قرية رنتية المهجرة / قضاء يافا
عن قرية رنتية المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال رنتية
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 680
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني
- البعد من مركز المحافظة
- 16 كم شرق يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة رنتية بعد 1948
- Rinatia, Mazor
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية رنتية المهجرة
قرية رنتية المهجّرة – قضاء يافا
رنتية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 16 كيلومترًا إلى الشرق من مدينة يافا، فوق أرض مستوية من السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر.
كانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام المؤدي إلى يافا واللد، بينما كان خط سكة حديد اللد–حيفا يمر على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق منها. وقد منحها موقعها بين يافا واللد وقربها من طرق النقل الرئيسية أهمية زراعية وتجارية محلية.
تعرضت رنتية لهجوم أول في 28 نيسان/أبريل 1948، لكن القوات الصهيونية لم تثبت سيطرتها عليها آنذاك. أما الاحتلال النهائي فوقع قبل فجر 10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني، عندما اجتاحت القرية قوة مشتركة من اللواء المدرع الثامن في البلماح والكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني.
- القضاء
- يافا
- المسافة من يافا
- نحو 16 كم شرق يافا
- متوسط الارتفاع
- نحو 50 م عن سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 590 عربيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- 684 نسمة
- إجمالي الأراضي
- 4,389 دونمًا
- الهجوم الأول
- 28 نيسان/أبريل 1948؛ لم يؤدِّ إلى سيطرة دائمة
- الاحتلال النهائي
- 10 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدات العسكرية المنفذة
- اللواء المدرع الثامن في البلماح والكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني
- مستعمرات أُنشئت على أراضي القرية
- مزور، نوفخ، رناتيا – سنة 1949
موقع قرية رنتية وجغرافيتها
كانت رنتية قائمة على رقعة مستوية من السهل الساحلي الأوسط، في منطقة تتميز بالتربة الزراعية الخصبة ووفرة المياه الجوفية.
مر طريق رئيسي بالقرب من القرية، كما ربطتها طريق فرعية بالطريق العام الذي يصل يافا واللد.
وكان خط سكة حديد اللد–حيفا يمر على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق، الأمر الذي وضع رنتية بالقرب من أحد أهم محاور النقل في فلسطين خلال فترة الانتداب.
حدود رنتية والقرى المجاورة
بحسب الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، كانت رنتية تتوسط عددًا من القرى والبلدات، ويمكن وصف علاقاتها الجغرافية بصورة تقريبية كما يلي:
- الشمال: فجة.
- الشمال الشرقي: مجدل يابا / مجدل الصادق من قضاء الرملة.
- الشرق: المزيرعة من قضاء الرملة.
- الجنوب الشرقي: قولة من قضاء الرملة.
- الجنوب: ولهلمة.
- الجنوب الغربي والغرب: العباسية وامتداد أراضيها.
وهذه الاتجاهات وصف جغرافي تقريبي ولا تمثل بديلًا عن خرائط الحدود المساحية التاريخية والطابو.
اسم رنتية وتاريخ الموقع
عُرفت القرية في الفترة الرومانية باسم رنتيا – Rantia، بينما ظهرت في الفترة الصليبية باسم رنتي – Rentie.
ولا يقدم وليد الخالدي تفسيرًا لغويًا محسومًا للاسم الحديث، لكن استمرار صيغة قريبة من الاسم القديم عبر المصادر التاريخية يرجح أن اسم «رنتية» تطور من الاسم التاريخي السابق للموقع.
ولا ينبغي الخلط بين رنتية ومدينة أنتيباتريس / رأس العين؛ فرنتية قرية مستقلة تقع في السهل بين يافا واللد، وإن كانت ضمن المجال التاريخي الأوسع للمنطقة.
رنتية في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت رنتية قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 132 نسمة.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج.
وفي القرن التاسع عشر بقيت رنتية قرية زراعية صغيرة. ووصفها «مسح فلسطين الغربية» في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية صغيرة مبنية في معظمها بالطوب، وكان طريق رئيسي يمر بالقرب منها.
البنية العمرانية في رنتية
خلال فترة الانتداب البريطاني اتخذ مخطط رنتية شكلًا مستطيلًا يمتد على محور شمالي–جنوبي.
وكانت منازلها مبنية من الحجر والطوب، بينما تركزت المباني والسكن في مساحة صغيرة نسبيًا؛ إذ بلغت الأرض المصنفة مبنية سنة 1944/1945 نحو 13 دونمًا.
وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية وعدد من الدكاكين الصغيرة.
سكان قرية رنتية
بلغ عدد سكان رنتية في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 351 نسمة، جميعهم من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 411 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 105 منازل مأهولة.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 590 عربيًا.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدر عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 684 نسمة، ويقدر عدد اللاجئين من أبناء رنتية وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,203 أشخاص. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.
- 1596نحو 132تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
- 1922351تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931411تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945590إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
- 1948684تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
- 19984,203 لاجئينتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في رنتية
- 1931105 منازلعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 1948174 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
التعليم في قرية رنتية
بدأ التعليم النظامي في رنتية سنة 1931، عندما افتتح أحد المعلمين مدرسة ابتدائية خاصة في القرية.
وفي سنة 1947 تحولت المدرسة إلى مدرسة رسمية، وكان يدرس فيها نحو 45 تلميذًا.
واستمر أهالي القرية في تمويل المدرسة والمساهمة في نفقاتها، وهو ما يعكس الدور المباشر للسكان في دعم التعليم.
لذلك فإن سنة 1947 ليست تاريخ تأسيس التعليم في رنتية، وإنما تاريخ تحول المدرسة الخاصة التي بدأت سنة 1931 إلى مدرسة رسمية.
المسجد والخدمات العامة
كان في رنتية مسجد واحد يخدم سكان القرية المسلمين، إضافة إلى عدد من الدكاكين الصغيرة.
ولم تكن القرية تملك جميع الخدمات التي يحتاجها السكان، ولذلك اعتمد الأهالي بصورة رئيسية على العباسية في قضاء يافا والمزيرعة في قضاء الرملة للحصول على بعض الخدمات وتسويق المنتجات الزراعية.
ملكية أراضي قرية رنتية
بلغ مجموع أراضي رنتية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 4,389 دونمًا.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:
- فلسطيني4,155 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة142 دونم3%
- مشاع92 دونم2%
أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئات الأصلية: 4,155 دونمًا عربية، و142 دونمًا يهودية، و92 دونمًا عامة.
استخدام أراضي رنتية سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز505 دونم
- البساتين والأراضي المروية219 دونم
- الحبوب3,540 دونم
- الأرض المبنية13 دونم
- غير صالحة للزراعة112 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,264 دونمًا، أي نحو 97% من إجمالي مساحة القرية، منها 4,122 دونمًا عربية و142 دونمًا يهودية.
أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 125 دونمًا، منها 33 دونمًا عربية و92 دونمًا عامة.
ويصحح هذا التفصيل خطأ بعض الجداول المبسطة التي تضع جميع الـ112 دونمًا غير الصالحة للزراعة في خانة «فلسطيني»؛ فالصحيح هو 20 دونمًا عربية و92 دونمًا عامة.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 20 دونمًا من الأراضي الزراعية كانت مزروعة بالزيتون. وهذه مساحة محصول تقع ضمن تصنيفات الأراضي الزراعية السابقة ولا ينبغي إضافتها مرة ثانية إلى مجموع المساحات.
الحياة الاقتصادية في رنتية
اعتمد اقتصاد رنتية بصورة رئيسية على الزراعة، إلى جانب تربية المواشي وبعض الأعمال التجارية والحرفية والعمل في مدينة يافا.
وكانت الحبوب والخضروات والفاكهة من المحاصيل الرئيسية، في حين احتلت الحمضيات مكانة مهمة في الإنتاج الزراعي.
وفي سنة 1944/1945 بلغ ما زرعه العرب بالحمضيات والموز 505 دونمات، والحبوب 3,518 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 99 دونمًا.
كما زرع الأهالي الزيتون والعنب والتين والرمان وبعض الفواكه والخضروات الموسمية.
المياه والآبار الارتوازية
تميزت أراضي رنتية بوفرة المياه الجوفية، وكان السكان قد حفروا عشرات الآبار الارتوازية التي استخدمت في ري المحاصيل والبساتين.
ويضع وليد الخالدي هذه الآبار أساسًا شرق القرية وجنوبها، في حين تظهر بعض النسخ العربية عبارة «شرقها وشمالها»؛ النسخة الإنجليزية من PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» تعتمدان الشرق والجنوب.
وكانت هذه الموارد المائية أحد أهم العوامل التي ساعدت على انتشار زراعة الحمضيات والبساتين المروية.
الهجوم الأول على رنتية في 28 نيسان/أبريل 1948
تعرضت رنتية لأول هجوم كبير موثق في 28 نيسان/أبريل 1948.
جاء هذا الهجوم في أعقاب هجمات الأرغون على مدينة يافا وفي سياق الهجمات الصهيونية الهادفة إلى تفريغ المنطقة المحيطة بها من القرى الفلسطينية.
لكن وليد الخالدي، نقلًا عن بني موريس، يشير ضمنيًا إلى أن القوات المهاجمة لم تتمكن من تثبيت موطئ قدم دائم في رنتية، لأن القرية تعرضت لهجوم جديد واحتلال نهائي بعد أكثر من شهرين.
كما أن المصدر لا يحدد الأرغون بوصفه القوة التي هاجمت رنتية نفسها في 28 نيسان؛ فهو يربط التوقيت والسياق بهجمات الأرغون على يافا. لذلك لا تُنسب عملية اقتحام رنتية الأولى إلى الأرغون بصورة قطعية.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو، خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.
كانت من أكبر العمليات الهجومية في تلك المرحلة، وهدفت مرحلتها الأولى إلى تطويق مدينتي اللد والرملة واحتلالهما، ثم التقدم باتجاه الطريق بين رام الله واللطرون.
شاركت في المرحلة الأولى قوة كبيرة ضمت وحدات من هرئيل ويفتاح واللواء المدرع الثامن، إلى جانب وحدات مشاة من كرياتي وألكسندروني.
وتدرج PalQuest رنتية صراحة ضمن القرى التي تضررت من عملية داني.
الاحتلال النهائي لرنتية وتهجير سكانها
قبل فجر 10 تموز/يوليو 1948 هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي رنتية ضمن المرحلة الأولى من عملية داني.
وبحسب صحيفة New York Times والرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، توغلت القوة المهاجمة في المنطقة الواقعة شمال اللد والرملة في إطار محاولة تطويق المدينتين.
واجتاحت رنتية قوة مشتركة تألفت من سيارات عسكرية وآليات مصفحة تابعة إلى اللواء المدرع الثامن في البلماح، ومن الكتيبة الثالثة للمشاة من لواء ألكسندروني.
واحتلت القوتان رنتية إلى جانب عدد من القرى الأخرى الواقعة على المشارف الشمالية للّـد والرملة.
ولهذا فإن نسبة احتلال رنتية إلى «لواء ألكسندروني» وحده ناقصة؛ فالمصدر القرية-بوحدة يثبت مشاركة مباشرة لكل من اللواء المدرع الثامن والكتيبة الثالثة من ألكسندروني.
- 28 نيسان/أبريل 1948
الهجوم الأول
هجوم في أعقاب هجمات الأرغون على يافا؛ لم يؤدِّ إلى سيطرة صهيونية دائمة على القرية
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
عملية واسعة لتطويق اللد والرملة والتقدم في الجبهة الوسطى
- قبل فجر 10 تموز/يوليو 1948
الهجوم النهائي على رنتية
قوة مشتركة تقتحم القرية من المحور الشمالي للعملية
- 10 تموز/يوليو 1948
الوحدات المنفذة
اللواء المدرع الثامن في البلماح والكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني
- 10 تموز/يوليو 1948
الاحتلال والتهجير النهائي
السيطرة على القرية وتهجير سكانها خلال عملية داني
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي رنتية
أُنشئت سنة 1949 ثلاث مستعمرات إسرائيلية على أراضي رنتية:
- رناتيا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، وتربط المصادر المحلية موقعها بمسطح القرية أو بقربه المباشر.
- نوفخ: أُنشئت سنة 1949 على أراضي رنتية.
- مزور / مازور: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية.
أما بئيروت يتسحاق، التي أُنشئت سنة 1948 جنوب غربي موقع رنتية، فيؤكد وليد الخالدي أنها ليست على أراضي القرية.
قرية رنتية اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق من رنتية عند إجراء توثيقه سوى ثلاثة منازل مهجورة وسط الأعشاب والنباتات البرية الطويلة، إضافة إلى أنقاض منازل أخرى.
كان اثنان من المنازل الثلاثة مبنيين بالحجارة، والثالث من الإسمنت. وكانت الأبواب والنوافذ مستطيلة الشكل، بينما كان لمنزلين سقفان مستويان، وربما كان الثالث ذا سقف جملوني.
كما بقيت في الموقع نباتات الصبار والخروع وأشجار الكينا والسرو والتين.
وكانت مباني المستعمرات الإسرائيلية تغطي جزءًا من الأراضي المحيطة، بينما استُخدمت أجزاء أخرى في الزراعة.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا ينبغي تقديمه بوصفه تحققًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.
وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق، من ضمنه صور نُسبت إلى سنة 2006 لمنازل قديمة، وصور من زيارات في أيلول/سبتمبر 2012، إضافة إلى خرائط ومواد رُفعت إلى الموقع في سنة 2025.
وتفيد هذه المواد في إثبات استمرار التعرف إلى بعض مباني القرية وموقعها في فترات لاحقة لوصف وليد الخالدي، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو معماريًا مستقلاً وشاملًا يحدد بدقة حالة جميع بقايا رنتية في سنة 2026، كما أن تاريخ رفع المادة لا يعني دائمًا تاريخ تصويرها.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: رنتية
- PalQuestPalQuest – عملية داني
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – رنتية، قضاء يافا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة رنتية من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1922
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – Census of Palestine 1931
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jaffa Sub-District, Population and Land Ownership
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – رنتية: الحدود والعائلات والتعليم والتوثيق المحلي
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – رنتية
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
12 تعليق
-
زائر
سلام من صبا رنتية ارق ودمع لا يكفكف يا فلسطين تحياتي لمن اعرف ومن لا اعرف
-
زائر
الله يجمعنا في فلسطين
-
زائر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: تحيه طيبه الى كل اهالي رنتيه الغاليه على قلوبنا نسال الله تعالى ان يجمعنا في بلدتنا الغاليه لنكحل اعيننا من ترابها الزكي كما نوجه كل التحيه وكل التقدير الى اهلها الصامدين على ارض رنتيه الغاليه ونقول لهم انتم الاحباء الغوالي فانكنا لا نراكم فانكم والله موجودون في قلوبنا ونعاهدكم اننا على العهد باقون
-
زائر
لست وحدي من يغني للوطن غير اني قد شذا عندي الشجن اه من دمعي ومن شوقي الذي في ضلوعي ناره حتى الكفن انا اعشق ترابك يا بلدتي الحبيبة وسلامي الى من ينتمي الى هذه البلدة الطيبة اناجدي محمد يوسف اعمر وكانت جدتي فاطمة ابو زهرة تحدثنابكل شوق وحنين عن رنتية وعن ايام رنتية وسلامي الى اهالي رنتية
-
زائر
كلمني ابي عنها كثيرا ..... ليتها تعود لنا لاكحل عيني برؤيتها..... تحياتي لكل شخص من هذه الارض الطيبه ...
-
زائر
رحم الله روح المرحوم بإذن الله احسان القطامي والمرحوم بإذن الله عادل القطامي الفاتحة على ارواحهم وارواح جميع المسلمين وسلامي الى جميع اهل رنتية
-
زائر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا من تلك البلده الطاهره ، التي نتمنى ان نعود لها وسلامي للكل اهلها والسلام عليكم
-
زائر
اوصيكم اخواني بتقوى الله ولزوم طاعته فلن تتحرر بلادنا الا بتقوى الله واصلاح ذات البين
-
زائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلامي للكل اهل هذه القريه الجميله
-
زائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندما نظرت الي صور بلادي عرفت كم كانت عزيزة عليهم حتي عندما كان يذهب متسللا في اليل وعرض نفسه عدة مرات للموت في سبيل العودة الحق المشروع لنا
-
زائر
هذه هي قريتي وبلدي ********** وعائدوووووووووووووووووووووون أن شاء الله *
-
زائر
عندما كنا اطفال كان ابي يحدثنا عنك .... يا بلدي ... ولدت ولم أراك ... فكم اتمنى ان اراك واموت شهيدا على ثراك ..
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.