قرية خربة المنطار المهجرة / قضاء صفد
خربة المنطار
عن قرية خربة المنطار المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال خربة المنطار
- 01 أيار 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح، لواء عوديد
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم شرق صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 250 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
خربة المنطار المهجّرة – قضاء صفد
خِرْبَة المُنْطار، وترد في بعض المصادر الفلسطينية باسم خربة المنظار، تجمع فلسطيني مهجّر من قضاء صفد، كان يقع على مسافة نحو 8.5 كيلومترات شرق مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 250 مترًا عن سطح البحر.
كانت الخربة قائمة في منطقة بركانية تنحدر تدريجيًا نحو سهل الحولة من الشمال، وتصب مياهها في وادي شاهيان. وبسبب موقعها بين منطقة روش بينا وجسر بنات يعقوب، كانت قريبة من أحد المحاور التي تربط صفد وشرق الجليل بالطريق المتجه نحو دمشق.
اختلف وضع خربة المنطار عن القرى الكبيرة؛ فقد كانت تجمعًا صغيرًا صنفه «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتباره مزرعة أو تجمعًا صغيرًا، ولم تظهر في إحصاءات سنة 1945 كوحدة سكانية وأرضية مستقلة، بل أُدرجت المنطقة ضمن الوحدة الإحصائية المسماة «محنايم».
معلومات أساسية عن خربة المنطار
- الاسم
- خِرْبَة المُنْطار
- اسم آخر
- خربة المنظار في بعض المصادر
- الاسم بالإنجليزية
- Khirbat al-Muntar
- القضاء
- صفد
- الموقع
- شرق صفد، على السفوح البركانية المتجهة نحو سهل الحولة
- المسافة من صفد
- نحو 8.5 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 250 مترًا عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 205/265
- السكان قبل النكبة
- لا يتوفر رقم رسمي مستقل موثق للخربة
- السكان سنة 1945
- لا يوجد رقم مستقل؛ رقم 110 في Village Statistics يخص سكان محنايم المسجلين في الوحدة الإحصائية
- مساحة أراضي الخربة
- لا تتوفر مساحة مستقلة موثقة؛ رقم 2,472 دونمًا يخص الوحدة الإحصائية محنايم
- أولى الهجمات
- مرجح خلال عملية يفتاح في ربيع 1948؛ لا يوجد تاريخ قرية-بقرية محسوم
- الوضع العسكري في حزيران 1948
- الخربة كانت قريبة من جبهة محنايم–مشمار هيردين بين القوات السورية وقوات عوديد، ثم عوديد وكرميلي
- الوضع بعد 1949
- على تخوم المنطقة المجردة من السلاح السورية–الإسرائيلية
- التهجير النهائي
- غير موثق بيوم محدد؛ إذا ظلت الخربة مأهولة بعد 1949 فمن المرجح أن السكان أُخرجوا خلال الفترة 1949–1956
- المستعمرات على أراضي الخربة
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية على أراضيها وفق وليد الخالدي/PalQuest
اسم خربة المنطار
الاسم المعتمد في PalQuest وكتاب «كي لا ننسى» هو «خربة المنطار»، بينما تظهر صيغة «خربة المنظار» في عدد من المواد الفلسطينية الأخرى.
ولم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على تفسير لغوي موثق وحاسم لاسم «المنطار»، ولذلك لا يعتمد المقال اشتقاقًا افتراضيًا للاسم.
الموقع والحدود
قامت خربة المنطار في منطقة بركانية شرق صفد، تنحدر تدريجيًا نحو سهل الحولة من الشمال، وكانت مياه المنطقة تنصرف إلى وادي شاهيان.
وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت ياردا والويزية إلى الشمال، والدردارة إلى الشمال الشرقي، ومنصورة الخيط إلى الشرق، ومضارب الزنغرية وطوبا إلى الجنوب والجنوب الغربي، والجاعونة إلى الغرب، وفرعم ومغر الخيط إلى الشمال الغربي.
وكان موقع الخربة قريبًا من الطريق الذي يصل منطقة صفد بجسر بنات يعقوب ومنه إلى دمشق، وهو ما منح المنطقة أهمية عسكرية وجغرافية خلال حرب سنة 1948.
طبيعة التجمع وسكانه
كانت خربة المنطار من التجمعات الصغيرة جدًا في قضاء صفد، وصنفها «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.
في سنة 1840، سجل الرحالة الأميركي إدوارد روبنسون وجود مخيم لبدو من الأتراك والأكراد في المنطقة، كما شاهد مضارب لبدو عرب.
وهذه المعلومة توثق طبيعة الاستقرار في القرن التاسع عشر، لكنها لا توفر تعدادًا للسكان في القرن العشرين.
السكان في الإحصاءات الرسمية
| السنة | عدد السكان | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1922 | لا يتوفر رقم مستقل موثق | لا تُستنتج أعداد السكان من تجمعات أخرى |
| 1931 | لا يتوفر رقم مستقل موثق | الخربة لم تظهر في الجداول المستخدمة كوحدة تعداد مستقلة يمكن اعتمادها |
| 1944/1945 | لا يتوفر رقم مستقل لخربة المنطار | Village Statistics يسجل 110 نسمة ضمن الوحدة الإحصائية «محنايم»، وجميعهم في الفئة اليهودية؛ الرقم ليس سكان الخربة |
| 1948 | لا يتوفر تقدير مستقل موثوق | لا يجوز اشتقاق عدد السكان حسابيًا |
العلاقة مع قرية فرعم
يحفظ توثيق فلسطيني مجتمعي من أبناء فرعم رواية تصف خربة المنطار بأنها مركز مهم للزراعة المرتبطة بفرعم.
وبحسب هذه الشهادة، كان العمال والمزارعون يقيمون في المنطار خلال مواسم الحراثة والحصاد، ويتركون فيها التبن وأدوات الزراعة، ثم يعودون إلى فرعم في فصل الصيف للعمل في التين والصبار.
تساعد هذه الشهادة على فهم الطبيعة الزراعية وشبه الموسمية للموقع، وقد تفسر جزئيًا عدم ظهور تجمع سكاني كبير مستقل في الإحصاءات الرسمية. لكنها لا تعني بالضرورة أن جميع سكان خربة المنطار كانوا من فرعم.
محنايم وشراء الأراضي
في أواخر القرن التاسع عشر اشترى البارون إدموند دو روتشيلد معظم الأراضي الواقعة بالقرب من خربة المنطار.
أُنشئت مستعمرة محنايم سنة 1898 على الأراضي المشتراة، لكنها فشلت اقتصاديًا وهُجرت.
ويشير وليد الخالدي إلى أن عرب خربة المنطار واصلوا زراعة تلك الأراضي، رغم أنهم لم يعودوا يحملون سندات ملكية رسمية لها، حتى سنة 1939 على الأقل، عندما أُعيد إنشاء محنايم.
إحصاءات الأرض سنة 1945 – تنبيه منهجي
لا تظهر خربة المنطار في Village Statistics 1945 كوحدة أرضية مستقلة. وتظهر الأرض في الجدول تحت اسم «محنايم».
لذلك فإن الأرقام الآتية ليست مساحة مستقلة لخربة المنطار، بل بيانات الوحدة الإحصائية محنايم التي ارتبطت بها الخربة:
- عرب52 دونم2%
- يهود2,407 دونم97%
- عام13 دونم<1%
يتوازن الجدول حسابيًا: 52 + 2,407 + 13 = 2,472 دونمًا.
ويجب المحافظة هنا على مصطلحات الجدول الرسمي «عرب / يهود / عام»، بدل تحويل الفئات إلى توصيف آخر لا يستخدمه المصدر الأصلي.
لماذا لا تُعد 2,472 دونمًا مساحة خربة المنطار؟
تعرض بعض المصادر الثانوية رقم 2,472 دونمًا باعتباره مساحة أراضي خربة المنطار.
لكن الجدول الرسمي يضع هذا الرقم تحت اسم «محنايم» ويجمع فيه السكان والأرض المسجلة ضمن تلك الوحدة. لذلك لا يمكن استخدام الرقم باعتباره مساحة عقارية منفصلة محددة الحدود لخربة المنطار من دون خرائط تسوية أو سجل عقاري مستقل.
وبالمثل، فإن رقم 50 دونمًا الذي يظهر في جداول استعمال الأرض بوصفه مساحة مبنية في وحدة محنايم لا يمثل المساحة المبنية لخربة المنطار نفسها.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد النشاط الاقتصادي في خربة المنطار بصورة أساسية على الزراعة والرعي.
ويؤكد وليد الخالدي استمرار عرب الخربة في زراعة الأراضي المجاورة حتى إعادة إنشاء محنايم سنة 1939، رغم تغير الملكية القانونية لأجزاء واسعة من تلك الأراضي.
كما يوضح التوثيق المجتمعي من فرعم أن الخربة كانت مركزًا زراعيًا موسميًا للحراثة والحصاد وتخزين التبن وأدوات العمل.
ولا توجد جداول استعمال أرض مستقلة للخربة تسمح بتحديد مساحات الحبوب أو الزيتون أو البساتين بصورة منفصلة عن محنايم.
التعليم والخدمات
لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على توثيق مستقل لمدرسة أو مؤسسة صحية أو إدارية في خربة المنطار.
وبسبب صغر التجمع وطبيعته الزراعية، لا ينبغي افتراض وجود مدرسة أو مرفق رسمي من دون دليل مباشر.
أماكن العبادة والمقبرة
لم أعثر على توثيق مستقل لمسجد أو مقام محدد في خربة المنطار قبل سنة 1948.
أما المقبرة فقد بقيت من معالم الموقع، ويذكر وصف وليد الخالدي اللاحق أنها كانت تُستخدم من بدو قرية طوبا المجاورة.
الآثار
ينقل التوثيق الفلسطيني المحلي عن الباحث شكري عرّاف وجود بقايا أثرية في خربة المنطار، منها أساسات مبانٍ وحجارة مشذبة وعمود وقاعدة عمود.
وتورد المادة المحلية تفاصيل أخرى عن فسيفساء وعملات أثرية، إلا أن التأريخ الوارد فيها غير منسجم داخليًا في بعض المواضع. لذلك لا يعتمد هذا المقال تأريخًا دقيقًا لتلك المكتشفات من دون مصدر أثري متخصص مستقل.
عملية يفتاح والهجمات الأولى
يرجح وليد الخالدي أن تكون أولى الهجمات على خربة المنطار قد وقعت خلال عملية يفتاح في ربيع سنة 1948.
وكانت الأوامر العسكرية في الجليل الشرقي تركز على تدمير الجسور الواقعة على طرق الوصول من سورية ولبنان، وتجميع القوات في منطقة روش بينا–أييلت هشاحر.
كانت خربة المنطار تقع بين روش بينا وجسر بنات يعقوب، ولذلك أصبحت المنطقة المحيطة بها جزءًا من المجال العسكري للعملية.
لكن الخالدي لا يحدد يومًا لاحتلال الخربة ولا يثبت أن سكانها أُخرجوا في هذه المرحلة.
هل احتُلت خربة المنطار في 1 أيار/مايو 1948؟
تعرض بعض المواقع الفلسطينية تاريخ 1 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ احتلال الخربة.
غير أن رواية وليد الخالدي لا تقدم هذا التاريخ، بل تقول فقط إن أولى الهجمات «من المرجح» أنها وقعت خلال عملية يفتاح.
ولهذا لا يعتمد المقال 1 أيار/مايو بوصفه تاريخ احتلال أو تهجير نهائي مثبت.
معارك حزيران/يونيو 1948
بعد مهاجمة المواقع السورية على امتداد نهر الأردن، سُحب لواء يفتاح من المنطقة في أوائل حزيران/يونيو 1948.
في 10 حزيران عبرت القوات السورية نهر الأردن واستولت على مستعمرة مشمار هيردين.
وفي اليوم التالي تقدمت القوات السورية غربًا نحو «المواقع المحيطة بمحنايم»، أي بالقرب الشديد من خربة المنطار، لكن وحدات من لواء عوديد أوقفت هذا التقدم.
وبدأت الهدنة الأولى في هذه المنطقة في 11 حزيران واستمرت حتى 9 تموز، وظلت الجبهة القريبة من خربة المنطار مستقرة نسبيًا خلالها.
بعد الهدنة بذل لواءا عوديد وكرميلي محاولات جديدة للتقدم شرقًا في اتجاه مشمار هيردين، لكنها لم تنجح.
ولا تعني مشاركة عوديد وكرميلي في هذه المعارك أنهما احتلا خربة المنطار نفسها؛ فالمصدر يصف جبهة عسكرية قريبة من الموقع، لا اقتحامًا مستقلًا موثقًا للقرية.
اتفاقية الهدنة سنة 1949
في 20 تموز/يوليو 1949 وُقعت اتفاقية الهدنة العامة بين سورية وإسرائيل.
تم توقيع الاتفاقية في خيمة نُصبت قرب محنايم وبالقرب من موقع خربة المنطار.
ووضع الترتيب الناتج عن الاتفاقية أجزاءً من المنطقة الحدودية ضمن منطقة مجردة من السلاح.
ويقول وليد الخالدي إن خربة المنطار وقعت على تخوم المنطقة المجردة من السلاح، وهي صياغة أكثر دقة من القول إن القرية ثبت رسميًا وقوعها بالكامل داخل المنطقة.
هل 20 تموز/يوليو 1949 هو تاريخ احتلال القرية؟
يضع فلسطين في الذاكرة تاريخ 20 تموز/يوليو 1949 في خانة «تاريخ الاحتلال».
لكن هذا التاريخ هو تاريخ توقيع اتفاقية الهدنة قرب الموقع، ولا يقدم نص وليد الخالدي دليلًا على وقوع هجوم عسكري على خربة المنطار في ذلك اليوم.
لذلك لا يعتمد المقال 20 تموز/يوليو 1949 كتاريخ احتلال عسكري للقرية.
مصير السكان بين 1949 و1956
لا يحسم وليد الخالدي ما إذا كانت خربة المنطار ظلت مأهولة في تموز/يوليو 1949.
ويقول إنه إذا كان سكانها قد ظلوا فيها حتى ذلك الوقت، فمن المرجح أنهم واجهوا مصير سكان القرى الواقعة داخل المنطقة المجردة من السلاح، الذين تعرضوا خلال الفترة 1949–1956 لضغوط مباشرة وغير مباشرة انتهت بإخراجهم.
لذلك لا يمكن تحديد يوم واحد موثق للتهجير النهائي لخربة المنطار.
هل 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 هو تاريخ التهجير النهائي؟
تستخدم موسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 كتاريخ نهائي للقرية.
لكن هذا التاريخ مبني على إعادة بناء مصير خربة المنطار من خلال ما جرى لسكان قرى المنطقة المجردة من السلاح، وليس على وثيقة مستقلة تثبت طرد سكان الخربة تحديدًا في ذلك اليوم.
والصياغة الأكثر دقة هي: إذا ظلت خربة المنطار مأهولة بعد اتفاقية 1949، فمن المرجح أن سكانها أُخرجوا خلال الفترة بين 1949 و1956، لكن اليوم النهائي للتهجير غير موثق بصورة مستقلة.
سبب النزوح والتهجير
لا يمكن اختزال تهجير خربة المنطار في هجوم عسكري واحد موثق.
تعرضت المنطقة المحيطة بها للعمليات العسكرية منذ عملية يفتاح، ثم أصبحت في حزيران وتموز 1948 جبهة متقدمة بين القوات السورية والقوات الإسرائيلية.
أما إذا استمر وجود سكان الخربة بعد الحرب، فإن المرحلة النهائية من التهجير ارتبطت على الأرجح بالضغوط التي تعرض لها السكان العرب في المنطقة المجردة من السلاح بين 1949 و1956.
التدمير
تعرضت أبنية خربة المنطار للهدم، لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم تاريخًا محددًا لعملية التدمير.
ويثبت وصف وليد الخالدي الميداني أن أنقاضًا حجرية كثيرة بقيت منتشرة في الموقع.
ولهذا يجب الفصل بين العمليات العسكرية والتهجير من جهة، وبين التاريخ غير المعروف لهدم مباني الخربة من جهة أخرى.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي» في تصنيفه لخربة المنطار. ويُذكر هذا التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا توصيفًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما ما يمكن تثبيته فهو أن الموقع تأثر بعمليات عسكرية متعددة سنة 1948، وأن الخالدي لا يحسم تاريخ خروج سكانه، وأنه يرجح – إذا ظلوا بعد سنة 1949 – أنهم تعرضوا للمصير نفسه الذي واجهه سكان قرى المنطقة المجردة من السلاح خلال الفترة 1949–1956.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| ربيع 1948 | من المرجح أن أولى الهجمات على المنطقة وقعت خلال عملية يفتاح؛ لا يوجد تاريخ موثق لاحتلال خربة المنطار نفسها. |
| أوائل حزيران/يونيو 1948 | سحب لواء يفتاح من المنطقة بعد عملياته على امتداد نهر الأردن. |
| 10 حزيران/يونيو 1948 | القوات السورية تعبر نهر الأردن وتستولي على مشمار هيردين. |
| 11 حزيران/يونيو 1948 | القوات السورية تتقدم نحو المواقع المحيطة بمحنايم قرب خربة المنطار، ويوقفها لواء عوديد. |
| 11 حزيران–9 تموز 1948 | استقرار الجبهة القريبة من الخربة خلال الهدنة الأولى. |
| بعد 9 تموز/يوليو 1948 | محاولات جديدة من لواءي عوديد وكرميلي للتقدم نحو مشمار هيردين تفشل. |
| 20 تموز/يوليو 1949 | توقيع اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية قرب محنايم وخربة المنطار؛ هذا ليس تاريخ احتلال موثق للقرية. |
| بعد تموز/يوليو 1949 | خربة المنطار تقع على تخوم المنطقة المجردة من السلاح؛ لا يحسم المصدر إن كانت لا تزال مأهولة. |
| 1949–1956 | إذا بقي سكان في الخربة، يرجح الخالدي أنهم تعرضوا لضغوط وعمليات إخراج مشابهة لما جرى لسكان قرى المنطقة المجردة من السلاح. |
| بحلول 1956 | الموقع لم يعد يحتفظ بمجتمع فلسطيني مقيم؛ لا يتوفر يوم نهائي مستقل موثق للتهجير. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة المنطار
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي خربة المنطار نفسها.
أما محنايم، التي أُنشئت للمرة الأولى سنة 1898 ثم أعيد إنشاؤها سنة 1939، فتقع على بعد نحو كيلومتر شمال شرقي موقع الخربة.
ويجب التمييز بين ثلاثة أمور: شراء روتشيلد لأراضٍ واسعة في المنطقة، ودمج خربة المنطار إحصائيًا مع محنايم في جداول 1945، وبين الموقع العقاري الفعلي للمستعمرة. فالخالدي، رغم ذكره العلاقة التاريخية، لا يصنف محنايم مستعمرة مقامة على أراضي القرية.
خربة المنطار اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، تتبعثر الأنقاض الحجرية في أنحاء موقع خربة المنطار.
تغلب الحشائش والأشواك على المكان، مع بقاء عدد قليل من أشجار السرو، كما كانت هناك زريبة للأبقار بالقرب من الموقع.
وكانت المقبرة تُستخدم من قبل بدو قرية طوبا المجاورة، بينما استُخدمت أجزاء من الأراضي المحيطة مرعى للمواشي.
هذا الوصف يمثل توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا من الفترة السابقة لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، وليس مسحًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لحالة خربة المنطار في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة المنطار
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – خربة المنطار/المنظار، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – خربة المنطار من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مكتبة سبيل – Village Statistics 1945: وحدة محنايم، السكان وملكية الأرض
- Village Statistics 1945 – جداول استعمال الأرض في قضاء صفد
- موسوعة القرى الفلسطينية – خربة المنطار/المنظار
- فلسطين في الذاكرة – شهادة فلسطينية عن فرعم وخربة المنطار كمركز زراعي
- الأمم المتحدة – اتفاقية الهدنة العامة السورية–الإسرائيلية، 20 تموز 1949
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.