قرية عكبرة المهجرة / قضاء صفد
عكبرة
عن قرية عكبرة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال عكبرة
- 09 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 450
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 2 كم جنوب صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 300 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عكبرة المهجرة
قرية عكبرة المهجّرة – قضاء صفد
عَكْبَرَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد في الجليل، كانت تقع على مسافة نحو 2.5 كيلومتر جنوب مدينة صفد، بمتوسط ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر. وكانت منازلها تنتشر على جانبي وادٍ عميق يمتد من الشمال إلى الجنوب وسط منحدر يواجه الجنوب، بينما كان تل مرتفع يقابل القرية من الجهة الأخرى للوادي.
بلغ عدد سكان عكبرة 390 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 3,224 دونمًا. واعتمد السكان على الزراعة وتربية المواشي، وكانت الحبوب والبساتين والزيتون والتين من أبرز عناصر اقتصادها الزراعي.
اكتسبت عكبرة أهمية عسكرية خاصة خلال ربيع سنة 1948 بسبب قربها الشديد من صفد. ففي 9 أيار/مايو هاجمتها وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح ضمن عملية يفتاح، في خطوة هدفت، وفق الأوامر العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، إلى زيادة الضغط على سكان صفد وإشعارهم بقرب تطويق المدينة.
معلومات أساسية عن قرية عكبرة
- الاسم
- عَكْبَرَة
- الاسم بالإنجليزية
- 'Akbara / Akbara
- القضاء
- صفد
- الموقع من صفد
- جنوب مدينة صفد
- المسافة من صفد
- نحو 2.5 كم وفق وليد الخالدي وPalQuest
- متوسط الارتفاع
- نحو 300 متر عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 197/260
- مساحة الأراضي
- 3,224 دونمًا
- السكان سنة 1944/1945
- 390 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 49 منزلًا
- تاريخ الهجوم والاحتلال
- 9 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية
- الكتيبة الأولى من البلماح
- سبب النزوح
- بدأ نزوح جزئي قبل الهجوم بفعل تطورات عين الزيتون وأخبار دير ياسين، ثم اكتمل التهجير في سياق الهجوم العسكري على عكبرة
- مدى التدمير
- تدمير واسع لكنه غير كامل؛ وثق وليد الخالدي بقاء 15 منزلًا ومبنى المدرسة
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية وفق وليد الخالدي/PalQuest
الاسم والتاريخ القديم
يرد اسم عكبرة في المصادر التاريخية بأشكال قديمة قريبة، منها Achabare وAcchabaron، ويربط وليد الخالدي هذه الأسماء بخربة العقيبة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من القرية.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا اشتقاقًا لغويًا قاطعًا لاسم «عكبرة»، ولذلك لا يعتمد المقال الروايات التي تربط الاسم مباشرة بشعب أو أصل كنعاني معين من دون سند تاريخي أو لغوي مستقل.
الموقع والجغرافيا
كانت عكبرة قائمة على جانبي وادٍ عميق يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويقطع منحدرًا يتجه نحو الجنوب. وكان ثمة تل مرتفع في الجهة المقابلة للوادي.
ربطت طريق ترابية القرية بمدينة صفد القريبة، وهو ما جعل عكبرة مرتبطة اقتصاديًا واجتماعيًا بالمركز الحضري للقضاء.
وتضع المصادر الفلسطينية المحلية مدينة صفد إلى الشمال، والظاهرية التحتا إلى الشمال الغربي، ومناطق الزنغرية إلى الشرق، بينما تمتد أراضي وخِرَب فلسطينية أخرى إلى الجنوب والجنوب الشرقي.
عكبرة في القرن التاسع عشر
في أواخر القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربية عكبرة بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين يبلغ عدد سكانها نحو تسعين نسمة.
وكان السكان يزرعون أشجار التين والزيتون، ما يعكس قدم النشاط الزراعي في سفوح القرية وواديها.
سكان عكبرة
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 90تقدير تاريخي في مسح فلسطين الغربية
- 1922147تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1931275تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945390تقدير رسمي لفترة الانتداب
- 1948402تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 19981,852تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
ولا يدخل رقم 360 المسجل سنة 1961 في جدول سكان عكبرة الأصلية قبل النكبة، لأنه يتعلق بالتجمع السكاني الذي نشأ في منطقة عكبرة بعد تهجير السكان الأصليين واستقرار مهجرين داخليين من قرى أخرى.
عدد البيوت
- 193149رقم رسمي في تعداد 1931
- 194853تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس رقمًا رسميًا لتعداد حكومي
ملكية أراضي عكبرة سنة 1944/1945
- فلسطيني3,167 دونم98%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام57 دونم2%
كان التصنيف الرسمي الأصلي في إحصاءات الانتداب «عرب / يهود / عام». ولم تُسجل أي أرض ضمن فئة الملكية اليهودية، بينما كانت 57 دونمًا من الأراضي العامة.
ويتوازن الجدول حسابيًا: 3,167 + 57 = 3,224 دونمًا.
استعمال أراضي عكبرة سنة 1944/1945
| المجموع | 3,167 | 57 | 3,224 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 2,222 | 10 | 2,232 |
| البساتين والأراضي المروية | 199 | 0 | 199 |
| الأراضي المبنية | 6 | 0 | 6 |
| غير صالحة للزراعة | 740 | 47 | 787 |
يتوازن الجدول حسابيًا: 2,232 + 199 + 6 + 787 = 3,224 دونمًا.
زراعة الزيتون
تورد فلسطين في الذاكرة رقم 200 دونم مزروعة بالزيتون. لكن هذا الرقم لا يظهر كفئة مستقلة في جدول استعمال الأرض الرسمي الذي يعتمد عليه PalQuest.
ولأن الزيتون محصول داخل الأراضي الزراعية ولا يجوز إضافته مرة ثانية فوق مساحة البساتين والحبوب، يُذكر الرقم هنا كمعلومة محصولية منفصلة، ولا يدخل في حساب مجموع مساحة القرية.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد اقتصاد عكبرة على الزراعة وتربية المواشي والعمل في مدينة صفد والتبادل مع القرى المجاورة.
احتلت الحبوب الجزء الأكبر من الأرض الزراعية، بينما وُجدت البساتين والأراضي المروية وأشجار الزيتون والتين. ويشير وصف القرن التاسع عشر كذلك إلى اهتمام السكان بالتين والزيتون.
التعليم
كان في عكبرة مبنى مدرسة، وتؤكد المادة الميدانية التي اعتمدها وليد الخالدي أن المبنى ظل قائمًا بعد تهجير القرية.
وتصنف فلسطين في الذاكرة المدرسة بأنها مدرسة للبنين، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم سنة تأسيس موثقة أو عددًا للطلاب والمعلمين؛ ولذلك لا تُضاف أرقام غير مؤكدة.
المسجد
كان في عكبرة مسجد يخدم سكان القرية المسلمين.
وبحسب شهادات سكان عكبرة التي نقلها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال واستند إليها وليد الخالدي، دمرت القوة المهاجمة جزءًا من المسجد أثناء أحداث 9 أيار/مايو 1948.
ولا يثبت المصدر الأساسي وجود كنيسة عاملة في القرية عشية النكبة. أما البقايا المعمارية القديمة في المنطقة التي فُسرت أحيانًا بأنها كنيسة تاريخية، فهي موقع أثري أقدم ولا ينبغي الخلط بينها وبين أماكن العبادة في القرية الحديثة قبل سنة 1948.
الآثار وخربة العقيبة
كانت خربة العقيبة تقع إلى الجنوب الشرقي من عكبرة، ويربط وليد الخالدي موقعها بقرية Achabare أو Acchabaron الرومانية.
وتشير المصادر إلى أن الخربة كانت لا تزال مأهولة في سنة 1904.
وكشفت أعمال التنقيب في الموقع عن أساسات مبانٍ قديمة وحجارة منحوتة ومعاصر للخمر. كما يسجل التوثيق الفلسطيني المحلي صهاريج وقبورًا ومعصرة زيتون وبقايا منحوتة في الصخر في نطاق عكبرة، لكن لا تُنسب جميع هذه الآثار إلى حقبة واحدة من دون توثيق متخصص.
عملية يفتاح
وقعت عكبرة ضمن نطاق عملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي خلال نيسان وأيار 1948.
وقبيل الهجوم النهائي على مدينة صفد، استخدمت القوات المهاجمة عمليات ضد قرى محيطة بالمدينة لإضعاف معنويات سكانها وعزلها عسكريًا.
وبسبب موقع عكبرة جنوب صفد، بينما كانت عين الزيتون تقع إلى الشمال منها، كان للهجوم على القريتين أثر مباشر في زيادة الشعور لدى سكان صفد بأن المدينة أصبحت معرضة للتطويق.
النزوح قبل الهجوم
بدأ نزوح قسم من سكان عكبرة قبل دخول القوات إلى القرية.
فبحسب شهادات أبناء القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال بعد الحرب، أثّر سقوط عين الزيتون وما وصل إلى السكان من أخبار مجزرة دير ياسين في قرار بعض العائلات بالمغادرة.
وتذكر الرواية التي ينقلها وليد الخالدي أن معظم سكان عكبرة كانوا قد غادروا بالفعل عندما بدأ الهجوم في 9 أيار، بينما بقي عدد من الرجال للدفاع عن القرية.
الهجوم على عكبرة – 9 أيار/مايو 1948
في 9 أيار/مايو 1948 هاجمت وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح عكبرة في سياق عملية يفتاح.
وتنقل المصادر التي اعتمدها وليد الخالدي أن من أهداف العملية خلق انطباع لدى سكان صفد بأنهم باتوا مهددين بالتطويق وأن طرق انسحابهم قد تُقطع.
كما زعمت الأوامر العسكرية المهاجمة أن عكبرة كانت محطة لعبور أشخاص سوريين متجهين لمساعدة صفد وقاعدة لهجمات على حركة النقل اليهودية في المنطقة. ويُذكر هذا باعتباره التبرير الوارد في الأوامر العسكرية، لا حكمًا مستقلاً من المقال.
المقاومة والتهجير
وفق شهادات سكان عكبرة، كان في القرية نحو خمسة عشر إلى عشرين مدافعًا قاوموا القوات المهاجمة، لكنهم اضطروا إلى الانسحاب إلى مشارف القرية أمام تفوق القوة المهاجمة.
لم تمكث وحدات البلماح طويلًا في القرية. وتذكر الشهادات أنها دمرت عددًا من المنازل وجزءًا من المسجد وأخذت المواشي.
لجأ معظم سكان عكبرة إلى قريتي الفراضية والسموعي غربي القرية، وبقوا فيهما إلى أن تعرضتا بدورهما للاحتلال والتهجير.
وخلال الفترة الفاصلة عاد بعض أبناء عكبرة إلى قريتهم لجلب الطعام والمتاع الشخصي، وهو ما يعكس أن كثيرين كانوا يعتقدون أن النزوح مؤقت وأنهم سيتمكنون من العودة.
سبب النزوح
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.
لكن التسلسل التاريخي أكثر تفصيلًا: بدأ بعض النزوح قبل الهجوم نتيجة الخوف الذي أحدثته التطورات العسكرية في عين الزيتون وأخبار دير ياسين، ثم غادر بقية السكان أثناء الهجوم أو في سياقه المباشر بعد مقاومة محدودة من مدافعي القرية.
ولذلك فالوصف الأدق هو أن تهجير عكبرة نتج عن مزيج من الحرب النفسية والخوف المتولد من الأحداث المحيطة والهجوم العسكري المباشر في 9 أيار/مايو.
التدمير
تعرضت عكبرة لتدمير جزئي أثناء الهجوم؛ إذ تشير الروايات التي ينقلها وليد الخالدي إلى نسف بعض المنازل وتدمير جزء من المسجد.
لكن القرية لم تُهدم كليًا. ففي العمل الميداني الذي اعتمد عليه الخالدي قبل نشر «كي لا ننسى» بقي خمسة عشر منزلًا من منازل القرية القديمة، إضافة إلى مبنى المدرسة.
لذلك فالوصف الأدق لحالة الدمار هو «تدمير واسع وجزئي» وليس «تدمير كامل».
عكبرة بعد سنة 1948
تختلف حالة عكبرة بعد النكبة عن معظم القرى المهجرة، لأن موقعها أصبح مكانًا جُمِع فيه فلسطينيون مهجرون داخليًا من قرى أخرى في قضاء صفد.
وفي أوائل حزيران/يونيو 1949 نُقل أشخاص كانوا لا يزالون في الجاعونة والخصاص وقيطية بواسطة الشاحنات إلى منطقة قرب عكبرة، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.
كما تجمع في عكبرة مهجرون من قرى أخرى، بينها قديتا. وتصف المصادر ظروفهم المعيشية في الموقع بأنها ظلت شديدة الصعوبة أعوامًا عدة.
وفي مرحلة لاحقة استقر في بيوت عكبرة القديمة بصورة خاصة مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة، بينما كان السكان الأصليون لعكبرة قد تشتتوا في أماكن أخرى، وكان كثير منهم قد مر بالفراضية والسموعي قبل استمرار التهجير.
عكبرة القديمة وعكبرة الحديثة
يجب التمييز بين موقع عكبرة الفلسطينية الأصلية وبين تجمع «عكبرة الحديثة» الذي أُنشئ لاحقًا بالقرب منها.
منذ نحو سنة 1980 بدأ نقل العائلات التي كانت تقيم في بيوت الموقع القديم تدريجيًا إلى قرية مخططة جديدة تقع على بعد نحو نصف كيلومتر.
وبحسب وليد الخالدي، كان من شروط الانتقال إلى المساكن الجديدة أن تهدم الأسرة منزلها في موقع عكبرة القديمة.
وكان التجمع الحديث قد أصبح تابعًا إداريًا لمدينة صفد منذ سنة 1977.
ولهذا لا ينبغي استخدام سكان عكبرة الحديثة في العقود اللاحقة بوصفهم استمرارًا إحصائيًا مباشرًا لسكان القرية الأصلية سنة 1948؛ فهم في الأساس مهجرون داخليون وأبناؤهم من قرى فلسطينية أخرى، ولا سيما قديتا ودلاتة.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» لسكان عكبرة الأصليين. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر.
أما الوقائع التي يمكن توثيقها بصورة أكثر تحديدًا فهي مغادرة قسم من السكان قبل الهجوم، هجوم الكتيبة الأولى للبلماح في 9 أيار، مقاومة مجموعة صغيرة من أبناء القرية، نزوح بقية السكان إلى الفراضية والسموعي، تدمير جزء من القرية، وعدم عودة السكان الأصليين إلى الإقامة الجماعية الدائمة فيها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| أواخر نيسان وأوائل أيار 1948 | تصاعد العمليات العسكرية حول صفد، وبدء تأثر سكان عكبرة بأخبار المعارك والتهجير في المنطقة. |
| أوائل أيار/مايو 1948 | مغادرة بعض سكان عكبرة بعد سقوط عين الزيتون وما وصل من أخبار مجزرة دير ياسين. |
| 9 أيار/مايو 1948 | الكتيبة الأولى للبلماح تهاجم عكبرة في سياق عملية يفتاح. |
| 9 أيار/مايو 1948 | مجموعة من نحو 15–20 مدافعًا من أبناء القرية تقاوم ثم تنسحب إلى مشارف عكبرة. |
| 9 أيار/مايو 1948 | تدمير بعض المنازل وجزء من المسجد وأخذ المواشي؛ معظم السكان يتجهون إلى الفراضية والسموعي. |
| 10–11 أيار/مايو 1948 | الهجوم النهائي على صفد وسقوط المدينة في إطار عملية يفتاح. |
| الفترة اللاحقة مباشرة | بعض أبناء عكبرة يعودون مؤقتًا إلى القرية لجلب المؤن والأمتعة، معتقدين أن النزوح مؤقت. |
| أوائل حزيران/يونيو 1949 | نقل مهجرين من الجاعونة والخصاص وقيطية إلى منطقة عكبرة؛ لاحقًا تجمعت فيها أيضًا عائلات مهجرة من قرى أخرى. |
| 1977 | جعل عكبرة الحديثة تابعة إداريًا لمدينة صفد. |
| منذ نحو 1980 | بدء نقل سكان الموقع القديم، ومعظمهم مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة، إلى القرية الحديثة المخططة على بعد نحو نصف كيلومتر. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عكبرة
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لم تُنشأ مستعمرات إسرائيلية على أراضي قرية عكبرة.
ويجب التمييز بين هذا وبين وجود مدينة صفد وتوسعها في المنطقة، وبين إنشاء عكبرة الحديثة التي يسكنها فلسطينيون مهجرون داخليون؛ فهذه لا تُدرج ضمن خانة المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي القرية.
قرية عكبرة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، بقي في موقع عكبرة القديمة خمسة عشر منزلًا من منازل القرية، إضافة إلى مبنى المدرسة.
وكان مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة قد أقاموا في بيوت الموقع القديم بعد النكبة، ثم بدأ نقلهم تدريجيًا، منذ نحو سنة 1980، إلى عكبرة الحديثة التي أُنشئت على مسافة نحو نصف كيلومتر.
وتوجد على فلسطين في الذاكرة مواد توثيقية مجتمعية أحدث، بينها صور منشورة في سنة 2025 تصف أجزاءً من أراضي القرية ومحيطها باعتبارها مستخدمة اليوم للتنزه ومسارات المشي والدراجات، إلى جانب بقايا ومعالم القرية.
وتبقى هذه المواد توثيقًا مجتمعيًا فلسطينيًا، وليست مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا. أما وصف وليد الخالدي فهو وصف ميداني تاريخي يعود إلى الفترة السابقة لنشر كتابه سنة 1992، ولذلك لا يمثل وحده تحققًا ميدانيًا كاملًا لحالة الموقع سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عكبرة
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – عكبرة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – عكبرة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- موسوعة القرى الفلسطينية – عكبرة
- موسوعة القرى الفلسطينية – عكبرة الحديثة وما بعد 1949
- Government of Palestine – Census of Palestine 1922
- Government of Palestine – Census of Palestine 1931: Safad Subdistrict
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.