قرية كوكب الهوا المهجرة / قضاء بيسان
كوكب الهوا
عن قرية كوكب الهوا المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال كوكب الهوا
- 16 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 350
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- المدافعون عن القرية
- الجيش العراقي
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- 300 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كوكب الهوا بعد 1948
- أحوزات شوشانا (مزرعة)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كوكب الهوا المهجرة
قرية كوكب الهوا المهجّرة – قضاء بيسان
كَوْكَب الهَوا، وتعرف أيضاً باسم «كوكب»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تقوم فوق تل مرتفع يشرف على غور الأردن ونهر الأردن شرقاً وعلى بحيرة طبريا شمالاً شرقياً، على مسافة نحو 11 كيلومتراً شمال مدينة بيسان، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 300 متر عن سطح البحر.
اكتسبت القرية أهمية تاريخية وعسكرية استثنائية بسبب موقعها المشرف وقيامها داخل وحول قلعة بلفوار الصليبية. وخلال أيار/مايو 1948 دارت حول الموقع معارك بين قوات لواء غولاني وقوة عراقية دخلت المنطقة. وتختلف المصادر في تاريخ السيطرة النهائية: فقد بدأ هجوم إسرائيلي في 16 أيار، بينما يضع «تاريخ الهاغاناه» الاحتلال النهائي في 21 أيار وينسبه إلى الكتيبة الثالثة من لواء غولاني.
الموقع والجغرافيا
كانت كوكب الهوا قائمة فوق تل ينحدر تدريجياً نحو الشمال والغرب والجنوب، بينما تهبط الأرض شرق القرية هبوطاً شديداً نحو غور الأردن.
وعلى الرغم من أن القرية كانت ترتفع نحو 300 متر عن سطح البحر، فإن الأرض الواقعة على بعد كيلومتر واحد فقط إلى الشرق منها كانت تنخفض إلى نحو 100 متر تحت مستوى سطح البحر.
بلغ بعدها عن مدينة بيسان نحو 11 كيلومتراً باتجاه الشمال. وكان موقعها يشرف على نهر الأردن شرقاً وعلى بحيرة طبريا شمالاً شرقياً، الأمر الذي منحها أهمية استراتيجية واضحة.
كان الطريق الرئيس للقرية يتجه إلى خربة الطاقة، ومنها يتصل بطريق بيسان–أريحا العام، كما ربطتها طرق فرعية أخرى بقرى المنطقة.
وأحاطت بأراضيها أراضي البيرة ووادي البيرة وكفرة وجبول وخربة الزاوية وتجمعات البشاتوة.
كوكب الهوا وقلعة بلفوار
لا ينبغي الخلط بين قرية كوكب الهوا الفلسطينية وقلعة بلفوار الصليبية، على الرغم من أن القرية نشأت داخل حدود القلعة ثم توسعت حولها.
كانت القلعة من أشهر القلاع الصليبية وأكثرها تحصيناً في فلسطين، بسبب إشرافها على وادي الأردن والطرق الممتدة عبر المنطقة.
شهد موقع كوكب الهوا سلسلة من المعارك بين الجيوش الصليبية وقوات صلاح الدين الأيوبي، وظلت القلعة تقاوم بعد معركة حطين قبل سقوطها في نهاية القرن الثاني عشر.
ويذكر الجغرافي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1229، كوكب الهوا بوصفها قلعة على تل قرب طبريا أصبحت خراباً بعد أيام صلاح الدين.
التاريخ الأقدم للموقع
اقترح بعض الباحثين أن كوكب الهوا قد تكون موضع «يرموتا» المذكور على نصب مصري قديم عُثر عليه قرب بيسان ويعود إلى أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
وهذه المطابقة أثرية مرجحة وليست تحديداً نهائياً متفقاً عليه، ولا ينبغي الخلط بين «يرموتا» هذه وبين الموقع الكنعاني الآخر المعروف بخربة يرموك.
كما طُرح احتمال أن برجاً رومانياً للإشارات، عُرف باسم برج أغريبينا، كان قائماً في موقع كوكب الهوا.
العهد العثماني
في سنة 1596 كانت كوكب الهوا قرية تابعة لناحية شفا ضمن لواء اللجون، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 50 نسمة.
وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والفاصوليا والفول والبطيخ وكروم العنب وغيرها من المنتجات الزراعية.
وبسبب إقامة القرية داخل نطاق قلعة بلفوار، كان توسعها العمراني بطيئاً في البداية.
وفي سنة 1859 بلغ عدد السكان نحو 110 أشخاص، وكانوا يقيمون داخل أسوار القلعة ويزرعون نحو 13 فداناً خارجها.
العمران
مع نمو عدد السكان، بدأت المنازل تُبنى بصورة دائرية حول القلعة، ثم امتد العمران نحو الشمال والغرب.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغت المساحة المصنفة مبنية نحو 56 دونماً.
لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في القرية، ولذلك لا تضاف هذه المؤسسات من دون مصدر فلسطيني موثق.
السكان والمنازل
كان سكان كوكب الهوا جميعهم من المسلمين.
- 1596نحو 50تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1859نحو 110تقدير من وصف القرن التاسع عشر
- 1922167تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 1931220تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1945300إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 348تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 2,137 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق
سجل تعداد سنة 1931 وجود 46 منزلاً في كوكب الهوا.
وتورد بعض المصادر الفلسطينية تقديراً بنحو 54 منزلاً سنة 1948، وهو تقدير لاحق وليس رقماً من تعداد رسمي.
مصادر المياه
كان إلى الجنوب والجنوب الشرقي من كوكب الهوا نبعان مهمان هما «عين الحلو» و«عين الجيراني»، واستفاد السكان من مياههما في حياتهم اليومية والزراعة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر عُثر قرب عين الحلو على كتابة عربية منقوشة في كتلة من الحجر البازلتي، لكنها كانت متآكلة وسيئة الحفظ.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد سكان كوكب الهوا بصورة رئيسية على الزراعة في الأراضي الممتدة خارج نطاق القلعة.
زرع الأهالي الحبوب والبقول والخضروات وكروم العنب والأشجار المثمرة، كما عُرفت أراضي القرية بزراعة الزيتون.
وفي سنة 1944/1945 بلغت المساحة الإجمالية المخصصة للحبوب 5,851 دونماً عند جمع الملكية العربية والعامة، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 170 دونماً.
وتذكر مصادر فلسطينية مساحة تبلغ نحو 600 دونم مزروعة بالزيتون. ولأن هذا الرقم يرد كتفصيل محصولي منفصل ولا تتضح علاقته الحسابية بصورة كاملة بجدول استعمال الأرض الرسمي لسنة 1944/1945، فإنه لا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع الرسمي.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي كوكب الهوا 9,949 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:
- عرب6,125 دونم62%
- يهود0 دونم0%
- عام3,824 دونم38%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات نفسها بصياغته المبسطة: 6,125 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و3,824 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 6,125 | 3,824 | 9,949 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 5,839 | 12 | 5,851 |
| البساتين والأراضي المروية | 170 | 0 | 170 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 6,009 | 12 | 6,021 |
| غير صالح للزراعة | 60 | 3,812 | 3,872 |
| مبني | 56 | 0 | 56 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 116 | 3,812 | 3,928 |
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً بالكامل؛ فـ6,021 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 3,928 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 9,949 دونماً.
وتحتاج النسخة المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى الحذر، إذ تعرض 5,851 دونماً من الحبوب باعتبارها «فلسطينية»، بينما يبين الجدول الرسمي أن 12 دونماً منها كانت مصنفة «عام».
المعارك في أيار/مايو 1948
كان الموقع الاستراتيجي لكوكب الهوا سبباً مباشراً في أهميتها العسكرية خلال أيار/مايو 1948، وخصوصاً بعد سقوط مدينة بيسان ووصول القوات العراقية إلى فلسطين.
بدأ هجوم إسرائيلي على القرية في 16 أيار/مايو 1948 وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن بني موريس.
لكن الأحداث لم تنته في ذلك اليوم؛ إذ تشير روايات أخرى إلى أن السيطرة على الموقع انتقلت خلال القتال، وأن قوات عراقية حاولت الاستيلاء عليه أو نجحت في ذلك مدة قصيرة.
القوات العراقية في كوكب الهوا
يقدم المؤرخ الفلسطيني عارف العارف رواية تفصيلية تختلف جزئياً عن الرواية الإسرائيلية.
فبحسب العارف، كانت حامية القرية قد قاومت القوات الإسرائيلية ثم تراجعت، وعندما كانت القوات الإسرائيلية تستعد لدخول الموقع وصلت وحدات عراقية وانتزعت السيطرة عليه.
ويذكر أن القوات العراقية بقيت في كوكب الهوا من 15 حتى 17 أيار/مايو تقريباً، قبل اشتداد الهجوم الإسرائيلي عليها في 18 أيار.
كما نقلت وكالة أسوشييتد برس من بغداد في 18 أيار خبراً عن احتلال القوات العراقية للموقع، ووصفت كوكب الهوا بأنها موقع شديد التحصين.
تختلف الروايات في أرقام الخسائر وفي التوقيت الدقيق للانسحاب العراقي؛ لذلك لا يُعتمد رقم واحد للقتلى بوصفه حقيقة نهائية غير مختلف عليها.
هل احتُلت كوكب الهوا في عملية جدعون؟
تفهرس «فلسطين في الذاكرة» كوكب الهوا تحت اسم عملية «جدعون».
لكن عملية جدعون بدأت في 10 أيار/مايو 1948 وانتهت رسمياً في 15 أيار، وكانت حملة لواء غولاني لاحتلال وادي بيسان وتهجير سكانه.
أما الهجوم الأول الموثق على كوكب الهوا فيعود إلى 16 أيار، وتضع مصادر أخرى السيطرة النهائية في 21 أيار.
لذلك فالأدق تاريخياً القول إن احتلال كوكب الهوا جاء في أعقاب عملية جدعون، ضمن استمرار عمليات لواء غولاني في منطقة بيسان، لا وصفه ببساطة بأنه حدث داخل المدة الرسمية لعملية جدعون.
الاحتلال النهائي والوحدة العسكرية
تختلف المصادر في تحديد اليوم النهائي الذي استقرت فيه السيطرة الإسرائيلية على كوكب الهوا.
فبينما بدأ الهجوم في 16 أيار/مايو، شهدت الأيام التالية قتالاً مع القوات العراقية وتغيراً أو تنازعاً في السيطرة على الموقع.
ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقل عنه وليد الخالدي، أن كوكب الهوا احتُلت في 21 أيار/مايو 1948، وأن القوة المنفذة كانت الكتيبة الثالثة من لواء غولاني.
ولهذا يعتمد المقال 21 أيار كتاريخ الاحتلال النهائي الأكثر تحديداً في المصادر، مع الحفاظ على حقيقة أن الهجوم بدأ في 16 أيار وأن القوات العراقية كانت موجودة في الموقع خلال الأيام الفاصلة.
تسلسل الاحتلال
- 15 أيار/مايو 1948
نهاية عملية جدعون
انتهت رسمياً حملة غولاني الرئيسية للسيطرة على وادي بيسان.
- 15 أيار/مايو وما بعده
وجود/تقدم القوات العراقية
وصلت قوات عراقية إلى هذا القطاع بعد دخولها فلسطين، وأصبح موقع كوكب الهوا هدفاً عسكرياً مهماً.
- 16 أيار/مايو 1948
الهجوم الإسرائيلي الأول الموثق
شُن هجوم عسكري على كوكب الهوا بعد سقوط بيسان.
- نحو 15–17 أيار/مايو 1948
سيطرة عراقية مؤقتة وفق عارف العارف
يقول العارف إن القوات العراقية انتزعت الموقع وبقيت فيه فترة قصيرة.
- 18 أيار/مايو 1948
اشتداد القتال والانسحاب العراقي
تزايدت الهجمات الإسرائيلية، وتذكر رواية العارف أن القوات العراقية انسحبت بعد خسائر.
- 18–20 أيار/مايو 1948
تقارير متضاربة عن السيطرة
استمرت الروايات المختلفة بشأن السيطرة على الموقع والمعارك مع القوات العراقية.
- 21 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي وفق «تاريخ الهاغاناه»
احتلت الكتيبة الثالثة من لواء غولاني كوكب الهوا بصورة نهائية وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.
- أيلول/سبتمبر 1948
طلب تدمير القرية
طلب أحد قادة الكيبوتسات في المنطقة دعم السلطات وإذنها لتدمير كوكب الهوا وثلاث قرى أخرى؛ ولا يحدد المصدر إن كان الإذن الرسمي قد صدر.
- لاحقاً
إزالة القرية
أزيلت المباني الفلسطينية، بينما بقيت القلعة الأثرية وخضعت للتنقيب والترميم السياحي.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية مقامة على أراضي كوكب الهوا.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية مستعمرة باسم «كوكاف هياردن» في سياق القرية، لكن هذا يتعارض مع التحديد العقاري الصريح في «كي لا ننسى» الذي ينفي وجود مستعمرة على أراضيها.
ولذلك لا يُدرج «كوكاف هياردن» هنا كمستعمرة سكنية مثبتة على أراضي القرية من دون دليل عقاري مستقل، مع التمييز بين هذا الاسم وبين الاسم العبري المستخدم حديثاً لموقع القلعة والمنطقة السياحية.
قرية كوكب الهوا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، أزيلت القرية الفلسطينية من الوجود.
أما قلعة بلفوار فخضعت لتنقيبات أثرية وأصبح موقعها مركزاً سياحياً.
وتنمو أشجار التين والزيتون في موقع القرية، بينما تُستخدم السفوح المشرفة على وادي بيسان ووادي البيرة مراعي للمواشي، وتُزرع الأراضي المجاورة.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الموقع سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو وصف تاريخي لحالة الموقع خلال فترة المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: كوكب الهوا
- PalQuest – عملية جدعون؛ للمقارنة الزمنية مع احتلال كوكب الهوا
- فلسطين في الذاكرة – كوكب الهوا، قضاء بيسان
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن كوكب الهوا
- الموسوعة الفلسطينية – كوكب الهوا
- موسوعة القرى الفلسطينية – كوكب الهوا؛ توثيق فلسطيني مساند
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – أرشيف التعدادات التاريخية
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.