قرية خربة ام برج المهجرة / قضاء الخليل
خربة ام برج
عن قرية خربة ام برج المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال خربة ام برج
- 06 تشرين الثاني 1948
- عدد السكان عام 1948
- 160
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 31 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 425 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة ام برج بعد 1948
- نحوشاه
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة ام برج المهجرة
خربة أم برج المهجّرة – قضاء الخليل
خربة أم بُرْج قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تنهض على قمة تل تشرف على رقعة واسعة من الأراضي في الجهات الأربع، على مسافة نحو 17 كيلومتراً من مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 425 متراً عن سطح البحر.
كانت القرية تجمعاً ريفياً صغيراً، وصُنفت في عهد الانتداب باعتبارها «مزرعة». امتدت بيوتها الحجرية على محور شرقي–غربي، واعتمد سكانها المسلمون على الزراعة البعلية وتربية المواشي، واستمدوا مياه الشرب من ثلاث آبار تقع في الطرف الشمالي من الموقع.
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة أم برج على الأرجح في 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال المرحلة الثالثة من عملية «يوآف». غير أن التهجير لم ينتهِ عند ذلك التاريخ؛ فقد بقي عدد من الأهالي في القرية، وفي 6 تشرين الثاني أرسلت القوات الإسرائيلية فصيلة من لواء هرئيل لطرد من بقي، ثم استمرت عمليات الإخلاء في منطقة خطوط التماس حتى ربيع 1949.
الموقع والجغرافيا
كانت خربة أم برج قائمة على قمة تل في السفوح الغربية لجبال الخليل، وتشرف من موقعها المرتفع على مساحة واسعة من الأراضي المحيطة.
يحدد وليد الخالدي وPalQuest بعدها عن مدينة الخليل بنحو 17 كيلومتراً، وكان متوسط ارتفاعها نحو 425 متراً عن سطح البحر.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» مسافة 31 كيلومتراً شمال غربي الخليل، وهي تختلف عن الرقم المستخدم في المصدر الأساسي؛ ولذلك يعتمد المقال 17 كيلومتراً مع تسجيل وجود هذا الاختلاف.
كانت طريقان ترابيتان تصلان خربة أم برج بالطريق العام الممتد بين بيت جبرين والخليل، وبطريق آخر يمتد من بيت جبرين نحو طريق القدس–يافا.
كما ربطتها مسالك ودروب جبلية بقرى المنطقة، ولا سيما دير نخاس وصوريف ونوبا.
وتجاورت أراضيها مع أراضي بيت نتيف وصوريف ونوبا وبيت أولا وعجّور ومجموعة من قرى وخرب المنطقة الغربية من جبال الخليل.
اسم القرية
يرجح وليد الخالدي أن اسم «أم برج» مشتق من برج كان قائماً في مركز الموقع.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الخربة بأنها قرية خربة يتوسطها برج مركزي، وقد اعتقد بعض الباحثين آنذاك أنه حديث البناء، وهو تقدير شكك فيه الخالدي.
كما يطرح احتمال أن الاسم القديم للموقع، الذي لم يصل إلينا، ربما احتوى على اللفظة اليونانية Pyrgos، ومعناها «برج».
لكن هذه الصلة تبقى فرضية لغوية وتاريخية محتملة وليست اسماً قديماً مثبتاً بصورة قطعية.
العمران
صُنفت خربة أم برج في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة.
امتد العمران على محور شرقي–غربي، وكانت المنازل مبنية من الحجر.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 15 دونماً.
وقد اختلط عمران القرية بموقع أثري أقدم يحتوي على جدران وصهاريج وكهوف ومنشآت محفورة في الصخر.
السكان والمنازل
كان سكان خربة أم برج من المسلمين.
- 1931119 نسمة مع سنابرةرقم مجمع في التعداد الرسمي لسنابرة وخربة أم برج معاً، وليس لخربة أم برج وحدها
- 1945140إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 162تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 997 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
يحتاج تعداد سنة 1931 إلى تصحيح مهم؛ إذ جمعت حكومة فلسطين «سنابرة وأم برج» في خانة إحصائية واحدة بلغ مجموعها 119 مسلماً، منهم 57 ذكراً و62 أنثى، في 26 منزلاً.
لذلك لا يجوز القول إن خربة أم برج وحدها كان فيها 119 نسمة أو 26 منزلاً سنة 1931، رغم أن بعض قواعد البيانات اللاحقة تعرض عدد المنازل بهذه الصورة.
التعليم والمعالم الدينية
لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد في خربة أم برج قبل النكبة.
ولذلك لا تُنسب إلى القرية مؤسسة تعليمية أو دينية بعينها من دون مصدر فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.
مصادر المياه
استمد سكان خربة أم برج مياه الشرب من ثلاث آبار تقع عند الطرف الشمالي من موقع القرية.
واعتمدت الزراعة أساساً على مياه الأمطار، بينما شكلت الآبار مورد المياه الأساسي للاستخدام المنزلي وبعض الاحتياجات المحلية.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة البعلية وتربية المواشي عماد اقتصاد خربة أم برج.
زرع السكان الحبوب، إضافة إلى الأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والكرمة.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 3,546 دونماً للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 28 دونماً.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 33 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي لا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع الرسمي للأراضي الزراعية.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي خربة أم برج 13,083 دونماً.
- عرب13,079 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام4 دونم<1%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 13,079 + 4 = 13,083 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام وفق تصنيفه الخاص: 13,079 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و4 دونمات «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 13,079 | 4 | 13,083 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 3,546 | 0 | 3,546 |
| البساتين والأراضي المروية | 28 | 0 | 28 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 3,574 | 0 | 3,574 |
| غير صالح للزراعة | 9,490 | 4 | 9,494 |
| مبني | 15 | 0 | 15 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 9,505 | 4 | 9,509 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 3,574 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 9,509 دونمات مبنية أو غير صالحة للزراعة = 13,083 دونماً.
الموقع الأثري والخرب
قامت خربة أم برج فوق موقع أثري قديم كان يحتوي على جدران وصهاريج وكهوف وصخور منحوتة.
وكان في الأراضي التابعة للقرية ما لا يقل عن عشرين خربة وموقعاً أثرياً.
ومن أبرزها خربة جمرورة، التي يرجح الخالدي إمكان ارتباطها بموقع Gemmruris القديم.
ويشير وجود الصهاريج ومنشآت الحمام أو أبراج الحمام إلى أن المنطقة ربما كانت مأهولة في العصر الروماني.
لكن وليد الخالدي يؤكد أن التاريخ القديم الكامل للموقع ظل بحاجة إلى مزيد من الدراسة، ولذلك لا تُنسب جميع آثاره إلى فترة تاريخية واحدة بصورة قطعية.
عملية يوآف
بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر.
كان هدف العملية اختراق المواقع المصرية على الجبهة الجنوبية وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالقوات المتمركزة إلى الشمال منها.
شاركت في العملية، على المستوى العام، ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل.
وفي الأسبوع الأخير من تشرين الأول اندمجت مناطق العمليات في الجنوب وتلال الخليل وممر القدس، بعد اختراق القوات الإسرائيلية الخطوط المصرية في 23 تشرين الأول.
وتدرج PalQuest خربة أم برج صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يوآف.
الدخول الأول إلى خربة أم برج
يرجح وليد الخالدي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت خربة أم برج في 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الثالثة من عملية يوآف.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» يوم 28 تشرين الأول كتاريخ مفرد للاحتلال، وهو يقع ضمن النطاق الذي يورده الخالدي.
وقد شهدت هذه المرحلة نزوحاً واسعاً بفعل الخوف، إلى جانب عمليات طرد في بعض قرى المنطقة، ولا سيما بعد الأحداث التي شهدتها قرية الدوايمة المجاورة في 29 تشرين الأول.
لكن دخول القوات إلى خربة أم برج في أواخر تشرين الأول لم يؤد إلى إفراغها بالكامل من سكانها.
بقاء السكان بعد الاحتلال
تؤكد رواية الخالدي أن عدداً من السكان بقي في خربة أم برج بعد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ففي 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 أرسلت القوات الإسرائيلية وحدة عسكرية إلى المنطقة بهدف طرد السكان واللاجئين الذين ظلوا فيها.
وعثرت الوحدة على نحو 150 شخصاً في خربة أم برج.
طرد السكان في 6 تشرين الثاني
كانت الوحدة التي وصلت إلى خربة أم برج في 6 تشرين الثاني فصيلة من لواء هرئيل، وكان اللواء قد احتل مواقع إلى الشمال من القرية.
وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن هذه الفصيلة طردت نحو 100 شخص من القرية، وأن بعضهم أُصيب على ما يبدو أثناء العملية.
وهذه نقطة مهمة عند تحديد الوحدة العسكرية: فلواء هرئيل موثق مباشرة في عملية الطرد في 6 تشرين الثاني، لكنه ليس مثبتاً في المصدر بوصفه القوة التي دخلت خربة أم برج لأول مرة في 28–29 تشرين الأول.
استمرار التهجير حتى سنة 1949
لم تكن غارة 6 تشرين الثاني حالة منفردة.
فقد استمرت عمليات عسكرية مشابهة بين تشرين الثاني/نوفمبر 1948 ونيسان/أبريل 1949، بهدف إفراغ المناطق الواقعة بمحاذاة خطوط التماس بين الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل وتلك التي بقيت تحت السيطرة الأردنية.
وأصبح موقع خربة أم برج في نهاية المطاف قريباً جداً من خطوط الهدنة.
لذلك يجب التمييز بين دخول القوات واحتلال الموقع في 28–29 تشرين الأول 1948 وبين استكمال تهجير السكان الذي امتد إلى ما بعد ذلك.
الوحدة العسكرية
لا يحدد مدخل وليد الخالدي وحدة عسكرية بعينها دخلت خربة أم برج للمرة الأولى في 28–29 تشرين الأول/أكتوبر.
أما لواء هرئيل فهو مثبت بصورة مباشرة في المرحلة اللاحقة؛ إذ أرسل فصيلة إلى القرية في 6 تشرين الثاني لطرد من بقي من السكان.
ولهذا فالصياغة الأدق هي: دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية في المرحلة الثالثة من عملية يوآف؛ ثم نفذت فصيلة من لواء هرئيل عملية طرد موثقة في 6 تشرين الثاني 1948.
ولا يعتمد هذا المقال رواية «27 تشرين الثاني – البلماح» الواردة في بعض المصادر الثانوية لأنها تخالف التسلسل الأكثر تفصيلاً عند وليد الخالدي وPalQuest.
تسلسل الاحتلال
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على الجبهة الجنوبية بهدف اختراق الخطوط المصرية وربط النقب بالمناطق الواقعة شماله.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
اندماج ساحات العمليات
اخترقت القوات الإسرائيلية الخطوط المصرية وربطت مناطق سيطرتها في تلال الخليل بممر القدس.
- 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الدخول الأول إلى خربة أم برج
يرجح وليد الخالدي دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القرية في المرحلة الثالثة من عملية يوآف.
- أواخر تشرين الأول – أوائل تشرين الثاني 1948
بقاء قسم من السكان
لم تُفرغ القرية بالكامل؛ بقي عدد من سكانها وممن لجأوا إليها في الموقع.
- 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
عملية طرد موثقة
وصلت فصيلة من لواء هرئيل، فوجدت نحو 150 شخصاً وطردت قرابة 100 منهم، مع إصابة بعضهم بحسب الرواية المنقولة.
- تشرين الثاني/نوفمبر 1948 – نيسان/أبريل 1949
استمرار عمليات الإخلاء
استمرت عمليات إفراغ القرى والتجمعات القريبة من خطوط التماس الإسرائيلية–الأردنية.
- بعد الاحتلال والتهجير؛ التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
تهدمت غالبية مباني القرية، لكن أجزاء من المنازل والجدران والقناطر بقيت ظاهرة عند المسح الميداني.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت مستعمرة نحوشا سنة 1982 على أراضي خربة أم برج، إلى الغرب من موقع القرية.
وتوجد اختلافات في بعض المصادر الثانوية بشأن تاريخ إنشاء التجمع أو إعادة تأسيسه، إلا أن سنة 1982 هي السنة التي يعتمدها المصدر الأساسي المستخدم في هذا المقال.
قرية خربة أم برج اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقيت مجموعة من المنازل المتداعية متلاصقة بعضها ببعض.
وظلت النوافذ والأبواب ظاهرة بوضوح، على الرغم من زوال السقوف وأجزاء من الجدران.
وتنتصب قنطرة كبيرة وسط بقايا المنازل.
وعند أسفل التل في الجهة الغربية بقي بناء كبير مهجور كان يحتوي في السابق على مضخة للري، وله مدخل من الجهة الشرقية، ونمت شجرة خروب في داخله.
كما بقيت بالقرب منه بركة وبئر، وظهرت كهوف كانت مأهولة في الماضي عند الطرفين الشمالي والشمالي الشرقي من الموقع، بينما نما الصبار على الطرف الجنوبي.
وتعود صور هذا الوصف المنشورة ضمن توثيق «كي لا ننسى» إلى سنة 1990.
ولا يمثل ذلك تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة خربة أم برج سنة 2026؛ فالعمل الميداني للمشروع أُجري خلال الفترة 1987–1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال تلك الفترة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة أم برج
- PalQuest – عملية يوآف
- فلسطين في الذاكرة – خربة أم برج، قضاء الخليل
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن خربة أم برج
- موسوعة القرى الفلسطينية – خربة أم برج؛ توثيق فلسطيني مساند
- حكومة فلسطين / الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – تعداد فلسطين 1931: سنابرة وأم برج
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
ندي مجدي?
لا اعلم ماذا اسال بس نفسي احضن صدقتي فلسطنيه الله يرحمه??
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.