فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 29 أيار 1948

قرية العابسية المهجرة / قضاء صفد

قرية العابسية المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية العابسية المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال العابسية
29 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
830
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
28 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة العابسية قبل 1948
كفار سولد
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية العابسية المهجرة

الشمال الغربي الخصاص
الشمال المنصورة
الغرب قيطية
قرية العابسية المهجرة / قضاء صفد
الشرق الجولان الُمحتل
الجنوب بحيرة الحولة

قرية العابسية – قضاء صفد

العابِسِيّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في القطاع الشمالي الشرقي من سهل الحولة، قريبًا من الحدود الفلسطينية–السورية، على بعد نحو 28.5 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية قرب نهر بانياس، واعتمد سكانها بصورة كبيرة على الزراعة ومصادر المياه الغنية في المنطقة.

بلغ عدد سكان العابسية 609 نسمات في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وكانوا جميعًا من المسلمين ويقيمون في 123 منزلًا مأهولًا. أما إحصاءات نيسان/أبريل 1945 الرسمية فتسجل 830 مسلمًا للعابسية نفسها. هُجّر سكان القرية في أواخر أيار/مايو 1948 في سياق عملية يفتاح، ولا يمكن تحديد تاريخ دخول القوات إلى موقع القرية بدقة تامة من المصادر الأساسية المتاحة.

موقع قرية العابسية

كانت العابسية قائمة على أرض مستوية في الجزء الشمالي الشرقي من سهل الحولة. وكان موقعها قريبًا من الحدود السورية، وتربطها طرق فرعية بالقرى المجاورة. ويحدد PalQuest موقعها على بعد 28.5 كم من صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ 75 مترًا.

كان نهر بانياس يمر بمحاذاة أراضي القرية، واعتمد السكان على مياهه في ري المزروعات، كما استقوا مياه الشرب من الينابيع التي كانت تصب في النهر.

وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن قيطية كانت تقع إلى الغرب والشمال الغربي من العابسية، والمنصورة إلى الشمال، والدوارة إلى الجنوب، بينما امتدت الأراضي السورية إلى الشرق والشمال الشرقي. وتضع مصادر محلية المفتخرة إلى الجنوب الشرقي من القرية. وكانت بحيرة الحولة تقع إلى الجنوب من المنطقة.

اسم العابسية

يعتمد وليد الخالدي وPalQuest اسم «العابِسِيّة»، بينما تظهر القرية في مصادر فلسطينية أخرى بصيغ «العَبسية» و«الغابسية» وأحيانًا «العباسية». وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية، استنادًا إلى مؤلفات مصطفى مراد الدباغ، أنها عُرفت في فترة من العهد العثماني باسم «خيام عبس».

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيرًا تاريخيًا موثقًا بصورة قاطعة لأصل الاسم؛ لذلك لا يصح اشتقاقه من قبيلة أو شخص بعينه من دون دليل إضافي.

العابسية في أواخر القرن التاسع عشر

وصف مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر العابسية بأنها تجمع صغير مبني بالطوب الطيني، يضم نحو سبعين نسمة. وكان السكان يحرثون الأراضي المحيطة ويستخدمون وفرة المياه، ولا سيما نهر بانياس، لري مزروعاتهم.

وكانت المنازل متقاربة في معظم أجزاء القرية، إلا أن البناء أصبح أقل تراصًا في الجهة الشرقية مع توسع القرية وظهور منازل جديدة خلال عهد الانتداب البريطاني.

سكان قرية العابسية

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 70تقدير ورد في مسح فلسطين الغربية، وليس تعدادًا رسميًا
  2. 1931609تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان المسجلين مسلمون
  3. 1945830عدد سكان العابسية المسلمين وفق جدول السكان الرسمي المبني على Village Statistics, April 1945
  4. 1944/1945 – الوحدة الإحصائية الأوسع1,5101,220 عربيًا و290 يهوديًا؛ يشمل الرقم العابسية وكفار سولد والعزازيات وعين فيت وخربة السمان، ولذلك ليس عدد سكان العابسية وحدها
رقم رسميتقدير لاحق

من المهم عدم الخلط بين رقم 830 نسمة، وهو الرقم الخاص بالعابسية في جدول السكان غير اليهود لسنة 1945، وبين رقم 1,510 نسمة الظاهر في جدول PalQuest، لأن الأخير يشمل وحدة إحصائية أكبر تضم عدة تجمعات بالإضافة إلى العابسية.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تقديرًا موثقًا بما يكفي لعدد سكان العابسية سنة 1948 أو لعدد لاجئيها وذريتهم سنة 1998، ولذلك لم تُضف أرقام تقديرية غير قابلة للتحقق.

عدد البيوت في العابسية

  1. 1931123 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي

وسجل تعداد سنة 1931 الرسمي 123 منزلًا مأهولًا في العابسية. ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها أرقام موثقة بما يكفي لعدد المنازل سنة 1948.

ملكية الأراضي

يورد فلسطين في الذاكرة جدول ملكية الأراضي بالمصطلحات التالية. ويجب التنبيه إلى أن PalQuest يوضح أن الوحدة الإحصائية لسنة 1944/1945 تشمل إلى جانب العابسية: كفار سولد والعزازيات وعين فيت وخربة السمان.

  • فلسطيني13,671 دونم89%
  • تسرّبت للصهاينة1,257 دونم8%
  • مشاع501 دونم3%
المجموع: 15,429 دونم

أما الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest فيستخدم التصنيفات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ويعطي الأرقام نفسها: 13,671 دونمًا للعرب، و1,257 دونمًا لليهود، و501 دونم من الأراضي العامة.

وبسبب شمول الوحدة الإحصائية لعدة تجمعات، ينبغي التعامل بحذر مع عبارة «مساحة أراضي العابسية» عند استخدام هذا الرقم، وعدم افتراض أن كل دونم من مجموع 15,429 دونمًا كان منفصلًا إحصائيًا للعابسية وحدها.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز4 دونم
  2. الحبوب3,339 دونم
  3. البساتين والأراضي المروية6,621 دونم
  4. الأرض المبنية57 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة5,408 دونم
المجموع: 15,429 دونم

هذا الجدول يصحح نقطة مهمة في عرض فلسطين في الذاكرة، إذ تظهر فيه مساحة 4,931 دونمًا من الأرض البور/غير الصالحة للزراعة تحت العمود الفلسطيني. أما التفصيل الرسمي في PalQuest فيبين أن هذه المساحة تتكون من 4,430 دونمًا عربيًا و501 دونم من الأراضي العامة؛ ومن ثم لا يجوز اعتبار كامل 4,931 دونمًا ملكية فلسطينية خاصة.

الحياة الاقتصادية في قرية العابسية

كانت الزراعة أهم موارد رزق سكان العابسية. وساعدت وفرة المياه، وخصوصًا مياه نهر بانياس والينابيع المحيطة، على قيام الزراعة المروية إلى جانب الحقول الأخرى.

زرع السكان الفاكهة والخضروات، بما فيها البرتقال، ولا سيما في الأراضي الواقعة جنوب القرية وجنوبها الغربي وعلى الضفة المقابلة للنهر. ووفق إحصاءات 1944/1945 للوحدة الإحصائية، خُصص 2,830 دونمًا عربيًا للحبوب و6,390 دونمًا عربيًا للبساتين والأراضي المروية، إلى جانب 4 دونمات للحمضيات والموز.

المياه في العابسية

كان نهر بانياس أهم مصدر مائي مرتبط بالقرية، واستخدم السكان مياهه في الري. كما تزودوا بمياه الشرب من ينابيع مجاورة كانت تصب في النهر.

وتذكر روايات محلية لاحقة عينًا عُرفت بين الأهالي باسم «عين الساخنة»، إضافة إلى عيون أخرى أقرب إلى مساكن القرية. ولأن أسماء هذه العيون واردة أساسًا في توثيق محلي وتاريخ شفوي، فينبغي التمييز بينها وبين المعلومات الجغرافية المثبتة في المصادر الأساسية.

التعليم في العابسية

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة رسمية في العابسية. ويذكر توثيق فلسطيني محلي، يعتمد جزئيًا على التاريخ الشفوي لأحد أبناء القرية، أنه لم تكن في العابسية مدرسة نظامية، وأن تعليم بعض الأطفال الذكور اقتصر على شيوخ كانوا يعلمون القراءة والكتابة والحساب والقرآن الكريم.

وهذه المعلومة ذات طبيعة محلية/شفوية وليست مستمدة من سجل رسمي لدائرة المعارف خلال الانتداب؛ لذلك لا يمكن منها استنتاج سنة تأسيس مدرسة أو عدد للطلاب.

الحياة الدينية في العابسية

كان سكان العابسية المسجلون في تعداد سنة 1931 جميعهم من المسلمين. ولا يذكر وليد الخالدي مسجدًا قائمًا في القرية.

وتورد رواية محلية لاحقة أن السكان كانوا يصلون في منزل كبير، وأنهم شرعوا قبل النكبة في بناء مسجد، إلا أن البناء لم يكتمل قبل تهجيرهم سنة 1948. كما تذكر الرواية المحلية مقامًا كان يعرف باسم مقام الشيخ حديبة. ولا تتوافر في المصادر الأساسية مادة مستقلة تكفي لتأكيد تفاصيل المقام أو تأريخه.

الآثار والمواقع القريبة

يذكر وليد الخالدي بالقرب من العابسية ثلاثة مواقع هي تل الساخنة وتل الشريعة والشيخ غنام. وتضيف مصادر فلسطينية محلية أن تل الشريعة كان يحوي أنقاضًا وشقفًا فخارية ظاهرة على سطح الأرض.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها دراسة أثرية تفصيلية تؤرخ هذه المواقع بصورة قاطعة؛ لذلك لا تنسب إليها حقبة تاريخية محددة من دون توثيق أثري إضافي.

عملية يفتاح

جرت عملية يفتاح بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 في الجليل الشرقي. نظّمها قائد البلماح يغآل ألون، وكانت قوات البلماح القوة الرئيسية المنفذة، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.

اعتمدت العملية على الهجمات العسكرية المباشرة في عدد من المواقع، وعلى الحرب النفسية في مواقع أخرى. وتذكر PalQuest أن حملة شائعات منظمة شُنّت بين 10 و15 أيار/مايو بهدف تخويف الفلسطينيين في الجليل الشرقي ودفعهم إلى الرحيل.

كانت العابسية واحدة من القرى التي تأثرت بعملية يفتاح، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يقدم وصفًا تفصيليًا لهجوم عسكري معين أو اسم كتيبة اقتحمت القرية بصورة مستقلة.

احتلال العابسية وتهجير سكانها

ينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن سكان العابسية غادروا القرية في 25 أيار/مايو 1948، وأن الحرب النفسية التي شنت بالتزامن مع عملية يفتاح كانت من أسباب رحيلهم.

وينقل الخالدي أيضًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس احتمال أن تكون العابسية تعرضت لهجوم عسكري مباشر، لكنه لا يقدم في مدخل القرية تفاصيل عملية مستقلة تثبت توقيت هذا الهجوم أو مساره.

أما فلسطين في الذاكرة فيضع في رأس صفحة القرية تاريخ 29 أيار/مايو 1948 بوصفه «تاريخ الاحتلال». إلا أن النص التفصيلي نفسه يعيد رواية وليد الخالدي التي تؤرخ خروج السكان في 25 أيار، بينما يؤرخ PalQuest انتهاء عملية يفتاح في 25 أيار.

ولهذا فإن أقوى ما يمكن إثباته هو أن سكان العابسية غادروا في 25 أيار/مايو 1948 في سياق الحرب النفسية وعملية يفتاح، مع احتمال وقوع هجوم عسكري مباشر. أما التاريخ الدقيق لدخول القوات إلى موقع القرية بعد خروج السكان فلا يمكن تحديده بثقة كافية من المصادر الأساسية المتاحة.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت عملية البلماح الواسعة للسيطرة على الجليل الشرقي.

  2. 10–15 أيار/مايو 1948

    حملة الحرب النفسية في الجليل الشرقي

    استخدمت قيادة العملية حملة شائعات منظمة لحمل سكان قرى الحولة والجليل الشرقي على الرحيل.

  3. 18 أيار/مايو 1948

    طلب أراضٍ من العابسية

    كتب أعضاء مستعمرة سدي نحميا إلى رئيس المركز الزراعي طالبين تخصيص 1,700 دونم من أراضي العابسية لهم. الطلب موثق، لكنه لا يثبت وحده تنفيذ نقل الملكية.

  4. 25 أيار/مايو 1948

    خروج سكان العابسية

    بحسب تقرير استخبارات عسكرية إسرائيلية ينقله وليد الخالدي، غادر السكان نتيجة الحرب النفسية؛ ويذكر الخالدي أيضًا احتمال وقوع هجوم عسكري مباشر.

  5. 25 أيار/مايو 1948

    انتهاء عملية يفتاح

    يؤرخ PalQuest انتهاء العملية في هذا اليوم.

  6. 29 أيار/مايو 1948

    تاريخ احتلال مختلف في فلسطين في الذاكرة

    يظهر هذا التاريخ في رأس صفحة القرية، لكن النص التفصيلي لا يقدم حدثًا مستقلاً موثقًا وقع في ذلك اليوم، ولذلك لا يُعتمد بوصفه تاريخًا نهائيًا محسومًا لدخول القوات.

الوحدة العسكرية

ترتبط العابسية بعملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية عمومًا.

وتنسب صفحة فلسطين في الذاكرة الهجوم على العابسية إلى الكتيبة الأولى للبلماح. غير أن رواية وليد الخالدي الخاصة بالقرية لا تسمي بصورة مستقلة الوحدة التي دخلت العابسية تحديدًا، بل تعرض احتمال الهجوم العسكري إلى جانب أثر الحرب النفسية. لذلك فالصياغة الأدق هي أن القرية هُجّرت في سياق عملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح، مع عدم الجزم باسم الكتيبة التي دخلت الموقع ما لم يظهر توثيق إضافي خاص بالقرية.

محاولة الاستيلاء على أراضي العابسية

في 18 أيار/مايو 1948، أي قبل أيام من خروج سكان العابسية، كتب أعضاء مستعمرة سدي نحميا إلى رئيس المركز الزراعي يطلبون تخصيص 1,700 دونم من أراضي القرية لهم.

تدل الوثيقة، كما ينقلها وليد الخالدي، على وجود اهتمام مبكر بأراضي العابسية حتى قبل اكتمال تهجير سكانها. إلا أن الطلب نفسه لا يكفي لإثبات أن كامل المساحة المطلوبة نُقلت فعليًا إلى المستعمرة، ولذلك يجب عدم تحويله إلى ملكية نهائية من دون وثيقة أخرى تثبت التنفيذ.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية العابسية

كانت ثلاث مستعمرات يهودية قد أُنشئت قرب العابسية قبل سنة 1948، لكن موقعها القانوني بالنسبة إلى أراضي القرى يختلف.

المستعمرةسنة الإنشاءعلاقتها بأراضي العابسية
كفار سولد1942أُنشئت على أراضٍ كانت تعد تقليديًا تابعة للعابسية، وتقع إلى الشرق من موقع القرية
عمير1939قريبة جدًا من العابسية، لكنها أُنشئت على أراضي قرية الدوارة
سدي نحميا1940قريبة جدًا من العابسية، لكنها أُنشئت على أراضي قرية الدوارة

وبذلك لا يصح إدراج عمير وسدي نحميا ضمن المستعمرات المنشأة أصلًا على أراضي العابسية لمجرد قربهما الجغرافي منها.

قرية العابسية اليوم

وفق الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في «كي لا ننسى»، لم يبق من أبنية العابسية أثر ظاهر عند إجراء البحث الميداني. وكان موقع القرية مغطى بالحشائش والنباتات البرية وبعض الأشجار المتفرقة، بينما كانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع من جانب سكان كفار سولد.

ولا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026. فبحسب منهجية مشروع «كي لا ننسى»، أُجريت الزيارات الميدانية لمواقع القرى بين سنتي 1987 و1990، ثم نُشر الكتاب بالإنجليزية سنة 1992. ولذلك ينبغي فهم وصف «القرية اليوم» هنا بوصفه توثيقًا تاريخيًا لحالة الموقع في أواخر الثمانينيات، لا مسحًا ميدانيًا معاصرًا.

المصادر

  • PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: العابسية
  • PalQuest – عملية يفتاح
  • PalQuest – منهجية «كي لا ننسى»
  • فلسطين في الذاكرة – العابسية، قضاء صفد
  • وليد الخالدي – «كي لا ننسى / All That Remains»
  • E. Mills – Census of Palestine 1931: Population of Villages, Towns and Administrative Areas
  • Government of Palestine – Village Statistics, April 1945، كما أعادت نشر بياناتها لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة لفلسطين
  • موسوعة القرى الفلسطينية – العابسية؛ للمعلومات المحلية والتاريخ الشفوي المتعلقة بالتعليم والمسجد وأسماء المواضع
افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.