فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 31 أيار 1948

قرية أم عجرة المهجرة / قضاء بيسان

قرية أم عجرة المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية أم عجرة المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال أم عجرة
31 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
300
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
4 كم جنوب بيسان
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة أم عجرة بعد 1948
حفات شفعاه
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية أم عجرة المهجرة

الشمال الغربي بيسان
الشمال الغزاوية
الغرب فرونة
قرية أم عجرة المهجرة / قضاء بيسان

قرية أم عجرة المهجّرة – قضاء بيسان

أُمّ عَجْرَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع على رقعة مستوية من أرض غور بيسان، على مسافة نحو 4 كيلومترات جنوب مدينة بيسان، وتنحدر أرضها تدريجياً نحو الشرق. بلغ متوسط ارتفاعها نحو 225 متراً تحت مستوى سطح البحر.

تميزت أم عجرة بكثرة الينابيع وخصوبة الأرض، وكانت مساكنها مزيجاً من البيوت والخيام المنتشرة حول موارد المياه وبين الأراضي الزراعية.

أما تاريخ تهجير القرية سنة 1948 فليس محسومًا بصورة كاملة في المصادر الفلسطينية المتاحة؛ إذ تفهرس عدة مصادر يوم 31 أيار/مايو 1948، بينما تعرض مصادر أخرى 1 أيار. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest رواية عسكرية قرية-بقرية تحسم هذا الخلاف. لذلك يُثبت المقال أن أم عجرة هُجّرت خلال أيار/مايو 1948 في سياق سقوط وادي بيسان، مع تسجيل الخلاف حول اليوم المحدد.

الموقع والجغرافيا

كانت أم عجرة تقع في الجزء الجنوبي من سهل بيسان، على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب مدينة بيسان بانحراف قليل نحو الشرق.

قامت القرية فوق أرض مستوية تنحدر تدريجياً باتجاه الشرق، وكانت تشرف على قسم واسع من غور الأردن من معظم الجهات عدا الغرب.

بلغ متوسط ارتفاع الموقع نحو 225 متراً تحت مستوى سطح البحر.

ربطت طريق فرعية أم عجرة بالطريق العام المؤدي إلى بيسان، كما ربطتها طرق فرعية ودروب ترابية بالقرى والتجمعات المجاورة.

وتضع المصادر الفلسطينية الغزاوية شمالاً، وبيسان إلى الشمال الغربي، وفرونة غرباً، وعرب العريضة جنوباً، ومسيل الجزل – عرب الزيناتي شرقاً.

اسم القرية

لا تقدم المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً تاريخياً أو لغوياً موثقاً على نحو كافٍ لاسم «أم عجرة».

ولذلك لا يُنسب الاسم إلى شخص أو عشيرة أو صفة طبيعية محددة من دون مصدر تاريخي مستقل.

العمران

تميز عمران أم عجرة بمزيج من المنازل الثابتة والخيام أو المضارب.

تركز معظم المساكن في الطرف الغربي من القرية وحول ينابيع المياه، وكانت متقاربة بعضها من بعض.

وفي المقابل، انتشرت بعض المنازل والمضارب بصورة متفرقة داخل الأراضي الزراعية الممتدة إلى الشرق من التجمع الرئيس.

ويعكس هذا النمط ارتباط السكان المباشر بالأرض الزراعية ومصادر المياه، إضافة إلى استمرار بعض أشكال السكن الريفي وشبه البدوي.

السكان والمنازل

كان سكان أم عجرة من المسلمين.

  1. 192286تعداد فلسطين الرسمي؛ 41 ذكراً و45 أنثى، جميعهم مسلمون
  2. 1931242تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1945260إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  4. 1948نحو 300–302تقديرات ديموغرافية لاحقة وليست تعداداً رسمياً
  5. 1998نحو 1,852 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 48 منزلاً في أم عجرة.

أما الرقم المتداول بنحو 59 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.

الخدمات والتعليم

لم تكن أم عجرة مركزاً للخدمات العامة، ولذلك اعتمد سكانها على مدينة بيسان للحصول على عدد من احتياجاتهم وخدماتهم اليومية.

كما كانت أسواق بيسان المنفذ الرئيس لتسويق منتجات القرية الزراعية والحيوانية.

ولا يقدم وليد الخالدي/PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في أم عجرة؛ لذلك لا تُضاف مؤسسة تعليمية أو دينية إلى المقال من دون مصدر قرية-بقرية أكثر وضوحاً.

مصادر المياه

كانت الينابيع عنصرًا أساسيًا في حياة أم عجرة وعمرانها، إذ تركزت غالبية المنازل والخيام حول مصادر المياه في القسم الغربي من القرية.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن من أهم الموارد المائية «عين نصر» الواقعة غرب أم عجرة، إلى جانب عيون داخل التجمع الرئيس.

كما وجدت عيون في جوار خربة حج مكة وخربة سرسق.

استخدم الأهالي مياه هذه العيون للشرب وري مزارع النخيل والخضروات وغيرها من المزروعات.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان أم عجرة على الزراعة وتربية المواشي، واستفادوا من خصوبة أرض غور بيسان ووفرة المياه.

كانت الحبوب المحصول الأساسي، إلى جانب الخضروات وبعض الأشجار المثمرة، كما تذكر المصادر الفلسطينية زراعة النخيل والموز في المنطقة.

واستُخدمت بعض الأراضي للرعي، ولا سيما قرب أقدام الحافة الغربية للغور.

كانت مدينة بيسان السوق الرئيس لمنتجات القرية الزراعية والحيوانية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغت المساحة الرسمية لأراضي أم عجرة 6,443 دونماً.

  • عرب2,708 دونم42%
  • يهود1,218 دونم19%
  • عام2,517 دونم39%
المجموع: 6,443 دونم

يتوازن الجدول حسابياً: 2,708 + 1,218 + 2,517 = 6,443 دونماً.

وتظهر في بعض المصادر الفلسطينية الثانوية مساحة قدرها 6,643 دونماً، إلا أنها لا تتفق مع جدول الملكية الرسمي؛ لذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي 6,443 دونماً.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات نفسها وفق تصنيفه المبسط: 2,708 دونمات «فلسطيني»، و1,218 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و2,517 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي2,7081,2182,5176,443
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب2,6881,2182,3346,240
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة2,6881,2182,3346,240
غير صالح للزراعة200183203

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 6,240 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 203 دونمات غير صالحة للزراعة = 6,443 دونماً.

ولا يعرض جدول PalQuest رقماً مستقلاً واضحاً للمساحة المبنية، ولذلك لا تُضاف خانة مبنية غير موثقة.

وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» المبسطة إلى تفسير؛ إذ تعرض 5,022 دونماً من الحبوب بوصفها «فلسطينية»، بينما يبين الجدول الرسمي أن هذا الرقم يساوي 2,688 دونماً عربية + 2,334 دونماً عامة.

كما أن رقم 203 دونمات «بور» في الجدول المبسط يضم رسمياً 20 دونماً عربية و183 دونماً عامة؛ ولذلك فُصلت الملكية العامة عن العربية في الجدول أعلاه.

النزاع على أرض قرب بيسان قبل النكبة

شهدت المنطقة المحيطة ببيسان نزاعاً عقارياً حاداً خلال فترة الانتداب.

ففي سياق أرض قرب بيسان كانت مطروحة للصندوق القومي اليهودي، استولى مستوطنون صهاينة على نحو 3,000 دونم بوضع اليد عليها وبناء مستعمرات فيها.

وردًا على ذلك، قام سكان أم عجرة بحراثة نحو 600 دونم من الأرض وادعوا حقهم في ملكيتها، رغم أن الوثائق المتاحة لهم لم تكن تثبت ملكية مسجلة لها.

وظل النزاع دون حل حتى أيار/مايو 1947.

ولا تضاف مساحة الـ600 دونم إلى إجمالي مساحة أم عجرة الرسمية البالغة 6,443 دونماً، لأنها وردت في المصدر ضمن نزاع عقاري منفصل على أرض قرب بيسان.

المواقع الأثرية

كانت في أراضي أم عجرة عدة مواقع وتلال أثرية.

يذكر وليد الخالدي ثلاثة مواقع رئيسية:

  • تل الشيخ السماد، وهو تل مزدوج.
  • خربة حج مكة.
  • خربة سرسق.

ولا يوفر المصدر الأساسي تأريخاً أثرياً تفصيلياً لجميع هذه المواقع، ولذلك لا تُنسب إلى فترة تاريخية محددة من دون توثيق متخصص.

عملية جدعون

نفذ لواء غولاني عملية «جدعون» في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948.

وكان الهدف المعلن للعملية احتلال مدينة بيسان وطرد سكان الوادي والتجمعات الفلسطينية المحيطة بها.

ويذكر PalQuest أن مشاركة الأرغون في العملية الأوسع محتملة فقط، استناداً إلى إعلانها يوم 14 أيار أنها احتلت خمس قرى عربية في الشمال؛ ولا يثبت ذلك أن الأرغون هاجمت أم عجرة نفسها.

متى احتُلت أم عجرة؟

توجد مشكلة توثيقية حقيقية في تحديد اليوم الذي احتُلت فيه أم عجرة وهُجّر سكانها.

تفهرس «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 31 أيار/مايو 1948، وتضع موسوعة القرى الفلسطينية التاريخ نفسه في رأس صفحتها.

لكن موسوعة القرى الفلسطينية تقول في متن الصفحة نفسها إن القرية احتُلت في 1 أيار/مايو 1948، وهو التاريخ الذي تكرره «فلسطيننا» أيضاً.

ولا يقدم مدخل أم عجرة في PalQuest/وليد الخالدي رواية عسكرية تفصيلية تسمح بحسم هذا الخلاف.

يزداد الإشكال لأن عملية جدعون نفسها استمرت من 10 إلى 15 أيار فقط: فتاريخ 1 أيار يسبقها، بينما يأتي 31 أيار بعد انتهائها بأكثر من أسبوعين.

لذلك لا يجوز القول إن أم عجرة احتُلت في 31 أيار «ضمن عملية جدعون» من دون بيان هذا التناقض الزمني.

الصياغة الأكثر أماناً هي أن أم عجرة هُجّرت خلال أيار/مايو 1948 في سياق سقوط وادي بيسان؛ وتفهرس عدة مصادر فلسطينية 31 أيار كتاريخ للتهجير، في حين تظهر رواية أخرى في 1 أيار، ولا يحسم المصدر الأساسي اليوم النهائي.

الوحدة العسكرية

تفهرس «فلسطين في الذاكرة» لواء غولاني بوصفه القوة المرتبطة بالقرية، وتربطها بعملية جدعون.

لكن بسبب الخلاف حول تاريخ الاحتلال وعدم وجود رواية عسكرية قرية-بقرية في مدخل وليد الخالدي، لا يمكن إثبات كتيبة أو وحدة محددة باعتبارها القوة التي دخلت أم عجرة في يوم معلوم.

الثابت أن لواء غولاني نفذ حملة جدعون في وادي بيسان، ولذلك يمكن وضع أم عجرة في سياق التقدم العسكري لغولاني وسيطرته على المنطقة، مع التحفظ على الإسناد القرية-بقرية.

أما الأرغون فلا تُدرج كوحدة منفذة في أم عجرة؛ إذ إن PalQuest لا يتجاوز القول إن مشاركتها في عملية جدعون العامة كانت محتملة.

تسلسل الاحتلال

  1. 1 أيار/مايو 1948

    رواية مبكرة عن الاحتلال

    تستخدمها «فلسطيننا» ويكررها متن موسوعة القرى الفلسطينية، لكنها تسبق بدء عملية جدعون ولا يؤكدها مدخل الخالدي.

  2. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني حملته الواسعة للسيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه.

  3. 10–15 أيار/مايو 1948

    احتلال مدينة بيسان والقرى المحيطة

    انهارت خلال العملية مواقع وقرى عديدة في الوادي، وتعرض السكان الفلسطينيون للنزوح والتهجير.

  4. 15 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية جدعون الرسمية

    انتهت المدة الرسمية للعملية بحسب PalQuest.

  5. 31 أيار/مايو 1948

    تاريخ التهجير المفهرس في عدة مصادر

    تعتمده «فلسطين في الذاكرة» ورأس صفحة موسوعة القرى الفلسطينية؛ لكنه يأتي بعد نهاية عملية جدعون، ولذلك لا يمكن نسبته مباشرة إلى العملية من دون تحفظ.

  6. بعد تهجير السكان؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    أزيلت مساكن القرية، وحُولت الأرض لاحقاً إلى حقول زراعية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

تقع مزرعة شفعا على أراضي أم عجرة.

وبحسب وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت شفعا في الخمسينيات، وليس سنة 1948 كما تذكر بعض المصادر الثانوية.

وكانت هناك ثلاث مستعمرات قريبة من موقع القرية، لكنها لم تُنشأ على أراضي أم عجرة:

  • أفوكا، أُنشئت سنة 1941، إلى الشمال.
  • عين هنتسيف، أُنشئت سنة 1946، قرب الجهة الغربية من الموقع.
  • كفار روبين، أُنشئت سنة 1938، قرب الجهة الشرقية من الموقع.

لذلك لا تُدرج هذه المستعمرات الثلاث ضمن المستعمرات المقامة على أراضي أم عجرة نفسها.

قرية أم عجرة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبح موقع أم عجرة ومعظم أراضيها حقولاً مزروعة.

وكانت بقايا أشجار النخيل ما تزال مبعثرة في الجزء الشمالي من الموقع.

وتعرض PalQuest صورة ميدانية عامة لأراضي القرية التقطها حسن هواري في أيار/مايو 1990.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة أم عجرة سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع في تلك الفترة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.