قرية ساريس المهجرة / قضاء القدس
عن قرية ساريس المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال ساريس
- 16 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 650
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الكتيبة المنفّذة
- قوة خاصة من الهاغاناه قوامها نحو 500 جندي (يسميها بلاغ الهاغاناه «الكتيبة»)، ولا تحدد المصادر اللواء الذي تتبعه
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية، والخوف الذي أشاعته مجزرة دير ياسين (9 نيسان/أبريل 1948) بحسب برقية بريطانية يستشهد بها موريس كما ينقله الخالدي
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ساريس بعد 1948
- شوريش، أُقيمت سنة 1948 على بعد كيلومتر واحد جنوب غربي موقع القرية؛ وشوإيفا، أُقيمت سنة 1950 على بعد 500 متر شمال شرقي الموقع؛ وكلتاهما على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ساريس المهجرة
ساريس: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء القدس
ساريس قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا غرب مدينة القدس، على نجد مرتفع يمتد في اتجاه شمالي–جنوبي، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 675 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 15 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- 675 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 470 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 114 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 560 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 650 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 10,699 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هاجمت قوة من الهاغاناه قوامها نحو 500 جندي القرية في أواسط نيسان/أبريل 1948، في أواخر عملية نحشون (13 نيسان/أبريل بحسب «تاريخ الهاغاناه» و16 نيسان/أبريل بحسب مصادر أخرى)، فدمّرت 25 منزلًا ومسجد القرية ومدرستها بحسب «نيويورك تايمز» (35 منزلًا بحسب عارف العارف) وقتلت 7 من العرب ثم انسحبت. ويُفهم من برقية بريطانية يستشهد بها موريس أن السكان فرّوا متأثرين بمجزرة دير ياسين.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- لا تحدد المصادر تاريخ السيطرة الإسرائيلية النهائية: فمع أن «تاريخ الهاغاناه» يؤرخ الاستيلاء على القرية بـ13 نيسان/أبريل 1948 (وتؤرخ مصادر أخرى الهجوم بـ16 نيسان/أبريل)، يرى الخالدي أن الهاغاناه لم تُحكم سيطرتها عليها وأنها ظلت على خطوط الجبهة، إذ سجّل جيش الإنقاذ العربي في 9 أيار/مايو 1948 هجومًا على بيت محسير «أخفق عند قرية ساريس»
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- قوة خاصة من الهاغاناه قوامها نحو 500 جندي (يسميها بلاغ الهاغاناه «الكتيبة»)، ولا تحدد المصادر اللواء الذي تتبعه
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية، والخوف الذي أشاعته مجزرة دير ياسين (9 نيسان/أبريل 1948) بحسب برقية بريطانية يستشهد بها موريس كما ينقله الخالدي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- شوريش، أُقيمت سنة 1948 على بعد كيلومتر واحد جنوب غربي موقع القرية؛ وشوإيفا، أُقيمت سنة 1950 على بعد 500 متر شمال شرقي الموقع؛ وكلتاهما على أراضي القرية
كانت القرية تشرف على طريق القدس–يافا العام وعلى مساحات واسعة من الأراضي المحيطة، وكان من الممكن رؤية مدينتي الرملة واللد من جهتها الغربية. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت ساريس لهجوم واسع في أواسط نيسان/أبريل في أواخر عملية نحشون، ودُمّر جانب كبير من منازلها ومرافقها، بينما تشير المصادر إلى أن السيطرة العسكرية عليها لم تُحسم بصورة نهائية فور الهجوم.
موقع قرية ساريس
- كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا غرب القدس.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 675 مترًا عن سطح البحر.
- قامت على نجد مرتفع يمتد من الشمال إلى الجنوب، وينحدر بشدة عند طرفه الشمالي.
- أشرفت من الشمال على طريق القدس–يافا العام.
- كانت تطل على مناطق واسعة، وكان من الممكن رؤية الرملة واللد من جهتها الغربية.
- أحاطت بالموقع غابات وأحراج أضفت على المنطقة طابعًا جبليًا مميزًا.
ساريس عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت ساريس قرية تابعة لناحية القدس في لواء القدس، وبلغ عدد سكانها وفق السجلات العثمانية التي ينقلها وليد الخالدي نحو 292 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على عدد من المحاصيل والمنتجات، منها القمح والشعير والزيتون والفاكهة والخروب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت ساريس بأنها قرية قائمة على قمة تل، وكانت أشجار الزيتون تنمو أسفلها.
البنية العمرانية في ساريس
اتخذت القرية شكلًا قوسيًا أو هلاليًا يتلاءم مع تضاريس التل الذي قامت عليه، وكانت معظم منازلها مبنية بالحجارة.
كان جميع سكانها من المسلمين، وكان في مركزها مسجد وعدد من الدكاكين. واعتمد الأهالي على الينابيع والآبار لتوفير المياه للاستخدام المنزلي.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 10 دونمات.
سكان ساريس
بلغ عدد سكان ساريس 373 نسمة في تعداد سنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين. وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 470 نسمة، يقيمون في 114 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 560 نسمة، وجميعهم من العرب المسلمين.
أما الرقم 650 نسمة لسنة 1948 والرقم 3,989 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان ساريس
- 1596292تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922373تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931470تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/1945560إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948650تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19983,989تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في ساريس
سجل تعداد سنة 1931 وجود 114 منزلًا في ساريس. أما رقم 157 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
عدد المنازل في ساريس
- 1931114تعداد رسمي
- 1948157تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
ملكية الأراضي في ساريس
بلغ مجموع أراضي ساريس وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 10,699 دونمًا.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية أراضي ساريس سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني10,427 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة132 دونم1%
- مشاع140 دونم1%
استخدام الأراضي في ساريس سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,196 دونمًا، منها 4,043 دونمًا عربية و123 دونمًا يهودية و30 دونمًا من الأراضي العامة.
وخُصص للحبوب 3,830 دونمًا، منها 3,677 دونمًا عربية و123 دونمًا يهودية و30 دونمًا عامة. كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 366 دونمًا، وجميعها من الأراضي العربية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 6,493 دونمًا، منها 6,374 دونمًا عربية و9 دونمات يهودية و110 دونمات عامة، إضافة إلى 10 دونمات للمنطقة المبنية.
استخدام أراضي ساريس وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب3,830 دونم
- البساتين والأراضي المروية366 دونم
- المنطقة المبنية10 دونم
- غير صالحة للزراعة6,493 دونم
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 415 دونمًا كانت مزروعة بأشجار الزيتون. ولا يظهر هذا الرقم كفئة مستقلة قابلة للجمع في جدول استعمال الأرض الرسمي أعلاه، ولذلك يُذكر بوصفه معلومة زراعية إضافية ولا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع.
الحياة الاقتصادية في ساريس
اعتمد اقتصاد ساريس بصورة أساسية على الزراعة. وزرع الأهالي الحبوب والزيتون والفاكهة وغيرها من المحاصيل، كما استفادوا من الأراضي الجبلية المحيطة بالقرية.
وكانت أشجار الزيتون من أبرز المزروعات، وانتشرت بصورة خاصة على المنحدرات الواقعة أسفل القرية.
واعتمد السكان على الينابيع والآبار لتوفير مياه الاستخدام المنزلي، بينما كانت الزراعة في جانب كبير منها بعلية.
المسجد والتعليم في ساريس
كان في مركز ساريس مسجد وعدد من الدكاكين. كما يذكر موقع «فلسطين في الذاكرة» وجود مدرسة للبنين في القرية.
وتشير التقارير المعاصرة التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن المسجد والمدرسة كانا من المباني التي تعرضت للتدمير خلال الهجوم على القرية في نيسان/أبريل 1948.
الخرب والمواقع القديمة في ساريس
يشير وليد الخالدي إلى وجود عدة خرب في أراضي ساريس، وهو ما يدل على قدم الاستيطان البشري في المنطقة.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية عددًا من المواقع والخرب في محيط القرية، غير أن أسماء هذه المواقع تختلف بين التوثيقات المحلية، ولذلك لم تُعتمد قائمة واحدة منها هنا بوصفها حصرًا أثريًا رسميًا.
عملية نحشون
تعرضت ساريس للهجوم والتدمير في أواخر عملية نحشون، وهي عملية عسكرية صهيونية بدأت في 3 نيسان/أبريل 1948 وانتهت رسميًا في 15 نيسان/أبريل، في إطار تنفيذ خطة دالت.
استهدفت العملية السيطرة على القرى والمواقع المحيطة بطريق تل أبيب–القدس وفتح ممر للقوات والإمدادات باتجاه القدس. وشارك فيها نحو 1,500 من عناصر البلماح والهاغاناه موزعين على ثلاث كتائب، وضمت القوات المشاركة في العملية بصورة عامة وحدات من لواءي هرئيل وغفعاتي.
ولا تحدد المصادر الأساسية المستخدمة هنا لواءً بعينه بوصفه القوة التي هاجمت ساريس تحديدًا، ولذلك لا يُنسب احتلال القرية إلى هرئيل أو غفعاتي دون توثيق إضافي.
الهجوم على ساريس في نيسان 1948
تختلف المصادر في التاريخ الدقيق للهجوم الرئيسي على ساريس. فبحسب «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله وليد الخالدي، جرى الاستيلاء عليها في 13 نيسان/أبريل 1948، بينما تضع مصادر أخرى الهجوم في 16 نيسان/أبريل.
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 16 نيسان/أبريل بوصفه تاريخ الاحتلال. ونظرًا إلى أن عملية نحشون انتهت رسميًا في 15 نيسان، فإن التاريخ الثاني يضع الهجوم في اليوم التالي مباشرة لنهايتها الرسمية، مع بقاء وصف الخالدي للحدث بأنه وقع في أواخر العملية.
بحسب تقرير معاصر أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» ونقله وليد الخالدي، هاجمت قوة من الهاغاناه قوامها نحو 500 جندي القرية في الصباح الباكر مستخدمة مدافع الهاون والأسلحة الخفيفة.
وذكر التقرير مقتل سبعة من العرب، وتدمير 25 منزلًا إضافة إلى مسجد القرية ومدرستها. أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فذكر أن عدد المنازل التي هُدمت بلغ 35 منزلًا.
ونقلت الصحيفة عن بلاغ للهاغاناه أن القوة بقيت في ساريس نحو خمس ساعات، فجرت خلالها 25 مبنى وأحرقت مباني أخرى قبل انسحابها. وترد هذه التفاصيل هنا من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما المصدرين الفلسطينيين الوسيطين.
هل احتُلّت ساريس نهائيًا في نيسان 1948؟
لا تسمح المصادر بالقول إن الهاغاناه أحكمت السيطرة الدائمة على ساريس فور الهجوم الذي دمر جانبًا كبيرًا منها في نيسان/أبريل.
ففي 9 أيار/مايو 1948 سجل جيش الإنقاذ العربي هجومًا على بيت محسير المجاورة وذكر أن الهجوم «أخفق عند قرية ساريس».
ويستنتج وليد الخالدي من ذلك أن ساريس، رغم تعرضها لتدمير واسع في أواسط نيسان، لم تُمسك بها قوات الهاغاناه بصورة ثابتة، وظلت بعد ذلك على خطوط الجبهة.
لذلك يجب التمييز بين هجوم نيسان الذي أدى إلى تدمير القرية ونزوح قسم كبير من سكانها، وبين مسألة إحكام السيطرة العسكرية النهائية على الموقع، التي لا تحددها المصادر المتاحة بدقة في يوم واحد.
تهجير سكان ساريس خلال النكبة
ارتبط نزوح أهالي ساريس بالهجوم العسكري المباشر وبحالة الخوف الواسعة التي سادت منطقة القدس بعد مجزرة دير ياسين في 9 نيسان/أبريل 1948.
وينقل وليد الخالدي، عبر بني موريس، مضمون برقية بريطانية رسمية تشير إلى أن سكان ساريس غادروا متأثرين بمجزرة دير ياسين. وتُذكر هذه الرواية من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيصنف السبب المباشر للنزوح بأنه الهجوم العسكري الصهيوني. ومن ثم فإن الأدق هو القول إن التهجير جاء نتيجة تداخل الهجوم العسكري مع الخوف الناتج عن التطورات والمجازر في المنطقة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 13 نيسان/أبريل 1948
طلب إقامة مستعمرة في ساريس
قبل الاستيلاء على القرية بوقت قصير كتب قائد الهاغاناه يسرائيل غاليلي إلى يوسف فايتس، أحد كبار مسؤولي الصندوق القومي اليهودي، طالبًا إنشاء مستعمرة في ساريس «بأسرع وقت ممكن»، معتبرًا إنشاء مستعمرات فيها وفي سبعة مواقع أخرى أمرًا «ضروريًا للأمن»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- 13 نيسان/أبريل 1948 أو 16 نيسان/أبريل 1948
هجوم بري واحتلال مؤقت
يفيد «تاريخ الهاغاناه» أن القرية احتُلت في 13 نيسان/أبريل، بينما تذكر مصادر أخرى أن الهجوم وقع في 16 نيسان/أبريل. وهاجمتها في الصباح الباكر قوة خاصة من الهاغاناه قوامها 500 جندي مستخدمة مدافع الهاون والرشاشات الخفيفة، وورد في بلاغ للهاغاناه أن الكتيبة بقيت في القرية نحو خمس ساعات ثم انسحبت، بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي.
- 13 نيسان/أبريل 1948 أو 16 نيسان/أبريل 1948
تدمير القرية
دمّرت القوة المهاجمة 25 منزلًا إضافة إلى مسجد القرية ومدرستها، وقتلت 7 من العرب بحسب «نيويورك تايمز»، وورد في بلاغ للهاغاناه أنها فجّرت 25 بناءً وأحرقت أبنية أخرى، وأقرّ البلاغ باحتمال وقوع إصابات بين النساء. أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فيذكر أن 35 منزلًا قد خُرّبت.
- نيسان/أبريل 1948
تهجير السكان
يُفهم من برقية بريطانية رسمية صدرت في وقت لاحق من الشهر نفسه، يستشهد بها موريس كما ينقله الخالدي، أن سكان ساريس فرّوا من جراء مجزرة دير ياسين المجاورة التي وقعت في 9 نيسان/أبريل؛ أما بلاغ الهاغاناه فزعم أن السكان أُجلوا عن القرية عند بدء الهجوم.
- 9 أيار/مايو 1948
بقاء القرية على خطوط الجبهة
سجّل جيش الإنقاذ العربي هجومًا على قرية بيت محسير المجاورة «أخفق عند قرية ساريس»، ويستنتج الخالدي من ذلك أن الهاغاناه لم تُحكم سيطرتها على ساريس بعد هجوم نيسان/أبريل وأن القرية ظلت على خطوط الجبهة.
- تاريخ غير موثق في المصادر المتاحة
الاحتلال النهائي
لا تحدد المصادر المتاحة التاريخ الذي أحكمت فيه القوات الإسرائيلية سيطرتها على ساريس بعد أن ظلت على خطوط الجبهة.
- 20 آب/أغسطس 1948
خطة لإقامة مستعمرة في موقع القرية
دعت خطة قدمها الصندوق القومي اليهودي إلى بناء مستعمرة في موقع القرية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- في وقت لاحق من سنة 1948
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
دُشّنت مستعمرة شوريش على أراضي القرية، على بعد كيلومتر واحد جنوب غربي موقعها.
- 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة شوإيفا على أراضي القرية، على بعد 500 متر شمال شرقي موقعها.
التخطيط لإقامة مستعمرة على أراضي ساريس
في 13 نيسان/أبريل 1948، وقبل الهجوم على القرية أو في الفترة التي سبقت إحكام السيطرة عليها، كتب قائد الهاغاناه يسرائيل غاليلي إلى يوسف فايتس، أحد كبار مسؤولي الصندوق القومي اليهودي، طالبًا إقامة مستعمرة في ساريس بأسرع وقت ممكن.
وينقل وليد الخالدي، عبر بني موريس، أن غاليلي عدّ إنشاء مستعمرات في ساريس وسبعة مواقع أخرى أمرًا مهمًا للأمن.
وفي 20 آب/أغسطس 1948 قدم الصندوق القومي اليهودي خطة لإقامة مستعمرة في الموقع، ثم أُنشئت مستعمرة شوريش في وقت لاحق من السنة نفسها.
المستعمرات المقامة على أراضي ساريس
أُنشئت مستعمرتان إسرائيليتان على أراضي قرية ساريس:
- شوريش (Shoresh): أُنشئت سنة 1948، على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب غربي موقع القرية، على أراضي ساريس.
- شوإيفا (Sho'eva): أُنشئت سنة 1950، على بعد نحو نصف كيلومتر شمال شرقي الموقع، على أراضي القرية.
موقع ساريس بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، تغطي الأنقاض الحجرية موقع ساريس، وتبرز قضبان حديدية من بعض السقوف المنهارة. كما توجد عدة آبار مفتوحة وعدد من الكهوف ذات السقوف المعقودة.
وتنمو في الموقع أشجار السرو والتين واللوز، ويوجد بستان لوز مهجور في الجانب الشرقي، كما بقيت آثار حوض اصطناعي في وسط المنحدر.
وتقع مقبرة القرية إلى الجنوب الغربي من الموقع، محاطة بالأشجار، ولا تزال فيها عدة قبور كبيرة.
كما زُرعت غابات في أجزاء من أراضي القرية بعد النكبة، منها غابة حملت اسم مستعمرة شوريش.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: ساريس
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية نحشون
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: ساريس – قضاء القدس
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: ساريس – توثيق محلي لتاريخ القرية
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.