فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 30 تشرين الأول 1948

قرية عرب السمنية / جالين / خربة الصوانة المهجرة / قضاء عكا

قرية عرب السمنية / جالين / خربة الصوانة المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عرب السمنية / جالين / خربة الصوانة المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال عرب السمنية / جالين / خربة الصوانة
30 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
230
العملية العسكرية
عملية حيرام
البعد من مركز المحافظة
19 كم شمال شرقي عكا
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عرب السمنية / خربة الصوانة المهجّرة – قضاء عكا

عرب السَمْنِيَّة تجمع فلسطيني عشائري مهجّر من قضاء عكا، عُرف في المصادر الأساسية أيضًا باسم خربة الصُوَانة. كان قائمًا على تل صخري في الجليل الأعلى الغربي، على مسافة نحو 19.5 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا، وبارتفاع متوسط يقارب 150 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية قريبة من الطريق الذي يصل رأس الناقورة بصفد، وربطتها طريق ترابية بالطريق الساحلي العام ومنه بمدينة عكا. وكانت المنطقة جزءًا من مجال عشائري أوسع لعرب السمنية امتد بين وادي كركرة ووادي القرن والمناطق القريبة من البصة وإقرت وتربيخا.

يستخدم التوثيق الفلسطيني المحلي كذلك اسم «جالين» لمنطقة من أراضي عشيرة السمنية ومكان إقامة بعض بطونها، ولا سيما السراحنة والعطاعطا. أما في التوثيق القرية-بقرية عند وليد الخالدي وPalQuest فالاسم المعتمد هو «عرب السمنية»، والاسم الآخر هو «خربة الصوانة». ولذلك لا يعامل هذا المقال جالين والصوانة وعرب السمنية باعتبارها ثلاثة أسماء إدارية متطابقة تمامًا، بل يوضح العلاقة بين التجمع العشائري ومواضع السكن المختلفة.

معلومات أساسية

الاسم المعتمد
عرب السمنية
اسم آخر موثق
خربة الصوانة
جالين
منطقة من المجال العشائري ومكان سكن لبعض بطون عرب السمنية في التوثيق الفلسطيني المحلي
القضاء
عكا
المسافة من عكا
نحو 19.5 كم شمال شرقي عكا
متوسط الارتفاع
نحو 150 مترًا عن سطح البحر
عدد المنازل سنة 1931
13 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
200 نسمة – الرقم يشمل عرب الطوقية أيضًا
مساحة الأرض سنة 1944/1945
1,872 دونمًا – تشمل عرب الطوقية أيضًا
تاريخ الاحتلال المرجح
30–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
عملية حيرام
الوحدة العسكرية
لواء عوديد – مرجح من مسار التقدم العسكري؛ لا يوجد توثيق قريةً-بقرية أكثر دقة
سبب النزوح
الاحتلال العسكري ثم ترحيل السكان أو خروجهم في سياق العمليات وتوسيع السيطرة على الشريط الحدودي؛ لم يُحسم أن جميع السكان خرجوا فور الاحتلال
المستعمرة بعد 1948
يعرا – أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية

عرب السمنية وخربة الصوانة وجالين

كان «عرب السمنية» اسم العشيرة والتجمع السكاني الأوسع الذي استقر في عدة مواضع من الجليل الأعلى الغربي.

أما «خربة الصوانة» فهي الاسم الآخر الذي يستخدمه وليد الخالدي وPalQuest للقرية التي أُدرجت ضمن القرى الفلسطينية المهجّرة.

وتوضح الروايات المحلية أن أفراد العشيرة لم يكونوا محصورين في موقع واحد فقط، بل انتشروا في الصوانة وجالين وحوارة وخربة عربين ومواضع أخرى.

وتظهر «جالين» في الوثائق والروايات المحلية كمنطقة من أراضي السمنية غطتها أحراش السنديان، وأقام فيها أفراد من السراحنة والعطاعطا. ولهذا فإن «جالين» مهمة لفهم المجال السكاني والعقاري للعشيرة، لكنها لا تظهر عند وليد الخالدي كاسم بديل رسمي مستقل لوحدة القرية نفسها.

الموقع والحدود

كانت خربة الصوانة قائمة على تل صخري شديد الانحدار بالقرب من الطريق الواصل بين رأس الناقورة وصفد.

وكانت طريق ترابية تصل التجمع بالطريق الساحلي العام ثم بمدينة عكا.

وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، امتدت أراضي عشيرة عرب السمنية الأوسع بين البصة غربًا وإقرت وتربيخا شرقًا، وبين وادي القرن جنوبًا ووادي كركرة ومناطق الحدود اللبنانية شمالًا.

لكن هذه الحدود العشائرية الواسعة لا تعني أن كامل الأراضي المذكورة تدخل في الوحدة الإحصائية الرسمية البالغة 1,872 دونمًا؛ فقد امتلك أفراد العشيرة أيضًا قطعًا وأراضي في خِرَب ومناطق أخرى منفصلة.

السكان

السنةعدد السكانالملاحظة
1931لا يتوفر في PalQuest رقم مستقل منشور للسكانيوثق PalQuest 13 منزلًا؛ لا يجوز اشتقاق السكان من عدد البيوت
1944/1945200تقدير رسمي لوحدة إحصائية تشمل عرب السمنية وعرب الطوقية
1948نحو 230تقدير لاحق متداول؛ ليس تعدادًا رسميًا، كما أن قاعدة 1945 تشمل عرب الطوقية

ومن المهم عدم وصف رقم 200 لسنة 1945 بأنه عدد سكان خربة الصوانة وحدها؛ فالجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest يذكر صراحة أن الرقم يشمل عرب الطوقية.

عدد البيوت

يوثق PalQuest وجود 13 منزلًا سنة 1931.

ولا يتوفر رقم رسمي مستقل موثوق لعدد المنازل سنة 1948، ولذلك لا يُشتق عدد البيوت من تقدير السكان.

ملكية الأرض سنة 1944/1945

البيانات الرسمية التالية تخص الوحدة الإحصائية التي تضم عرب السمنية وعرب الطوقية، وليست خربة الصوانة وحدها:

  • فلسطيني1,872 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام0 دونم0%
المجموع: 1,872 دونم

ويتوازن الجدول حسابيًا بالكامل.

أما التوثيق المحلي فيعطي لخربة الصوانة نفسها مساحة أصغر تقارب 120 دونمًا، ويذكر أن معظمها كان لعائلتي كلّم والهوشي. وهذا رقم عقاري محلي لموضع الصوانة تحديدًا، وليس بديلًا عن الوحدة الإحصائية الرسمية الأوسع البالغة 1,872 دونمًا.

استعمال الأرض سنة 1944/1945

تخص الأرقام التالية أيضًا الوحدة المجمعة لعرب السمنية وعرب الطوقية:

  • الحبوب174 دونم9%
  • البساتين والأراضي المروية22 دونم1%
  • غير صالحة للزراعة وفق الجدول المنشور1,676 دونم90%
المجموع: 1,872 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 174 + 22 + 1,676 = 1,872 دونمًا.

ولا يقدم جدول PalQuest مساحة مبنية مستقلة يمكن فصلها عن الفئات المنشورة، لذلك لا يضيف المقال رقمًا غير موثق للمساحة المبنية.

الاقتصاد

يوثق وليد الخالدي زراعة الحبوب والتين والزيتون في عرب السمنية.

وتضيف الروايات الفلسطينية المحلية أن اقتصاد العشيرة اعتمد كذلك على تربية الأغنام والماشية وزراعة العنب والتفاح والتبغ.

وكان بعض أبناء السمنية يبيعون محصول التبغ إلى شركات في حيفا، كما عملوا في إنتاج الفحم وبيعه وفي تجارة الحليب ومشتقاته.

هذه التفاصيل الأخيرة مستمدة من التوثيق العشائري المحلي، بينما تبقى الحبوب والتين والزيتون هي المحاصيل التي يذكرها وصف وليد الخالدي مباشرة.

العشيرة والعائلات

يقسم التوثيق المحلي عرب السمنية إلى أربعة بطون رئيسية: السراحنة والعطاعطا والقريعات والمناصرة.

أقام السراحنة في جالين والصوانة وحوارة، بينما ارتبط العطاعطا بصورة خاصة بجالين. أما القريعات فأقام قسم منهم قرب معليا ومعصوب، والمناصرة في الصوانة.

وتظهر من الروايات العائلية أسماء عدة أسر، منها كلّم وفاعور وعقلة وجمعة والمحمود وجدوع وثلجي والهوشي وغيرها.

هذه المعلومات تمثل توثيقًا مجتمعيًا فلسطينيًا لتاريخ العشيرة، ولا تُعامل بوصفها تعدادًا رسميًا للسكان.

المقابر وأماكن الدفن

يحفظ التوثيق المحلي معلومات عن دفن أفراد من بطون عرب السمنية في أراضي الصوانة وخربة سمح وأرض الحوطة ومناطق أخرى من المجال العشائري.

كما تذكر الشهادات مقبرة في خربة جالين دُفن فيها أفراد من العشيرة قبل النكبة.

ولا يقدم وصف وليد الخالدي المختصر تحديدًا معماريًا لمسجد أو مقام في عرب السمنية، لذلك لا يضيف المقال مبنى دينيًا غير مثبت بمصدر أساسي مستقل.

التعليم والخدمات

لم أعثر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها على توثيق مستقل لمدرسة خاصة بعرب السمنية قبل سنة 1948، ولا على عدد موثق للطلاب أو المعلمين.

ولذلك تبقى بيانات التعليم بلا أرقام غير مؤكدة.

عملية حيرام

بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول.

استهدفت العملية السيطرة على ما تبقى من الجليل الأعلى خارج السيطرة الإسرائيلية بعد الهدنة الثانية.

وشاركت على مستوى العملية قوات من ألوية السابع وكرميلي وغولاني وعوديد، بينما تحركت القوات على عدة محاور مختلفة.

ولا يعني اشتراك هذه الألوية في عملية حيرام أن جميعها هاجمت عرب السمنية نفسها.

احتلال عرب السمنية – 30–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948

يرجح وليد الخالدي وPalQuest أن عرب السمنية احتُلت عند انتهاء عملية حيرام في 30–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

بعد السيطرة على أجزاء واسعة من الجليل الأعلى، أُمرت الوحدات المشاركة بتوسيع سيطرتها على طول الحدود الفلسطينية–اللبنانية.

وفي هذا السياق تقدم لواء عوديد غربًا باتجاه الساحل على الطريق الموازية للحدود، واحتل في 31 تشرين الأول إقرت وتربيخا وغيرهما من القرى.

وبسبب موقع عرب السمنية على هذا المحور، يرجح PalQuest أنها وقعت تحت السيطرة في أثناء هذا التقدم أو بعد احتلال إقرت وتربيخا بقليل.

الوحدة العسكرية

شاركت ألوية السابع وكرميلي وغولاني وعوديد في عملية حيرام عمومًا.

أما بالنسبة إلى عرب السمنية تحديدًا، فإن لواء عوديد هو الوحدة الأقرب إلى التحديد قريةً-بقرية؛ إذ يربط وليد الخالدي/PalQuest الاحتلال المحتمل للقرية بتقدم هذا اللواء غربًا بمحاذاة الحدود.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا كتيبة أو سرية محددة يمكن إثبات أنها دخلت عرب السمنية، لذلك لا يضاف رقم وحدة أدنى من اللواء.

تهجير السكان

لا يثبت وليد الخالدي أن عرب السمنية خلت من سكانها فور دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30–31 تشرين الأول.

وعلى غرار إقرت وتربيخا القريبتين، من المحتمل أن بعض السكان بقوا في المنطقة فترة بعد انتهاء القتال.

وتشير الأدلة غير المباشرة التي ينقلها الخالدي إلى احتمال طرد السكان خلال الأسابيع التالية، في إطار سياسة توسيع شريط حدودي خالٍ من السكان الفلسطينيين.

وبذلك ينبغي الفصل بين تاريخ السيطرة العسكرية على القرية وبين اكتمال تهجير سكانها.

الرواية المحلية لمسار النزوح

تسجل شهادات أبناء عرب السمنية انتقال أفراد من العشيرة بين مواقعهم في المنطقة خلال القتال، ثم تجمع قسم منهم في منطقة شيحين قرب الحدود في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948.

وتوجه عدد منهم لاحقًا إلى لبنان، بينما استقر آخرون في سورية والأردن، وظل قسم من أبناء العشيرة داخل فلسطين في بلدات منها شفاعمرو وعبلين والمزرعة والشيخ دنون وترشيحا.

هذه التفاصيل قائمة على التاريخ الشفوي والتوثيق العائلي الفلسطيني، وتكمل دون أن تستبدل الرواية العسكرية التي يقدمها وليد الخالدي.

سبب النزوح

ارتبط تهجير عرب السمنية بعملية حيرام والسيطرة العسكرية على منطقة الحدود اللبنانية في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948.

لكن المصادر لا تثبت أن جميع السكان فروا تحت النار لحظة الاحتلال؛ فمن المحتمل أن قسمًا منهم بقي بعد توقف القتال ثم أُبعد خلال الأسابيع التالية.

لذلك فالصياغة الأدق هي: الاحتلال العسكري في نهاية عملية حيرام، أعقبه نزوح وطرد للسكان في سياق إحكام السيطرة على الشريط الحدودي.

التدمير

تعرض عمران عرب السمنية/خربة الصوانة لتدمير واسع بعد تهجير السكان.

ولا يقدم وليد الخالدي يومًا محددًا لهدم مباني القرية، ولذلك لا يربط المقال التدمير تلقائيًا بيومي 30 أو 31 تشرين الأول.

ويثبت العمل الميداني اللاحق بقاء حطام المنازل الحجرية وجدران متداعية وبعض أجزاء السقوف.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

تستخدم بعض المصادر الفلسطينية وصف «التطهير العرقي» لسياق تهجير سكان عرب السمنية. ويُذكر التعبير بوصفه تصنيفًا للمصدر عند وروده، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي احتلال المنطقة في نهاية عملية حيرام، احتمال بقاء جزء من السكان بعد انتهاء القتال، طرد السكان أو خروجهم خلال الفترة التالية، وعدم عودة المجتمع الأصلي إلى الإقامة الدائمة في موقع القرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
28 تشرين الأول/أكتوبر 1948بدء عملية حيرام في الجليل الأعلى.
29–30 تشرين الأول/أكتوبر 1948اتساع الهجوم وسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد كبير من قرى الجليل الأعلى.
30 تشرين الأول/أكتوبر 1948تتقارب محاور القوات في منطقة سعسع ويقترب القتال من المنطقة الواقعة شرق عرب السمنية.
30–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948لواء عوديد يتقدم غربًا باتجاه الساحل وعلى طول محور الحدود؛ يرجح أن عرب السمنية احتُلت خلال هذا التقدم.
31 تشرين الأول/أكتوبر 1948لواء عوديد يحتل إقرت وتربيخا القريبتين؛ انتهاء عملية حيرام.
الأسابيع التاليةمن المحتمل أن من بقي من سكان عرب السمنية أُخرج من المنطقة في إطار توسيع السيطرة على الشريط الحدودي.
1950إنشاء مستعمرة يعرا على أراضي القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب السمنية

وفق وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت مستعمرة يعرا سنة 1950 على أراضي عرب السمنية.

وتوجد في التوثيق المحلي إشارات إلى مستعمرات ومنشآت أخرى على أراضٍ كانت مملوكة لأفراد عشيرة السمنية في حوارة وتل الهوى وخربة عربين ومناطق أخرى.

لكن هذه الأراضي تقع ضمن المجال العشائري الأوسع ولا يثبت وليد الخالدي أنها جميعًا تدخل في الوحدة الإحصائية نفسها التي عوملت كأراضي عرب السمنية/خربة الصوانة سنة 1945.

ولهذا تُدرج يعرا وحدها هنا بوصفها المستعمرة المثبتة بصورة مباشرة على أراضي القرية.

عرب السمنية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق من مباني القرية سوى حطام المنازل الحجرية والجدران المتداعية وبعض أجزاء السقوف.

وظلت مصاطب وبساتين التين والزيتون ظاهرة في المشهد، شاهدة على الاستعمال الزراعي السابق للأرض.

وتوفر المواد المجتمعية الفلسطينية اللاحقة توثيقًا أوسع لجالين والصوانة وحوارة وخربة عربين وغيرها من المواقع المرتبطة بعشيرة السمنية، إلا أن هذه المواد تمثل توثيقًا محليًا وعائليًا ولا تُعد مسحًا عقاريًا أو أثريًا شاملاً.

أما وصف وليد الخالدي فهو توثيق ميداني تاريخي سابق لنشر كتابه سنة 1992، وليس تحققًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.