قرية بيت ثول المهجرة / قضاء القدس
بيت ثول
عن قرية بيت ثول المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال بيت ثول
- 01 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 300
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 825 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بيت ثول المهجرة
قرية بيت ثول – قضاء القدس
بيت ثول قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 15.5 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وعلى ارتفاع يقارب 825 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية على القمة الغربية لسلسلة جبلية تمتد من الشرق إلى الغرب، وكانت تشرف من موقعها المرتفع على السهل الساحلي.
بلغ عدد سكان بيت ثول 182 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 260 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 4,629 دونمًا. مرّت القرية خلال سنة 1948 بمراحل عسكرية متعددة مرتبطة بالقتال على طريق القدس–يافا ومنطقة اللطرون، ولا تسمح المصادر الأساسية بتثبيت يوم واحد يقيني بوصفه تاريخ الاحتلال الأول أو النهائي؛ لكن الثابت أنها كانت تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول أواسط تموز/يوليو 1948.
موقع قرية بيت ثول
كانت بيت ثول قائمة على القمة الغربية لسلسلة جبلية تمتد على محور شرقي–غربي، وتشرف غربًا على السهل الساحلي. وكان واديان عميقان يمتدان نحو الشمال الغربي بمحاذاة جانبي القرية الشمالي والجنوبي.
وقعت القرية على مسافة نحو كيلومترين شمال الطريق العام بين القدس ويافا، وربطتها به طريق فرعية، كما ربطتها طرق فرعية أخرى بعدد من القرى المحيطة.
وتظهر المصادر الفلسطينية نطاف وقطنة وأبو غوش/قرية العنب وساريس ويالو ضمن القرى التي جاورت أراضي بيت ثول، بينما تضع الخرائط المحلية بيت عنان وعمواس ودير أيوب وبيت محسير أيضًا في محيطها الأوسع.
وبسبب الفرق بين «القرية المجاورة» وبين الحد العقاري الفعلي، لا ينبغي استخدام جميع هذه الأسماء بوصفها حدودًا مساحية مباشرة من دون العودة إلى خرائط الأراضي الأصلية.
اسم بيت ثول وتاريخها المبكر
تظهر القرية في سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 باسم «بيت تون». وكانت آنذاك تابعة لناحية القدس من لواء القدس، وقدّر عدد سكانها بنحو 66 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والمراعي والماعز وخلايا النحل، ما يعكس طبيعة اقتصاد القرية الزراعي والرعوي في أواخر القرن السادس عشر.
وتربط بعض المصادر الفلسطينية اللاحقة اسم «بيت ثول» بكلمة آرامية قيل إن معناها «الظل»، إلا أن المصادر الأساسية المعتمدة هنا لا تقدم اشتقاقًا لغويًا قاطعًا للاسم، ولذلك يُذكر هذا التفسير بوصفه رأيًا متداولًا لا حقيقة لغوية محسومة.
العمران في بيت ثول
اتخذت القرية شكلًا مستطيلًا، وانقسمت إلى قسمين رئيسيين: شرقي وغربي. وبينهما كان مركز القرية الذي ضم الدكاكين والمسجد والمقام.
بُني معظم منازل بيت ثول من الحجر، وأعيد استعمال بعض الحجارة والأعمدة المأخوذة من أبنية أو مواقع أقدم في تشييد عدد من المنازل.
بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 13 دونمًا في إحصاءات 1944/1945، وهو ما يعكس صغر حجم التجمع العمراني مقارنة بمساحة أراضي القرية الزراعية والجبلية.
سكان قرية بيت ثول
- 159666تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني، وليس تعدادًا حديثًا
- 1922133تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922؛ وكان السكان من المسلمين
- 1931182تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
- 1944/1945260إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948302تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19981,852 لاجئًا وذريتهمتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
وترد في بعض المواقع المحلية أرقام 233 نسمة لسنة 1922 و282 لسنة 1931، لكنها تتعارض مع الأرقام الواردة في المصادر الإحصائية الموثوقة؛ لذلك اعتمد هذا المقال الرقمين 133 و182.
عدد البيوت
- 193143 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
- 194871 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي بيت ثول
بلغت مساحة أراضي القرية في إحصاءات 1944/1945 ما مجموعه 4,629 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة الملكية بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني4,205 دونم91%
- تسرّبت للصهاينة421 دونم9%
- مشاع3 دونم<1%
أما PalQuest فيحافظ على فئات الجدول الرسمي: 4,205 دونمات «عرب»، و421 دونمًا «يهود»، و3 دونمات «عام».
استخدام أراضي بيت ثول سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب977 دونم
- البساتين والأراضي المروية55 دونم
- الأرض المبنية13 دونم
- غير الصالحة للزراعة3,584 دونم
ويصحح هذا الجدول خللًا في طريقة عرض فلسطين في الذاكرة، حيث يظهر رقم 3,353 دونمًا من الأرض البور ضمن العمود الفلسطيني. أما التفصيل الرسمي في PalQuest فيبين أن هذا الرقم يتضمن 3,350 دونمًا عربيًا و3 دونمات من الأراضي العامة.
الحياة الاقتصادية في قرية بيت ثول
اعتمد معظم أهالي بيت ثول على الزراعة. وزرعوا الحبوب والخضروات والزيتون والأشجار المثمرة، وكانت الأراضي الزراعية تمتد أساسًا إلى شمال القرية وشرقها وجنوبها.
كانت الزراعة بعلية في معظمها وتعتمد على مياه الأمطار، بينما كانت بعض البساتين الواقعة إلى الجنوب تُروى من مياه نبع.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 787 دونمًا من الأراضي العربية للحبوب، و55 دونمًا للبساتين والأراضي المروية. ويذكر وليد الخالدي أيضًا أن أشجار الزيتون غطت مساحة محدودة من أراضي القرية.
المياه في بيت ثول
اعتمدت الزراعة أساسًا على الأمطار، لكن بعض البساتين في جنوب القرية كانت تُروى من نبع. وتذكر الموسوعة الفلسطينية «عين شومال» بوصفها مصدرًا لري بعض هذه البساتين.
كما يشير وصف موقع القرية بعد التهجير إلى وجود بئرين منحوتتين في الصخر ظل فلسطينيون من المنطقة يستخدمونهما وقت إجراء المسح الميداني لكتاب وليد الخالدي.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أيضًا «بير المراح» على مسافة نحو كيلومتر غرب القرية، لكن المصادر الأساسية لا تقدم حصرًا شاملاً لكل آبار بيت ثول وينابيعها.
المسجد والتعليم في بيت ثول
كان في مركز بيت ثول مسجد، إلى جانب مقام ودكاكين. وكان جميع سكان القرية من المسلمين وفق المصادر الإحصائية والتاريخية الأساسية.
ولا يذكر مدخل وليد الخالدي مدرسة نظامية مستقلة في القرية. غير أن توثيقًا فلسطينيًا محليًا عن حياة أهل بيت ثول يقول إن المسجد أدى أيضًا وظيفة تعليمية خلال فترة الانتداب، حيث كان الأطفال يتلقون فيه تعليمًا دينيًا ولا سيما القرآن الكريم.
ولهذا لا ينبغي وصف المسجد بأنه «مدرسة حكومية» أو إعطاؤه سنة تأسيس مدرسية غير موثقة، بل يمكن اعتباره مكانًا للتعليم التقليدي وفق الرواية المحلية.
المقام والآثار
كان في وسط القرية مقام إلى جانب المسجد. كما عثر في القرية على أعمدة وأسس أبنية قديمة، واستُعمل بعض الحجر القديم في بناء المنازل.
ووجدت في محيط بيت ثول أربع خرب تحتوي على كهوف كانت آهلة في أزمنة سابقة، وأحواض وأسس أبنية. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أسماء خرب محلية من بينها مسمار وزيود والجراية والقصر.
ولا تكفي هذه الشواهد وحدها لتحديد تاريخ جميع المواقع أو وظائفها الأثرية بدقة؛ لذلك لا تُنسب إليها حقبة تاريخية محددة إلا إذا توفرت دراسة أثرية مستقلة.
بيت ثول قبل احتلالها سنة 1948
أعطى موقع بيت ثول القريب من طريق القدس–يافا ومن منطقة باب الواد واللطرون أهمية عسكرية متزايدة خلال ربيع وصيف سنة 1948. وقد تعرضت القرى الواقعة على جانبي الطريق لهجمات متتابعة هدفت إلى فتح الطريق إلى القدس والسيطرة على المرتفعات والقرى المحيطة به.
وكان سقوط القسطل ومجزرة دير ياسين في نيسان/أبريل 1948 من الأحداث الكبرى التي أثرت في قرى منطقة القدس. ويرجح وليد الخالدي أن مجزرة دير ياسين ربما أثرت نفسيًا في أهالي بيت ثول، لكنه لا يقدم دليلًا على أن القرية أُخليت فور وقوع المجزرة.
عملية نحشون
بدأت عملية نحشون في 3 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 15 منه، وكان هدفها فتح الطريق بين تل أبيب والقدس والسيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبيه. ويسجل PalQuest بيت ثول ضمن القرى التي تأثرت بالعملية.
لكن إدراج بيت ثول ضمن مجال عملية نحشون لا يعني أنها احتُلت حتمًا في الأيام الأولى للعملية. فالرواية التفصيلية لوليد الخالدي تنص على أن القرية، في أرجح الظن، سقطت بعد ذلك بأسابيع خلال العمليات التي أعقبت نحشون.
العمليات اللاحقة: هرئيل ومكابي وبن نون
بعد انتهاء عملية نحشون استمرت الهجمات في ممر القدس ومحيط اللطرون ضمن عمليات أصغر، من بينها هرئيل ومكابي وبن نون.
بدأت عملية مكابي في 8 أيار/مايو واستمرت حتى 31 أيار، ويسجل PalQuest بيت ثول ضمن القرى المتأثرة بها. وشاركت في مكابي وحدات من ألوية هرئيل وغفعاتي وشيفع/السابع.
إلا أن مدخل بيت ثول لا يحدد بصورة مستقلة أي لواء من هذه الألوية دخل القرية نفسها، ولذلك لا يصح اختيار وحدة واحدة منها تلقائيًا ووصفها بأنها الوحدة التي احتلت بيت ثول.
احتلال بيت ثول وتهجير سكانها
لا يُعرف تاريخ احتلال بيت ثول وتهجير سكانها على وجه الدقة.
يضع فلسطين في الذاكرة تاريخ 1 نيسان/أبريل 1948 في رأس صفحة القرية، لكن هذا التاريخ لا ينسجم مع التسلسل التفصيلي الذي ينقله وليد الخالدي؛ إذ إن عملية نحشون نفسها بدأت في 3 نيسان/أبريل، بينما يرجح الخالدي أن بيت ثول سقطت بعد أسابيع، خلال العمليات التي أعقبت نحشون.
كما لا يستبعد الخالدي أن تكون القرية قد انتقلت بين أيدي المتحاربين أكثر من مرة خلال أيار/مايو وحزيران/يونيو، على غرار قرية دير أيوب المجاورة، التي شهدت تبدلات متكررة في السيطرة أثناء المعارك حول اللطرون.
أما الأمر الثابت فهو أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أحكمت قبضتها على بيت ثول بحلول أواسط تموز/يوليو 1948. وفي 18 تموز/يوليو استخدمت القوات القرية قاعدة لانطلاق محاولة فاشلة للسيطرة على قرية صفا في الساعات الأخيرة قبل بدء الهدنة الثانية.
ولهذا لا يمكن التعامل مع 18 تموز باعتباره بالضرورة يوم الاحتلال الأول؛ بل هو تاريخ يثبت بصورة قاطعة أن القرية كانت تحت السيطرة الإسرائيلية في ذلك الوقت.
تسلسل الاحتلال
- 3 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية نحشون
بدأت العملية الواسعة لفتح طريق القدس–يافا؛ ويضع PalQuest بيت ثول ضمن القرى المتأثرة بها، لكن لا يثبت أن القرية سقطت في اليوم الأول أو أثناء المرحلة المبكرة منها.
- 9 نيسان/أبريل 1948
مجزرة دير ياسين
يرجح وليد الخالدي أن مجزرة القرية الواقعة شرق بيت ثول ربما أثرت في سكان بيت ثول نفسيًا، من دون توثيق خروجهم جميعًا في ذلك الوقت.
- أواخر نيسان–أيار/مايو 1948
العمليات التالية لنحشون
يرجح الخالدي أن بيت ثول سقطت خلال إحدى العمليات التي أعقبت نحشون، ومنها هرئيل ومكابي وبن نون.
- 8–31 أيار/مايو 1948
عملية مكابي
يسجل PalQuest بيت ثول بين القرى المتأثرة بالعملية التي استهدفت منطقة اللطرون وممر القدس.
- أيار–حزيران/يونيو 1948
احتمال تبدل السيطرة
لا يستبعد وليد الخالدي أن تكون القرية انتقلت بين أيدي المتحاربين أكثر من مرة؛ ولا تتوافر معلومات كافية لتحديد كل مرحلة وتاريخها.
- أواسط تموز/يوليو 1948
السيطرة الإسرائيلية المؤكدة
يؤكد وليد الخالدي أن القرية كانت قد أصبحت في قبضة القوات الإسرائيلية بصورة ثابتة بحلول هذا الوقت.
- 18 تموز/يوليو 1948
استخدام القرية قاعدة عسكرية
استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيت ثول نقطة انطلاق لمحاولة فاشلة للسيطرة على قرية صفا قبل بدء الهدنة الثانية.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير مثبت في المصادر الأساسية المعتمدة
تدمير القرية
دُمّر معظم عمران القرية، وبقيت أكوام الأنقاض وأجزاء من الجدران. لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا واحدًا موثقًا لهدم جميع البيوت.
الوحدات العسكرية
ترتبط بيت ثول بعملية نحشون التي شاركت فيها وحدات من لواءي هرئيل وغفعاتي، كما ترتبط بعملية مكابي التي شاركت فيها ألوية هرئيل وغفعاتي وشيفع/السابع.
لكن هذه المعلومات تخص العمليات العسكرية على المستوى العام. ولا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص ببيت ثول بصورة مستقلة اسم اللواء أو الكتيبة التي دخلت القرية في مرحلة السيطرة النهائية.
لذلك لا يصح إسناد احتلال بيت ثول بصورة قطعية إلى لواء واحد لمجرد مشاركته في إحدى العمليات التي دارت في المنطقة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية بيت ثول
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بأراضي بيت ثول |
|---|---|---|
| نتاف (Nataf) | 1982 | أُنشئت على أراضي بيت ثول |
| نفي إيلان (Neve Ilan) | 1946 | تقع بالقرب من موقع بيت ثول إلى الجنوب الشرقي، لكنها أُنشئت على أراض كانت تابعة تقليديًا لقرية أبو غوش، وليست على أراضي بيت ثول |
وهذا التفريق مهم، لأن قرب مستعمرة من موقع القرية لا يعني بالضرورة أنها أُنشئت على أراضيها.
قرية بيت ثول اليوم
وفق الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي، تنتشر أكوام من الأنقاض على مساحة واسعة من تل القرية، وتظهر بينها بقايا جدران نمت حولها الأعشاب البرية الكثيفة.
وتغطي أشجار الخروب والصبار والزيتون واللوز المصاطب الواقعة على الجانبين الغربي والشمالي من الموقع، بينما توجد في الجهة الشرقية بقايا منزل كبير يحيط به جدار متداع.
وكان بئران منحوتان في الصخر لا يزالان مستخدمين من فلسطينيين بقوا في المنطقة وقت إجراء المسح الميداني، فيما تغطي الأعشاب قبورًا في الطرف الجنوبي من القرية.
كما أقيمت لاحقًا منشآت تذكارية وغابات في موقع القرية.
هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة بيت ثول في سنة 2026. فقد أُجريت الزيارات الميدانية لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990، قبل صدور الكتاب سنة 1992، ولذلك فهو توثيق لحالة الموقع في تلك الفترة.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: بيت ثول
- PalQuestPalQuest – عملية نحشون
- PalQuestPalQuest – عملية مكابي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – بيت ثول، قضاء القدس
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – بيت ثول من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – بيت ثول
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – بيت ثول؛ مادة محلية عن المسجد والتعليم
- PalQuestPalQuest – منهجية البحث الميداني لكتاب All That Remains
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
ان شاء الله سيكتب في هذا النصب تذكار لمن سيستشهدوا عما قريب لارجاع هذا البلد الطيب وفلسطين عربية
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.