فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 21 تشرين الأول 1948

قرية الولجة المهجرة / قضاء القدس

قرية الولجة المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الولجة المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال الولجة
21 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
1,914
العملية العسكرية
عملية هاهار
الكتيبة المنفّذة
الكتيبة الثامنة من لواء عتسيوني (هجوم تشرين الأول/أكتوبر 1948)؛ ولا تسمّي المصادر المتاحة الوحدة الإسرائيلية التي دخلت القرية سنة 1949
البعد من مركز المحافظة
8.5 كم من القدس
الارتفاع عن سطح البحر
750 m
سبب النزوح
هجوم عسكري من قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 1948، ثم تسليم القرية لإسرائيل بمقتضى اتفاقية الهدنة مع الأردن سنة 1949 ودخول الجيش الإسرائيلي إليها
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الولجة بعد 1948
عمينداف، أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الولجة المهجرة

الشمال الغربي صطاف
الشمال عين كارم
الشمال الشرقي المالحة
الغرب بتّير
قرية الولجة المهجرة / قضاء القدس
الشرق شرفات
الجنوب الغربي القبو
الجنوب الخضر
الجنوب الشرقي الولجة الجديدة

الولجة: قرية فلسطينية من قضاء القدس هُجّر موقعها الأصلي في النكبة

الولجة قرية فلسطينية من قرى قضاء القدس، كان مركزها الأصلي يقع على تل مرتفع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس، على بعد نحو 8.5 كيلومترات منها وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 750 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,650 نسمة في إحصاءات 1944/1945. تعرضت القرية لهجوم خلال عملية «ههار» في تشرين الأول/أكتوبر 1948، لكن القوات الإسرائيلية لم تثبت سيطرتها عليها آنذاك. وبعد اتفاقية الهدنة الأردنية–الإسرائيلية سنة 1949 أصبح موقع القرية القديم داخل الجانب الخاضع لإسرائيل، فهُجّر أهله، بينما أعاد قسم منهم بناء مجتمع الولجة على جزء آخر من أراضيهم بقي في الضفة الغربية.

القضاء
القدس
المسافة من مركز القضاء
8.5 كم من القدس
متوسط الارتفاع
750 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,206 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
202 منزل
السكان سنة 1944/1945
1,650 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,914 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
17,708 دونمات
الهجوم والتهجير
هاجمت الكتيبة الثامنة من لواء عتسيوني الولجة واحتلتها ليلة 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في عملية هاهار، لكن هجمات عربية مضادة ناجحة أخرجت القوات الإسرائيلية منها. ثم سُلّمت القرية لإسرائيل بمقتضى اتفاقية الهدنة مع الأردن الموقعة في 3 نيسان/أبريل 1949، ودخلها الجيش الإسرائيلي في الأسابيع التي أعقبت توقيعها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
الأسابيع التي أعقبت توقيع اتفاقية الهدنة الإسرائيلية–الأردنية في 3 نيسان/أبريل 1949، حين دخل الجيش الإسرائيلي القرية؛ أما احتلالها ليلة 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 فلم يدم
العملية العسكرية
عملية هاهار
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
الكتيبة الثامنة من لواء عتسيوني (هجوم تشرين الأول/أكتوبر 1948)؛ ولا تسمّي المصادر المتاحة الوحدة الإسرائيلية التي دخلت القرية سنة 1949
سبب النزوح
هجوم عسكري من قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 1948، ثم تسليم القرية لإسرائيل بمقتضى اتفاقية الهدنة مع الأردن سنة 1949 ودخول الجيش الإسرائيلي إليها
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
عمينداف، أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية

الموقع

كانت الولجة تنتشر على تل كبير ناتئ من سفح جبل إلى الشمال من وادي الصرار، الذي كان يعبره خط سكة الحديد الواصل بين القدس ويافا.

كانت القرية تبعد نحو 8.5 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من القدس، وترتفع في المتوسط نحو 750 مترًا عن سطح البحر.

وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام المؤدي إلى القدس.

ويرجح وليد الخالدي أن اسم «الولجة» مشتق من فعل «ولج»، أي دخل، في إشارة إلى الممر الطبيعي بين الجبال الذي كانت طرق المواصلات تلجه.

وتزودت القرية بالمياه من عدة مجموعات من الينابيع، إضافة إلى الآبار المنتشرة في أراضيها، ولا سيما في أجزائها الجنوبية.

الولجة عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت الولجة قرية في ناحية القدس التابعة للواء القدس، وقدر عدد سكانها بنحو 655 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة وكروم العنب، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد القرية.

وفي منتصف القرن التاسع عشر كانت الولجة من مراكز نفوذ آل درويش، الذين كان لهم نفوذ واسع في منطقة بني حسن.

وفي سنة 1853 تعرضت القرية لأضرار خلال النزاع المحلي بين آل درويش وآل لحام.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الولجة بأنها قرية كبيرة نسبيًا مبنية بالحجارة في ثلمة من سفح تل، وكان أهاليها يزرعون الخضروات والكرمة والزيتون.

البنية المعمارية

كانت منازل الولجة مبنية بالحجارة والطوب والإسمنت، ومتقاربة بعضها من بعض، بحيث لم تفصل بينها إلا أزقة ضيقة ومتعرجة.

وفي أواخر فترة الانتداب البريطاني توسع عمران القرية، فشُيدت منازل جديدة إلى الشمال الشرقي والجنوب الشرقي من مركزها القديم.

بلغت المنطقة المبنية نحو 31 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

وكان في القرية عدد من الدكاكين، كما اشتهرت المقالع القريبة منها بإنتاج حجارة البناء التي تميزت بها منطقة القدس.

المسجد والتعليم

كان سكان الولجة جميعهم من المسلمين، وكان مسجد القرية معروفًا باسم «مسجد الأربعين».

وكان في القرية أيضًا مدرسة ابتدائية للبنين خلال فترة الانتداب البريطاني.

وتورد بعض الروايات المحلية تفاصيل أقدم عن التعليم الديني في المسجد والكُتّاب، لكن المصادر المرجعية الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم توثيقًا كافيًا لتثبيت جميع هذه التفاصيل وتواريخها بدقة.

السكان

بلغ عدد سكان الولجة 910 نسمات في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 1,206 نسمات، وكانوا يقيمون في 202 منزل.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,650 نسمة، جميعهم من العرب.

أما تقديرا 1,914 نسمة لسنة 1948 و11,754 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

تطور عدد سكان الولجة

  1. 1596نحو 655تقدير استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 1922910تعداد رسمي
  3. 19311,206تعداد رسمي
  4. 1944/19451,650إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 1,914تقدير لاحق
  6. 199811,754تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 202 منزل في الولجة.

أما رقم 320 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

أراضي الولجة

بلغ مجموع أراضي الولجة وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 17,708 دونمات.

بلغت الملكية العربية 17,507 دونمات، والملكية اليهودية 35 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 166 دونمًا.

ولا يصح وصف جميع الـ166 دونمًا العامة بأنها أراضٍ للطرق؛ فالإحصاءات الرسمية تصنفها بوصفها أراضي عامة من دون أن تحصر استخدامها كله في الطرق.

ملكية أراضي الولجة سنة 1944/1945

  • ملكية عربية17,507 دونم99%
  • ملكية يهودية35 دونم<1%
  • أراضٍ عامة166 دونم<1%
المجموع: 17,708 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد سكان الولجة على الزراعة البعلية والمروية، وساعدت وفرة الآبار والينابيع على ري البساتين والأشجار المثمرة.

كانت الحبوب تزرع بصورة أساسية في الأراضي المنبسطة والمنخفضة، بينما انتشرت الأشجار المثمرة والكروم والزيتون على المنحدرات.

وكان الزيتون من أهم منتجات القرية الزراعية.

في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 6,227 دونمًا، منها 6,205 دونمات عربية و22 دونمًا يهودية.

وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 2,136 دونمًا، وكانت ضمن الملكية العربية.

ويورد «فلسطين في الذاكرة» نحو 80 دونمًا مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمالات الأرض.

استخدام أراضي الولجة سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب6,227 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين2,136 دونم
  3. المبنية31 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة9,314 دونم
المجموع: 17,708 دونم

الآثار والتراث الطبيعي

تضم أراضي الولجة عددًا من المواقع والخرب القديمة، ومن بينها موقع خلة السمك، كما تنتشر فيها المدرجات الزراعية والينابيع والكهوف وبقايا المنشآت القديمة.

زيتونة البدوي

توجد في منطقة الولجة الجديدة شجرة زيتون معمرة تعرف باسم «زيتونة البدوي»، وتُعد من أبرز المعالم الطبيعية والتراثية للقرية.

وتختلف التقديرات المنشورة بشأن عمر الشجرة؛ إذ تراوحت بعض التقديرات بين نحو 3,000 و5,000 سنة، بينما أوردت دراسة منشورة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية تقديرات لخبراء بنحو 4,000–5,000 سنة.

ولذلك لا يصح تقديم عمر محدد، مثل 3,500 سنة، بوصفه تاريخًا علميًا محسومًا؛ فالمؤكد أنها شجرة زيتون شديدة القِدم ذات مكانة خاصة لدى أهالي الولجة.

أما الروايات التي تتحدث عن «حمامات رومانية» في بعض مواقع القرية، فتحتاج إلى توثيق أثري أكثر تحديدًا قبل نسبها بصورة قاطعة إلى العصر الروماني.

عملية ههار

كانت عملية «ههار» عملية عسكرية نُفذت بين 19 و24 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بعد الهدنة الثانية، وهدفت إلى توسيع الممر الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية باتجاه القدس وربطه بالمناطق التي احتلتها في تلال الخليل.

شاركت في العملية بصورة عامة قوات من ألوية هرئيل وعتسيوني وغفعاتي، بينما كانت القوات المصرية والقوات الفلسطينية من أبرز القوى المدافعة في القطاع.

وكانت الولجة من القرى التي شملتها العملية.

الهجوم على الولجة في تشرين الأول 1948

هاجمت الكتيبة الثامنة من لواء عتسيوني الولجة في سياق عملية ههار، وتذكر مادة وليد الخالدي وPalQuest أن القوات دخلت القرية ليلة 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

كانت في المنطقة قوات مصرية غير نظامية تقاتل إلى جانب المجاهدين الفلسطينيين، ودارت معارك عنيفة في القطاع الممتد جنوب غرب القدس.

لكن السيطرة الإسرائيلية على الولجة في هذه المرحلة لم تكن دائمة، إذ نجح هجوم عربي مضاد في إخراج القوة الإسرائيلية من القرية.

لذلك فإن 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 يمثل تاريخ احتلال عسكري مؤقت خلال عملية ههار، وليس تاريخ انتقال القرية النهائي إلى السيطرة الإسرائيلية.

وتُنقل التفاصيل المأخوذة من الروايات العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً كما أوردها وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.

اتفاقية الهدنة والاحتلال النهائي للموقع القديم

بعد انتهاء معارك تشرين الأول بقيت الولجة خارج السيطرة الإسرائيلية المباشرة لفترة.

وفي 3 نيسان/أبريل 1949 وُقعت اتفاقية الهدنة بين إسرائيل والأردن، وأدت ترتيبات خط الهدنة إلى انتقال موقع الولجة القديم ومساحات واسعة من أراضيها إلى الجانب الإسرائيلي.

ودخلت القوات الإسرائيلية موقع القرية القديم في الأسابيع التي أعقبت توقيع الاتفاقية.

وبذلك فإن الاحتلال النهائي لموقع الولجة الأصلي يرتبط بترتيبات الهدنة سنة 1949، وليس حصراً بالهجوم المؤقت الذي وقع في تشرين الأول/أكتوبر 1948.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأ لواءا هرئيل وعتسيوني عملية هاهار ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر بهجوم على القوات المصرية غربي دير آبان، بهدف توسيع الممر المؤدي إلى القدس ووصله بالأراضي المحتلة في تلال الخليل؛ والولجة من القرى التي شملتها العملية.

  2. ليلة 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    هجوم بري واحتلال مؤقت

    بحسب الخالدي، هاجمت الكتيبة الثامنة من لواء عتسيوني القرية واحتلتها، وكان المدافعون مقاتلين مصريين غير نظاميين يقاتلون إلى جانب المجاهدين الفلسطينيين. غير أن تقريرًا لوكالة أسوشيتد برس بتاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر ذكر أن القتال جنوبي غربي القدس مستمر منذ خمسة أيام وأنه بدأ بهجوم إسرائيلي واسع على الولجة وشرفات، ولا توفّق المصادر المتاحة بين التاريخين.

  3. تشرين الأول/أكتوبر 1948

    إخراج القوة المهاجمة بهجوم عربي مضاد

    لم يدم احتلال القرية؛ فقد ذكرت «نيويورك تايمز» في تقرير بتاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر أن الإسرائيليين طُردوا منها بعد هجمات عربية مضادة ناجحة، ويؤيد «تاريخ حرب الاستقلال» ذلك. ولا تحدد المصادر يوم خروج القوة الإسرائيلية، علمًا بأن تاريخ التقرير يسبق تاريخ 21 تشرين الأول/أكتوبر الذي يذكره الخالدي للاحتلال.

  4. 3 نيسان/أبريل 1949

    تسليم القرية بمقتضى اتفاقية الهدنة

    بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، سُلّمت القرية لاحقًا إلى إسرائيل بمقتضى شروط اتفاقية الهدنة التي وُقّعت مع الأردن في هذا التاريخ.

  5. الأسابيع التي تلت 3 نيسان/أبريل 1949

    الاحتلال النهائي

    دخل الجيش الإسرائيلي القرية، ومعها ثلاث قرى أخرى في منطقة القدس هي بيت صفافا وبتير والقبو، في الأسابيع التي أعقبت توقيع الاتفاقية.

  6. 1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة عمينداف على أراضي القرية.

تهجير الأهالي وقيام الولجة الجديدة

أدى انتقال موقع القرية القديم إلى الجانب الإسرائيلي إلى تهجير سكانه ومنعهم من العودة إلى منازلهم الأصلية.

ولم يتجه جميع أهالي الولجة إلى مخيمات اللاجئين. فقد انتقل قسم منهم إلى أراضٍ زراعية ورعوية تابعة للقرية على التلة المقابلة التي بقيت في الجانب الأردني من خط الهدنة، وأقاموا فيها مساكن مؤقتة في البداية على أمل العودة إلى القرية القديمة.

ومع مرور الوقت تطور هذا التجمع ليصبح ما يُعرف بالولجة الجديدة.

أما قسم آخر من الأهالي فلجأ إلى مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، ومخيم شعفاط في القدس، وإلى مناطق أخرى داخل فلسطين وخارجها.

وبذلك استمر مجتمع الولجة الفلسطيني بعد النكبة، وإن فُصل عن موقع القرية التاريخي وعن جزء كبير من أراضيه.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الولجة

عمينداف

تسجل مادة وليد الخالدي وPalQuest إنشاء مستعمرة «عمينداف» على أراضي الولجة سنة 1950.

أورا

وتذكر دراسة منشورة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن مستعمرتي «أورا» و«عمينداف» أُنشئتا على الأراضي التي فقدها أهالي الولجة بعد اتفاقية الهدنة.

  • 1950عمينداف

    تسجلها PalQuest ووليد الخالدي على أراضي الولجة

  • نحو 1950أورا

    تربطها دراسة لمؤسسة الدراسات الفلسطينية بالأراضي التي فقدتها الولجة بعد الهدنة

موقع الولجة القديمة بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد من المنازل الحجرية في موقع الولجة القديمة، بينما غطت أنقاض الحجارة أجزاء واسعة منه.

وتنمو أشجار اللوز على المصاطب الواقعة غرب الموقع وشماله.

كما ظل الماء يتدفق من منشأة حجرية وإسمنتية فوق نبع يقع في الوادي غرب موقع القرية.

ويمر خط الهدنة في الأجزاء الجنوبية من أراضي الولجة التاريخية، بينما أقامت الأونروا مساكن للاجئين ومدرسة ابتدائية في الجزء من الأراضي الذي بقي في الضفة الغربية.

وتذكر دراسة لمؤسسة الدراسات الفلسطينية أن ما بقي من القرية الأصلية تعرض لمزيد من الهدم في السنوات التي أعقبت النكبة.

ويُستخدم جزء من موقع القرية القديمة اليوم منطقة للتنزه، بينما يقع إلى الشمال منه متنزه كندا.

ويعكس وصف المباني الباقية حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

  • الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الولجة.
  • PalQuest: Operation ha-Har.
  • مؤسسة الدراسات الفلسطينية، «في منطقة التماس: مصير الولجة بين القدس واللا مكان».
  • فلسطين في الذاكرة: الولجة، قضاء القدس.
  • وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة الولجة.
  • حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
  • حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.