قرية صرعة المهجرة / قضاء القدس
عن قرية صرعة المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال صرعة
- 18 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 390
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 25 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 350 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة صرعة بعد 1948
- تروم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية صرعة المهجرة
قرية صرعة – قضاء القدس
صرعة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 25 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وعلى ارتفاع يقارب 350 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية على تل ناتئ في السفح الغربي لأحد الجبال، وأشرفت على المنطقة الواقعة بين جبال القدس والسهل الساحلي.
بلغ عدد سكان صرعة 271 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 340 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 4,967 دونمًا. احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية داني في 13–14 تموز/يوليو 1948، وكانت القوة التي دخلتها تحديدًا الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل.
موقع قرية صرعة
كانت صرعة قائمة على تل بارز في السفح الغربي لأحد جبال القدس، وتصلها طريق جانبية بطول نحو كيلومترين بطريق عام يمتد شمال شرقي بيت جبرين ويتصل بطريق القدس–يافا.
سمح موقعها المرتفع بالإشراف على الأراضي المنخفضة الواقعة غرب جبال القدس، كما كانت القرية ضمن منطقة العرقوب التي ضمت عددًا من القرى الفلسطينية المتقاربة جغرافيًا واجتماعيًا.
تشير فلسطين في الذاكرة إلى أن أراضي عسلين ودير رافات ودير آبان وإشوع كانت من الأراضي المجاورة لصرعة. وتضيف مصادر فلسطينية محلية بيت سوسين وكفر عوريا ومناطق أخرى ضمن محيطها الأوسع. ويجب التمييز بين القرية المجاورة جغرافيًا وبين الحد العقاري الدقيق، الذي يحتاج إلى الرجوع إلى خرائط المساحة الأصلية.
اسم صرعة وتاريخها القديم
يرجح وليد الخالدي أن صرعة ربما أُنشئت على موقع مدينة قديمة عُرفت باسم صرعة أو زُرعة، وأن الموقع عُرف باسم «صريا» (Sarea) في العصر الروماني. وتبقى مطابقة القرية الحديثة بالموقع القديم ترجيحًا تاريخيًا وأثريًا وليست حقيقة قطعية في غياب دراسة أثرية تفصيلية تثبت الاستمرارية السكانية بصورة نهائية.
في سنة 1596 كانت صرعة قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدّر عدد سكانها بنحو 94 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغير ذلك من عناصر الإنتاج الزراعي والرعوي.
مرّ عالم الكتاب المقدس إدوارد روبنسون بالقرب من صرعة سنة 1841 بعد مغادرته اللطرون، بينما قُدّر عدد سكان القرية سنة 1875 بنحو 400 نسمة. وهذا الرقم الأخير تقدير معاصر وليس تعدادًا رسميًا، ولذلك لا يُقارن مباشرة بأرقام التعدادات البريطانية اللاحقة.
صرعة في أواخر القرن التاسع عشر
وصف مسح فلسطين الغربية صرعة في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية قائمة على تل منخفض أجرد من الصخر الطباشيري الأبيض. وكان مقام النبي سامات قائمًا إلى الجنوب منها.
وقد ربطت بعض التقاليد مقام النبي سامات بشخصية شمشون الواردة في الرواية التوراتية، إلا أن هذا الارتباط ينبغي فهمه كتقليد ديني أو محلي، لا بوصفه إثباتًا أثريًا لهوية صاحب المقام.
العمران في قرية صرعة
كانت صرعة مقسمة إلى ثلاثة أحياء. وفي كل حي كانت المنازل المبنية من الطين والحجارة متراصة بعضها إلى جانب بعض وتفصل بينها أزقة ضيقة ومتعرجة.
امتد البناء في الحي الجنوبي صعودًا على سفح التل، بينما توسع الحي الشمالي على طول السفح الشمالي الشرقي. وكان في وسط كل حي عدد من الدكاكين التي خدمت السكان.
بلغت مساحة الأرض المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 16 دونمًا.
سكان قرية صرعة
- 159694تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني، وليس تعدادًا حديثًا
- 1875نحو 400تقدير معاصر ورد في المصادر التاريخية
- 1922205تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922؛ جميع السكان من المسلمين
- 1931271تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931؛ جميع السكان من المسلمين
- 1944/1945340إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
- 1948394تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19982,422 لاجئًا وذريتهمتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في صرعة
- 193165 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
- 194894 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي قرية صرعة
بلغت مساحة أراضي صرعة في إحصاءات 1944/1945 ما مجموعه 4,967 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة جدول الملكية بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني4,964 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع3 دونم<1%
أما PalQuest فيحافظ على الفئات الأصلية للإحصاءات الرسمية، فيسجل 4,964 دونمًا ضمن فئة «عرب» و3 دونمات ضمن فئة «عام»، ولا يسجل أي مساحة ضمن فئة الملكية اليهودية.
استخدام أراضي صرعة سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب2,979 دونم
- البساتين والأراضي المروية194 دونم
- الأرض المبنية16 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,778 دونم
وتتطابق بذلك فئات استعمال الأرض حسابيًا مع المساحة الإجمالية للقرية.
ويذكر وليد الخالدي أن بساتين الزيتون غطت نحو 115 دونمًا وكانت تتركز في الجهة الشرقية من أراضي صرعة. وهذا الرقم تفصيل يتعلق بمحصول الزيتون داخل الأراضي الزراعية، ولا يُضاف مرة ثانية إلى المجموع الكلي للأراضي المزروعة.
الحياة الاقتصادية في قرية صرعة
كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان صرعة. واعتمدت على مياه الأمطار وعلى مياه الري التي كانت تُجلب من ينابيع تقع في بطون الأودية.
زرع الأهالي الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة. وكان من الفاكهة المزروعة التين والمشمش والكرمة، فيما تركزت بساتين الزيتون في الأراضي الشرقية والأشجار المثمرة في الأراضي الشمالية.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,979 دونمًا للحبوب و194 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، بينما نمت الغابات والأعشاب البرية على بعض المنحدرات الغربية والشرقية.
كما كانت في أحياء القرية مجموعة من الدكاكين الصغيرة التي خدمت السكان، لكن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم معلومات كافية لإثبات وجود حرف أو صناعات واسعة أخرى.
المياه في صرعة
اعتمدت الزراعة في صرعة أساسًا على الأمطار، مع استخدام مياه ينابيع تقع في بطون الأودية لري بعض الأراضي.
ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة قائمة موثقة كاملة بأسماء هذه الينابيع أو الآبار، ولذلك لا تُضاف أسماء محلية غير مثبتة إلى هذا القسم.
التعليم في صرعة
لا يذكر مدخل وليد الخالدي مدرسة مستقلة داخل قرية صرعة. إلا أن توثيقًا فلسطينيًا محليًا يستند إلى تاريخ قرية إشوع يذكر أن مدرسة إشوع الأميرية أصبحت تخدم أيضًا أبناء القرى المجاورة، ومنها صرعة وعسلين وعرتوف.
وفي سنة 1944 أُقيم للمدرسة بناء في منطقة متوسطة بين هذه القرى، وكان التعليم فيها قد تطور حتى الصف السابع الابتدائي.
وبناءً على ذلك، الأدق القول إن أبناء صرعة تمكنوا في أواخر عهد الانتداب من الالتحاق بمدرسة حكومية مشتركة مع القرى المجاورة، لا أن صرعة كانت تضم بالضرورة مدرسة حكومية مستقلة داخل عمرانها.
المقامات والحياة الدينية
كان سكان صرعة جميعهم من المسلمين وفق تعدادات فترة الانتداب. ومن أبرز معالمها الدينية مقام النبي سامات، المعروف محليًا أيضًا بصيغة «النبي صامت»، الذي كان يقع إلى الجنوب من القرية.
وتعرض فلسطين في الذاكرة في ملخصها وجود مقامين في القرية. كما يصف وليد الخالدي في توثيقه الميداني اللاحق مقامًا قائمًا في الجانب الغربي من الموقع يضم ضريحي شيخين محليين.
أما ربط مقام النبي سامات بشمشون، فهو من التقاليد التي نُسبت إلى الموقع، ولا ينبغي اعتباره إثباتًا أثريًا قاطعًا لهوية المدفون فيه.
الآثار في صرعة
كانت صرعة موقعًا أثريًا يحتوي على كهوف وقبور وصهاريج منحوتة في الصخر ومعصرة، وهي شواهد على قدم الاستيطان في الموقع.
وكانت خربة الطاحونة تقع إلى الجنوب الشرقي من القرية، وتضم أطلال بناء شُيد بحجارة مربعة منحوتة وأسس مبانٍ أقدم.
وتشير هذه البقايا إلى تاريخ استيطاني سابق للقرية الحديثة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد تاريخ كل مبنى أو وظيفة كل أثر بصورة قاطعة.
صرعة قبيل احتلالها سنة 1948
أكسب موقع صرعة في المرتفعات الواقعة غربي القدس وعلى مقربة من طرق المواصلات في الممر المؤدي إلى المدينة أهمية عسكرية خلال القتال سنة 1948.
ومع انتهاء الهدنة الأولى وبدء «الأيام العشرة» من القتال في تموز/يوليو، أطلقت القوات الإسرائيلية عملية داني، وهي أكبر عملية هجومية خلال الفترة بين الهدنتين، وكان هدفها توسيع الممر الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية المؤدي إلى القدس.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 منه. ونُفذت على مرحلتين: ركزت المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، على اللد والرملة، بينما امتدت المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، شرقًا باتجاه منطقة اللطرون ومداخل القدس.
شاركت عدة ألوية في عملية داني على المستوى العام، منها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني وغيرها. إلا أن حالة صرعة موثقة بصورة أدق؛ إذ يحدد مدخل القرية الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل باعتبارها القوة التي احتلت القرية تحديدًا.
احتلال صرعة وتهجير سكانها
يحدد وليد الخالدي سقوط صرعة في 13–14 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني، في أثناء تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الشرقي من العملية.
كانت قوات مصرية تدافع عن صرعة عند الهجوم. وقد احتلتها الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل تمهيدًا للتقدم على قرية عرتوف المجاورة.
وتضع فلسطين في الذاكرة 18 تموز/يوليو 1948 في رأس صفحة القرية بوصفه «تاريخ الاحتلال»، إلا أن النص التفصيلي المنشور في الصفحة نفسها، والمأخوذ من كتاب وليد الخالدي، يؤرخ الاحتلال في 13–14 تموز.
وبسبب هذا التعارض، يعتمد هذا المقال الفترة 13–14 تموز/يوليو 1948 بوصفها التاريخ الأقوى توثيقًا لسقوط صرعة، بينما يُذكر 18 تموز بوصفه التاريخ المختلف الوارد في خانة البيانات المختصرة لفلسطين في الذاكرة.
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه نتيجة هجوم عسكري مباشر. ولا يقدم نص وليد الخالدي الخاص بالقرية تاريخًا منفصلًا دقيقًا لخروج جميع المدنيين، ولذلك يُربط تهجير السكان بسياق الهجوم واحتلال القرية من دون اختلاق مرحلة زمنية مستقلة غير موثقة.
الوحدة العسكرية التي احتلت صرعة
في حالة صرعة يمكن تحديد الوحدة المنفذة بصورة أدق من كثير من القرى الأخرى: فقد احتلت القرية الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل خلال عملية داني.
وهذا يختلف عن مجرد القول إن لواء هرئيل شارك في عملية داني؛ إذ ينقل وليد الخالدي بصورة خاصة أن الكتيبة الرابعة هي التي استولت على صرعة تمهيدًا للهجوم على عرتوف.
تسلسل الاحتلال
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأت أكبر عملية هجومية خلال الفترة بين الهدنتين، بهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية في الممر المؤدي إلى القدس.
- 9–12 تموز/يوليو 1948
المرحلة الأولى من عملية داني
تركزت العمليات أساسًا على اللد والرملة والمناطق المحيطة بهما.
- 13 تموز/يوليو 1948
بدء المرحلة الثانية
تحولت العمليات شرقًا نحو منطقة اللطرون ومداخل القدس، وكان لواء هرئيل نشطًا في هذا القطاع.
- 13–14 تموز/يوليو 1948
الهجوم على صرعة والاحتلال
احتلت الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل صرعة، التي كانت تدافع عنها قوات مصرية، تمهيدًا للهجوم على عرتوف المجاورة.
- في سياق الهجوم والاحتلال في تموز/يوليو 1948
تهجير السكان
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه الهجوم العسكري المباشر، لكن المصدر الأساسي لا يقدم تاريخًا منفصلًا موثقًا لخروج جميع السكان.
- 18 تموز/يوليو 1948
تاريخ مختلف في رأس فلسطين في الذاكرة
يظهر كتاريخ الاحتلال في صندوق المعلومات، لكنه يخالف الرواية التفصيلية في الصفحة نفسها؛ لذلك لا يُعتمد بوصفه التاريخ الأقوى.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير محدد في المصدر الأساسي
تدمير القرية
هُدم عمران القرية لاحقًا وبقيت الأنقاض وبعض المعالم الدينية والأثرية. لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا واحدًا لتدمير جميع البيوت.
اللاجئون من صرعة
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان صرعة سنة 1948 بنحو 394 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,422 شخصًا. وينبغي التعامل مع هذا الرقم باعتباره تقديرًا ديموغرافيًا لاحقًا لا إحصاءً رسميًا من عهد الانتداب.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية صرعة
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بأراضي صرعة |
|---|---|---|
| تروم (Tarum) | 1950 | أُنشئت في الجانب الشمالي الشرقي من موقع القرية وعلى أراضي صرعة |
| تسرعا / Tzor'a | 1949 | تقع على بعد نحو كيلومترين جنوب غربي موقع صرعة، لكنها أُنشئت على أراضي قرية دير آبان، لا على أراضي صرعة |
ومن المهم عدم اعتبار كل مستعمرة قريبة من موقع القرية مستعمرة قائمة على أراضيها. فالنص التفصيلي لوليد الخالدي واضح في أن تروم تقع على أراضي صرعة، بينما تقع تسرعا على أراضي دير آبان.
قرية صرعة اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، تتبعثر في موقع صرعة أكوام من حجارة المنازل والعوارض المعدنية بين الأشجار.
وكانت توجد صخرة مسطحة تحيط بها الأنقاض وقد نُقشت عليها آيات قرآنية، إلى جانب تاريخ 1355هـ الموافق تقريبًا لسنة 1936. كما بقي في الجانب الغربي من الموقع مقام يضم ضريحي شيخين محليين.
وتغطي أشجار التين واللوز والسرو واديًا يقع إلى الشمال الشرقي من الموقع.
ولا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة صرعة في سنة 2026. فقد أوضحت منهجية مشروع «كي لا ننسى / All That Remains» أن المسح الميداني لمواقع القرى أُجري بين سنتي 1987 و1990، قبل نشر الكتاب سنة 1992.
وتوجد مواد توثيق فلسطينية مجتمعية أحدث تتناول موقع صرعة ومقاماتها ومقبرتها والتغييرات التي طرأت على المكان. ويمكن الاستفادة منها في تتبع ذاكرة الموقع وتحولاته، لكنها لا تُعامل بوصفها مسحًا أثريًا أو ميدانيًا شاملاً وحديثًا لكل أراضي القرية.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: صرعة
- PalQuestPalQuest – عملية داني
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – صرعة، قضاء القدس
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – صرعة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- PalQuestPalQuest – منهجية البحث والتوثيق الميداني في All That Remains
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – التعليم في إشوع والمدرسة المشتركة مع صرعة وعسلين وعرتوف
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
9 تعليق
-
زائر
والله حلوة يا صرعة
-
زائر
تحية الى الاهل والاحبة اهالي صرعه الكرام
-
زائر
إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و إن على فراقك يا صرعة لمحزونين
-
زائر
والله شعور لايوصف بعد شوفة قريتي وقرية اجدادي لاحول ولا قوة الا بالله
-
زائر
هذه قريتي الأم في دمي تعيش على الرغم من عدم تكمني من رؤيتها على الإطلاق... أشكر الموقع الذي أتاح لي هذه الفرصة لرؤية هذه الصورة التي تخيلتها عبر أحاديث جدتي..
-
زائر
من اجمل اللوحات الفنيه لانها صورة بلدي وما اجمل ربوعك يا فلسطين
-
زائر
والله شعرت بشيء غريب لما رايت هذه الصورة, انا اصلي من هذه القرية وكنت احلم على الدوام ان اراها حتى لو من خلال صورة، مع اني اسكن في مخيم بالقرب من القدس ولكن مع ذلك لا استطبع الوصول الى صرعة. كنت متاكدا من ان قريتي جميلة وستبقى جميلة انشاء الله لحين عودتنا اليها بالرغم من صعوبة المراد
-
زائر
انا من صرعة ومواليد الاردن، ولأول مرة في حياتي أرى القرية التي ولد وعاش فيها أبي وجدي مختار القرية.لا اعرف كيف اصف شعوري.القلب ينزف والعين تدمع.
-
زائر
شكرا على هذه الصورة التي تزيد من هويتي الفلسطينيةالوطنية
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.