قرية خربة عربين المهجرة / قضاء عكا
خربة عربين
عن قرية خربة عربين المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال خربة عربين
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 418
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- لواء عوديد
- البعد من مركز المحافظة
- 23 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 450 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية خربة عربين (عرب القليطات) المهجّرة – قضاء عكا
خربة عربين، وترد في المصادر بصيغة «خِرْبَة عِرِبِّين»، كما عُرفت باسم «عرب القليطات»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا في الجليل الأعلى. كانت قائمة على رقعة مرتفعة من الأرض في الجزء الشمالي من وادي كركرة، على مسافة نحو 23 كيلومتراً شمال شرقي مدينة عكا، وعلى ارتفاع يقارب 450 متراً عن سطح البحر.
كانت القرية تقع على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من الحدود اللبنانية، وتشرف غرباً على البحر الأبيض المتوسط، وكان خليج حيفا يُرى منها. سكنها بدو القليطات المسلمون، وكانت أراضيها جزءاً من وحدة إحصائية واسعة ضمت أيضاً جردية وخربة إدمث وعرب العرامشة.
اسم خربة عربين
يرد اسم القرية في وليد الخالدي وPalQuest بصيغة «خربة عربين» أو «خِرْبَة عِرِبِّين»، كما تُعرف باسم «عرب القليطات»، نسبة إلى الجماعة البدوية التي كانت تسكنها. وفي الإنجليزية ترد بصيغ Khirbat 'Iribbin وKhirbat I'ribbin و'Arab al-Qulaytat.
موقع خربة عربين
كانت خربة عربين تقع في الجليل الأعلى، على بعد نحو 23 كيلومتراً شمال شرقي عكا، وعلى ارتفاع يقارب 450 متراً عن سطح البحر. وقد قامت على أرض مرتفعة في الجزء الشمالي من وادي كركرة، وكانت الحدود اللبنانية تبعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال منها.
أتاح ارتفاع الموقع للقرية الإشراف غرباً على البحر الأبيض المتوسط، وكان خليج حيفا ظاهراً منها. وكان موقعها في أقصى شمال الجليل يجعلها ضمن الحزام القروي القريب من إقرت وتربيخا وعرب العرامشة والقرى الواقعة بمحاذاة الحدود اللبنانية.
سكان خربة عربين قبل النكبة
كان بدو القليطات المسلمون يسكنون خربة عربين. وتحتاج بيانات السكان إلى قدر خاص من الحذر، لأن إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 لم تعرض خربة عربين كوحدة سكانية منفصلة، بل جمعتها مع جردية وخربة إدمث وعرب العرامشة.
- 1944/1945360إحصاء رسمي، لكنه يشمل خربة عربين وجردية وخربة إدمث وعرب العرامشة معاً، وليس خربة عربين وحدها.
- 1948418تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً؛ كما يجب قراءته بحذر لأن رقم الأساس لسنة 1945 يشمل عدة تجمعات.
- 19982,565 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً منفصلاً لخربة عربين.
أما تعداد سنة 1931 فيدرج اسم عرب القليطات في جداول قضاء عكا، لكنه لا يقدم في الجدول المنشور رقماً سكانياً منفصلاً يمكن اعتماده لخربة عربين؛ ولذلك لا يُدرج رقم غير موثق لسنة 1931.
عدد البيوت
لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً مستقلاً موثوقاً لعدد بيوت خربة عربين في تعداد 1931 أو قبيل النكبة. وبسبب طبيعة الوحدة الإحصائية التي جمعت عدة تجمعات معاً، لا يجوز استنتاج عدد البيوت من عدد السكان أو نقله من وحدة أوسع إلى خربة عربين وحدها.
ملكية أراضي خربة عربين
بلغت المساحة الإجمالية للوحدة الإحصائية التي ضمت خربة عربين وجردية وخربة إدمث وعرب العرامشة 11,463 دونماً في إحصاءات 1944/1945.
وبعد تصحيح خطأ العرض في الجدول المبسط على فلسطين في الذاكرة، يكون توزيع الملكية كما يلي:
- فلسطيني11,442 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام21 دونم<1%
وتتفق هذه الأرقام مع التصنيف الرسمي «عرب / عام»، الذي يعطي 11,442 دونماً عربياً و21 دونماً عاماً. ويجب التنبيه إلى أن المساحة، شأنها شأن رقم السكان، تخص الوحدة الإحصائية التي شملت التجمعات الأربعة، ولا يمكن اعتبارها كلها مساحة خاصة بالتجمع المبني لخربة عربين وحده.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
يبين النص التفصيلي لوليد الخالدي أن 2,637 دونماً خُصصت للحبوب، و16 دونماً كانت مروية أو مستخدمة للبساتين. وبذلك بلغ مجموع الأرض المزروعة أو القابلة للزراعة 2,653 دونماً.
- عرب
- عام
- الحبوب2,637 دونم
- البساتين والأراضي المروية16 دونم
- غير صالحة للزراعة8,810 دونم
وتظهر في جدول PalQuest المختصر قيمة 2,053 دونماً للأرض الصالحة للزراعة، إلا أن هذا الرقم لا يتفق مع التفاصيل الواردة في النص ولا مع مجموع مساحة الأراضي. فالرقمان 2,637 دونماً للحبوب و16 دونماً للبساتين والأرض المروية يعطيان 2,653 دونماً، ومع إضافة 8,810 دونمات غير صالحة للزراعة يصبح المجموع 11,463 دونماً بالضبط. لذلك اعتُمد الرقم المتوازن حسابياً، 2,653 دونماً.
الحياة الاقتصادية في خربة عربين
اعتمد سكان الوحدة الزراعية التي شملت خربة عربين والتجمعات المرتبطة بها على زراعة الحبوب أساساً. ففي سنة 1944/1945 خُصص 2,637 دونماً للحبوب، في حين لم تتجاوز البساتين والأراضي المروية 16 دونماً.
وتشير هذه الأرقام إلى غلبة الزراعة البعلية والحبوب على استعمال الأرض الزراعية. ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها بيانات موثقة بما يكفي عن تجارة محلية أو حرف أو معاصر أو نشاط اقتصادي آخر محدد يمكن نسبه إلى خربة عربين نفسها.
المياه والآثار
كانت خربة عربين تضم بقايا أبنية قديمة وأسساً وأعمدة وصهاريج للمياه. ويشير وصف موقع القرية بعد النكبة أيضاً إلى وجود عدد من الآبار والكهوف.
غير أن المصادر الأساسية لا تقدم تأريخاً أثرياً دقيقاً لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب في هذا المقال إلى حقبة تاريخية محددة من دون دليل إضافي.
التعليم والخدمات
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية في خربة عربين أو تحديد عدد طلابها أو سنة تأسيسها. كما لا تتوافر في المدخل الأساسي بيانات موثقة عن مرافق عامة أخرى يمكن وصفها تفصيلياً.
احتلال خربة عربين وتهجير سكانها
كانت خربة عربين ضمن جيب واسع في الجليل الأعلى بقي خارج سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي حتى نهاية الهدنة الثانية. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بدأت عملية حيرام، وهي الهجوم الواسع الذي استهدف احتلال ما تبقى من الجليل الأعلى واستمر حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر.
يُدرج PalQuest خربة عربين ضمن القرى المتضررة من عملية حيرام. ويذكر وليد الخالدي أنه لا توجد معلومات دقيقة تحدد اللحظة التي احتُلت فيها القرية، لكنه يرى أنها كانت، على نحو شبه مؤكد، قد وقعت في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي بحلول 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
ولا يعني سقوط القرية في تلك المرحلة أن سكانها طُردوا بالضرورة في اللحظة نفسها. فالخالدي يطرح احتمال أن يكون سكان خربة عربين قد بقوا مدة قصيرة بعد الاحتلال ثم طُردوا في تشرين الثاني/نوفمبر، في سياق عمليات إخلاء القرى الحدودية، وبالتزامن تقريباً مع طرد سكان إقرت المجاورة.
ويعرض فلسطين في الذاكرة تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال، ويسمي لواء عوديد كوحدة منفذة. إلا أن النص التفصيلي لوليد الخالدي لا يثبت يوم 30 أكتوبر على وجه الدقة ولا يحدد بصورة مستقلة الوحدة التي دخلت خربة عربين نفسها. ولذلك يُعرض هذا التاريخ باعتباره رقماً متداولاً في قاعدة البيانات، لا حقيقة عسكرية قطعية.
عملية حيرام
استمرت عملية حيرام من 28 إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واستهدفت الجيب المتبقي في الجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية. شاركت فيها وحدات من عدة ألوية، بينها شيفع وكرملي وغولاني وعوديد، وانتهت خلال أيام قليلة بسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على معظم المنطقة وبتهجير سكان عدد كبير من القرى.
أما بالنسبة إلى خربة عربين تحديداً، فالمصدر الأساسي لا يحدد اللواء الذي اقتحمها بصورة مستقلة، ولذلك لا يجوز تحويل مشاركة لواء عوديد في عملية حيرام وفي القرى الحدودية المجاورة إلى دليل قاطع على أنه الوحدة التي دخلت خربة عربين.
تسلسل الاحتلال
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوماً واسعاً على الجيب المتبقي في الجليل الأعلى.
- بحلول 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948 على الأرجح
احتلال خربة عربين
يرى وليد الخالدي أن القرية كانت قد احتُلت بصورة شبه مؤكدة بحلول هذا التاريخ، لكنه لا يحدد اليوم الدقيق ولا الوحدة التي دخلتها.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
تاريخ متداول في فلسطين في الذاكرة
تعرض قاعدة بيانات فلسطين في الذاكرة هذا اليوم كتاريخ للاحتلال، لكنه أكثر تحديداً مما يسمح به النص التفصيلي لوليد الخالدي.
- تشرين الثاني/نوفمبر 1948
طرد محتمل للسكان
يطرح وليد الخالدي احتمال أن السكان لم يُطردوا عند سقوط القرية مباشرة، بل في تشرين الثاني، في سياق إخلاء القرى القريبة من الحدود ومع سكان إقرت المجاورة.
الوحدة العسكرية
لا يمكن تحديد الوحدة العسكرية التي اقتحمت خربة عربين نفسها بثقة من مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية. وتذكر قاعدة بيانات فلسطين في الذاكرة لواء عوديد، وهو لواء شارك بالفعل في عملية حيرام وتقدم في القطاع الحدودي واحتل قرى مجاورة، لكن هذه القرينة لا تكفي وحدها لإثبات أنه الوحدة التي دخلت خربة عربين تحديداً.
لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: حيرام؛ الوحدة المنفذة على مستوى القرية: غير محددة بصورة مستقلة في المصدر الأساسي.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة عربين
أُنشئت مستعمرة أدميت (Adamit) سنة 1958 على أراضي خربة عربين إلى الغرب من موقع القرية، وهي المستعمرة التي يثبت وليد الخالدي بصورة واضحة قيامها على أراضي القرية.
أما مستعمرة غورن (Goren)، التي أُنشئت سنة 1950، فتقع إلى الجنوب من موقع خربة عربين وقريبة من أراضيها. ويصفها النص الإنجليزي لمدخل وليد الخالدي بأنها قريبة من أراضي القرية، ولذلك لا تُدرج هنا باعتبارها مستعمرة ثبت بصورة قاطعة أنها أُقيمت على أراضي خربة عربين نفسها.
خربة عربين اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، تغطي أنقاض المنازل موقع خربة عربين، وتوجد فيه آبار وكهوف. كما كانت بقايا زرائب للحيوانات تقع على مسافة نحو كيلومتر إلى الشرق من الموقع، وعلى مسافة نحو أربعة كيلومترات إلى الشرق توجد بقايا منازل مدمرة كان عرب القليطات يستخدمونها.
وتنشر فلسطين في الذاكرة صوراً ممسوحة من توثيق «كي لا ننسى» تحمل وصفاً يشير إلى موقع القرية سنة 1990. ويعود هذا التوثيق إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً لحالة خربة عربين في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة عربين
- PalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرة – خربة عربين (القليطات)، قضاء عكا
- فلسطين في الذاكرة – نبذة خربة عربين من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- حكومة فلسطين – Village Statistics, April 1945
- حكومة فلسطين – Census of Palestine 1931: Population of Villages, Towns and Administrative Areas
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.