فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 25 كانون الأول 1947

قرية المسعودية (صميل) المهجرة / قضاء يافا

قرية المسعودية (صميل) المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المسعودية (صميل) المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال المسعودية (صميل)
25 كانون الأول 1947
عدد السكان عام 1948
986
الكتيبة المنفّذة
لا تحدد المصادر وحدة هاجمت القرية أو احتلتها؛ ويذكر الخالدي أن المنطقة كانت مسرحًا لعمليات كثيرة للهاغاناه والأرغون في الشتاء وأوائل الربيع
البعد من مركز المحافظة
5 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
الخوف من هجوم صهيوني بسبب موقع القرية على بعد بضع مئات من الأمتار من أطراف تل أبيب، في وقت تزايدت فيه الهجمات على القرى العربية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المسعودية (صميل) بعد 1948
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي، لكن تمدد تل أبيب طغى عليها
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المسعودية (صميل) المهجرة

الشمال الشيخ مؤنس
الغرب البحر المتوسط
قرية المسعودية (صميل) المهجرة / قضاء يافا
الشرق قُبانيات
الجنوب تل ابيب
الجنوب الشرقي سراونة

المسعودية (صُمَّيل): قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا

المسعودية، المعروفة أيضًا باسم صُمَّيل، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 5 كيلومترات شمال شرقي مدينة يافا، في السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
يافا
المسافة من مركز القضاء
5 كم شمال شرقي يافا
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
658 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
127 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
850 نسمة – معظمهم مسلمون، وبينهم 20 مسيحيًا
تقدير السكان سنة 1948
نحو 986 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
الهجوم والتهجير
على الرغم من هدنة عقدتها القرية مع الهاغاناه في أواخر 1947، كانت من أوائل القرى التي أُخليت، في 25 كانون الأول/ديسمبر 1947، إذ خشي سكانها هجومًا صهيونيًا بسبب قربها الشديد من أطراف تل أبيب وتزايد الهجمات على القرى العربية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. ونزح الأهالي أولًا إلى قرية الجماسين المجاورة، التي أُخليت هي نفسها كليًا بحلول أواسط آذار/مارس 1948.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
لا تذكر المصادر تاريخًا لسيطرة القوات الصهيونية على القرية؛ فقد أُخليت في 25 كانون الأول/ديسمبر 1947، وكانت المنطقة مسرحًا لعمليات كثيرة للهاغاناه والأرغون في شتاء 1947–1948 وأوائل ربيع 1948
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لا تحدد المصادر وحدة هاجمت القرية أو احتلتها؛ ويذكر الخالدي أن المنطقة كانت مسرحًا لعمليات كثيرة للهاغاناه والأرغون في الشتاء وأوائل الربيع
سبب النزوح
الخوف من هجوم صهيوني بسبب موقع القرية على بعد بضع مئات من الأمتار من أطراف تل أبيب، في وقت تزايدت فيه الهجمات على القرى العربية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي، لكن تمدد تل أبيب طغى عليها

بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 850 نسمة، وكانت الغالبية الساحقة منهم من المسلمين، مع وجود 20 مسيحيًا. بدأت القرية تتأثر بصورة متزايدة بتوسع تل أبيب في سنوات ما قبل النكبة، وغادرها عدد من السكان بحلول سنة 1946. وفي 25 كانون الأول/ديسمبر 1947 أُخليت المسعودية ونزح سكانها في ظل الخوف من هجوم صهيوني وتزايد العمليات العسكرية في المنطقة. ولا توثق المصادر الأساسية اقتحامًا عسكريًا محددًا للقرية في ذلك اليوم أو وحدة بعينها احتلتها.

معلومات أساسية عن المسعودية

  • القضاء: يافا.
  • الاسم الآخر: صُمَّيل.
  • المسافة من يافا: نحو 5 كيلومترات شمال شرقي المدينة.
  • متوسط الارتفاع: نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
  • عدد السكان سنة 1944/1945: 850 نسمة.
  • تاريخ الإخلاء والتهجير الرئيسي: 25 كانون الأول/ديسمبر 1947.
  • الوحدة العسكرية: لا تحدد المصادر الأساسية وحدة عسكرية اقتحمت القرية في ذلك اليوم؛ لكن المنطقة شهدت نشاطًا وعمليات للهاغاناه والإرغون.
  • مستعمرات إسرائيلية مستقلة على أراضي القرية: لا توجد بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لكن توسع تل أبيب طغى على الموقع والأراضي.

موقع قرية المسعودية

كانت المسعودية تقع في رقعة مستوية من الأرض الرملية في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق من شاطئ البحر المتوسط، ونحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب من نهر العوجا.

وقامت القرية عند الطرف الشرقي للكثبان الرملية الساحلية، وكانت من أقرب القرى الفلسطينية إلى الأطراف الشمالية الشرقية لتوسع تل أبيب.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن وادي المصرارة كان يمر إلى الشرق من منطقة القرية، وهو الوادي الذي يتصل بنهر العوجا.

القرى والمواقع المحيطة بالمسعودية

كانت المسعودية تقع وسط مجموعة من القرى والتجمعات الفلسطينية والمواقع العمرانية القريبة، ومن أبرزها:

  • الشيخ مؤنس إلى الشمال.
  • الجماسين الغربي إلى الشمال الشرقي أو الشمال الغربي بحسب نقطة القياس وحدود الأراضي.
  • قبانيات إلى الشرق.
  • سارونة إلى الجنوب الشرقي.
  • يافا وتوسع تل أبيب إلى الجنوب والجنوب الغربي.
  • ساحل البحر المتوسط إلى الغرب.

اسم المسعودية وصُمَّيل

كان الاسم القديم والمتداول للقرية هو «صُمَّيل»، ثم شاع اسم «المسعودية» في أوائل القرن العشرين.

ولتمييزها عن قرية صُمَّيل التابعة لقضاء غزة، تُعرف في بعض المصادر والتوثيقات الفلسطينية أيضًا باسم «صُمَّيل يافا».

البنية العمرانية في المسعودية

في سبعينيات القرن التاسع عشر وُصفت صُمَّيل بأنها قرية عادية مبنية بالطوب والطين، وفيها بئر عميقة وكهف.

كانت منازل القرية متقاربة ومتكتلة على امتداد خط يتجه من الشمال إلى الجنوب، وهو نمط يتوافق مع مساحة الموقع المبني الضيقة وشكل الأرض التي قامت عليها القرية.

وتورد مصادر فلسطينية محلية أن مجموع أراضي المسعودية بلغ نحو 2,091 دونمًا في سنة 1938، بينما بلغت مساحة المنطقة المبنية نفسها نحو 9 دونمات. ولذلك فإن الرقم القريب من 10 دونمات يشير إلى مساحة القرية المبنية، لا إلى مجموع أراضيها.

أراضي المسعودية

تورد موسوعة القرى الفلسطينية، اعتمادًا على توثيق محلي، أن مساحة أراضي المسعودية بلغت نحو 2,091 دونمًا سنة 1938، وأن مساحة المنطقة المبنية كانت نحو 9 دونمات.

ولا تظهر للمسعودية بيانات مكتملة لملكية الأراضي واستعمالاتها في جداول إحصاءات القرى لسنة 1945 المنشورة في كتاب سامي هداوي؛ لذلك لا يُنشأ هنا جدول ملكية لسنة 1945 على غرار القرى التي تتوفر لها تلك البيانات.

أما المعلومة الزراعية المؤكدة في مدخل وليد الخالدي فهي أن أهالي المسعودية كانوا يزرعون نحو 275 دونمًا بالحمضيات سنة 1938.

سكان المسعودية

سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 في المسعودية 449 نسمة، منهم 443 مسلمًا و6 مسيحيين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ السكان 658 نسمة، وكانوا يقيمون في 127 منزلًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 850 نسمة، وكان بينهم 20 مسيحيًا، بينما كان باقي السكان من المسلمين.

أما الرقمان 986 نسمة لسنة 1948 و6,055 لاجئًا لسنة 1998 فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين.

سكان المسعودية

  1. 1922449تعداد رسمي؛ 443 مسلمًا و6 مسيحيين
  2. 1931658تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 1944/1945850إحصاءات حكومة فلسطين؛ بينهم 20 مسيحيًا
  4. 1948986تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  5. 19986,055تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات السكانية اللاحقة.

عدد المنازل في المسعودية

بلغ عدد المنازل في تعداد سنة 1931 نحو 127 منزلًا.

أما رقم 190 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس رقمًا صادرًا عن تعداد رسمي أُجري في سنة 1948.

عدد المنازل في المسعودية

  1. 1931127تعداد رسمي
  2. 1948190تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في المسعودية

أُنشئت في المسعودية مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1931.

وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلامذتها 31 تلميذًا، ما يعكس صغر حجم القرية مقارنة بالقرى الكبرى المحيطة بيافا.

المسجد والمبنى الديني القديم

كان في المسعودية مسجد بُني فوق بقايا بناء أقدم يرجح وليد الخالدي أنه ربما كان كنيسة.

ويورد الجدول التعريفي في موقع «فلسطين في الذاكرة» مسجدًا وكنيسة ضمن الأماكن الدينية في القرية، إلا أن النص المنقول عن وليد الخالدي لا يؤكد وجود كنيسة مستقلة عاملة قبيل النكبة، بل يتحدث عن بناء قديم محتمل تحت المسجد. ولذلك يُعرض هذا الاختلاف بين المصدرين بدل الجزم بوجود كنيستين أو مبنيين دينيين منفصلين.

الحياة الاقتصادية في المسعودية

اعتمد سكان المسعودية بصورة أساسية على زراعة الحمضيات وتربية المواشي، بينما عمل عدد أقل في التجارة والحرف اليدوية وقطاع الخدمات.

وفي سنة 1938 كان الأهالي يزرعون نحو 275 دونمًا من أراضيهم بالحمضيات.

وكان قرب القرية من يافا وتل أبيب وشبكة الطرق في السهل الساحلي يوفر لسكانها اتصالًا مباشرًا بالأسواق ومراكز العمل والخدمات في المنطقة.

توسع تل أبيب وتأثيره في المسعودية قبل النكبة

كان موقع المسعودية شديد القرب من التوسع العمراني لتل أبيب، إذ لم تكن تفصل القرية عن أطراف المدينة المتوسعة سوى مسافة قصيرة.

ويذكر وليد الخالدي أن الضغط الناتج من توسع تل أبيب حمل كثيرًا من سكان المسعودية على مغادرتها بحلول سنة 1946، أي قبل بدء عمليات التهجير الواسعة في أواخر سنة 1947.

وهذا يعني أن تقلص التجمع الفلسطيني في المسعودية بدأ تدريجيًا قبل الإخلاء الرئيسي للقرية في كانون الأول/ديسمبر 1947.

الهدنة مع الهاغاناه أواخر سنة 1947

ينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن أهالي المسعودية وافقوا على هدنة مع الهاغاناه بعد اجتماع عُقد في بيتح تكفا في أواخر سنة 1947.

ومع ذلك لم تمنع الهدنة حالة الخوف المتزايدة في القرية، التي كانت تقع على مسافة قصيرة جدًا من أطراف تل أبيب وفي منطقة أخذت تشهد تصاعدًا سريعًا للهجمات والعمليات العسكرية.

وترد هذه المعلومة من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، ولا يعتمد المقال على «تاريخ الهاغاناه» بصورة مستقلة.

تهجير المسعودية في 25 كانون الأول 1947

كانت المسعودية من أوائل القرى الفلسطينية التي خلت من سكانها في المرحلة الأولى من النكبة، وقد تم إخلاؤها في 25 كانون الأول/ديسمبر 1947.

ولا تصف المصادر الأساسية الحدث بوصفه معركة انتهت باقتحام عسكري للقرية في ذلك اليوم. بل ينقل وليد الخالدي، عبر بني موريس، أن السكان غادروا خشية تعرضهم لهجوم بسبب موقع المسعودية شديد القرب من تل أبيب، وفي وقت كانت فيه الهجمات على القرى الفلسطينية تتزايد.

ولهذا فإن الأدق وصف 25 كانون الأول/ديسمبر بأنه تاريخ إخلاء القرية وتهجير سكانها، لا «تاريخ احتلالها» بمعنى سقوطها في معركة عسكرية موثقة.

كما لا تحدد المصادر وحدة عسكرية واحدة نفذت عملية إخلاء أو اقتحام في ذلك اليوم. وقد شهدت المنطقة خلال الشتاء وأوائل ربيع 1948 عمليات متعددة للهاغاناه والإرغون، لكن لا ينبغي تحويل هذه المعلومة العامة إلى اسم «وحدة احتلال» للمسعودية في 25 كانون الأول.

مسار نزوح أهالي المسعودية

بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، اتجه كثير من أهالي المسعودية أولًا إلى قرية الجماسين المجاورة.

غير أن الجماسين نفسها تعرضت لاحقًا لضغوط وهجمات أدت إلى خلوها من سكانها بحلول أواسط آذار/مارس 1948، ما دفع اللاجئين من المسعودية إلى النزوح مرة أخرى.

وهكذا لم يكن تهجير أهالي المسعودية انتقالًا واحدًا إلى مكان آمن، بل تحول بالنسبة إلى كثير منهم إلى رحلة نزوح متكررة خلال أشهر النكبة الأولى.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى سنة 1946

    مغادرة كثير من السكان تحت ضغط توسّع تل أبيب

    حمل الضغط الناجم عن توسّع تل أبيب كثيرين من سكان المسعودية على مغادرتها بحلول سنة 1946، بحسب الخالدي.

  2. أواخر سنة 1947

    هدنة مع الهاغاناه

    وافقت القرية على هدنة مع الهاغاناه عقب اجتماع عُقد في بيتح تكفا، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي.

  3. 25 كانون الأول/ديسمبر 1947

    تهجير السكان

    على الرغم من الهدنة، كانت المسعودية من أوائل القرى التي أُخليت، إذ خشي سكانها هجومًا صهيونيًا بسبب موقعها على بعد بضع مئات من الأمتار من أطراف تل أبيب وتزايد الهجمات على القرى العربية آنذاك، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. ونزح الأهالي أولًا إلى قرية الجماسين المجاورة، حيث انهارت معنويات سكانها مع وصول اللاجئين.

  4. بحلول أواسط آذار/مارس 1948

    إخلاء الجماسين، ملجأ الأهالي الأول

    أُخليت قرية الجماسين، التي لجأ إليها أهالي المسعودية أولًا، إخلاءً كليًا بحلول أواسط آذار/مارس 1948، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. وكانت المنطقة مسرحًا لعمليات كثيرة للهاغاناه والأرغون في الشتاء وأوائل الربيع.

المستعمرات والتوسع العمراني على أراضي المسعودية

لا يحدد وليد الخالدي أو PalQuest مستعمرة إسرائيلية مستقلة أُنشئت على أراضي المسعودية بعد تهجيرها.

لكن توسع تل أبيب العمراني طغى تدريجيًا على موقع القرية وأراضيها، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج الحضري للمدينة.

لذلك فإن وصف «أحياء من تل أبيب» يعبر عن الاستخدام العمراني اللاحق لموقع القرية، لكنه لا ينبغي إدراجه في قائمة «مستعمرات أُنشئت على أراضي المسعودية» بمعنى المستعمرات ذات الأسماء والتواريخ المستقلة.

موقع المسعودية بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى»، أصبح موقع القرية جزءًا من تل أبيب، ولم يبق في الفترة التي أُجري فيها المسح سوى منزل مهجور كان يملكه محمد بيدس.

كما ميز الموقع وجود نباتات الصبار والخروع وبعض أشجار النخيل والسرو، وبقي في الجوار جسر المسعودية، المعروف أيضًا بجسر صُمَّيل، وهو جسر فولاذي مقنطر.

وتضيف مصادر فلسطينية محلية أوصافًا لمنازل أخرى ارتبطت بعائلتي أبو جبارة وأبو عيطة وظلت قائمة في فترات لاحقة. ويختلف هذا عن وصف الخالدي الذي سجل منزل محمد بيدس وحده، وقد يعود الاختلاف إلى تاريخ المسح أو إلى تعريف ما بقي من مباني القرية.

ويجب التنبيه إلى أن هذه الأوصاف تعود إلى توثيق ميداني في فترات سابقة، ولا تمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.