فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 27 أيار 1948

قرية السامرية المهجرة / قضاء بيسان

قرية السامرية المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية السامرية المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال السامرية
27 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
290
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
7 كم جنوب شرقي بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
-135 (m)
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السامرية بعد 1948
بيكورة
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية السامرية المهجرة

الشمال فرونة
الغرب جلبون
قرية السامرية المهجرة / قضاء بيسان
الجنوب الشرقي الحمرا / الحمراء

قرية السامرية المهجّرة – قضاء بيسان

السامِرِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع على مسافة نحو 7 كيلومترات جنوب شرقي مدينة بيسان، في أرض مستوية من غور بيسان، وعلى ارتفاع يقارب 135 مترًا تحت مستوى سطح البحر.

كانت القرية تقع شرقي الطريق العام المؤدي إلى بيسان، وعند ملتقى عدة طرق، من أهمها طريق بيسان–أريحا. كما ارتبطت بقرية قاعون وعرب العريضة عبر طرق محلية، وكان مسجدها قائمًا عند تقاطع طريقين يؤدي أحدهما إلى قاعون والآخر إلى عرب العريضة.

بلغ عدد سكان السامرية 250 نسمة في سنة 1945، منهم 240 مسلمًا و10 مسيحيين، وامتدت أراضيها على 3,873 دونمًا. واعتمد اقتصادها أساسًا على زراعة الحبوب وبعض البساتين والأراضي المروية.

أُخليت السامرية من سكانها نتيجة هجوم عسكري في 27 أيار/مايو 1948. ويرجح وليد الخالدي أن ذلك وقع ضمن التحركات العسكرية التي نفذتها الكتيبة الرابعة من لواء غولاني في أواخر أيار بعد السيطرة على وادي بيسان وتمهيدًا للهجوم على جنين.

معلومات أساسية عن السامرية

الاسم
السامِرِيَّة
الاسم بالإنجليزية
al-Samiriyya
القضاء
بيسان
الموقع
جنوب شرقي مدينة بيسان في غور بيسان
المسافة من بيسان
نحو 7 كم
متوسط الارتفاع
نحو 135 مترًا تحت سطح البحر
شبكة فلسطين
196/204
السكان سنة 1922
162 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
181 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
41 منزلًا
السكان سنة 1945
250 نسمة: 240 مسلمًا و10 مسيحيين
مساحة الأراضي
3,873 دونمًا
تاريخ الاحتلال والتهجير
27 أيار/مايو 1948
السياق العسكري
في أعقاب عملية جدعون، ضمن تحركات لواء غولاني اللاحقة باتجاه جنين
الوحدة العسكرية المرجحة
الكتيبة الرابعة من لواء غولاني – ترجيح قوي استنادًا إلى مسار العملية، وليس توثيقًا مباشرًا لدخول القرية
سبب النزوح
هجوم عسكري أدى إلى إخلاء القرية
مدى التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء أجزاء من سطوح ومخلفات المنازل
المستعمرة بعد 1948
سدي تروموت – أُنشئت سنة 1951 على أراضي القرية

اسم السامرية وتاريخ الموقع

يظهر الموقع في مصادر مسح فلسطين الغربية في القرن التاسع عشر بصيغة «خربة السامرية»، وقد وصف المسح المكان بأنه موقع قديم تظهر فيه جدران مهدمة وبقايا عمران، مع وفرة في المياه.

ويرتبط اسم الموقع في بعض الأدبيات القديمة بتعبير «خربة السامريين»، لكن المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم اشتقاقًا لغويًا مستقلًا وحاسمًا للاسم؛ لذلك لا يعتمد المقال تفسيرًا نهائيًا دون توثيق لغوي إضافي.

وتشير هذه الشواهد إلى أن موقع القرية الحديثة كان يضم بقايا استيطان أقدم، لكن لا ينبغي افتراض استمرارية سكانية مباشرة من العصور القديمة حتى القرن العشرين من دون أدلة أثرية متخصصة.

الموقع والجغرافيا

كانت السامرية مبنية فوق أرض مستوية في وادي بيسان، إلى الشرق من الطريق العام المؤدي إلى مدينة بيسان.

وكان موقعها عند ملتقى طرق عدة، بينها الطريق العام بين بيسان وأريحا، ما منحها اتصالًا مباشرًا بمراكز غور الأردن وقراه.

ويربط وصف وليد الخالدي القرية بطريقين محليين مهمين: أحدهما يؤدي إلى قاعون، والثاني إلى عرب العريضة.

وفي أواخر فترة الانتداب توسع العمران بمحاذاة الطريق العام نتيجة بناء منازل جديدة.

القرى والمناطق المجاورة

جاورت السامرية أراضي جلبون من الغرب، وعرب العريضة من الشرق، والحمراء من الجنوب، بينما تقع فرونة والأشرفية إلى الشمال والشمال الغربي.

كما ارتبطت جغرافيًا بالطريق المؤدي إلى جنين وبالقرى الواقعة على امتداد الطرف الجنوبي من غور بيسان.

السكان

  1. 1922162تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931181تعداد رسمي؛ 41 منزلًا مأهولًا
  3. 1944/1945250تقدير رسمي؛ 240 مسلمًا و10 مسيحيين
  4. 1948290تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
  5. 19981,781تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 193141رقم رسمي في تعداد فلسطين لسنة 1931
  2. 194865تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي السامرية سنة 1944/1945

  • فلسطيني2,851 دونم74%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام1,022 دونم26%
المجموع: 3,873 دونم

استخدمت الإحصاءات الرسمية الأصلية تصنيفات «عرب / يهود / عام». ولم تسجل أي أرض ضمن الفئة اليهودية.

ويتوازن الجدول حسابيًا: 2,851 + 1,022 = 3,873 دونمًا.

استعمال أراضي السامرية سنة 1944/1945

المجموع2,8511,0223,873
نوع الاستعمالفلسطينيعامالمجموع
الحبوب2,8018243,625
البساتين والأراضي المروية11011
الأراضي المبنية21021
غير صالحة للزراعة18198216

يتوازن الجدول بالكامل: 3,625 + 11 + 21 + 216 = 3,873 دونمًا.

ومن المهم عدم اعتبار 3,625 دونمًا للحبوب كلها ملكية فلسطينية؛ فالجدول التفصيلي يوضح أن 2,801 دونم فلسطينية و824 دونمًا عامة. وينطبق الأمر نفسه على الأراضي غير الصالحة للزراعة، إذ كانت 18 دونمًا فلسطينية و198 دونمًا عامة.

الاقتصاد والزراعة

كانت زراعة الحبوب النشاط الزراعي الرئيسي في السامرية، إذ شغلت 3,625 دونمًا عند احتساب جميع فئات الملكية.

أما البساتين والأراضي المروية فكانت محدودة، وبلغت 11 دونمًا.

وساعد موقع القرية في غور بيسان وقربها من مصادر المياه وطرق المواصلات على ربط اقتصادها الزراعي بمدينة بيسان والقرى المجاورة.

المياه

يصف مسح فلسطين الغربية موقع خربة السامرية بأنه غني بالمياه، وهو ما ينسجم مع طبيعة غور بيسان ووجود مجاري وينابيع متعددة في المنطقة.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا أسماء مستقلة لآبار أو ينابيع تخص القرية الحديثة يمكن توثيقها بثقة؛ لذلك لا تضاف أسماء مائية غير مؤكدة.

التعليم

لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على مدرسة موثقة في السامرية قبل سنة 1948، ولا على إحصاءات للطلاب أو المعلمين.

ولذلك لا يضيف المقال مدرسة أو أرقامًا تعليمية من دون مصدر مباشر.

المسجد

كان في السامرية مسجد موثق في وصف وليد الخالدي.

وكان المسجد يقع عند ملتقى طريقين: أحدهما يؤدي إلى قاعون، والآخر يصل السامرية بعرب العريضة.

أما وجود عشرة مسيحيين بين سكان القرية سنة 1945 فلا يكفي لإثبات وجود كنيسة. ولم يعثر المقال في نص الخالدي أو PalQuest على كنيسة موثقة في القرية، ولذلك لا تُضاف خانة كنيسة اعتمادًا على التصنيف الآلي في بعض الصفحات الثانوية.

الآثار

كانت قرب السامرية ثلاثة مواقع أثرية رئيسية:

خربة الحمرا: وُجدت فيها بقايا طاحونة مهدمة.

تلول الثوم: موقع يضم تلين متجاورين أو توأمين.

تل الخاب: أحد التلال الأثرية المجاورة للقرية.

كما وثق مسح فلسطين الغربية في خربة السامرية جدرانًا مهدمة وآثار استيطان قديم، وسجل مقبرة قديمة وقبورًا منحوتة في الصخر، بينها قبور ذات مداخل حجرية.

لكن هذه الآثار لا تُنسب إلى فترة تاريخية محددة إلا حين يحددها المصدر الأثري صراحة.

عملية جدعون والسياق العسكري

نُفذت عملية جدعون بواسطة لواء غولاني بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وهدفت إلى السيطرة على وادي بيسان وإخلاء عدد كبير من تجمعاته الفلسطينية.

سقطت مدينة بيسان في أثناء هذه العملية، كما احتُل عدد من القرى المحيطة بها.

لكن السامرية لم تُخلَ إلا في 27 أيار/مايو، أي بعد انتهاء عملية جدعون بنحو اثني عشر يومًا.

لذلك لا يصح، من الناحية الزمنية الدقيقة، وصف هجوم 27 أيار بأنه حدث وقع «ضمن عملية جدعون» نفسها.

احتلال السامرية – 27 أيار/مايو 1948

أدى هجوم عسكري إلى إخلاء السامرية من سكانها في 27 أيار/مايو 1948.

ويربط وليد الخالدي الهجوم بمرحلة لاحقة للسيطرة على وادي بيسان، عندما كانت قوات لواء غولاني تتقدم باتجاه القرى الواقعة على الطريق المؤدي إلى جنين استعدادًا للهجوم عليها.

ويقدم كتاب «تاريخ حرب الاستقلال» الذي ينقل عنه الخالدي دليلًا غير مباشر، إذ يذكر أن الكتيبة الرابعة من لواء غولاني احتلت في نهاية أيار عدة قرى على الطريق إلى جنين.

الكتيبة الرابعة من لواء غولاني

يرجح أن الكتيبة الرابعة من لواء غولاني كانت القوة التي احتلت السامرية.

ويستند هذا الترجيح إلى أن الكتيبة نفسها احتلت زرعين ونورس والمزار في الفترة بين 28 و30 أيار خلال التحضير للهجوم على جنين، بينما يضع الخالدي سقوط السامرية في السياق العسكري نفسه.

ومع ذلك، فإن نص السامرية لا يقدم تقريرًا مستقلاً يقول صراحة إن الكتيبة الرابعة دخلت القرية؛ لذلك يبقى التحديد قويًا لكنه غير مباشر.

سبب النزوح

يوثق وليد الخالدي أن هجومًا عسكريًا أدى إلى إخلاء القرية، وهو ما يجعل «الهجوم العسكري» السبب الأكثر ثباتًا في المصادر.

ولا توفر المادة القرية-بقرية تفاصيل كافية لتحديد ما إذا كان جميع السكان قد فروا قبل دخول القوات، أو أثناء القتال، أو أُخرج بعضهم بعد دخولها.

لذلك لا يضيف المقال تفاصيل غير مثبتة عن طريقة مغادرة كل السكان.

هل كانت السامرية ضمن عملية جدعون؟

تضع فلسطين في الذاكرة وبعض المصادر الثانوية «عملية جدعون» في خانة العملية العسكرية.

غير أن عملية جدعون انتهت في 15 أيار، بينما وقع تهجير السامرية في 27 أيار.

الأدق تاريخيًا هو القول إن السامرية أُخليت في أعقاب عملية جدعون، ضمن استمرار لواء غولاني في إحكام السيطرة على جنوب وادي بيسان والاستعداد للهجوم على جنين.

التدمير

تعرض عمران السامرية لتدمير واسع بعد تهجير سكانها.

لكن وصف الموقع بأنه «دُمّر بالكامل» يحتاج إلى تفسير، لأن العمل الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي وجد بقايا من سطوح المنازل المتداعية.

لذلك فالأدق أن القرية دُمّرت بوصفها تجمعًا سكنيًا قائمًا، مع بقاء أجزاء من الأبنية والركام في الموقع.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» للسامرية. ويُذكر هذا التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، وليس حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي الهجوم العسكري في 27 أيار/مايو 1948، إخلاء السكان من القرية، عدم عودة المجتمع الفلسطيني الأصلي إلى الإقامة الدائمة فيها، وتدمير معظم عمرانها في الفترة اللاحقة.

تسلسل الاحتلال

التاريخالحدث
10 أيار/مايو 1948بدء عملية جدعون بواسطة لواء غولاني في وادي بيسان.
12 أيار/مايو 1948سقوط مدينة بيسان في سياق العملية.
15 أيار/مايو 1948انتهاء عملية جدعون رسميًا.
النصف الثاني من أيار/مايو 1948استمرار قوات غولاني في توسيع السيطرة على قرى وادي بيسان والمناطق المؤدية إلى جنين.
27 أيار/مايو 1948هجوم عسكري يؤدي إلى إخلاء السامرية من سكانها.
28 أيار/مايو 1948الكتيبة الرابعة من لواء غولاني تحتل زرعين في إطار الاستعداد للهجوم على جنين.
29–30 أيار/مايو 1948الكتيبة الرابعة تهاجم نورس ثم المزار؛ يرجح الخالدي أن السامرية سقطت في السياق العسكري نفسه.
بعد التهجيرتعرض معظم عمران القرية للهدم، مع بقاء أجزاء من السقوف والركام.
1951إنشاء مستعمرة سدي تروموت على أراضي السامرية، إلى الشمال مباشرة من موقع القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي السامرية

أُنشئت مستعمرة سدي تروموت سنة 1951 على أراضي السامرية، إلى الشمال مباشرة من موقع القرية.

وهذه هي المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي وPalQuest بصورة مباشرة على أراضي القرية.

وتذكر بعض المصادر الثانوية اسم «بيكورة»، لكن هذا لا يطابق تحديد وليد الخالدي في مادة السامرية، ولذلك لا يعتمد المقال بيكورة بوصفها مستعمرة مقامة على أراضي القرية من دون سند عقاري أقوى.

قرية السامرية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق من السامرية سوى أجزاء من سطوح المنازل المتداعية.

وكانت هذه البقايا تقع عند الطرف الغربي من مستعمرة سدي تروموت.

وتضم فلسطين في الذاكرة كذلك صورًا ميدانية من سنة 1987 مرتبطة بتوثيق «كي لا ننسى»، وصورًا مجتمعية أحدث، منها صور للموقع في سنة 2007.

وتفيد هذه الصور في توثيق بعض البقايا والمناظر المحيطة، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا. أما وصف الخالدي فهو توثيق ميداني تاريخي سابق لسنة 1992، وليس تحققًا مباشرًا شاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.