فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 21 تشرين الأول 1948

قرية بيت نتيف المهجرة / قضاء الخليل

قرية بيت نتيف المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيت نتيف المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال بيت نتيف
21 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
2,494
العملية العسكرية
عملية هاهار
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
البعد من مركز المحافظة
21 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
425 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية هاهار؛ وبحسب تقرير للبلماح، كما ينقله الخالدي، فرّ السكان «للنجاة بحياتهم» مع تقدم القوات
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت نتيف بعد 1948
نتيف هلامد-هي (1949)، وأفيعيزر وروغليت ونفي ميخائيل (1958)
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيت نتيف المهجرة

الشمال الغربي بيت جمال (الحكمه)
الشمال الشرقي جراش / جرش
الغرب زكريا
قرية بيت نتيف المهجرة / قضاء الخليل
الشرق الجبعة
الجنوب الغربي عجور
الجنوب خربة ام برج
الجنوب الشرقي صوريف

بيت نتيف: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل

بيت نتيف قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على قمة جبل في المنطقة الغربية من جبال الخليل، على بعد نحو 21 كيلومترًا شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 425 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 2,150 نسمة في إحصاءات 1944/1945. هاجمتها الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية «ههار»، وتضع رواية أخرى اكتمال احتلالها في اليوم التالي، ثم هُجّر سكانها ودُمرت القرية في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
الخليل
المسافة من مركز القضاء
21 كم شمال غربي الخليل
متوسط الارتفاع
425 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,649 نسمة – يشمل خربة أم الروس
عدد المنازل سنة 1931
329 منزلًا – يشمل خربة أم الروس
السكان سنة 1944/1945
2,150 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 2,494 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
44,587 دونمًا
الهجوم والتهجير
هاجمت الكتيبة الرابعة في لواء هرئيل القرية واحتلتها خلال عملية هاهار؛ ويضع تقرير للبلماح الهجوم في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 ويذكر أن «السكان فرّوا للنجاة بحياتهم» مع تقدم القوات، بينما تفيد رواية الهاغاناه أن القرية احتُلّت «بعد مقاومة خفيفة» في 22 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب ما ينقله الخالدي.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
22 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بحسب رواية الهاغاناه، بينما يضع تقرير للبلماح الهجوم على القرية في اليوم السابق، 21 تشرين الأول/أكتوبر (كما ينقلهما الخالدي).
العملية العسكرية
عملية هاهار
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
الكتيبة الرابعة في لواء هرئيل
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية هاهار؛ وبحسب تقرير للبلماح، كما ينقله الخالدي، فرّ السكان «للنجاة بحياتهم» مع تقدم القوات
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
نتيف هلامد-هي (1949)، وأفيعيزر وروغليت ونفي ميخائيل (1958)

الموقع

كانت بيت نتيف تنهض على قمة في القسم الغربي من جبال الخليل، على بعد نحو 21 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 425 مترًا عن سطح البحر.

أشرفت القرية على امتداد السهل الساحلي من جهة الغرب، بينما واجهت سلسلة جبلية واسعة من جهة الشرق.

وكانت تبعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال من طريق بيت جبرين–بيت لحم العام، وربطتها طرق فرعية بالقرى المحيطة.

بيت نتيف عبر التاريخ

اقترح بعض الباحثين تحديد موقع بيت نتيف بموضع «تفّوح» المذكور في بعض المصادر القديمة، لكن هذا التحديد ليس محسومًا بصورة قاطعة.

أما اسم القرية الحديث فيُربط باسم «بيت لِتِفا» (Beyt Letepha)، وهو الاسم الذي كان يُطلق على الموقع في الفترة الرومانية.

في سنة 1596 كانت بيت نتيف قرية في ناحية القدس التابعة للواء القدس، وقدر عدد سكانها بنحو 572 نسمة.

وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد القرية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بيت نتيف بأنها قرية قائمة على جبل مسطح القمة بين واديين واسعين، تحيط بها بساتين الزيتون، بينما كانت الأراضي المنخفضة في الواديين مزروعة بالمحاصيل.

البنية المعمارية والمرافق

كان مخطط بيت نتيف العام على هيئة نجمة، وتألفت القرية من أحياء منفصلة نسبيًا ربطتها شوارع واسعة.

وكان سكانها من المسلمين، وفي القرية مسجد وعدة مقامات، أبرزها مقام الشيخ إبراهيم.

كما كان فيها مدرسة ابتدائية وعدد من المتاجر الموزعة بين أحيائها.

بلغت المنطقة المبنية نحو 162 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

السكان

بلغ عدد سكان بيت نتيف 1,112 نسمة في تعداد سنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 1,649 نسمة يقيمون في 329 منزلًا. وتشمل هذه الإحصاءات خربة أم الرؤوس المجاورة.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 2,150 نسمة.

أما رقم 2,494 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير سكاني لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ 15,316 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان بيت نتيف

  1. 1596نحو 572تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 19221,112تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 19311,649تعداد رسمي؛ يشمل خربة أم الرؤوس
  4. 1944/19452,150إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 2,494تقدير لاحق
  6. 199815,316تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 329 منزلًا في بيت نتيف، وتشمل هذه الإحصائية المنازل الموجودة في خربة أم الرؤوس.

مصادر المياه

اعتمد سكان بيت نتيف في مياه الشرب على ثلاث آبار كانت تقع عند أطراف القرية.

واعتمدت الزراعة بصورة أساسية على مياه الأمطار، إلى جانب المساحات المحدودة من البساتين والأراضي القابلة للري.

أراضي بيت نتيف

بلغ مجموع أراضي بيت نتيف وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 44,587 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 32,762 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 11,825 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات أي ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.

ملكية أراضي بيت نتيف سنة 1944/1945

  • ملكية عربية32,762 دونم73%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة11,825 دونم27%
المجموع: 44,587 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد أهالي بيت نتيف في معيشتهم بصورة رئيسية على الزراعة البعلية وتربية المواشي.

زرعوا الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون والكرمة.

في إحصاءات 1944/1945 خُصص 20,149 دونمًا لزراعة الحبوب، و688 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 620 دونمًا كانت مغروسة بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.

استخدام أراضي بيت نتيف سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب20,149 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين688 دونم
  3. المبنية162 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة23,588 دونم
المجموع: 44,587 دونم

الآثار

كانت بيت نتيف موقعًا أثريًا مهمًا، واشتمل موقعها ومحيطها على كهوف وصهاريج وأرضيات فسيفسائية وأعمدة وبقايا طريق يعود إلى الفترة الرومانية.

في سنة 1934 أشرف عالم الآثار ديمتري برامكي، من دائرة الآثار في حكومة الانتداب، على تنقيب صهريجين في بيت نتيف.

وأسفرت أعمال التنقيب عن مواد خزفية يرجع معظمها إلى الفترة الممتدة من القرن الأول إلى القرن الثالث للميلاد.

كما وُثقت نحو اثنتي عشرة خربة في المنطقة المحيطة ببيت نتيف، ما يدل على كثافة الشواهد الأثرية في أراضي القرية ومحيطها.

الهجوم على المنطقة في كانون الثاني 1948

ارتبطت بيت نتيف بأحداث عسكرية مبكرة خلال النكبة، ولا سيما الاشتباكات التي وقعت قرب صوريف في كانون الثاني/يناير 1948.

بعد مقتل قوة من البلماح مؤلفة من 35 جنديًا قرب صوريف، حاصرت قوات الهاغاناه بيت نتيف ودير آبان وزكريا في هجوم وُصف في التقارير المعاصرة بأنه حملة عقابية استمرت أكثر من 24 ساعة.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إطلاق النار على القرى الثلاث وقع في 17–18 كانون الثاني/يناير 1948، من دون ذكر أرقام محددة للخسائر بين السكان.

عملية ههار

نُفذت عملية «ههار» في الفترة من 19 إلى 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بعد انتهاء الهدنة الثانية.

استهدفت العملية توسيع الممر الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية المؤدي إلى القدس وربطه بالأراضي التي احتلتها في جبال الخليل.

تحركت قوات لواء هرئيل في القسم الجنوبي من ممر القدس، وكانت بيت نتيف من أبرز القرى التي استهدفتها العملية.

وكانت العملية مترابطة مع عملية «يوآف» التي نُفذت في الوقت نفسه على الجبهة الجنوبية.

احتلال بيت نتيف وتهجير سكانها

هاجمت الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل بيت نتيف خلال عملية ههار.

وتوجد فروق في المصادر المنقولة بشأن اليوم الدقيق؛ إذ يضع تقرير للبلماح الهجوم في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بينما تذكر رواية الهاغاناه أن احتلال القرية تم في 22 تشرين الأول.

ولهذا فالأدق القول إن الهجوم على بيت نتيف بدأ في 21 تشرين الأول، وأصبحت القرية تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

كما تختلف الروايات في وصف ظروف خروج السكان. فبحسب تقرير للبلماح فر السكان مع تقدم القوات، بينما تقول رواية أخرى إن القرية احتُلت بعد مقاومة محدودة.

وتشير رواية منقولة في المصادر إلى العثور في القرية على أمتعة وحزم تعود للسكان، وهو ما يدل على أن الخروج جرى في ظروف عسكرية سريعة لم يتمكن فيها بعض الأهالي من أخذ ممتلكاتهم.

وأدى احتلال بيت نتيف إلى قطع طريق بيت لحم–عجور–بيت جبرين، الذي كان يمثل طريق مواصلات مهمًا للقوات المصرية في المنطقة.

وتواصلت الغارات العسكرية في منطقة بيت نتيف خلال الأشهر التالية وحتى اتفاقية الهدنة في نيسان/أبريل 1949.

وتنقل PalQuest ووليد الخالدي بعض هذه التفاصيل عن مصادر إسرائيلية، وهي ترد هنا من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. كانون الثاني/يناير 1948

    أول هجوم على القرية

    بعد اشتباك قرب صوريف سُحق فيه طابور من البلماح مؤلف من 35 جنديًا، طوّقت قوات الهاغاناه قرى بيت نتيف ودير آبان وزكريا في «حملة تأديبية» دامت أكثر من 24 ساعة. ولم يرد ذكر لعدد الإصابات في تقرير مراسل صحيفة «نيويورك تايمز»، كما ينقله الخالدي.

  2. 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت عملية هاهار، التي شنّها لواءا هرئيل وعتسيوني بعد الهدنة الثانية، ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر بهجوم على القوات المصرية غربي دير آبان، بهدف توسيع الممر المؤدي إلى القدس ووصله بالأراضي المحتلة في تلال الخليل. وتُدرج PalQuest بيت نتيف بين القرى المتضررة من العملية.

  3. 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    هجوم بري

    يضع تقرير للبلماح هجوم الكتيبة الرابعة في لواء هرئيل على القرية في هذا اليوم، ويذكر أن «السكان فرّوا للنجاة بحياتهم» مع تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما ينقله الخالدي.

  4. 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي

    تفيد رواية الهاغاناه أن بيت نتيف احتُلّت «بعد مقاومة خفيفة» في هذا اليوم، وجاء في «تاريخ حرب الاستقلال» أنه عُثر فيها على صُرر السكان الذين لم يتح لهم الوقت لأخذ أمتعتهم (كما ينقلهما الخالدي). وباحتلالها قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طريق بيت لحم–عجور–بيت جبرين، شريان المواصلات المهم للقوات المصرية في هذا القطاع.

  5. تشرين الأول/أكتوبر 1948 – نيسان/أبريل 1949

    غارات لطرد اللاجئين من محيط القرية

    تواصلت الغارات الإسرائيلية في منطقة بيت نتيف في الأشهر الفاصلة بين احتلالها وتوقيع اتفاقية الهدنة في نيسان/أبريل 1949. وكان هدفها، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، طرد اللاجئين القادمين من القرى المجاورة الذين ضربوا خيامهم جنوبي بيت نتيف.

  6. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة نتيف هلامد-هي على أراضي بيت نتيف.

  7. 1958

    إقامة مستعمرات على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرات أفيعيزر وروغليت ونفي ميخائيل على أراضي القرية.

مسارات المهجرين

اتجه كثير من أهالي بيت نتيف بعد تهجيرهم نحو جبال الخليل ومنطقة بيت لحم، وبقي بعضهم لفترة في الكهوف والمناطق المحيطة قبل انتقالهم إلى أماكن لجوء أكثر استقرارًا.

وتشير «فلسطين في الذاكرة» إلى وجود أعداد كبيرة من أبناء القرية وذريتهم لاحقًا في مخيمات الدهيشة وعايدة والعزة في منطقة بيت لحم، إضافة إلى مناطق أخرى.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت نتيف

نتيف هلامد-هي

أُنشئت مستعمرة «نتيف هلامد-هي» سنة 1949 على أراضي بيت نتيف.

أفيعيزر وروغليت ونفي ميخائيل

في سنة 1958 أُنشئت على أراضي القرية مستعمرات «أفيعيزر» و«روغليت» و«نفي ميخائيل».

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت نتيف
الاسمسنة الإنشاء
نتيف هلامد-هي1949
أفيعيزر1958
روغليت1958
نفي ميخائيل1958

بيت نتيف بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، دُمرت مباني القرية وتبعثرت أكوام كبيرة من الأنقاض على مساحة واسعة من الموقع.

ويمكن مشاهدة بقايا بعض مداخل المنازل المقوسة وسط الركام.

كما سجل التوثيق وجود قبرين كبيرين مفتوحين في الطرف الشمالي الشرقي من الموقع.

وتنمو شرقي الموقع نباتات الصبار وأشجار الخروب والزيتون بصورة متفرقة.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملاً ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.