قرية علار (علار الفوقا) المهجرة / قضاء القدس
علار (علار الفوقا)
عن قرية علار (علار الفوقا) المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال علار (علار الفوقا)
- 22 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 510
- العملية العسكرية
- عملية هاهار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل، لواء عتسيوني
- المدافعون عن القرية
- قوات محلية والجيش المصري/الإخوان المسلمون
- البعد من مركز المحافظة
- 17 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة علار (علار الفوقا) بعد 1948
- مطع
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية علار (علار الفوقا) المهجرة
قرية علّار (علّار الفوقا) المهجّرة – قضاء القدس
علّار، المعروفة أيضًا باسم علّار الفوقا، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس. كانت تقع على مسافة نحو 17.5 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على ارتفاع يقارب 675 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية على السفح الشمالي الشرقي لسلسلة جبلية، وكانت تشرف على وادٍ متفرع من وادي الصرار يسير بمحاذاة هذه السلسلة. وربطتها طريق فرعية بطريق يصل بيت جبرين ببيت لحم، ويمر على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب منها.
بلغ عدد سكان علّار 440 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، جميعهم من العرب المسلمين، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 12,356 دونمًا.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي علّار في 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في سياق عملية ههار، التي نُفذت في القطاع الجنوبي من ممر القدس. وتربط المصادر الهجوم على القرية بقوات من لواءي هرئيل وعتسيوني، من دون توثيق كتيبة محددة دخلت علّار نفسها.
علّار الفوقا وعلّار السفلى
يجب التمييز بين علّار الفوقا، موضوع هذا المقال، وبين علّار السفلى.
كانت القريتان شقيقتين تاريخيًا، وكانت علّار السفلى تقع على موضع أقل ارتفاعًا، ثم عُرفت في المصادر الحديثة باسم خربة التنور.
وقد وصف الرحالة الأميركي إدوارد روبنسون علّار سنة 1838 بأنها تقع على هضبة تعلو قليلًا عن أختها علّار السفلى.
ولهذا فإن بيانات خربة التنور وعلّار السفلى، بما فيها آثار الكنيسة القديمة والمباني الأثرية هناك، لا ينبغي نقلها إلى علّار الفوقا.
معلومات أساسية عن قرية علّار
- الاسم
- علّار
- اسم آخر
- علّار الفوقا
- القضاء
- القدس
- المسافة من القدس
- نحو 17.5 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- نحو 675 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 325 نسمة في 70 بيتًا
- السكان سنة 1944/1945
- 440 نسمة، جميعهم عرب مسلمون
- مساحة الأراضي
- 12,356 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية ههار (Ha-Har)
- الوحدة العسكرية
- قوة مرتبطة بلواءي هرئيل وعتسيوني بحسب فلسطين في الذاكرة؛ لا توجد كتيبة محددة موثقة للقرية
- سبب النزوح
- الهجوم والضغط العسكري؛ الخالدي يصف مصير سكان المنطقة بالطرد أو الفرار تحت الضغط
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، وبقي مبنى المدرسة القديم وبعض الجدران والمصاطب
- المستعمرات على أراضي القرية
- مطاع وبار غيورا – 1950
موقع قرية علّار
كانت علّار قائمة على السفح الشمالي الشرقي لسلسلة جبلية في منطقة القدس الغربية، وتشرف على أحد الأودية المتفرعة من وادي الصرار.
كانت طريق فرعية تخرج من القرية لتلتقي بطريق أخرى تصل بيت جبرين ببيت لحم على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب.
ومن القرى والتجمعات المحيطة بها بيت عطاب ودير الشيخ ورأس أبو عمار والقبو وصوريف ووادي فوكين وجراش وخربة التنور.
وقد ساعد موقع القرية الجبلي على انتشار المصاطب الزراعية على السفوح المحيطة بها، كما وفرت الينابيع المنتشرة في المنطقة المياه للسكان ولجزء من المزروعات.
علّار في القرن السادس عشر
ظهرت علّار في السجل العثماني لسنة 1596 ضمن ناحية القدس في لواء القدس.
ويقدّر المصدر عدد سكانها آنذاك بنحو 204 نسمات.
وكان سكانها يؤدون الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون ودبس الخروب والماعز وخلايا النحل، وهي بيانات تدل على تنوع النشاط الزراعي والحيواني في القرية في أوائل العهد العثماني.
ويجب فهم رقم 204 على أنه تقدير مستخرج من سجلات الضرائب العثمانية، وليس تعدادًا سكانيًا حديثًا بالمعنى الذي استخدمته حكومة الانتداب لاحقًا.
علّار في القرن التاسع عشر
مر إدوارد روبنسون بالمنطقة سنة 1838، ووصف علّار بأنها تقع على هضبة تعلو قليلًا عن علّار السفلى.
وفي سنة 1875 قُدّر عدد سكان القرية بنحو 400 نسمة.
أما في أواخر القرن التاسع عشر فقد وُصفت علّار بأنها قرية مبنية على سفح هضبة، يحدها من الجنوب بئر، ومن الشمال مدافن منقورة في الصخر.
وامتد عمرانها بصورة أساسية على محور شرقي–غربي.
شكل القرية وعمرانها
بُنيت منازل علّار في معظمها من الحجر، وربطت بينها أزقة ضيقة ومتعرجة.
وأقيمت متاجر صغيرة على جوانب بعض الأزقة، ما وفر للسكان احتياجاتهم اليومية إلى جانب النشاط الزراعي.
بلغت مساحة الأرض المبنية رسميًا سنة 1944/1945 نحو 12 دونمًا.
وكانت القرية محاطة بالمصاطب الزراعية والبساتين والينابيع، بينما انتشرت الخِرَب والمقامات في أراضيها ومحيطها.
سكان قرية علّار
- 1596نحو 204تقدير مستخرج من سجل الضرائب العثماني
- 1922224تعداد رسمي: 121 ذكرًا و103 إناث، جميعهم مسلمون
- 1931325تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945440إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948510تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19983,134تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
ولا ينبغي نسبة رقمي 1948 و1998 إلى إحصاءات حكومة فلسطين خلال الانتداب؛ فهما تقديران لاحقان زمنيًا.
عدد البيوت
| السنة | عدد البيوت | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1931 | 70 بيتًا | رقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931 |
| 1948 | غير متاح | لا يقدم فلسطين في الذاكرة أو الخالدي رقمًا مستقلاً موثقًا لبيوت القرية سنة 1948 |
ملكية أراضي قرية علّار
بلغت مساحة أراضي علّار المسجلة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 12,356 دونمًا.
- فلسطيني12,353 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام3 دونم<1%
يتوازن الجدول حسابيًا: 12,353 + 0 + 3 = 12,356 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو: 12,353 دونمًا عربيًا، صفر دونمات يهودية، وثلاثة دونمات عامة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب2,234 دونم
- البساتين والأراضي المروية353 دونم
- الأرض المبنية12 دونم
- غير الصالحة للزراعة9,757 دونم
يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل: 2,234 + 353 + 12 + 9,757 = 12,356 دونمًا.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» الرقم 9,757 دونمًا باعتباره «بورًا فلسطينيًا» في جدولها المبسط، لكن التصنيف الرسمي يبين أن هذه الفئة تتكون من 9,754 دونمًا عربية وثلاثة دونمات عامة. لذلك أبقى المقال الأرض العامة منفصلة.
الحياة الاقتصادية في علّار
اعتمد سكان علّار بصورة أساسية على الزراعة.
زرعوا الحبوب والخضروات والزيتون والكرمة، وكانت غالبية المحاصيل بعلية تعتمد على مياه الأمطار.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,234 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 353 دونمًا.
كما شكلت الماعز وتربية الحيوان جزءًا من الاقتصاد المحلي تاريخيًا، وهو ما يظهر منذ سجلات الضرائب العثمانية التي ذكرت الماعز وخلايا النحل إلى جانب المنتجات الزراعية.
وكانت المتاجر الصغيرة داخل القرية تخدم النشاط الاقتصادي اليومي للسكان.
المياه والينابيع
أحاطت بعلّار عدة ينابيع، واستُخدمت مياهها للشرب وري جزء من البساتين والمحاصيل.
ومن أبرز هذه الينابيع عين التنور.
وتشير مواد مجتمعية لاحقة إلى نشاط لتطوير شبكة المياه في علّار قبيل النكبة، لكن هذه المواد توثيق مجتمعي وليست سجلًا حكوميًا تفصيليًا لشبكة المياه.
التعليم في علّار
كانت في علّار مدرسة ابتدائية يتعلم فيها أولاد القرية.
ولا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest سنة تأسيس المدرسة أو رقمًا موثقًا لعدد التلاميذ، ولذلك لا يُضاف تاريخ افتتاح أو تعداد طلاب من دون سجل مستقل.
وقد بقي مبنى المدرسة بعد تدمير القرية، ووصفه وليد الخالدي في توثيقه الميداني بأنه بناء حجري مقبب السقف.
المقامات والمؤسسات الدينية
كان في جوار علّار أربعة مقامات.
ومن المواقع المعروفة خربة الشيخ إبراهيم، التي سميت باسم شيخ محلي حُوِّل ضريحه إلى مقام.
أما الجدول الآلي في «فلسطين في الذاكرة» فيعرض أيضًا خانتي مسجد وكنيسة، لكن وصف وليد الخالدي لا يقدم توثيقًا مستقلاً لكنيسة في علّار الفوقا.
وتُعرف بقايا كنيسة قديمة بصورة أوضح في علّار السفلى، أي خربة التنور، ولذلك لا تنقل هذه المعلومة إلى علّار الفوقا من دون توثيق مباشر.
الآثار والخِرَب
كان حول علّار عدد من الخِرَب والمواقع القديمة، من بينها خربة الشيخ إبراهيم.
كما كانت المدافن المنقورة في الصخر تقع إلى الشمال من القرية، وفق أوصاف القرن التاسع عشر.
وتشير هذه البقايا إلى تاريخ استيطان طويل في المنطقة، لكن تأريخ كل موقع أو مبنى يحتاج إلى دراسة أثرية مستقلة.
عملية ههار
بدأت عملية ههار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 24 تشرين الأول.
استهدفت العملية توسيع الممر الذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر عليه باتجاه القدس وربطه بالمناطق التي احتلت في تلال الخليل.
يذكر PalQuest أن لواءي هرئيل وعتسيوني أطلقا الهجوم، بينما تدرج بيانات العملية أيضًا لواء غفعاتي ضمن القوات المشاركة في العملية الأوسع.
واجهت القوات المهاجمة وحدات مصرية في عدد من القطاعات، ولا سيما المنطقة الواقعة غربي دير آبان، وكانت القوات المصرية قد تولت الدفاع عن عدد من قرى القطاع خلال الهدنة الثانية.
وكانت علّار واحدة من سلسلة القرى التي احتلت خلال العملية.
احتلال علّار وتهجير سكانها
احتلت علّار في 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية ههار.
ولا يقدم وليد الخالدي اسم كتيبة محددة دخلت القرية.
وتنسب «فلسطين في الذاكرة» الهجوم إلى قوة عسكرية مرتبطة بلواءي هرئيل وعتسيوني، وهما اللواءان اللذان نفذا القسم الأساسي من عملية ههار.
أما على مستوى العملية العامة، فتدرج PalQuest لواء غفعاتي أيضًا ضمن القوات المشاركة، لكن ذلك لا يكفي لنسبته مباشرة إلى الهجوم على علّار.
ويذكر وليد الخالدي أن مصير السكان في هذه المنطقة كان الترحيل أو الفرار تحت الضغط والمضايقات، وعلى الأرجح باتجاه بيت لحم وتلال الخليل.
كما بقي عدد كبير من اللاجئين مدة في الأخاديد والكهوف المحيطة بقراهم، قبل أن تدفعهم غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر التالية إلى الرحيل بعيدًا.
ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح علّار بأنه هجوم عسكري مباشر.
أما PalQuest، فيوضح في سياق عملية ههار أنه لا توجد وثيقة تثبت صدور أمر طرد عام مكتوب من قائد العملية يغآل ألون؛ لذلك لا ينبغي الادعاء بوجود أمر طرد خاص بعلّار ما لم يظهر مصدر مستقل يثبته.
تسلسل الاحتلال
- 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية ههار
بدأ الهجوم بعد الهدنة الثانية، بهدف توسيع السيطرة في النصف الجنوبي من ممر القدس.
- 19–21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
تقدم القوات في جنوب غرب القدس
انسحبت القوات المصرية من عدد من المواقع، واحتلت القوات المهاجمة قرى متعددة في المنطقة.
- 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال علّار
احتلت القرية ضمن عملية ههار؛ فلسطين في الذاكرة ينسب الهجوم إلى قوة من هرئيل وعتسيوني، ولا توجد كتيبة محددة موثقة.
- في سياق الاحتلال وما تلاه
التهجير
تعرض سكان المنطقة للطرد أو الفرار تحت الضغط؛ وبقي بعض اللاجئين قرب قراهم في الأخاديد والكهوف قبل إجبارهم على الرحيل لاحقًا.
- 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية ههار
انتهت العملية بعد احتلال سلسلة من قرى جنوب غرب القدس.
- الأشهر التالية
غارات لاحقة على اللاجئين
تشير رواية الخالدي إلى أن بعض اللاجئين الذين ظلوا قريبين من قراهم أُجبروا على الابتعاد بفعل غارات لاحقة.
- التاريخ التفصيلي غير موثق
التدمير
دُمّر معظم عمران علّار، بينما بقي مبنى المدرسة وبعض الجدران والمصاطب.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية علّار
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي علّار |
|---|---|---|
| مطاع (Matta) | 1950 | أُنشئت في الطرف الجنوبي من موقع القرية وعلى أراضي علّار |
| بار غيورا (Bar Giora) | 1950 | أُنشئت إلى الشمال الشرقي من موقع القرية وعلى أراضي علّار |
قرية علّار اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، يغطي موقع علّار ركام الحجارة وكتل وألواح الأسمنت والقضبان الفولاذية، إلى جانب بقايا الجدران والمصاطب الحجرية.
وظل مبنى حجري مقبب السقف قائمًا في الموقع، وهو مبنى مدرسة القرية القديمة.
أما السفوح المشرفة على الموقع فقد نمت على مصاطبها أشجار اللوز والسرو ونباتات الصبار.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة علّار في سنة 2026.
ويحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي أحدث للموقع، يشمل صورًا لمبنى المدرسة والبيوت والأنقاض والآثار والمصاطب، إضافة إلى مقابلات تاريخ شفوي مع أبناء القرية. وتفيد هذه المواد في توثيق بعض المعالم في فترات لاحقة، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً لجميع أراضي القرية اليوم.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: علّار
- PalQuest – عملية ههار (Ha-Har)
- PalQuest – خربة التنور / علّار السفلى، للتمييز بينها وبين علّار الفوقا
- فلسطين في الذاكرة – علّار، قضاء القدس
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: علّار
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- Village Statistics 1945 – قضاء القدس: السكان وملكية الأراضي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
2 تعليق
-
زائر
سوف يبقى امل العودة مزروع في صدورنا . وان شاء الله سوف نعود .
-
زائر
قرية علار تفتقد اليوم لأصحابها وأهلها الأصليين وقد غادرها اهلها عام 1948 وعددهم ما يقارب 500 نسمة على امل ان يعودوا اليها بعد عدة ايام ، ولكنهم تفرقوا في الأرض
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.