فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 15 نيسان 1948

قرية نطاف المهجرة / قضاء القدس

قرية نطاف المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية نطاف المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال نطاف
15 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
50
العملية العسكرية
عملية داني
البعد من مركز المحافظة
17 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
400 m
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة نطاف بعد 1948
نطاف
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية نطاف المهجرة

الشمال الغربي بيت نوبا
الشمال بيت لقيا
الشمال الشرقي بيت عنان
الغرب يالو
قرية نطاف المهجرة / قضاء القدس
الشرق القبيبه
الجنوب الغربي بيت محسير
الجنوب الشرقي بيت ثول

قرية نطاف المهجّرة – قضاء القدس

نِطاف، وترد أيضاً بصيغة «نَطاف»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على مسافة نحو 17 كيلومتراً غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع يقارب 400 متر عن سطح البحر.

قامت القرية على سفح جبلي شديد الانحدار يواجه الغرب، وكانت تشرف على واد عميق ومتعرج يمتد من الشرق إلى الغرب. وربطتها طرق فرعية وترابية بالقرى المجاورة، ومنها إلى الطرق الرئيسية المؤدية إلى القدس ويافا.

كانت نطاف من أصغر قرى قضاء القدس من حيث عدد السكان؛ إذ بلغ عدد سكانها 40 نسمة في إحصاءات 1944/1945، بينما بلغت مساحة أراضيها 1,401 دونم، جميعها مسجلة ضمن الفئة العربية.

اسم قرية نطاف

يرد اسم القرية في المصادر بصيغتي «نِطاف» و«نَطاف»، ويقابله في الإنجليزية Nitaf أو Nataf.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest تفسيراً لغوياً أو تاريخياً موثقاً بصورة كافية لأصل الاسم، ولذلك لا يُضاف اشتقاق غير مؤكد.

موقع قرية نطاف

كانت نطاف تقع نحو 17 كيلومتراً إلى الغرب من القدس، على ارتفاع يقارب 400 متر عن سطح البحر.

كانت القرية مبنية على سفح شديد الانحدار يواجه الغرب، وتشرف على واد عميق متعرج يمتد من الشرق إلى الغرب.

ربطتها طرق ترابية وفرعية بالقرى الفلسطينية المجاورة، ثم كانت تتصل من خلالها بالطرق العامة، ومنها طريق القدس–يافا.

ومن التجمعات القريبة منها بيت ثول إلى الجنوب، والقبيبة إلى الشرق، وبيت عنان إلى الشمال الشرقي، وبيت لقيا إلى الشمال، وبيت نوبا إلى الشمال الغربي، ويالو إلى الغرب، وبيت محسير إلى الجنوب الغربي.

العمران في نطاف

كانت منازل القرية مبنية من الحجر ومتجمعة في رقعة صغيرة على السفح، من دون مخطط عمراني منتظم.

ولا تقدم إحصاءات 1944/1945 رقماً مستقلاً للمساحة المبنية، ولذلك لا يُنشأ تقدير غير موثق لها.

كان سكان نطاف من المسلمين، وكان إلى الشرق من القرية مقام لشيخ يدعى مسعود.

سكان قرية نطاف

السنةعدد السكانطبيعة الرقم / ملاحظات
192216تعداد رسمي؛ كان السكان جميعهم من المسلمين.
1931غير متاح بصورة مستقلةيظهر اسم نطاف في جدول تعداد 1931 من دون رقم مستقل؛ وكانت مرتبطة إحصائياً بقطنة في هذه المرحلة.
1944/194540إحصاء رسمي مستقل لحكومة فلسطين.
194846تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
1998285 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم.

كما تعرض دراسات فلسطينية لاحقة الرقم 46 بوصفه تقديراً لسكان القرية سنة 1948، وهو متوافق مع معدل نمو تقديري وليس مع تعداد رسمي أُجري في سنة النكبة.

عدد البيوت

لا يتوفر عدد رسمي مستقل لمنازل نطاف في تعداد سنة 1931.

فالجدول الرسمي يورد نطاف من دون قيم منفصلة للسكان والمنازل، بينما تظهر أرقام قطنة في صف مستقل. ولهذا لا يجوز استخدام عدد المنازل الخاص بقطنة أو الوحدة المشتركة باعتباره عدد بيوت نطاف.

ملكية أراضي قرية نطاف

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي نطاف سنة 1944/1945 نحو 1,401 دونم.

وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني1,401 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع0 دونم0%
المجموع: 1,401 دونم

ويقابل ذلك في التصنيف الرسمي تسجيل جميع الأراضي، ومساحتها 1,401 دونم، ضمن الفئة العربية، من دون أرض يهودية أو عامة مسجلة في الجدول.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • الحبوب158 دونم11%
  • البساتين والأراضي المروية166 دونم12%
  • غير صالحة للزراعة1,077 دونم77%
المجموع: 1,401 دونم

بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 324 دونماً، أي نحو 23% من مجموع أراضي القرية، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 1,077 دونماً، أي نحو 77%.

وكان من مساحة البساتين والأراضي المروية نحو 77 دونماً مزروعاً بأشجار الزيتون. وهذا الرقم جزء من فئة الـ166 دونماً ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض.

ولا يظهر في الجدول الرسمي رقم مستقل للمساحة المبنية.

الحياة الاقتصادية في قرية نطاف

اعتمد سكان نطاف على الزراعة وتربية المواشي.

وزرعوا الحبوب وأشجار الفاكهة والزيتون والكرمة، كما استُخدمت بعض الأراضي مراعي للحيوانات.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 158 دونماً للحبوب و166 دونماً للبساتين والأراضي المروية، منها 77 دونماً للزيتون.

ويعكس صغر المساحة المزروعة مقارنة بمساحة القرية الكلية طبيعة الموقع الجبلي الوعر وشدة انحداره.

المياه في نطاف

كان سكان القرية يتزودون بمياه الاستخدام المنزلي من نبع يقع إلى الغرب من القرية.

أما الزراعة فكانت تعتمد أساساً على مياه الأمطار، رغم تصنيف جزء من الأراضي ضمن البساتين والأراضي المروية.

وتظهر في التوثيق المجتمعي الفلسطيني اللاحق إشارات إلى «عين نطاف» أو «عين البلد»، إلا أن الوصف الأساسي عند وليد الخالدي يكتفي بتحديد نبع غرب القرية.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً مستقلاً لمدرسة نظامية داخل نطاف قبل النكبة.

كما لا يثبت وجود مسجد مستقل في المدخل الأساسي، ولذلك لا تُستنتج مؤسسة دينية من كون السكان جميعهم مسلمين.

المعلم الديني الموثق بصورة مباشرة هو مقام الشيخ مسعود الواقع إلى الشرق من القرية.

مقام الشيخ مسعود

كان إلى الشرق من نطاف مقام لشيخ يدعى مسعود.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا تفاصيل موثقة عن تاريخ المقام أو سيرة الشيخ، ولذلك لا تُضاف روايات غير مؤكدة حول أصله أو زمن بنائه.

الآثار في نطاف

قامت نطاف فوق موقع أثري، وكانت عدة خرب تحيط بالقرية.

غير أن وليد الخالدي لا يقدم تأريخاً أثرياً محدداً لهذه البقايا، ولذلك لا تُنسب بصورة آلية إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو الصليبي من دون مصدر أثري متخصص.

الاختلاف حول تاريخ تهجير واحتلال نطاف

لا يتوفر تاريخ واحد يمكن اعتباره، من دون تحفظ، تاريخاً موثقاً لاحتلال نطاف.

يعرض فلسطين في الذاكرة 15 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ للاحتلال، كما يورد جدول إحصائي فلسطيني لاحق منشور لدى مؤسسة الدراسات الفلسطينية 15 نيسان بوصفه تاريخ التهجير.

لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية لا تقدم واقعة عسكرية مستقلة تثبت دخول الهاغاناه إلى نطاف في 15 نيسان، بل تقول إن المعلومات الموثوقة عن القرية نفسها غير متوافرة بما يكفي لتحديد وقت احتلالها.

لذلك يمكن استخدام 15 نيسان/أبريل بوصفه تاريخاً لاحقاً متداولاً لنزوح السكان، لكن لا ينبغي مساواته تلقائياً بتاريخ الاحتلال العسكري النهائي.

عملية نحشون ونطاف

جرت عملية نحشون بين 3 و15 نيسان/أبريل 1948، بهدف السيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبي طريق تل أبيب–القدس وفتح الطريق أمام القوافل الصهيونية.

وتدرج PalQuest نطاف ضمن القرى المتضررة من العملية، التي شارك فيها لواءا هرئيل وغفعاتي.

لكن إدراج نطاف ضمن نطاق العملية لا يثبت أن قوة من أحد اللواءين دخلت القرية نفسها في 15 نيسان، ولا يحدد مدخل القرية وحدة مهاجمة بعينها.

ومن الممكن أن يكون الضغط العسكري المرتبط بنحشون قد ساهم في نزوح السكان قبل وقوع الموقع نفسه تحت السيطرة العسكرية المباشرة.

معارك ممر القدس واللطرون

بعد انتهاء عملية نحشون استمرت الهاغاناه في سلسلة من العمليات الهادفة إلى توسيع منطقة سيطرتها على المشارف الغربية للقدس ومحاولة الاستيلاء على نتوء اللطرون الاستراتيجي.

ويستخدم وليد الخالدي قرية دير أيوب المجاورة نسبياً بوصفها أقرب حالة تتوفر عنها معلومات عسكرية مفصلة يمكن الاستناد إليها لفهم مصير نطاف.

فقد تغيرت السيطرة على دير أيوب عدة مرات في أيار/مايو وحزيران/يونيو 1948 خلال عمليات تلت نحشون، ومنها عملية مكابي ومحاولات احتلال اللطرون.

وبناء على هذا السياق، يترك الخالدي احتمال أن نطاف وقعت في قبضة القوات الصهيونية في الفترة الممتدة من أواسط نيسان حتى أوائل حزيران مفتوحاً من دون تاريخ قرية-محدد.

عملية داني والاحتلال النهائي المحتمل

عملية داني جرت بين 9 و18 تموز/يوليو 1948، وكانت مرحلتها الثانية، من 13 إلى 18 تموز، تستهدف توسيع السيطرة في اتجاه طريق رام الله–اللطرون والمشارف الغربية للقدس.

ويقول وليد الخالدي إنه إذا لم تكن نطاف قد وقعت تحت السيطرة الصهيونية بحلول أوائل حزيران، فإنها وقعت تقريباً بالتأكيد في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

وتدرج PalQuest نطاف بالفعل ضمن القرى المتضررة من عملية داني.

وهذا يعني أن عبارة «15 نيسان – المرحلة الثانية من عملية داني» التي تظهر عند جمع بعض حقول قواعد البيانات لا يمكن أن تصف حدثاً عسكرياً واحداً؛ فبين التاريخين نحو ثلاثة أشهر.

الوحدة العسكرية

لا يتوفر دليل قرية-محدد يسمح بتسمية اللواء الذي احتل نطاف بصورة نهائية.

شارك لواءا هرئيل وغفعاتي في عملية نحشون، بينما شاركت ألوية عدة في عملية داني، منها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني.

لكن مشاركة هذه الألوية في العمليات الأوسع لا تبرر اختيار أحدها كوحدة منفذة في نطاف من دون وثيقة مستقلة.

لذلك يكون التحديد الأدق: نزوح السكان: 15 نيسان/أبريل 1948 وفق مصادر فلسطينية لاحقة، مع بقاء التفاصيل غير مؤكدة؛ الاحتلال العسكري النهائي: غير مؤرخ بدقة، وربما وقع خلال معارك ممر القدس حتى أوائل حزيران، أو خلال المرحلة الثانية من عملية داني في 13–18 تموز؛ الوحدة القرية-المحددة: غير معروفة.

تسلسل الاحتلال

  1. 3 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية نحشون

    بدأ الهجوم الواسع للسيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبي طريق تل أبيب–القدس.

  2. 3–15 نيسان/أبريل 1948

    نطاف ضمن القرى المتأثرة بنحشون

    تدرج PalQuest نطاف ضمن القرى المتضررة من العملية، التي شارك فيها هرئيل وغفعاتي، لكن من دون رواية قرية-محددة للاقتحام.

  3. 15 نيسان/أبريل 1948

    تاريخ النزوح المتداول

    يظهر في فلسطين في الذاكرة وفي جدول فلسطيني لاحق كتاريخ للاحتلال/التهجير، لكنه غير مثبت كرواية دخول عسكري في مدخل وليد الخالدي.

  4. أواسط نيسان – أوائل حزيران 1948

    معارك ممر القدس واللطرون

    استمرت سلسلة عمليات الهاغاناه بعد نحشون، وقد يكون موقع نطاف وقع تحت السيطرة خلال هذه الفترة؛ لا يتوفر تاريخ دقيق.

  5. 9–18 تموز/يوليو 1948

    عملية داني

    شملت العملية نطاف ضمن القرى المتضررة.

  6. 13–18 تموز/يوليو 1948

    المرحلة الثانية من عملية داني

    إذا لم تكن نطاف قد احتُلت قبل ذلك، يرى وليد الخالدي أنها وقعت تقريباً بالتأكيد في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه المرحلة.

  7. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير معظم مباني القرية

    الوصف الميداني اللاحق يثبت اختفاء معظم العمران، لكنه لا يقدم تاريخاً محدداً لعملية الهدم.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية نطاف

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي نطاف نفسها.

المستعمرة المسماة «ناتاف / Nataf» أُنشئت سنة 1982 على أراضي قرية بيت ثول الفلسطينية، وليس على أراضي نطاف.

وتقع ناتاف على مسافة تقل عن كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقع القرية، وقد اقتُبس اسمها بوضوح من اسم نطاف الفلسطينية.

لذلك يجب التمييز بين قرب المستعمرة من موقع نطاف وبين قيامها على أراضي القرية؛ فالمصدر الأساسي يؤكد أنها قائمة على أراضي بيت ثول.

قرية نطاف اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي في موقع نطاف منزل حجري كبير تحيط به مصاطب زراعية قديمة.

المنزل مؤلف من طبقة واحدة، وله باب مقنطر ونوافذ مقنطرة.

كما وثق الخالدي وجود منزل ثانٍ مهجور إلى الشمال الغربي من المنزل الأول، عند أسفل أحد المنحدرات.

وهذا يعني أن النص التفصيلي يوثق منزلين باقِيَيْن على الأقل، خلافاً لبعض الحقول المختصرة التي تختزل بقايا القرية في منزل واحد.

وقد وقع معظم أراضي نطاف ضمن المنطقة المجردة من السلاح التي حددتها اتفاقية الهدنة الأردنية–الإسرائيلية سنة 1949.

وتوجد على فلسطين في الذاكرة صور ومواد مجتمعية لاحقة للموقع والأنقاض والكروم وعين القرية، وبعضها رُفع في سنة 2025. وهذه المواد تدعم استمرار توثيق بقايا من الموقع في فترات حديثة، لكنها لا تمثل مسحاً أثرياً أو ميدانياً شاملاً لحالة كامل نطاف في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.