قرية آبل القمح المهجرة / قضاء صفد
آبل القمح
عن قرية آبل القمح المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال آبل القمح
- 10 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 383
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- الكتيبة الأولى في البلماح – أبرز القوات التي نيطت بها مهمة احتلال الجليل الشرقي في نطاق عملية يفتاح
- البعد من مركز المحافظة
- 32 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 350 m
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني على القرية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة آبل القمح بعد 1948
- يوفال، أُقيمت سنة 1952 على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية آبل القمح المهجرة
قرية آبل القمح المهجّرة
آبل القمح قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في منطقة كثيرة التلال شمالي سهل الحولة، على مسافة نحو 32 كيلومتراً شمال شرقي مدينة صفد، وعلى بُعد كيلومتر واحد تقريباً من الحدود اللبنانية.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 32 كم شمال شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- 350 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 229 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 58 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 330 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 383 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 4,615 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- لا تذكر المصادر المتاحة هجومًا مباشرًا موثقًا على القرية؛ وقد أُخليت من سكانها في 10 أيار/مايو 1948 في أثناء عملية يفتاح، بحسب تقرير للاستخبارات الإسرائيلية صدر في أواخر حزيران/يونيو 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أيار/مايو 1948، في أثناء عملية يفتاح؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا لدخول القوات الصهيونية إلى القرية غير تاريخ إخلائها في 10 أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الكتيبة الأولى في البلماح – أبرز القوات التي نيطت بها مهمة احتلال الجليل الشرقي في نطاق عملية يفتاح
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني على القرية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- يوفال، أُقيمت سنة 1952 على أراضي القرية
ظلّت القرية تُعدّ جزءاً من لبنان حتى سنة 1923، حين أُلحقت بفلسطين الواقعة آنذاك تحت الانتداب البريطاني. ويُعتقد أن اسمها مشتق من جذر سامي يعني «المرج»، ليصبح معنى الاسم «مرج القمح». كما عُرفت محلياً باسم «آبل الميّة» بسبب وفرة المياه في أراضيها.
الموقع والطبيعة
أُقيمت آبل القمح على تل كثير الانثناءات، واتخذ عمرانها شكلاً مثلثاً يتوافق مع تضاريسه. وكانت تقع بالقرب من أحد الجداول، وتحيط بها أراضٍ زراعية خصبة اشتهرت بزراعة القمح والاستفادة من وفرة المياه.
وكانت القرية تقع إلى الشرق قليلاً من الطريق العام الواصل بين صفد والمطلة، التي تبعد عنها نحو ثلاثة كيلومترات، وبلغ متوسط ارتفاعها قرابة 350 متراً عن سطح البحر.
السكان والعمران
تكوّن سكان آبل القمح من المسلمين والمسيحيين. ووفق تعداد سنة 1931، بلغ عدد سكان القرية 229 نسمة، كانوا يقيمون في 58 منزلاً.
وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 330 نسمة، منهم 230 مسلماً و100 مسيحي. أما عدد السكان سنة 1948 فيُقدّر بنحو 383 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.
بُنيت منازل القرية من الحجارة والطين، أو من الحجارة والإسمنت، كما استُخدم الإسمنت في بعض الأبنية الحديثة. وكانت في القرية كنيسة، إضافة إلى عدد من الخرائب والمواقع الأثرية القريبة.
التعداد السكاني وعدد المنازل في آبل القمح
- 1596143غير متوفر
- 193122958
- 1944/1945330غير متوفر
- 1948نحو 383*نحو 97*
* أرقام تقديرية وليست نتائج تعداد رسمي أُجري سنة 1948.
الحياة الاقتصادية
اعتمد اقتصاد آبل القمح بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب، ولا سيما القمح، أهم محاصيلها، فيما كانت زراعة الأشجار المثمرة محدودة.
في موسم 1944/1945 خُصص نحو 2,535 دونماً من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، إضافة إلى 1,320 دونماً من الأراضي المملوكة لليهود. كما بلغت مساحة الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 299 دونماً، مقابل ثلاثة دونمات مملوكة لليهود.
وتذكر سجلات سنة 1596 أن سكان القرية كانوا يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والعنب، إلى جانب الماعز وخلايا النحل، ما يدل على تنوع النشاط الزراعي في القرية خلال تلك الفترة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي القرية 4,615 دونماً، وتوزعت ملكيتها على النحو الآتي:
ملكية أراضي آبل القمح
- العرب الفلسطينيون3,116 دونم68%
- اليهود1,327 دونم29%
- أراضٍ عامة172 دونم4%
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
استخدام أراضي آبل القمح بالدونم
- العرب
- اليهود
- أراضٍ عامة
- الحبوب3,857 دونم
- الأراضي المروية والبساتين302 دونم
- الأراضي غير الصالحة للزراعة443 دونم
- المنطقة المبنية13 دونم
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,159 دونماً، أي نحو 90% من المساحة الإجمالية للقرية.
التاريخ والآثار
أُنشئت آبل القمح في موقع ذي تاريخ استيطاني قديم يعود إلى نحو سنة 2900 قبل الميلاد، وظل الموقع مأهولاً مدة لا تقل عن ألفي عام.
وترتبط المنطقة بمدينة «آبل بيت معكة» القديمة، التي ورد ذكرها ضمن المدن التي استولى عليها الفرعون تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. كما ظهرت في النقوش الآشورية ضمن المدن التي احتُلّت سنة 733 أو 734 قبل الميلاد.
وعُثر في محيط القرية على قبور منحوتة في الصخر، وأدوات صوانية، وشواهد قبور وبقايا أثرية مختلفة. كما ورد اسم آبل القمح لاحقاً في كتاب «معجم البلدان» للجغرافي ياقوت الحموي.
احتلال القرية وتهجير سكانها
احتُلّت آبل القمح وهُجّر سكانها خلال عملية «يفتاح» التي نفذتها القوات الصهيونية في الجليل الشرقي بين نيسان/أبريل وأيار/مايو 1948.
وبحسب تقرير للاستخبارات الإسرائيلية صدر في أواخر حزيران/يونيو 1948، أُخليت القرية من سكانها في 10 أيار/مايو 1948. وكانت الكتيبة الأولى التابعة للبلماح من أبرز الوحدات المشاركة في العمليات العسكرية التي استهدفت المنطقة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
أطلق البلماح عملية يفتاح للسيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، وتصدّرت الكتيبة الأولى التابعة للبلماح العملية.
- 10 أيار/مايو 1948
تهجير السكان
أُخليت القرية من سكانها في هذا التاريخ بحسب تقرير للاستخبارات الإسرائيلية صدر في أواخر حزيران/يونيو 1948. ولا تذكر المصادر المتاحة تاريخًا منفصلًا لدخول القوات الصهيونية إلى القرية.
- 1952
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أقامت إسرائيل مستعمرة يوفال على أراضي آبل القمح، على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من موقع القرية.
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
في سنة 1952 أقامت إسرائيل مستعمرة «يوفال» على أراضي آبل القمح. وتقع المستعمرة على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من موقع القرية، بالقرب من حدود أراضي قرية الزوق الفوقاني المهجّرة.
آبل القمح اليوم
تغطي الحشائش والنباتات البرية معظم موقع القرية، فيما تنتصب مجموعة من الأشجار في ركنه الشمالي الشرقي. ولا تزال حجارة المنازل المدمرة متناثرة في أرجاء المكان، بينما تُستخدم الأراضي المحيطة بالموقع مراعي للمواشي.
لم يبقَ من آبل القمح سوى آثار متناثرة ومعالم محدودة، تشهد على قرية فلسطينية عريقة امتد تاريخها لآلاف السنين قبل تهجير أهلها وتدمير منازلهم سنة 1948.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
كم انت جميلة يا بلادي في عيني. فلسطين الحبيبة لنا لقاء ولنا موعد مع التاريخ وإن طال البعاد.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.