قرية عموقه / العموقة / العميقة المهجرة / قضاء صفد
عموقه / العموقة / العميقة
عن قرية عموقه / العموقة / العميقة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال عموقه / العموقة / العميقة
- 24 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 162
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 450 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عموقه / العموقة / العميقة المهجرة
قرية عموقة المهجّرة – قضاء صفد
عَمُّوقَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تنهض على السفوح الجنوبية لجبل كنعان، على مسافة نحو 5 كيلومترات من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 450 متراً عن سطح البحر.
كانت عموقة من القرى الصغيرة في القضاء، حتى إنها صُنفت في عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً ريفياً صغيراً أو «مزرعة». واشتهرت محلياً بينابيعها السبعة، واعتمد سكانها، وهم جميعاً من المسلمين، على الزراعة وتربية المواشي.
احتُلّت القرية في 24 أيار/مايو 1948 بعد هجوم نفذته قوات البلماح في سياق عملية «يفتاح». وغادر سكانها تحت ضغط القصف، والخوف من الأذى في حال الأسر، والخشية من الوقوع بين نيران القوات المتقاتلة.
الموقع والجغرافيا
كانت عموقة قائمة على السفوح الجنوبية لجبل كنعان، وتواجه في اتجاه الشمال والشمال الشرقي.
بلغ بعدها عن مدينة صفد نحو 5 كيلومترات، وكان متوسط ارتفاعها نحو 450 متراً عن سطح البحر.
وتضع المصادر الفلسطينية المحلية ماروس إلى الشمال منها، وقباعة شرقاً وشمال شرق، ومغر الخيط إلى الجنوب الشرقي، وبيريا جنوباً، وطيطبا جنوب غرب، ودلاتة غرباً وشمال غرب.
جعل موقعها الجبلي منها قرية محاطة بالتلال والأودية ومصادر المياه، بينما كانت أراضيها الزراعية تمتد حول التجمع الصغير.
اسم القرية
يرجح وليد الخالدي أن اسم «عموقة» مشتق من الكلمة السريانية «عَمِّيقا / ‘ammiqa»، التي تعني «عميق» أو «قليل الارتفاع».
وقد عُرفت القرية باسم قريب من «عموقا» في الفترة الصليبية.
ولأن المصدر يستخدم صيغة الاحتمال، فإن الأصل السرياني يُعرض بوصفه التفسير الأرجح، لا باعتباره اشتقاقاً لغوياً مثبتاً بصورة قطعية.
عموقة في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت عموقة قرية تابعة لناحية جيرة ضمن لواء صفد.
بلغ عدد سكانها آنذاك نحو 391 نسمة.
وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من عناصر الإنتاج.
أصول بعض سكان القرية
يذكر توثيق فلسطيني محلي، مستنداً إلى دراسات عن قضاء صفد، أن عدداً من سكان عموقة في العصر الحديث كانوا من أصول جزائرية، ضمن موجات من المهاجرين الجزائريين الذين استقروا في عدة قرى في قضاء صفد خلال القرن التاسع عشر.
وترتبط هذه الرواية تاريخياً بالمهاجرين واللاجئين الجزائريين الذين قدموا إلى بلاد الشام بعد المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي.
لكن المصادر المتاحة لا تقدم تعداداً دقيقاً يسمح بالقول إن جميع سكان عموقة كانوا من أصل جزائري، كما تختلف بعض المصادر المحلية في تحديد زمن وصول هذه العائلات؛ لذلك تُعرض المعلومة بوصفها جزءاً من تاريخ بعض سكان القرية، لا وصفاً قطعياً لأصل جميع أهلها.
العمران
كانت عموقة صغيرة جداً من حيث حجم التجمع المبني، ولذلك صُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 30 دونماً.
وتجمعت بيوت القرية ضمن البيئة الجبلية المحيطة بالينابيع والأراضي الزراعية.
السكان والمنازل
كان سكان عموقة جميعهم من المسلمين في عهد الانتداب.
- 1596نحو 391تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922114تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931108تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1945140إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 162تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 997 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 17 منزلاً في عموقة.
أما الرقم المتداول بنحو 25 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
التعليم والمعالم الدينية
لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في عموقة قبل النكبة.
ولذلك لا تُضاف مؤسسة تعليمية أو دينية محددة من دون مصدر فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.
مصادر المياه
اشتهرت عموقة محلياً بكثرة ينابيعها.
ويذكر وليد الخالدي بصورة محددة أن القرية كانت معروفة بـينابيعها السبعة.
وتحفظ شهادات أهلية لاحقة أسماء عدد أكبر من العيون ومصادر المياه، إلا أن عددها يختلف عن الرقم الوارد في المصدر الأساسي؛ لذلك يعتمد المقال سبعة ينابيع بوصفه الرقم الأساسي الموثق.
وكانت هذه الموارد المائية مهمة للشرب وري البساتين والمحاصيل القريبة من القرية.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة عماد اقتصاد عموقة.
زرع السكان الحبوب في معظم الأراضي الزراعية، كما غرسوا الزيتون وأقاموا البساتين واستفادوا من مياه الينابيع في الزراعة المروية.
وشكلت تربية المواشي وبيع المنتجات الحيوانية جزءاً من اقتصاد الأهالي.
في موسم 1942/1943 كان نحو 66 دونماً من الأراضي مزروعاً بالزيتون.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 1,164 دونماً للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 195 دونماً.
ويمثل رقم 66 دونماً للزيتون مساحة محصولية فرعية من فترة إحصائية قريبة، ولذلك لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأراضي.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي عموقة 2,574 دونماً.
- عرب2,571 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام3 دونم<1%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 2,571 + 3 = 2,574 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض هذه الأرقام وفق تصنيفه الخاص: 2,571 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و3 دونمات «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر، وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 2,571 | 3 | 2,574 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 1,164 | 0 | 1,164 |
| البساتين والأراضي المروية | 195 | 0 | 195 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 1,359 | 0 | 1,359 |
| غير صالح للزراعة | 1,182 | 3 | 1,185 |
| مبني | 30 | 0 | 30 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 1,212 | 3 | 1,215 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ1,359 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 1,215 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 2,574 دونماً.
الآثار والخرب
كانت عموقة وما حولها منطقة غنية بالبقايا الأثرية.
يذكر وليد الخالدي موقعاً أثرياً يحتوي على شواهد قبور حجرية، إضافة إلى خربتين قريبتين تضمان قطعاً من الأعمدة وحجارة تحمل نقوشاً.
ويحدد التوثيق الفلسطيني المحلي هاتين الخربتين باسم خربة النبرة وخربة النبرتين.
وتذكر المصادر المحلية وجود حجارة مبانٍ متناثرة وقطع أعمدة وعناصر معمارية في هذه المواقع.
ولا يُعتمد تأريخ تفصيلي لجميع الآثار من دون دراسة أثرية متخصصة، كما ينبغي الفصل بين تاريخ المواقع الأثرية القديمة وبين تاريخ القرية الفلسطينية الحديثة.
عملية يفتاح
بدأت عملية «يفتاح» في 15 نيسان/أبريل 1948 وانتهت في 25 أيار/مايو.
خطط للعملية قائد البلماح يغآل ألون، ونفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي وصفد وقرى المنطقة.
كانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس حربة العملية على المستوى العام.
اتبعت القوات المشاركة مزيجاً من الهجمات العسكرية المباشرة والقصف والحرب النفسية، وأدى ذلك إلى تهجير سكان عدد كبير من قرى الجليل الشرقي.
وتدرج PalQuest عموقة صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح.
احتلال عموقة وتهجير سكانها
سقطت عموقة في 24 أيار/مايو 1948، أي قبل يوم واحد من انتهاء عملية يفتاح.
بحسب وليد الخالدي، وقع ذلك بعد هجوم نفذته قوات البلماح في سياق العملية.
وغادر سكان القرية تحت ضغط القصف، والخوف من تعرضهم للأذى إذا وقعوا في الأسر، والخشية من أن يجدوا أنفسهم بين نيران القوات والجيوش المتقاتلة.
لذلك لا ينبغي وصف تهجير عموقة بأنه نزوح طوعي منفصل عن الظروف العسكرية؛ فالمصدر يربطه مباشرة بالقصف والهجوم والخوف الناجم عنهما.
الوحدة العسكرية
الوحدة المثبتة بصورة مباشرة في مدخل وليد الخالدي الخاص بعموقة هي قوات البلماح.
أما عملية يفتاح ككل فكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس حربتها.
وتنسب موسوعة القرى الفلسطينية الهجوم على عموقة تحديداً إلى الكتيبة الأولى.
لكن بما أن مدخل الخالدي نفسه لا يذكر رقم الكتيبة عند وصف هجوم عموقة، فإن الصياغة الأكثر تحفظاً هي: البلماح؛ وكانت الكتيبة الأولى رأس حربة عملية يفتاح، ويُنسب إليها الهجوم على القرية في مصدر فلسطيني محلي مساند.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأ البلماح حملة واسعة للسيطرة على الجليل الشرقي وصفد والقرى المحيطة.
- 10–11 أيار/مايو 1948
سقوط مدينة صفد
أدى سقوط المدينة إلى تفاقم حالة الخوف والنزوح في عدد من قرى القضاء.
- أيار/مايو 1948
توسع قوات يفتاح في الجليل الشرقي
واصلت قوات البلماح الهجمات والقصف والحرب النفسية ضد القرى الفلسطينية.
- 24 أيار/مايو 1948
الهجوم على عموقة
هاجمت قوات البلماح القرية ضمن عملية يفتاح.
- 24 أيار/مايو 1948
التهجير والاحتلال
غادر السكان نتيجة القصف والخوف من الأسر والأذى والخشية من الوقوع بين نيران القوات المتقاتلة، وسقطت القرية في يد قوات البلماح.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
انتهت العملية في اليوم التالي لسقوط عموقة.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير القرية
دُمرت المنازل لاحقاً، ولم يبق منها عند المسح الميداني سوى الأنقاض.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة عموكا سنة 1980 على أراضي قرية عموقة.
تقع المستعمرة على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية الفلسطينية.
وهي المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي وPalQuest صراحة بأنها أُقيمت على أراضي عموقة.
قرية عموقة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من القرية سوى أنقاض المنازل.
وغلب على الموقع نبات الصبار وأشجار الكينا والتين والزيتون.
وتحولت أجزاء واسعة من الأراضي المحيطة إلى مناطق مشجرة، بينما زرع سكان مستعمرة عموكا بعض الأجزاء الأخرى.
وتعرض PalQuest صورة ميدانية عامة لموقع القرية التقطها غارو نلبنديان في آب/أغسطس 1987.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة عموقة سنة 2026؛ فهو مستند إلى العمل الميداني التاريخي لمشروع «كي لا ننسى» في الفترة 1987–1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال تلك الفترة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عموقة
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – عموقة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن عموقة
- موسوعة القرى الفلسطينية – عموقة؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- حكومة فلسطين – تقرير وتعداد فلسطين 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.