فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 14 أيار 1948

قرية السميرية المهجرة / قضاء عكا

قرية السميرية المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية السميرية المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال السميرية
14 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
882
العملية العسكرية
عملية بن-عامي
الكتيبة المنفّذة
لواء كرملي
البعد من مركز المحافظة
6 كم شمال عكا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر وقصف بالهاون من القوات الصهيونية؛ وكان معظم النساء والأطفال قد أُجلوا قبل الهجوم إلى عكا والقرى المجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السميرية بعد 1948
شمرات، أُسست سنة 1948 على أراضي القرية؛ وكيبوتس لوحمي هغيتأوت، أُقيم في 27 كانون الثاني/يناير 1949 على أنقاض القرية. أما شفي تسيون ورغبا فقائمتان على أراضي قرية المزرعة لا على أراضي السميرية
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية السميرية المهجرة

الشمال المزرعة
الغرب البحر المتوسط
قرية السميرية المهجرة / قضاء عكا
الشرق ابو سنان
الجنوب عكا

السُمَيْرِيَّة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا

السُمَيْرِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات شمال مدينة عكا، على تل من الحجر الرملي قريب من ساحل البحر الأبيض المتوسط، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
عكا
المسافة من مركز القضاء
6 كم شمال عكا
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
392 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
92 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
760 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 882 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
8,542 دونمًا
الهجوم والتهجير
هاجم لواء كرملي القرية من جهتي الشمال الغربي والجنوب صباح 14 أيار/مايو 1948 خلال عملية بن عمي فاحتلها. وبحسب موريس كما ينقله الخالدي تُرك جانبها الشرقي مفتوحًا لفرار السكان فيما قصفتها الوحدات بالهاون وأطبقت عليها، أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فيذكر أنها سقطت بعد قتال ضارٍ استشهد فيه جميع شبانها المدافعين بعد نفاد ذخيرتهم؛ ثم دُمّر معظم القرية بالنسف خلال أقل من أسبوعين.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
صباح 14 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية بن عمي
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء كرملي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر وقصف بالهاون من القوات الصهيونية؛ وكان معظم النساء والأطفال قد أُجلوا قبل الهجوم إلى عكا والقرى المجاورة
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
شمرات، أُسست سنة 1948 على أراضي القرية؛ وكيبوتس لوحمي هغيتأوت، أُقيم في 27 كانون الثاني/يناير 1949 على أنقاض القرية. أما شفي تسيون ورغبا فقائمتان على أراضي قرية المزرعة لا على أراضي السميرية

بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 760 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 8,542 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، هاجمها لواء كرملي صباح 14 أيار/مايو ضمن عملية بن-عامي، وانتهى الهجوم باحتلال القرية وتهجير سكانها، ثم تعرض معظم عمرانها للهدم.

موقع قرية السميرية

  • كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات شمال مدينة عكا.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
  • قامت على تل من الحجر الرملي بالقرب من ساحل البحر الأبيض المتوسط.
  • ارتبطت بعكا ورأس الناقورة، ومن ثم ببيروت، عبر الطريق الساحلي العام.
  • مرت إلى الغرب منها إحدى قنوات الكابري التاريخية في طريقها إلى عكا.
  • كانت قنوات الكابري الأثرية تقع إلى الجنوب منها، في منطقة وادي المجنونة وتل الزهور.

اسم السميرية وتاريخها

ربما كان موقع السميرية يُعرف باسم «كاتاسير» في العهد الكنعاني، كما يورد وليد الخالدي احتمال أن يكون اسمها اللاحق مرتبطًا بالسامريين الذين عاشوا في منطقة عكا قبل انتقال قسم منهم إلى نابلس. وتبقى هذه التفسيرات احتمالية وليست محسومة تاريخيًا.

أما في الفترة الصليبية، فقد عُرفت القرية باسم سوميليريا (Someleria).

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت السميرية بأنها قرية قائمة في سهل تحيط به تجمعات من أشجار الزيتون والتين، وتراوح تقدير عدد سكانها آنذاك بين نحو 200 و400 نسمة.

البنية العمرانية في السميرية

كان كثير من منازل السميرية مبنيًا بالحجر الرملي، بينما بُني عدد أقل منها بالطوب.

وكان سكان القرية في غالبيتهم الساحقة من المسلمين خلال عهد الانتداب، وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية.

بلغت مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 28 دونمًا.

سكان السميرية

بلغ عدد سكان السميرية في تعداد فلسطين لسنة 1922 نحو 307 نسمات، منهم 300 مسلم و7 مسيحيين موارنة.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 392 نسمة، منهم 390 مسلمًا ومسيحي واحد ويهودي واحد، وكانوا يقيمون في 92 منزلًا.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 760 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.

أما الرقم 882 نسمة لسنة 1948 والرقم 5,414 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.

سكان السميرية

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 200–400تقدير تاريخي
  2. 1922307تعداد رسمي؛ 300 مسلم و7 مسيحيين
  3. 1931392تعداد رسمي؛ 390 مسلمًا ومسيحي واحد ويهودي واحد
  4. 1944/1945760إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم من العرب المسلمين
  5. 1948882تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 19985,414تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات السكانية اللاحقة.

عدد المنازل في السميرية

سجل تعداد سنة 1931 وجود 92 منزلًا في السميرية.

أما رقم 207 منازل لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس رقمًا ناتجًا عن تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.

عدد المنازل في السميرية

  1. 193192تعداد رسمي
  2. 1948207تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في السميرية

أُنشئت في السميرية مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1943.

وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلامذتها نحو 60 تلميذًا.

المسجد في السميرية

كان في السميرية مسجد يخدم سكان القرية. وقد تعرض معظم عمران القرية للهدم بعد الاحتلال، لكن جزءًا من المسجد بقي قائمًا وفق الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي.

ملكية الأراضي في السميرية

بلغ مجموع أراضي السميرية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 8,542 دونمًا.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام».

ملكية أراضي السميرية سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني7,935 دونم93%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع607 دونم7%
المجموع: 8,542 دونم

استخدام الأراضي في السميرية سنة 1944/1945

بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,856 دونمًا، منها 7,840 دونمًا عربية و16 دونمًا من الأراضي العامة.

وخُصص 6,870 دونمًا لزراعة الحبوب، منها 6,854 دونمًا عربية و16 دونمًا عامة. كما خُصص 632 دونمًا عربية للحمضيات والموز، و354 دونمًا عربية للبساتين والأراضي المروية.

استخدام أراضي السميرية وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز632 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية354 دونم
  3. الحبوب6,870 دونم
  4. المنطقة المبنية28 دونم
  5. غير صالحة للزراعة658 دونم
المجموع: 8,542 دونم

ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 200 دونم من أراضي القرية كانت مزروعة بالزيتون. ولا يظهر هذا الرقم كفئة مستقلة قابلة للجمع في جدول استعمال الأرض الرسمي، لذلك يُذكر بوصفه معلومة زراعية إضافية ولا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع.

الحياة الاقتصادية في السميرية

اعتمد معظم سكان السميرية على الزراعة، بينما عمل بعض الأهالي في مقالع الحجارة التابعة للقرية.

وزرع السكان الحمضيات والموز والخيار والبطيخ والقمح والسمسم وغيرها من المحاصيل، وشغلت الحبوب القسم الأكبر من الأراضي الزراعية.

كما أسهم قرب القرية من عكا والطريق الساحلي الذي يصل إلى رأس الناقورة وبيروت في تسهيل الاتصال بالأسواق والمناطق المجاورة.

المواقع الأثرية في السميرية

كان في أراضي السميرية موقعان أثريان رئيسيان.

الأول هو تل السميرية، وقد وُجدت فيه حجارة منحوتة وأرضية فسيفسائية وقبور وأعمدة وتيجان أعمدة حجرية.

أما الموقع الثاني فهو أبو عتبة، وكان يضم مقامًا إسلاميًا وبعض قطع الخزف.

عملية بن-عامي

ارتبط احتلال السميرية بعملية بن-عامي، التي نفذها لواء كرملي في الجليل الغربي في الأيام الأخيرة من الانتداب البريطاني.

بدأت العملية في 13 أيار/مايو 1948 واستمرت حتى 21 أيار/مايو، وكان هدفها السيطرة على القرى الساحلية الممتدة من عكا شمالًا باتجاه الحدود اللبنانية.

وشملت القرى المتضررة من العملية، إلى جانب السميرية، البصّة والبروة والغابسية والكابري والمنشية والنهر والتل والزيب وأم الفرج.

احتلال السميرية في 14 أيار 1948

احتُلّت السميرية صباح 14 أيار/مايو 1948، عندما هاجمتها قوات لواء كرملي من جهتي الشمال الغربي والجنوب ضمن عملية بن-عامي.

وتختلف الروايات بشأن تفاصيل سقوط القرية. فينقل وليد الخالدي عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس رواية تقول إن القوات المهاجمة قصفت القرية بقذائف الهاون وتقدمت نحوها، بينما بقي الجانب الشرقي مفتوحًا لخروج السكان.

أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فيقول إن السميرية سقطت بعد قتال شديد، وإن مدافعي القرية واصلوا القتال حتى نفدت ذخيرتهم.

وينقل الخالدي أيضًا عن «تاريخ الهاغاناه» أن قوة نزلت من البحر في نقطة قريبة من السميرية ثم تقدمت باتجاه القرية. وترد هذه الرواية من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على المصدر الإسرائيلي بصورة مستقلة.

شهادات أهالي السميرية عن الهجوم

تقدم شهادات أبناء السميرية تفاصيل تختلف في بعض جوانبها عن الروايات العسكرية.

كان عدد المدافعين عن القرية نحو 35 رجلًا. وتذكر إحدى الشهادات أن وحدة مدرعة تقدمت من الجنوب بصورة مفاجئة، وأن أحد المدافعين ظنها في البداية وحدة تابعة لجيش الإنقاذ العربي، فأطلق النار في الهواء ترحيبًا بها قبل أن يُطلق عليه النار ويُقتل.

وكان معظم النساء والأطفال قد أُجلوا إلى عكا والقرى المجاورة قبل الهجوم، بينما حاول الرجال صد القوات المهاجمة القادمة من الشمال الغربي.

وبعد اشتداد القتال اضطر المدافعون إلى الانسحاب، وكانت هناك أعداد من القتلى والجرحى. وعاد بعض أبناء القرية في وقت لاحق لمحاولة دفن القتلى، لكنهم تمكنوا، وفق إحدى الشهادات، من استعادة جثمان شهيد واحد فقط من القسم الجنوبي للقرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. قبل الهجوم (لا تحدد المصادر تاريخًا)

    بدء نزوح السكان

    بحسب شهود عيان، كان معظم النساء والأطفال قد أُجلوا إلى عكا والقرى المجاورة قبل الهجوم، وبقي رجال القرية للدفاع عنها.

  2. 13–14 أيار/مايو 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت الهاغاناه عملية بن عمي، التي نفذها لواء كرملي، بهدف احتلال جميع القرى الساحلية من عكا شمالًا حتى الحدود اللبنانية؛ وكانت السميرية بين القرى التي هوجمت واحتُلت.

  3. صباح 14 أيار/مايو 1948

    هجوم بري

    هاجم لواء كرملي القرية من جهتي الشمال الغربي والجنوب، ونزلت قوات من البحر في نقطة قريبة منها وتقدمت لاحتلالها بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي. وبحسب شهود العيان باغتت وحدة مدرعة قادمة من الجنوب مقاتلي القرية، وعددهم نحو 35 رجلًا، وقُتل أحدهم حين أطلق النار في الهواء ظنًا منه أنها وحدة من جيش الإنقاذ العربي.

  4. صباح 14 أيار/مايو 1948

    الاحتلال النهائي

    بحسب موريس كما ينقله الخالدي، فرّ السكان من الجانب الشرقي الذي تُرك مفتوحًا فيما قصفت الوحدات القرية بالهاون وأطبقت عليها، أما عارف العارف فيذكر أنها سقطت بعد قتال ضارٍ استشهد فيه جميع شبانها بعد نفاد ذخيرتهم. ويروي شهود العيان أن الرجال حاولوا صد الهجوم من الشمال الغربي ثم انسحبوا «تاركين وراءهم الكثيرين من القتلى والجرحى».

  5. أيار/مايو 1948، خلال أقل من أسبوعين من الاحتلال

    تدمير القرية

    عاد بعض الأهالي لاحقًا لدفن قتلاهم فلم يسترجعوا إلا جثة واحدة، وقال أحد العائدين إن القرية «كانت في معظمها مدمَّرة». وتؤكد ذلك صورة التقطتها وكالة أسوشييتد برس ونشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» بعد أقل من أسبوعين على احتلال القرية، تُظهر الدمار الواسع الذي ألحقته بها «فرق النسف اليهودية».

  6. بحلول حزيران/يونيو 1948

    هدم ما تبقى من القرية

    شرع الصندوق القومي اليهودي في هدم السميرية كليًا، بإذن من رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون.

  7. 1948

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة شمرات على أراضي القرية.

  8. 27 كانون الثاني/يناير 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيم كيبوتس لوحمي هغيتأوت على أنقاض القرية، بعد نحو سبعة أشهر من بدء هدمها.

تدمير السميرية بعد الاحتلال

ذكر أحد أهالي السميرية الذي عاد إلى القرية لفترة قصيرة بعد احتلالها أن معظم مبانيها كانت مدمرة.

وتؤيد هذه الشهادة صورة التقطتها وكالة أسوشييتد برس ونُشرت في صحيفة «نيويورك تايمز» بعد أقل من أسبوعين، وأظهرت دمارًا واسعًا في القرية ناتجًا من عمليات نسف للمباني.

وفي حزيران/يونيو 1948 شرع الصندوق القومي اليهودي في تسوية ما تبقى من السميرية وهدمها، بعد الحصول على موافقة دافيد بن غوريون.

المستعمرات المقامة على أراضي السميرية

يحدد وليد الخالدي وPalQuest مستعمرتين أُنشئتا على أراضي السميرية:

  • شمرات (Shamrat): أُنشئت سنة 1948 على أراضي السميرية.
  • لوحمي هغيتأوت (Lohamei HaGeta'ot): أُنشئ في 27 كانون الثاني/يناير 1949 على أنقاض القرية.

أما شفي تسيون ورغبا فهما قريبتان من الحدود الشمالية لأراضي السميرية، لكنهما أُنشئتا على أراضي قرية المزرعة الفلسطينية، وليستا على أراضي السميرية.

موقع السميرية بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق من السميرية سوى حجرة واحدة من مسجدها، وأجزاء من أحد المباني، وبعض الحيطان والقناطر من المنازل المتداعية، إضافة إلى عدد من القبور.

أما الجزء الباقي من المسجد فهو بناء حجري مربع بسقف مسطح، وله مدخل مقوس.

وتغطي معظم الموقع أشجار الكينا والأعشاب والشجيرات البرية، كما كانت توجد زريبة للأبقار في الجزء الشمالي منه عند إجراء المسح الميداني.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع من جانب سكان رغبا، رغم أن رغبا نفسها ليست قائمة على أراضي السميرية.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. RIASAT ALI

    I want to help the mother and father of my Palestinian brothers and sisters.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.