قرية سحماتا المهجرة / قضاء عكا
سحماتا
عن قرية سحماتا المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال سحماتا
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,311
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد PalQuest الوحدة التي احتلت القرية نفسها؛ فعند مفترق سحماتا التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني، المتقدمة على الجبهة الجنوبية لعملية حيرام، بوحدات من لواء عوديد متجهة شرقًا
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 25 كم عن عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 600 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام؛ ولا تذكر الرواية العسكرية الإسرائيلية الرسمية شيئًا عن مصير السكان
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة سحماتا بعد 1948
- تسوريئيل، وهو الاسم الذي أُطلق على القرية، وكانت تُهيَّأ لاستقبال المهاجرين اليهود بحلول 27 أيار/مايو 1949، ويقع القسم الرئيسي منها إلى الشمال الشرقي من موقع القرية؛ وحوسن، أنشأها مهاجرون يهود من رومانيا سنة 1949 على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سحماتا المهجرة
سُحماتا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا
سُحماتا قرية فلسطينية مهجّرة كانت تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا، في منطقة الجليل، وعلى ارتفاع يقارب 600 متر عن سطح البحر. وكانت في أواخر العهد العثماني تتبع قضاء صفد، بينما أدرجتها سلطات الانتداب البريطاني لاحقًا ضمن قضاء عكا.
- القضاء
- عكا
- المسافة من مركز القضاء
- 25 كم عن عكا
- متوسط الارتفاع
- 600 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 796 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 175 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,130 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,311 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 17,056 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية خلال عملية حيرام في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948، وعند مفترق سحماتا التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني بوحدات من لواء عوديد. وبحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي أبدت القرية بعض المقاومة «لكنها احتُلت بعد أن طوّقتها فصيلة مشاة»، ولا يذكر هذا المصدر شيئًا عن سكانها.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 على الأرجح، خلال عملية حيرام (28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948)؛ ولا تحدد PalQuest يوم احتلال القرية نفسها، وتؤرخ بـ30 تشرين الأول/أكتوبر استيلاء القوات الإسرائيلية على عربات جيش الإنقاذ العربي المنسحب ومعداته عند مفترق سحماتا
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد PalQuest الوحدة التي احتلت القرية نفسها؛ فعند مفترق سحماتا التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني، المتقدمة على الجبهة الجنوبية لعملية حيرام، بوحدات من لواء عوديد متجهة شرقًا
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام؛ ولا تذكر الرواية العسكرية الإسرائيلية الرسمية شيئًا عن مصير السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- تسوريئيل، وهو الاسم الذي أُطلق على القرية، وكانت تُهيَّأ لاستقبال المهاجرين اليهود بحلول 27 أيار/مايو 1949، ويقع القسم الرئيسي منها إلى الشمال الشرقي من موقع القرية؛ وحوسن، أنشأها مهاجرون يهود من رومانيا سنة 1949 على أراضي القرية
كانت القرية قائمة على قمتي تلّتين تشرفان على أراضٍ منخفضة في معظم الاتجاهات، وكان يمر بها طريق يربطها بصفد وبالطريق الساحلي والقرى المجاورة. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، احتلت القوات الصهيونية سُحماتا في سياق عملية حيرام وهُجّر سكانها، ثم دُمّر معظم مباني القرية.
موقع قرية سُحماتا
- تبعد سُحماتا نحو 25 كيلومترًا شمال شرقي عكا.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر.
- كانت القرية قائمة على قمتي تلّتين تشرفان على أراضٍ منخفضة في الاتجاهات كافة تقريبًا، باستثناء الشمال.
- كان يمر بها طريق يربطها بصفد وبالطريق المؤدي نحو الساحل وبعدد من قرى الجليل المجاورة.
البنية العمرانية في سُحماتا
كانت منازل سُحماتا مبنية في معظمها بالحجارة، وتوزعت القرية على حارتين رئيسيتين: الحارة الغربية، المعروفة بالحارة التحتا، والحارة الشرقية، المعروفة بالحارة الفوقا.
وتذكر روايات أبناء سُحماتا أن البرك وساحة القرية المعروفة باسم «الرحبة» كانت تفصل بين الحارتين. وكان المسجد والكنيسة والمدرسة الابتدائية في الحارة الغربية، بينما كانت القلعة التاريخية القائمة في الموقع تقع في القسم الشرقي المرتفع من القرية.
ولا تمثل مساحة 135 دونمًا كامل أراضي سُحماتا، كما ورد في النص السابق، وإنما هي مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات سنة 1944/1945. أما مجموع أراضي القرية فبلغ 17,056 دونمًا.
التعليم في سُحماتا
كانت في سُحماتا مدرسة ابتدائية للبنين أسسها العثمانيون سنة 1886، كما أُنشئت فيها مدرسة زراعية خلال فترة الانتداب البريطاني.
وبحسب توثيق جمعية أبناء سُحماتا وروايات أبناء القرية، كانت المدرسة الزراعية تقع قرب الحارة الشرقية، وكانت تحيط بها حديقة مساحتها نحو عشرة دونمات، استُخدمت لتدريب الطلاب على أساليب الزراعة العملية وتربية الدواجن والنحل.
ملكية الأراضي في سُحماتا
بلغ مجموع الأراضي المسجلة لسُحماتا في إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 نحو 17,056 دونمًا. وكانت 9,572 دونمًا منها مسجلة للعرب الفلسطينيين، ولم تسجل الإحصاءات أي أرض انتقلت إلى ملكية صهيونية، بينما صُنفت 7,484 دونمًا باعتبارها أراضي عامة.
ملكية الأراضي في سُحماتا سنة 1944/1945
- فلسطيني9,572 دونم56%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- أراضٍ عامة7,484 دونم44%
استخدام الأراضي في سُحماتا سنة 1944/1945
اعتمد اقتصاد سُحماتا بدرجة كبيرة على الزراعة. وبلغت مساحة الأراضي المخصصة للحبوب 3,290 دونمًا، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,901 دونم. أما المنطقة المبنية فبلغت 135 دونمًا، وصُنفت 11,730 دونمًا ضمن الأراضي غير الصالحة للزراعة.
استخدام الأراضي في سُحماتا وفق إحصاءات 1944/1945
- بساتين وأراضٍ مروية1,901 دونم11%
- مزروعة بالحبوب3,290 دونم19%
- مبنية135 دونم<1%
- غير صالحة للزراعة11,730 دونم69%
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا إضافيًا قدره 2,110 دونمات مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم يتعلق بزراعة الزيتون تحديدًا، ولا ينبغي جمعه مرة أخرى مع فئات استعمال الأرض الواردة في الجدول السابق.
الحياة الاقتصادية في سُحماتا
زرع أهالي سُحماتا القمح والشعير والذرة والتبغ والخضروات، كما اشتهرت القرية بزراعة الزيتون والتين. وكان تبغ سُحماتا معروفًا بجودته.
وكان جزء كبير من أراضي القرية صخريًا وغير مزروع، ونمت فيه أشجار البلوط والإجاص البري، بينما تركزت الزراعة في الأراضي القابلة للاستغلال حول القرية.
وتزود السكان بمياه الشرب من خمسة ينابيع، إضافة إلى آبار منزلية كانت تجمع مياه الأمطار. كما وُجدت في القرية بركتان لتجميع مياه الأمطار استُخدمتا في الري، وكانت سعة البركة الكبرى نحو 5,000 متر مكعب، بينما بلغت سعة الأخرى نحو نصف ذلك.
المعالم الدينية في سُحماتا
كان في سُحماتا مسجد وكنيسة، وهو ما يعكس وجود سكان مسلمين ومسيحيين في القرية قبل النكبة.
وتثبت إحصاءات سنة 1945 أن عدد السكان بلغ 1,130 نسمة، منهم 1,060 مسلمًا و70 مسيحيًا.
سكان قرية سُحماتا
بلغ عدد سكان سُحماتا 632 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 796 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات سنة 1945 الرسمية بلغ عدد السكان 1,130 نسمة.
وتجدر الإشارة إلى وجود خطأ في النص السردي المنشور ضمن مدخل سُحماتا في PalQuest، إذ يذكر 1,130 مسلمًا و70 مسيحيًا، بينما يثبت جدول PalQuest نفسه وإحصاءات حكومة فلسطين أن العدد الصحيح هو 1,060 مسلمًا و70 مسيحيًا، أي 1,130 نسمة في المجموع.
أما الرقم 1,311 نسمة لسنة 1948، والرقم 8,050 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
تعداد سكان سُحماتا
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي
- 1922632تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931796تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19451,130إحصاءات حكومة فلسطين: 1,060 مسلمًا و70 مسيحيًا
- 19481,311تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19988,050تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في سُحماتا
سجل تعداد سنة 1931 وجود 175 منزلًا في سُحماتا. أما عدد المنازل قبيل النكبة فتختلف فيه المصادر الفلسطينية اللاحقة؛ إذ يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقم 288 منزلًا لسنة 1948، بينما تورد جمعية أبناء سُحماتا رقم 224 منزلًا. ولا يمثل أي من الرقمين تعدادًا رسميًا مماثلًا لتعداد سنة 1931.
عدد المنازل في سُحماتا
- 1931175تعداد رسمي
- 1948288تقدير فلسطين في الذاكرة
- 1948224رقم تذكره جمعية أبناء سُحماتا
الآثار في قرية سُحماتا
يعود تاريخ الاستيطان في موقع سُحماتا إلى فترات قديمة. وقد بنى الصليبيون قلعة في الموقع وأشاروا إليه باسم «سموث» (Samueth)، ثم أعاد ظاهر العمر في القرن الثامن عشر ترميم بعض ما أصاب الموقع من دمار.
وفي سنة 1932 عُثر على كنيسة بيزنطية على تل قريب من القرية، وكان في أرضيتها نقش فسيفسائي يؤرخ البناء بسنة 555م. كما كانت خربة الدوير وخربة البالوع تقعان بالقرب من سُحماتا.
احتلال سُحماتا وتهجير سكانها خلال النكبة
احتُلت سُحماتا خلال النكبة وفي سياق عملية حيرام، وهي العملية العسكرية التي نفذتها القوات الصهيونية في الجليل بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
وبحسب مدخل سُحماتا في «كي لا ننسى» المنشور عبر PalQuest، كانت الكتيبة الأولى من لواء غولاني تتقدم على الجبهة الجنوبية للعملية، والتقت عند مفترق سُحماتا بوحدات من لواء عوديد كانت تتحرك شرقًا. وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 كانت وحدات من جيش الإنقاذ العربي تتراجع في المنطقة، واستولت القوات المهاجمة على عرباتها ومعداتها.
وينقل PalQuest عن الرواية العسكرية الإسرائيلية الرسمية أن سُحماتا أبدت مقاومة وأنها احتُلت بعد تطويقها بقوة مشاة. ويورد هذا هنا فقط لأن المصدر الفلسطيني PalQuest نقله ضمن عرضه للروايات المختلفة، وليس اعتمادًا على مصدر مستقل.
ويحدد PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وفي المقابل، تذكر شهادات وروايات أبناء سُحماتا أن القرية تعرضت لقصف جوي في 28 تشرين الأول/أكتوبر، وأن القوات دخلتها في اليوم التالي، 29 تشرين الأول/أكتوبر. وبسبب هذا الاختلاف، لا يصح إخفاء التباين بين المصادر.
وتحدد «فلسطين في الذاكرة» الكتيبة الأولى من لواء غولاني بوصفها الوحدة المهاجمة، بينما يوضح PalQuest كذلك وجود وحدات لواء عوديد عند مفترق القرية ضمن تحركات عملية حيرام.
وتذكر شهادات أبناء سُحماتا ومصادر فلسطينية محلية أن عدد شهداء القرية خلال القصف والاحتلال وما رافقهما بلغ 16 شهيدًا. ولا يرد هذا الرقم في مدخل وليد الخالدي المنشور في PalQuest، ولذلك يُذكر هنا بوصفه رقمًا موثقًا في الرواية الشفوية الفلسطينية والمصادر المحلية، لا باعتباره رقمًا تتفق عليه جميع المراجع المستخدمة.
أفضى الاحتلال إلى تهجير أهالي سُحماتا. واتجه كثير منهم نحو لبنان، بينما بقي قسم من أبناء القرية مهجرين داخل وطنهم ولم يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم. ودُمّر معظم مباني القرية في أعقاب احتلالها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت القوات الإسرائيلية عملية حيرام بوحدات من ألوية شيفع وكرملي وغولاني وعوديد، للقضاء على آخر جيب للمقاومة العربية في الجليل، وتدرج PalQuest سحماتا بين القرى المتضررة منها.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 على الأرجح
الاحتلال النهائي
عند مفترق سحماتا التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني بوحدات من لواء عوديد، وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر نجت وحدات متقهقرة من جيش الإنقاذ العربي بصعوبة من الوقوع في قبضة القوات الإسرائيلية التي استولت على عرباتها ومعداتها، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. وبحسب «تاريخ حرب الاستقلال» أبدت القرية بعض المقاومة لكنها احتُلت بعد أن طوّقتها فصيلة مشاة، ولا تحدد PalQuest يوم احتلالها.
- بحلول 27 أيار/مايو 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
كانت القرية، التي أُطلق عليها اسم تسوريئيل، قد هُيّئت لاستقبال المهاجرين اليهود، ويقع القسم الرئيسي من المستعمرة إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ مهاجرون يهود قدموا من رومانيا مستعمرة حوسن على أراضي القرية.
المستعمرات الصهيونية المقامة على أراضي سُحماتا
بحلول 27 أيار/مايو 1949 كان موقع سُحماتا قد هُيئ لاستقبال مهاجرين يهود ضمن المستعمرة التي أطلق عليها اسم تسوريئيل، وكان القسم الرئيسي منها يقع إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
وفي سنة 1949 أُنشئت مستعمرة حوسن على أراضي سُحماتا، وقد أقامها مهاجرون يهود قدموا من رومانيا.
- تسوريئيل: أُنشئت على موقع سُحماتا وأراضيها سنة 1949.
- حوسن: أُنشئت على أراضي القرية سنة 1949.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية لاحقة أن الأطراف الشرقية لمدينة معلوت امتدت أيضًا إلى أجزاء من أراضي سُحماتا. إلا أن وليد الخالدي لا يدرج معلوت ضمن قائمة المستعمرات التي أقيمت على أراضي القرية في مدخله الأصلي، ولذلك ينبغي التمييز بين المستعمرات التي أنشئت مباشرة على الأرض بعد النكبة وبين التوسع العمراني اللاحق.
موقع قرية سُحماتا بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، غطت الأنقاض وبقايا جدران المنازل الحجرية موقع القرية، وتبعثرت الحجارة بين أشجار الزيتون التي بقيت تنمو في المكان.
وظلت القلعة والجدار اللذان يرجح أنهما يعودان إلى الفترة الصليبية قائمين؛ وتقع القلعة في موضع مرتفع في الجانب الشرقي، بينما يحيط الجدار بالحارة الغربية. وأصبحت الأراضي المحيطة بالموقع مغطاة جزئيًا بالأشجار، ويستخدم جزء منها للرعي.
وتشير تقارير فلسطينية لاحقة إلى بقاء أجزاء من مباني القرية ومعالمها الدينية وإلى استخدام أجزاء من الموقع لرعي المواشي. غير أن هذه الأوصاف تعود إلى فترات توثيق مختلفة، لذلك لا ينبغي تقديمها بوصفها مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: سُحماتا
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية حيرام
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: سُحماتا – قضاء عكا
- maktabatsabil.comإحصاءات القرى لسنة 1945: ملكية الأراضي والسكان في قضاء عكا، نقلًا عن إحصاءات حكومة فلسطين
- maktabatsabil.comإحصاءات القرى لسنة 1945: استخدام الأراضي في قضاء عكا، نقلًا عن إحصاءات حكومة فلسطين
- suhmata.comجمعية أبناء سُحماتا: توثيق تاريخ القرية وروايات أهلها
- info.wafa.psوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»: نكبة سُحماتا وشهادات أبناء القرية
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.