قرية عرب الصفا (الصفا) المهجرة / قضاء بيسان
عرب الصفا (الصفا)
عن قرية عرب الصفا (الصفا) المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال عرب الصفا (الصفا)
- 20 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 750
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 7 كم جنوب بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -225 (m)
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عرب الصفا (الصفا) المهجرة
قرية عرب الصفا (الصفا) المهجّرة – قضاء بيسان
عَرَب الصَّفا، المعروفة أيضًا باسم «الصفا»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تقع على مسافة نحو 7.5 كيلومتر جنوب مدينة بيسان، في غور بيسان، وتنخفض في المتوسط نحو 225 مترًا عن مستوى سطح البحر.
امتد التجمع على مساحة واسعة إلى الجنوب من قرية مسيل الجزل ووادي الشيخ محمود، وكان يشرف على رقعة مفتوحة واسعة باتجاه نهر الأردن. وربطت طريق فرعية القرية بطريق بيسان–أريحا العام، الذي كان يمر على مسافة نحو خمسة كيلومترات إلى الغرب، بينما ربطتها دروب ترابية بتجمعات أخرى قريبة من نهر الأردن.
بلغ عدد سكان عرب الصفا 650 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، وبلغت مساحة الوحدة العقارية المرتبطة بها 12,518 دونمًا، موزعة بين الفئات العربية واليهودية والعامة في إحصاءات حكومة فلسطين.
هُجّر سكان عرب الصفا في 20 أيار/مايو 1948، بعد سقوط مدينة بيسان بنحو أسبوع. وكانت القوات التي بسطت سيطرتها على المنطقة تابعة للواء غولاني. ورغم أن بعض الجداول تربط القرية بعملية جدعون، فإن العملية انتهت رسميًا في 15 أيار؛ ولذلك وقع تهجير عرب الصفا في أعقابها، خلال استكمال السيطرة العسكرية على وادي بيسان.
معلومات أساسية عن عرب الصفا
- الاسم
- عرب الصفا
- اسم آخر
- الصفا
- الاسم بالإنجليزية
- 'Arab al-Safa / al-Safa
- القضاء
- بيسان
- الموقع
- جنوب مدينة بيسان، في غور بيسان وقرب نهر الأردن
- المسافة من بيسان
- نحو 7.5 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 225 مترًا تحت سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 200/205 تقريبًا
- السكان سنة 1922
- 255 نسمة، جميعهم مسلمون – وفق جدول تعداد 1922؛ رقم 225 المتداول في فلسطين في الذاكرة غير مطابق للجدول الأصلي
- السكان سنة 1931
- 540 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 108 منازل
- السكان سنة 1944/1945
- 650 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 754 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 12,518 دونمًا
- تاريخ التهجير
- 20 أيار/مايو 1948
- السياق العسكري
- في أعقاب عملية جدعون، خلال استكمال لواء غولاني السيطرة على وادي بيسان ضمن الإطار الأوسع لخطة دالت
- الوحدة العسكرية
- لواء غولاني؛ لا تتوفر كتيبة محددة موثقة قريةً-بقرية
- سبب النزوح
- تأثير سقوط بيسان والتقدم العسكري في الوادي؛ لا توجد رواية موثقة لمعركة مباشرة داخل القرية
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضيها وفق وليد الخالدي/PalQuest
اسم عرب الصفا ونشأة التجمع
ترد القرية في المصادر باسم «عرب الصفا»، ويختصر الاسم أحيانًا إلى «الصفا».
لا يقدم وليد الخالدي اشتقاقًا لغويًا موثقًا لاسم «الصفا»، ولذلك لا يعتمد المقال تفسيرًا لغويًا غير مسند.
ومثل عدد من التجمعات في قضاء بيسان، بدأت عرب الصفا موقعًا صيفيًا لمضارب جماعات بدوية، ثم تحولت تدريجيًا إلى موطن دائم عندما استقر السكان وتركوا حياة الترحال الموسمية.
عرب الصفا في أواخر العهد العثماني
مر الرحالة الفرنسي فيكتور غيران بعرب الصفا في أواخر القرن التاسع عشر، وذكر وجود عدة قبور أثرية في المنطقة.
ويشير ذلك إلى وجود شواهد مادية أقدم في نطاق القرية، إلا أن المصدر لا يؤرخ هذه القبور إلى فترة تاريخية محددة.
ولذلك لا تُنسب القبور إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو أي فترة أخرى من دون مصدر أثري متخصص.
الموقع والجغرافيا
انتشرت عرب الصفا على مساحة واسعة جنوب مسيل الجزل ووادي الشيخ محمود، وكانت تطل على المنطقة الممتدة باتجاه نهر الأردن.
كانت طريق فرعية تربطها بطريق بيسان–أريحا العام الذي مر على مسافة نحو خمسة كيلومترات غربها.
كما اتصلت بدروب ترابية بالتجمعات الواقعة بمحاذاة نهر الأردن.
وتضع الخرائط والتوثيق الفلسطيني أم عجرة إلى الشمال، وعرب العريضة إلى الغرب، والخنيزير إلى الجنوب، بينما يقع نهر الأردن إلى الشرق.
العمران
كانت منازل عرب الصفا وخيام بعض سكانها مبعثرة على جانبي الطريق الفرعية المؤدية إلى طريق بيسان–أريحا.
وبُنيت المساكن بصورة أساسية من الطين والقصب، وهو نمط ارتبط ببيئة غور بيسان وبأصول التجمع البدوية وشبه المستقرة.
وسجل تعداد سنة 1931 وجود 108 منازل في القرية.
سكان عرب الصفا
- 1922255تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون. يورد فلسطين في الذاكرة 225، لكن جدول تعداد 1922 يسجل 255
- 1931540تعداد رسمي في 108 منازل؛ تورد الجداول المنقولة 536 مسلمًا و4 مسيحيين
- 1944/1945650تقدير رسمي لفترة الانتداب
- 1948754تقدير لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
- 19984,630تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت
- 1931108رقم رسمي في تعداد سنة 1931
- 1948150تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا للبيوت
ملكية أراضي عرب الصفا سنة 1944/1945
استخدمت إحصاءات حكومة فلسطين الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام». وحفاظًا على صياغة المصدر الأصلي، تُعرض هنا الفئات كما وردت:
- عرب7,549 دونم60%
- يهود2,523 دونم20%
- عام2,446 دونم20%
يتوازن الجدول حسابيًا: 7,549 + 2,523 + 2,446 = 12,518 دونمًا.
ولا ينبغي تحويل فئة «عام» إلى ملكية فلسطينية أو يهودية؛ فهي فئة مستقلة في الجدول الرسمي.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع | 7,549 | 2,523 | 2,446 | 12,518 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | يهود | عام | المجموع |
| الحبوب | 7,449 | 2,460 | 922 | 10,831 |
| البساتين والأراضي المروية | 0 | 14 | 0 | 14 |
| الحمضيات والموز | 0 | 49 | 0 | 49 |
| غير صالحة للزراعة | 100 | 0 | 1,524 | 1,624 |
يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل: 10,831 + 14 + 49 + 1,624 = 12,518 دونمًا.
ولا يعرض جدول PalQuest المنشور مساحة مستقلة للأرض المبنية، ولذلك لا يضاف رقم غير موثق لهذه الفئة.
تصحيح جدول فلسطين في الذاكرة
تعرض الصفحة المختصرة في فلسطين في الذاكرة رقم 8,371 دونمًا للحبوب في العمود الفلسطيني، لكنه يساوي 7,449 دونمًا عربية + 922 دونمًا عامة.
كما تعرض 1,624 دونمًا من الأراضي البور أو غير الصالحة للزراعة ضمن الجانب الفلسطيني، بينما الجدول التفصيلي يفصلها إلى 100 دونم عربية و1,524 دونمًا عامة.
ولهذا يعتمد المقال تقسيم PalQuest التفصيلي، لأنه يحافظ على الفصل بين فئات الملكية الرسمية ويمنع احتساب الأراضي العامة ضمن الملكية العربية.
الاقتصاد والزراعة
كانت الزراعة مصدر الرزق الأساسي لسكان عرب الصفا.
وكانت الأراضي الزراعية الفلسطينية تتركز إلى الشرق من التجمع، ولا سيما في منطقة زور الأردن، وكانت الحبوب أهم المحاصيل من حيث المساحة.
كما زرع السكان الخضروات، وغُرست أشجار النخيل في الجنوب الشرقي من القرية قرب أحد الينابيع.
أما الأراضي الرديئة المعروفة محليًا بأرض «الكَتَر» والمستنقعات القريبة فكانت من المناطق غير الصالحة للزراعة.
المياه
نبعت عدة ينابيع في أراضي عرب الصفا بالقرب من نهر الأردن، وأسهمت في توفير المياه للسكان والزراعة.
وكان قرب القرية من وادي الشيخ محمود ونهر الأردن جزءًا أساسيًا من طبيعة المشهد الجغرافي المحلي.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا أسماء مستقلة موثقة لكل ينابيع القرية، لذلك لا تضاف أسماء غير مؤكدة.
التعليم
لم أعثر في وليد الخالدي أو PalQuest أو المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها على توثيق مستقل لمدرسة في عرب الصفا قبل سنة 1948.
ولذلك لا يضيف المقال مدرسة أو أرقامًا للطلاب والمعلمين دون مصدر مباشر.
أماكن العبادة
لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على توثيق مستقل لمسجد أو كنيسة محددة في عرب الصفا عشية النكبة.
ولا يكفي الانتماء الديني للسكان لإثبات وجود مبنى عبادة معين؛ لذلك لا يُضاف مسجد أو كنيسة من دون مصدر صريح.
الآثار
سجل الرحالة الفرنسي فيكتور غيران عدة قبور أثرية في عرب الصفا في أواخر القرن التاسع عشر.
وتثبت هذه الإشارة وجود شواهد أثرية في المنطقة، لكنها لا تقدم وصفًا تفصيليًا أو تأريخًا للقبور.
ولهذا لا ينسب المقال هذه البقايا إلى عصر محدد من دون مصدر أثري متخصص.
عملية جدعون
نفذ لواء غولاني عملية جدعون في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948.
أدت العملية إلى السيطرة على مدينة بيسان وعدد من القرى والتجمعات الفلسطينية في الوادي وإلى نزوح وتهجير أعداد كبيرة من السكان.
لكن عرب الصفا هُجّرت في 20 أيار، أي بعد انتهاء عملية جدعون الرسمية بخمسة أيام.
ولذلك لا يصح وصف أحداث 20 أيار بأنها وقعت «ضمن عملية جدعون» بالمعنى الزمني الدقيق، رغم أنها جاءت مباشرة في أعقاب الحملة نفسها وفي سياق استكمال السيطرة على وادي بيسان.
سقوط بيسان وتأثيره في عرب الصفا
سقطت مدينة بيسان في 12 أيار/مايو 1948 في سياق عملية جدعون.
ويرجح وليد الخالدي أن تهجير عرب الصفا بعد ثمانية أيام كان نتيجة مباشرة للتغير العسكري الكبير الذي أحدثه سقوط مركز القضاء واستمرار تقدم قوات غولاني في الوادي.
وهذا ينسجم مع تصنيف فلسطين في الذاكرة لسبب النزوح بأنه «تأثير سقوط أو نزوح بلدة مجاورة».
تهجير عرب الصفا – 20 أيار/مايو 1948
هُجّر سكان عرب الصفا في 20 أيار/مايو 1948.
لا يقدم وليد الخالدي وصفًا لمعركة مستقلة دارت داخل القرية في ذلك اليوم، ولا يسجل هجومًا على البيوت أو أمر طرد خاصًا بعرب الصفا.
بل يرجح أن السكان غادروا عقب سقوط بيسان واستمرار السيطرة العسكرية على الوادي.
وكانت القوة المسيطرة في هذه المرحلة تابعة للواء غولاني وتعمل ضمن الإطار العسكري الأوسع لخطة دالت.
الوحدة العسكرية
لواء غولاني هو الوحدة العسكرية الموثقة في رواية وليد الخالدي لعرب الصفا.
لكن المصدر لا يحدد كتيبة أو سرية بعينها دخلت القرية في 20 أيار.
لذلك لا تُنسب عرب الصفا إلى الكتيبة الرابعة أو أي كتيبة أخرى لمجرد أن تلك الوحدات شاركت في عمليات أخرى بوادي بيسان.
سبب النزوح
السبب الأكثر دقة وفق المصادر هو تأثير سقوط مدينة بيسان والتقدم العسكري اللاحق في وادي بيسان.
ولا تتوفر رواية قريةً-بقرية تثبت أن عرب الصفا تعرضت لمعركة برية مستقلة أو أن جميع السكان طُردوا بالقوة المباشرة في يوم واحد.
ولذلك تصاغ الحالة على أنها نزوح وتهجير في أعقاب سقوط بيسان وتحت تأثير تقدم لواء غولاني والسيطرة العسكرية على الوادي.
التدمير
اختفى عمران عرب الصفا في الفترة اللاحقة للتهجير، وتصف الجداول الثانوية القرية بأنها دُمّرت بالكامل.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم تاريخًا دقيقًا لهدم المنازل ولا تثبت أن التدمير تم في 20 أيار نفسه.
ولهذا ينبغي الفصل بين تهجير السكان في 20 أيار وبين عملية تدمير الأبنية اللاحقة.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيفه لعرب الصفا. ويُذكر هذا التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي سقوط بيسان، استمرار تقدم القوات في الوادي، مغادرة سكان عرب الصفا في 20 أيار، عدم عودة المجتمع الفلسطيني الأصلي إلى الإقامة الدائمة في الموقع، واختفاء مباني القرية لاحقًا.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 10 أيار/مايو 1948 | بدء عملية جدعون بواسطة لواء غولاني في وادي بيسان. |
| 12 أيار/مايو 1948 | سقوط مدينة بيسان، مركز القضاء. |
| 15 أيار/مايو 1948 | انتهاء عملية جدعون رسميًا. |
| 15–20 أيار/مايو 1948 | استمرار قوات غولاني في إحكام السيطرة على تجمعات وادي بيسان في أعقاب العملية. |
| 20 أيار/مايو 1948 | تهجير سكان عرب الصفا؛ يرجح الخالدي أن ذلك وقع تحت تأثير سقوط بيسان والتقدم العسكري اللاحق. |
| بعد 20 أيار/مايو 1948 | اختفاء عمران القرية في مرحلة لاحقة؛ لا يتوفر تاريخ موثق مستقل لعملية الهدم. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب الصفا
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي عرب الصفا نفسها.
تقع مستعمرة طيرت تسفي بالقرب من موقع القرية من جهة الجنوب الغربي، لكنها أُنشئت سنة 1937 على أراضي قرية الزرّاعة، وليست على أراضي عرب الصفا.
كما تقع سدي إلياهو إلى الغرب من عرب الصفا، وقد أُنشئت سنة 1939 على أراضي عرب العريضة.
ولهذا لا يجوز إدراج أي منهما ضمن المستعمرات المقامة على أراضي عرب الصفا لمجرد قربهما الجغرافي من الموقع.
قرية عرب الصفا اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق في موقع عرب الصفا سوى ثلاث شجرات نخيل.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستخدم لزراعة القمح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا من سنة 2026؛ بل هو توثيق تاريخي قائم على العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992.
وتوجد مواد خرائطية وتوثيقية مجتمعية لاحقة في فلسطين في الذاكرة، إلا أنها لا تشكل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً يبرر استبدال وصف الخالدي بالكامل.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عرب الصفا
- PalQuest – عملية جدعون وتاريخها
- فلسطين في الذاكرة – عرب الصفا، قضاء بيسان
- موسوعة القرى الفلسطينية – عرب الصفا / الصفا
- فلسطيننا – عرب الصفا: السكان والموقع والتهجير
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – التعدادات التاريخية لفلسطين
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.