قرية العباسية المهجرة / قضاء يافا
العباسية
عن قرية العباسية المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال العباسية
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 6,554
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- قوة الحراسة (Home Guard)
- البعد من مركز المحافظة
- 13 كم شرق يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الأرغون)؛ ويرجّح الخالدي أن السكان طُردوا في أثناء الهجوم الذي بدأ ليل 3 أيار/مايو 1948
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة العباسية بعد 1948
- يهود، أُقيمت في موقع القرية سنة 1948؛ ومغشيميم، أُقيمت شرقي الموقع سنة 1949؛ وغنّي يهودا (1951) وغنّي تكفا (1953) وسفيون (1954). وكلها على أراضٍ تابعة للعباسية، ومثلها مطار بن غوريون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية العباسية المهجرة
العباسية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا
العباسية، المعروفة سابقًا باسم «اليهودية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا. كانت تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 13 كيلومترًا شرق مدينة يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها العرب 5,650 نسمة في إحصاءات 1944/1945، إلى جانب 150 يهوديًا مسجلين ضمن الوحدة الإحصائية. احتلتها قوات الأرغون لأول مرة في 4 أيار/مايو 1948 بعد هجوم بدأ في الليلة السابقة، ويُرجح أن التهجير الأساسي للسكان وقع خلال هذه المرحلة. ثم استعادت قوات عربية القرية في حزيران، قبل أن تقع نهائيًا تحت السيطرة الإسرائيلية في 10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية «داني».
- القضاء
- يافا
- المسافة من مركز القضاء
- 13 كم شرق يافا
- متوسط الارتفاع
- 50 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 3,258 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 772 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 5,650 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 150 يهوديًا أيضًا (المجموع 5,800)
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 6,554 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 20,540 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هاجمت الأرغون القرية في 13 كانون الأول/ديسمبر 1947 فقتلت سبعة أشخاص وجرحت سبعة آخرين جراحًا خطرة توفي اثنان منهم لاحقًا، ثم احتلتها في 4 أيار/مايو 1948 بعد هجوم بدأ ليل 3 أيار/مايو طُرد سكانها في أثنائه على الأرجح. وبعد أن استعادها العرب عشية الهدنة الأولى (11 حزيران/يونيو 1948)، احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي نهائيًا في 10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 10 تموز/يوليو 1948، خلال عملية داني؛ وكانت الأرغون قد احتلتها أول مرة في 4 أيار/مايو 1948 ثم أُرغمت على الانسحاب منها عشية الهدنة الأولى (11 حزيران/يونيو 1948)
- العملية العسكرية
- عملية داني (الاحتلال النهائي)؛ وتدرجها PalQuest أيضًا بين القرى المتضررة من عملية حميتس (24 نيسان/أبريل – 13 أيار/مايو 1948)، التي سيطر خلالها لواء ألكسندروني على المنطقة المحيطة بالقرية قبل أن تحتلها الأرغون في 4 أيار/مايو 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الأرغون (هجوم 13 كانون الأول/ديسمبر 1947 والاحتلال الأول في 4 أيار/مايو 1948)؛ ووحدات من قوة الحراسة الإسرائيلية (الاحتلال النهائي في 10 تموز/يوليو 1948)؛ وكان لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه قد سيطر على المنطقة المحيطة بالقرية في أواخر نيسان/أبريل 1948
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الأرغون)؛ ويرجّح الخالدي أن السكان طُردوا في أثناء الهجوم الذي بدأ ليل 3 أيار/مايو 1948
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- يهود، أُقيمت في موقع القرية سنة 1948؛ ومغشيميم، أُقيمت شرقي الموقع سنة 1949؛ وغنّي يهودا (1951) وغنّي تكفا (1953) وسفيون (1954). وكلها على أراضٍ تابعة للعباسية، ومثلها مطار بن غوريون
الموقع
كانت العباسية تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 13 كيلومترًا شرقي مدينة يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
ربطتها طرق رئيسية بيافا واللد والرملة، كما مر خط سكة حديد يافا–اللد مباشرة إلى الجنوب من القرية.
وكان مطار اللد يقع على بعد نحو 4 كيلومترات إلى الجنوب منها، الأمر الذي جعل موقع العباسية ذا أهمية كبيرة في شبكة المواصلات بين يافا واللد والرملة.
الاسم والتاريخ
كانت القرية تعرف حتى سنة 1932 باسم «اليهودية».
ويربط وليد الخالدي وPalQuest موقع القرية ببلدة «يهود» المذكورة في المصادر القديمة، كما يوردان أن الموقع عُرف باسم قريب من Iudaea في الفترة الرومانية، ثم باسم اليهودية في فترة لاحقة.
ولأن تحديد التطابق الدقيق بين القرية الحديثة والمواقع القديمة يحتاج إلى دراسة أثرية وتاريخية متخصصة، يعرض هذا الارتباط بوصفه تحديدًا تاريخيًا ورد في المصادر المرجعية، لا بوصفه حقيقة أثرية مستقلة محسومة.
في سنة 1596 كانت القرية ضمن ناحية الرملة التابعة للواء غزة العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 693 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج.
وفي منتصف القرن الثامن عشر زار الرحالة الصوفي البكري الصديقي القرية وذكر مقام النبي هودا فيها.
وفي أواخر القرن التاسع عشر بلغ عدد سكان القرية ما بين 800 و1,000 نسمة تقريبًا، وكانت منازلها مبنية بالطوب ومحاطة بأشجار النخيل، وكان السكان يحصلون على المياه من بركة قريبة.
إعادة تسمية القرية
في سنة 1932 أعاد سكان القرية تسميتها من «اليهودية» إلى «العباسية».
جاء الاسم الجديد أساسًا تكريمًا لذكرى شيخ يدعى العباس كان مدفونًا في القرية، كما حمل الاسم إشارة إلى الدولة العباسية.
وفي تلك الفترة كانت الغالبية الساحقة من السكان من المسلمين، مع وجود عدد صغير من المسيحيين.
المساجد والمقامات
كان في العباسية مسجدان.
كان المسجد الرئيسي مبنيًا بالحجارة، وله مئذنة يبلغ ارتفاعها نحو 21 مترًا، وكان قائمًا في وسط القرية قبل أن يمتد العمران من حوله.
أما المسجد الثاني فكان أصغر حجمًا ويقع في الركن الشمالي الغربي من القرية.
مقام النبي هودا
كان مقام النبي هودا من أبرز المعالم الدينية في العباسية، وقد ورد ذكره في كتابات تاريخية تعود إلى القرن الثامن عشر.
وبقي مبنى المقام قائمًا بعد النكبة، وهو مبني بالحجارة وتعلوه قبة وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي.
السكان
بلغ عدد سكان العباسية 2,437 نسمة في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 3,258 نسمة يقيمون في 772 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 سجلت الوحدة الإحصائية للعباسية مجموعًا بلغ 5,800 نسمة، منهم 5,650 عربيًا و150 يهوديًا.
لذلك ينبغي التمييز بين عدد سكان العباسية العرب وبين المجموع الإحصائي الذي شمل السكان اليهود المسجلين في الوحدة.
أما رقم 6,554 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية، ويورده «فلسطين في الذاكرة» باعتباره شاملًا 150 يهوديًا.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ نحو 40,249 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.
تطور عدد سكان العباسية
- 1596نحو 693تقدير استنادًا إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 800–1,000تقدير تاريخي
- 19222,437تعداد رسمي
- 19313,258تعداد رسمي؛ 772 منزلًا
- 1944/19455,8005,650 عربيًا و150 يهوديًا في الوحدة الإحصائية
- 1948نحو 6,554تقدير لاحق يشمل 150 يهوديًا
- 199840,249تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 772 منزلًا في العباسية.
أما رقم 1,553 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
التعليم
كان في العباسية مدرستان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
أُنشئت مدرسة البنين سنة 1919، ثم تحولت إلى مدرسة متوسطة سنة 1941.
بلغ عدد المدرسين فيها 14 مدرسًا، وكان عدد التلاميذ 293 تلميذًا، ما جعلها من أكبر مدارس القرى في قضاء يافا.
وأُلحق بالمدرسة نحو 27 دونمًا من الأراضي لتدريب التلاميذ على الزراعة.
أما مدرسة البنات فافتتحت سنة 1943، وسجل فيها في البداية 101 تلميذة.
النادي العباسي والمجلس المحلي
أنشأ أهالي العباسية ناديًا ثقافيًا واجتماعيًا عُرف باسم «النادي العباسي».
كان للنادي نشاط ثقافي ومكتبة، كما أشرف على فريق لكرة القدم.
وفي سنة 1945 أُنشئ مجلس محلي للقرية، وعُين عدد من سكانها أعضاء فيه، وتولى تحسين الخدمات الاجتماعية وتعبيد الطرق.
الحياة الاقتصادية
اعتمد اقتصاد العباسية بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات والموز والحبوب والبساتين.
استُخدمت عدة آبار ارتوازية لري الأراضي الزراعية والبساتين.
كما اشتهر بعض السكان بصناعة الحصر من سيقان نبات البردي التي كانت تُجلب من منطقة بحيرة الحولة.
وخلال الحرب العالمية الثانية بدأ بعض الأهالي بتربية الأبقار من سلالة هولشتاين.
وكانت في العباسية سوق أسبوعية تقام يوم السبت، يقصدها سكان القرى المجاورة لبيع وشراء المحاصيل الزراعية والحيوانات والمنسوجات.
ملكية أراضي العباسية
بلغ مجموع أراضي العباسية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 20,540 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 17,499 دونمًا، والملكية اليهودية 1,135 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 1,906 دونمات.
ملكية أراضي العباسية سنة 1944/1945
- ملكية عربية17,499 دونم85%
- ملكية يهودية1,135 دونم6%
- أراضٍ عامة1,906 دونم9%
استخدام الأراضي
تكشف الإحصاءات التفصيلية أن بعض الجداول المتداولة دمجت أجزاء من الأراضي العامة ضمن خانة الأراضي العربية.
بلغت الأراضي المزروعة بالحمضيات والموز 4,099 دونمًا، منها 3,879 دونمًا عربية و220 دونمًا يهودية.
وبلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 1,019 دونمًا.
أما الحبوب فغطت 14,465 دونمًا: 12,348 دونمًا عربية، و915 دونمًا يهودية، و1,202 دونمًا عامة.
بلغت المنطقة المبنية 101 دونم عربي.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 856 دونمًا، منها 152 دونمًا عربية و704 دونمات عامة.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» نحو 450 دونمًا مغروسة بأشجار الزيتون، وهو رقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.
استخدام أراضي العباسية سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز4,099 دونم
- الأراضي المروية والبساتين1,019 دونم
- الحبوب14,465 دونم
- المبنية101 دونم
- غير الصالحة للزراعة856 دونم
الهجمات على العباسية قبل احتلالها
تعرضت العباسية لسلسلة من الهجمات منذ أواخر سنة 1947.
في 13 كانون الأول/ديسمبر 1947 هاجمت قوة من الأرغون القرية. وتذكر الرواية التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest أن المهاجمين دخلوا في عدة مركبات وزرعوا عبوات ناسفة قرب المنازل واستخدموا الأسلحة والقنابل اليدوية.
ووفق التقارير التي ينقلها المصدر، قُتل سبعة فلسطينيين في البداية، ثم توفي اثنان آخران من الجرحى لاحقًا.
كما تعرضت القرية لهجوم صهيوني آخر في 24 شباط/فبراير 1948.
عملية حميتس
بدأت عملية حميتس في 24 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 13 أيار/مايو.
استهدفت العملية احتلال القرى الفلسطينية الكبرى المحيطة بيافا من الشرق والجنوب، وعزل المدينة عن عمقها الفلسطيني تمهيدًا للسيطرة عليها.
شاركت في العملية ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي.
وكانت العباسية من القرى المستهدفة، إلى جانب سلمة والخيرية وساقية وكفر عانة والسافرية ويازور وبيت دجن وغيرها.
في أواخر نيسان سيطر لواء ألكسندروني على المنطقة المحيطة بالعباسية في سياق عملية حميتس.
لكن ألكسندروني لم يكن القوة التي دخلت القرية نفسها في المرحلة التالية؛ إذ نفذت الأرغون الهجوم المباشر الذي أدى إلى احتلال العباسية في 4 أيار.
الاحتلال الأول والتهجير في أيار 1948
بدأ هجوم الأرغون على العباسية ليلة 3 أيار/مايو 1948، واستولت القوات على القرية في 4 أيار/مايو.
وبقيت الأرغون مسيطرة على العباسية نحو خمسة أسابيع.
ويرجح وليد الخالدي وPalQuest أن القسم الأكبر من سكان القرية طُرد أو غادر خلال الهجوم الذي بدأ في 3 أيار.
لذلك يمثل يوم 4 أيار تاريخ الاحتلال الأول للقرية والمرحلة الأساسية من تهجير سكانها.
وتُنقل المعلومات المستندة إلى «تاريخ الهاغاناه» أو مؤرخين إسرائيليين هنا حصراً بواسطة وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية الأصلية.
استعادة القرية في حزيران
عشية بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران/يونيو 1948 تعرضت قوات الأرغون في العباسية لهجوم عربي مضاد وأُجبرت على الانسحاب.
واستمرت اشتباكات متقطعة حول القرية خلال الأيام الأولى من الهدنة.
بعد ذلك بقيت العباسية في أيدٍ عربية نحو شهر تقريبًا.
عملية داني والاحتلال النهائي
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وكانت تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية في المنطقة الواقعة بين الساحل والقدس، واحتلال اللد والرملة ومحيطهما.
كانت العباسية من القرى المتضررة من العملية.
وفي 10 تموز/يوليو 1948 هاجمت وحدات من قوة الحراسة الإسرائيلية العباسية واستولت عليها من جديد.
وتنقل PalQuest أن القرية سقطت في هذه المرحلة عمليًا من دون قتال يُذكر، بالتزامن مع احتلال مجموعة من القرى الواقعة شرقي يافا والتقدم نحو اللد والرملة.
ويمثل هذا التاريخ الاحتلال الإسرائيلي النهائي للعباسية.
لذلك ينبغي التمييز بين 4 أيار/مايو 1948، تاريخ الاحتلال الأول على يد الأرغون والتهجير الأساسي، و10 تموز/يوليو 1948، تاريخ الاحتلال النهائي خلال عملية داني.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 13 كانون الأول/ديسمبر 1947
أول هجوم على القرية
تسللت الأرغون إلى القرية في أربع عربات وفجّرت عبوات ناسفة قرب عدد من المنازل ثم انسحبت، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي. وقدّرت «نيويورك تايمز» عدد القتلى بسبعة، والجرحى جراحًا خطرة بسبعة آخرين توفي اثنان منهم لاحقًا (طفل في الخامسة وامرأة في العشرين)، وذكرت أن المهاجمين الأربعة والعشرين كانوا متنكرين في زي جنود بريطانيين.
- 24 شباط/فبراير 1948
هجوم ثانٍ
أغارت قوة صهيونية على القرية، بحسب بلاغ رسمي بريطاني نقلته صحيفة «فلسطين». ويذكر الخالدي كذلك، من دون تاريخ مستقل، مقتل اثنين من أهل القرية حين مرّت بها مسرعةً سيارة تابعة لشرطة المستعمرات اليهودية ورمت المارة بقنبلة يدوية.
- 29 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بعد أربعة أيام من هجوم الأرغون الجبهي على يافا (25 نيسان/أبريل)، نفّذت الهاغاناه عملية حميتس الرامية إلى احتلال القرى الواقعة شرقي يافا وجنوبيها لعزل المدينة، وسيطر لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه على المنطقة المحيطة بالعباسية.
- 3–4 أيار/مايو 1948
احتلال مؤقت (الاحتلال الأول)
احتلت الأرغون القرية في 4 أيار/مايو في إطار الخطة العامة للهاغاناه لطرد السكان الفلسطينيين من المنطقة الساحلية بين تل أبيب ومستعمرة زخرون يعقوف، بحسب الخالدي. وأفادت «نيويورك تايمز» أن الهجوم بدأ ليل 3 أيار/مايو وأُنجزت مرحلته الأولى نحو السادسة من صباح اليوم التالي، وبقيت الأرغون مسيطرة على القرية خمسة أسابيع بحسب «تاريخ الهاغاناه».
- 3–4 أيار/مايو 1948 على الأرجح
طرد السكان
يرجّح الخالدي أن سكان القرية طُردوا في أثناء الهجوم الذي بدأ ليل 3 أيار/مايو 1948.
- عشية الهدنة الأولى (11 حزيران/يونيو 1948)
انسحاب القوة المهاجمة
أُرغمت قوات الأرغون على الانسحاب من القرية إثر هجوم مضاد شنّه العرب عشية الهدنة الأولى، بحسب الخالدي، وبقيت القرية بعد ذلك في أيدي العرب نحو شهر.
- بعد 11 حزيران/يونيو 1948، في الأيام الأولى من الهدنة الأولى
هجوم من القوات الإسرائيلية المتمركزة في كفر عانة
هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في قرية كفر عانة المجاورة العباسية، واستمرت المعارك حول القرية «على نحو متقطع» بضعة أيام في أثناء الهدنة، بحسب مراسل «نيويورك تايمز» كما ينقله الخالدي.
- 9 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بعد انتهاء الهدنة الأولى بدأت عملية داني، واستهدفت مرحلتها الأولى (9–12 تموز/يوليو) احتلال اللد والرملة والقرى الواقعة في طريق القوات المهاجمة، وتدرج PalQuest العباسية بين القرى المتضررة منها.
- 10 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
احتلت وحدات من قوة الحراسة الإسرائيلية القرية مجددًا، في جملة ما سقط من قرى المنطقة الواقعة شرقي يافا، فسقطت «عمليًا من دون قتال» بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي. واستولى الهجوم نفسه على ست قرى مجاورة، ووصفه تقرير لـ«نيويورك تايمز» بأنه «عملية تطويق» منسقة مع الهجوم على الرملة واللد.
- 13 أيلول/سبتمبر 1948
طلب تدمير القرية
طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون من حكومته الموافقة على تدمير القرية، باسم قائد الجبهة الوسطى تسفي أيالون وبحجة عدم وجود قوى بشرية كافية لاحتلال المنطقة تمامًا. ولا يبيّن موريس، كما ينقله الخالدي، هل نُفّذ الطلب كاملًا، والقرائن غير المباشرة تدل على أنه لم ينفذ.
- أواخر أيلول/سبتمبر 1948 (بعد عشرة أيام من طلب التدمير)
توصية بإسكان مهاجرين يهود في القرية
أوصى الحاكم العسكري الإسرائيلي بإسكان مهاجرين يهود في القرية، والمرجح أن المقصود المنازل التي كانت لا تزال قائمة، بحسب الخالدي.
- 1948
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة يهود في موقع القرية.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُقيمت مستعمرة مغشيميم شرقي موقع القرية.
- 1951–1954
إقامة مستعمرات على أراضي القرية
شُيّدت غنّي يهودا سنة 1951، وغنّي تكفا سنة 1953، وسفيون سنة 1954، على أراضٍ تابعة للعباسية.
تدمير القرية
في 13 أيلول/سبتمبر 1948 طُلبت موافقة الحكومة الإسرائيلية على تدمير العباسية.
لكن الأدلة التي ينقلها وليد الخالدي تشير إلى أن القرية لم تُهدم بالكامل في تلك المرحلة، إذ طُرحت بعد نحو عشرة أيام توصية بإسكان مهاجرين يهود في بعض المنازل التي بقيت قائمة.
ولهذا بقيت أجزاء من عمران العباسية بعد النكبة، وإن دُمر قسم كبير من القرية أو تغير استخدامه لاحقًا.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي العباسية
يهود
أُنشئت مستعمرة «يهود» على موقع القرية سنة 1948.
مغشيميم
أُنشئت «مغشيميم» شرقي موقع القرية سنة 1949.
غني يهودا
أُنشئت «غني يهودا» على أراضي العباسية سنة 1951.
غني تكفا
أُنشئت «غني تكفا» سنة 1953 على أراضي القرية.
سفيون
أُنشئت «سفيون» سنة 1954 على أراضي العباسية.
مطار بن غوريون
يشير وليد الخالدي وPalQuest إلى أن أجزاء من مطار بن غوريون، وهو مطار اللد سابقًا، تقع أيضًا على أراض كانت تابعة للعباسية.
- 1948يهود
أُنشئت على موقع العباسية
- 1949مغشيميم
أُنشئت شرقي الموقع على أراضي القرية
- 1951غني يهودا
أُنشئت على أراضي العباسية
- 1953غني تكفا
أُنشئت على أراضي العباسية
- 1954سفيون
أُنشئت على أراضي العباسية
- توسعات لاحقةمطار بن غوريون
تقع أجزاء منه على أراضي العباسية
العباسية بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي المسجد الرئيسي ومقام النبي هودا قائمين.
وكان المسجد مهجورًا ومتصدعًا في عدة مواضع وقت التوثيق، بينما بقي المقام الحجري ذو القبة قائمًا.
كما بقي عدد من منازل العباسية، واستُخدم بعضها للسكن وبعضها لأغراض تجارية أو أخرى.
وضمت المباني الباقية منازل إسمنتية ذات أسقف مائلة أو قرميدية وأبواب ونوافذ مستطيلة.
غُطي جزء من أراضي القرية بالبناء، بينما بقيت أجزاء أخرى مهملة وتنمو فيها أشجار الصنوبر وشوك المسيح.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع خلال فترة التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملًا ومحدثًا لجميع أجزاء موقع العباسية سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: العباسية.
- PalQuest: al-'Abbasiyya.
- PalQuest: عملية حميتس.
- PalQuest: Operation Dani.
- فلسطين في الذاكرة: العباسية، قضاء يافا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة العباسية.
- حكومة فلسطين، تعدادا السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
5 تعليق
-
زائر
اشكر من أتاح لناأن نرى العباسية الحبيبة
-
زائر
اشكرالاخوه القائمين على هذا الموقع حيث انني من ابناء هذه القريه المغتصبه والتي ولدت بعيدا عنها حيث اتاحو لي فرصة مشاهدة بعض ما تبقى منها لن ننساك ولن ننسى حقنا بالعوده
-
زائر
انها من جرائم التاريخ ان يعيش جيلا بعد جيل تحت اسم لاجئ لا يقرا وطنه الا في ما تبقى من ذكريات الاجداد و بالرغم من سنين التشريد واهات الظلم وعتمة ازفة والمخيم , ستبقى فلسطين لنا حلما لن يتبدد واملا باق من جيل الى جيل ولا بد من نور في اخر النفق وتبقى ارادة شعب اقوى من كل مؤامرات العالم وحتما سنعود الى فلسطين الى يافا الى العباسية
-
زائر
جنة فلسطين فلسطيني وافتخر من العباسيه
-
زائر
صدق الي سمى يافا عروسة البحر والله انك جنه من جنات الارض وان لم اتشرف باستقبال حياتي فوق ثراك فقد زرع والدي حبك في الفؤاد قبل رحيلهما والتحم حبك مع كل ذره في دمي وزرع حبك فينا وسنزرعه في اولادنا ولا محال في احفادنا
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.