فلسطيننا

الأبواب

أقسام هذا الباب

للمسجد الأقصى المبارك 15 باباً، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة. أما المفتوحة فهي: باب الأسباط وباب حطة وباب العتم، وتقع هذه الأبواب الثلاثة على السور الشمالي للمسجد الأقصى. وباب المغاربة وباب الغوانمة وباب الناظر وباب الحديد وباب المطهرة وباب القطانين وباب السلسلة.

15 عنصراً

باب الأسباط هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب الأًسود نسبة للأسدين المنحوتين على جانبي الباب ، ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى، ويعود تاريخ تجديد بنائه إلى الفترة الأيوبية، كما تم تجديد الباب في الفترة المملوكية في 1367م.

باب حطة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى وتحديدا ضمن الرواق الشمالي للمسجد الشمالي. وقد تم تجديده عام 1220م في الفترة الأيوبية في عهد شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي.

باب العتم هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب فيصل نسبة إلى الملك فيصل الأول. وقد جدد بناء هذا الباب في الفترة الأيوبية، في أيام الملك المعظم ابن الملك العادل أبو بكر بن أيوب سنة 1213، وذلك عند تجديد الرواق الشمالي للمسجد الأقصى. كما أنه يعرف ولهذا الباب عدة أسماء فهو باب الدوددارية، وباب الملك فيصل، وباب شرف الأنبياء.

باب الغوانمة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويعتبر أول باب يشيد في الجدار الغربي ابتداء من الناحية الشمالية، وقد أنشئ في العهد الأموي، وعرف آنذاك باسم باب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك،  والباب مستطيل الشكل نسبة عرضه إلى ارتفاعه لباقي أبواب المسجد تعد قليلة، وعلى المدخل باب خشبي من دفة واحدة من الخشب يوجد به خوخة صغيرة لتمييزها من الباب ويتقدم الباب من الجهة الشرقية دهليز معقود بعقد برميلي واجهته عقد حجري مدبب، يرقى للباب بواسطة ثماني درجات عن ساحة المسجد الأقصى المبلطة، وبجانب الباب عقد مدبب آخر لكنه مغلق.

باب الناظر هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، يقع في الجدار الغربي لساحة المسجد الأقصى، وقد جدد بناؤه في الفترة الأيوبية سنة 1203م في عهد الملك المعظم عيسى بن أحمد، وله عدة أسماء أخرى متداولة مثل باب الحبس لقربه من الحبس أيام العثمانيين، وباب المجلس .

باب الحديد هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الغربية للمسجد الأقصى، وهو أحد المداخل المتفرعة عن طريق باب العمود. وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى الأمير أرغون الذي يعني باللغة التركية الـحديد، وقد جدد في عهده بين سنتي 755هـــ و758هـــ/1354-1357م, والباب عبارة عن فتحة مستطيلة بعقد، ويتقدمه من الواجهة الشرقية دركاة مغطاة بقبو متقاطع، وباب الحديد على شكل قوس حذوي مدبب على جانبيه مداميك حجرية بارتفاع 60 سم تقريبا، ويعلو الباب واجهة تعود للفترة المملوكية، وتتوسط هذه الواجهة نافذة معقودة بعقد مدبب زخرف بخطوط متعرجة.

باب القطانين هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويعد من الأبواب الرئيسية الهامة والجميلة المؤدية للمسجد، ويؤدي هذا الباب إلى سوق القطانين ومنه جاءت تسميته، وقد جدد هذا الباب في عهد السلطان محمد قلاوون على يد الأمير سيف الدين تنكز عام 1336م، وهذا واضح من خلال نقش يوجد في أعلى المدخل من الجهة الشرقية المطلة على ساحة الحرم القدسي، وقد أزيلت على يد المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1922م. والواجهة الشمالية للباب مكونة من قوصرة مدخل تنخفض عن مستوى الساحة بتسع درجات تحيط بها من ثلاث جهات، وهذه القوصرة واسعة حيث يبلغ عرضها 7 أمتار تقريباً وارتفاعها 13 متر، وهي مغطاة بنصف قبة من الحجر. وأما المفتاح فهو أسود اللون ونصف القبة مقامة على خمسة صفوف من المقرنصات، وفتحة الباب مستطيلة بارتفاع 4 أمتار وعرض 2,5 متر ويعلو الباب عتب حجري مستقيم وهو مكون من ثلاث قطع خارجية.

باب المطهرة هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويؤدي إلى المتوضأ (مكان الوضوء)، ولذلك سمي بباب المطهرة، وقد جدد في العهد المملوكي سنة 1266م، على يد الأمير آدغيدي، وهناك من يرى انه جدد سنة 1267م على يد الأمير علاء الدين البصيري، وتتكون الواجهة الغربية للباب من عقد حجري مدبب، وهو يخلو من أي عنصر معماري مزخرف، وعليه باب خشبي من دفتين في إحداها خوخة صغيرة والباب بارتفاع 3,5 متر تقريبا، وعرضه 2 متر، أما الجهة الشرقية من الباب فهو فتحة مستطيلة في عقد حجري موتور عليه مدماكان من الحجر، ويتقدمه دركاة مغطاة بقبو متقاطع، وهي جزء من الرواق الغربي.

وسمي بباب المطهرة لأنه يؤدي إلى المطهرة؛ التي أوقفها السلطان العادل أبو بكر أيوب، سنة 1193 م\579 هـ في الفترة الايوبية، وكان يعرف بباب السقاية أوبباب المتوضأ ،وهو بناء قديم استهدم ثم جدد عمارته علاء الدين البصير لما عمر المتوضأ.

هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة ويسمى أيضا باب النبي داود، ويقع في الواجهة الغربية من ساحة المسجد الأقصى ضمن الرواق الغربي، ويعد من الأبواب الرئيسية المؤدية إلى المسجد الأقصى، وهناك من يعتبرهما بابين منفصلين وليس باباً واحداً بمدخلين. أما الباب الأول والمسمى بباب السلسلة، فهو مفتوح ويؤمه الزائرون للمسجد الأقصى، وقد سمي بهذا الاسم للاعتقاد بوجود سلسلة كانت معلقة فيه أو ربما لوجود علاقة ما تربطه بقبة السلسلة، أما الآخر فهو باب السكينة، وهو يقع شمال باب السلسلة، وهو ملاصق له، والباب لا يفتح إلا في حالات الطوارئ والضرورة القصوى، وقد جدد هذان البابان في الفترة الأيوبية سنة 1203م، في عهد السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر، وهناك من يرى أنه في عهد الملك المعظم عيسى، ويتكون المدخل من بابين متسعين بارتفاع 4,5 متر وعرض 2 متر والفتحة مستطيلة بقوس موتور عليه باب خشبي من دفتين، في إحداهما خوخة صغيرة لتنظيم المرور إلى المسجد الأقصى.

باب مزدوج يميناً السكينة ويساراً السلسلة، وسمي بباب السلسلة بسبب سلسلة كانت معلقة في مدخله، والسلسلة كانت ترمز إلى العدل، وأما السكينة كان يعرف بباب السلام، وهو بناء قديم تم تجديده في الفترة الأيوبية بين عامي595-600 هـ /1198-1200م في عهد الملك المعظم عيسى الايوبي ،ومن ثم رمم في عهد المماليك، وكان يعرف قديما بباب داود عليه السلام ؛لان يُخرج منهما إلى الشارع المعروف بخط سيدنا داود عليه السلام.

هو إحدى أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الزاوية الغربية الجنوبية لساحة المسجد الأقصى، وسمي بباب المغاربة لأنه يوصل إلى حارة المغاربة غرب الأقصى، ويعرف أيضا بباب البراق، وباب النبي، حيث يعتقد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب دخل منه إلى الأقصى أيضا بعد الفتح، حيث أورد ابن كثير:

   معالم المسجد الأقصى    إذ دخـل عمـر من الباب الذي دخـل منـه الرسـول صلى الله عليه وسلم.       معالم المسجد الأقصى

وقد أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي قام بإنشاء الأروقة الغربية ما بين سنة 1305م- 1336م،  والباب من الواجهة الغربية معقود بعقد مدبب بسيط التكوين. أما الجهة الشرقية فهو عبارة عن فتحة مستطيلة ، وهو على شكل قوس موتور عليه باب خشبي بدفة واحدة، ويفضي من الجهة الشرقية إلى دركاة تقع ضمن امتداد الرواق، وهي مؤلفة من عقدين حجريين، وتقوم على ثلاث دعامات، وعلى مركز الدعامة الوسطى زخرفة حجرية بشكل مربع في وسطه دائرة، ويغطيها قبوان متقاطعان، ويجاور الباب من الجهة الشمالية مسجد صغير يسمى مسجد البراق.

سمي بباب المغاربة نسبة لحارة المغاربة الواقعة خارجه؛ التي أوقفها صلاح الدين الأيوبي للمجاهدين المغاربة، وهدم أغلبه عام 1967م وحلت مكانها ساحة واسعة ،ويسمى ايضاً بباب البراق نسبة لحائط البراق المحاذي له، وهو اقرب الأبواب إلى حائط البراق ، وكان يعرف بباب النبي؛ ويعود ذلك بسبب الاعتقاد بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل من جهته ليلة الإسراء والمعراج ،ويعتقد أيضاً أن عمربن الخطاب دخل منه بعد الفتح الأسلامي، فهو باب قديم أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان محمد بن قلاوون عام 713 هـ /1313م.

باب مزدوج الرحمة يميناً والتوبة يساراً، واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج، وورد أن بناءه وتسميته كان تشبيهاً وتصويراً لما ورد في القرآن الكريم: ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾، فإن الوادي الذي وراءه يعرف بوادي جهنم ، ويعرف ايضاً بالباب الذهبي، وبناؤه يعود على الأرجح إلى الفترة الأموية ؛في عهد عبد الملك بن مروان، وغالب الظن أن إغلاق الباب تم على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي ، بعد تحرير القدس في583 هـ /1187م، بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل ،واستخدم المبنى الواقع داخل الباب من جهة المسجد الأقصى المبارك قاعة للصّلاة والذّكر والدّعاء، كما عمرت هذا الباب وقاعته لجنة التراث الإسلامي.

الباب المنفرد هو أحد المداخل الجنوبية المغلقة في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقد أغلق بطريقة متقنة للغاية حتى لا يظهر للباب أي أثر من داخل أسوار المسجد، وقد سمي بباب الوحيد المفرد والمغلق الذي يظهر للعيان، وقد اشتهر عند المؤرخين العرب باسم باب العين لأنه يؤدي إلى عين سلوان.


وهو إحدى أبواب المسجد المغلقة، وهو عبارة عن ثلاث بوابات متجاورة تقع في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50 متراً من البوابة المفردة، و80 متراً من البوابة المزدوجة. وهذه البوابات شامخة العلو بجوار بعضها البعض، اتساع كلٍ منها 13 قدماً، وقد اشتهرت عند المؤرخين والكتّاب العرب باسم بوابات محراب مريم أو باب محراب مريم، وهذا الباب قديم العهد يعود إلى عصر أدريانوس باني القدس سنة 135م, وهو مغلق منذ أوائل القرن التاسع عشر ميلادي.

الباب المزدوج هو إحدى أبواب المسجد المغلقة، وهو باب بمدخلين مزدوجين مغلقين، يقع في الجهة الجنوبية من سور الجامع الأقصى خلف منبر الإمام تماماً حيث يؤدي إلى أسفل الجامع الأقصى عبر ممداخل مائلة، ويبعد عن الباب الثلاثي مسافة 80 متراً. وهو باب قديم جداً يعود تاريخه إلى البيزنطيين، ومن أسماء هذا الباب: بوابة خلدة، بوابة الأقصى القديمة، وبوابة النبي.

باب الجنائز هو إحد أبواب المسجد المغلقة، يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك يؤدي إلى المقبرة المجاورة بعد الصلاة عليها في المسجد الأقصى، وهو باب صغير لا يستخدم حاليا. تظهر آثاره من خلف الخزائن الحديدية التي يستعملها حراس باب الأسباط في المكان، لكن المرجح أنه كان يقع جنوبي باب الرحمة. وعلى أي حال، فيحتمل أن يكون قد وجد في التاريخ بابان بهذا الاسم، حيث يمكن أن يكون الباب قديماً كان جنوب باب الرحمة، ومن ثم تحول في فترات متأخرة (على الأصح الفترة العثمانية) إلى قرب باب الأسباط.

كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.

تحميل تطبيق فلسطيننا اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.