فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 21 أيار 1948

قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجرة / قضاء صفد

قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال الزوق الفوقاني (زوق الحج)
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
190
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
30 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الزوق الفوقاني (زوق الحج) بعد 1948
جزء من يوفال
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجرة

الشمال الزوق الفوقاني
الشمال الشرقي الخصاص
الغرب الخالصة
قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجرة / قضاء صفد
الجنوب الناعمة
الجنوب الشرقي قيطية

قرية الزوق الفوقاني (زوق الحج) المهجّرة – قضاء صفد

الزوق الفوقاني، وتُعرف أيضاً باسم «زوق الحج»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في أقصى شمال القضاء بالقرب من الحدود الفلسطينية–اللبنانية، في منطقة تنحدر جنوباً نحو سهل الحولة. وكانت تبعد نحو 32 كيلومتراً عن مدينة صفد، ويبلغ متوسط ارتفاعها نحو 250 متراً عن سطح البحر.

كانت القرية قائمة عند ملتقى عدد من الطرق المحلية، واعتمد سكانها بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والزيتون وأشجار الفاكهة. وبلغ عدد سكانها 160 نسمة في إحصاءات 1944/1945، بينما بلغت مساحة أراضيها 1,832 دونماً.

اسم قرية الزوق الفوقاني

يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «الزوق الفوقاني»، كما عُرفت باسم «زوق الحج».

لا يُعرف أصل كلمة «الزوق» بصورة قاطعة. ويرجح وليد الخالدي على سبيل الاحتمال أنها قد تكون مشتقة من كلمة سريانية هي zuk بمعنى «بلدة». أما صفة «الفوقاني» فكانت لتمييز القرية عن الزوق التحتاني الواقعة إلى الجنوب الشرقي منها.

ولا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً موثقاً بما يكفي لسبب تسمية القرية «زوق الحج»، ولذلك لا يُضاف تفسير غير مؤكد لهذه التسمية.

موقع الزوق الفوقاني

كانت القرية تقع بالقرب من الحدود اللبنانية في منطقة تنحدر تدريجياً نحو سهل الحولة إلى الجنوب. وكانت تبعد نحو كيلومتر واحد إلى الشرق من الطريق العام الذي ربط المنطقة بصفد وطبريا، وقامت عند ملتقى طرق فرعية تصلها بعدد من القرى المجاورة.

بلغ متوسط ارتفاع الزوق الفوقاني نحو 250 متراً عن سطح البحر. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أنها كانت تقع جنوب آبل القمح، عند سفوح المرتفعات الشمالية المشرفة على منخفض الحولة، إلى الجنوب من منابع وادي البريغيث، أحد روافد منظومة نهر الأردن الأعلى.

وكانت أراضي الخالصة والزوق التحتاني والسنبرية من الأراضي المجاورة للقرية، كما ربطتها الطرق المحلية بهذه القرى وبآبل القمح والمنطقة المؤدية إلى المطلة.

العمران في الزوق الفوقاني

اتخذت القرية شكلاً دائرياً تقريباً، وكانت المنازل مبنية على جانبي طرق تفرعت من مركز القرية كالأشعة.

وتذكر المصادر وجود عدة ينابيع إلى الشمال الغربي من الموقع، بينما كانت طاحونة تعمل بالقوة المائية قائمة في الطرف الجنوبي للقرية.

ولا تقدم الجداول الرسمية المنشورة لإحصاءات 1944/1945 مساحة مستقلة واضحة للمنطقة المبنية، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق لمساحة العمران.

سكان قرية الزوق الفوقاني

  1. 1944/1945160الرقم المعتمد في PalQuest والمصادر التي تستند إلى إحصاءات حكومة فلسطين.
  2. 1948186تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  3. 19981,140 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
رقم رسميتقدير لاحق

لم أجد في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً رسمياً مستقلاً يمكن اعتماده لسكان الزوق الفوقاني في تعدادي 1922 أو 1931. لذلك لا تُنقل إليها أرقام الزوق التحتاني أو التجمعات المجاورة.

وتوجد ملاحظة توثيقية في بعض النسخ الرقمية من جداول إحصاءات القرى، إذ يظهر اسم الزوق الفوقاني من دون رقم سكاني في أحد الجداول، بينما يثبت PalQuest والمراجع اللاحقة المستندة إلى الإحصاءات الرسمية عدد السكان عند 160 نسمة سنة 1944/1945. ولهذا اعتمد الرقم 160 مع تسجيل هذا الاختلاف في ملاحظات المراجعة.

عدد البيوت

لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً رسمياً مستقلاً موثقاً لعدد منازل الزوق الفوقاني في تعداد 1931 أو قبيل النكبة. ولذلك لا يُستنتج عدد البيوت من السكان ولا يُنقل من الزوق التحتاني.

ملكية أراضي الزوق الفوقاني

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الزوق الفوقاني في إحصاءات 1944/1945 نحو 1,832 دونماً. وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة، توزعت كما يلي:

  • فلسطيني1,789 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام43 دونم2%
المجموع: 1,832 دونم

ويتطابق ذلك مع التصنيف الرسمي «عرب / عام»: 1,789 دونماً عربياً و43 دونماً عاماً، من دون تسجيل أرض في فئة الملكية اليهودية.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب1,286 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية503 دونم
  3. غير صالحة للزراعة43 دونم
المجموع: 1,832 دونم

وبذلك كانت 1,789 دونماً، أي نحو 98% من مجموع الأراضي، مصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 43 دونماً فقط.

ولا يظهر في الجدول الرسمي المتاح رقم مستقل للمنطقة المبنية، ولذلك لا يُفترض رقم لها.

الحياة الاقتصادية في قرية الزوق الفوقاني

اعتمد سكان الزوق الفوقاني أساساً على الزراعة. ففي سنة 1944/1945 خُصص 1,286 دونماً للحبوب، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 503 دونمات.

وكان الأهالي يزرعون أشجار الزيتون على المنحدرات الواقعة شمال القرية وغربها، فيما انتشرت أشجار الفاكهة إلى الغرب.

كما كانت طاحونة تعمل بالقوة المائية قائمة في الطرف الجنوبي من القرية، وهو ما يعكس استفادة السكان من وفرة الينابيع ومجاري المياه المحلية.

المياه في الزوق الفوقاني

كانت عدة ينابيع تجري إلى الشمال الغربي من القرية، وأسهمت في توفير المياه للسكان وفي تشغيل الطاحونة المائية.

وتضع الموسوعة الفلسطينية القرية ضمن الحوض الذي يغذيه وادي البريغيث، أحد روافد منظومة نهر الأردن الأعلى. وقد ارتبطت الجغرافيا الزراعية للقرية بهذه الوفرة المائية.

التعليم والخدمات

لا يوثق مدخل وليد الخالدي مدرسة نظامية في الزوق الفوقاني، كما تقول الموسوعة الفلسطينية إن القرية كانت تفتقر إلى الخدمات العامة على الرغم من وقوعها عند ملتقى عدة طرق.

ولذلك لا تُضاف مدرسة أو أعداد طلاب أو مؤسسات خدمية غير موثقة.

الآثار في الزوق الفوقاني

كانت الزوق الفوقاني موقعاً ذا بقايا أثرية متعددة. ويذكر وليد الخالدي وجود أعمدة أعيد استعمالها، وأجزاء من حيطان قديمة، ومعصرة للزيتون، وهي شواهد على استيطان أقدم للموقع.

كما كانت توجد عدة خرب وتلال في نطاق نحو كيلومترين من القرية. وتذكر الموسوعة الفلسطينية خربة السلطان إبراهيم إلى الشمال وخربة الضبعة إلى الجنوب.

غير أن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا توفر تأريخاً أثرياً دقيقاً لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب إلى حقبة تاريخية محددة من دون دليل إضافي.

احتلال الزوق الفوقاني وتهجير سكانها

مر تهجير سكان الزوق الفوقاني بمرحلة من الحرب النفسية أعقبها هجوم عسكري مباشر.

فخلال عملية يفتاح، شن البلماح ما وصفته المصادر بـ«حملة الشائعات» أو «حملة الهمس»، التي هدفت إلى إثارة الخوف بين سكان الجليل الشرقي وتشجيعهم على الرحيل. ويذكر وليد الخالدي أن هذه الحملة عجّلت في فرار كثير من سكان المنطقة، ومن بينهم سكان الزوق الفوقاني.

إلا أن الحرب النفسية لم تكن العامل الوحيد؛ إذ ينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن هجوماً عسكرياً مباشراً على القرية ساهم في نزوح السكان، وأن هذا الهجوم وقع في 21 أيار/مايو 1948.

لذلك فإن 21 أيار/مايو هو التاريخ الأقوى للهجوم المباشر والنزوح من الزوق الفوقاني، مع الإشارة إلى أن خروج السكان سبقته أيضاً حملة نفسية ضمن السياق الأوسع لعملية يفتاح.

عملية يفتاح والوحدة العسكرية

كانت الزوق الفوقاني من القرى المتضررة من عملية يفتاح، التي بدأت في 15 نيسان/أبريل وانتهت في 25 أيار/مايو 1948، ونُفذت في سياق خطة دالت بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.

قاد يغآل ألون العملية، وكانت قوات البلماح أداتها العسكرية الرئيسية، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام.

ويعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى للبلماح باعتبارها الوحدة المنفذة في الزوق الفوقاني. إلا أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي نفذت الهجوم المباشر في 21 أيار.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: يفتاح؛ القوة العامة المشاركة: البلماح؛ الوحدة التي نفذت الهجوم المباشر على الزوق الفوقاني تحديداً: غير محددة بصورة مستقلة في المدخل الأساسي للقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح عملية يفتاح للاستيلاء على الجليل الشرقي في سياق خطة دالت.

  2. أيار/مايو 1948

    حملة الحرب النفسية

    شُنّت «حملة الشائعات» أو «حملة الهمس» بهدف إثارة الخوف في قرى الجليل الشرقي ودفع سكانها إلى الرحيل، وكان سكان الزوق الفوقاني من المتأثرين بها.

  3. 21 أيار/مايو 1948

    الهجوم العسكري المباشر

    ينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن هجوماً عسكرياً مباشراً على القرية ساهم في نزوح السكان في هذا اليوم.

  4. 21 أيار/مايو 1948

    النزوح

    غادر سكان القرية في سياق الهجوم المباشر وبعد مرحلة من الحرب النفسية التي سبقت الهجوم.

  5. 25 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية يفتاح

    انتهت العملية بعد السيطرة على الجليل الشرقي وتهجير سكان عدد كبير من قراه وبلداته.

المستعمرات الإسرائيلية وعلاقتها بأراضي الزوق الفوقاني

لا يذكر وليد الخالدي وجود مستعمرة إسرائيلية قائمة بكاملها على أراضي الزوق الفوقاني.

أُنشئت مستعمرة يوفال سنة 1952 إلى الشمال الشرقي من موقع القرية، وهي تقع عند تقاطع أراضي آبل القمح والسنبرية والزوق الفوقاني. لذلك لا يصح وصفها بأنها قائمة حصراً على أراضي الزوق الفوقاني.

أما كفار غلعادي، التي أُنشئت سنة 1916، فتقع على بعد نحو كيلومتر إلى الغرب من موقع القرية، ولا يقدم وليد الخالدي إياها كمستعمرة قائمة على أراضي الزوق الفوقاني.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية مستعمرة معيان باروخ في المنطقة الواقعة بين الزوق الفوقاني والسنبرية. إلا أن مدخل السنبرية لدى وليد الخالدي يثبت أن معيان باروخ أُنشئت سنة 1947 على أراضي السنبرية؛ لذلك لا تُدرج هنا كمستعمرة موثقة على أراضي الزوق الفوقاني.

قرية الزوق الفوقاني اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، تتناثر حجارة المنازل المدمرة في أنحاء موقع القرية، وتغطيه الأعشاب والأشواك مع وجود عدد قليل من نباتات الصبار.

وكان سكان مستعمرة يوفال يزرعون جزءاً من الأراضي المحيطة بالموقع، بينما استُخدمت أجزاء أخرى كغابات ومراعٍ للمواشي.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة موقع الزوق الفوقاني في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.