فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 09 أيار 1948

قرية عكبرة المهجرة / قضاء صفد

قرية عكبرة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عكبرة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال عكبرة
09 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
450
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
2 كم جنوب صفد
الارتفاع عن سطح البحر
300 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عكبرة المهجرة

الشمال الغربي الظاهرية التحتا
الشمال صفد
الشمال الشرقي الظاهرية الفوقا
الغرب الفراضية
قرية عكبرة المهجرة / قضاء صفد
الجنوب الحقاب

قرية عكبرة المهجّرة – قضاء صفد

عَكْبَرَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد في الجليل، كانت تقع على مسافة نحو 2.5 كيلومتر جنوب مدينة صفد، بمتوسط ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر. وكانت منازلها تنتشر على جانبي وادٍ عميق يمتد من الشمال إلى الجنوب وسط منحدر يواجه الجنوب، بينما كان تل مرتفع يقابل القرية من الجهة الأخرى للوادي.

بلغ عدد سكان عكبرة 390 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 3,224 دونمًا. واعتمد السكان على الزراعة وتربية المواشي، وكانت الحبوب والبساتين والزيتون والتين من أبرز عناصر اقتصادها الزراعي.

اكتسبت عكبرة أهمية عسكرية خاصة خلال ربيع سنة 1948 بسبب قربها الشديد من صفد. ففي 9 أيار/مايو هاجمتها وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح ضمن عملية يفتاح، في خطوة هدفت، وفق الأوامر العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، إلى زيادة الضغط على سكان صفد وإشعارهم بقرب تطويق المدينة.

معلومات أساسية عن قرية عكبرة

الاسم
عَكْبَرَة
الاسم بالإنجليزية
'Akbara / Akbara
القضاء
صفد
الموقع من صفد
جنوب مدينة صفد
المسافة من صفد
نحو 2.5 كم وفق وليد الخالدي وPalQuest
متوسط الارتفاع
نحو 300 متر عن سطح البحر
شبكة فلسطين
197/260
مساحة الأراضي
3,224 دونمًا
السكان سنة 1944/1945
390 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
49 منزلًا
تاريخ الهجوم والاحتلال
9 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الوحدة العسكرية
الكتيبة الأولى من البلماح
سبب النزوح
بدأ نزوح جزئي قبل الهجوم بفعل تطورات عين الزيتون وأخبار دير ياسين، ثم اكتمل التهجير في سياق الهجوم العسكري على عكبرة
مدى التدمير
تدمير واسع لكنه غير كامل؛ وثق وليد الخالدي بقاء 15 منزلًا ومبنى المدرسة
المستعمرات على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية وفق وليد الخالدي/PalQuest

الاسم والتاريخ القديم

يرد اسم عكبرة في المصادر التاريخية بأشكال قديمة قريبة، منها Achabare وAcchabaron، ويربط وليد الخالدي هذه الأسماء بخربة العقيبة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من القرية.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا اشتقاقًا لغويًا قاطعًا لاسم «عكبرة»، ولذلك لا يعتمد المقال الروايات التي تربط الاسم مباشرة بشعب أو أصل كنعاني معين من دون سند تاريخي أو لغوي مستقل.

الموقع والجغرافيا

كانت عكبرة قائمة على جانبي وادٍ عميق يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويقطع منحدرًا يتجه نحو الجنوب. وكان ثمة تل مرتفع في الجهة المقابلة للوادي.

ربطت طريق ترابية القرية بمدينة صفد القريبة، وهو ما جعل عكبرة مرتبطة اقتصاديًا واجتماعيًا بالمركز الحضري للقضاء.

وتضع المصادر الفلسطينية المحلية مدينة صفد إلى الشمال، والظاهرية التحتا إلى الشمال الغربي، ومناطق الزنغرية إلى الشرق، بينما تمتد أراضي وخِرَب فلسطينية أخرى إلى الجنوب والجنوب الشرقي.

عكبرة في القرن التاسع عشر

في أواخر القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربية عكبرة بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين يبلغ عدد سكانها نحو تسعين نسمة.

وكان السكان يزرعون أشجار التين والزيتون، ما يعكس قدم النشاط الزراعي في سفوح القرية وواديها.

سكان عكبرة

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 90تقدير تاريخي في مسح فلسطين الغربية
  2. 1922147تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931275تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  4. 1944/1945390تقدير رسمي لفترة الانتداب
  5. 1948402تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
  6. 19981,852تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ولا يدخل رقم 360 المسجل سنة 1961 في جدول سكان عكبرة الأصلية قبل النكبة، لأنه يتعلق بالتجمع السكاني الذي نشأ في منطقة عكبرة بعد تهجير السكان الأصليين واستقرار مهجرين داخليين من قرى أخرى.

عدد البيوت

  1. 193149رقم رسمي في تعداد 1931
  2. 194853تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس رقمًا رسميًا لتعداد حكومي
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي عكبرة سنة 1944/1945

  • فلسطيني3,167 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام57 دونم2%
المجموع: 3,224 دونم

كان التصنيف الرسمي الأصلي في إحصاءات الانتداب «عرب / يهود / عام». ولم تُسجل أي أرض ضمن فئة الملكية اليهودية، بينما كانت 57 دونمًا من الأراضي العامة.

ويتوازن الجدول حسابيًا: 3,167 + 57 = 3,224 دونمًا.

استعمال أراضي عكبرة سنة 1944/1945

المجموع3,167573,224
نوع الاستعمالفلسطينيعامالمجموع
الحبوب2,222102,232
البساتين والأراضي المروية1990199
الأراضي المبنية606
غير صالحة للزراعة74047787

يتوازن الجدول حسابيًا: 2,232 + 199 + 6 + 787 = 3,224 دونمًا.

زراعة الزيتون

تورد فلسطين في الذاكرة رقم 200 دونم مزروعة بالزيتون. لكن هذا الرقم لا يظهر كفئة مستقلة في جدول استعمال الأرض الرسمي الذي يعتمد عليه PalQuest.

ولأن الزيتون محصول داخل الأراضي الزراعية ولا يجوز إضافته مرة ثانية فوق مساحة البساتين والحبوب، يُذكر الرقم هنا كمعلومة محصولية منفصلة، ولا يدخل في حساب مجموع مساحة القرية.

الاقتصاد والزراعة

اعتمد اقتصاد عكبرة على الزراعة وتربية المواشي والعمل في مدينة صفد والتبادل مع القرى المجاورة.

احتلت الحبوب الجزء الأكبر من الأرض الزراعية، بينما وُجدت البساتين والأراضي المروية وأشجار الزيتون والتين. ويشير وصف القرن التاسع عشر كذلك إلى اهتمام السكان بالتين والزيتون.

التعليم

كان في عكبرة مبنى مدرسة، وتؤكد المادة الميدانية التي اعتمدها وليد الخالدي أن المبنى ظل قائمًا بعد تهجير القرية.

وتصنف فلسطين في الذاكرة المدرسة بأنها مدرسة للبنين، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم سنة تأسيس موثقة أو عددًا للطلاب والمعلمين؛ ولذلك لا تُضاف أرقام غير مؤكدة.

المسجد

كان في عكبرة مسجد يخدم سكان القرية المسلمين.

وبحسب شهادات سكان عكبرة التي نقلها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال واستند إليها وليد الخالدي، دمرت القوة المهاجمة جزءًا من المسجد أثناء أحداث 9 أيار/مايو 1948.

ولا يثبت المصدر الأساسي وجود كنيسة عاملة في القرية عشية النكبة. أما البقايا المعمارية القديمة في المنطقة التي فُسرت أحيانًا بأنها كنيسة تاريخية، فهي موقع أثري أقدم ولا ينبغي الخلط بينها وبين أماكن العبادة في القرية الحديثة قبل سنة 1948.

الآثار وخربة العقيبة

كانت خربة العقيبة تقع إلى الجنوب الشرقي من عكبرة، ويربط وليد الخالدي موقعها بقرية Achabare أو Acchabaron الرومانية.

وتشير المصادر إلى أن الخربة كانت لا تزال مأهولة في سنة 1904.

وكشفت أعمال التنقيب في الموقع عن أساسات مبانٍ قديمة وحجارة منحوتة ومعاصر للخمر. كما يسجل التوثيق الفلسطيني المحلي صهاريج وقبورًا ومعصرة زيتون وبقايا منحوتة في الصخر في نطاق عكبرة، لكن لا تُنسب جميع هذه الآثار إلى حقبة واحدة من دون توثيق متخصص.

عملية يفتاح

وقعت عكبرة ضمن نطاق عملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي خلال نيسان وأيار 1948.

وقبيل الهجوم النهائي على مدينة صفد، استخدمت القوات المهاجمة عمليات ضد قرى محيطة بالمدينة لإضعاف معنويات سكانها وعزلها عسكريًا.

وبسبب موقع عكبرة جنوب صفد، بينما كانت عين الزيتون تقع إلى الشمال منها، كان للهجوم على القريتين أثر مباشر في زيادة الشعور لدى سكان صفد بأن المدينة أصبحت معرضة للتطويق.

النزوح قبل الهجوم

بدأ نزوح قسم من سكان عكبرة قبل دخول القوات إلى القرية.

فبحسب شهادات أبناء القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال بعد الحرب، أثّر سقوط عين الزيتون وما وصل إلى السكان من أخبار مجزرة دير ياسين في قرار بعض العائلات بالمغادرة.

وتذكر الرواية التي ينقلها وليد الخالدي أن معظم سكان عكبرة كانوا قد غادروا بالفعل عندما بدأ الهجوم في 9 أيار، بينما بقي عدد من الرجال للدفاع عن القرية.

الهجوم على عكبرة – 9 أيار/مايو 1948

في 9 أيار/مايو 1948 هاجمت وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح عكبرة في سياق عملية يفتاح.

وتنقل المصادر التي اعتمدها وليد الخالدي أن من أهداف العملية خلق انطباع لدى سكان صفد بأنهم باتوا مهددين بالتطويق وأن طرق انسحابهم قد تُقطع.

كما زعمت الأوامر العسكرية المهاجمة أن عكبرة كانت محطة لعبور أشخاص سوريين متجهين لمساعدة صفد وقاعدة لهجمات على حركة النقل اليهودية في المنطقة. ويُذكر هذا باعتباره التبرير الوارد في الأوامر العسكرية، لا حكمًا مستقلاً من المقال.

المقاومة والتهجير

وفق شهادات سكان عكبرة، كان في القرية نحو خمسة عشر إلى عشرين مدافعًا قاوموا القوات المهاجمة، لكنهم اضطروا إلى الانسحاب إلى مشارف القرية أمام تفوق القوة المهاجمة.

لم تمكث وحدات البلماح طويلًا في القرية. وتذكر الشهادات أنها دمرت عددًا من المنازل وجزءًا من المسجد وأخذت المواشي.

لجأ معظم سكان عكبرة إلى قريتي الفراضية والسموعي غربي القرية، وبقوا فيهما إلى أن تعرضتا بدورهما للاحتلال والتهجير.

وخلال الفترة الفاصلة عاد بعض أبناء عكبرة إلى قريتهم لجلب الطعام والمتاع الشخصي، وهو ما يعكس أن كثيرين كانوا يعتقدون أن النزوح مؤقت وأنهم سيتمكنون من العودة.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.

لكن التسلسل التاريخي أكثر تفصيلًا: بدأ بعض النزوح قبل الهجوم نتيجة الخوف الذي أحدثته التطورات العسكرية في عين الزيتون وأخبار دير ياسين، ثم غادر بقية السكان أثناء الهجوم أو في سياقه المباشر بعد مقاومة محدودة من مدافعي القرية.

ولذلك فالوصف الأدق هو أن تهجير عكبرة نتج عن مزيج من الحرب النفسية والخوف المتولد من الأحداث المحيطة والهجوم العسكري المباشر في 9 أيار/مايو.

التدمير

تعرضت عكبرة لتدمير جزئي أثناء الهجوم؛ إذ تشير الروايات التي ينقلها وليد الخالدي إلى نسف بعض المنازل وتدمير جزء من المسجد.

لكن القرية لم تُهدم كليًا. ففي العمل الميداني الذي اعتمد عليه الخالدي قبل نشر «كي لا ننسى» بقي خمسة عشر منزلًا من منازل القرية القديمة، إضافة إلى مبنى المدرسة.

لذلك فالوصف الأدق لحالة الدمار هو «تدمير واسع وجزئي» وليس «تدمير كامل».

عكبرة بعد سنة 1948

تختلف حالة عكبرة بعد النكبة عن معظم القرى المهجرة، لأن موقعها أصبح مكانًا جُمِع فيه فلسطينيون مهجرون داخليًا من قرى أخرى في قضاء صفد.

وفي أوائل حزيران/يونيو 1949 نُقل أشخاص كانوا لا يزالون في الجاعونة والخصاص وقيطية بواسطة الشاحنات إلى منطقة قرب عكبرة، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.

كما تجمع في عكبرة مهجرون من قرى أخرى، بينها قديتا. وتصف المصادر ظروفهم المعيشية في الموقع بأنها ظلت شديدة الصعوبة أعوامًا عدة.

وفي مرحلة لاحقة استقر في بيوت عكبرة القديمة بصورة خاصة مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة، بينما كان السكان الأصليون لعكبرة قد تشتتوا في أماكن أخرى، وكان كثير منهم قد مر بالفراضية والسموعي قبل استمرار التهجير.

عكبرة القديمة وعكبرة الحديثة

يجب التمييز بين موقع عكبرة الفلسطينية الأصلية وبين تجمع «عكبرة الحديثة» الذي أُنشئ لاحقًا بالقرب منها.

منذ نحو سنة 1980 بدأ نقل العائلات التي كانت تقيم في بيوت الموقع القديم تدريجيًا إلى قرية مخططة جديدة تقع على بعد نحو نصف كيلومتر.

وبحسب وليد الخالدي، كان من شروط الانتقال إلى المساكن الجديدة أن تهدم الأسرة منزلها في موقع عكبرة القديمة.

وكان التجمع الحديث قد أصبح تابعًا إداريًا لمدينة صفد منذ سنة 1977.

ولهذا لا ينبغي استخدام سكان عكبرة الحديثة في العقود اللاحقة بوصفهم استمرارًا إحصائيًا مباشرًا لسكان القرية الأصلية سنة 1948؛ فهم في الأساس مهجرون داخليون وأبناؤهم من قرى فلسطينية أخرى، ولا سيما قديتا ودلاتة.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» لسكان عكبرة الأصليين. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر.

أما الوقائع التي يمكن توثيقها بصورة أكثر تحديدًا فهي مغادرة قسم من السكان قبل الهجوم، هجوم الكتيبة الأولى للبلماح في 9 أيار، مقاومة مجموعة صغيرة من أبناء القرية، نزوح بقية السكان إلى الفراضية والسموعي، تدمير جزء من القرية، وعدم عودة السكان الأصليين إلى الإقامة الجماعية الدائمة فيها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
أواخر نيسان وأوائل أيار 1948تصاعد العمليات العسكرية حول صفد، وبدء تأثر سكان عكبرة بأخبار المعارك والتهجير في المنطقة.
أوائل أيار/مايو 1948مغادرة بعض سكان عكبرة بعد سقوط عين الزيتون وما وصل من أخبار مجزرة دير ياسين.
9 أيار/مايو 1948الكتيبة الأولى للبلماح تهاجم عكبرة في سياق عملية يفتاح.
9 أيار/مايو 1948مجموعة من نحو 15–20 مدافعًا من أبناء القرية تقاوم ثم تنسحب إلى مشارف عكبرة.
9 أيار/مايو 1948تدمير بعض المنازل وجزء من المسجد وأخذ المواشي؛ معظم السكان يتجهون إلى الفراضية والسموعي.
10–11 أيار/مايو 1948الهجوم النهائي على صفد وسقوط المدينة في إطار عملية يفتاح.
الفترة اللاحقة مباشرةبعض أبناء عكبرة يعودون مؤقتًا إلى القرية لجلب المؤن والأمتعة، معتقدين أن النزوح مؤقت.
أوائل حزيران/يونيو 1949نقل مهجرين من الجاعونة والخصاص وقيطية إلى منطقة عكبرة؛ لاحقًا تجمعت فيها أيضًا عائلات مهجرة من قرى أخرى.
1977جعل عكبرة الحديثة تابعة إداريًا لمدينة صفد.
منذ نحو 1980بدء نقل سكان الموقع القديم، ومعظمهم مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة، إلى القرية الحديثة المخططة على بعد نحو نصف كيلومتر.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عكبرة

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لم تُنشأ مستعمرات إسرائيلية على أراضي قرية عكبرة.

ويجب التمييز بين هذا وبين وجود مدينة صفد وتوسعها في المنطقة، وبين إنشاء عكبرة الحديثة التي يسكنها فلسطينيون مهجرون داخليون؛ فهذه لا تُدرج ضمن خانة المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي القرية.

قرية عكبرة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، بقي في موقع عكبرة القديمة خمسة عشر منزلًا من منازل القرية، إضافة إلى مبنى المدرسة.

وكان مهجرون داخليون من قديتا ودلاتة قد أقاموا في بيوت الموقع القديم بعد النكبة، ثم بدأ نقلهم تدريجيًا، منذ نحو سنة 1980، إلى عكبرة الحديثة التي أُنشئت على مسافة نحو نصف كيلومتر.

وتوجد على فلسطين في الذاكرة مواد توثيقية مجتمعية أحدث، بينها صور منشورة في سنة 2025 تصف أجزاءً من أراضي القرية ومحيطها باعتبارها مستخدمة اليوم للتنزه ومسارات المشي والدراجات، إلى جانب بقايا ومعالم القرية.

وتبقى هذه المواد توثيقًا مجتمعيًا فلسطينيًا، وليست مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا. أما وصف وليد الخالدي فهو وصف ميداني تاريخي يعود إلى الفترة السابقة لنشر كتابه سنة 1992، ولذلك لا يمثل وحده تحققًا ميدانيًا كاملًا لحالة الموقع سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

عكبرة: منظر لاحدى بيوت القرية المغتصبة موجودة في الجهة الغربية من الوادي الذي يخترق القرية. 1990
عكبرة: منظر لاحدى بيوت القرية المغتصبة موجودة في الجهة الغربية من الوادي الذي يخترق القرية...
عكبرة: منظر لموقع القرية المدمرة من الجهة الجنوبية الغربية، اُنقر الصورة لتكبيرها. 1990
عكبرة: منظر لموقع القرية المدمرة من الجهة الجنوبية الغربية، اُنقر الصورة لتكبيرها. 1990
عكبرة: منظر للتلة التي وقعت عليها بيوت القرية من الجهة الغربية - 3/5/2003
عكبرة: منظر للتلة التي وقعت عليها بيوت القرية من الجهة الغربية - 3/5/2003
عكبرة: منظر للتلة التي وقعت عليها بيوت القرية من الجهة الغربية - 3/5/2003
عكبرة: منظر للتلة التي وقعت عليها بيوت القرية من الجهة الغربية - 3/5/2003
عكبرة: قرية عكبرة المهجرة- 14.3.09 - © تصوير مقبولة نصار
عكبرة: قرية عكبرة المهجرة- 14.3.09 - © تصوير مقبولة نصار
عكبرة: بيوت عكبره
عكبرة: بيوت عكبره
عكبرة: مجرى النبع الذي كان يسقي القرية ويقع بين بيوت القرية الظاهرة والجامع - 3/5/2003
عكبرة: مجرى النبع الذي كان يسقي القرية ويقع بين بيوت القرية الظاهرة والجامع - 3/5/2003
عكبرة: بيوت متبقية من القرية - 3/5/2003
عكبرة: بيوت متبقية من القرية - 3/5/2003
عكبرة: صور للبيوت المهدة تظهر التلال المحيطة
عكبرة: صور للبيوت المهدة تظهر التلال المحيطة
عكبرة: منظر عام لاثار بيوت القرية الباقية , 28/2/2005 - تصوير مقبولة نصار
عكبرة: منظر عام لاثار بيوت القرية الباقية , 28/2/2005 - تصوير مقبولة نصار
عكبرة: بعض مصاطب البيوت الباقية , 28/2/2005 - تصوير مقبولة نصار
عكبرة: بعض مصاطب البيوت الباقية , 28/2/2005 - تصوير مقبولة نصار
عكبرة: منظر عام في الإتجاه الجنوبي الشرقي، لاحظ بحيرة طبرية في الخلف
عكبرة: منظر عام في الإتجاه الجنوبي الشرقي، لاحظ بحيرة طبرية في الخلف
عكبرة: شرق القريه
عكبرة: شرق القريه
عكبرة: جنوب القريه
عكبرة: جنوب القريه
عكبرة: شرق قريه عكبره
عكبرة: شرق قريه عكبره
عكبرة: طرق عكبره القديمه
عكبرة: طرق عكبره القديمه
قرية عكبرة المهجرة
قرية عكبرة المهجرة
عكبرة: صور للبيوت المهدمة تظهر التلال المحيطة
عكبرة: صور للبيوت المهدمة تظهر التلال المحيطة
قرية عكبرة المهجرة
قرية عكبرة المهجرة
عكبرة: منظر عام للقريبة العربية التي سمح لها بالبقاء بعد النكبة
عكبرة: منظر عام للقريبة العربية التي سمح لها بالبقاء بعد النكبة

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.