أقسام هذا الباب
معالم المسجد الأقصى هي المصليات والمآذن والقباب والأبواب والمدارس والأروقة والبوائك والمنابر والمصاطب والمحاريب والأسبلة ومعالم أخرى،
التسمية:
تيمنا بزكريا عليه السلام
يقال إنه هو المحراب الذي كان عليه السلام يزور فيه مريم عليها السلام
كما ذُكر في الآية الكريمة "لَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا" (آل عمران: 37)، إلا أنه لا يوجد دليل قطعي بأن هذا هو المحراب المذكور بالآية.
التسمية:
نسبة للقاضي المملوكي برهان الدين
بداية كان المنبر عبارة عن قبة الميزان وفي الفترة المملوكية تم انشاء درج وبذلك اصبح منبرا صيفيا كان تتم فيه صلوات الاستسقاء والاعياد.
بالفترة العثمانية تم تجديده واضافة الشعار العثماني النجمة والهلال على جانبيه
التسمية:
نسبة الى الناصر صلاح الدين الايوبي
من اجمل محاريب المسجد وهو مصنوع من الرخام ويعتبر المحراب الرئيسي يوجد عليه نقش يؤرخ فترة اعادة تعميره زمن صلاح الدين الايوبي
منبر نور الدين زنكي/منبر صلاح الدين الأيوبي ( العصر الأيوبي ) :
بنى هذا المنبر منبر نور الدين زنكي عام 564هـ/1168م؛ ليوضع في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصليبيين؛ ولكنه مات قبل أن يحرر بيت المقدس؛ وعندما حرر صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس، أمر بإحضار منبر نور الدين من حلب لوضعه في المسجد الأقصى المبارك.
ويقال أن الأمير تنكز الناصري أضافه عندما رمم المنبر عام 731هـ/1330م، وأن هذا التاج كان شعار الدولة التنكزية.
وهو منبر مصنوع من خشب الأرز المنقور والمرصع بالعاج والصدف؛ وله بوابة يرتفع فوقها تاج عظيم، ودرج فوقه قوس وشرفات خشبية.
عام1389هـ/1969م، احترق منبر نور الدين زنكي التاريخي عام عندما قام دينس مايكل روهان (وهو صهيوني مسيحي أسترالي الجنسية) بإشعال النيران في المسجد القبلي داخل المسجد الأقصى المبارك؛ وتم وضع منبر حديدي متواضع بدلًا من المنبر المحترق، إلى أن تم إنشاء منبر آخر مطابق للمنبر الأصلي التاريخي، باستخدام نفس المواد، في الأردن، وتم إحضاره إلى القدس، ونصبه في المسجد القبلي في المسجد الأقصى.
الوصف: يذكر أنها في نهاية عام 1982م، حُولت إلى نصب تذكاري ذكرى لشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا، كما أنها حديثة العهد، محرابها حديدي، وفي زاويتها الجنوبية الغربية عامود رخامي أسطواني قصير.
التسمية:
دُعيت بهذا الاسم نسبة إلى مجدد بنائها ومعمر محرابها الأمير بلوي الظاهري.
الوصف: يُذكر أنها مصطبة واسعة.
التسمية:
سميت بمِصطَبَةُ البراق لوقعها بالقرب من مصلى البراق، ولها اسم آخر وهي مِصطَبَةٌ أبو بكر.
الوصف: تحتوي على محراب حجريّ.
التسمية:
دُعيت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة أشجار الصنوبر المحيطة بها.
الوصف: يُذكرُ أن لها محرابٌ بُنيَّ داخل جدار خاصٍ بهِ.
سور المسجد الأقصى الجنوبي في شرق المصلى القبلي.
15 هـ حينما فتح عمر بن الخطاب القدس أمر ببناء مصلى للمسلمين في المسجد الأقصى.
نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي قام ببنائه عند تحرير القدس.
عمر بن الخطاب.
مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لألف مصلي وفي منتصفه محراب يقع على خط واحد مع قبة السلسلة وهذا دليل على أن عمر بن الخطاب من وضعه في هذا الموضع .
اقتُطِع جزء منه واستخدم كغرفة للعيادة الطبية في المسجد الأقصى .
أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب عام 15هـ بعد فتح القدس ويقع في السور الجنوبي للمسجد الأقصى أي شرقي المصلى القبلي. وهو عبارة عن مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لحوالي ألف مصلي ويتوسطه محراب يقع على نفس الخط مع قبة السلسلة ليدل على أن عمر بن الخطاب هو من أمر بوضعه في هذا المكان. اقتُطِع جزء من المصلى ليكون غرفة عيادة طبية.
هو الجامع المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية , والواقع جنوبي المسجد الأقصى المبارك بإتجاه القبلة , وهو المصلى الرئيس الذي يقف فيه الخطيب في صلاة الجمعة , وقد سرى خطأ قديم بين المسلمين على أنه هو المسجد الأقصى , يتكون من سبعة أروقة ويبلغ طوله حوالي 80 م وعرضة 55 م تقريبا وتبلغ مساحته حوالي أربعة دونمات وفيه أحد عشر باب ويتسع اليوم الى حوالي 5500 مصل
الجامع القبلي أو المصلى المسقوف من المصليات القليلة التي أسسها الخليفة عمر بن الخطاب أحد أهم شخصيات التاريخ الإسلامي ويعود له الفضل في وضع حجر الأساس للمسجد المسقوف.
وتناول الرحالة أركولف الذي زار القدس قبل العام 680م في وصفه مسجداً من الخشب متواضع الأبعاد يستوعب نحو 3000 مصلي، وقد يكون والي بلاد الشام في حينه معاوية ابن أبي سفيان مؤسس الخلافة الأموية ( 660 – 750 ) قد أضاف البناء المتواضع.
يقع مصلى الأقصى المسقوف في منتصف الجدار الجنوبي ( القبلي ) للمسجد الأقصى. وبغض النظر عمن قام بإنشائه أول مرة، لكنه بالتأكيد تم تصميمه كجزء من المخطط الشامل لموقع المسجد الأقصى الذي وضعه عبد الملك بن مروان. وأعاد الوليد ابن عبد الملك ( حكم 705 – 715م ) تشكيل المسجد الأقصى سنة 714م.
والمصلى الأقصى المسقوف الحالي أقل من نصف المسجد الأصلي، فقد بُبني المصلى أصلا ليضم 15 رواقاً، لم يتبقى منها الآن سوى سبعة أروقة، في حين خسر أبعاده نتيجة الهزات الأرضية المتعاقبة، خاصة في الفترة الفاطمية، عدا عن التغييرات التي ألحقها به الصليبييون ( 1099 – 1178 ) عندما استخدموه مقراً للحكم وكنيسة.
وأمر السلطان صلاح الدين بإحضار المنبر الخشبي الذي كان قد صُنع خصيصاً سنة 1168م في عهد السلطان نور الدين زنكي ( 1146 – 1174م ) ليكون بمثابة شهادة تفاؤل ودافع مستمر لفتح وتحرير المسجد الأقصى، وأحضره من حلب ووضعه في المسجد الأقصى. وظل المنبر قائما حتى 2181969م عندما تعرض المسجد للحريق على يدي المتعصب الأسترالي مايكل روهان، وقد أتى الحريق على المنبر حتى لم يبق منه إلا قطع صغيرة محفوظة الآن في المتحف الإسلامي وتظهر روعته وجماله. وقد تم صنع منبر جديد للمسجد القبلي في الأردن على شاكلة المنبر القديم وبنفس أبعاده وزخارفه وطريقة صنعه تقريباً وتم تثبيته في مكانه العام 2007
فضلا عن ذلك، تعرض الجامع القِبْلي لمحاولات عدة لتفجيره، بل وقصفه بالصواريخ خاصة عامي 1980م و1984م , كما أن أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحت أجزائه المختلفة باتت تهدد أساسات الجامع القِبْلي بصفة خاصة، حيث إنه مقام فوق تسوية مقامة فوق الأرضية الأصلية للمسجد الأقصى المبارك، وليس فوق الأرضية الأصلية مباشرة. كما يهدد الحظر المفروض على أعمال الترميم الإسلامية في مختلف أجزاء المسجد الأقصى الأسير بإضعاف بنيان الجامع القِبْلي ومختلف الأبنية الأثرية التاريخية الأخرى داخل الأقصى، بسبب عوامل التعرية وتسرب المياه. حيث بدأت بعض أعمدة الجامع القِبْلي وبعض قطع الرخام فيه في التآكل، كما تشوهت بعض زخارف ونقوش قبته القيمة بعوامل التبلية التي مرت سنوات طويلة عليها، وأيضا بأثر الرصاص الذي طالما أمطر به الصهاينة مختلف قباب المسجد الأقصى، خاصة قبة الجامع القِبْلي وقبة الصخرة، منذ احتلالهم المسجد المبارك عام 1967م.
كما تأثر الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، مما يلي الجامع القِبْلي، بسبب الحفريات الصهيونية في الجهة الجنوبية من الأقصى. وبينما منعت سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من إعماره، أقامت ثكنة عسكرية عنده للإشراف على أعمال التشويه الذي تقوم به، تحت مسمى أعمال التطوير، فارضة سيطرتها على هذا الجزء ضمن غيره من الأجزاء المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك.
والمصلى الأقصى المسقوف القائم حالياً مستطيل الشكل تبلغ أبعاده 80م طولاً ( عمقاً ) و55 متراً عرضا. ويتكون من سبعة أروقة طولية تمتد من الشمال إلى الجنوب وسبعة أروقة ممتدة عرضياً من الشرق إلى الغرب، وأوسع الأروقة الطولية هو الأوسط المسقوف بسقف جملوني ينتهي ببناء عرضي ويعود بشكله الحالي إلى الفترة الأموية على الأغلب.
وتتوسط الرواق الأوسط في نهايته الجنوبية قبة محمولة على شكل مربع يفتح المجال لرواق عريض ( رواق عرضي ) في منطقة المحراب وتستند القبة على أربعةعقود كبيرة، وفتح في أركان هذه العقود أربعة حنايا مجوفة نصف دائرية وهي مزخرفة بالفسيفساء الزجاجية وزخارفها تتكون من عناصر نباتية وهندسيةوكتابية. وفي منتصف جدار القبلة ( الجنوبي ) عناك تجويف المحراب الذي يعود في شكله الحالي لفترة صلاح الدين الأيوبي، وينتصب إلى يمين المحراب المنبر الجديد.
وقبل دخول المصلى من واجهته الشمالية يظهر رواق عرضي مفتوح يمتد أمام بوابات المصلى السبع ويتشكل من سبعة أقواس مدببة محمولة على دعامات حجرية، وعلى قمة هذا الرواق هناك مسننات، وثبتت على الواجهة الكثير من النقوش الكتابية التي تؤرخ إلى أعمال عمرانية كثيرة تمت في هذا الرواق.
تواصل إعمار المسجد الأقصى على مر العصور وبالكاد نجد فترة تاريخية لم يقم فيها الخليفة أو السلطان بتنفيذ إعمار وترميم للمصلى المسقوف، يمكن القول أن الجامع القبلي وثيقة تاريخية تروي تاريخ كل الرسالات الإسلامية التي تعاقبت على القدس. بعد إحراق المسجد العام 1969 وبسبب الدمار الكبير الذي ألحق به، تم إنشاء لجنة إعمار تشرف على ترميمه، وقد قامت بأعمال كبيرة لإعادة المسجد إلى سابق عهده وتواصل اللجنة أعمال الترميم.
يقع المصلى المرواني أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى و قد عرف قديمآ بالتسوية الشرقية ويتكون من ستة عشر رواقآ وتبلغ مساحته أكثر من أربعة دونمات .
يقع المصلى المرواني تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك الجنوبية الشرقية، ويتحد حائطاه الجنوبي والشرقي مع حائطي المسجد الأقصى المبارك، وهما كذلك حائطا سور البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.
عرف هذا الجزء من المسجد الأقصى المبارك قديما بالتسوية الشرقية، إذ بناه الأمويون أصلا كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية المنحدرة جهة الجنوب حتى يتسنى البناء فوق قسمها الجنوبي الأقرب إلى القبلة على أرضية مستوية وأساسات متينة ترتفع لمستوى القسم الشمالي. ويرجّح أن يكون قد بنى قبل الجامع القِبْلي، لهذا السبب، وأنه استخدم للصلاة ريثما يتم بناء هذا الجامع.
يضم المصلى 16 رواقا حجريا قائما على دعامات حجرية قوية، ويمتد على مساحة تبلغ نحو أربعة دونمات ونصف (الدونم = ألف متر مربع)، حيث يعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حاليا. ويمكن الوصول إليه من خلال سلم حجري يقع شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة المتعامدة على السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، والتي تم الكشف عنها مؤخرا.
خلال فترة الاحتلال الصليبي للقدس، حوله المحتلون إلى إسطبل لخيولهم، ومخزنٍ للذخيرة، وأسموه “اسطبلات سليمان”. ولا يزال بالإمكان رؤية الحلقات التي حفروها في أعمدة هذا المصلى العريق لربط خيولهم. وبعد تحرير بيت المقدس، أعاد صلاح الدين الأيوبي تطهيره وإغلاقه.
العلويّة، وقلة عدد شادّي الرّحال إلى المسجد المبارك. ثم أعادت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس تأهيله، وفتحه للصلاة، في نوفمبر 1996م -1417هـ، وذلك بهدف حمايته من مخطط كان يهدف إلى تمكين اليهود من الصلاة فيه, ومن ثم الاستيلاء عليه، حيث أقاموا دَرَجا يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر هذا العمل أضخم مشروع عمراني في المسجد الأقصى المبارك منذ مئات السنين. وجاء نجاح المسلمين في فتح بوابتين عملاقتين من بوابات المصلى المرواني الشمالية الضخمة في مايو 2000م، وبناء درَجٍ كبير داخل الأقصى يقود إلى هذه البوابات، في فترة زمنية وجيزة، سبباً في إثارة حفيظة سلطات الاحتلال الصهيوني التي كانت تخطط للسيطرة على المكان. وفي 28-9– 2000م، اقتحم آرييل شارون، زعيم المعارضة الصهيونية آنذاك، المسجد الأقصى المبارك، ، وحاول الوصول إلى المصلّى المرواني مدنسا باحات المسجد الأقصى، الأمر الذي أدّى إلى اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة في اليوم التالي.
وتعاني كثير من أعمدة المصلى المرواني وجدرانه، خاصة في رواقه الأخير الملاصق للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وكذلك سقفه، من تصدعات خطيرة تهدده بالانهيار نتيجة تراكم ترسبات من الأوساخ والأتربة بسبب تسرب الرطوبة، مما يتطلب ترميما عاجلا يحظره المحتلون في إطار حصارهم المتواصل للمسجد الأقصى المبارك الأسير منذ 1967م.
يقع هذا المسجد تحت الجامع القبلي , وهو عبارة عن ممر يتكون من رواقين بإتجاه الجنوب بنيا في العهد الأموي وكانا يؤديان الى الباب المزدوج ومنه الى القصور الأموية .
هذا المصلى جزء من المسجد الأقصى المبارك، ويقع تحت الرواق الأوسط للجامع القبلي، ويتم الدخول إليه نزولا عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي.
يتألف المصلى من رواقين كبيرين اتجاههما من الجنوب للشمال، تحدوهما أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم جزء من الجامع القِبْلي عليه. وهو يمثل جزءا من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك، حتى يتسنى البناء على سطح مستوٍ. ولكن الهدف الأصلي من بنائه هو أن يكون ممرا للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج الذي يطل على القصور الأموية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي مباشرة.
بقى المكان لقرون مهجورا ومليئا بالأتربة والأحجار، إلى أن أعيد افتتاحه للصلاة عام 1419هـ/1998م على يد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي المقدسية مع تزايد أعداد شادي الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك. تبلغ مساحته نحو دونم ونصف الدونم، (الدونم = ألف متر مربع) ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل.
في 10/8/1999م، قامت سلطات الاحتلال قامت بإغلاق فتحة التهوية ومعالجة الرطوبة في جدار مصلى الأقصى القديم
تعتبر قبّة مسجد الصخرة إحدى أهم وأبرز المعالم المعمارية الإسلامي، وأقدم بناء إسلامي بقي محافطًا على شكله وزخرفته في الأغلب. بنى هذه القبّة الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث بدأ في بنائها عام 66 هـ الموافق 685، وانتهى منها عام 72 هـ الموافق 691، وأشرف على بنائها المهندسان رجاء بن حيوة الكندي، وهو من التابعين المعروفين، ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان. وقبّة الصخرة عبارة عن بناء مثمن الأضلاع له أربعة أبواب، وفي داخله تثمينة أخرى تقوم على دعامات وأعمدة أسطوانية، في داخلها دائرة تتوسطها "الصخرة المشرفة" التي يعتقد المسلمون بأن النبي محمد صعد منها إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج، وترتفع هذه الصخرة نحو 1,5 مترًا عن أرضية البناء، وهي غير منتظمة الشكل يتراوح قطرها بين 13 و18 مترًا، وتوجد مغارة تُسمّى "مغارة الأرواح" أسفل جزء منها تعلوها فتحة، وتعلو الصخرة في الوسط قبّة دائرة بقطر حوالي 20 مترًا، مطلية من الخارج بألواح الذهب، ارتفاعها 35م، يعلوها هلال بارتفاع 5م. ويعتقد بعض الباحثين أن بناتها خططوا لجعلها قبة للمسجد الأقصى كاملاً.
يقع مسجد البراق تحت جزء من الساحة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى الواقع في القدس، بمحاذاة حائط البراق. وينسب المسجد إلى إيمان إسلامي بأن النبي محمد ربط دابته البراق إلى هذا الحائط في رحلة الإسراء والمعراج. وهذا الموقع فيه خلاف بين اليهود والمسلمين لأن اليهود يعتبرونه جزءا من هيكل سليمان ويعرفه اليهود باسم حائط المبكى.
يؤدي اليه درجات يبلغ عددها 38 درجة، ويقع مدخله في الرواق الغربي للأقصى، إلى يسار الداخل من باب المغاربة، ويفتح يوم الجمعة صباحاً وفي بعض المناسبات.
كان لهذا المصلى قديما باب من خارج سور المسجد الأقصى في منطقة ساحة البراق. ولكنه أغلق في زمنٍ لاحق، وفتح للمصلى مدخل من داخل المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد الباحثون أن باب ومصلى البراق بناء أموي لأنّ العناصر الموجودة في هذا الباب هي نفس العناصر الموجودة في كل من باب الرحمة، والباب المزدوج، كما يذهبون إلى القول بأنّ هذا المصلى، الذي أعيد بناؤه بشكله الحالي في الفترة المملوكية عام 707 ـ737هـ الموافق 1307ـ 1336م، متصل بكل من مصلى الأقصى القديم، والمصلى المرواني، وباب الرّحمة.
ويعاني مصلي البراق من تشققات في بعض حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة وتساقط المياه، وهو وضع يهدد بالتفاقم. كما تتواجد قوة من الشرطة الإسرائيلية باستمرار عند باب مصلى البراق القائم داخل المسجد الأقصى، مما يعيق وصول المصلين إليه.
ويعاني مصلى البراق من تشققات في بعض حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة وتساقط المياه، وهو وضع يهدد بالتفاقم في ظل الحظر الذي يفرضه المحتلون الصهاينة على أعمال الترميم في إطار حصارهم الشامل للمسجد الأقصى المبارك، خاصة وأن هذا المصلى ملاصق تماما لحائط البراق الذي حولوه إلى “ساحة مبكى” خارج الأقصى. كما تتواجد قوة من الشرطة الصهيونية باستمرار عند باب مصلى البراق القائم داخل المسجد الأقصى، مما يعيق وصول المصلين إليه. ومع بدء هدم تلة طريق باب المغاربة في 6/2/2007م، كشف النقاب عن مساعٍ صهيوني للسيطرة على هذا المصلى بعد فتح الباب الآخر المغلق الذي يؤدي إليه من خارج سور المسجد الأقصى المبارك، والواقع تحت باب المغاربة مباشرة، وذلك بهدف تحويله إلى كنيس يهودي!
كما تجري الحفريات الصهيونية المنتشرة في هذه الجهة في موضع قريب جدا من مصلى البراق.
يقع مسجد المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى جنوبي حائط البراق، وله بابان، واحد مُغلق في الجهة الشمالية، وآخر مفتوح في الجهة الشرقية. ويُستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي الذي نُقل من الرباط المنصوري إلى هذا المسجد وذلك في عام 1348 هـ الموافق 1929. وقد قيل أنّ أوّل من بناه هو صلاح الدين الأيوبي سنة 590 هـ الموافق 1193، وكانت تُقام فيه الصلاة على المذهب المالكي.
يقع جامع النساء داخل المسجد الأقصى، ويمثّل الجزء الجنوبي الغربي منه، حيث يمتد بمحاذاة حائطه الجنوبي بدءًا من الجدار الغربي للجامع القِبلي وحتى الحائط الغربي للمسجد. ، ويُستعمل الآن كمستودع. وجامع النساء عبارة عن بناء كبير واسع مرتفع عن مستوى الجامع القبلي، ويرى باحثون بأن بناءه يعود إلى العهد الصليبي، حيث بُني ككنيسة، ليعيده صلاح الدين الأيوبي لمُصلّى خُصّص للنساء ولكن تحول إلى مكتبة الاقصى.
هو بناء كبير وواسع، مرتفع على مستوى الجامع القبلي، يقوم على عشرة عقود وعرضه عقدان، وتم تخصيصه لصلاة النساء فقط، وقيل من أحد المؤرخين أن أعمدته من الرخام الملون.
تم تقسيم هذا المصلى إلى ثلاثة أقسام:
يتعرض مصلى النساء للكثير من المخاطر بسبب قربه من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، بسبب الحفريات التي تقع أسفل الجهة الجنوبية التي يقوم به الكيان المحتل، ويعتقد أن هذه الحفريات وصلت إلى أساسات المصلى مما يجعله في خطر حقيقي. يذكر الكثير من المؤرخين المعاصرين للتحرير الأيوبي لبيت المقدس، أن الصليبيين (فرسان المعبد) قاموا ببناء بعض الأبنية في غرب المسجد الأقصى واستخدموها للسكن وقضاء الحاجة (حماماً ومخزناً للحبوب) وبقي هكذا إلى أن قام صلاح الدين بتطهيره وفرشه بالسجاد وحوله مصلى للنساء.
يقع مصلى النساء أقصى الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى المبارك، جنوب غرب قبة الصخرة، بدءاً من الجدار الغربي للجامع القبلي وحتى الحائط الغربي للمسجد، وهو عبارة بناء كبير وواسع وارتفاعه على نفس مستوى المصلى القبلي، وتم تخصيصه للنساء فقط، يقوم مبناه على عشرة عقود وعرضه عقدان، يعود بناؤه إلى العهد الأيوبي في عهد صلاح الدين، وقال بعض الباحثين أنه بُني في فترة الاحتلال الصليبي كمسكن داخل المسجد الأقصى، ثم قام صلاح الدين الأيوبي بتطهيره وجعله مكاناً للصلاة وقام بتخصيصه للنساء فقط.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، استهداف مصلى باب الرحمة، الذي يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.
وتحاول جماعات يهودية متطرفة منذ عقود، السيطرة على المصلى لبناء كنيس، لكن المقدسيين يواصلون صمودهم، وكانوا أجبروا الاحتلال على إعادة فتح المصلى عام 2018 بعد سنوات من إغلاقه، في ما بات يعرف بـ"هبة مصلى باب الرحمة."
ويواجه المرابطون يوميا انتهاكات من قبل جنود الاحتلال الذين يدنسون المصلى بأحذيتهم ويعتدون على المصلين ويعتقلونهم ويصدرون أوامر إبعاد بحقهم.
ويكثف المستوطنون وبحراسة جنود الاحتلال الإسرائيلي من تواجدهم بالمنطقة المحيطة بمصلى باب الرحمة خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، ما يثير مخاوف من مخططات إسرائيلية تستهدف المكان.
ومصلى باب الرحمة هو أحد أهم مصليات المسجد الأقصى المبارك، يقع في السور الشرقي، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وهو باب مزدوج يتكون من بابين هما التوبة والرحمة يتم الوصول إليهما عبر النزول على سلالم طويلة.
ومن الجهة الواقعة خارج السور تقع مقبرة باب الرحمة الإسلامية التي دفن فيها العديد من الصحابة، ويعود إنشاؤه إلى الفترة الأموية ويطلق عليه مصلى البوابة الأبدية والدهرية وباب توما.
أغلق المصلى في عهد صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس، خشية تسلل الصليبيين من خلاله إلى داخل الأقصى والمدينة المقدسة، وبقي المكان مصلى حتى عام 1967 ومن ثم استخدم مكتبة دينية ولاحقا مقرا للجنة التراث الإسلامي.
المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
أنشأ الأميون باب الرحمة ليكون مشتركا بين سور القدس التاريخي والمسجد الأقصى، وبُني المصلى ملاصقا له.
منذ العهد الأموي حتى العباسي بقي المصلى مفتوحا، وتعمد الفرنجة خلال احتلالهم للمدينة فتح المصلى في أيام عيد الفصح.
وبعد تحرير القدس أغلق القائد صلاح الدين الأيوبي الباب المشترك بين السور والمسجد لأسباب أمنية وأعاد استخدام المبنى للصلاة وظل كذلك في العهدين المملوكي والعثماني.
أُهمل المكان في فترة الاحتلال البريطاني التي اتسمت بالتضييق على المصلين لكنه بقي مفتوحا أمامهم طيلة العهدين البريطاني والأردني، ومع مجيء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 تم تهميش المصلى، لكنه عاد وانتعش عام 1992 عندما بات مقرا للجنة التراث الإسلامي التي حُظرت عام 2003 وكان ذلك الإجراء الذريعة التي اتخذها الاحتلال لإغلاق المصلى المستهدف.
2000: مراكمة الردم الناتج عن أعمال الترميم في المنطقة الشرقية ومنع إزالته.
2003: إغلاق المبنى بقرار قضائي بعد حظر لجنة التراث، والتركيز على المنطقة خلال اقتحامات المتطرفين.
2018: وضع نقطة حراسة لشرطة الاحتلال أعلى المصلى.
2019: وضع قفل على البوابة المؤدية للمصلى وهو ما فجّر هبّة شعبية أدت لإعادة فتح المصلى.
منذ إعادة فتح المصلى استهدفت شرطة الاحتلال الحراس والمصلين وكافة المبادرات الرامية لإعمار المصلى وتهيئته لاستقبال المصلين.
واستدعت مبادرة تمديدات الكهرباء للمصلى مؤخرا اقتحامه وتخريب التمديدات مرتين خلال 48 ساعة.
باب الأسباط هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب الأًسود نسبة للأسدين المنحوتين على جانبي الباب ، ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى، ويعود تاريخ تجديد بنائه إلى الفترة الأيوبية، كما تم تجديد الباب في الفترة المملوكية في 1367م.
باب حطة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى وتحديدا ضمن الرواق الشمالي للمسجد الشمالي. وقد تم تجديده عام 1220م في الفترة الأيوبية في عهد شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي.
باب العتم هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب فيصل نسبة إلى الملك فيصل الأول. وقد جدد بناء هذا الباب في الفترة الأيوبية، في أيام الملك المعظم ابن الملك العادل أبو بكر بن أيوب سنة 1213، وذلك عند تجديد الرواق الشمالي للمسجد الأقصى. كما أنه يعرف ولهذا الباب عدة أسماء فهو باب الدوددارية، وباب الملك فيصل، وباب شرف الأنبياء.
باب الغوانمة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويعتبر أول باب يشيد في الجدار الغربي ابتداء من الناحية الشمالية، وقد أنشئ في العهد الأموي، وعرف آنذاك باسم باب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك، والباب مستطيل الشكل نسبة عرضه إلى ارتفاعه لباقي أبواب المسجد تعد قليلة، وعلى المدخل باب خشبي من دفة واحدة من الخشب يوجد به خوخة صغيرة لتمييزها من الباب ويتقدم الباب من الجهة الشرقية دهليز معقود بعقد برميلي واجهته عقد حجري مدبب، يرقى للباب بواسطة ثماني درجات عن ساحة المسجد الأقصى المبلطة، وبجانب الباب عقد مدبب آخر لكنه مغلق.
باب الناظر هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، يقع في الجدار الغربي لساحة المسجد الأقصى، وقد جدد بناؤه في الفترة الأيوبية سنة 1203م في عهد الملك المعظم عيسى بن أحمد، وله عدة أسماء أخرى متداولة مثل باب الحبس لقربه من الحبس أيام العثمانيين، وباب المجلس .
باب الحديد هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الغربية للمسجد الأقصى، وهو أحد المداخل المتفرعة عن طريق باب العمود. وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى الأمير أرغون الذي يعني باللغة التركية الـحديد، وقد جدد في عهده بين سنتي 755هـــ و758هـــ/1354-1357م, والباب عبارة عن فتحة مستطيلة بعقد، ويتقدمه من الواجهة الشرقية دركاة مغطاة بقبو متقاطع، وباب الحديد على شكل قوس حذوي مدبب على جانبيه مداميك حجرية بارتفاع 60 سم تقريبا، ويعلو الباب واجهة تعود للفترة المملوكية، وتتوسط هذه الواجهة نافذة معقودة بعقد مدبب زخرف بخطوط متعرجة.
باب القطانين هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويعد من الأبواب الرئيسية الهامة والجميلة المؤدية للمسجد، ويؤدي هذا الباب إلى سوق القطانين ومنه جاءت تسميته، وقد جدد هذا الباب في عهد السلطان محمد قلاوون على يد الأمير سيف الدين تنكز عام 1336م، وهذا واضح من خلال نقش يوجد في أعلى المدخل من الجهة الشرقية المطلة على ساحة الحرم القدسي، وقد أزيلت على يد المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1922م. والواجهة الشمالية للباب مكونة من قوصرة مدخل تنخفض عن مستوى الساحة بتسع درجات تحيط بها من ثلاث جهات، وهذه القوصرة واسعة حيث يبلغ عرضها 7 أمتار تقريباً وارتفاعها 13 متر، وهي مغطاة بنصف قبة من الحجر. وأما المفتاح فهو أسود اللون ونصف القبة مقامة على خمسة صفوف من المقرنصات، وفتحة الباب مستطيلة بارتفاع 4 أمتار وعرض 2,5 متر ويعلو الباب عتب حجري مستقيم وهو مكون من ثلاث قطع خارجية.
باب المطهرة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويؤدي إلى المتوضأ (مكان الوضوء)، ولذلك سمي بباب المطهرة، وقد جدد في العهد المملوكي سنة 1266م، على يد الأمير آدغيدي، وهناك من يرى انه جدد سنة 1267م على يد الأمير علاء الدين البصيري، وتتكون الواجهة الغربية للباب من عقد حجري مدبب، وهو يخلو من أي عنصر معماري مزخرف، وعليه باب خشبي من دفتين في إحداها خوخة صغيرة والباب بارتفاع 3,5 متر تقريبا، وعرضه 2 متر، أما الجهة الشرقية من الباب فهو فتحة مستطيلة في عقد حجري موتور عليه مدماكان من الحجر، ويتقدمه دركاة مغطاة بقبو متقاطع، وهي جزء من الرواق الغربي.
وسمي بباب المطهرة لأنه يؤدي إلى المطهرة؛ التي أوقفها السلطان العادل أبو بكر أيوب، سنة 1193 م\579 هـ في الفترة الايوبية، وكان يعرف بباب السقاية أوبباب المتوضأ ،وهو بناء قديم استهدم ثم جدد عمارته علاء الدين البصير لما عمر المتوضأ.
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب النبي داود، ويقع في الواجهة الغربية من ساحة المسجد الأقصى ضمن الرواق الغربي، ويعد من الأبواب الرئيسية المؤدية إلى المسجد الأقصى، وهناك من يعتبرهما بابين منفصلين وليس باباً واحداً بمدخلين. أما الباب الأول والمسمى بباب السلسلة، فهو مفتوح ويؤمه الزائرون للمسجد الأقصى، وقد سمي بهذا الاسم للاعتقاد بوجود سلسلة كانت معلقة فيه أو ربما لوجود علاقة ما تربطه بقبة السلسلة، أما الآخر فهو باب السكينة، وهو يقع شمال باب السلسلة، وهو ملاصق له، والباب لا يفتح إلا في حالات الطوارئ والضرورة القصوى، وقد جدد هذان البابان في الفترة الأيوبية سنة 1203م، في عهد السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر، وهناك من يرى أنه في عهد الملك المعظم عيسى، ويتكون المدخل من بابين متسعين بارتفاع 4,5 متر وعرض 2 متر والفتحة مستطيلة بقوس موتور عليه باب خشبي من دفتين، في إحداهما خوخة صغيرة لتنظيم المرور إلى المسجد الأقصى.
باب مزدوج يميناً السكينة ويساراً السلسلة، وسمي بباب السلسلة بسبب سلسلة كانت معلقة في مدخله، والسلسلة كانت ترمز إلى العدل، وأما السكينة كان يعرف بباب السلام، وهو بناء قديم تم تجديده في الفترة الأيوبية بين عامي595-600 هـ /1198-1200م في عهد الملك المعظم عيسى الايوبي ،ومن ثم رمم في عهد المماليك، وكان يعرف قديما بباب داود عليه السلام ؛لان يُخرج منهما إلى الشارع المعروف بخط سيدنا داود عليه السلام.
هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الزاوية الغربية الجنوبية لساحة المسجد الأقصى، وسمي بباب المغاربة لأنه يوصل إلى حارة المغاربة غرب الأقصى، ويعرف أيضا بباب البراق، وباب النبي، حيث يعتقد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب دخل منه إلى الأقصى أيضا بعد الفتح، حيث أورد ابن كثير:
معالم المسجد الأقصى إذ دخـل عمـر من الباب الذي دخـل منـه الرسـول صلى الله عليه وسلم. معالم المسجد الأقصى
وقد أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي قام بإنشاء الأروقة الغربية ما بين سنة 1305م- 1336م، والباب من الواجهة الغربية معقود بعقد مدبب بسيط التكوين. أما الجهة الشرقية فهو عبارة عن فتحة مستطيلة ، وهو على شكل قوس موتور عليه باب خشبي بدفة واحدة، ويفضي من الجهة الشرقية إلى دركاة تقع ضمن امتداد الرواق، وهي مؤلفة من عقدين حجريين، وتقوم على ثلاث دعامات، وعلى مركز الدعامة الوسطى زخرفة حجرية بشكل مربع في وسطه دائرة، ويغطيها قبوان متقاطعان، ويجاور الباب من الجهة الشمالية مسجد صغير يسمى مسجد البراق.
سمي بباب المغاربة نسبة لحارة المغاربة الواقعة خارجه؛ التي أوقفها صلاح الدين الأيوبي للمجاهدين المغاربة، وهدم أغلبه عام 1967م وحلت مكانها ساحة واسعة ،ويسمى ايضاً بباب البراق نسبة لحائط البراق المحاذي له، وهو اقرب الأبواب إلى حائط البراق ، وكان يعرف بباب النبي؛ ويعود ذلك بسبب الاعتقاد بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل من جهته ليلة الإسراء والمعراج ،ويعتقد أيضاً أن عمربن الخطاب دخل منه بعد الفتح الأسلامي، فهو باب قديم أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان محمد بن قلاوون عام 713 هـ /1313م.
باب مزدوج الرحمة يميناً والتوبة يساراً، واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج، وورد أن بناءه وتسميته كان تشبيهاً وتصويراً لما ورد في القرآن الكريم: ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾، فإن الوادي الذي وراءه يعرف بوادي جهنم ، ويعرف ايضاً بالباب الذهبي، وبناؤه يعود على الأرجح إلى الفترة الأموية ؛في عهد عبد الملك بن مروان، وغالب الظن أن إغلاق الباب تم على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي ، بعد تحرير القدس في583 هـ /1187م، بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل ،واستخدم المبنى الواقع داخل الباب من جهة المسجد الأقصى المبارك قاعة للصّلاة والذّكر والدّعاء، كما عمرت هذا الباب وقاعته لجنة التراث الإسلامي.
الباب المنفرد هو أحد المداخل الجنوبية المغلقة في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقد أغلق بطريقة متقنة للغاية حتى لا يظهر للباب أي أثر من داخل أسوار المسجد، وقد سمي بباب الوحيد المفرد والمغلق الذي يظهر للعيان، وقد اشتهر عند المؤرخين العرب باسم باب العين لأنه يؤدي إلى عين سلوان.
وهو إحدى أبواب المسجد المغلقة، وهو عبارة عن ثلاث بوابات متجاورة تقع في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50 متراً من البوابة المفردة، و80 متراً من البوابة المزدوجة. وهذه البوابات شامخة العلو بجوار بعضها البعض، اتساع كلٍ منها 13 قدماً، وقد اشتهرت عند المؤرخين والكتّاب العرب باسم بوابات محراب مريم أو باب محراب مريم، وهذا الباب قديم العهد يعود إلى عصر أدريانوس باني القدس سنة 135م, وهو مغلق منذ أوائل القرن التاسع عشر ميلادي.
الباب المزدوج هو إحدى أبواب المسجد المغلقة، وهو باب بمدخلين مزدوجين مغلقين، يقع في الجهة الجنوبية من سور الجامع الأقصى خلف منبر الإمام تماماً حيث يؤدي إلى أسفل الجامع الأقصى عبر ممداخل مائلة، ويبعد عن الباب الثلاثي مسافة 80 متراً. وهو باب قديم جداً يعود تاريخه إلى البيزنطيين، ومن أسماء هذا الباب: بوابة خلدة، بوابة الأقصى القديمة، وبوابة النبي.
باب الجنائز هو إحد أبواب المسجد المغلقة، يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك يؤدي إلى المقبرة المجاورة بعد الصلاة عليها في المسجد الأقصى، وهو باب صغير لا يستخدم حاليا. تظهر آثاره من خلف الخزائن الحديدية التي يستعملها حراس باب الأسباط في المكان، لكن المرجح أنه كان يقع جنوبي باب الرحمة. وعلى أي حال، فيحتمل أن يكون قد وجد في التاريخ بابان بهذا الاسم، حيث يمكن أن يكون الباب قديماً كان جنوب باب الرحمة، ومن ثم تحول في فترات متأخرة (على الأصح الفترة العثمانية) إلى قرب باب الأسباط.
كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.
قبة الصخرة هي المبنى المثمن ذو القبة الذهبية، وموقعها بالنسبة للمسجد الأقصى ككل كموقع القلب من جسد الإنسان أي أنها تقع في وسطه إلى اليسار قليلاً. وهذه القبة تعتبر هي قبة المسجد ككل، وهي من أقدم وأعظم المعالم الإسلامية المتميزة. ويعود تاريخ تاشييدها إلى العهد الأموي عام 72هـ (692م)، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الصخرة التي تقع داخل المبنى والتي عرج منها النبي النبي محمد إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج على أرجح الأقوال لأن الصخرة هي أعلى بقعة في المسجد الأقصى. وقبة الصخرة هي حالياً مصلى النساء في المسجد الأقصى. والصخرة غير معلقة كما يعتقد عامة الناس، لكنه يوجد أسفلها مغارة صغيرة.
تقع قبة السلسلة داخل المسجد الأقصى المبارك شرقي قبة الصخرة، وتم تشييدها بناء على أوامر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 72هـ (692م)،. ومن المعروف أن هذه القبة قد تعرضت للانتهاك أثناء الحملات الصليبية وأعيد تجديدها عدة مرات منذ استرداد صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس وقد أوقفت سلطات الاحتلال الصهيوني عمليات الترميم التي كانت جارية بها في عام 1970م، ثم استكملت في التسعينات من القرن الماضي.
وقبة السلسلة هي على شكل سداسي يحملها مضلع مسدس مؤلف داخلياً من ستة أعمدة، تحمل تحمل بدورها العقود التي يرتكز عليها عامود القبة، وخارجها أحد عشر عموداً تحمل عقوداً مماثلة وقد سد فيما بعد بين اثنين من هذه الأعمدة لإنشاء المحراب الموجود بها وعلى ذلك فإن لهذه القبة سبعة عشر عموداً، وقد كسيت هذه القبة ببلاطات من القاشاني التركي عند ترميمها في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن 16م.
تقع قبة السلسلة شرقي قبة الصخرة وفي وسط المسجدالاقصى المبارك
بناها عبد الملك بن مروان سنة 685 ميلادي واضيف محرابها عام 1200م. وجددت عدة مرات أحدها على يد الظاهر بيبرس وبعد ذلك قام بتجديدها السلطان سليمان بن سليم القانوني وهناك نقش يقع اعلى المحراب يظهر ذلك (يا داوود أنا جعلناك خليفة في الارض فحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى) أمر بتجديد هذا القاشاني مولانا سليمان بن سليم وبعدها قامت بترميمها دائرة الأوقاف الأسلامية بالتعاون والتنسيق مع الوكالة التركية تيكا سنة 2012
وهي أول معلم شيد داخل المسجد الاقصى في الفترة الامويه وقد أشرف على بنائها بشكل مباشر الخليفة عبدالملك بن مروان وقد عين لذلك نخبة من المعماريين والمهندسيين ومنهم يزيد بن سلام المقدسي وولديه ورجاء بن حيوه وهما أيضا من أشرف على بناء قبة الصخره
القبة عبارة عن أيه جماليه صغيرة الحجم جدرانها مفتوحه تتكون من احد عشر ضلعا تستند على احد عشر عمودا رخاميا متعدد اللوان وفي داخلها ستة اعمده اخرى وتحمل رقبة سداسيه مغلقه ، ويزين القاشاني العقود الداخلية والخارجيه والمحراب ، وارضيتها مبلطه بالرخام.
لا يوجد ما يوثق سببا مباشرا وواضحا لبنائها ولكن قد نجتهد في محاوله فهم سبب البناء فربما كما قيل أنها نموذج أولي لقبة الصخرة مع وجود اختلافات بعدد الاضلاع وربما تكون قد استخدمت كبيت مال للمسلمين لذلك دعاها البعض بقبة الخزنة وقد ورد ان هناك بناء مشابه لها يقع في المسجد الاموي بدمشق ويحمل خزنة بداخلها وكما قيل ايضا انها استخدمت كاستراحه للمهندسين وعمال البناء القائمين على بناء قبة الصخرة وايضا استخدمت كشرفة خارجية للخلفاء الامويين ، وفي فترة الاحتلال الصليبي حولت الى كنيسة سميت بكنيسة القديس ،ثم عادت قبة للصلاة بعد تحرير صلاح الدين للمدينة عام 1187م، وحاليا تستخدمها النساء في غالب الوقت للعباده وتلاوه القران.
تقع القبة النحوية في الطرف الجنوب الغربي لساحة قبة الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد الأيوبي عام 1207 على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز في عهد الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجد الأقصى المبارك، فعرفت بالقبة النحوية، وأيضا المدرسة النحوية.
تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، حيث تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية. تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني، وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (وهو جزء من المحكمة الشرعية في القدس، والذي يتبع بدوره للأردن)، واسمها الدقيق الآن هو: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة، ومن تحتها أرشيف المحكمة. وقد حماها هذا الاستعمال هو من أخطار الاحتلال، حيث إنها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك، كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة. ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في انتفاضة الأقصى عام 2000م، حيث اقتحم الصهاينة الأقصى من باب السلسلة، وسيطروا على القبة النحوية، ومن ثم سيطروا على الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وقتلوا شهيدا عند باب المغاربة، وقد استشهد 5 مصلين برصاص الاحتلال في ذلك اليوم، فضلا عن إصابة العشرات.
تقع قبة الأرواح داخل المسجد الأقصى المبارك بالقرب من قبة المعراج، ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني في منتصف القرن 16م. وقد شيدت هذه القبة على مضلع مثمن الأضلاع يتألف من ثمانية أعمدة رخامية تحمل ثمانية عقود حجرية وهي قبة قليلة الارتفاع بعض الشيء.
تقع قبة النبي سليمان داخل المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشمالية ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد الأموي وعلى الأرجح في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك.
وتقوم هذه القبة أيضا على بناء مثمن يبدأ بأربعة من الرخام وتم تخصيص واحدة منها لباب الدخول يواجه المحراب، وفوق المثمن تم تشييد عامود أسطواني وقد فتحت به ثمانية نوافذ معقودة للإضاءة، وفوق هذا العامود خوذة القبة وهي حجرية متينة البنيان وبداخل هذه القبة توجد صخرة صغيرة.
تقع قبة النبي الخضر داخل المسجد الأقصى المبارك في الزاوية الشمالية الغربية لساحة قبة الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها إلى الفترة العثمانية، وتقوم هذه القبة على ستة أعمدة رخامية رشيقة وتحمل هذه الأعمدة عقودا حجرية مدببة ومزخرفة.
تقع قبة المعراج داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة. وشيدت عام 1200م بأمر من الأمير عز الدين الزنجلي والي القدس في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب. وتم تشييدها لتخليد ذكرى المعراج، وتذكر بعض المصادر أن هذه القبة بنيت مكان قبة أخرى قديمة تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان، وقد أشار إلى وجودها الرحالة ناصر بن خسرو قبل استيلاء الصليبيين على المدينة وهدمهم لها.
تقع قبة الميزان في الركن الجنوبي من صحن الصخرة المشرفة، ملاصقة للبائكة الجنوبية، والمعلوم أن بوائك الأقصى تعرف أيضا بالموازيين، ومنه جاءت تسمية القبة باسم قبة الميزان. ويعود تاريخ تشييدها إلى الفترة المملوكية على يد قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة الذي أنشأها عام 1388م، قبة الميزان وتعرف أيضا بمنبر برهان الدين وذلك لأنها على هيئة منبر فوقه قبة.
وقد ذكر بعض المؤرخين أن المنبر في بداية عهده كان عبارة عن منبر خشبي جميل في شكله، وفي عام 1388م أعيد بناء المنبر بالكامل من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها. ويتكون هذا المنبر من بناء حجري، وله مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام. ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوقها قبة لطيفة صغيرة، وقد أقيمت على أعمدة رخامية جميلة الشكل.
وقدد جُدّد المنبر مرتين الأولى في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود الثاني عام 1843م، والثانية في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.
تقع قبة يوسف آغا داخل المسجد الأقصى المبارك على الجانب الغربي من الجامع القبلي، وتم تشييدها عام 1092هـ (1681م) بأمر من يوسف آغا الوالي العثماني على القدس، وقد كانت على ما يبدو مخصصة للعبادة على مقربة من الجامع القبلي. وهي تغطي هذه القبة مساحة مربعة شيدت بمداميك من الأحجار المشذبة وقد فتحت ثلاثة جدران بكاملها تقريباً على ساحة المسجد الأقصى المبارك، وذلك باستخدام عقود مدببة بينما شيد المحراب في الجدار الجنوبي، وهو محراب مجوف بسيط.
تقع قبة النبي موسى داخل المسجد الأقصى المبارك على بالقرب من البائكة الجنوبية الغربية، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1250م في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل الأيوبي، ويبدو من تصميمها أنها كانت مخصصة لتعبد أمراء الأيوبيين عند زيارتهم للقدس أو لبعض المشاهير والشيوخ بعد ذلك.
والقبة هي مربعة الجدران فتحت بها نوافذ للإضاءة ، ويقع المدخل في الضلع الشمالي المواجه لجدار القبة ومن ناحية الشكل فقد تم تحويل المربع إلى مثمن، وقد فتحت في أضلاع المثمن نوافذ للإضاءة ، وبعد ذلك تم تشييد خوذة القبة المثمنة.
تقع قبة النبي داخل المسجد الأقصى المبارك غرب قبة الصخرة، بجوار قبة المعراج ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1538 بأمر من محمد بك والي غزة والقدس الشريف ثم أعاد تشييدها السلطان العثماني عبد المجيد الأول عام 1845.
أما عن سبب تسميتها فيعتقد بعض المؤرخين أنها بنيت في المكان الذي صلى فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماما بالأنبياء والملائكة في ليلة الإسراء، حيث تشير بعض النصوص إلى أنّ المعراج كان على يمين الصخرة، ويقول الباحثون إن هذا سبب تعدد القباب على يمين قبة الصخرة.
كما يعتبر محراب النبي هو أول ما تم تشييده في هذه القبة، وقد أمر بتشييدها محمد بك والي غزة والقدس الشريف في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني في عام 1538م، والمحراب هو على هيئة مستطيل رخامي لا يرتفع عن الأرض كثيراً، وفي نهايته شكل ثلاثي الأضلاع أكثر ارتفاعاً من بقية المستطيل. وفي عام 1845م، قام السلطان عبد المجيد الثاني بتشييد قبة فوق هذا المحراب ومنها جاءت تسميتها، وهي مثمنة الشكل قاعدتها من ثمانية أعمدة رخامية رشيقة تحمل ثمانية من العقود الحجرية المدببة.
تقع قبة يوسف داخل المسجد الأقصى المبارك جنوب قبة الصخرة، ويعود تشييدها إلى العهد العثماني عام 1681 م. وسميت القبة بقبة يوسف تيمناً وتذكاراً بيوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي. وتقوم هذه القبة على بناء مربع تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين وجدار في ناحية القِبلة، ومن ثم فهي عبارة عن ثلاثة عقود مفتوحة وجدار مسدود وبوسط هذا الجدار حنية صغيرة تشبه المحاريب المجوفة وبداخلها نص على لوح يحمل اسم صلاح الدين الأيوبي، وهذا اللوح مأخوذ من برج بناه السلطان صلاح الدين على سور المدينة عند الخندق. وخلف هذا النص من الخارج يوجد نص أخر يبين أعمال البناء التي أجريت في العهد العثماني، واسم المشرف على البناء وهو علي أغا يوسف أغا .
تقع قبة عشاق النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد الأقصى المبارك، في الركن الجنوب الشرقي من باب العتم، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1817م في عهد السلطان العثماني محمود الثاني، ولهذا السبب تعرف بإسم إيوان السلطان محمود الثاني. وأما اسمها الحالي فمصدره اعتياد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحتها.
وهي عبارة عن مبنـى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار، قائم على أربع دعائم ركنيّة تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبـة ضحلة. والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل أضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبيّة. ويصعد إلـى صحن هذه القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقيّة، وأرضيتها مبلّطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنّهما وضعا في زمن متأخّر كدربزين
تقع قبة الشيخ الخليلي في صحن الصخرة، في جزء الشمال الغربي من قبة الصخرة، وتفصل بينهما قبتا النبي والمعراج. ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني عام 1700م، وعرفت باسم شيخ صوفي كان يؤمها ويتعبد فيها، وتعرف كذلك بقبة بخ بخ، ومصلى الخضر، ومسجد النبي.
والقبة هي عبارة عن مبنى مربّع مقام على أربعة أركان، تعلوه قبّة ضحلة على الطراز العثماني، وفي الجهات الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل. حيث يقع في واجهة المبنى الشرقيّة باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. ويوجد بداخل هذه القبة من جهة القبلة محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي يسمى مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور ولا يستعمل. وتستعمل القبة اليوم كمكتب للجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك.
تقع قبة النبي عيسى والمسماة أيضا مهد النبي عيسى عند الزاوية الجنوبية الشرقية لسور القدس وسور المسجد الأقصى، وتم تشييده لتخليد ذكرى النبي عيسى، ورغم التجديدات التي لحقت به على مر العصور فهو يحتفظ بطابعه الأصلي والأساسي والذي ورد في أوصاف المؤرخين والرحالة الذين عاينوا هذا المكان المعروف باسم مهد النبي عيسى ومسجده. وجددت القبة في العهد العثماني على نفس طرازها القديم وهي محمولة على أربعة عقود مدببة تستند بدورها على أربعة أعمدة رخامية رشيقة، وتحت هذه القبة يوجد حوض حجري يسمى مهد النبي عيسى، وأمام هذا الحوض يوجد محراب حجري مجوف.
تعتبر مئذنة المغاربة وتسمى أيضا المئذنة الفخارية أول مئذنة تشيد في المسجد في عام 1278م، وتقع على الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، وهي قريبة من باب المغاربة وتحديدا فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، بناء على أوامر من السلطان المملوكي لاجين. وسميت بالفخارية نسبة إلى فخر الدين الخليلي، والد القاضي شرف الدين عبد الرحمن الذي أشرف على بناء المبنى. وتم بناء المئذنة على الطراز السوري التقليدي، مع وجود قاعدة مربعة الشكل وعامود، مقسوم إلى ثلاثة طوابق ويقع فوق الطابقين الأولين شرفة المؤذن. ويحيط الشرفة غرفة مربعة التي تنتهي بدورها إلى قبة حجرية مغطاة بالرصاص.
وتعتبر مئذنة الغوانمة المئذنة الثانية التي تشيد في المسجد، وقد بناها المهندس المعماري القاضي شرف الدين الخليلي مابين 1297–98م، وهي أيضا بناء على الأوامر من بناء على أوامر من السلطان المملوكي لاجين، وتقع في الركن الشمالي الغربي من الحرم القدسي الشريف بالقرب من باب الغوانمة . وتتكون من ستة طوابق عالية ونوازل، وهي أطول مئذنة في الحرم القدسي. وبرج المئذنة كلياً هو مصنوع من الحجر تقريبا، بصرف النظر عن القبة الخشبية التي تقع على شرفة المؤذن، وبقيت مئذنة باب الغوانمة تقريبا بمنأى عن الهزات الأرضية بسبب هيكلها الراسخ. والمئذنة تنقسم إلى عدة طوابق مشكلة من الحجارة .ويعتبر الطابقين الأولين أوسع من بقية الطوابق، ويشكلا قاعدة البرج. ويعلو كلا من أربعة الطوابق الباقية عمود أسطواني وقبة بصلية الشكل (منتفخة). أما الدرج فهو يقع خارج الطابقين الأول والثاني، ولكنه يصبح على شكل لولبي داخل الطابق الثالث حتى تصل إلى شرفة المؤذن.
تعتبر مئذنة السلسلة المئذنة الثالثة التي تشيد في المسجد وذلك في عام 1329 م بناء على أوامر الأمير سيف الدين تنكز الناصري الحاكم المملوكي على الشام، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون وذلك وفق ما جاء بالنقش التذكاري الموجود في الجهة الشرقية من قاعدة المئذنة:
تعتبر مئذنة الأسباط المئذنة الرابعة للمسجد وآخر مئذنة تشيده عليه وذلك في سنة 1367 كما أنها تسمى أيضا بمئذنة الصلاحية لكونها واقعة في جهة المدرسة الصلاحية الواقعة خارج المسجد الأقصى المبارك، وتقع هذه المئذنة في الجهة الشمالية للحرم القدسي الشريف، بين باب حطة وباب الأسباط، وقد تم بناؤها بأمر من الأمير سيف الدين قطلوبغا وهو ناظر الحرمين الشريفين في عهد السلطان المملوكي الأشرف شعبان، وذلك وفقاً للنقش التذكاري الذي كان موجوداً عليها:
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع في منتصف الركن الشمالي لصحن الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد المملوكي عام 721هـ - 1321م، ويبلغ ارتفاعها 7.5 أمتار. وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وعمودين أسطوانيين في الوسط، وسلمها الحجري يقوم على مرحلة واحدة وهو من تسع درجات.
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع على الطرف الغربي لصحن الصخرة في جهته الشمالية، بالقرب من قبة الخضر. يعود تاريخ تشييدها إلى العهد المملوكي عام 778هـ - 1376م، ثم جددت في العهد العثماني، ويبلغ ارتفاعها 7 أمتار.
والبائكة عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، سلمها الحجري تبلغ عدد درجاته ثلاثا وعشرين درجة.
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع في منتصف الحد الغربي لصحن الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك. يعود تاريخ تشييدها المعروف حالياً إلى عام 340هـ - 951م. وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، سلمها تبلغ درجاته أربعا وعشرين درجة، توصل الصاعد إلى صحن الصخرة من ساحة المسجد الغربية.
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع على المحيط الغربي لصحن قبة الصخرة في جهته الجنوبية، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 877هـ -1472م. وهي عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وعمودين من الرخام في الوسط، ويبلغ ارتفاعها 7 أمتار، ويوصل إليها سلم حجري، درجاته أربع وعشرون درجة.
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع في منتصف الركن الجنوبي لصحن الصخرة، وربما تكون قد أنشئت أول مرة في العهد الأموي، ولكن من المؤكد أنها جددت في العهد العباسي، ثم الفاطمي والعثماني، ثم رممتها دائرة الأوقاف الإسلامية عام 1402هـ - 1982م. وهي عبارة عن ثلاثة أعمدة أسطوانية في الوسط، تحفها عن اليمين واليسار ركبتان عظيمتان، ويبلغ ارتفاعها 6.5 متر. ويصل ساحة المسجد بصحن الصخرة درج حجري درجاته عشرون.
وفي الواجهة الجنوبية من هذه البائكة الجنوبية، توجد مزولة شمسية يستعين بها المصلون للتعرف على أوقات الصلوات، وهي من صنع مهندس المجلس الإسلامي الأعلى رشدي الإمام، وذلك في سنة 1907م.
هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع قرب الطرف الشرقي للحد الجنوبي لصحن الصخرة. ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد الفاطمي عام 412هـ - 1021م, وتم تجديدها في العهد الأيوبي عام 608هـ - 1211م.
والبائكة عبارة عن ركبتين عظيمتين في الأطراف، وعمودي رخام أسطواني الشكل في الوسط، وعدد درجات سلمها الحجري تسع عشرة، ويتراوح ارتفاعها بين 6.5 متر و7أمتار.
البائكة الشرقية هي إحدى بوائك الأقصى، وتقع في الركن الشرقي لصحن الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها على الأرجح في العهد الأموي، وأعيد بناؤها في العصر العباسي في القرن العاشر الميلادي وتعد أكبر البوائك حول صحن الصخرة، حيث تتكون من ركبتين عظيمتين، وأربعة أعمدة أسطوانية رخامية الصناعة. ويصل ساحة المسجد الشرقية بصحن الصخرة اثنتان وعشرون درجة، وثلاث درجات أخريات، ويبلغ ارتفاعها 6.5 متر.
يقع هذا السبيل المشهور أمام المصلى القبلي ، قيل إنه من بناء العباسيين في الأصل، ولكن البناء الحالي تم في عهد السلطان الأيوبي العادل أبو بكر بن أيوب عام 589هـ - 1193م، وقد جدده المماليك وقاموا بتنوسعته في عهد الأمير سيف الدين تنكز عام 1327-1328، لاستيعاب المزيد من المصلين. على الرغم من توفير المياه أصلا من مياه بركة سليمان بالقرب من بيت لحم، أما حاليا فيتلقى المياه من الأنابيب المرتبطة بشبكة مياه القدس. وقد سمي بهذا الاسم لشكله الشبيه بالكأس، ويسمى أيضا بسبيل البركة
والكأس عبارة عن بركة أسطوانية الشكل، وفي وسطها كاس مرتفعة، تتوسطها ماسورة مياه، تتدفق المياه منها إلى الحوض، فتصب من الكأس للبركة، بشكل جميل. ويستعمل الناس مياه الكأس للوضوء خاصة، حيث الكراسي الحجرية الصنع ذات ألوان جميلة، من أمام كل منها حنفية مربوطة بالبركة من أمامه، وهي عبارة عن عشرين حنفية.
يقع هذا السبيل شمالي درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، ويعود تاريخ تشييده إلى عام 1216م في عهد السلطان الأيوبي الملك المعظم عيسى، وجدد في العهد المملوكي على يد الملك الأشرف بربساي عام 1429م، ، وجدد مرة أخرى سنة 1037هـ - 1627م على يد بيرام باشا محافظ مصر، ، في عهد محافظ القدس محمد باشا في العصر العثماني، وقد كان السبيل عامرا حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني، أما اليوم فانه معطل.،
يقع هذا السبيل شمال شرق باب الناظر داخل المسجد الأقصى المبارك. ويعود تاريخ تشييده إلى عام 839هـ - 1436م في عهد السلطان المملوكي الأشرف برسباي، وقيل إنه أنشئ قبله وأن بناءه تجديد فقط. ويسمى أيضا سبيل الحبس، وسبيل باب الناظر، وبئر إبراهيم الرومي.
سبيل قايتباي هو سبيل مياه شهير يقع مقابل باب المطهرة، وقد بُني السبيل فوق الطرف الشماليّ الغربيّ لمصطبة واسعة تحمل نفس الاسم، ولها محراب في الجهة الجنوبية، بناهما الملك الأشرف أبوالنصر إينال عام 860هـ، ثم جدد السبيل في عهد الملك الأشرف قايتباي عام 887هـ- 1482م بعد تهدمه، وعرف باسمه، وأعاد تجديده السلطان العثماني عبد المجيد الثاني عام 1330هـ- 1912م.
والسبيل عبارة عن مبنى مرتفع وجميل، دخلت فيه فنون العمارة، وجملته الحجارة الملونة الداخلة في بنائه، وله قبة جميلة مزخرفة بزخارف نباتية، قيل انه السبيل الوحيد من نوعه في فلسطين قاطبة.
يقوم هذا السبيل بين المدرسة الأشرفية غربا، والصحن الغربي للصخرة المشرفة شرقا، في الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك. ويسمى أيضا سبيل باب المحكمة، نسبة إلى باب السلسلة الذي يقع بالقرب منه. بني في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني عام 933هـ - 1527م، على يد والي القدس قاسم باشا، وسمي باسمه. والسبيل مثمن الشكل، تنزل إليه بدرجات، من فوقه سقف خشبي يحجب أشعة الشمس عن مستعمليه، ويقلل من ضغط الرياح القارصة ليلا والأمطار النازلة شتاء.
سبيل سليمان القانوني يقع في الساحات الشمالية للمسجد الأقصى المبارك، بناه السلطان العثماني سليمان القانوني عام 943هـ - 1536م، ومنه جاءت تسميته. ويسمى أيضا بسبيل السلسلة وسبيل العتم.
سبيل باب المغاربة يقع شرقي باب المغاربة داخل المسجد الأقصى المبارك، وتحديدا على الطرف الجنوبي الشرقي لمصطبة مصلى البراق، ويعود تاريخ تشييده إلى العهد العثماني.
يوجد هذا السبيل البسيط على شكل تجويف داخل الجدار الشرقي لباب حطة، ويعود تاريخ تشييده إلى العهد العثماني، وقد رممته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أثناء بنائها لوحدة المراحيض القريبة مؤخرا، ثم ألغى نهائيا بعد ذلك. وإلى الشرق من باب حطة.
وهي بركة تقع في الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك أمام المدرسة الأشرفية، بين مصطبة سبيل قايتباي شمالا، وسبيل قاسم باشا جنوبا، وتسمى أيضاً بركة عنغج، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 887هـ - 1482م في عهد السلطان المملوكي قايتباي، وقامت لجنة إعمار المقدسات بترميمها مؤخرا.
وهي بركة مربعة الشكل، طول ضلعها سبعة أمتار، فرشت أرضها وحيطانها بالرخام، في وسطها صحن نافورة معطلة، ويحيط بها أربع وعشرين حنفية من ثلاث جهات.
يقع سبيل الشيخ بدير إلى الجنوب الشرقي من باب الحبس، غرب البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، وقد بني في عهد السلطان العثماني محمود الأول عام 1153هـ - 1740م، بإشراف مصطفى آغا قائم مقام القدس، وبأمر من الوالي عثمان بيك. وتسمى أيضا سبيل البديري.
وقد نقش عليه عدة أبيات شعرية مقروءة وجميلة، في رخامه على حائطه الشرقي، وهو اليوم معطل رغم أنه مر بترميم حديث على يد دائرة الأوقاف الإسلامية.
يقع هذا السبيل على زاوية درج البائكة الجنوبية، خلف قبة الميزان (وتسمى أيضا منبر برهان الدين)، في الساحات الجنوبية للمسجد الأقصى. ويعود تاريخ تشييده إلى عام 1418هـ -1998م على يد لجنة الإعمار المنبثقة عن دائرة الأوقاف الإسلامية.
ويبلغ تعداد صنابيرها أربعة وعشرين، ويستخدمها بعض الزائرين للوضوء.
يقع السبيل غربي سبيل الكأس، أقامته لجنة التراث الإسلامي حديثا برعاية دائرة الأوقاف الإسلامية. وقد سمى بهذا الاسم نسبة إلى شجرة الزيتون التي تحيط بها حنفياته السبع.
يعمل السبيل من خلال ثلاجة في عرق الزيتونة المعمرة ذات الثلاث شعب، والتي عرفت منذ بدايات القرن العشرين باسم زيتونة النبي، ولا يعرف سبب تسميتها بهذا الاسم.
مجاورة للمدرسة الدويدارية وواقفها هو القاضي زين الدين عبد الباسط خليل الدمشقي وزير الخزانة والجيش في عهد الملك المؤيد سيف الدين شيخ المملوكي ما بين عام (815ه/ 1412م)-(824ه/ 1421م). وكان قد بدأ بناءها شيخ الاسلام شمس الدين محمد الهروي، ناظر الحرمين الشريفين. ولكنه توفي قبل أن يكتمل بناؤها.
وتضم المدرسة ثلاث حجرات وساحة مكشوفة وكانت مخصصة لتدريس الحديث الشريف والمذهب الشافعي وعلوم القرآن للأيتام وخاصة الصوفيين منهم، وتستخدم المدرسة اليوم داراً للسكن.
هي مدرسة وخانقاه*بناها الأمير علم الدين أبو موسى سنجر الدويدار عام 695ه/1295م، وقد درس فيها المذهب الشافعي وخصصت هذه المدرسة فيما بعد لتعليم الفتيات واستمر استخدامها لهذه الغاية حتى زمن الانتداب البريطاني.
وتتكون هذه المدرسة من طابقين يتوصل إليها عن طريق مدخل بديع البناء على الطراز المملوكي وتزينه مجموعة من المقرنصات** وفيها مسجد. وما زال هذا البناء يستخدم مقراً لمدرسة تعرف باسم المدرسة البكرية وهي مخصصة لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.
*الخانقاه كلمة فارسية تطلق على المباني التي تقام لإيواء الصوفية الذين يحلون فيها.
**المقرنصات هي زخارف متدلية تشبه خلايا النحل، استعملت في المساجد كعامل إنشائي، ثم استعملت كعامل زخرفي للتجميل.
قال العليمي: "المدرسَة الدويدارية بِبَاب شرف الأَنْبِيَاء وَهِي الَّتِي سُمّيَ بَاب المَسْجِد بِسَبَبِهَا بَاب الدويدارية، وَقد رَأَيْت فِي كتاب الوَقْف المَنْسُوب لواقفها: أنّها تُعرف بدار الصَّالِحين وَهُوَ مَكَان مأنوس". ويُفهم من كلامه أنّها هي التي فوق الباب مباشرة؛ لأن الباب سُمّي باسمها.
يعود بناء هذه المدرسة إلى عام 730ه/1329م، وتنسب إلى بانيها أمين الدين عبد الله، وتطل هذه المدرسة على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى ولها مدخل يتوصل إليه من ساحة المسجد الأقصى، وتتكون هذه المدرسة من طابقين: الأول يضم مجموعة من قبور الصالحين والعلماء، وبناء هذه المدرسة متداخل مع بناء المدرسة الفارسية. وكانت هذه المدرسة إلى زمن قريب تستخدم داراً للسكن.
أوقفها سنة (730 هـ) الوزير الصَّاحب أمين الدين أمين المُلك أبو سعيد عبد الله بن تاج الرّياسة ابن الغنّام (ت 741 هـ). زارها السُّلْطَان المملوكي برقوق للقاء شيخ المدرسة الشَّيْبَانِيّ الموصِلِيّ (ت 797 هـ).
سميت بالفارسية نسبة لواقفها الأمير فارس البكي بن الأمير قطلو ملك بن عبد الله.
تطل واجهتها الرئيسة عليه ويتم الصعود إلى المدرسة عن طريق درج متصل من داخل المسجد الأقصى يؤدي إلى مدخل المدرسة المتوج بعقد مدبب وموجود على جانبيه مصطبتان حجريتان.
ويوجد في المدرسة ساحة مكشوفة شبه مربعة ودرج يؤدي إلى الطابق الأول من المدرسة الأمينية المجاورة لها حيث يتداخل بناء المدرسة الأمينية مع المدرسة الفارسية التي تعلوها بالمستوى. وتستخدم المدرسة الآن داراً للسكن.
قال العليمي: "وقفت على كتاب وقف الحصَّة من قَرْيَة طوركرم على المدرسَة المَذْكُورَة تَارِيخه ثَالِث شعْبَان سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة".
التسمية:
نسبة لواقفها مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر يوسف الأسعردي
بنيت هذه المدرسة سنة 760ه/1358م، حيث أوقفها مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر يوسف الأسعردي عام 770ه/1368م.
ويتوصل إليها عن طريق درجات من داخل المسجد الأقصى المبارك،
تتكون هذه المدرسة من طابقين يتوسطهما ساحة مكشوفة محاطة بالغرف والخلاوي.
وتعلو المدرسة ثلاث قباب في وسط مبناها وشرقه وغربه، وفيها مسجد جميل يطل على المسجد الأقصى المبارك.
قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمها سنة 1345 هـ = 1927م، ونقل إليها دار كتب المسجد الأقصى
تستعمل حاليا دارا للسكن
التسمية:
نسبة الى واقفها الأمير علم الدّين سنجر الجاولي
وتتكون من طابقين يطلان على ساحة مكشوفة وفيهما مجموعة من الغرف، وواجهة المدرسة الجنوبية مطلة على ساحة المسجد الأقصى، وهي اليوم تستخدم جزءاً من مبنى المدرسة العمرية.
واجهة المدرسة الجنوبية مطلة على الحرم الشريف واستمر التدريس في هذه المدرسة حتى حولها العثمانيون إلى دار للنيابة في القرن التاسع للهجرة، ومن ثم إلى دار سكن لنواب القدس ومن ثم إلى دار للحكم بعد ذلك.
*الدركاه: هي كلمة فارسية تدل على المكان المنخفض وهي مصطلح دخيل على العمارة الإسلامية (موزعة تؤمن الانتقال بين مستوى الشارع العالي ومستوى أرض العمارة) فهي موزع معماري بعدة أضلاع وكل ضلع يؤدي إلى مكان أو جزء من المبنى.
التسمية:
نسبة لمنشأها الأمير سيف الدين المنجك الناصري.
تتكون هذه المدرسة من طابقين وفيها عدد كبير من الغرف والأروقة.
واستمر التدريس في هذه المدرسة حتى حولها العثمانيون إلى بيت سكني في بدايات القرن العشرين، ثم إلى استراحة لزوار مدينة القدس.
وفي عهد الانتداب البريطاني استخدمت مقراً لمدرسة ابتدائية حتى قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميم البناء واتخذ من بناء المدرسة مقراً رئيساً له،
أما اليوم فالمدرسة مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن
التسمية:
نسبة لمنشأها الامير ارغون الكاملي
تتكون من طابقين يتوصل إليهما عبر مدخل مرتفع البناء مزين بالحجارة البيضاء والحمراء يقع في الجهة الجنوبية من زقاق باب الحديد، وهناك نقس حجري فوق المدخل يبين اسم الباني وسنة البناء، وتقوم فوقه مجموعة من الأحجار المتداخلة المعشقة.
ويوجد داخل هذه المدرسة ضريحان:
الأول لمؤسسها الأمير أرغون،
والثاني ضريح الشريف حسين بن علي الموجود في الإيوان الشرقي في الطابق الأول،
وتستخدم هذه المدرسة اليوم دار للسكن، وقد تم إخلاؤها بسبب تصدع جدرانها الناجم عن الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية أسفل وإلى جوار المسجد الأقصى المبارك.
التسمية:
نسبة لمنشأتها السيدة أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية
يتصل مبناها من جهة الجنوب بالمدرسة الأشرفية. مبنى المدرسة عبارة عن طابقين، وله مدخل جميل مبني على الطراز المملوكي مزين بالحجارة البيضاء والحمراء المتداخلة.
وتطل واجهة المدرسة الجنوبية على ساحات المسجد الأقصى المبارك ويضم بنائها ساحة مفتوحة وعدداً من الغرف ومسجداً، كما يوجد في المدرسة قبران إلى يسار المدخل، أحدهما يعود لموقفتها السيدة أصفهان شاه،
تأثرت أساسات هذه المدرسة من جراء الحفريات والأنفاق الإسرائيلية القائمة أسفلها، كما قامت سلطات الاحتلال بمصادرة مسجد المدرسة وإغلاقه لتوفير تهوية الأنفاق (على الأغلب). ويستخدم ما تبقى من مبنى هذه المدرسة اليوم داراً لسكن بعض العائلات المقدسية.
التسمية:
نسبة الى بانيها السلطان الاشرف قايتباي
تسمية أخرى: السلطانية.
يتكون المبنى من قسمان:
قسم داخل المسجد الأقصى المبارك وهو عبارة عن طابقين:
الأول كان مصلى للحنابلة أما الآن فهو مقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك،
أما الجزء الثاني ( الأكبر) هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي وبعض الأحواش الصغيرة التي تستخدم أماكن سكنية.
أما الطابق الثاني متهدم السقف وهو مسجد المدرسة ( يرجع انهدامه الى زلزال عام 1927م. ).
اشتملت عناصر المبنى على صفوف الحجارة المشهورة( باللونين الأحمر والأبيض) والعديد من العناصر الزخرفية التي اشتهرت في العصر المملوكي فهي اية من الجمال وصورة كاملة لفن العمارة الاسلامي. حيث تصنف حسب وصف مجير الدين الحنبلي انها الجوهرة الثالثة في المسجد الاقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي
التسمية:
نسبة الى منشأها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري
كانت دارًا للحديث، وفي العهد المملوكي اتخذت مقرًأ للقضاء والحكم،
أما في العهد العثماني تحولت إلى محكمة شرعية ومن هنا اصبحت تعرف باسم المحكمة وبقيت هكذا حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني
اتخذها المجلس الاسلامي الأعلى دارًا للسكن ثم عادت مدرسة لتعليم الفقه.
احتلالها كان في عام 1969م من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وحولتها الى موقع عسكري يعرف بحرس الحدود.
حتى الان هي مركز للشرطة الاحتلال الاسرائيلي شبابيك هذه المدرسة مطلة على ساحة حائط البراق
التسمية:
نسبة لمنشئها القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله
وهذه المدرسة وقفت لتكون مدرسة دينية ثم تحولت لزاوية صوفية في زمن لاحق.
بناء المدرسة يتكون اليوم من مصلى وثلاث غرف فقط حيث قامت السلطات الإسرائيلية بهدم جزء كبير منها.
ومصلى المدرسة الفخرية يتكون من بيت للصلاة مستطيل الشكل تقوم فيه ثلاثة أعمدة أنشئ فوقها عدد من القباب الضخمة التي يعود بناؤها للعصر العثماني،
كما يوجد محراب داخل المصلى تزينه الحجارة الحمراء.
الاستخدام الحالي مكاتب للمتحف الاسلامي
التسمية:
نسبة الشّيخ شمس الدّين الخُتَنيّ،الذي كان يدرس فيها علوم الدين.
الوصف:
طرأ على بناء هذه المدرسة عدد من التغييرات فأضيف لها بعض الغرف ودورة للمياه حيث لم يتبق من بنائها الأصلي سوى بضعة عقود وشبابيك.
بعد التّحرير الصّلاحي: جعل السّلطان صلاح الدين الأيوبي القسم السّفلي منه زاوية، وأوقفها على شيخه جلال الدّين الشّاشي
وفي العصر المملوكي، أقام بها الشّيخ شمس الدّين الخُتَنيّ، فعُرفت به.
جرى استخدامها لاحقًا كمدرسة فعُرفت بالمدرسة الخُتَنيّة
وبعد ترميمها في العصر الحديث جُعلت قسمًا لمكتبة المسجد الأقصى المبارك، فعُرفت بالمكتبة الخُتَنيّة.
التسمية:
نسبة للامير الحاج الجوكندار الملكي
بنيت هذه المدرسة عام 741ه/1340م في عهد الناصر محمد بن قلاوون ومنشؤها هو الملك جوكندار الملكي الناصري.
ويتكون بناء المدرسة من طابقين لهما مدخل جميل طرازه بنائه مملوكي تزينه الحجارة البيضاء والحمراء، ويقودنا هذا المدخل إلى دركاه* ثم إلى ممر ضيق ثم إلى صحن مربع مكشوف تطل عليه غرف وقاعات المدرسة. وتطل أكبر غرف هذه المدرسة على ساحة المسجد الأقصى المبارك ولها عدة نوافذ مطلة عليه. هذه المدرسة تستخدم اليوم داراً للسكن.
تقع بين باب الأسباط وباب حطة، بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وهو الذي أوقفها فسميت باسمه عام 836هـ/1432م، وذلك في زمن الملك الأشرف برسباي في العهد المملوكي.
تتميز بواجهتها الواقعة داخل المسجد الأقصى وتزين مدخلها حجارة بيض وحمر. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد حاولت ترميمها، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت استكمال هذا الترميم، ولا تزال المدرسة دون سقف حتى الآن.
تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة).
تقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة.
نسبة لاسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.
مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.
مع مرور الوقت سقط سقف المدرسة فهمَّت دائرة الأوقاف الإسلامية بترميم المدرسة؛ ولكن سلطات الاحتلال منعتهم من استكمال وإتمام عملية الترميم حتى أنها لا زالت بلا سقف. وهذه المدرسة خدمت الأتراك القاطنين بالقدس (حسب الوقفية) وقد صرف عليها من عائدات خان الغادرية في سوق القطانين.
التسمية:
نسبة الى موقفها أحمد باشا الرضوان
تتكون من طابقين :
العلوي يطل على صحن الصخرة ويتكون من حجرة تعلوها قبة بيضاء وقد كان لها رواق مفتوح تهدم عام1871م
وتستخدم اليوم كمقر للجنة الوعظ والإرشاد.
أما الحجرة السلفى: تطل على باب الرحمة وينتفع بها حراس المسجد الأقصى.
هي إحدى مدارس المسجد الأقصى، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بين المدرسة الفارسية شرقا، والمدرسة الأسعردية غربا، ومدخلها مشترك مع الأسعردية. ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 741هـ - 1340م، في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون، وأوقفها الحاج آل الملك الجوكندار، بعد بنائها بأربع سنوات. والمدرسة تحمل معظم العناصر المعمارية المميزة للعهد المملوكي، وخاصة تبادل ألوان الحجارة التي بنيت بها بين الأحمر والأبيض.
والمدرسة عبارة عن طابقين، مأهولة حاليا على سبيل السكنى من قبل عائلة الدجاني، إذ استأجروها من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: يبدأ من باب الغوانمة حتى باب الناظر.
بُني سنة 706 هـ بإشراف الأمير بلفاق بن جفان الخوارزمي.
القسم الثاني: من باب الناظر حتى باب السّلسلة.
بُني سنة 736 هـ، بإشراف الأمير تنكز الناصري زمن السّلطان محمد بن قلاوون، مع بناء باب القطانين. وجدد المجلس الإسلامي الأعلى جزءً منه سنة 1343 هـ.
القسم الثالث: من باب السّلسلة حتى باب المغاربة.
بُني سنة 713 هـ، بإشراف الأمير موسى بن حسن الهدباني. وجُدد في العصر العثماني بأمر بيرم باشا والي مصر، بعد أن تهدّم جزء منه سنة 1037 هـ.
الموقع:
يبدأ من باب الأسباط على الزّاوية الشّماليّة الشّرقية، باتجاه الغرب.
التاريخ:
يعود بناؤه للعصور الإسلامية المبكّرة، وجُدد بالفترات اللّاحقة.
التسمية:
نسبة لموقعه
وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: يبدأ من باب الأسباط حتى باب حطة. جُدد زمن السّلطان الأشرف شعبان سنة 768 هـ.
القسم الثاني: من باب حطة حتى باب شرف الأنبياء. يعود بناؤه إلى الملك الأوحد نجم الدّين يوسف بن الملك الناصر داود سنة 696 هـ.
القسم الثالث: من باب شرف الأنبياء حتى المنطقة الصخرية. ورد ذكره في العصر الفاطمي، ثمّ جُدد زمن الملك المُعظّم عيسى الأيوبي سنة 610 هـ.
الموقع:
في الجهة الشمالية لصحن قبة الصخرة ملاصقة من الشرق للبائكة التي تؤدي إلى باب حطة
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1598م
التسمية:
نسبة الى منشأها أحمد باشا الرضوان
تتكون من طابقين كل طابقة عبارة عن غرفة واحدة : الغرفة العلوية تستخدم لقسم حراسة المسجد أما السفلية فهي عبارة عن مخزن
الموقع:
تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة ون الشرق للبائكة الشمالية
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1567م
التسمية:
نسبة الى أمير لواء القدس محمد بك
تتكون من طابقين :
العلوي يوجد به غرفتان الشرقية تستخدم كغرفة للحارسات والغربية كمكتب لأئمة المسجد الأقصى
أما السفلي يستخدم كمخزن. يذكر انها مشرفة على مصطبتين
الموقع:
تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة للبائكة الشمالية من الغرب.
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1588م
التسمية:
نسبة الى بانيها محمد آغا
تتكون من طابقين :
العلوي يتكون من غرفة صغيرة تؤدي إلى الغرفة الكبيرة تستخدم اليوم غرفة لرئيس حرس المسجد الأقصى
أما السفلي تستخدم إحدى غرفه كمخزن والغرف الأخرى كخلوة استخدمها الزاهد أحمد بن عليوة.
الموقع:
في الجهة الشمالية لصحن الصخرة للغرب من حجرة محمد آغا
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1697م
التسمية:
نسبة الى مرممها الحاج أرسلان باشا حاكم القدس وغزة وأمير الحج الشامي
تتشابه في نمط بنائها مع خلوة محمد آغا، تتكون من طابقين في كل طابق غرفتين:
العلوية يتقدمها رواق من عقدين وقد استولت عليه شرطة الاحتلال وحولتها لمقر لها
أما السفلي تستخدم كمخزن وغرفة لسدنة المسجد.
يذكر أنه أوقف عليها دارًا في القدس عرفت بدار البلاط حيث يصرف إيجار الدار على قراء القرآن في الخلوة
الموقع:
تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من خلوة أرسلان باشا
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1602م
التسمية:
نسبة الى من تبرع لانشاء هذه الخلوة (ابن جنبلاط)
يذكر أنها أوقفت لسكن الأكراد الوافدين على القدس لزيارة المسجد وقد استولت عليها شرطة الاحتلال وحولتها مقر لها.
الموقع:
تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة بين الخلوة الجنبلاطية من الشرق وخلوة برويز من الغرب
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1560م
التسمية:
نسبة الى قيطاس بك أمير لواء القدس
تتكون من طابقين في كل طابق غرفتين :
العلوي يستخدم كمكتب للحرس يعرف باسم الأحوال
أما السفلي يستخدم كمخزن لأغراض المسجد.
يذكر أن هناك عمود رخامي يحمل العريشة بينها وبين خلوة برويز يحمل نقش جميل
الموقع:
تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة للبائكة الشمالية الغربية
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1560م
التسمية:
نسبة الى بانيها برويز والد قيطاس بك باني الخلوة المجاورة الذي شغل منصب كتخدا أي مساعد والي
تتكون من ظابقين في كل طابق غرفة واحدة :
العلوي يستخدم كمكتب للحرس (الأحوال)
أما السفلي يستخدم كمخزن.
الموقع:
تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة خلف قبة الخليلي
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1593م
التسمية:
نسبة الى بانيها إسلام بك أمير لواء القدس
تتكون من طابقين:
العلوي يتكون من غرفة واحدة مُقبّبة يتقدمها رواق مفتوح وتستخدم كمكتب محاسبة لإعمار المسجد الأقصى
أما السفلي يستخدم كغرفة وتستعمل اليوم مقرًا للجنة زكاة القدس.
الموقع:
تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة شمال البائكة الغربية خلف قبة المعراج
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1628م
التسمية:
نسبة لحاكم مصر بيرم باشا حيث قام بشرائها من مصطفى اغا
تتكون من طابقين :
العلوي يستخدم كمكتب لإطفائية المسجد
أما السفلي شغله المتصوفون في الفترة العثمانية واليوم تستخدم للرسم الهندسي ونشاطات ترميم المسجد.
يذكر أن بيرم باشا جعلها لقراء القرآن حيث عُيّن لها 32 قارئ يتلقون رواتبهم من وقف خصصه لهم.
الموقع:
تقع في أسفل صحن الصخرة الغربي ملاصقة لصهريج المعظم عيسى جنوب درج البائكة الغربية.
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1725م
التسمية:
نسبة الى منشأها الشيخ عبد الحي الدَّجاني
هي عبارة عن غرفة مستطيلة كان يشمل حجارة أخرى إلى الجنوب ولكن زلزال عام1927 أدى لدمارها وتحول المبنى في ثمانينات القرن الماضي إلى مقر لعيادة المسجد الأقصى.
الموقع:
تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة بجانب البائكة الجنوبية الغربية على مقربة من المدرسة النحوية.
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1807م
التسمية:
نسبة لموقعها في الجنوب الغربي
يتكون من طابقين :
العلوي عبارة غرفة واحد ذات سقف مستوٍ وتستخدم اليوم مكتبًا لرئيس سدنة المسجد
أما السفلي تستخدم لأغراض صيانة المسجد.
الموقع:
تقع بجانب السور الشّرقي بين باب الأسباط شمالا وباب الرّحمة جنوبًا.
التاريخ:
سليمان بن قُبَاد باشا، سنجق القدس ووالي الشَّام العثماني، سنة 980 هـ كمُصلّى عُرَف: بـ"جامع سليمان بيك".
قال مجير الدّين:"وَيُقَال: إن بَين بَاب الرَّحْمَة وَبَاب الأسباط مسكن الخضر وإلياس عَلَيْهِمَا السَّلَام". فلعل بناء القُبّة لأجل ذلك.
وصف القُبّة: تتكون من غرفة كبيرة تعلوها قبتان،
يوجد بالغرفة في الجهة الشّرقية مقام حجري ضخم نقش عليه آيات من سورة النّمل فيها ذكر اسم سيدنا سليمان.
استخدامات القُبّة: وفي العصر الحالي: هي دار الحديث النّبوي الشّريف، تأسست سنة 1402 هـ.
هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى بالقدس، أخذ تسميته من ربط النبي صلى الله عليه وسلم دابته ليلة الإسراء والمعراج به، ويعتبر الحائط جزءا من سور المسجد، ويجاوره مباشرة بابه المسمى باب المغاربة.
خلفية تاريخية
يمثل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى الشريف، ويمتد من جهة الجنوب من باب المغاربة باتجاه الشمال إلى المدرسة التنكزية التي حولها الاحتلال الإسرائيلي إلى كنيس ومقرات شرطة، ويبلغ طوله نحو خمسين مترا وارتفاعه نحو عشرين مترا.
يسمي اليهود المكان "حائط المبكى" لأن صلواتهم عنده تأخذ شكل البكاء والنواح.
وتثبت الوثائق التاريخية التي بحوزة الفلسطينيين المقدسيين -حسب دراسة عن حائط البراق للباحث الفلسطيني المتوكل طه نشرت عام 2010- أن مدينة القدس مدينة عربية المنشأ منذ آلاف السنين، وإسلامية التاريخ والحضارة.
وقد ظل حائط البراق منذ الفتح الإسلامي وقفا إسلاميا، وهو حق خالص للمسلمين وليس فيه أي حجر يعود إلى عهد الملك سليمان كما يدعي اليهود.
ويقول المقدسيون إن الممر الكائن عند الحائط ليس طريقا عاما، بل أنشئ فقط لمرور سكان محلة المغاربة وغيرهم من المسلمين في ذهابهم إلى مسجد البراق ومن ثم إلى الحرم الشريف، وقد كان السماح لليهود بالمرور إلى الحائط من قبيل التسامح في المرسوم الصادر عن الوالي المصري على المنطقة إبراهيم باشا عام 1840، وليس لأداء الصلوات.
ولم يتخذ اليهود حائط البراق مكانا للعبادة إلا بعد صدور وعد بلفور البريطاني عام 1917، ولم يكن هذا الحائط جزءا من "الهيكل اليهودي" المزعوم، ولكن التسامح الإسلامي هو الذي مكن اليهود من الوقوف أمامه والبكاء عنده على خراب هيكلهم المزعوم، ثم بمرور الزمن ادعوا أن حائط البراق من بقايا هذا "الهيكل".
ويؤكد المقدسيون أن فلسطين لم تكن يهودية في القرن السابع للميلاد عندما فتحها المسلمون بل كانت تحت حكم الرومان، وحينها لم يكن في القدس أي يهودي، ولم يدّع اليهود في يوم أن لهم حقا في حائط البراق، وأن وعد بلفور عام 1917 هو السبب في وقوع الخلاف وتحريض اليهود على المطالبة بحق الصلاة أمامه.
ويحتج المسلمون بأن بريطانيا -التي كانت الدولة المنتدبة على فلسطين- اعترفت صراحة في كتابها الأبيض الذي أصدرته في نوفمبر/تشرين الثاني 1928 بأن الحائط الغربي والمنطقة المجاورة له ملك للمسلمين خاصة.
وقد حاول يهود الاستيلاء على حائط البراق بتملك الأماكن المجاورة له خلال القرن الـ19 لكنهم فشلوا، وفي عهد الانتداب البريطاني زادت زيارات اليهود للحائط حتى شعر المسلمون بخطرهم، ووقعت ثورة البراق بتاريخ الـ23 من أغسطس/آب 1929 فاستشهد فيها العشرات من المسلمين وقتل عدد كبير من اليهود.
وبعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف شخص من العرب الفلسطينيين، وحكمت على 26 بالإعدام، من بينهم يهودي واحد كان شرطيا دخل على أسرة عربية في يافا مكونة من سبعة أشخاص فقتلهم كلهم، لكنها لم تنفذ الإعدام إلا في ثلاثة فلسطينيين، هم: فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، وعطا الزير.
وتمخضت تلك الأحداث عن تأسيس جمعية حراسة المسجد الأقصى، وتشكيل لجنة دولية للفصل في نزاع المسلمين واليهود على حائط البراق برئاسة وزير الخارجية السويدي الأسبق أليل لوفغرن، فاستمعت اللجنة إلى طرفي النزاع وحصلت منهما على ما لديهما من حجج ووثائق تؤيد وجهتي نظرهما.
وقد طلب اليهود من اللجنة أن تعترف بأن "حائط المبكى" مكان مقدس ليهود العالم قاطبة، وأن تقرر أن لليهود الحق في التوجه إليه للصلاة وفقا لطقوسهم الدينية من دون ممانعة من أحد، واتخاذ كافة التدابير الضرورية لإخلاء أملاك وقف المغاربة، على أن تقبل دائرة الأوقاف الإسلامية بدلا منها مباني جديدة في موقع لائق بالقدس.
أصدرت اللجنة الدولية تقريرها -الذي قدمته لعصبة الأمم عام 1930- واختتمته بأن "للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم الحق العيني فيه، لكونه يؤلف جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف الإسلامي، وللمسلمين أيضا تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط، وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة، لكونه موقوفا حسب أحكام الشرع الإسلامي".
الموقع:
في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة من الغرب البائكة التي تؤدي إلى باب حطة
التاريخ:
الفترة العثمانية في عام 1601م
التسمية:
نسبة الى منشأها احمد باشا رضوان
تتكون من طابقين :
العلوي يتكون من ثلاث حجرات ويستخدم مكتبًا لمدير المسجد الأقصى
أما السفلي يستخدم كمخزن لمولدات الكهرباء البديلة للمسجد.
يذكر أنها أجمل الخلوات إذ استخدم في زخارفها الفن المملوكي مثل المقرنصات والأبلق (الحجار الملونة) بالإضافة لزخرفة قبتها من الداخل كما يتقدمها رواق من ثلاث عقود.
تحميل تطبيق فلسطيننا
اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.