فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان

قرية شطة المهجرة / قضاء بيسان

قرية شطة المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية شطة المهجرة

القضاء
بيسان
عدد السكان عام 1948
255
البعد من مركز المحافظة
10 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية شطة المهجّرة – قضاء بيسان

شطة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان في لواء الجليل، كانت تقع على مسافة نحو 10 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة بيسان، قرب طريق بيسان–العفولة–حيفا وتفرع من خط سكة حديد الحجاز، وتنخفض نحو 65 مترًا تحت مستوى سطح البحر.

تتميز شطة عن معظم القرى الفلسطينية التي هُجرت خلال النكبة بأن مجتمعها العربي أُزيل من القرية قبل سنة 1948. فقد ظل سكانها العرب موجودين في التعداد الرسمي لسنة 1931، الذي سجل 255 نسمة في 85 بيتًا، لكنهم طُردوا من القرية بحلول نهاية سنة 1935، بحسب الموسوعة الفلسطينية اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ، نتيجة بيع بعض المالكين الغائبين أراضي القرية.

أُقيمت مستعمرة بيت هاشطة على أراضي شطة سنة 1935. وفي إحصاءات سنة 1944/1945 لم تعد شطة تظهر بوصفها قرية عربية مأهولة، بل سُجلت الوحدة باسم Beit hash Shitta (Shatta)، وكان فيها 590 يهوديًا ولا سكان عرب مسجلون.

لذلك لا توجد لشطة عملية عسكرية أو وحدة منفذة أو تاريخ احتلال خلال النكبة سنة 1948؛ فتهجير مجتمعها الفلسطيني سبق النكبة بأكثر من عقد.

معلومات أساسية عن قرية شطة

الاسم
شطة
بالإنجليزية
Shatta / Shutta
القضاء
بيسان
المسافة من بيسان
نحو 10 كم شمال غربي بيسان
متوسط الارتفاع
نحو 65 مترًا تحت مستوى سطح البحر
السكان سنة 1922
280 نسمة – 277 مسلمًا و3 مسيحيين أرثوذكس
السكان سنة 1931
255 نسمة في 85 بيتًا
السكان العرب سنة 1944/1945
لا يوجد سكان عرب مسجلون؛ الوحدة أصبحت Beit hash Shitta (Shatta)
التهجير
بحلول نهاية سنة 1935 بحسب الموسوعة الفلسطينية
سبب التهجير
إخراج السكان العرب عقب بيع أراضي القرية من بعض المالكين الغائبين وانتقال الأرض
عملية عسكرية سنة 1948
لا تنطبق؛ القرية العربية كانت قد أُخليت قبل النكبة
الوحدة العسكرية المنفذة
لا تنطبق
المستعمرة على أراضي القرية
بيت هاشطة – أُنشئت سنة 1935

موقع قرية شطة

كانت شطة تقع في الطرف الشمالي الغربي من سهل بيسان، قرب المنطقة التي يلتقي فيها السهل بالامتداد الشرقي لمرج ابن عامر.

وكانت تبعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي مدينة بيسان، بالقرب من طريق بيسان–العفولة–حيفا ومن خط سكة الحديد، الأمر الذي منحها أهمية جغرافية واقتصادية وعسكرية.

ووُصفت شطة، إلى جانب قومية، بأنها إحدى البوابات الغربية لسهل بيسان، إذ كانت الطرق المارة بجوارها تصل وادي الأردن شرقًا بمرج ابن عامر والمناطق الواقعة غربًا.

وكانت طرق فرعية تصل القرية بقرى المرصص ويبلى والطيبة وقومية وغيرها من تجمعات القضاء.

طبيعة الموقع وعمران القرية

قامت شطة على الجانب الشرقي لوادٍ من الأودية التي تصب في نهر جالود، عند أقدام الحافة الشمالية الغربية لسهل بيسان.

كانت الأراضي الزراعية تحيط بها من الشمال والشرق، بينما امتد العمران جنوبًا باتجاه طريق بيسان–العفولة ومحطة السكة الحديدية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربية شطة بأنها قرية صغيرة مبنية بالطوب على أرض مرتفعة نسبيًا، تحيط بها سياجات الصبار والأراضي المحروثة.

الآثار في شطة

قامت شطة فوق موقع يحوي بقايا أثرية قديمة، من بينها أساسات مبانٍ وأعمدة وحفر منحوتة في الصخر ومقبرة قديمة.

كما أشارت أوصاف القرن التاسع عشر إلى وجود مخازن أو حفر أرضية كانت تستخدم لتخزين الحبوب.

ولا ينبغي تحديد الفترة التاريخية لكل هذه البقايا من دون مصدر أثري متخصص.

سكان قرية شطة

  1. 1922280تعداد رسمي: 277 مسلمًا و3 مسيحيين أرثوذكس
  2. 1931255تعداد رسمي: 250 مسلمًا و3 مسيحيين و2 يهود، في 85 بيتًا
  3. 1944/19450 عربلم تعد شطة مسجلة كتجمع عربي؛ الوحدة الرسمية Beit hash Shitta (Shatta) سجلت 590 يهوديًا

تصحيح رقم سنة 1922

تذكر الموسوعة الفلسطينية رقم 180 نسمة لسنة 1922، إلا أن تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 يسجل شطة بـ280 نسمة: 277 مسلمًا و3 مسيحيين أرثوذكس.

لذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 280، ويعد رقم 180 الوارد في الموسوعة الفلسطينية خطأ في النقل أو الطباعة.

ملاحظة حول «عدد سكان شطة سنة 1948»

لا يوجد تعداد رسمي لسكان عرب شطة سنة 1948 لأن المجتمع العربي كان قد أُخرج من القرية قبل ذلك بسنوات.

لذلك لا يصح إعادة استخدام رقم 255 لسنة 1931 أو تقدير نحو 300 نسمة في سنة 1935 باعتباره «عدد سكان القرية سنة 1948».

عدد البيوت

السنةعدد البيوتالملاحظة
193185 بيتًارقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931
1945لا ينطبق على القرية العربيةبحلول هذا التاريخ كانت الوحدة الإحصائية قد أصبحت Beit hash Shitta (Shatta)

الحياة الاقتصادية قبل التهجير

اعتمد معظم سكان شطة العرب على الزراعة.

وكانت الأراضي الزراعية تحيط بالقرية، ولا سيما من الشمال والشرق، بينما ساعد قرب الطريق العام ومحطة السكة الحديدية على نقل المنتجات وربط السكان بمدينة بيسان وبمرج ابن عامر.

وكان موقع شطة محطة للقوافل وحركة العبور بين سهل بيسان ومرج ابن عامر، ما أضاف إلى وظيفتها الزراعية أهمية مواصلاتية وتجارية.

المياه

كانت منطقة شطة مرتبطة بنظام المياه في حوض نهر جالود وعين جالود.

وتذكر أوصاف القرن التاسع عشر أن نساء القرية كن يتوجهن إلى قناة عين جالود لجلب المياه.

ولا تتوفر في المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة هنا قائمة كاملة مستقلة بآبار أو ينابيع القرية قبيل تهجيرها.

التعليم والمؤسسات

لم أعثر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها على توثيق موثوق لمدرسة مستقلة في شطة، ولا على سنة تأسيس مدرسة أو عدد طلاب.

كما لا ينبغي نقل مؤسسات بيت هاشطة أو المنشآت الحكومية اللاحقة، مثل السجن، إلى تاريخ القرية العربية وكأنها كانت من مؤسساتها الأصلية.

انتقال الأراضي وتهجير سكان شطة

شهدت شطة خلال أوائل الثلاثينيات تحولًا جذريًا في ملكية أراضيها وفي وضع سكانها.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ، أن بعض المالكين الغائبين من العائلات الإقطاعية باعوا أراضي شطة، وأن السكان العرب أُخرجوا من القرية بحلول نهاية سنة 1935.

وتشير سجلات ووثائق أكاديمية أخرى إلى أن انتقال جزء كبير من الأرض بدأ سنة 1931، وأن قضية المستأجرين والمزارعين المقيمين أثارت نزاعًا بشأن حقوقهم وتعويضهم وإعادة توطينهم.

لكن المقال يعتمد في توصيفه الأساسي على الرواية الفلسطينية الموثقة: السكان العرب طُردوا من شطة في نهاية سنة 1935 نتيجة انتقال أراضي القرية بعد بيعها من مالكين غائبين.

هل احتُلت شطة سنة 1948؟

لا. لا توجد عملية عسكرية سنة 1948 يمكن وصفها بأنها عملية احتلال القرية العربية شطة؛ فالقرية كانت قد فقدت مجتمعها العربي قبل ذلك بنحو ثلاثة عشر عامًا.

ولهذا لا يصح ربط شطة بعملية جدعون، التي نفذها لواء غولاني في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948.

عملية جدعون تخص قرى ومجتمعات كانت قائمة في الوادي عشية النكبة، بينما كان موقع شطة قد أصبح مرتبطًا ببيت هاشطة قبل الحرب بسنوات.

تسلسل التهجير والتحول

  1. 1922

    تعداد الانتداب الأول

    280 نسمة في شطة: 277 مسلمًا و3 مسيحيين أرثوذكس

  2. 1931

    تعداد الانتداب الثاني

    255 نسمة في 85 بيتًا؛ ظل المجتمع الفلسطيني قائمًا في القرية

  3. منذ أوائل الثلاثينيات

    انتقال واسع للأرض

    انتقلت أراضٍ واسعة من شطة بعد بيعها من مالكين، وبرز نزاع بشأن السكان والمزارعين المقيمين

  4. بحلول نهاية 1935

    تهجير السكان العرب

    الموسوعة الفلسطينية تقول إن سكان القرية العرب طُردوا نتيجة بيع أراضي شطة

  5. 1935

    إنشاء بيت هاشطة

    أقيمت المستعمرة على الأراضي التي انتقلت من شطة

  6. 1945

    إحصاءات 1944/1945

    الوحدة المسجلة باسم Beit hash Shitta (Shatta) كان سكانها 590 يهوديًا ولا عرب مسجلين

  7. 1948

    النكبة

    لا توجد مرحلة احتلال عسكري لشطة العربية في هذا العام لأنها لم تعد قائمة كتجمع عربي مأهول

ملكية أراضي شطة في إحصاءات 1944/1945

يجب قراءة هذه الأرقام بحذر شديد؛ فهي تصف وضع وحدة Beit hash Shitta (Shatta) بعد تهجير سكان شطة العرب وانتقال معظم الأرض، ولا تمثل توزيع الملكية في القرية العربية قبل عملية البيع.

  • عرب4 دونم<1%
  • يهود6,644 دونم99%
  • عام69 دونم1%
المجموع: 6,717 دونم

ويتوازن الجدول حسابيًا: 4 + 6,644 + 69 = 6,717 دونمًا.

ولا يجوز استخدام هذه الأرقام لإثبات أن القرية العربية تاريخيًا لم تكن تملك إلا أربعة دونمات؛ فهي تعكس الوضع الرسمي بعد انتقال الأرض وإقامة بيت هاشطة.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية88 دونم
  2. الحبوب5,961 دونم
  3. الأرض المبنية117 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة551 دونم
المجموع: 6,717 دونم

يتوازن جدول استعمال الأرض بالكامل: 88 + 5,961 + 117 + 551 = 6,717 دونمًا.

ومرة أخرى، هذه بيانات الوحدة الإحصائية بعد إنشاء بيت هاشطة وليست صورة لاقتصاد شطة الفلسطينية قبل تهجير سكانها.

المستعمرة المقامة على أراضي شطة

المستعمرةسنة الإنشاءالعلاقة بشطة
بيت هاشطة (Beit HaShitta)1935أُنشئت قبل النكبة على أراضٍ تم شراؤها من قرية شطة، وشملت الوحدة الإحصائية لاحقًا اسم Shatta

وتؤكد PalQuest في مدخل المرصص أن بيت هاشطة أُنشئت سنة 1935 على أراضٍ تم شراؤها من قرية شطة.

سجن شطة ومحطة السكة الحديدية

بقي اسم شطة مستخدمًا في المنطقة بعد زوال القرية العربية، ومن أبرز الأمثلة محطة سكة الحديد وسجن شطة.

وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور لمحطة شطة وخط السكة وصورة معنونة «سجن شطة عام 1945».

لكن هذه المنشآت اللاحقة لا ينبغي خلطها بالمباني والمؤسسات الأصلية للقرية الفلسطينية قبل إخلائها.

قرية شطة اليوم

لا يتوفر لشطة وصف ميداني مستقل في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى / All That Remains على غرار القرى التي هُجرت سنة 1948، لأن تهجير شطة سبق النكبة.

المصادر الفلسطينية تصف الموقع الأصلي بأنه اندمج في المجال الذي قامت عليه بيت هاشطة والمنشآت المحيطة بها، مع استمرار اسم شطة في محطة القطار والسجن وبعض أسماء المواضع.

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» صورًا مجتمعية للموقع ومحطة القطار وخط السكة، لكنها لا تشكل مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً يحدد بدقة كل بقايا مباني القرية العربية الأصلية في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.