فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 18 تموز 1948

قرية دير رافات المهجرة / قضاء القدس

قرية دير رافات المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية دير رافات المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال دير رافات
18 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
500
العملية العسكرية
عملية داني
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
البعد من مركز المحافظة
26 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
300 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير رافات بعد 1948
جفعات شمش
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية دير رافات المهجرة

الغرب سجد
قرية دير رافات المهجرة / قضاء القدس
الشرق صرعة
الجنوب الغربي البريج (بيارات بريج)
الجنوب الشرقي دير بان/ دير أبان

قرية دير رافات المهجّرة – قضاء القدس

دير رافات قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على السفح الغربي لجبل متوسط الارتفاع في أقصى القسم الغربي من القضاء، على مسافة نحو 26 كيلومتراً غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 300 متر عن سطح البحر.

تميزت القرية بوجود دير كبير تابع للبطريركية اللاتينية، إلى جانب سكانها المسلمين والمسيحيين ومسجد الحاج حسن. واحتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 17–18 تموز/يوليو 1948، عندما اجتاحت وحدات من لواء هرئيل المنطقة خلال المرحلة الثانية من عملية «داني» ووسعت ممر القدس باتجاه الجنوب.

الموقع والجغرافيا

كانت دير رافات قائمة على السفح الغربي لجبل متوسط الارتفاع من النهايات الغربية لسلسلة جبال القدس، في منطقة وادي الصرار.

بلغ بعدها عن مدينة القدس نحو 26 كيلومتراً باتجاه الغرب، وكان متوسط ارتفاعها نحو 300 متر عن سطح البحر.

ربطتها طرق ترابية بالقرى المجاورة، ولا سيما صرعة وإشوع وخربة اسم الله ودير آبان.

جاورت أراضيها خربة اسم الله وقرى ومواقع من قضاء الرملة شمالاً، والبريج جنوباً غربياً، ودير آبان جنوباً، وصرعة شرقاً.

اسم القرية

ارتبط اسم «دير رافات» بالدير الكبير الموجود في المنطقة، وهو من ممتلكات البطريركية اللاتينية.

وتضيف رواية فلسطينية محلية أن القرية عُرفت سابقاً باسم «رافات» أو «رافات وادي الصرار»، وأن إضافة كلمة «دير» ساعدت على تمييزها عن قرية أخرى تحمل اسم رافات في قضاء القدس.

وتذكر الرواية المحلية أيضاً أن رافات ظهرت في سجلات عثمانية مبكرة في صورتين متجاورتين هما «رافات الجبل» و«رافات السهل».

ولأن هذه التفاصيل الأخيرة تأتي من توثيق محلي، فإنها تُعرض بوصفها معلومات مساندة، بينما يثبت المصدر الأساسي بصورة مباشرة ارتباط اسم القرية بالدير الكبير.

العمران

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت دير رافات بأنها مزرعة أو تجمع صغير يقع على مرتفع، وفي ركنه الغربي عين ماء.

توسعت القرية لاحقاً، وكانت بيوتها متجمعة على السفح وقرب الطرق المحلية.

وفي سنة 1944/1945 بلغت المساحة المصنفة مبنية نحو 10 دونمات.

السكان والمنازل

تميزت دير رافات بوجود سكان مسلمين ومسيحيين.

  1. 1931218الرقم الذي يعتمده PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» استناداً إلى تعداد فلسطين الرسمي
  2. 1945430330 مسلماً و100 مسيحي
  3. 1948نحو 499تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً لحكومة الانتداب
  4. 1998نحو 3,063 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 69 منزلاً في دير رافات.

وتعرض بعض المصادر الفلسطينية المحلية رقماً مختلفاً لسنة 1931 يبلغ 320 نسمة، وتقول إنه يشمل الأهالي والخوارنة والرهبان وعمال الدير. إلا أن PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» يعتمدان 218 نسمة بوصفه الرقم الرسمي، ولذلك يعتمد هذا المقال الرقم الأخير مع تسجيل اختلاف المصدر المحلي.

أما تقدير نحو 157 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس رقماً من تعداد رسمي.

المسجد والدير

كان في دير رافات مسجد واحد عُرف باسم «مسجد الحاج حسن».

كما ارتبطت المنطقة بدير كبير تابع للبطريركية اللاتينية، وهو المعلم الذي ارتبط به اسم القرية.

ومن المهم التفريق بين القرية الفلسطينية نفسها ومجمع الدير؛ فبحسب وصف وليد الخالدي، يقع الدير على مسافة نحو كيلومترين إلى الغرب من موقع القرية، وقد بقي قائمًا بعد تدمير القرية.

وقد ضم سكان دير رافات في سنة 1945 مئة مسيحي، إلى جانب 330 مسلمًا.

التعليم

لا يوثق وليد الخالدي مدرسة مستقلة داخل دير رافات.

لكن التوثيق الفلسطيني المحلي يذكر أن أبناء القرية كانوا يدرسون في «مدرسة إشوع الأميرية» المشتركة، التي تأسست سنة 1944 لخدمة أبناء إشوع وعرتوف وعسلين وصرعة، ووصل التعليم فيها إلى الصف السابع.

ويُعرض هذا التفصيل بوصفه توثيقاً فلسطينياً محلياً مسانداً، ولا يعني وجود مدرسة مستقلة داخل دير رافات نفسها.

مصادر المياه

كانت دير رافات تتزود بالمياه من ثلاثة ينابيع في الموقع.

ويؤكد وصف أواخر القرن التاسع عشر وجود عين ماء إلى الغرب من القرية.

أما التوثيق الفلسطيني المحلي فيذكر عدداً من العيون والآبار بأسمائها، ومنها عين البلد وعين طريف وعين المالح وعيون الخلة وبئر الطبلاوي وبئر بورقيبة.

ونظراً إلى اختلاف مستوى التفصيل بين المصادر، يبقى الرقم الأساسي الموثق عند وليد الخالدي هو وجود ثلاثة ينابيع، بينما تُعرض الأسماء المحلية كتفصيل إضافي.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان دير رافات على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب والبساتين والأشجار المثمرة.

في سنة 1944/1945 خُصص 10,563 دونماً لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 216 دونماً.

وكان نحو 25 دونماً من مساحة البساتين والمروي مزروعاً بالزيتون.

وتذكر المصادر المحلية زراعة التين والعنب والتفاح واللوز والصبار والخضروات المختلفة مستفيدة من موارد المياه المتاحة.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي دير رافات 13,242 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب12,966 دونم98%
  • يهود0 دونم0%
  • عام276 دونم2%
المجموع: 13,242 دونم

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 12,966 + 276 = 13,242 دونماً.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات وفق تصنيفه المبسط: 12,966 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و276 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي12,96627613,242
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب10,563010,563
البساتين والأراضي المروية2160216
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة10,779010,779
غير صالح للزراعة2,1772762,453
مبني10010
إجمالي غير الصالح والمبني2,1872762,463

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ10,779 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,463 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 13,242 دونماً.

ومن مساحة البساتين والأراضي المروية البالغة 216 دونماً كان 25 دونماً مزروعاً بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض.

المواقع الأثرية

كانت حول دير رافات ثلاثة مواقع أثرية أو خرب.

وضمت هذه المواقع أسس أبنية مهدمة، ومعاصر عنب، وصهاريج مياه محفورة في الصخر، وآباراً، وحجر رحى، ومدافن.

ولا يحدد وليد الخالدي تاريخ جميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب مجمل الخرب إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون دليل أثري متخصص.

عملية داني

بدأت عملية «داني» في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز/يوليو.

كانت أكبر عملية هجومية إسرائيلية خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين، ونُفذت على مرحلتين.

في المرحلة الأولى، من 9 إلى 12 تموز، احتُلت اللد والرملة، بينما امتدت المرحلة الثانية، من 13 إلى 18 تموز، نحو ممر القدس ومنطقة اللطرون.

شاركت عدة ألوية في العملية على المستوى العام، منها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني.

أما دير رافات نفسها، فالمصدر الخاص بالقرية يحدد وحدات من لواء هرئيل بوصفها القوة التي استولت عليها.

احتلال دير رافات وتهجير سكانها

اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي دير رافات في 17–18 تموز/يوليو 1948، قرب نهاية المرحلة الثانية من عملية داني.

كان لواء هرئيل مكلفاً خلال هذه المرحلة باحتلال عدد من القرى وتوسيع ممر القدس باتجاه الجنوب.

ومع اقتراب طوابير هرئيل من دير رافات وبدء القصف بمدافع الهاون، غادر معظم من بقي من السكان في القرية ومحيطها.

أما الذين ظلوا بعد دخول القوات، فينقل وليد الخالدي أنهم أُجبروا لاحقاً على الرحيل.

ولا يوضح المصدر بصورة كافية ما حدث لسكان الدير اللاتيني المجاور أو ما إذا كان وضعهم مطابقاً لوضع سكان القرية.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المثبتة في احتلال دير رافات هي لواء هرئيل.

ويشير المصدر إلى «وحدات من لواء هرئيل» من دون تحديد كتيبة بعينها.

لذلك لا تُنسب دير رافات إلى الكتيبة الرابعة أو غيرها لمجرد أن كتيبة محددة من هرئيل احتلت قرى مجاورة في الفترة نفسها؛ فالإسناد القرية-بقرية يجب أن يبقى عند المستوى الذي يسمح به المصدر.

تدمير القرية

لم تُدمر دير رافات فور احتلالها في 17–18 تموز/يوليو.

فبحسب وليد الخالدي، لم يبدأ تدميرها إلا بعد عدة أسابيع خلال الهدنة الثانية، التي بدأت في 19 تموز واستمرت حتى منتصف تشرين الأول/أكتوبر 1948.

ويشير المصدر إلى أن القوات الإسرائيلية كانت خلال هذه الفترة تدمر القرى الفلسطينية المهجورة تدريجياً بذريعة اعتبارات عسكرية، وأن عددًا كبيرًا من قرى وسط فلسطين نُسف خلال أيلول/سبتمبر.

ولهذا يجب التمييز بين احتلال دير رافات في 17–18 تموز وبين تدمير القرية لاحقاً خلال الهدنة الثانية.

تسلسل الاحتلال

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع لتوسيع مناطق السيطرة باتجاه اللد والرملة وممر القدس.

  2. 9–12 تموز/يوليو 1948

    المرحلة الأولى للعملية

    احتُلت اللد والرملة ومجموعة من القرى في محيطهما.

  3. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية

    امتدت العملية شرقاً وفي اتجاه ممر القدس واللطرون، وكُلّف لواء هرئيل باحتلال عدد من قرى المنطقة.

  4. 17–18 تموز/يوليو 1948

    الهجوم على دير رافات

    اقتربت طوابير هرئيل وبدأ قصف القرية بمدافع الهاون، فغادر معظم من بقي من السكان.

  5. 17–18 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال والتهجير النهائي

    استولت وحدات من لواء هرئيل على القرية، وأُجبر من بقي من السكان على الرحيل.

  6. 18 تموز/يوليو 1948

    انتهاء عملية داني

    انتهت العملية مع بدء الهدنة الثانية.

  7. 19 تموز/يوليو 1948

    بدء الهدنة الثانية

    بقيت دير رافات قائمة بعد الاحتلال ولم تُهدم فوراً.

  8. خلال الأسابيع التالية، في الهدنة الثانية

    تدمير القرية

    دُمرت القرية تدريجياً ضمن سياسة هدم القرى المهجورة؛ ولا يعطي المصدر يوماً محدداً للتدمير.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُنشئت مستعمرة غفعت شيمش سنة 1954 على أراضي دير رافات، مباشرة إلى الغرب من موقع القرية.

وهي المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي صراحة بأنها مقامة على أراضي القرية.

قرية دير رافات اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، يغطي ركام الحجارة موقع القرية، وتنتشر فيه المصاطب الزراعية التي بقي بعضها سليماً وتحطم بعضها الآخر واختلط بأنقاض المنازل.

وينمو الصبار عند الطرف الشمالي الغربي من الموقع.

وفي الطرف الغربي بقيت عين ماء، بينما تقع المقبرة عند الطرف الجنوبي ويظهر فيها قبر كبير منفرد.

كما يوجد بستان زيتون غرب موقع القرية.

أما الدير اللاتيني، الذي يبعد نحو كيلومترين غرب موقع القرية، فقد بقي قائمًا، ويعلو تمثال للعذراء مريم واجهته وتغطي أجزاء من مبناه قرميدات حمراء.

ويذكر وصف الخالدي أن أفراداً من قبيلة الصانع، من بدو النقب، كانوا قد استأجروا قطعة من أراضي المنطقة من الدير اللاتيني وضربوا فيها بعض الخيام وقت إجراء المسح.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة دير رافات سنة 2026؛ فهو مستند إلى العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» بين سنتي 1987 و1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال تلك الفترة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.