مايو 1948 في إثر سقوط عكا
- العملية العسكرية
- عملية ديكل (المرحلة الثانية)
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدات من اللواء السابع (شيفع)
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي سبقه قصف للقرية، ثم طرد من بقي من السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ غير أن مستعمرة يسعور، التي أُقيمت في كانون الثاني/يناير 1949 على أراضي قرية البروة المجاورة، تستخدم أراضي الدامون للزراعة
الموقع
كانت الدامون تقع على الطرف الشرقي لسهل عكا، فوق قمة وجوانب تل صخري، وتبعد نحو 11.5 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة عكا.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 35 مترًا عن سطح البحر.
وربطت طرق فرعية القرية بطريقي عكا–صفد وعكا–حيفا العامين، الأمر الذي سهّل اتصالها بعكا وقرى الجليل الغربي.
جاورت أراضيها أراضي عدد من القرى الفلسطينية، منها البروة وشعب وكابول وتمرة والرويس وشفا عمرو.
الدامون عبر التاريخ
كان سكان الدامون ينسبون أصولهم إلى قبيلة الزيدانية التي قدمت من الحجاز.
ذكر الرحالة الفارسي المسلم ناصر خسرو أنه زار الدامون سنة 1047، بعد وصوله إليها من قرية البروة، وزار فيها مقام ذي الكفل.
وعرفت القرية في المصادر الصليبية باسم قريب من «دمر» أو Damar.
وفي القرن التاسع عشر كانت الدامون محاطة ببساتين الزيتون، وقدر عدد سكانها سنة 1859 بنحو 800 نسمة.
وذكرت أوصاف القرن التاسع عشر وجود مسجدين صغيرين في القرية.
البنية المعمارية
في أوائل القرن العشرين كانت منازل الدامون متجمعة بصورة رئيسية على امتداد طريق واحدة.
ومنذ سنة 1935 بدأ الأهالي باستخدام الخرسانة المسلحة في تشييد المنازل، إلى جانب مواد البناء التقليدية.
ومع ازدياد السكان توسعت المنطقة المبنية، التي بلغت نحو 111 دونمًا في إحصاءات 1944/1945.
السكان
بلغ عدد سكان الدامون 727 نسمة في تعداد سنة 1922، منهم 687 مسلمًا و40 مسيحيًا، وكان المسيحيون في ذلك التعداد من الروم الكاثوليك.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 917 نسمة، منهم 870 مسلمًا و47 مسيحيًا، وكانوا يقيمون في 183 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,310 نسمات، منهم 1,240 مسلمًا و70 مسيحيًا.
أما رقم 1,520 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ نحو 9,332 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.
تطور عدد سكان الدامون
- 1859نحو 800تقدير تاريخي
- 1922727687 مسلمًا و40 مسيحيًا
- 1931917870 مسلمًا و47 مسيحيًا
- 1944/19451,3101,240 مسلمًا و70 مسيحيًا
- 1948نحو 1,520تقدير لاحق
- 19989,332تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 183 منزلًا في الدامون.
أما رقم 303 منازل لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
التعليم
كان في الدامون تعليم ابتدائي منذ العهد العثماني؛ إذ أُنشئت مدرسة ابتدائية في القرية سنة 1886.
وتؤكد وثائق تعليمية من فترة الانتداب استمرار عمل مدرسة الدامون وتعيين معلمين فيها خلال الثلاثينيات والأربعينيات.
وتذكر مادة توثيقية فلسطينية محلية عن القرية أن الدامون كان فيها بحلول سنة 1948 مدرستان ابتدائيتان، وأن المدرسة القديمة كانت مدرسة للبنين أُنشئت سنة 1886، بينما أُنشئت مدرسة أخرى في القسم الغربي من القرية خلال فترة الانتداب البريطاني.
ولأن وليد الخالدي يذكر صراحة مدرسة ابتدائية واحدة فقط، فإن وجود المدرستين وتفاصيل المدرسة الغربية يعرض هنا بوصفه توثيقًا محليًا إضافيًا.
المياه والحياة الاقتصادية
كان سكان الدامون يحصلون على مياه الشرب من الينابيع القريبة.
واستخدموا مياه نهر النعامين في ري بعض الأراضي الزراعية.
اعتمد اقتصاد القرية بصورة أساسية على الزراعة، وكانت الحبوب، ومنها القمح والذرة والشعير، من أهم المحاصيل، بينما كان الزيتون من أبرز محاصيل الأشجار.
كما اشتهرت الدامون بزراعة البطيخ والشمام.
ومارس الأهالي أنشطة إضافية، منها صناعة الحصر والسلال من نباتات الحلفاء والأسل التي كانت تنمو قرب ضفاف نهر النعامين.
ملكية أراضي الدامون
بلغ مجموع أراضي الدامون وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 20,357 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 19,073 دونمًا، والملكية اليهودية 687 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 597 دونمًا.
ملكية أراضي الدامون سنة 1944/1945
- ملكية عربية19,073 دونم94%
- ملكية يهودية687 دونم3%
- أراضٍ عامة597 دونم3%
استخدام الأراضي
بلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 17,052 دونمًا، منها 16,256 دونمًا عربية و684 دونمًا يهودية و112 دونمًا عامة.
وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 709 دونمات، منها 706 دونمات عربية و3 دونمات يهودية.
وكان نحو 484 دونمًا من الأراضي الزراعية العربية مغروسًا بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى مجموع استعمال الأرض.
بلغت المنطقة المبنية 111 دونمًا عربية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 2,485 دونمًا، منها 2,000 دونم عربي و485 دونمًا عامًا.
استخدام أراضي الدامون سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الأراضي المروية والبساتين709 دونم
- الحبوب17,052 دونم
- المبنية111 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,485 دونم
المسجد والكنيسة والمقامات
تذكر المصادر التاريخية وجود مسجدين صغيرين في الدامون في القرن التاسع عشر، بينما يصف وليد الخالدي مسجد القرية في فترة لاحقة بأنه مسجد مشهور.
وتوثق روايات أهالي الدامون كذلك وجود كنيسة في الحارة الشرقية من القرية، إلى جانب مسجد مركزي ومبانٍ دينية أخرى.
وتذكر روايات محلية أن المسجد المركزي كان بناءً حجريًا قديمًا ذا ساحة وبئر، وتؤرخ بناءه بسنة 1722–1723. ولأن هذا التاريخ يعتمد بصورة رئيسية على التوثيق المحلي، فإنه لا يعرض هنا بوصفه تاريخًا مثبتًا بصورة مستقلة في المصدر المرجعي الأساسي.
كما توثق الروايات المحلية عددًا من المقامات والأضرحة، منها مقام ذي الكفل، وضريح عبد المغيث، وضريح أحمد العجمي، ومقام الشيخ عبد الله الدجاني، ومقام بنات الزاوية وقبر الشيخ محمد.
ويعد مقام ذي الكفل أكثر هذه المعالم حضورًا في المصادر التاريخية، إذ ذكره الرحالة ناصر خسرو عند زيارته للدامون في القرن الحادي عشر.
الآثار
يقع إلى الغرب من القرية تل أثري يضم بقايا أسس جدران وتحصينات وبئرًا.
وتشير التقاليد والتوثيق المحلي إلى وجود مواقع أثرية ومغارات ومقابر في محيط الدامون.
أما الربط بين جميع هذه المواقع ومدن أو عصور تاريخية بعينها فيحتاج إلى توثيق أثري متخصص، لذلك لا يعتمد المقال تحديدات تاريخية غير مؤكدة.
عملية ديكل
بدأت عملية «ديكل» في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو.
استهدفت العملية توسيع السيطرة الإسرائيلية في الجليل الغربي والجليل الأسفل، وشاركت فيها بصورة رئيسية وحدات من اللواء السابع «شيفع»، ولواء كرملي، ولواء غولاني.
في المرحلة الأولى تحركت قوات من اللواء السابع والكتيبة الأولى من لواء كرملي على محور في الجليل الغربي.
وفي المرحلة الثانية اتجهت وحدات من اللواء السابع غربًا للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي، وكانت الدامون من بينها.
احتلال الدامون وتهجير سكانها
تضع الرواية التفصيلية لعملية ديكل احتلال الدامون في 15–16 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الثانية من العملية.
وتنسب العملية المباشرة إلى وحدات من اللواء السابع، المعروف أيضًا بلواء شيفع.
أما «فلسطين في الذاكرة» فتعتمد تاريخ 15 تموز/يوليو 1948 وتحدد اللواء السابع بوصفه القوة المهاجمة.
ولا تحدد المصادر التي تمت مراجعتها كتيبة بعينها بوصفها الوحدة التي دخلت الدامون، ولذلك لا ينسب هذا المقال احتلال القرية إلى كتيبة محددة.
توجد رواية مختلفة لدى المؤرخ الفلسطيني عارف العارف، الذي وضع سقوط الدامون في أواخر أيار/مايو 1948 عقب سقوط عكا.
لكن هذه الرواية أسبق بكثير من التسلسل التفصيلي لعملية ديكل، ولذلك يعتمد المقال تاريخ 15–16 تموز بوصفه التاريخ الأرجح، مع إثبات رواية العارف المختلفة.
وتنقل PalQuest ووليد الخالدي، عبر مصادر إسرائيلية، أن بعض السكان غادروا أثناء القصف الذي سبق الهجوم، بينما طُرد من بقي في القرية بعد دخول القوات إليها.
دُمرت الدامون تدميرًا واسعًا بعد احتلالها.
وتُنقل المعلومات المستندة أصلًا إلى المصادر الإسرائيلية هنا حصراً بواسطة وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية ديكل ليل 8 تموز/يوليو. وبعد النجاحات الإسرائيلية الأولى في الجليل الأوسط خلال مرحلتها الأولى، تحركت وحدات من اللواء السابع (شيفع) غربًا للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي، وكانت الدامون بينها.
- قبيل الهجوم (15–16 تموز/يوليو 1948 بحسب موريس)
قصف القرية وبدء نزوح السكان
بحسب موريس كما ينقله الخالدي، كان السكان قد أُصيبوا بالإحباط من جراء سقوط عكا والناصرة، وفرّ بعضهم خلال القصف الذي سبق الهجوم على القرية.
- 15–16 تموز/يوليو 1948، أو أواخر أيار/مايو 1948 بحسب العارف
الاحتلال النهائي
بحسب موريس كما ينقله الخالدي، سقطت القرية في المرحلة الثانية من عملية ديكل بيد وحدات من اللواء السابع (شيفع). أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فيؤرخ سقوطها بما قبل ذلك كثيرًا، أي بأواخر أيار/مايو 1948 في إثر سقوط عكا.
- عقب الاحتلال (لا تحدد المصادر تاريخًا)
طرد من بقي من السكان
طُرد من بقي من السكان في القرية، بحسب ما يذكره العارف وموريس كما ينقلهما الخالدي.
- عقب الاحتلال (لا تحدد المصادر تاريخًا)
تدمير القرية
دُمّرت القرية تدميرًا كليًا بحسب العارف وموريس كما ينقلهما الخالدي.
المستعمرات الإسرائيلية وأراضي الدامون
لا توجد، وفق وليد الخالدي وPalQuest، مستعمرات إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي الدامون.
يسعور
أُنشئت مستعمرة «يسعور» في كانون الثاني/يناير 1949 على أراضي قرية البروة المجاورة، وتبعد نحو ثلاثة كيلومترات شمال غربي موقع الدامون.
وعلى الرغم من أنها ليست على أراضي الدامون، فقد استخدمت مساحات من أراضي القرية، ولا سيما الأراضي الواقعة في سهل عكا، للأغراض الزراعية.
الدامون بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، غطت الأشواك ونباتات الصبار وأشجار الزيتون والصنوبر أجزاء كبيرة من موقع القرية.
وتناثر ركام الحجارة والخرسانة في الموقع.
وبقي البناء الذي كان يحمي مصدر المياه الرئيسي، وهو نبع، وينظم جريان المياه، لكنه كان مهملاً ومتداعيًا في عدة مواضع وقت التوثيق.
كما بقيت مقبرة القرية، وإن كانت بعض شواهد القبور متداعية.
وتظهر وثائق وصور فلسطينية محلية لاحقة استمرار أهالي الدامون في زيارة المقبرة والعناية بأجزاء منها.
واستُخدمت الأراضي المحيطة بالموقع، ولا سيما أراضي سهل عكا، في الزراعة.
ويعكس وصف وليد الخالدي حالة الموقع خلال فترة توثيقه الميداني، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لجميع أجزاء الدامون سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الدامون.
- PalQuest: عملية ديكل.
- فلسطين في الذاكرة: الدامون، قضاء عكا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة الدامون.
- عارف العارف، كتاباته عن النكبة وقرى قضاء عكا.
- التوثيق المحلي الفلسطيني لقرية الدامون المنشور عبر «فلسطين في الذاكرة».
- حكومة فلسطين، تعدادا السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.