فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 28 أيار 1948

قرية دنه / دنا / دانا المهجرة / قضاء بيسان

قرية دنه / دنا / دانا المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية دنه / دنا / دانا المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال دنه / دنا / دانا
28 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
220
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
13 كم شمال بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية دنه / دنا / دانا المهجرة

الشمال سيرين
الشمال الشرقي Wadi al-Bira
قرية دنه / دنا / دانا المهجرة / قضاء بيسان
الشرق البيرة
الجنوب يبلى

قرية دَنّة (دَنّه / دَنّا / دانا) – قضاء بيسان

دَنّة، وترد أيضًا بصيغ دَنّه ودَنّا ودانا، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تقع على بعد نحو 13 كم إلى الشمال من مدينة بيسان، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر، فوق السفح الشمالي الشرقي الأعلى لوادي دنة، وهو أحد روافد وادي البيرة.

بلغ عدد سكان القرية 149 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 190 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 6,614 دونمًا. سيطر لواء غولاني على وادي بيسان في إطار عملية جدعون في أيار/مايو 1948، ثم طُرد سكان دنة في 28 أيار/مايو، بعد نحو أسبوعين من انتهاء المدة الرسمية للعملية.

موقع قرية دنة

كانت دنة قائمة على السفح الشمالي الشرقي الأعلى لوادي دنة، المتفرع من وادي البيرة. وكانت القرية تشرف على منطقة زراعية تقع عند الحافة الغربية لوادي بيسان.

ربطت طريق فرعية دنة بطريق العفولة–بيسان العام، كما كان خط أنابيب النفط التابع لشركة نفط العراق يمر بأراضي القرية في طريقه غربًا نحو حيفا.

وتشير فلسطين في الذاكرة إلى أن أراضي قرى البيرة ووادي البيرة وكفرة والطيبة والطيرة كانت تحيط بأراضي دنة. ويظهر من مخطط القرى المحيطة أن الطيرة تقع في القطاع الشمالي الغربي تقريبًا، وسيرين إلى الشمال، ووادي البيرة إلى الشمال الشرقي، والبيرة شرقًا، والطيبة جنوبًا، ويُبلى إلى الجنوب الشرقي، بينما تقع كفرة إلى الجنوب الغربي تقريبًا.

ومن الأفضل التمييز بين القرى التي تذكرها المصادر بوصفها ملاصقة لأراضي دنة وبين القرى الواقعة في محيطها الأوسع؛ فالقائمة التي يعطيها فلسطين في الذاكرة للحدود العقارية المباشرة تركز على البيرة ووادي البيرة وكفرة والطيبة والطيرة.

اسم دنة وتاريخها القديم

يرجح وليد الخالدي أن دنة ربما كانت مبنية في موقع قرية قديمة عُرفت باسم «تنعام» (Tina'am) في العصر الروماني. وهذه مطابقة تاريخية محتملة وليست تحديدًا أثريًا قاطعًا في غياب دراسة أثرية تفصيلية تثبت استمرارية الاستيطان.

في سنة 1596 كانت دنة قرية تتبع ناحية شفا من لواء اللجون، وقدّر عدد سكانها بنحو 28 نسمة. وكانت تدفع الضرائب للدولة العثمانية على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

وذكر الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت القرية خلال مروره بالمنطقة في أوائل القرن التاسع عشر، لكنه لم يقدم وصفًا تفصيليًا لها.

دنة في أواخر القرن التاسع عشر

وُصفت دنة في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية قائمة على سفح تحيط به أراض قابلة للزراعة. وكان إلى الغرب منها نبع وحوض للمياه.

بُنيت منازلها من الحجر والطين، واتخذ مخطط القرية شكلًا مستطيلًا يمتد محوره الأطول في اتجاه شمالي–جنوبي.

وفي عهد الانتداب البريطاني توسع عمران القرية، وأقيمت منازل جديدة من الحجر والطوب على امتداد الطريق المؤدية إلى قرية كفرة المجاورة. وصنفها معجم فلسطين الجغرافي المفهرس في تلك الفترة بوصفها تجمعًا صغيرًا أو مزرعة.

سكان قرية دنة

  1. 159628تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني، وليس تعدادًا حديثًا
  2. 1922176تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان من المسلمين
  3. 1931149تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان من المسلمين
  4. 1944/1945190إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني؛ السكان جميعهم عرب مسلمون
  5. 1948220تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19981,354 لاجئًا وذريتهمتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

ومن المهم عدم وصف رقمي 1948 و1998 بأنهما من «إحصاءات الانتداب البريطاني»، رغم ظهور حاشية عامة في فلسطين في الذاكرة أسفل الجدول؛ فالانتداب انتهى سنة 1948، ورقم اللاجئين سنة 1998 تقدير ديموغرافي لاحق بطبيعته.

عدد البيوت في دنة

  1. 193128 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 194841 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 15 دونمًا في إحصاءات 1944/1945، وهو ما يتفق مع كون دنة من التجمعات الصغيرة نسبيًا في قضاء بيسان.

ملكية أراضي قرية دنة

بلغ مجموع الأراضي المسجلة لدنة في إحصاءات 1944/1945 نحو 6,614 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة الملكية بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني5,177 دونم78%
  • تسرّبت للصهاينة206 دونم3%
  • مشاع1,231 دونم19%
المجموع: 6,614 دونم

أما الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest فيستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، ويعطي 5,177 دونمًا للعرب، و206 دونمات لليهود، و1,231 دونمًا عامًا.

استخدام أراضي دنة سنة 1944/1945

يحتاج جدول استعمال الأرض إلى تصحيح مقارنةً بطريقة عرضه في فلسطين في الذاكرة؛ إذ اندمجت مساحات من الأراضي العامة ضمن العمود الفلسطيني في بعض الفئات. ويعطي التفصيل الرسمي الجدول الآتي:

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب5,338 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية14 دونم
  3. الأرض المبنية15 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة1,247 دونم
المجموع: 6,614 دونم

وبذلك تتطابق فئات استعمال الأرض حسابيًا مع فئات الملكية والمساحة الإجمالية للقرية.

أما رقم 5,132 دونمًا من الحبوب الذي يظهر في فلسطين في الذاكرة تحت العمود الفلسطيني، فهو ناتج من جمع 5,097 دونمًا عربيًا و35 دونمًا عامًا. وبالمثل، فإن 1,247 دونمًا من الأرض البور/غير الصالحة ليست كلها أرضًا فلسطينية، بل تتكون من 51 دونمًا عربيًا و1,196 دونمًا عامًا.

الحياة الاقتصادية في قرية دنة

اعتمد معظم سكان دنة على الزراعة البعلية. وكانت الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، من أهم المحاصيل، وهو نمط زراعي موثق منذ العهد العثماني.

في 1944/1945 خُصص 5,097 دونمًا عربيًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 14 دونمًا فقط.

كما استفاد الأهالي من الأعشاب والنباتات التي كانت تنمو على سفوح الجبال والمرتفعات المحيطة في رعي المواشي، وهو ما يشير إلى استمرار تربية الحيوانات إلى جانب النشاط الزراعي.

وكان في القرية بضعة متاجر صغيرة تخدم حاجات السكان اليومية، لكن المصادر الأساسية لا تقدم معلومات كافية عن حرف أو صناعات محلية أخرى يمكن توثيقها بثقة.

المياه في دنة

كان إلى الغرب من دنة نبع وحوض للمياه، وكان نبع القرية المصدر الرئيسي الذي يمد السكان بالمياه.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية وجود بئرين أو مصدرين للمياه في قاع الوادي الغربي، لكن الوصف الأساسي لوليد الخالدي يكتفي بتوثيق النبع وحوض المياه. لذلك لا تُضاف أسماء ينابيع أو آبار محددة لم تثبت بصورة مستقلة.

المسجد ومقام الشيخ دانيال

كان جميع سكان دنة من المسلمين. وكان في القرية مسجد يضم مقام الشيخ دانيال، وهو أبرز معالمها الدينية التي توثقها المصادر الأساسية.

ويظهر في صندوق المعلومات المختصر في فلسطين في الذاكرة سطر آلي يفيد بوجود كنيسة، إلا أن النص التفصيلي المأخوذ من وليد الخالدي لا يذكر أي كنيسة، كما لا تقدم المصادر الأساسية الأخرى التي تمت مراجعتها دليلًا عليها. لذلك لا يعتمد هذا المقال وجود كنيسة في دنة.

التعليم في قرية دنة

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة نظامية في دنة، ولا عن المكان الذي تلقى فيه أطفال القرية تعليمهم إن كانوا يدرسون خارجها.

ولذلك لا تُنسب إلى القرية مدرسة أو سنة تأسيس أو عدد طلاب من دون وثيقة تعليمية أو مصدر فلسطيني موثوق إضافي.

دنة وعملية جدعون

أطلق على الحملة العسكرية للسيطرة على وادي بيسان اسم «عملية جدعون». نفذها لواء غولاني بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وكانت تهدف إلى السيطرة على مدينة بيسان وقرى الوادي وتهجير سكان المنطقة.

ويشير PalQuest إلى احتمال مشاركة الأرغون في العملية العامة، استنادًا إلى إعلانها في 14 أيار احتلال خمس قرى عربية في الشمال. إلا أن المصادر الخاصة بدنة لا تحدد الأرغون كوحدة شاركت في احتلال القرية أو طرد سكانها، ولذلك لا يُنسب إليها دور محدد في دنة.

من المهم أيضًا عدم مساواة المدة الرسمية لعملية جدعون بتاريخ طرد أهل دنة؛ فالعملية انتهت في 15 أيار، بينما بقي سكان دنة أو جزء منهم في القرية حتى 28 أيار.

احتلال دنة وتهجير سكانها

يحدد وليد الخالدي يوم 28 أيار/مايو 1948 تاريخًا لطرد سكان دنة. وفي اليوم نفسه نقل الجيش الإسرائيلي من تبقى من سكان مدينة بيسان إلى الناصرة.

وكان لواء غولاني مسؤولًا عن السيطرة على وادي بيسان وعن عمليات الطرد المرتبطة بها.

إلا أن النص لا يحدد بصورة مستقلة تاريخ دخول قوات غولاني إلى دنة للمرة الأولى، ولا يصف معركة محددة وقعت في القرية في 28 أيار. لذلك فالأدق التمييز بين السيطرة العسكرية على وادي بيسان التي تحققت أساسًا خلال عملية جدعون في 10–15 أيار، وبين الطرد الموثق لسكان دنة في 28 أيار.

وبهذا المعنى، فإن تاريخ 28 أيار هو أقوى تاريخ موثق لتهجير سكان القرية، لكنه ليس بالضرورة التاريخ الذي بدأت فيه السيطرة العسكرية على موقعها.

هل بقي سكان في دنة بعد 28 أيار؟

ينقل وليد الخالدي أن تدمير دنة بدأ بحلول أيلول/سبتمبر 1948، وأن أحد مسؤولي كيبوتس مجاور اعترض على هدم القرية بحجة إمكان تخصيص بعض أراضيها لأغراض الاستيطان.

ويرى الخالدي أن هذه الواقعة توحي بأن بعض سكان دنة على الأقل ربما بقوا فيها بعد عملية الطرد أو عادوا إليها لاحقًا. لكن المصادر التي يعتمد عليها لا توضح بصورة قاطعة عددهم أو المدة التي أقاموا فيها أو مصيرهم النهائي.

ولذلك لا يصح اختزال تاريخ دنة بعبارة أن «جميع السكان غادروا نهائيًا في 28 أيار» من دون هذا التحفظ.

تسلسل الاحتلال

  1. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني الحملة العسكرية للسيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه.

  2. 10–15 أيار/مايو 1948

    السيطرة على معظم وادي بيسان

    خلال المدة الرسمية لعملية جدعون سيطر لواء غولاني على مدينة بيسان ومعظم قرى المنطقة. لا يقدم مدخل دنة يومًا مستقلًا لأول دخول عسكري إلى القرية.

  3. 15 أيار/مايو 1948

    انتهاء المدة الرسمية لعملية جدعون

    انتهت العملية رسميًا، لكن دنة لم تكن قد خلت بالضرورة من جميع سكانها.

  4. 28 أيار/مايو 1948

    طرد سكان دنة

    طُرد سكان دنة في اليوم نفسه الذي نقل فيه الجيش الإسرائيلي من بقي من سكان مدينة بيسان إلى الناصرة. وكان لواء غولاني مسؤولًا عن عمليات السيطرة والطرد في الوادي.

  5. بعد 28 أيار/مايو 1948

    احتمال بقاء أو عودة بعض السكان

    تشير رواية ينقلها وليد الخالدي إلى احتمال أن يكون بعض الأهالي قد بقوا في القرية أو عادوا إليها، لكن مصيرهم اللاحق غير معروف.

  6. بحلول أيلول/سبتمبر 1948

    بدء تدمير القرية

    كان هدم دنة قد بدأ بحلول هذا الوقت. ولا تحدد المصادر الأساسية يومًا دقيقًا لاكتمال تدمير جميع المنازل.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية الموثقة في سياق السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكان دنة هي لواء غولاني.

أما احتمال مشاركة الأرغون في عملية جدعون عمومًا، فلا يكفي لإسناد الهجوم على دنة إليها بصورة خاصة؛ إذ لا يقدم مدخل القرية دليلًا مستقلًا على مشاركة الأرغون في احتلال دنة أو طرد سكانها.

اللاجئون من دنة

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان دنة سنة 1948 بنحو 220 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي دنة وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,354 شخصًا. وهذا بدوره تقدير ديموغرافي لاحق، ولا ينبغي وصفه بأنه إحصاء رسمي من عهد الانتداب.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية دنة

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي قرية دنة.

وهذا لا يعني أن الأراضي بقيت دون استعمال؛ إذ يذكر وصف الموقع أن الأراضي المحيطة بالقرية أصبحت تُستغل في الزراعة من جانب مزارعين إسرائيليين. لكن استخدام الأرض زراعيًا يختلف عن إثبات إنشاء مستعمرة على أراضي القرية.

قرية دنة اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، تنمو الأعشاب البرية والشوك والعلّيق والصبار حول أكوام ركام المنازل في موقع دنة، بينما تنتشر الأعشاب الكثيفة في الوادي وقرب النبع.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستغل في الزراعة من جانب مزارعين إسرائيليين.

هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.

وتوجد في فلسطين في الذاكرة مواد توثيق مجتمعي لاحقة لموقع القرية ومقام الشيخ دانيال وبقايا دنة. ويمكن لهذه المواد أن تساعد في تتبع استمرار بعض المعالم وتحولات الموقع، لكنها لا تشكل بمفردها مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملاً لحالة جميع أراضي القرية اليوم.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.